الأربعاء، أغسطس 24، 2016

يحيى خليل فنان الجاز صاحب الرسالة بقلم إيمان عبد المؤمن

مختارات سينما إيزيس
الفنان المصري الكبير يحيى خليل رائد نهضة موسيقى الجاز في مصر


يحيى خليل فنان الجاز صاحب الرسالة
 
بقلم
إيمان عبد المؤمن



ربما يتعجب البعض حين يقرأ كلمة «مارتن لوثر كنج» - المناضل الأهم والأروع ضد التمييز العنصرى وأصغر حائزى جائزة «نوبل» للسلام – فى افتتاح مهرجان «برلين» لموسيقى «الجاز» عام ١٩٦٤، والتى قال فيها: «الكل يحزن، الكل يشتاق للمعنى، الكل يحتاج للحب، الكل يحتاج أن يصفق بيديه، وأن يفرح بعمق، وفى روح «الجاز» قوة تولِّد كل هذا». «تجسد موسيقى الجاز قسوة الحياة وصعوباتها، وإذا تأملت للحظة واحدة، ستدرك أن موسيقاها تصوغ أشد حقائق الحياة ألما ومرارة، لا لسبب إلا أن تصل بنا لإشراقة أمل جديد، وبعض لذة الإحساس بالانتصار، لقد منحتنا الكثير من القوة فى حركة التحرر الأمريكية بإيقاعاتها العذبة، حين كانت قوانا تخور، وهدَّأت من روعنا بهارمونياتها الغنية، حين كانت معنوياتنا تتدنى».
وكانت رسالة «إيرينا بوكوفا» -مديرة عام اليونسكو- فى اليوم الدولى لموسيقى «الجاز» إلى كل العالم: «هكذا نحتاج فى هذه الأوقات، التى يكتنفها التغيير، والغموض، وعدم اليقين، أكثر من أى وقت مضى، إلى «روح» مشعة، تجمع البشر جميعًا - ولا سيما الشابات والشبان منهم - وتعزز قيم الحرية والحوار، وتمد جسور الاحترام والتفاهم، بغية الحث على قدر أكبر من التسامح والحب والتعاون، هذه «الروح» المقدسة هى موسيقى الجاز».
لم يكن «الجـاز» مجرد موسيقى، بل كان دومًا أنشودة أمل إلى الروح الإنسانية، وإرادة لخلق حياة جديدة، تنبع من جمال ونقاء الداخل، لتتحدى قبح الخارج وقتامته، فحينما يزداد الواقع تعقيدا، وتفشل الحياة فى تقديم المعنى والمنطق الإنسانى، يخلق فنانو الجاز المعنى والمنطق من أنغام الأرض، التى تنساب عبر آلاتهم النابضة بالحياة.
هكذا تخطت تلك الموسيقى جذورها المحلية، وأصبحت لغة عالمية، تحمل الكثير من المشاعر المشتركة بين كل البشر، وكما عبرت -فى وقت ما- عن صراع الأفارقة الأمريكيين من أجل التحرر، فهى تعبر الآن عن أفكار وتطلعات إنسانية يشترك فيها أيضًا كل البشر.
ليس غريبًا إذن أن يكون عنوان الحفل الرئيسى المقام فى بريطانيا هذا العام، احتفالاً باليوم الدولى لموسيقى الجاز برعاية منظمة «اليونسكو» هو «قصيدة إلى الروح الإنسانية»، فالقيم الإنسانية النبيلة والجميلة، التى ترسخت عبر مسيرتها التاريخية الطويلة، طرحت أخيرًا ثمارها العظيمة.
علينا الآن ألا نقلل أبدًا من قدرة هذه الموسيقى المدهشة، على أن تكون سلاحًا مسنونًا ضد التمييز وقهر الإنسان، وأداة فعالة لتقارب وتفاهم أكبر وأعمق بين كل ثقافات وشعوب العالم.
ربما هذا ما جعله على يقين، أنه موهوب فى هذا الشىء المعين، الذى خصه الله به، وأنه لم يخلق ليشبه الملايين من حوله، وأنه جاء إلى هذا العالم فى بعثة مقدسة، من أجل مهمة خاصة جدًا، عليه اكتشافها، واتباع كل خطواتها، ليسعد بها، ويسعد بها الآخرون.
هو -بلا شك- صاحب رسالة إنسانية، نجح فى نشرها بجميع أوساط المجتمع المصرى، حينما استطاع خلق قاعدة عريضة لمحبى موسيقى «الجاز» فى مصر والشرق الأوسط، بعبقريته غير العادية فى مزج الموسيقى الشرقية مع موسيقى «الجاز»، ليبتكر موسيقى مصرية جديدة، لفتت إليها الأنظار فى كل مكان، واستحوذت على إعجاب الجميع فى شتى دول العالم، أثناء مشاركته فى العديد من المهرجانات المحلية والعالمية. تتردد فى ذهنى دومًا عبارته الفريدة: «وما بين عتمة وعتمة، يتسلل الضوء، كما يتسلل الفرح إلى القلوب الصافية، هكذا هو عالم الجــــــاز». إنه عاشق الحياة، والنور، والجمال، وصانع الفرح، الذى يعزف دومًا على إيقاع الروح أنغامًا مبهرة، ينسج بها وجودًا أروع وأرقى، يصفع به قبح الواقع وعجزه، فترقص قلوبنا، وتحلق عقولنا، فى عالم أجمل وأعذب وأنقى. إنه الإيمان بقوة الحياة، وبهجتها، وتجددها - رغم كل شيء - إنه أسطورة الجاز المصرى العالمى «يحيى خليل»، الذى أدهش المصريون وكل العالم

الأربعاء، أغسطس 17، 2016

عن فيلم " إشتباك " وأشياء أخرى بقلم صلاح هاشم في مختارات سينما إيزيس


مختارات سينما إيزيس

عن فيلم " إشتباك " وأشياء أخرى

بقلم

صلاح هاشم

نشرت جريدة " الجمهورية " في عددها الصادر بتاريخ الأربعاء 17 أغسطس - صفحة 18 - المقال التالي بعنوان " إشتباك وأشياء أخرى " لصلاح هاشم، في صفحة السينما الإسبوعية التي يحررها الناقد المتميز حسام حافظ..
 ويدافع فيه هاشم عن حقه في الكتابة فقط عن الأفلام التي تصدمه ولم يكن فيلم " إشتباك " من الأفلام التي أعجبته في قسم " نظرة خاصة " في الدورة 69 لمهرجان " كان " السينمائي  وحمسته للكتابة عنها والدعوة لمشاهدتها، فقد جاء- كما وجده هاشم - مفبركا ومصنوعا..
ومرفق صورة من المقال المنشور اليوم الأربعاء في  صفحة السينما جريدة الجمهورية



الخميس، أغسطس 11، 2016

يوم للستات في حفل إفتتاح مهرجان القاهرة السينمائي 38

د. ماجدة واصف رئيسة مهرجان القاهرة السينمائي 38


"يوم للستات" في افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي

  استقرت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي على اختيار فيلم "يوم للستات" إخراج كاملة أبو ذكري ليكون فيلم افتتاح الدورة الثامنة والثلاثين للمهرجان والتي تنطلق يوم 15 نوفمبر المقبل، كما سيُمثل الفيلم السينما المصرية في المسابقة الرسمية للمهرجان.
   وكانت لجنة من إدارة المهرجان قد شاهدت نسخة من الفيلم الذي تعود به المخرجة كاملة أبو ذكري للسينما بعد غياب سبع سنوات منذ عرض فيلمها الأخير "واحد صفر"، لترى اللجنة أن مستوى الفيلم يؤهله لأن يكون فيلم افتتاح المهرجان هذا العام.
  "يوم للستات" من إنتاج النجمة إلهام شاهين، تأليف هناء عطية، وبطولة كل من إلهام شاهين ونيللي كريم ومحمود حميدة وفاروق الفيشاوي وأحمد الفيشاوي وناهد السباعي وأحمد داود وإياد نصّار وهالة صدقي، وتدور أحداثه حول قيام مركز شباب في حيّ شعبي بتخصيص يوم يكون فيه حمام السباحة داخل المركز للسيدات فقط، وما يترتب على القرار من تأثير على الحياة الاجتماعية والنفسية والعاطفية لنساء الحي.
