الأربعاء، ديسمبر 31، 2008

عاجل: انهوا حصار غزة.أوقفوا اطلاق النار







عاجل



انهوا حصار غزة

أوقفوا اطلاق النار




هل تتابع الأخبار من غزة؟ لقد قمتم لتوى بتوقيع إلتماس يطالب المجتمع الدولى لوقف الحصار و التوصل إلى وقف إطلاق النار، لذا أرجو منك الإطلاع عليه و إضافة إسمك إذا رغبت:

http://www.avaaz.org/ar/gaza_casefire_now/98.php?cl_tf_sign=1

إن الفاجعة الإنسانية فى غزة فى تدهور، فى ظل موت المرضى فى المستشفيات وندرة الماء الصالح للشرب. فمايزال المسلحون يطلقون الصواريخ على بلدة سدروت، كما حصدت الصواريخ الإسرائيلية أرواح 35 فلسطينيناً فى الأسبوع الماضى، غالبيتهم من المدنيين، كما أن حدوث محادثات سلام فعلية يستعصى حدوثه تحت هذا الوضع الكوارثى، و لقد رأينا إبان الحرب الإسرائيلية على لبنان فى عام 2006 كيف تستطيع الضغوط و المساعدات الدولية وقف الأزمات و حماية المدنيين—إنه لم يعد بمقدورنا الصمت حيال غزة. نرجو منكم إضافة إسمكم فى من خلال الرابط الإلكترونى أعلاه، و نشر هذه للرسالة للجميع.


انهوا الحصار

أوقفوا اطلاق النار



video
video

الاثنين، ديسمبر 29، 2008

أجمل التهاني بالأعياد لقراء سينما ايزيس



Season's greetings

MERRY CHRISTMS

AND

HAPPY NEW YEAR

2009 & 1430

أجمل التهاني بالأعياد التي اجتمعت لتجمعنا

عيد الشجرة المصري

يوم 16 كيهك 6450 مصري

و

عيد الميلاد للكنائس الغربية

يوم 25 ديسمبر 2008 م

و

رأس السنة الهجرية

يوم 1 محرم 1430 هـ

و

رأس السنة الميلادية

يوم 1 يناير 2009 م

و

عيد الميلاد المجيد للكنائس الشرقية

يوم 7 يناير 2009 م

الموافق

يوم 29 كيهك 1725 ش

كل سنة وأنتم طيبيين


سينما ايزيس تعود اليكم
بعد الاعياد
في الاسبوع الاول من يناير
2009

سينما ايزيس
عين علي الوطن وعين علي العالم

الثلاثاء، ديسمبر 23، 2008

لماذا ثقافتنا المصرية محافظة ؟د.جابر عصفور

المفكر والناقد ورئيس المركز القومي للترجمة في مصر د.جابر عصفور

مختارات ايزيس




المفكر والناقد المصري ومدير المركز القومي للترجمة جابر عصفور



ثقافتنا المصرية محافظة

وأكثر خوفا من التجديد


وصف المفكر والناقد المصري الدكتور جابر عصفور الثقافة المصرية بأنها "محافظة‏ وأكثر خوفا من التجديد بالقياس إلى غيرها"‏. وأرجع عصفور تخلف البحث العلمي الحر‏ في مصر إلى "تدخل القوى المحافظة التي ترتدي مسوحا دينية خادعة‏، وتدخل قوى الاستبداد السياسي".

وقال عصفور في مقال بعنوان "ثقافتنا محافظة تزداد تخلفا" نشرته صحيفة "الأهرام" المصرية "لا تزال قضية المرأة إلى اليوم تتراجع عن الكثير من المكاسب التي حققتها بقوة الدفع الهائلة لثورة ‏1919‏ ثم ثورة‏ 1952‏ إلى حد ما وها نحن‏، اليوم‏، ومع بدايات القرن الحادي والعشرين‏، نسمع عن المرأة العورة‏ ‏وعن ضرورة عودتها إلى المنزل‏، وتغطيتها بالنقاب".

وأشار عصفور إلى أن تدهور التعليم في مصر سببه "الإهمال المالي المتعمد للجامعة" وقال إن ذلك تسبب "في المزيد من نزيف العقول اللامعة التي اضطرها طلب المال إلى الصدأ في بلاد النفط وصحراواتها التي أضرت بالبحث العلمي ولم تدفع به إلا إلى الخلف".

