السبت، نوفمبر 22، 2014

سينما إيزيس قي عزاء محمد ناجي غدا الأحد 23 نوفمبر 2014




سينما إيزيس في عزاء محمد ناجي


يقام سرادق العزاء في وفاة الأخ الصديق الأديب المبدع والشاعر الروائي محمد ناجي غدا الأحد   الموافق 23 من نوفمبر في الخامسة الى التاسعة مساء في مسجد عمر مكرم بالتحرير . القاهرة ، وستكون " سينما إيزيس " هناك ..لتقبل العزاء ..

الخميس، نوفمبر 20، 2014

سينما إيزيس في باريس ترتدي ثوب الحداد. وفاة الكاتب الروائي والشاعر الكبير محمد ناجي في باريس




وفاة الروائي المصري محمد ناجي في باريس عن 68 عاما





undefined
توفي مساء يوم الأربعاء الروائي المصري المرموق محمد ناجي عن 68 عاما في مستشفى بالعاصمة الفرنسية باريس حيث كان يتعافى من آثار جراحة زرع كبد في الأسبوع الماضي. توفي ناجي في منتصف ليل الأربعاء -فجر الخميس بتوقيت القاهرة- حيث كان الكاتب المصري مصطفى نور الدين بصحبته منذ وصل إلى باريس لإجراء جراحة في الكبد في نوفمبر تشرين الثاني 2011 كما كان "بجواره في لحظاته الأخيرة
."
ولد ناجي في مدينة سمنود بمحافظة الغربية بدلتا مصر عام 1946 وكتب الشعر، ثم تفرغ لكتابة الرواية منذ بداية التسعينيات ، وكانت باكورة رواياته (خافية قمر) التي اختارها كثير من النقاد والأدباء المصريين كأفضل رواية تصدر في عام 1994.
وتوالت روايات الكاتب الراحل، ومنها (مقامات عربية) و(لحن الصباح) و(العايقة بنت الزين) و(رجل أبله.. امرأة تافهة) و(الأفندي) ونشر روايته (قيس ونيللي) مسلسلة في صحيفة مصرية، وستطبع في كتاب خلال أيام عن مؤسسة الأهرام، حيث تعاقد عليها ناجي قبيل عودته إلى باريس، لاستكمال العلاج.
وكتب الأديب المصري أحمد الخميسي في صفحته على فيسبوك ان "الذين تعرفوا إلى روايات ناجي المذهلة وإليه إنسانا ، يعرفون حجم الألم عند وداع كاتب شريف وموهوب،  بقدر وحجم وإنسانية ناجي
."
وحصل ناجي على "جائزة التميز" من اتحاد كتاب مصر عام 2009 كما نال "جائزة التفوق" في مصر عام 2013 عن مجمل أعماله الروائية
.

مهرجان القاهرة السينمائي 36 يوزع جوائزه تحت سفح الهرم وبحضور حضارة مصر العظيمة في الخلفية . سينما إيزيس

خالد ابو النجا من مصر فاز بجائزة احسن ممثل
مهرجان القاهرة السينمائي 36 يوزع جوائزه تحت سفح الهرم 
وبحضور حضارة مصر العظيمة في الخلفية

احسن اسهام فني لفيلم " باب الوداع من مصر " والهرم الذهبي لفيلم " ملبورن " من إيران

