الاثنين، أغسطس 20، 2007

خديجة السلامي تعرض فيلمها " أمينة " في باريس

المخرجة اليمنية خديجة السلامي. حصلت بفيلمها " أمينة " الوثائقي علي جائزة المهر الفضي في مهرجان دبي السينمائي




خديجة السلامي

تعرض فيلمها " أمينة " في باريس

باريس.سينما ايزيس

فيلم " أمينة " الوثائقي ( 70 دقيقة )للمخرجة اليمنية خديجة السلامي ، الذي شارك في العديد من المهرجانات السينمائية العالمية، وحصل علي العديد من الجوائز، مثل جائزة " المهر الفضي " في مهرجان دبي السينمائي الدولي، سوف يعرض في باريس يوم 28 سبتمبر 2007في قاعة سينما " بوبليسيس" في شارع الشانزليزيه في الثامنة مساء، وقد وجهت مخرجته خديجة السلامي الدعوة ل " سينما ايزيس " لحضور هذا العرض الاول للفيلم في باريس. يناقش الفيلم قضايا المرأة اليمنية ومعاناتها ، كالزواج المبكر والحرمان من التعليم ،وحقوق السجينات. ويعد فيلم ‘’أمينة’’ من افضل افلام سينما الواقع التسجيلية، التي انجزت في العالم العربي في الخمس سنوات الاخيرة، مثل فيلم " نشيد الالفية " للتونسي محمد زرن و " اغترابات " للجزائري مالك بن اسماعيل ، و فيلم تهاني راشد " البنات دول " من مصر،الذي شارك منذ عامين في مهرجان " كان " السينمائي الدولي وعرض خارج المسابقة الرسمية للمهرجان. اذ تدور أحداثه فيلم " أمينة " الحقيقية حول إحدى السجينات’’ أمينة الطهيف’’ التي يحمل الفيلم اسمها، وتم تصوير الفيلم داخل أروقة السجن ،بعد الحصول على تصريح من قبل وزير الداخلية، وتم عرضه في محافظات إب وعدن وتعز. تتحدث أمينة البطلة الحقيقية للفيلم، والتي تقبع خلف قضبان السجن منذ تسعة أعوام، بتهمة قتل زوجها، فتحكي عن حياتها ،وتذكر كيف عاشت طفولتها في الريف، تعمل في الحقل ورعي الأغنام، ثم تزوجت تحت ضغط وإكراه والدها، من رجل لا تحبه ويكبرها عمراً، وكان عمرها آنذاك أحد عشر عاماً ‘’زواج الشغار’’ (زواج البدل) لصالح أخيها الوحيد الأكبر منها. وتحكي امينة في الفيلم ‘’أنها ظلت فترة طويلة تحضر جلسات المحكمة بدون محام ،حتى تطوع أحد المحامين أخيراً للدفاع عنها وتؤكد انها بريئة من التهمة الموجهة إليها ،وأنها لم تعترف مطلقاً بالجريمة. ذلك لأنها أخطأت بصمتها ساعة تنفيذ الجريمة من قبل شخصين هدداها واستغلا الظلام الدامس وصغر سنها الذي لم يتجاوز الخامسة عشرة أنذاك .وتذكر ‘’انهما القيا بالجثة في بركة ماء لايهام الجميع بموته غرقا، لكن التحريات اظهرت أسباب موته، وجرت التحقيقات كعادتها، فاعترفت بوجود مشاكل بين زوجها وإبني عمه اللذين دبرا قتله، واعترفا بذلك ،وادعيا مشاركتها لهما في جريمتهم«.وأضافت ‘’أنها دخلت السجن وابنتها الأولى تبلغ من العمر شهراً وعشرين يوماً، لتكتشف حملها الثاني بعد دخولها السجن مباشرة.وقالت ‘’أنها أنجبت بنتاً لقيت حتفها في حادث سيارة خارج السجن،وهي بذلك ترى بصيصاً من النور يحول دون إعدامها باعتبارها وارثاً وولي دم، بيد أن التحقيقات ما زالت على قدم وساق، لإثبات عمرها الحقيقي حال قتل زوجها، وإثبات صحة حادث ابنتها التي لم توثق في محاضر رسمية في ذلك الوقت. وتخشى أمينة على ولدها الذي لم يبلغ الثانية من عمره من زواجها بأحد ضباط السجن إذا ما تم إعدامها ، وشعوره بالفضيحة واليتم، وتتمنى موته قبل ذلك، وتتمنى الا يتم إعدامها قبل تجاوزه الثانية من عمره. وضمن سياق أحداث الفيلم نعرف ان امينة هربت من السجن مرتين بمساعدة آخرين ،ليصدر حكم القضاء الأولي بإعدامها بعد اعادتها من هروبها الأول، فكررت الهروب ،ولكن سرعان ما عادت إلى السجن«. وتوضح الأحداث الحقيقية للفيلم اختيار أولياء الدم (اقاربها) لشرع الله المتمــثل في إعدامــها ، حتى ابنتها الأولى اختارت السكين، بعد أن خيرها أهل والدهــا المقتول، بــين قبول الريال أوالسكين، وبذلك فشلــت الوساطــة التي توجــهت بها مخــرجة الفيلم إلى قرية المجني عليه وأهله، من أجل العفو عن أمينة وقبــول الديــة. في فيلم امينة يسمح للكاميرا بدخول سجن النساء ومن خلال حكاية أمينة وتصوير السجينات اليمنيات يغوص الفيلم بعمق ويكشف عن خبايا واسرار الواقع اليمني المعقد وتناقضاته خلف واجهة الصورة السياحية البراقة لتراث وحضارة اليمن السعيد، وكانت ايزيس شاهدت فيلم " امينة " في عرض خاص بباريس، ونوهت بقيمته وأهمية مخرجته الكاتبة والمخرجةاليمنية خديجة السلامي
ويعقب عرض فيلم " امينة " في باريس في الموعد المذكور لقاء مفتوح مع مخرجته
عنوان القاعة
Publicis Cinemas
129 Avenue Champs-Elysees
paris 75008
Metro : Etoile
Tel: 0892689075

ليست هناك تعليقات: