الخميس، يونيو 30، 2011

الوطن الآخر لصلاح هاشم :رصد دافيء لغربة باردة






الوطن الآخر:

رصد دافيء لغربة باردة

بقلم

فؤاد حبيقة



كتب فؤاد حبيقة الصحافي اللبناني الكبيرفي مجلة " الوطن العربي" المقال التالي عن كتاب " الوطن الآخر" لصلاح هاشم الذي ضم خلاصة لسندبادياته وجولاته في المدن الاوروبية والامريكية ويقدم استكشافا للوجود العربي فيها وحكاياته التي لاتنتهي على رصيف الغربة، وكان حبيقة للتذكرة والتاريخ يشغل أنذاك منصب مدير تحرير مجلة " الوطن العربي " في باريس ولذلك لم يوقع مقاله
كتب حبيقة يقول:

الوطن الآخر.سندباديات مع المهاجرين العرب في اوروبا وامريكا هو كتاب جديد صدر( في 3 أجزاء) لرفيقنا صلاح هاشم عن دار الآفاق الجديدة في بيروت ( عام 1981).
الذين يعرفون المؤلف- ونحن منهم - لايستغربون عنوان الكتاب، فصلاح الذي ترك مصر ليمارس " سندبادياته" في العواصم الاوروبية، يشعر في كل لحظة بأنه ذلك الغريب الدائم على رصيف الغربية الساحقة المسحوقة، وبسهولة تقرأ في عينيه الدافئتين الشاردتين، وابتسامته الساخرة القاصية، حكايات تبدأ ولا تنتهي عن جيل كامل من المثقفين العرب، يعيشون غرباء في أوطانهم ، وغرباء في الخارج ، وغرباء في جلودهم
و صلاح هاشم الذي يحرر في " الوطن العربي" ( بين اهتمامات اخرى ) زاوية " العرب في العالم " و الذي سعى وراء العرب في "شوارع اوروبا الخلفية" وخارج اوروبا أيضا، مع زملاء لنا وله ، مؤهل أكثر من غيره لمعالجة هذه الظاهرة، ظاهرة الاغتراب العربي الدائم. لقد ودع النيل بحرقة صبي فقير أمام واجهة تغص بالحلوى، وراح يعزف على أوتار الغربة ببراءة طفل كبير، في ازدحام المدن وصخب الحياة..حتى اذا آوى الى نفسه بعد يوم من خمس وعشرين ساعة، استعاد لحظات فرحه وحزنه، وراح يمزجها بواقعية حقيقية، وفكاهة مرة، ليتحدث عن نفسه والآخرين من أبناء جيله، بل عن الآخرين الذين عرفهم ، من خلال نفسه
الناشر يقول ان الكتاب يمتزج فيه " الاسلوب الروائي بالتحقيق الصحفي". صحيح. ونزيد معه ان الكتاب نبض عربي متفجر في شوارع باريس وأمستردام وأثينا ودبلن واستكهولم ولندن ومدريد وغرناطة .. وإيقاع لاهث، في قلب الغربة الموحشة، ذلك المنفى البارد الذي لايرحم.
" الوطن الآخر" حوار مع الغربة، لكنه أيضا بحث في الذات، عبر الانفاق الغربية ، ورصد اجتماعي لحقائق الهجرة العربية الى اوروبا، ولن يكون الرصد الأخير.
و صلاح هاشم في هذا كله ليس سائحا كالآخرين، إنه " جاحظي" النكهة، عفوي الرؤية، يجيد الابتسامات السوداء

فؤاد حبيقة



السينما العربية خارج الحدود لصلاح هاشم.لتحميل الكتاب

السينما العربية خارج الحدود.ملفات السينما 11 الصادر عن المركز القومي للسينما في مصر


صلاح هاشم في " السينما العربية خارج الحدود " أخلص لرؤيته النقدية، ولم تغره الأسماء الكبيرة . جريدة الحياة


صلاح هاشم :.. " نريد بديلا من الهراء الذي يسمى " ثقافة السينما ".جريدة السفير.حوار نديم جرجورة

السينما العربية خارج الحدود لصلاح هاشم : كشف حساب السينما البديلة في عشرين عاما. جريدة القدس







http://dar.bibalex.org/webpages/mainpage.jsf?PID=DAF-Job:70861&q=



لتحميل كتاب " السينما العربية خارج الحدود " لصلاح هاشم الصادر عن المركز القومي للسينما في مصر 1998 اضغط على الرابط المرفق لـ " دار.مستودع الاصول الرقمية " التابع لمكتبة الاسكندرية في مصر ومرفق مقال للناقد العراقي فيصل عبد الله في جريدة " الحياة " اللندنية بتاريخ 19 فبراير 1999



*

حول الكتابة عن السينما .. خارج الحدود

بقلم د. مدكور ثابت


فكرة براقة ورائعة، ولاتملك ازاءها اي فرصة للتردد أو الرفض، تلك القائلة برصد اللحظة الخاصة بأى سينما عربية في حالة وجودها خارج موطنها أو مواطنها العربية ،لكن سوف يتبادر الى الاذهان للوهلة الاولى ان الفكرة تعني توجها خبريا لتغطية هذا الرصد/ مثلما ان في المقابل سوف يتصور البعض ان المقصود هو تقييم نقدي يكون معنيا بالنظر الى عرض هذا الشريط او ذاك خلال تغاير السياق الحضاري والاجتماعي والثقافي لأحد تلك الأماكن الاوروبية المختلفة عنا
والحقيقة ان كلا من التصورين قد تضمنته الصياغة المجسدة لهذه الفكرة والتي أقدم على تجميع مادتها الناقد السينمائي المصري المتميز حتى في اغترابه:صلاح هاشم ، ذلك الصديق الصحفي الفني المتمرس الذي هو نفسه هائم يعيش خارج الحدود
اذ سوف يكتشف القاريء ماتحمله سطور تلك المواد من جديد مشوق عندما يقرأ المكتوب هنا عن اي فيلم يعرفه القاريء من قبل جيدا بل ويكون قد سبق له ان قرأ العديد من الكتابات النقدية عنه
ومع ذلك سوف يجد هنا شيئا مختلفا، بسبب طرح تجربة العرض ضمن سياقها خارج الحدود وهو مايلبي حاجة معرفية كما يلبي اشتياقا فضوليا تغذيه عذوبة الصياغات التي يسبح بها قلم صلاح هاشم
مثل سباحته هو الهائمة خارج الحدود متابعا قدر الامكان زحف اشرطة السينما العربية وعلى متنها المصرية هنا وهنالك
راصدا ومقيّما ومحبا وعاشقا لتلك الشاشة حتى عندما ينتقدها

د.مدكور ثابت

ثورة مصر تتعثر.دعوة الى الميدان يوم 8 يوليو2011


لقطات من الميدان.عدسة صلاح هاشم





ثورة مصر تتعثر.


دعوة الى النزول من جديد الى الميدان




كان تصرف المجلس العسكري منذ اللجظات الأولي مشوبا بالارتباك والتخبط على المستوي السياسي والاقتصادي، والإعلامي، وتعامله مع القضايا الداخلية التي تمس أمن الوطن والمواطن على حد سواء، بدءا بازدواجيته في التعامل مع الثوار وتورطه في عمليات القتل والتعذيب، و تبنيه لنفس مواقف وآليات النظام السابق في اتخاذ القرار السياسي، وقد تمثل ذلك في عملية اختيار المحافظين مما أدي إلى حالة من الغضب الشعبي كنا قد حذرنا منها في السابق، وتباطئه الواضح في جدية المحاكمات لرموز النظام السابق، والتطهير الشامل لمؤسسات الدولة،خاصة المؤسسات القانونية والأمنية، وإبقائه على المجالس المحلية المزورة، والاتحاد العام لنقابات العمال، وتخويفه لجموع الشعب المصري بالمسألة الاقتصادية، وافتعاله للأزمات، لكي يدير الدولة من خلالها؛ مما كرس لدينا قناعة مع الوقت أن هناك محاولات جادة لاحتواء الثورة، وأن الجهات التي تطرح نفسها كحامية للثورة، أو مسؤولة عن اتخاذ القرار في الدولة، تشارك بصورة أو بأخري في عملية الاحتواء تلك، وقد وضح ذلك في تردي الأداء والكفاءة التي عملت بها تلك الجهات. لهذا كله ندعوا جموع الشعب المصري إلي الخروج يوم الجمعة8-7-2011في جمعة تحديد المصير لاستكمال ثورته، وانطلاقاً من إيمان تحالف القوى الثورية بأن أقصر طريق بين نقطتين هو الخط المستقيم، فإننا نرى الآتي: بناءً على إقرار المجلس العسكري في البيان رقم2 والصادر إبان الأيام الأولى للثورة بأنه مع جميع مطالب الثورة والتي توافقت عليهاجموع الشعب، فإن الدعوة للحوار حول هذه المطالب تعد التفافاً علىها وعلى ثورة الخامس والعشرين من يناير. و على كل من وضع نفسه في موضع المسئولية أن يتحمل تبعات مسئوليته أو يعلن صراحةً عدم قدرته على تحمل هذه المسئولية أو عدم إيمانه باستحقاقاتها. ونعلن من موقعنا هذا لكل من نسي أو تناسى مطالب ثورة الخامس والعسرين من يناير أننا نذكركم بهذه المطالب التي لن يحيد عنها من قاموا بهذه الثورة المجيدة مهما حاول من حاول إقصائهم أو إلهائهم عنها: الحل الفوري للمجالس المحلية. تفعيل حكم القضاء الإداري فيما يخص الحد الأقصى والحد الأدنى للأجور. إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والتوقف الفوري عن محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية وإلغاء جميع الأحكام العسكرية ضد المدنيين. محاكمة كل رموز الفساد والمستفيدين منه وحصر ثرواتهم ومصادرتها وعدم التباطؤ في استرداد الأموال المنهوبة. التطهير الكامل لكل مؤسسات الدولة الإمنية والإعلامية والقضائية والدينية من فلول النظام البائد وفاسديه. المطالبه بحقوق مصابى و شهداء الثورة من تكريم وتعويضات وعلاج

حفظ الله شعب مصر

يدٌ واحدة وقلبٌ واحد


الأربعاء، يونيو 29، 2011

بيان من حركة شباب 6 ابريل بخصوص أحداث ميدان التحرير في 28 يونيو









بيان حركة شباب 6 ابريل

بخصوص أحداث ميدان التحرير

في 28 يونيو 2011




إزاء ما حدث فى الساعات الماضية , في ميدان التحرير من تعامل أمني غير مفهوم أو مقنع (بزعم حجة التعامل مع من وصفوهم بالبلطجة عند مبني وزارة الداخلية), و إزاء التعامل الأمني الذي شمل بشكل واسع كل المنطقة حتى وصل المتظاهرين فى ميدان التحرير وعدد من أهالي الشهداء , وكان التعامل ما رأيناه جميعا ورآه العالم اجمع من قصف بقنابل الدخان والرصاصات المطاطية والحشد الغير مسبوق من قوات الأمن المركزي فى الميدان، إزاء كل هذا تعلن حركة شباب 6 ابريل الآتي:


أولا: تتوجه حركة قوات الأمن إلى الانسحاب فورا من ميدان التحرير وإخلاؤه بالكامل لحين انتهاء الأزمة, وإيقاف فوري لتصعيدها الأمني و المستمر حتى هذه اللحظة تجاه المتظاهرين فى ميدان التحرير.


ثانيا: توجه حركة شباب 6 ابريل الدعوة إلى كل الشعب المصري بكامل أطيافه و تياراته بالتوجه إلى ميدان التحرير للاعتصام فيه و المؤازرة


ثالثا: تعلن الشهداء من6 ابريل أن المظاهرات التي كانت ستدعو لها يوم 8 يوليو,ستبدأ من الليلة (ليلة الإسراء و المعراج) باعتصام مفتوح يبدأ من صلاة الفجر بميدان التحرير ثم تظاهر واعتصام حتى تبدأ بوادر واضحة وقاطعة لتحقق المطالب الواردة فى بيانها وهي المطالب التي تحظى بتوافق وطني لا خلاف عليه وهي للتذكرة مرة أخرى:


· سرعة محاكمة مبارك وحاشيته محاكمات معلنة


· محاكمة قتلة الشهداء من وزارة الداخلية بدون تأجيل أو مماطلة


· وقف المحاكمات العسكرية للمدنيين بشكل نهائي


· مراجعة كل القوانين التي تم إصدارها سابقا بدون حوار مجتمعي إعلامي


· منع التعرض نهائيا بأي صورة من الصور إلى حرية الإعلام أو حرية التظاهر


· البدء بشكل شامل فى تطهير كامل للوزارات و المؤسسات الرسمية من بقايا النظام القديم


رابعا: تدعو حركة شباب 6 ابريل وسائل الإعلام المصرية (المملوكة للشعب و الخاصة) إلى عدم الانجراف نحو التعتيم الإخباري على ما يحدث أو نقل أنصاف الحقائق, أو تكرار سلوكيات إعلام ما قبل 25 يناير مرة أخرى, لأننا قد نغفر المرة الأولى, إلا أننا لن نغفر أبدا جريمة المرة الثانية فى الكذب أو إخفاء الحقيقة.


خامسا: تدعو حركة شباب 6 ابريل حكومة الدكتور عصام شرف (التي خرجت من قلب ميدان التحرير) إلى تحقيق شامل ومحاسبة صارمة للمتسببين فيما جرى في قلب ميدان التحرير أو أن تقدم استقالتها فورا


سادسا: كما تنبه حركة شباب 6 ابريل - بشكل واضح - من أي محاولات رسمية أو غير رسمية, خفية أو ظاهرة, لإعاقة الانترنت أو استخدام شبكات الفيس بوك أو تويتر أو إعاقة اتصالات التليفونات النقالة (موبايل) وتذكر أن هذا الأسلوب لم يجدي أبدا نفعا فى منع الثورة أو تحجيمها, بل أدى إلى زيادتها قوة و صمودا لأن الثورة حين تندلع كالنهر , لا يمنعه ألف سد من الانطلاق نحو تحقيق أهدافه كاملة وليعلم العالم كله, أن الثورة ما زالت مستمرة وسننتصر بإذن الله


شباب 6 ابريل شباب بيحب مصر بجد


الصفحة الرسمية لحركة شباب 6 ابريل


www.facebook.com/shabab6april


رابط الجروب الرئيسي على الفيسبوك


http://www.facebook.com/group.php?gid=9973986703


الموقع الرسمي لحركة شباب 6 ابريل


www.6april.org


صفحة مباشر 6 ابريل | الصفحة الإخبارية


www.facebook.com/m6april


ثورة مصر تتعثر .للروح التي تجوب القطر بقلم صلاح هاشم



ثورة مصر تتعثر

للروح التي تجوب القطر



بقلم صلاح هاشم



استيقظت هذا الصباح الاربعاء في الفراش وصبّحت على حبيبتي التي كانت ترقد الى جواري في الفراش والروح التي تجوب القطر،وكانت الساعة قد جاوزت الخامسة والنصف في باريس ومن عادتي ان انام متأخرا، ثم اصحو باكرا.كنت نعمت بليلة طيبة، ونمت جيدا، لكني كنت حزينا .سألتني حبيبتي ماذا بك ؟.قلت لها اني أشعر بشييء من اليأس والقرف والاحباط ، لأن ثورة مصر- التي انطلقت في الخامس والعشرين من يناير 2011 وانتصرت يوم رحيل مبارك رأس النظام يوم 11 فبراير، وسعدت بمشاركتي فيها ،وليس القعود والفرجة على أحداثها على شاشة التلفزيون في باريس - تتعثر
ولم تتحقق بعد،
وربما لن تتحقق
لكن ماسبب هذا الشعور ؟
سببه اني بدأت أشعربالحزن كلما تطرقت الى صفحات الفيس بوك وقرأت مايكتبه البعض من الاصدقاء الذين يعيشون في مصر فالصديق وليد سيف الناقد السينمائي يكتب مثلاعن الثورة التي تحولت الى حفنة من الهتافات العقيمة والشعارات المزورة والاناشيد الحماسية التافهة في التلفزيون ، وعلى ذكر الاخير، كنت كتبت كما يعلم الجميع واكتب منذ زمن وقبل قيام الثورة وقلت بان التلفزيون المصري الحالي ببرامجه وتمثلياته ومساسلاته في اغلبها بالطبع ومما لا ينفي وجود اشياء جيدة احيانا او في النادر وتفرّح القلب( مثل الافلام القديمة بالابيض والاسود وحسنا يفعل احيانا باعادة عرضها)
لابد ان يلقي به في بحر النيل ،واعتبره اخطر وباء سرطاني يهدد عقل مصر ووعيها وتاريخها وثورتها ، ولابد من وضع نهاية وحد للخراء الاعلامي الذي يروج له عبر قنواته وشاشاته، ولابد من اغلاقه فورا، وتذكرت ماقالته الاديبة الفرنسية فرانسواز ساجان عن التلفزيون، ولم تكن تتحدث بالطبع عن ذلك التلفزيون المصري التافه العقيم بل عن لتلفزيون الفرنسي بجلالة قدره، فقالت انه اختراع للعجائز فقط والعاطلين عن العمل
وكان عصام زكريا احد النقاد السينمائيين المصريين طالب في مقال له بجريدة " الفجر " بدفن السينما المصرية ونجومها وكتب ذلك على صفحته في الفيس بوك ايضا( ماجدوي الكتابة في السينما كحرفة كنت أحيانا اسأل اذا لم يكن الناقد السينمائي في مصر لايستطيع أن يصل الى منصب رئيس التحرير بالاقدمية ، إسوة بزملائه الذين يكتبون في مجالات اخري غير فنية. الوحيد الذي فلت وعلى مايبدوهو الاستاذ الناقد رءوف توفيق الذي تولي رئاسة تحرير مجلة صباح الخير.)
كنت اقول لحبيبتي كل ذلك مع أشياء اخري واتساءل عن جدوي الكتابة والنقد في وسط لايريد أن يفهم بعد ان معظم مايطلق عليه بسينما في مصر لاعلاقة له بذلك الفن العميق بل هو اقرب الى البضائع الاستهلاكية الملفوفة في ورق احمر سوليفان
كنت اقول لها لتلك الروح التي تجوب القطر وتسكنني ان الثورة تتعثر ،لانه كان المفروض هكذا خمّنت ان يتولى كل الاصدقاء الذين اقرأ لهم على الفيس بوك مواقع ومراكز يستحقونها بافكارهم النيرة وارائهم المستبشرة لكنهم مازالوا محلك سر في نفس الموقع وذات المكان ! ولاني اعتبر ان الثورة هي التغيير، والقصد منها هو التغيير، لكن مازال هؤلاء الاصدقاء يعبرون عن تذمرهم على صفحات الفيس بوك فقط ويكتفون بالفرجة ويقولون نحن بلا حيلة ، ولذلك لن يحدث اي تغيير ولن يأتي هذا التغيير او يهبط من السماء بطبيعة الحال وهو شييء يجعلني حزينا ومحبطا للغاية. ترى هل تحركنا ذرة فقط نحو الافضل على مستوي الثقافة في مصر او السينما او الوضع الاجتماعي العام او اي شييء ، اني اسأل ، ام اننا انتصرنا فقط في خناقة ؟ ، ثم عاد كل شييء الى وضعه ومكانه. الهذا السبب يضرب الجيش الذي حمى الشعب، يضرب الناس في الميدان الآن ؟ اني لا اطالب مع زكريا بدفن السينما المصرية ونجومها بل اقول
اشنقوهم عاليا ( مع الاعتذار للفيلم المعروف بهذا العنوان )
او اضربوهم بالنعال في ميدان عام فمازال هؤلاء النجوم يروجون لكل ماهو تافه وغبي ومنحط ومضاد للثورة والتغيير
ولأن الخراب الذي وقع على مستوي الاعلام في مصر وادارة عقول الناس والانحطاط الذي نجم عن نشر الهراء الاعلامي في كل لحظة وكل ساعة من ساعات النهار والليل
وعلى مدي سنوات طويلة
يحتاج الى أكثر من ثورة
يحتاج الى ثورات ، وفي كل لحظة من لحظات حياتنا، وورش للتغيير في سلوكياتنا
ولذلك اشعر بالثورة والغضب لأن التغيير المنشود بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب بعد الثورة لم يقع
وفقط انتصرنا كما يبدو في خناقة
كنت اقول لحبيبتي كل ذلك
عندما اعلن المذيع فجأة في اخبار الصباح التي كانت تبث من اذاعة فرانس انفو
أعلن عن عودة الشعب المصري من جديد الى ميدان التحرير والمطالبة باقالة طنطاوي
قالت لي حبيبتي وهى تعلي مؤشر الراديو وتداعبني: هل أنت نبي صغير ؟ لقد كنت تحكي لي منذ لحظات فقط عن تعثر الثورة والتغيير الواجب الضروري المنشود الذي لم يقع وهاهو شعب مصر الغاضب يعود مرة اخري الى الميدان ليعلن من جديد عن غضبه وتذمره ويطالب بالتغيير. الهذا السبب يضرب الجيش الذي حمى الشعب اثناء الثورة ، يضرب الشعب الآن ؟
قلت للروح التي تجوب القطر
انه بعد الثورة لن يستطيع اي مخلوق ان
يضحك أحد على الشعب المصري او يستكرده
ولن يسكت شعبنا على ضرب
حتي تتحقق له كل رغباته
قدرنا أن لا نركع لأحد



صلاح هاشم











الثلاثاء، يونيو 14، 2011

الوطن الآخر لصلاح هاشم.سندباديات مع المهاجرين العرب في امريكا







الوطن الآخر
لصلاح هاشم
سندباديات مع المهاجرين العرب
في أمريكا
مقدمة د.غالي شكري



هذا الكتاب الجديد من نوعه الصادر عن "دار الآفاق الجديدة" في لبنان في ثلاثة أجزاء، والذي يمتزج فيه الاسلوب الروائي باسلوب التحقيق الصحفي، ينقلنا الى نبض الشوارع الخلفية في العواصم الغربية من عند حي بلفيل في باريس الى احياء هارلم الفقيرة في نيويورك لنعيش الايقاع اليومي لقوافل الهجرة العربية التي غادرت البلاد بحثا عن عمل في اي مكان تحت الشمس فاستقر بها المطاف اخيرا في قلب تلك الغربة الموحشة في المنفى وذلك البرد الذي لايرحم في مدن الشمال لتعيش الحلم الواحد .. في العودة
انه حوار طويل مع الغربة والطيور المهاجرة والمسئولين عن الاعلام العربي في الخارج
لكنه ايضا رحلة بحث " صوفية " عن الذات في قاع المدن الغربية ، وعلى أرصفتها وعبر انفاقها الحديدية تحت الارض ، تتوهج أحيانا حتي تصل الى درجة صفاء الشعر، وهي بقدر ماتمنحنا صورة بانورامية للواقع العربي في الغرب، بقدر ما تكشفلنا وتضع ايدينا على جذور الهجرة الاصلية، الأرض العربية
ان صلاح هاشم كما يقول عنه د.غالي شكري في مقدمة الكتاب كان ضمن جيل الستينيات ، و : " واحدا من هذا الجيل ، يكتب القصة القصيرة بإتقان وحرارة، تجمع بين أصالة التراث القصصي في مصر الحديثة، ومعاصرة التجديد في الآداب الغربية التي كان يقرأها في الانكليزية، فهو أحد خريجي قسم اللغة الانجليزية بكلية الآداب، ولكن ما كان يميز صلاح هاشم هو معايشته الحارة والغنية للتجربة الانسانية في بلاده فلم يستغرقه الاغراب والتغريب ولم يجنح الى الغموض والتجريد ، بل كان ذا صوت خاص فريد في التقاط الزوايا والشخصيات والمواقف والجزئيات والتفاصيل والدقائق الصغيرة في حياة الشعب الذي ينتمي اليه ولذلك جاء كتابه " سندباديات " دون ان يقصد صاحبه قصدا مسبقا، مادة غنية لكل تحليل اجتماعي مقبل لظاهرة " الهجرة العربية " الى الغرب، وكان صلاح هاشم حصل عليها بمفرده ، وصاغها في حياد الفن وموضوعية الراصد الاجتماعي، وبعد فاني اهنيء صلاح هاشم متمنيا له التوفيق في كل أعماله المقبلة " ..

لتحميل الكتاب.اكتب الوطن الآخر صلاح هاشم ثم اضغط ابحث.محرك بحث جوجل




صلاح هاشم دليل المتفرج الذكي الى السينما الفرنسية في كتاب

لقطة على ظهر الكتاب من فيلم الصعود الى القمر لجورج ميلييس و على خلفية لقطة من فيلم اطفال الجنة لمارسيل كارنيه

السينما والسحر.لقطة من فيلم " الصعود الى القمر" لجورج ميلييس


صلاح هاشم يمارس " سندبادياته " في عاصمة السينما في العالم باريس

رفاعة رافع الطهطاوي مؤلف " تخليص الابريز في تلخيص باريز" ورائد نهضة مصر الحديثة


لقطة من فيلم " عاشت حياتها " للمخرج والمفكر السينمائي الفرنسي الكبير جان لوك جودار






في مكتبة " سينما إيزيس "


صلاح هاشم دليل المتفرج الذكي الى السينما الفرنسية
في كتاب
" تخليص الإبريز في سينما باريز"

باريس.إيلاف

صدر للكاتب والناقد السينمائي المصري الزميل صلاح هاشم المقيم في باريس، كتاب جديد بعنوان " السينما الفرنسية.تخليص الابريز في سينما باريز "، عن العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة في مصر، ويقع الكتاب في240 صفحة من القطع المتوسط،ويقدم بانوراما عريضة للمشهد السينمائي في فرنسا، بافلامه ومهرجاناته، واحداثه واجوائه وظواهره، ويضم مجموعة كبيرة من المقالات والدراسات، التي كتبها صلاح هاشم عن السينما الفرنسية، من واقع معايشته لها هنا في باريس، محل عمله واقامته،وذلك علي طريقة وباسلوب، رائد التنوير في مصر الشيخ رفاعة رافع الطهطاوي، ومؤلفه الكبير " تخليص الابريز في تلخيص باريز" الذي صدر عام 1834 من مطبعة بولاق في القاهرة. اذ يقدم صلاح هاشم في كتابه استكشافا للسينما الفرنسية، واضافاتها الي التراث السينمائي العالمي، كما فعل الطهطاوي، حين حضر مع اول بعثة مصرية تعليمية ارسلها محمد علي الي فرنسا،في اواخر القرن 18،فراح يكتب عن مشاهداته، ويقارن بين مايحدث في فرنسا، ومايحدث في مصر، ويطالب المصريين بالانفتاح علي الآخر، والاخذ باسباب رقيه ونهضته، وهكذا فعل صلاح هاشم في مؤلفه، فكتب عن السينما الفرنسية التي عاش فيها وخارجها، وبين ماذا تستطيع السينما العربية ان تكتسب، كتجارب وخبرات، من هذه الافلام الفرنسية الفنية المتميزة التي تحترم عقل المتفرج - عكس السينما التجارية الامريكية بعنفها وخزعبلاتها ودمويتها للتسلية والترفيه- و تدفع بنا الي التأمل والتفكير واعمال الذهن، وتصبح اداة لرفع مستوي وعينا، وادراكنا بمشكلات وحياة مجتمعاتنا، و لذلك ينحاز المؤلف، كما انحاز الطهطاوي الي تقاليد ومظاهر رقي وحضارة بعينها في المجتمع الفرنسي الذي اختلط بأهله، ينحازصلاح هاشم في كتابه الي افلام فرنسية بعينها، مثل افلام الواقعية الشاعرية القديمة، كما في افلام جان رينوار، وافلام موريس بيالا الجديدة التي تصدمك بواقعيتها، والافلام التي تجعل السينما (أداة تفكير) في مشاكل عصرنا، وتناقضات مجتمعاتنا الانسانية، كما في افلام المفكر والمخرج السينمائي الفرنسي الكبير جان لوك جودار، كما ينحاز الي سينما الموجة الجديدة في فترة الخمسينيات، ويعلي من قيمة الفضول المعرفي لدي الفرنسيين، الذي يجعلهم في فرنسا، وطن السينما، يحبون ان تكون افلامهم مثيرة للجدل، ويدفعهم الي الاقبال علي مشاهدة افلام السينمات العالمية الاخري، ومن ثم يتحمسون لجديدها، في الصين وايران وكوريا وتونس والمغرب والبرازيل وغيرها، كشاهد علي حضارة، وكتعبير عن ثقافة وهوية، في مرآة السينما، ويفتحون لها ابواب التوزيع علي مصراعيها في فرنسا. كمايضم الكتاب مجموعة من الحوارات التي اجراها المؤلف مع علامات شامخة من مشاهير السينمائيين الفرنسيين، من امثال الناقد الكبير جان ميتري شيخ النقاد السينمائيين في فرنسا، والمخرج بول جريمو( الملك والطائر) صاحب اول فيلم طويل بالرسوم المتحركة، وكوستا جافراس مخرج " هانا ك"، وجاك دومي صاحب الافلام الموسيقية لخلق اساطير عصرية، وغيرهم، ويعرج في كتابه علي افلام السينما العربية التي حققت نجاحا، حين خرجت للعرض في الصالات التجارية الفرنسية، مثل فيلم " يد الهية " للفلسطيني ايليا سليمان و" بغداد اون- أوف " للعراقي سعد سلمان، و"في انتظار السعادة" للموريتاني عبد الرحمن سيساكو، ويشرح لماذا اقبل الجمهور الفرنسي علي هذه الافلام، واعجب بها، وحصدت الجوائز في العديد من المهرجانات الفرنسية، ويتحمس ايضا لها، ثم يروح يشرح لماذا تحتفي فرنسا بالعديد من السينمائيين العرب، من امثال صلاح ابو سيف ويوسف شاهين وفاتن حمامة وسامية جمال وغيرهم في مهرجاناتها واحتفالاتها السينمائية في " لاروشيل " و" نانت " و" مونبلييه "، ويتساءل في كتابه لماذا تعرض (كنوز مصر الخفية) في اعمال المخرجين التسجيليين الكبار من امثال عبد القادر التلمساني وهاشم النحاس وعلي الغزولي وغيرهم، لماذا تعرض في فرنسا،وخارج البلاد في المهرجانات الدولية، ولاتعرض في التلفزيون المصري، ويحرم الجمهور من مشاهدة نلك (الكنوز) التي تظل حبيسة العلب في مخازن التلفزيون حتي تفسد ؟ كما يتساءل في مكان آخر من الكتاب، لماذا توجد دار الافلام " السينماتيك " في فرنسا مثلا، ولاتوجد في مصر، ويكتب عن اهمية تأسيس ارشيف للافلام المصرية، ليحافظ علي تاريخها وذاكرتها، ويعتبر ان تأسيس مثل هذه الدار، التي لايقتصر عملها علي حفظ الافلام من التلف وترميمها فحسب، بل يمتد الي عرض الافلام، ونشر الثقافة السينمائية عن طريق الاصدارات والمطبوعات وتنظيم الاسابيع والمهرجانات واللقاءات السينمائية، ينبغي ان تكون مشروعا وقضية قومية، لابديل ولاغني عنه،وذلك قبل التفكير في أي عمل آخر، للنهوض بصناعة السينما في مصر واعادة الاعتبارمن جديد الي روائع افلام السينما المصرية بالابيض والاسود، التي صارت الآن للأسف بحوزة اسرائيل، وبعض رجال الاعمال من الاثرياء العرب الذين اشتروا باموالهم التراث السينمائي المصري او معظمه، وتركوا للجان السينما المتعاقبة،، تبحث من دون جدوي، عن اساليب للخروج بالفيلم المصري من النفق المظلم الذي صار اليه، في حين يصرف ببذخ في مصر علي الاحتفالات، ولايجد المرء فيلما واحدا حديثا صالحا لتمثيل مصر في المهرجانات السينمائية، ان داخل البلاد او في الخارج. وكان مهرجان الاسكندرية السينمائي عقد ندوة في دورته العشرين المنصرمة بعنوان " البحث عن فيلم مصري " لبحث هذه المشكلة، التي صارت تجلب وجع الدماغ للمهرجانات المصرية والعربية، بعدما فقدت السينما المصرية ريادتها وكادت تصبح في خبر كان. ويهدي المؤلف كتابه و"سندبادياته" في السينما الفرنسية، يهديها الي " هنري لانجوا " مؤسس السينماتيك الفرنسي، والي ذكريات سينما " ايزيس " في شارع مراسينا في حي السيدة زينب، التي كانت اول دار يشاهد فيها افلام السينما الامريكية في الخمسينيات، ثم تحولت بعد الانفتاح الاقتصادي في فترة الثمانينيات الي انقاض، كما يهديه الي زمن الستينيات السينمائي الجميل في مصر الذي عايشه قبل سفره الي الخارج، و انقضي الي الابد، لكنه لايفقد الامل في ان" تعيد الينا سينما الغد، ذكريات تلك الايام الجميلة التي مضت، والايام القادمات، التي سوف تكون حتما، كما يقول الشاعر التركي العظيم ناظم حكمت، أكثر جمالا ورونقا " والمعروف ان صلاح هاشم الذي مازال يمارس "سندبادياته" السينمائية من موقع عمله واقامته في باريس، عرف في مصر كأحد أبرز كتاب القصة القصيرة في مصر في فترة الستينيات، وصدرت له مجموعة " الحصان الابيض " عن دار الثقافة الجديدة، و شارك كناقد في لجان تحكيم العديد من المهرجانات السينمائية العالمية، مثل مشاركته في لجنة تحكيم " الكاميرا الذهبية" في مهرجان " كان " السينمائي الدولي عام 1989 التي ترأسها الممثل الايطالي رالف فالون، ولجنة تحكيم الفيلم الفني في سلوفاكيا عام 1999 التي ترأسها الاديب والمخرج السينمائي الفرنسي الكبير آلان روب جرييهALAIN ROBBE-GRILLET وكان، بحكم عمله كمندوب لمهرجان الاسكندرية في باريس، صاحب فكرة دعوة جرييه وتكريمه في مهرجان الاسكندرية السينمائي العشرين، كما ترأس صلاح هاشم لجنة تحكيم النقاد في مهرجان مونبلييه للسينما المتوسطية في فرنسا، وصدر له عدة كتب مثل " الوطن الآخر.سندباديات مع المهاجرين العرب في اوروبا وامريكا " الذي صدر في ثلاثة أجزاء عن دار الآفاق الجديدة في لبنان، ويضم تحقيقاته الميدانية عن المهاجرين العرب في اوروبا وامريكا وكانت تنشر بانتظام في باب " العرب في العالم " الذي كان يشرف عليه ويكتبه في مجلة " الوطن العربي " في فترة السبعينيات، وكتاب " السينما العربية خارج الحدود" الصادر عن المركز القومي للسينما في مصر( الكتاب رقم 11 في سلسلة "ملفات السينما" التي كان يشرف علي اصدارها د.مدكور ثابت) وكتاب " السينما العربية المستقلة.أفلام عكس التيار "، الذي صدر في الدوحة.قطر، كما اشرف بتكليف من مهرجان " لاروشيلLA ROCHELLE السينمائي في فرنسا، علي اعداد وتنظيم احتفالية سينمائية لتكريم المخرج المصري الكبير صلاح ابوسيف عام 1992، وبتكليف من مهرجان الفيلم الفنيART FILM FESTIVAL في سلوفاكيا أعد تظاهرة مماثلة للاحتفال ب" نور مصر " في اعمال المصور المصري الكبير الفنان رمسيس مرزوق عام 1999..


عن جريدة " إيلاف " الاليكترونية

نجاج كرم.صندوق لدعم السينمائيين في الكويت

الناقدة الكويتية نجاح كرم





نجاح كرم تنشئ صندوقا لدعم السينمائيين في الكويت





قررت الناقدة السينمائية وأمينة سر نادي الكويت للسينما سابقا نجاح كرم انشاء صندوق لدعم السينمائيين الكويتيين من منطلق تقديم المساعدة لانتاج أفلام محلية تساهم في رفع اسم الكويت في المحافل السينمائية سواء الخليجية أو العالمية
أتت هذه الخطوة نتيجة تسابق العديد من الدول الخليجية بمنح مواطنيهم من السينمائيين مساعدات جمة للنهوض بانتاجاتهم في المهرجانات المقامة في المنطقة ونيل الجوائز وشهادات التقدير
ويقف السينمائيون الكويتيون المحبطون مكتوفي الأيدي لعدم تمكنهم من مواصلة مشوار حلمهم السينمائي
لعدم وجود دعم مادي ومعنوي ملموس يحقق رغبة الكثيرين منهم للنهوض برافد حيوي ومهم من روافد الثقافة
التي تشكل في الفترة الحالية مرآة عاكسة لحضارة الشعوب وتقدمها،
وقالت نجاح كرم: قررت ان أتخذ هذه الخطوة وأتكفل شخصيا بانشاء صندوق يساهم في اعطاء دفعة تشجيع قوية لمواصلة المشوار
حتى تعود الكويت رائدة في جميع المجالات ومنها السينما، وأنا على ثقة كبيرة بدعم كبير من محبي هذا الفن وبوجود شباب يصرون على العمل الجاد والبناء،
ودعت الجميع بمن فيهم الهيئات الحكومية والقطاع الخاص بتذليل العقبات وتقديم الدعم المطلوب
حتى تتطور تجاربنا وتعود الكويت كما كانت وكما عهدناها دائما.

عن جريدة القبس الكويتية

الاثنين، يونيو 13، 2011

PRIS CINEMS FESTIVAL.مهرجان باريس يحتفل

مهرجان باريس السينمائي الدورة التاسعة في الفترة من 2 الى 13 مايو

شارلوت رامبلينج رئيسة المهرجان مع الممثل الفرنسي القدير مايكل لاندسال






PARIS CINEMA FESTIVAL

مهرجان باريس السينمائي

يعرض لنادين لبكي وليلى كيلاني واسماعيل فروخي

ويحتفل بالسينما العربية الجديدة


الدورة التاسعة تعقد في الفترة من 2 الى 13 يونيو


باريس.سينما إيزيس


يعقد مهرجان باريس السينمائي " باريس سينما " دورته التاسعة المقبلة في الفترة من 2 الى 13 يوليو ويعتبر اضخم مهرجان سينمائي في العاصمة مدينة النور باريس، وهو مهرجان بمسابقة تضم 8 افلام مختارة من انحاء العالم ، ويشتمل على عدة محاور وتظاهرات متميزة ،تتوزع بافلامها عملا بنظام اللامركزية على عدة أماكن في العاصمة باريس( أكثر من 15 مكانا) ويعرض المهرجان خلالها اكثر من 250 فيلما من انحاء العالم،وتترأس المهرجان النجمة الانجليزية شارلوت رامبلينج وهو من تنظيم محافظة باريس
، ويستضيف المهرجان في دورته التاسعة فيلمين لمخرجتين عربيتين برزتا في مهرجان كان السينمائي الأخير، هما فيلم «هلا لوين» لمخرجته نادين لبكي ،الذي عرض في اطار تظاهرة " نظرة خاصة " الموازية للمسابقة الرسمية، وكان حصل على جائزة الناقد فرانسوا شاليه والتي تمنح كل سنة لأفضل عمل روائي طويل، وفيلم«على الحافة» للمغربية ليلى كيلاني الذي لفت الانظار في تظاهرة « نصف شهر المخرجين» في مهرجان كان..
كما يعرض مهرجان باريس كذلك
الشريط الثاني لاسماعيل فروخي بعنوان «الرجال الاحرار»، و فيلم "هذا ليس بفيلم " للمخرج جعفر باناهي المحكوم عليه بالسجن لمدة 6 سنوات في إيران .

وللمزيد من التفاصيل انظر موقع مهرجان باريس

www.pariscinema.org




اسبوع النقاد .خمسون عاما من الاكتشافات السينمائية الملهمة بقلم صلاح هاشم

كتاب " خمسون عاما اول مرة " يحكي عن تاريخ وانجاز واكتشافات النقد السينمائي الفرنسي الملهمة
" الرسالة " النشرة الدورية الفصلية للنقابة الفرنسية لنقاد السينما




المكتبة السينمائية كتاب جديد
50ANS DE PREMIERS FOIS




النقد السينمائي على سكة تطويرسينما المؤلف وإختراع النظرة

اسبوع النقّاد : خمسون عاما
من "الاكتشافات" السينمائية الملهمة


بقلم


صلاح هاشم



كتاب " خمسون عاما من الاكتشافات " أو (خمسون سنة أول مرة) , الذي صدر حديثا عن " النقابة الفرنسية لنقاد السينما "و بمناسبة الاحتفال بمرور خمسين عاما على تأسيس تظاهرة " اسبوع النقاد" في اطار مهرجان " كان " السينمائي في دورته 64 الاخيرة ، شارك في كتابته عدد كبير من النقاد المنضمين الى تلك النقابة السينمائية الفرنسية الشهيرة التي يترأسها الناقد جان جاك برنار
، ويتضمن الكتاب عدة فصول ، تحكي كيف ولد مشروع تلك التظاهرة السينمائية المهمة على هامش المهرجان لأول مرة عام 1962 برعاية المخرج الايطالي الكبير روبرتو روسوليني " روما مدينة مفتوحة " رائد الواقعية الجديدة في السينما..
وكانت التظاهرة تكشف في كل مرة عن مواهب السينما الجديدة في العالم من المخرجين، على هامش المسابقة الرسمية وافلام الاختيار الرسمي في المهرجان وعادة ماتضم أكثر من خمسين فيلما جديدا لم تعرض من قبل كل سنة، كما تعتبر تظاهرة " إسبوع النقّاد"اول تظاهرة " تاريخية "موازية من نوعها تعقد في اطار المهرجان ، ثم انضمت اليها في ما بعد كما هو معروف تظاهرة " نصف شهر المخرجين " لتي تنظم من قبل نقابة المخرجين في فرنسا.
.
كشفت تظاهرة " اسبوع النقاد " خلال خمسين سنة بلاشك عن مواهب سينمائية رائعة،وكانت سبّاقة بلا جدال الى تقديم افلامها لأول مرة في مهرجان " كان " السينمائي العالمي الذي يعتبر احسن واضخم واشهر مهرجان سينمائي في العالم، فاتاحت للدنيا كلها التعرف على سينمات بلدانها،في الجزائر وايطاليا والمكسيك، واكتشاف سينما ورؤي جديدة، على سكة تطوير فن السينما ذاته من داخله من خلال " سينما المؤلف " ، واختراع " النظرة " ، ومن دون إغفال قضايا الواقع الاجتماعي ، مشاكله وتناقضاته وأزماته التي تطرحها وتعبر عنها في أفلامها ..
وتضم قائمة النجوم من المخرجين البارزين من اكتشاف اسبوع النقاد الذين ولدوا في " كان " كمثال ، ثم اشتهروا في مابعد ، وحصل بعضهم على جوائز في مسابقة المهرجان الرسمي : مرزاق علواش من الجزائر ، وونج كار وي من تايوان ، وبرناردو برتولوتشي من ايطاليا، وسمبان عثمان من السنغال ، وآموس جيتاي من اسرائيل، وجاك اوديار من فرنسا ،وجيري سكولوموفسكي من بولندا ، واليخاندرو جونزاليس ايناريتو من المكسيك، وكين لوش من بريطانيا ( حصل في مابعد على سعفة كان الذهبية بأحد أفلامه )وغيرهم، وكانت بعض افلامهم المعروضة في الاسبوع ، حصلت أيضا على جائزة " الكاميرا الذهبية " من المهرجان، تلك الجائزة التي تدخل مسابقتها كل الافلام الاولى لمخرجيها المشاركة في التظاهرة الرسمية وكل التظاهرات السينمائية الاخري الموازية في المهرجان..
وتنظم النقابة خلال الاسبوع كما هو معروف مسابقة بين الافلام التي يعرضها ، وتضم افلاما من جميع الانواع حاليا روائية ووثائقية طويلة وقصيرة وتحريك، وتختار لها لجنة تحكيم بمشاركة بعض المخرجين من الذين تم اكتشافهم بفضل الاسبوع، وتمنح الفيلم الفائز جائزة تدعى " الجائزة الكبري لإسبوع النقاد " ..
وكان مهرجان " كان " كرّم أحد اكتشافات تظاهرة اسبوع النقاد الملهمة ونعني به المخرج الايطالي الكبير برتوتولشي ومنحه جائزة الدورة 64 لمجمل أعماله كما كرّم مخرجنا الكبير الراحل يوسف شاهين في دورته الخمسين

تجربة المغربي المعنوني في كتاب.احمد سيلجماسي.المغرب



كتب سينمائية جديدة




التجربة السينمائية

للمخرج المغربي

أحمد المعنوني في كتاب



صدر مؤخرا ، ضمن منشورات جمعية القبس للسينما والثقافة بالرشيدية ، الكتاب الرابع من الكتب المتمحورة حول تجارب السينمائيين المغاربة تحت عنوان " سينما أحمد المعنوني : الانتساب الواقعي والبعد الجمالي " . فبعد الكتب الثلاثة حول تجارب داوود أولاد السيد ومحمد عبد الرحمان التازي ومومن السميحي ، جاء هدا الكتاب الرابع غنيا بمقارباته المتنوعة والمتكاملة ، على امتداد 101 صفحة من الحجم المتوسط ، التي تناول بعضها تجربة المعنوني في شموليتها وركز بعضها الآخر على قراءة أفلامه السينمائية الثلاثة " أليام أليام " و " الحال " و " القلوب المحترقة " .

شارك في تأليف مادة هدا الكتاب السينمائي المغربي الجديد ، الصادر أواخر ماي 2011 عن مطبعة أنفوبرانت بفاس بدعم من المركز السينمائي المغربي ، تسعة مؤلفين يمارسون النقد والبحث والصحافة والابداع الأدبي والفني ، هم : أحمد سيجلماسي ( تقديم الكتاب وورقة بعنوان " أحمد المعنوني : من العلوم الاقتصادية الى فنون الفرجة " ) و حميد اتباتو ( الانتساب الواقعي لسينما أحمد المعنوني : الجماليات والدلالة ) ونور الدين محقق ( شعرية الجمع بين الوثائقي والروائي في السينما المغربية ، قراءة في فيلم " الحال " لأحمد المعنوني ) و عثمان بيصاني ( العمق الصوفي في فيلم " الحال " لأحمد المعنوني : سر الحرف ودلالة الحيرة ) و محمد اشويكة ( بنية الاخراج السينمائي عند المخرج أحمد المعنوني ) و شهادة لعزيز الحاكم ( أحمد المعنوني مخرج القصائد المرئية ) في الشق العربي (66 صفحة) . أما الشق الفرنسي ( 35 صفحة ) فتضمن ثلاثة نصوص من توقيع بوشتى فرقزايد ( الاستطيقا السينماتوغرافية في " القلوب المحترقة " ) و مصطفى اللويزي ( أحمد المعنوني بين المنحى الوثائقي والرهافة الفنية ) و مولاي ادريس الجعيدي ( " أليام أليام " نظرة نقدية ، مسرحة ومسافة ) .

نقرأ في ظهر الكتاب ما يلي : " يعتبر أحمد المعنوني أحد المخرجين المغاربة المتميزين ، الدين ارتبطت مسيرتهم الفنية بالبحث عن طريقة سينمائية خاصة بهم . فيها من العمق الفكري والغوص الداتي في ثنايا الداكرة الحياتية للناس ، كما فيها البحث عن الفرادة الاخراجية والتميز الفني في النظر الى الأشياء والقدرة على تحويلها الى متخيل سينمائي خصب وغني ... أجمع أصحاب النصوص التسعة المتكاملة ، التي يتكون منها مثن هدا الكتاب ، على أن التجربة السينمائية للمبدع أحمد المعنوني تجربة لها خصوصيتها وفرادتها . فهي أولا تجربة تنتسب الى الواقعية بشكلها ومضامينها وجمالياتها ، يتداخل فيها المشترك الثقافي والمشترك الاجتماعي والتجربة الداتية ...

أحمد سيجلماسي / فاس


مهرجان دبي يرحب بجميع المشاركات.آخر موعد لتقديم الافلام 31 اغسطس2011









مهرجان دبي يرحب بجميع المشاركات



باريس.سينما إيزيس


يرحب مهرجان دبي السينمائي الدولي بجميع المُشاركات من جميع أنحاء العالم، وإضافةً إلى عرض عدد كبير من الأفلام العربية، يواصل المهرجان تقديم مجموعة شاملة، ومتنوعة من الأفلام الآتية من دول ذات تاريخ سينمائي عريق، وأخرى تؤسّس لصناعةٍ سينمائية صاعدة.
يقدّم المهرجان لسينمائييّ المنطقة فرصاً كبيرة، وقاعدة مثالية لعرض أفلامهم أمام المجتمع السينمائي العالمي، إضافة إلى الإعلاميين، والجمهور.
كما يحرص المهرجان على دعم العملية الإنتاجية عبر إطلاق مبادراتٍ متخصصة بكلّ مرحلة من مراحل الإنتاج، حيث يمكن للسينمائيين العرب عرض مشاريعهم الطويلة قيّد الإنجاز، أو قيد التطوير أمام أقطاب صناعة السينما العالمية من خلال ملتقى دبي السينمائي.
كما يفتح المهرجان الباب للسينمائيين العرب، والآسيويين، والإفريقيين للمُشاركة في مسابقة المهر، والتي تقدّم 31 جائزة تبلغ قيمتها الإجمالية 575 ألف دولار أمريكي.

مسابقة المهر العربي، والإماراتي
مسابقة المهر الآسيوي الإفريقي
خارج المسابقة


مسابقة المهر العربي، والإماراتي، والآسيوي الأفريقي


قامت المسابقة منذ انطلاقها بتكريم أكثر من 125 موهبة سينمائية عربية، وآسيوية، وإفريقية، واستطاعت جذب أنظار العالم إلى سينما المنطقة، وتكريم، ودعم إبداعاتها عاماً بعد عام.
وتضمّ لجان تحكيم المسابقة نخبة من السينمائيين، والنقّاد من جميع أنحاء العالم، وتقدم 31 جائزة، تبلغ قيمتها الإجمالية 575 ألف دولار أمريكي، في فئات الأفلام الروائية الطويلة، والوثائقية، والقصيرة، وتحتفي بالمواهب في مجالات الإخراج، والسيناريو، والتمثيل، والتصوير، والمونتاج، والموسيقى.
استلمت المسابقة في 2009 مشاركاتٍ من أكثر من 60 دولة عربية، وآسيوية، وإفريقية، حيث تَقدّم 437 فيلماً إلى مسابقة المهر العربي، فيما جذبت مسابقة المهر الآسيوي الإفريقي 510 أفلام، مما يؤكد على النمو المتزايد لأهمية، ومكانة مسابقة المهر في احتضان، ودعم المواهب السينمائية.
باب المُسابقة مفتوحٌ لجميع السينمائيين من العالم العربي، وآسيا، وإفريقيا لتقديم أفلامهم، على أن يناقش الفيلم قضايا تدور حول هذه المناطق من العالم، أما بالنسبة للمهر الإماراتي، فيجب أن يكون المخرج من دولة الإمارات العربية المتحدة، بغضّ النظر عن موضوع الفيلم، وللمُشاركة في مسابقة المهر، يجب أن يكون الفيلم قد تمّ إنتاجه بعد 1 سبتمبر 2010

آخر موعد لتقديم طلبات المُشاركة هو 31 أغسطس/آب 2011


خارج المسابقة

يمكن لجميع السينمائيين من جميع أنحاء العالم تقديم الأفلام الروائية الطويلة، والوثائقية للمُشاركة في برامج المهرجان خارج المسابقة، إضافة إلى سوق دبي السينمائي – المنصة الفريدة، والأكثر تطوراً لتسهيل بيع، وتجارة الأفلام في المنطقة.

برامج خارج المسابقة :

ليالٍ عربية : نخبة من الأفلام العربية والأجنبية، تتنوّع في الشكل، والمضمون، وتشترك بملامسة جانب من جوانب الحياة العربية المعاصرة.
احتفال بالسينما الهندية : نخبة من أفضل الأعمال الآتية من شبه القارة الهندية.
سينما العالم : باقة من الأعمال التي تلخّص الإبداع السينمائي العالمي.
سينما الأطفال : برنامج مخصص للجماهير الصغار، مستعرضاً أفضل إنتاجات سينما الأطفال.
سينما آسيا، وإفريقيا: برنامج متنوع يقدّم أفلاماً لمخرجين في تجاربهم الأولى، وآخرين من أصحاب الخبرات، والتاريخ العريق.
أصوات خليجية: برنامج يلقي الضوء على أحدث إبداعات منطقة الخليج


تُقبل طلبات المُشاركة للأفلام القصيرة خارج المسابقة في برنامجيّ ليالٍ عربية، وأصوات خليجية فقط.

للمُشاركة في المهرجان، يجب أن يكون الفيلم قد تم إنتاجه بعد 1 سبتمبر 2010، كما لن يتمّ النظر في الأفلام التي قدّمت للدورات السابقة من المهرجان.