   بدأت  المخرجة كاملة أبو ذكري مشوارها السينمائي عام 2004 بتقديم فيلم "سنة أولى نصب"، تبعته بفيلم "عن العشق والهوي" عام 2006، قبل أن تقدم "ملك وكتابة" في نفس العام ثم "واحد صفر" خلال 2009 لينال فيلماها الأخيران استحساناً نقدياً كبيراً، إتجهت بعدهما إلى التلفزيون لتخرج مسلسلين هما "بنت اسمها ذات" و"سجن النسا" حققاً نجاحاً نقديا وتجارياً كبيرين، وبعدها عادت إلى شاشة السينما بفيلم "يوم للستات".
   تُقام الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في الفترة بين 15 و24 نوفمبر المقبل، وتعرض أكثر من 160 فيلماً من مختلف دول العالم، ضمن برامج ومسابقات متنوعة، بالإضافة إلى تكريم عدد من أبرز صناع السينما في مصر والعالم، من بينهم المخرج الكبير محمد خان الذي رحل عن دنيانا قبل أيام.
المركز الصحفى
مهرجان القاهرة السينمائى الدولى

الأربعاء، أغسطس 10، 2016

فخ الوسيط بقلم صلاح هاشم فقرة من كتاب " نزهة الناقد شاهد على سينما وعصر "..

المخرج الكبير الراحل محمد خان


فخ الوسيط


بقلم
صلاح هاشم


نزهة الناقد : فقرة بعنوان " فخ الوسيط " ..

لو كان طلب مني أن أشارك في حلقة خاصة عن محمد خان بعد وفاته في برنامج تليفزيوني مصري برعاية الدولة، ماكنت وافقت لسبب بسيط ألا هو أن التلفزيون في بلدنا كـ " وسيط " اعلامي يعكس ويزين ويجمل صورة الوسيط أي التفزيون ذاته، و يغتال في نفس الوقت " رسالة" المبدع السينمائي، ولأن الاعمال السينمائية المصرية المهمة التي حققها محمد خان ، هي بذاتها على مستوى الإبداع " نفي" لتلك الماكينة " الاصطناعية" الاعلامية الدعائية التجارية ومقاطعتها والابتعاد عنها. 
لكن مازال البعض للأسف يصدقون تلك أكذوبة - برنامج خاص عن محمد خان بعد وفاته- في بلد محتل تليفزيونيا واعلاميا مثل بلدنا- ويقعون للأسف في فخ و شباك الوسيط

 صلاح هاشم



السبت، يوليو 30، 2016

السينما المصرية تنقصها روح الجسارة ؟ بقلم صلاح هاشم


الرسم بالضوء

السينما المصرية تنقصها روح الجسارة ؟

النقلة النوعية والنقلة الذوقية الضروريتان
  حتى نلحق بركب الحضارة

بقلم

صلاح هاشم

لقطة من فيلم شباب إمرأة لصلاح أبو سيف


نزهة الناقد :

 فقرة بعنوان (  السينما المصرية تنقصها " روح الجسارة " ؟
 "النقلة النوعية" الشاردة المنقوصة في السينما المصرية الجديدة على مستوى الإبداع، و "النقلة الذوقية " المنقوصة " وكيف تتحقق عند الجمهور المصري على مستوى المشاهدة ؟ ..