‏وجاء في المقال "لقد ‏تحولت الجامعات المصرية إلى مدارس ثانوية مكتظة الأعداد‏، لا تقدم إلا أسوأ أنواع التعليم العالي ووصل الأمر إلى ما وصل إليه من مأساة في كليات الفنون المعروفة للكثيرين‏، فضلا عن الجامعات الجديدة التي تحول أغلبها إلى سبل للتربح لا تطوير العلم‏".

واعتبر عصفور أن الأزمات الإقتصادية وسوء الأوضاع المعيشية في مصر ساعدت في انتشار العنف والدروشة في المجتمع‏، وكرست المزيد من نزعات التواكل التي غذاها الجهل.

وقال عصفور "وكانت النتيجة تخلف الذوق العام والخاص إلى درجة من التدني لم يسبق أن شاهدها المجتمع المصري من قبل‏، وشاع القبح الذي قضى على مظاهر الجمال‏، والقذارة التي حلت محل النظافة في الطرقات والميادين ومؤسسات النفع العام‏، بل أصبحت القذارة تجمع بين العقول المنحرفة والأحياء العشوائية التي أصبحت قنابل قابلة للانفجار في أي لحظة".

واختتم عصفور مقاله قائلا "من الطبيعي‏، والأمر كذلك‏، أن تغيب المعارك الكبرى في الحياة الثقافية‏، فتتحول إلى منابذات صغيرة‏، تنشغل بالصغائر والسفاسف وما أكثر الذين يتحدثون عن حق الاختلاف فإذا اختلفت معهم‏، كنت عدوا رجيما‏، تستحق الاستئصال‏ .. وهذا طبيعي في ثقافة يتخللها العنف من كل جانب‏، ويهدد الإرهاب الديني فيها كل تفكير حر‏، وتتسلط الرقابة المباشرة وغير المباشرة على العقول المحرومة من حرية التفكير والإبداع‏


عن جريدة " آفاق " علي الانترنت

الاثنين، ديسمبر 22، 2008

موقع لنادي الكويت للسينما علي الانترنت





اخبار نادى الكويت للسينما على شبكة الانترنت

اخبار نادي الكويت للسينما مثل :الاعلان عن مسابقة سينسكيب لسينما الهواة تحت رعاية شركة السينما الكويتية

وبدء التسجيل فى ورشة التصوير السينمائى والتلفزيونى

والمزيد من الاخبار سوف تجدها من الآن فصاعدا على موقع نادى السينما على الروابط التالية