*من أجل مزيدٍ من المعلومات، وتسجيل الأفلام، يُرجى زيارة موقع مهرجان دبي السينمائي الدولي.

http://www.dubaifilmfest.com/index.php/ar/

المصدر: الجزيرة الوثائقية

http://doc.aljazeera.net/cinema/2011/06/201166114058737320.html

الأحد، يونيو 12، 2011

ليس هناك تحت الشمس( مهداة الي محمد ناجي) بقلم صلاح هاشم

رابندرانات طاغور شاعر الهند العظيم




ليس هناك تحت الشمس

مهداة الى محمد ناجي


بقلم


صلاح هاشم


وظيفة الكاتب - هكذا قال لي ذلك الصعلوك الكبير الذي ترك متجره للنهب وسار على الطريق - وظيفته مثلك هو ان يحيا اولا ثم ان يكتب ، وهو يحيا لكي يكتب ويحكي عن تجاربه، ويشجع على حب الحياة الآن ، فليس هناك تحت الشمس أجمل من أن تكون تحت الشمس ، والعب منها في التو اللحظة، والولوج الى داخل المياه من دون وجل (انها هناك حبيبتك على الشاطيء الآخر تنتظر، وليس بعد يومين. من قصيدة فرعونية قديمة )، وعندما تصبح الحياة جميلة و نفيا للظلم ، وجديرة بان تعاش ، سوف تختفي الكتابة، ولن تكون هناك كتابة الا الكتابة التي تشجع على الحب، وتكشف لنا عن اساليب تطوير حياتنا الى الافضل ومن خلال ممارسة الحب، حيت يتسع القلب كما يقول ابن عربي شيخنا الاكبر، يتسع لاحتواء الكون كله، بحاره وأشجاره ومحيطاته، وسوف تكون يقيناكتابة قريبة من الشعر ، وروح القصائد الكبري لطاغور والحلاج ووالت ويتمان وفؤاد حداد وفلاديمير هولان وهرمان هسه وغيرهم ،واشبه ماتكون بمقطوعات موسيقية لرافي شنكار وسوني رولنز والموشحات الاندلسية العتيقة..


صلاح هاشم


الجمعة، يونيو 10، 2011

السينما وثقافة التنوير في بريد " سينما إيزيس

India.Photos by Donia Hashem

في بلاد العم طاغور شاعر الهند العظيم. عدسة : دنيا هاشمIndia.photos of Donia Hashem







India.photos by Donia Hashem



بريد " سينما إيزيس "



السينما و ثقافة التنوير




سينما إيزيس.باريس


وصلنا في " سينما إيزيس " عدة رسائل و دعوات وتهاني من أسبانيا ومصر والمغرب وفرنسا وفضاءات الانترنت حول العالم، وسينما إيزيس ترحب دوما برسائل القراء وتعليقاتهم وتعتذر عن تأخر نشر باب البريد بسبب انشغالها بالاحداث الجارية وايقاع عصر الاعلام الرهيب وديكتاتورية السرعة الذي صرنا جميعا نمتثل له مجبرين..

في حزمة الرسائل بعثت دنيا هاشم وهي فرنسية من أصل مصري و مقيمة في برشلونة، بعثت رسالة تصف فيها رحلتها الى الهند ، بلد عمنا طاغور، حيث طافت هناك في أنحاء البلاد التي تمثل موزاييكا هائلا من الثقافات واللغات والالوان و الشعوب والديانات الخ، ومكثت هناك لفترةثلاثة شهور، والتقطت ما لا حصر له من اللقطات و المناظر والصور، وعبرت في رسالتها عن عشق حقيقي للهند و أهلها ، ويبدو كما قالت في رسالتها ان من يشرب من نهر الجانج، كما يقال عن مصر ونيلها، فلا بد ان يعود لزيارة الهند مرة اخري، وينهل من ثقافاتها وعطرها وسحرها..
وذكرت دنيا ان الزحام في بلاد غاندي وساتيا جيت راي وصورة الحشد الانساني المدلوق في الطرقات، يذكّرها بشوارع أحياء مصر الشعبية في السيدة زينب والجماميز والدرب الأحمر وباب الخلق ، لكنها بمرور الوقت تعودت على ذلك الزحام وألفة الهنود الطيبين المحببة، كما الناس في بر مصر العامرة بالخلق، وهم يرحبون دوما بالاجنبي الغريب ، ويقولون له أهلا، ومرحبا ..
وتسأل دنيا لماذا لا يكتب الاستاذ صلاح هاشم عن رحلته الأخيرة الى مصر بعد نجاح الثورة ، وذكرياته عن الفترة التي قضاها مع الشعب المصري في ميدان التحرير، ونطمئنها بأنه سيفعل قريبا، وتجدون هنا اسفل بعض الصور التي التقطتها دنيا في رحلتها الي الهند في باب " جاليري سينما إيزيس " وهو باب جديد يرحب بنشر مايرسله القراء من مناظر ولقطات فنية.
.

ومن مصر تلقينا رسالة تهنئة من الناقد السينمائي الكبير صبحي شفيق شيخ النقاد المصريين والعرب يقول فيها انه يثمّن ويعتز بالمجهودات التي يبذلها الاستاذ الناقد صلاح هاشم من اجل نقل المعارف والتجارب والقيم الجديدة في " سينما إيزيس " ويقول انه على الرغم من ان تلك القيم التي يروج لها قديمة ، وهي قيم ورثناها عن أجدادنا و رواد " التنوير " الا انها قيم " أصيلة" وعريقة و تفتح للاجيال الجديدة سكة الى المستقبل..

كما وصلتنا رسالة من الكاتبة والناقدة منى سديرة من مصر تقول فيها: صلاح هاشم يسبر أغوار الحقيقة بقلمه وكاميرته ومفرداته التي لم تصطبغها فرنسية المعيشة، فأجمل مايعجبني فيه ويميزه، انه يصبغ العالم كله بمصريته أينما وجد ويوجد..

الثلاثاء، يونيو 07، 2011

عمرو واكد :شموخ و أصالة بقلم صلاح هاشم



ملصق مهرجان " كان " السينمائي الدورة 64



عمرو واكد في اليوم العاشر من نهضة وقيام مصر على ظلم نظام مبارك وجشعه وإستبداده







أليست الكتابة عن السينما عملية " نقل دم " من الناقد الى
المتلقي ، و نوعا من التطعيم ضد سموم "الهراء العام "
الذي يروج له الاعلام مازال في بلادنا، أو هي كذلك ؟