تفاجأت برسالة من كاتب مصري وعالم اجتماع صديق مقيم في أمريكا يدعو فيها صناع الأفلام المصرية للتوجه بأفلامهم الى العشوائيات بدلا من الانكباب والتنافس على انتاج المسلسلات التليفزيونية القاصرة التافهة المبتذلة التي نقصف بها في شهر رمضان الكريم كل سنة ، مما دفعني الى التفكير في ما أحب أن أطلق عليه بـ "النقلة النوعية " الشاردة المنقوصة التي تحتاجها السينما المصرية الجديدة للخروج من ظلامية وسلفية المشهد السينمائي المصري الراهن، واعتماده على اساليب السينما الهوليوودية الاستعراضية، بانماطها التجارية الاستهلاكية،.وضرورة إحداث "نقلة ذوقية" على مستوى الجمهور في بلدنا .
أسير و ضحية الاعلام المصري المنحط في أغلبه ،الذي يكرس كل الكتابات التي تستحقها السينما العظيمة، للحديث عن أنصاف المواهب وأصحاب العاهات من الممثلين والمخرجين، ويكرس الصفحات تلو الصفحات للحديث عن بضاعة السوق السينمائي المصري من إنتاج التجار الحقراء ويطبل ويزمر ويهلل لقطع تورتة تلك الانتاجات السينمائية العقيمة التافهة، ويقصفنا في كل لحظة بتفاهاتها وتفاهة نجومها وأصحابها الكذابين المرائين المعرصين..
وكأن حركة الحياة ذاتها،ودورة الكون والأفلاك متوقفة على إنتاجاتهم التجارية المزوقة الرثة التي تداعب الغرائز ليس إلا وتحط من الذوق العام ..لكن ماذا نقصد بالنقلة النوعية والنقلة الذوقية تحديدا؟
. دعونا نبدأ تحديدا من عند الفيلم " المصري " إشتباك " الذي شاهدته في مهرجان " كان " الفائت الذي افتتح تظاهرة " نظرة خاصة " في الدورة 69 ولم يعجبني، ولم اكتب عنه. وكنت فتحت صفحتي في الفيس بوك هذا الصباح، وطالعت كلمة عن الفيلم لشاعر وكاتب مصري صديق 

يقول فيها أنه شاهد الفيلم ، ويضيف ": " .. ورأيي ان الدعاية اللي اتعملت للفيلم سواء معه او ضده رفعت سقف التوقعات جدا وبالتالي أضر تماما بعملية تلقي الفيلم، وهناك حالة تنميط رهيبة لشخصيات الفيلم المنتمية سياسيا،لان الكاتب والمخرج اهتموا جدا بلحظة الاستقطاب السياسي الحاد وتاثيرها، أكترمن الاهتمام بعمل تاريخ درامي لكل شخصية ، لفهم دوافعها ودوافع سلوكها اللي وصل بيها للمشاركة السياسية في مظاهرة داخل لحظة استقطاب وثالثا اداء التمثيل كان ممتازا الى حد كبير، لكن النجاح الاكبركان في اختيارات جنود الامن المركزي وضابط الشرطة وهي الشخصيات الاجمل في الفيلم، لان سلوكها كله كان انسانيا وتلقائيا، ولم نكن بحاجة لفهم الخلفيات او الدوافع . في شوية تزعيق كتير، كان ممكن تقليلها ، المخرج متميز ولا شك ، لكنه أهدر مساحات كان من الممكن استثمارها جماليا بشكل افضل .الحقيقة الفيلم ظلم نفسه، لانه حصر المجهود كله في الاشتباك السياسي وليس الجمالي ، وبالتالي حفاوة توم هانكس استشراقية اكثر منها جمالية وفنية.." ..
فكتبت له معلقا : " .. لم يعجبني الفيلم في كليته الفنية الشمولية، وأحب في الأفلام أن تصدمني، وفقط عندما تحركني، أجد دافعا للكتابة عنها، ولاشك عندي أن استخدام ممثلين محترفين في الفيلم أو معروفين، أفقد الفيلم في رأيي مصداقيته.."..
..