www.kuwaitcinemaclub.com

www.kuwaitcinemaclub.org

www.kuwaitcinemaclub.net


وسينما ايزيس تهنيء نادي الكويت للسينما علي موقعه الجديد

الثلاثاء، ديسمبر 16، 2008

البحث عن رفاعة الطهطاوي في شوارع باريس .د.صبحي شفيق

رفاعة الطهطاوي ( 1801-1873 ) .رائد نهضة مصر الحديثة

لقطة من فيلم " البحث عن رفاعة " لصلاح هاشم


البحث عن رفاعة الطهطاوي

في شوارع باريس

بقلم د.صبحي شفيق


الحديث عن فيلم عنوانه: «البحث عن رفاعة الطهطاوي» ليس حديثاً عن رفاعة الطهطاوي، بل عن فيلم أخرجه الناقد المصري صلاح هاشم، وصوره وقام بمونتاجه اللبناني سامي لمع، وأنتجته الناقدة الكويتية نجاح كرم.والعنوان يحمل دلالة الفيلم ويحدد نوعيته فنياً، فهو شكل خاص جداً من أشكال السينما الوثائقية، نقطة البدء في هذا النوع كما هي في أي بحث علمي: أننا نبدأ من الصفر، فالمنهج ديكارتي، أي لم جزئيات مبعثرة، وإخضاعها لمرشح أساسي، هو عين من وراء الكاميرا ، وعين الكاميرا نفسها، ثم تدريجياً تتراكم الجزئيات وتتبلور وهي تتراكم، ومع كل لحظة تتبلور فيها تحدث طفرة ما ، وتوالي هذه الطفرات هو السرد البصري السمعي هو الفيلم.والفيلم هو فيلم ثلاثة تضافرت جهودهم للقيام بهذا البحث، ومن هنا يلح سؤال: ما الذي يدفعهم، ونحن في عام 2008، إلي لم شذرات متناثرة في ذاكرة الأجيال الحالية عن واحد من رواد حركة التنوير في القرن قبل الماضي؟ لماذا؟
كلمة واحدة تحضرني، هي أساس النهضة، علي مر العصور التاريخي، إنها: «المجابهة».والمجابهة لا تحدث إلا في أعقاب صدمة، صدمة تهز وجدان جماعة إنسانية بأكملها، فمثلاً، ما يشاع عن دخول خيول بونابرت الأزهر، لو كان هذا صحيحاً، فلابد أن نتفض جميعاً وتتجمع قوانا، وفي أذهاننا يبرز سؤال: كيف يجرؤ جيش غزاة علي ركل مقدساتنا؟وهنا نعيد النظر إلي مالدينا من تراث، وما لدي «الآخر» من قوة وننتهي إلي ما كان يسمي: «البارودة» أي المدفع والبندقية
المدفع عندهم، وليس عندنا سوي هروات و«نابوت الخفير» أبهذا نحمي مقدساتنا؟سرعان ما يتحول شيوخ الأزهر أنفسهم إلي مفكرين: العطار، الشرقاوي، مثلاً، ثم بعدهما محمد عبده، وتدريجياً تنشأ ذاكرة جماعية جديدة وتبرز أجيال تواصل البحث عن هويتنا: في التراث الشفهي، في الشعر الجاهلي «طه حسين»، في المنهج العقلاني كبديل للاجتهاد الحدسي «العقاد»، في اقتحام أشكال جديدة من الإبداع الفني «توفيق الحكم»، ثم يتبلور كل هذا فيما نسميه بعصر التنوير، وعصر النهضة.وكلما عاد مخترعو الباروده ليدنسوا تراثنا، ويحولوا بلادنا إلي محطة خط تراجع في استراتيجية السيطرة علي الشرق الأوسط، كلما عاد نفس السؤال يلح علينا: كيف نستعيد قوانا الداخلية، كيف نستعيد هويتنا؟ انها مجابهة أخري معاصرة ،بدون هذه المجابهة نظل «توابع» علي محيط دائرة، مركزها ستاندرد أويل ومصانع السلاح الكبري، ومخرجو تمثيليات «الإرهاب الدولي»

البحث عن رفاعة جديد

فيلم صلاح هاشم وزميلاه، سامي ونجاح، ليس فيلماً عن رفاعة الطهطاوي ، بل عن البحث عن رفاعة الطهطاوي الجديد، رفاعة الطهطاوي الذي يفند اسطورة التكنولوجيا العليا، وما هي سوي رسوم تخطيطية «» بلاستيك والمونيوم ومكملات، وليست من المعجزات، بدليل أن كوريا وسنغافوره يصنعان السيارات والحاسبات الآلية
وربما دافع صلاح هاشم، صاحب هذا المشروع، وأيضاً دافع سامي لمع، هوانهما، في شبابها خاضا نفس تجربة الطهطاوي. من حي قلعة الكبش في حي السيدة زينب، ينطلق شاب مثقف، محب للسينما، تراه ينصت إلينا، يحيي حقي وسعد الدين توفيق وأحمد الحضري وفتحي فرج وغيرهم من مؤسسي نوادي السينما وقبلها جمعية الفيلم.كان ذلك في الستينيات، وكانت مصر قد وضعت برنامجاً قومياً، السينما تحتل مساحة كبيرة فيه، بدءاً من إنشاء معهد للسينما، ثم وحدة أفلام تجريبية لاستيعاب أول دفعة تتخرج في المعهد في 1963 ثم مجلة للدراسات بالسينما ثم 26 نادي سينما موزعة علي قصور الثقافة بالأقاليم، ثم إنتاج سينمائي يفتح الباب علي مصراعيه أمام شباب ذلك الوقت: خليل شوقي وحسين كمال وسعيد مرزوق، وبعدهم ممدوح شكري ومدكور ثابت، وعاطف الطيب وخيري بشارة وسمير سيف، والقائمة تطول، لكنني أذكر كل هذا لأن «كل هذا» كان في مخزون ذاكرة صلاح هاشم المؤلف الكامل لفيلم: «البحث عن رفاعة ».وعندما هاجم التتار ثقافتنا القومية، هاجرنا جميعاً تقريباً، وقد سبقنا صلاح هاشم، متجهاً إلي ما كان يسمي وقتذاك مدينة النورباريس.ابن قلعة الكبش تتفتح نظراته، ثم مداركه علي مجتمع آخر، فيه السينما فكر وعلم وتيارات مختلفة، ودراسات أكاديمية بالجامعات الفرنسية، تصل إلي مرحلة دكتوراة الدولة
مجابهة صلاح لعصر «التنوير السينمائي» ، عصر يموج بالحركات الداعية للتجديد، السينما الحرة في إنجلترا «أند رسون ومجموعته» سينما ما تحت الأرض في أمريكا «شيرلي كليرك وكاسافيتس ويوناس ميكاسي وغيرهم» الموجة الجديدة الفرنسية، بنظرية «سينما المؤلف» سينما نونو بالبرازيل، سينما أفريقية في بلاد لم تعرف الإنتاج السينمائي، كالسنغال والجزائر، مثلاً إلخ إلخ وسط هذا «الأتون» تفتحت ملكات صلاح هاشم.وتحدد نمط سلوكه، إنه لا يقلد ولن يكون «خواجة» بل ابن قلعة الكبش، وقد تطور فكر أبنائها ليصحبوا مفـــــــكرين ومهندسين وقضاه وأطباء إلخ إذا ما قالوا: «لا» وتحركت في نفوسهم نوازع المجابهة. هل يمكن أن يحدث هذا؟