عمرو واكد : شموخ و أصالة


بقلم

صلاح هاشم


ليست السينما مجرد صور وخيالات مرئية، تتراقص على الشاشة، ولكنها من خلال تلك الصور المتعاقبة، وهي الاقدر ولحد الآن على تصوير وتجسيد الحلم الانساني، الحلم بعالم اكثر عدالة ومحبة وانسانية، كما في تلك الاعمال الادبية العظيمة التي صنعتنا لهيمنجواي ومحفوظ وماكسيم جوركي ونيكوس كازانتزاكيس وتشيكوف وغيرهم..
هي "موقف" أيضا من الحياة والوجود، ورؤية للعالم، والمصير الانساني ذاته، ولذلك، وانطلاقا من هذا المنظور، يصبح الحديث او الكتابة عن الافلام وصناعها ، يصبح في اعتقادنا جزءا من تجربة حياتية واسعة وشاملة،و جزءا من عملية " نقل دم " من الناقد الى المتلقي، ونوعامن " التطعيم" ضد سموم " الهراء العام " الذي يروج له الاعلام التافه السافل مازال في بلادنا، وإسهاما كذلك في نقل وتداول الافكار و المعارف الجديدة التي تساهم في تشكيل " وعينا" بالعالم من حولنا ، وبالتالي المشاركة في تغييره، وليس فقط الحديث عن "فيلم" ما فقط ، وان كان نال ام لم ينل اعجابنا، بل عن "السينما" وعلاقتها الوثيقة بشلال الحياة الهادر من حولنا ، وهي يقينا في قلب الحلم الكبيربالتغيير والأمل والتمرد والثورة
وقد راودتني كل هذه التصورات والأفكار وأنا اتصفح ما كتبته الصحافة الفرنسية عن مهرجان " كان " وأفلامه في جرائد " لوموند " و " ليبراسيون " ومجلات " لو بوان " و " نوفيل اوبزرفاتور" وغيرها من " كلام عجب" بقلم كبار المحررين والنقاد الفرنسيين الذين كتبوا عن المهرجان السينمائي الكبير العرمرم في دورته ، 64 وكانت هذه هي المرة الثانية التي اتخلف فيها عن حضور المهرجان الذي كنت اتابع دوراته وأكتب عنها منذ عام 1982 ولحد الآن، فقد فضلت أن اذهب لقضاء فترة أجازة قصيرة في الريف الفرنسي عند عائلة زوجتي وان اتردد على افلام المهرجان بمجرد هبوطها للعرض التجاري في باريس بعد عرضها اولا في " كان " وقد كان. أعني اني استمتعت بفترة أجازة رائعة مع زوجتي في الريف ، وشاهدت عند عودتي الى باريس ولم يكن المهرجان أنهى أعماله ووزع جوائزه بعد
شاهدت عدة أفلام : فيلم الافتتاح للامريكي وودي الآن وأعتبره قصيدة عشق لباريس وتحية للعديد من الفنانين والكتاب والشعراء الذين شاركوا في صنع مجد باريس مدينة النور من أمثال رينوار وماتيس وبيكاسو ودالى وهيمنجواي وفيتزجيرالد ومان راي وإذرا باوند وغيرهم، وفيلم " شجرة الحياة " للامريكي تيرانس مالك - قلت لزوجتي التي اصطحبتني لرؤيته انه سيفوز حتما بسعفة المهرجان الذهبية وان لم تمنحه لجنة تحكيم المهرجان جائزتها الكبرى فستكون لجنة تحكيم جد فاشلة ولاتفقه شيئا في السينما وكسبت الرهان..
كما شاهدت ايضا فيلما تسجيليا عن الممثل الفرنسي القدير جان بول بلموندو و مسيرته السينمائية الطويلة وكان الفيلم عرض في التلفزيون الفرنسي في ذات اليوم الذي عرض فيه في المهرجان، و شاهدت ايضا فيلم " طفل الدراجة " للشقيقين داردين من بلجيكا وساكتب عن افلام " كان " هذه لاحقا في " سينما إيزيس " وبخاصة فيلم " شجرة الحياة " الذي أعتبره " تحفة " سينمائية او أوديسة سينمائية مثل أدوديسة الفضاء للامريكي ستانلي كوبريك العظيم
كما تابعت اخبار الممثل المصري عمرو واكد الذي شارك في اعمال الوفد المصري الثوري المهبب الى المهرجان للمشاركة في الاحتفال بالثورة المصرية من خلال الاحتفالية المؤسفة التي نظمها المهرجان وتورط فيها نفر من العاملين فيه من دون ذكر أسماءويعتبرون انفسهم أوصياء على السينما المصرية، وكان عمرو واكد وقف عكس التيار المتسامح المهاود الذي تزعمه يسري نصر الله وعبر الأخيرعن ذلك بتصريحاته لجريدة اللوموند ، في ما إنحاز واكد كمصري كريم أصيل الى التيار الذي دعا الى مقاطعة الاحتفالية وعدم شرعية التمثيل المصري ورأي في الاحتفالية عملية إحتيال وخداع و نصب، وانا معجب جدا بهذا الممثل المصري وموقفه من التمثيل السينمائي المصري في مهرجان " كان " وكانت الصحف والمواقع الفرنسية التي كنت اتابع من خلالها أخبار المهرجان كتبت عنه ونقلت بعض تفاصيل فضائح الاحتفالية المخجلة، و كنت قبلها بزمن اكتشفت عمرو واكد في فيلم متوسط الطول يدعي " لي لي" من اخراج المخرج الشاب مروان حامد( مخرج عمارة يعقوبيان ) واعتقد انه أفضل اعمال هذا المخرج ولحد الآن كما اعجبت ايضا بتمثيله في فيلم مروان الثاني بعد عمارة يعقوبيان - نسيت أسمه- فقد تفوق في هذا الفيلم على ممثل مصري كبير وقدير هو محمود عبد العزيز " الكيت كات " وسرق منه الأضواء..
لكني لم أعجب بدموية الفيلم وعنفه الزاعق ، لأن السينما تكره وتهرب من الزعيق والميلودرامية او المبالغات العاطفية لكني استمتعت حقا بتمثيل عمرو واكد الذي حمل الفيلم كله على أكتافه ، ويصعب على أن أجد ممثلا مصريا كان يمكن ان يقوم بدوره ذاك في الفيلم ويحل محله، وأخشي ان يفقد عمرو واكد - الذي شبههه أحد النقاد السينمائيين الفرنسيين بالممثل الفرنسي فانسان كاسل ، ووجد فيه نسخة جديدة من الممثل عمر الشريف ، وأصالة و شموخ في فن التمثيل تجعلانه يرتقي سلم النجومية والشهرة العالمية بسرعة ليصل الى تلك النجومية التي حققهاالشريف بفنه -أخشى أن تخطفه المسلسلات المصرية ونجعله " نمرة " فحسب وقد وجدت في شموخ واصالة فن التمثيل عند عمرو واكد الذي اعتبره " درة " التمثيل في أفلام السينما المصرية الجديدة الشابة المستقلة قبل وبعد الثورة ( اتمنى ان يحاسب في اختيار ادواره ويحافظ على فنه من "غدر" المسلسلات التلفزيونية المصرية والعربية التافهة العقيمة بالكوم ولابد ان عروضها انهالت عليه من كل حدب وصوب ، وعليه ان يختار من بينها بملقاط) وجدت قمة في فن الأداء، وسموا في التوافق والتناسق والانسجام مابين صورة عمرو واكد الممثل الفنان في الاطار او الكادر
وصورة عمرو واكد الانسان خارج الكادر و " كاريزميتها" أو جاذبيتها إن صح التعبير،ولنستمع ونستمتع ونحيي أيضا هنا مايقوله عمرو واكد عن ثورة الشعب المصري في ميدان التحرير، في اليوم العاشر على قيام نهضة مصر، وثورتها على الاستبداد والجشع والطغيان
تحية الى روعة وشموخ الاداء عند عمرو واكد الممثل الفنان، وأصالة التعبير عند عمرو واكد الانسان
في مواقفه وثباته على الحق
ونحن ايضا نقول لعمرو واكد: نحن فخورون مثلك بشعبنا المصري الطيب المسالم الأعزل العظيم ، وفخورون مثلك بثورته وحلم السينما المصرية" الانساني" الكبير في التغيير


الخميس، يونيو 02، 2011

رائحة غير طيبة خلف مشروع أنجز بزمن قياسي ؟!.تعليقات على ماورد بشأن التمثيل السينمائي المصري في كان64

لقطة من فيلم لارس فون تراير الذي حصلت ممثلته على جائزة أفضل ممثلة

ملصق الدورة 64 لمهرجان " كان " السينمائي العالمي





تعليقات علي ماورد في مقال صلاح هاشم
بشأن التمثيل السينمائي المصري

في مهرجان " كان " السينمائي 64



استلمت " سينما إيزيس " عدة رسائل تعلق على مقال صلاح هاشم بشأن الاحتفالية المصرية المهببة التي وقعت في " كان " ، من ضمنها رسالة من الناقد والمترجم شحات صادق من مصر ، ورسالة أخرى من الناقد السينمائي اللبناني هوفيك حبشيان الذي يكتب في جريدة " النهار " وكان شارك كناقد حديثا في لجنة تحكيم مسابقة " مهرجان الخليج السينمائي "..


يقول شحات صادق في رسالته :


لقد كانت فرصة ذهبية ، لكن أهدرت !


تعليقك أستاذ صلاح على ما حدث فى "كان" فى محله تماماً ، وأتفق معك على كل ما جاء فيه بإستثناء رؤيتك التريث قليلاً ، وتأجيل الإحتفال بمصر الثورة إلى دورة مقبلة. لقد كانت هذه فرصة ذهبية بالإحتفال بالسينما المصرية والدفع بمائة فيلم أو أكثر من كلاسيكيات السينما المصرية لتعرض دفعة واحدة فى هذه المناسبة العالمية وأبصار العالم شاخصة إلى المعجزة التى حققها شعبنا فى 25 يناير .لقد قمت منذ عقدين بإعداد قائمة بمائة فيلم مصرى لتعرض فى تكريم السينما المصرية بمركز بومبيدو بلإشراف جان لوى باسيك وكان من هذه الأفلام :المومياء-دعاء الكروان-بداية ونهاية-باب الحديد-اللص والكلاب-الزوجة الثانية-البوسطجى وغيرها من الأفلام التى تصورت أنها جديرة بتمثيل مصر،ولكن مع الأسف أهدر فاروق حسنى والمسئولون بالمركز القومى للسينما تلك الفرصة ،ولو كان هناك أحد فى مصر لديه أدنى حد من الفكر والمسئولية لاستغل مناسبة "كان" ودفع بأكبر قدر من كلاسيكيات السينما المصرية لتعرض فى المهرجان

شحات صادق


&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&



ويقول هوفيك حبشيان في رسالته :

رائحة غير طيبة خلف مشروع أنجز بزمن قياسي ؟!


‫اهلاً أستاذ صلاح، آمل أن تكون بخير، لقد مررت من باريس وأنا في طريقي الى كانّ، ولن أعود قبل شهرين أو ثلاثة على الاقل، سأعلمك اذا فعلت، وشكراً على الدعوة، هذا لطف منك. بالنسبة للالتفاتة الى الانتفاضة المصرية في كانّ، لم أشاهد الاحتفال لأنني كنت مشغولاً بأفلام المسابقة و"نظرة ما"، وكما تعلم الوقت ثمين جداً في المهرجان والدقائق محسوبة بدقة. لكن، لكوني شممت رائحة غير طيبة من خلف هذا المشروع الذي انجز بزمن قياسي (؟!)، اعتبرت ان متابعته سيكون نوعاً من تضييع الوقت، وبعدما قرأت مقالك الذي أضحكني كثيراً وألمني قليلاً، قلت لنفسي أنني ربما لم أكن على خطأ. طبعاً، هذا ليس حكم قيمة لأنني لم أشاهد الفيلم الجماعي، لكن جزء كبير من مهنتنا يقوم على الخيارات المسبقة، ولذلك نستعين بحاسة الشم، حيناً نصيب وأحياناً نخيب، لكن ما العمل، لا يمكن مشاهدة كل شيء في مهرجان مثل كانّ، خصوصاً هذا العام حيث التشكيلة الرسمية كانت على قدر عال من الجودة. أما بالنسبة لما حدث في كانّ، فهذه أمة ميؤوس منها يا عزيزي، سواء كانوا مصريين ام لبنانيين أو مغاربة، فالزمن سبقهم ولا يمكن اللحاق بالقافلة التي صارت بعيدة جداً، ولا يبقى أمام هذه الشعوب الا النوم كحبر جاف بين دفتي كتاب.
تحياتي من بيروت‬

هوفيك حبشيان