وللحديث بقية

صلاح هاشم
 

الصورة المرفقة الرسم بالضوء

قتل الكتاب الكائن المخيف بقلم عيسى مخلوف






قتل الكتب بإسم حماية المقدسات ومانجم عنه من تخلف وإنحطاط


مختارات سينما إيزيس
زاوية ننشر فيها مايعجبنا من كتابات تستحق القراءة والتامل والتفكير عن جدارة

قتل الكتاب الكائن المخيف
 
بقلم


عيسى مخلوف
شاعر وصحافي لبناني مقيم في باريس



كائن مخيف هو الكتاب، في كلّ زمان ومكان

عام ٢١٣، أمرَ إمبراطور الصين بتدمير الكتب المعرفيّة كلّها. وعندما احتجّ بعض المثقفين على هذا القرار - وكان عددهم أربعمئة - أمر الامبراطور بأن يُدفَنوا أحياء. قرابة العام ١٠٠٠، دُمِّرَت مكتبة المنصور في قرطبة بإيعاز من علماء الدين. وباسم الدين، تمّ قتل الكثير من الكتّاب والشعراء (بشّار بن برد، الحلاّج، ابن زيدون، السهروردي...)، وحُكمَ بالنفي على ابن رشد، وابن خلدون... ومن المعروف أنّ هولاكو أمرَ برمي مكتبة بغداد وكتبها العلميّة الثمينة في دجلة، فتحوَّل ماء النهر حبراً أسود.
استمرّت كراهية الكتاب في كلّ العصور، من زمن محاكم التفتيش في أسبانيا إلى هتلر وستالين... أمّا في العالم العربي حيث عين الرقابة ساهرة لا تنام (الدينيّة والسياسيّة على السواء)، فإنّ عدد الكتب التي صودرت، أو أُحرقَت، لا يُحصى، لا سيّما الكتب الفكرية والأدبية والفنية التي تتميّز باختلافها وبحسّها النقدي.
اللافت أنّ الكتب التي تحرّض على الحقد والعنف وتدعو إلى القتل وتجسّد البشاعة والجهل، تُباع في كلّ مكان، بينما تُصادَر، في الكثير من الدول العربية، بعض كُتب نجيب محفوظ وطه حسين وثروت عكاشة وعلي عبد الرازق وعبدالله العلايلي ونصر حامد أبو زيد وصادق جلال العظم، وغيرهم. وكم من المفكّرين والكتّاب والمسرحيين والإعلاميين قُتلوا، في العقود الأخيرة، من بيروت إلى الجزائر، مروراً بدول عربيّة عدّة...
قبل وصول قبضة داعش إلى المكتبات والمتاحف والمواقع الأثرية، كانت تلك الأمّة قد انقضّت على كُتب يمثّل بعضها جزءاً من الإرث الثقافي الإنساني، ومنها، على سبيل المثال، "الفتوحات المكّية" لابن عربي، و"النبي" لجبران خليل جبران، و"ألف ليلة وليلة"...
ما حدث للكتاب في العالم العربي هو ما يحدث للإنسان هناك: مصير واحد لكليهما، واستباحة كاملة هي أشبه باقتلاع الكائن من الوجود، اقتلاع تتعاون على تنفيذه قوى الداخل وقوى الخارج معاً.
الانقضاض على الكتاب، على الفكر والإبداع والفنّ، بشكل عامّ، ليس إلاّ انقضاضاً على الإنسان نفسه، وعلى طاقاته الخلاّقة ومسعاه إلى جعل العالم جديراً بأن يُعاش.
الكتاب كائن مخيف ! ...