محاولة ايقاظ أمة

الفيلم كله محاولة للإجابة عن هذا السؤال، محاولة لإيقاظ ذاكرة أمة درامياً، يلجأ مخرج الفيلم إلي ما يسميه رائد المسرح الملحمي: «برتولت بريشت» بتأثير التعبير، بمعني أنه يلغي عادة المشاهدة للأفلام التقليدية، تلك القائمة علي الإبهار وعلي انتزاعنا من واقعنا، وينشيء عادة جديدة، هي إننا أمام مخرج، ومصور، وهما يبحثان. يبحثان في الواقع المعاصر عن شخصية تفصلنا عها سنوات طويلة من الاستعمار والثورة والهزيمة ، ثم استعادة كياننا ، وإذا بنا أمام «فجوة»: امام الجامع الذي اختير إماما لبعثة عسكرية أرسلها محمد علي لتدرس في نفس المدرسة العليا التي درس فيها نابليون، كي يعودوا بنفس مكتسبه، ويتعلموا علي يد تلامذة أستاذ نابليون، البروفيسور مونج.
ولا أدري أهو من قبيل الصدفة، أن في نفس المكان الذي أقام فيه نابليون بيت خلف مدرسة السنية بالسيدة زينب وفي نفس المكان الذي أقام فيه مونج «» أول مجمع علمي في تاريخنا الحديث، في نفس المكان ينشأ مخرج هذا الفيلم؟
ولنعد إلي فيلم: «البحث عن رفاعة» هنا يتحقق التعبير في اختيار أماكن معمارها إسلامي ومملوكي، هي نفس الأماكن التي كانت مركز «التنوير» في عصر رفاعة حتي عصر إسماعيل، بينما من في هذه الأماكن قد تحولوا إلي «كم» بشري، أغلبهم يكتظ في مساكن أشبه بحيوانات المزارع الصناعية ، والهوة بين ماض وحاضر إذا ما ألغي السرد السينمائي المسافة بينها، يوصلنا إلي «تأثير الدهشة» البريشتي إلي تأثير الاستغراب ، وليس أبداً التغريب كما يصر البعض علي ترديده كيفما اتفق، بينما الأصل اللاتيني للكملة هو: «اجعله آخر، أي أطمس شخصيتة وارغمة علي وضع قناع يفرضه نظام ما ، كي يندمج الكل في هذا النظام.أسئلة يطرحها المخرج عليّ من هذه الأماكن. البعض يتجمع ذاكرته والبعض الأخري يبدي دهشته، وبين هؤلاء وهؤلاء تنبض أجيال جديدة بالحياة
أطفال يلعبون، طفلة تستسلم لإيقاع الموسيقي ، ورغم حجابها ترقص، أنماط بشرية متعدده هي: «مصر الآن»، هل تولد «مصر الغد» وسط كل هذا؟ هل تحدث انتفاضة فكرية، توصل نهضة عصر التنوير بنهضة الفكر الحديث: شبلي شميل، سلامة مرسي، طه حسين، إسماعيل مظهر، فرح أنطون، لتنتهي إلي فكر مصر المعاصرة؟
كل ما في الفيلم يوصي بأن الإجابة ستكون: «نعم»، رغم كل ما يفعله حاملو معاول هدم الهوية الثقافية ، للبلد التي علمت العالم كله كيف يفكر ويبدع ويخترق ويتحدي قوانين الطبيعة.



عن جريدة القاهرة بتاريخ 16 ديسمبر 2008

صورة للمقال علي صفحة " القاهرة " بتاريخ 16 ديسمبر 2008

الأحد، ديسمبر 14، 2008

لقاءات مانوسك السينمائية في فرنسا من 3 الي 8 فبراير 2009

ملصق لقاءات مانوسك السينمائية. من الواقع الي الخيال


لقاءات " مانوسك "
السينمائية
من الواقع الي الخيال
تعقد اللقاءات في مدينة " مانوسك " في أقصي الجنوب الفرنسي ، حيث عاش ومات الكاتب والروائي والمخرج الفرنسي العملاق جان جيونو، وذلك في الفترة من 3 الي 8 فبراير2009 . وتسلط التظاهرة الضوء علي اتجاهات السينما الجديدة في العالم ، وتكرم في الدورة القادمة المخرج الامريكي الأسود الكبير تشارلز بيرنيت ، وتعرض له مجموعة من أفلامه المهمة مثل " النوم مع الغضب " و" قاتل الاغنام " و " عرس اخي " الخ، كما تعود التظاهرة الي بعض " روائع " الافلام في تاريخ السينما العالمية ، لتعيد استكشافها من جديد.برنامج اللقاءات ينشر كاملا علي موقع المهرجان وفي " سينما ايزيس " في بداية شهر يناير 2009



RENCONTRES CINEMA




de MANOSQUE

du 3 au 8 février 2009


لقاءات " مانوسك " السينمائية

من 3 الي 8 فيراير 2009







Regards comparés, croisements, découvertes ou retours sur des films qui font l'histoire du cinéma, tout cela condensé en une semaine intense de projections exceptionnelles et de rencontres dans la cité provençale de Jean Giono. A Manosque, c'est un désir d'échanges avec les cinéastes, de compréhension des expériences et des œuvres qui anime les salles entre les films.



Un hommage sera rendu à Charles Burnett et un parcours effectué dans son œuvre, avec notamment ses premiers films Killer of Sheep, My Brother's Wedding et To Sleep with Anger.



Le cinéaste brésilien Julio Bressane présentera son dernier film L'Herbe du rat (A Erva do Rato, sélection Venise 2008) avec d'autres films.



On trouvera au programme les fils de jeunes réalisateurs comme Samuel Bester ou Corentin Adolphy qui s'est intéressé au sort des peuples Amérindiens tout comme le chanteur québécois Richard Desjardins avec Le Peuple invisible.



Et Claire Denis présentera 35 Rhums avant sa prochaine sortie en France.



Le programme sera en ligne début janvier sur www.oeilzele.net

l'affiche est disponible sur notre site.