الخميس، يوليو 28، 2016

ملف عن " العنف السياسي في السينما " في العدد الجديد السادس من مجلة " الفيلم "


غلاف العدد السادس من مجلة " الفيلم". أهم مطبوعة سينمائية الآن في مصر ؟ الجمهور هو الحكم

ملف عن " العنف السياسي " في السينما
في العدد الجديد السادس من مجلة
" الفيلم"


القاهرة . سينما إيزيس

صدر حديثا عن " جمعية النهضة العلمية والثقافية . جيزويت مصر "  العدد السادس الجديد من مجلة " الفيلم " التي صارت تتصدر المشهد الثقافي السينمائي في مصر كأهم إصدار سينمائي الآن وربما أيضا في العالم العربي كمطبوعة سينمائية جادة ورزينة - من غير تجهم أو عبوس أو أكاديمية جامدة ومتحجرة-  وتسد بحضورها وتألقها الابداعي والفكري فراغا كبيرا  في المكتبة السينمائية العربية كان موجودا من قبل ثم زال بصدورها وأختفى
يضم العدد السادس الجديد ملفا عن " العنف السياسي في السينما "
 
يشتمل على المقالات التالية :  "الاغتيال السياسي والاغتيال المضاد " ، وقراءة لأفلام  "زد " لكوستاجافراس، وفيلم " اغتيال " لايف بواسيه، والفيلم الامريكي  "جي اف كي " ثم  " ايرلندا والحرب الاهلية و11 فيلم عن الصراع الايرلندي"، اضافة لقراءة لفيلم "الريح التي تهز حقول الشعير" للبريطاني كين لوش وفيلم " مايكل كولينز" بين السينما الايرلندية وسينماهوليود"..
 ثم يأتي في تتابع عناوين مقالات العدد 6 وتعددها عنوان " اوروبا .. العنف والعنف المضاد"، وقراءة لافلام "عقدة بادرن ماينهوف"،والفيلم الاسباني "لسان الفراشات"، وفيلم " الموجة"، وهناك محور في العدد عن "المكارثية في السينما " وعنوان "عالم ما بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وقراءة لفيلمي: حقول اليوسفي، وفيلم التوبة، ثم عنوان " امريكا اللاتينية والديكتاتوريات العسكرية"، وقراءة لافلام " جراج اوليمبو" ، وفيلم " اصوات بريئة"، وفيلم روميرو ثم 11 فيلما وثائقيا عن الديكتاتوريات العسكرية في تشيلي

السينما الفاسطينية سردية من االعنف السياسي

 أما السينما العربية، فهناك "العنف السياسي في السينما العربية،" والسينما الفلسطينية سردية من العنف السياسي " لعرب لطفي، وقراءة لفيلم " موسيقانا" للمخرج والمفكر السينمائي الفرنسي الكبيرجان لوك جودارالذي يحكي عن مأساة فلسطين بقلم صلاح هاشم ، و " 6 ساعات من السينما الخالصة" 
وعن السينما الافريقية تبرز في العدد دراسة عن افلام العنف السياسي من خلال تطبيق سياسات التمييز العنصري ، وقراءة لفيلم " سارافينا" وفيلم " الماسة الدامية" أما السينما المصرية : فهناك دراسة عن  "السينما المصرية والعنف السياسي بين الدراما والتاريخ" بقلم بسنت الخطيب، ومقالات عن " البوليس السياسي وزائر الفجر" و عن فيلم " هي فوضى" 
ويضم قسم الفوتوغرافيا مقالا عن المصور " روبرت كابا " أعظم مصور حرب في العالم، ومجموعة  من صوره التي توثق للحرب الاهلية الاسبانية..

احرص على إقتناء عددك من مجلة " الفيلم " الآن
وقبل أن تنفذ من الأسواق

مجلة " الفيلم "
تعني بثقافة السينما وفن الصورة
رئيس التحرير التنفيذي : حسن شعراوي
مستشار التحرير : صلاح هاشم
أسرة التحرير :
عزة خليل
عزة إبراهيم
مارك جمال
الغلاف والاخراج الفني
أحمد عبد الباقي

يصدرها " نادي سينما الجيزويت"
بـ " جمعية النهضة العلمية والثقافية "

أماكن توزيع مجلة " الفيلم "

نادي سينما الجيزويت 15 شارع المهراني - الفجالة
محطة مترو : الشهداء

كما يمكنك الحصول على المجلة من مكتبات وسط البلد في القاهرة مثل مكتبة "سنابل " وغيرها