RENCONTRES CINEMA de MANOSQUE

BP 107 – 04101 Manosque Cedex



+33 4 92 70 35 45

cinemanosque@oeilzele.net

الخميس، ديسمبر 11، 2008

ورشة تصوير في نادي الكويت للسينما


ورشة تصوير في نادي الكويت للسينما



نادي الكويت للسينما


يعلن عن بدء التسجيل في ورشة التصوير


بعد انتهاء فعاليات ورشة فن كتابة السيناريو التي حاضر فيها واشرف عليها الدكتور أسامة ابوطالب , يستعد نادي الكويت للسينما لإقامة ورشة التصوير السينمائي والتلفزيوني التي يحاضر فيها ويشرف عليها المصور المعروف سعيد شيمي وذلك في الفترة من 13 إلى 23 يناير 2009 . ويعقب هذه الورشة ورشة التمثيل التي يشرف عليها ويحاضر فيها النجم العربي جمال سليمان .. جدير بالذكر ان النادي أقام من قبل أربع دورات وورش متخصصة حاضر فيها المخرج أسد فولاذ كار والمصور سعيد شيمي والمخرج محمد خان والنجم العربي نور الشريف .و يمكن التسجيل في ورشة التصوير من خلال الاتصال بالنادي . وقدصرح عامر التميمي رئيس مجلس الإدارة ان النادي مهتم بتطوير وتنمية الكوادر السينمائية الكويتية الشابة , وان هذه الورش تمثل واحدة من طموحات مجلس ادارة النادي الكثيرة لتقديم خدمات تعليمية متخصصة يشرف ويحاضر فيها نخبة من السينمائيين والبارزين في مجال الفن السابع . على صعيد أخر قرر مجلس إدارة النادي عمل خصم خاص لطلبة الثانوي وطلبة الجامعات 50بالمائة من قيمة الاشتراك المطلوب . للاستفسار : نادي الكويت للسينما : ت 22420848 داخلي 124 أو مباشر 24346132 الفترة المسائية

الثلاثاء، ديسمبر 09، 2008

أوراق من مهرجان القاهرة السينمائي 32.صلاح هاشم

دورة التسامح عن جدارة

تكريم يوسف شاهين في الدورة 32


ملصق فيلم " خلطة فوزية " لمجدي احمد علي









لقطة من فيلم 3 قرود




أوراق من مهرجان



مهرجان القاهرة السينمائي 32 ماذا حقق ؟



( 1 من 2 )


بقلم صلاح هاشم

ليس المهرجان ، اي مهرجان، مجرد شاشة فقط لعرض الافلام السينمائية الاجنبية والعربية الجديدة بل هو ايضا ساحة تتلاقي فيها الافكار والمشروعات والمناقشات الجدية المثمرة، التي لاتخص مستقبل وواقع السينما في مصر فقط ، بل في المنطقة العربية والمتوسطية من العالم، وذلك في مواجهة زحف الشرائط الهوليوودية الكاسح، ان علي شاشات السينما او التلفزيون وهيمنتها بخزعبلات التكنولوجيا الرقمية، وأعمال العنف الرخيص المجاني و المطارادات علي أسواق السينما في العالم. كان القاهرة السينمائي 32 واكثر من أي وقت مضي " ساحة " تطرح فيها التساؤلات بخصوص أين نحن الآن من فن السينما الذي يتطور في العالم، ويتعثر تقدمه في بلادنا، بل يكاد يزحف علي بطنه وسط الشوارع الموحلة والملغمة بأكوام النفايات في الشارع السينمائي المصري ،الذي صار يكرس في معظمه لل " الهلس " أو الهراء العام والتهريج الرخيص، بل ويكاد ،بعد ان اصبحت السينما في مصر هي اكوام "الزبالة " تلك من الافلام ، التي تغرق أسواقنا، ويخضع توزيعها لموزع احتكاري واحد، وتوظف حفنة من انصاف النجوم في تقطيع تورتة بداية التصوير في فيلم تفرد له معظم الصحف والمجلات المصرية صدرها، لكي تباركه وتحكي عن موضوعه وتلهج بالثناء علي أبطاله..
تكاد تكون هذه السينما التي عشقناها في أفلام " درب المهابيل " " زينب " و" الفتوة " و" بداية ونهاية " و" العزيمة " و" ابن حميدو " و" اللص والكلاب " الخ الخ الخ قد ماتت بالفعل/ منذ ان هوي مشروع حماية المبدع السينمائي الفنان المصري من خلال " القطاع الخاص " في السبعينيات ، وتحول " السينما المصرية العريقة " التي صنعت وجداننا الي " تجارة "، علي يد بعض التجاراللبنانيين، واختفاء ذلك " البطل " الذي صنعته لنا السينما المصرية بأفلامها مع التقاليد التي أرستهاا- كانت مثلا في صف الفلاحين المساكين الغلابة علي طول الخط – تحولها الي مجرد تهريج وليس ترفيه، وفقدت السينما المصرية مع الثقافة المصرية ريادتها ودخلت مرحلة غيبوبة بالفعل صارت ظاهرة أعم وأشمل في الشارع العام وتللك البيوتات التي صارت تسهر شاخصة الي شاشات التلفزيون وهي تتسلي قاعدة تحته بقراطيس اللب والفول السوداني حتي تنام مع ابطال المسلسل مثلها مثل اي كائنات عدمية مستسلمة في مجتمعات الانفتاح الاستهلاكية المصرية الجديدة والمولات وغياب أي قبس للخلاص من تلك " الظلامية "الغبية المتطرفة التي يفرضها اعلام واحد بمنابره وفلوسه ورجاله ومؤسساته ، و هذا التراجع و ذاك التخلف المشين علي كافة مستويات الحياة في مصر، والاستسلام للأمر الواقع.ألم يقل أحدهم ان الشعوب علي دين ملوكهم ؟. هل من يشاطرنا الأحزان ؟..
أعتبر بداية ان مهرجان القاهرة في دورته 32 حقق الكثير، فقد بسط - اضافة الي الافلام المتميزة التي عرضها مثل " خلطة فوزية " لمجدي احمد علي و " بلطية العايمة " لعلي رجب و " بصرة " لأحمد رشوان من مصر، ومجموعة من اهم وابرز الافلام المختارة الحائزة علي جوائز في مهرجانات سينمائية عالمية مثل فيلم " 3 قرود " للتركي نوري بيلغ سيلان الخ- .بسط تلك " الساحة " للتلاقي علي "خلفية " مدينة " مدهشة " من أعرق مدن افريقيا والعالم..
فما تزال القاهرة عاصمة افريقيا ، تقف شاهدة علي معجزة الحياة في مصر كل نهار، حيث ان المرافق التي تمدها باحتياجاتها، كانت مجهزة أصلا لخدمة احتياجات 3 مليون أنسان /وليس 20 مليون بني آدم يا لطيف كما هو تعدادها الآن، ومع ذلك لاينام في تلك المدينة العملاقة أحد وهو جائع، وهي تستحق المشاهدة عن جدارة في تلك القارة – مصر التي لم نكتشفها بعد - كما ان المهرجان اذا كان يغرينا ويلوح لنا بالافلام والنجوم والبريق وأعمال قوس قزح وعروض الموضة الملونة المدهشة في حفلات الافتتاح والختام وما بينهما من حفلات، فانه يقصد من خلال توظيف كل هذه العناصر " الجاذبة " المغرية والمطلوبة، كما يفعل مهرجان " كان " مع النجوم لخدمة " سينما المؤلف " ان تتاح لنا الفرصة لكي نلتقي في رحابها ولهوها وزحامها نحن السينمائيين والمخرجين العرب ، في " مواجهة " بل مواجهات أمامية تغنينا وتثرينا بمناقشاتها وحواراتها / وهو بذلك يحقق وظيفة السينما الاصلية الحقيقية، فليس المقصود بالافلام ان تزودنا بالمعارف الجديدة – حيث يمكن الحصول علي هذه المعارف من محركات البحث علي الانترنت والاصدارات الحديثة والمكتبات العامة وغيرها خارج دور العرض السينمائي، لكن وظيفتها ان تقرب الناس من بعضهم البعض، لكي تقربنا حضارة السينما أكثر – حضارة السلوك الكبري كما أسميها- تقربنا أصلا من انسانيتنا..

وقد ظهر ذلك مثلا من خلال التجمعات واللقاءات التي كانت تعقد في كافتيريا المجلس الاعلي للثقافة ، بجوار مركز الابداع التابع لصندوق التنمية الثقافية حيث تعرض افلام المهرجان علي الجمهور والسينمائيين ، ويلتقي فيها المخرجين بالنقاد والصحفيين، يلتقي المخرج احمد رشوان بمحمد خان بالروائي بكر الشرقاوي بالمثقف السينمائي وشيخ النقاد السينمائيين في مصر د.صبحي شفيق بالمخرجة هالة لطفي ، ويتجمع ويتحلق حولهم ضيوف المهرجان القادمين من باريس ولندن وروما وبيروت الخ، ويبدأ الحوار والنقاش والجدل في أجواء حميمية تطرح فيهاالتساؤلات الخاصة بتلك السينما التي نصنع في بلادنا ، ولم تتخلف هنا – في حين تتقدم في العالم، وربما كانت تلك اللقاءات والنقاشات التي دارت خارج دوائر المهرجان الرسمية، أكثر وأعم فائدة من تللك المؤتمرات الصحفية في اعقاب عروض الافلام التي هيمن علي بعضها الفوضي و بعض المجاملات الرخيصة .ولذلك لابد أن يحرص المهرجان علي تواجد وتجمع كل الضيوف من السينمائيين العرب والمصريين في مكان واحد علي أرض القاهرة ، حيث ان ذلك التجمع هو الذي يتيح وحده ان يكون هناك " كشف حساب " سنوي للسينما العربية ، واقترح ايضا ان يفرد المهرجان مساحة لتقديم بانوراما للسينما الوثائقية وأبرز انتاجاتها لا ان يقتصر عرض هذا النوع علي مهرجان الاسماعيلية فقط واعتقد ان ادارة المهرجان لاشك ترحب باقتراحات وأفكار كل من يهمهم أمر ذلك المهرجان السينمائي القاهري المصري ، لأنه أصبح " واجهة " للسينما المصرية العريقة الملهمة ، التي صنعت وجداننا، وحبنا ومساندتنا ووقوفنا الي جانب مهرجان القاهرة وقبل اي مهرجان سينمائي عربي آخرنابع من حبنا وعشقنا أصلا لتلك السينما المصرية الجبارة - انتمائنا لها وانتمائها الينا - التي يعتبرها عمنا الروائي بكر الشرقاوي المغترب في لندن – صاحب رواية " وقائع ما حدث يوم القيامة في مصر- " أحد أعرق السينمات العالمية قاطبة ،أن لم تكن أعرق سينما في الوجود وعلي وجه الكرة الارضية..وان كان حالها الآن في التراب والعدم.
ان هذا " التجمع " السينمائي الانساني علي أرض القاهرة الذي حققه المهرجان للتواصل والتعارف وتبادل وجهات النظر والبحث في أساليب خلق وابداع السينما الجديدة والتفكير في مشروعات سينمائية حديثة، والشروع بالفعل في تنفيذها هو الشيء الذي يجب ان يحرص عليه المهرجان، ليذكر ابدا ودائما ان الريادة كانت لمصر، أم الدنيا، في السينما و الثقافة و الآداب والفنون والعلوم، ولن يستطيع اي مهرجان عربي اخر ان ينتزع من مهرجان القاهرة - ومهما كانت عثراته واخطائه ومثالبه وسوءاته- تلك الريادة، او يسلبه امتداداته العميقة السحيقة، بقيم التسامح والضيافة والكرم والمحبة ، في قلب حضارة قدماء المصريين العريقة التي تتحدي الفناء والزمن..




وللحديث بقية





السبت، ديسمبر 06، 2008

فيلم "البحث عن رفاعة " في نقابة الصحفيين


لقطة من فيلم البحث عن رفاعة " لصلاح هاشم



صندوق التنمية الثقافية ينظم عروضا لفيلم " البحث عن رفاعة " لصلاح هاشم في البيوتات ومراكز الابداع التابعة له


فيلم البحث عن رفاعة يعرض في نقابة الصحفيين




تعرض اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين الفيلم الوثائقى البحث عن رفاعة للناقد والمخرج السينمائي المصري صلاح هاشم في السادسة مساء يوم الاحد 14 ديسمبر القادم . ويعقب العرض ندوة يحضرها مخرج الفيلم صلاح هاشم ، ومصوره اللبناني سامي لمع ، ويديرها الناقد السينمائي فوزي سليمان .

ملخص الفيلم

يحكي فيلم " البحث عن رفاعة " لصلاح هاشم عن وقائع " رحلة " بين باريس في فرنسا ، والقاهرة في مصر، مرورا بأسيوط وطهطا في " الصعيد "، للبحث عما تبقي من " ذاكرة " و نظريات وأفكار رفاعة رافع الطهطاوي (1801-1871 ) رائد نهضة مصر الحديثة، ومؤلف كتاب " تخليص الابريز في تلخيص باريز "، ويتساءل الفيلم ان كانت " مصر " ، قد استفادت حقا من تجربته، لاطلاق صحوة تنويرية فكرية أصيلة ..

عنوان نقابة الصحفيين: شارع عبد الخالق ثروت. خلف" دار القضاء العالي " . وسط المدينة




*






عروض قادمة


مواعيد عرض فيلم " البحث عن رفاعة " في جدول فاعليات صندوق التنمية الثقافية

يوم 20 ديسمبر. يعرض الفيلم في بيت السحيمي ويعقب العرض ندوة يديرها الناقد السينمائي مجدي الطيب
يوم 25 ديسمبر. يعرض الفيلم في بيت الأمير طاز ويعقب العرض ندوة يديرها الناقد السينمائي محمد الروبي