القاهرة . سينما إيزيس

إختتمت فعاليات الدورة 36 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي  في مسرح الصوت والضوء تحت سفح الهرم يوم الثلاثاء 18 نوفمبروبحضور ابو الهول في الخلفية وحضارة مصر العظيمة . شهد الحفل تسليم جوائز المهرجان، وقامت بتقديمه أمينة خليل وآسر ياسين، وبدأ بمقطع موسيقي لأوركسترا أوبرا القاهرة، ثم  تقديم عرض راقص بعنوان "العصفور والنار"  للروسي سترافنسكي من إخراج وليد عوني، وتمّ عرض فيلم عن الدورة 36 وفعالياتها. ثم بدأ تسليم الجوائز بجائزة آفاق السينما العربية ومنح خلالها فيلم "ذيب" شهادة تقدير خاصة من لجنة التحكيم، في حين فاز المخرج كمال كمال من المغرب بجائزة سعد الدين وهبة لأفضل إسهام فني.
الفيلم اللبناني "حكايات شهرزاد " فاز بجائزة صلاح أبو سيف كأفضل فيلم عربي وقيمة الجائزة 50 ألف جنيه (7 آلاف دولار)، وتسلم الجائزة نقيب السينمائيين في لبنان صبحي سيف الدين الذي قال في كلمته إنه سعيد بنجاح شباب لبنان في تقديم إبداعهم في كل مكان وخاصة مصر، وحصولهم على جوائز، وقال إن "لبنان إذا ابتسم فإن الشعب يبتسم ولكن مصر إذا ابتسمت فالوطن العربي كله يبتسم فدعونا نرسم الإبتسامة على وجه مصر".أما جائزة الفيبرسي ففازت بها جمهورية الدومينيكان عن فيلم "دولارات من الرمال"، و
ثم وصل الحفل لجوائز المسابقة الدولية وصعد أعضاء لجنة التحكيم وعلى رأسهم الفنانة يسرا، وفاز بجائزة الهرم الفضي لأحسن إسهام فني مدير التصوير زكي عارف عن الفيلم المصري "باب الوداع".
الفنانة غادة عبد الرازق قامت بتقديم جائزة أفضل ممثلة وفازت بجائزة الهرم الفضي كأحسن ممثلة أديل هينيل من فرنسا، عن فيلم "الحب من أول صراع" وتسلمتها باربرا لوري.
جائزة أحسن ممثل قام بتقديمها محمود حميدة وفاز بها خالد أبو النجا عن فيلم "عيون الحرامية".
جائزة أحسن سيناريو قام بتقديمها السيناريست تامر حبيب وفاز بها فيلم الأنيميشن "الصبي والعالم" وتسلمتها براسيلا كيلان.
أما جائزة أفضل مخرج فقام بتسليمها خالد يوسف وفازت بها المخرجة مارجريتا مانتا عن فيلمها اليوناني "إلى الأبد".
في النهاية صعد مدير المهرجان سمير فريد إلي المسرح ووجه الشكر لكل القائمين على المهرجان، وقدم الفنانة يسرا التي أعلنت فوز الفيلم الإيراني ميلبورن بجائزة الهرم الذهبي، ولم يتمكن مخرج الفيلم نيما جودي من الحضور.
اختتم المهرجان وزير الثقافة وأكد في كلمته على نجاح المهرجان.


مختارات سينما إيزيس : خارج الحدود . الحوار الأخير مع بركات بقلم صلاح هاشم




خارج الحدود.. الحوار الأخير مع.. هنرى بركات

 السينما الجميلة.. تسمو بمشاعرنا



حوار أجراه: صلاح هاشم وريشة: جمال هلال

undefined

وأفلامنا القديمة..
الزمن يزيدها حلاوة


لماذا تعيد «صباح الخير» نشر الحوار التالى مع مخرجنا الكبير الراحل «الشاعر» هنرى بركات؟..  أولا: بمناسبة الاحتفال بـ «مئوية ميلاد هنرى بركات» فى مهرجان القاهرة السينمائى 36، الذى يقام فى الفترة من 9 إلى 18 نوفمبر.
وثانيا: لأهمية ذلك الحوار العميق الشيق الذى أجراه معه خارج الحدود الكاتب والناقد السينمائى المصرى المرموق صلاح هاشم المقيم فى باريس. وكان قد التقى مخرجنا الكبير الراحل هنرى بركات أثناء تكريمه فى مهرجان مونبلييه السينمائى المخصص لسينمات البحر الأبيض المتوسط وبرفقته سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة بطلة مجموعة كبيرة من أفلامه من ضمنها رائعته «الحرام». وهنا فى الحوار يحكى بركات عنها وعن أفلامه.
ولأن لهذا الحوار يقينا كما سوف تكتشف طعما ومذاقا خاصا، لأنه جاء خارج الحدود، وعلى أرض محايدة، بل يمكن أن يكون آخر حوار أدلى به بركات فى حياته، وفيه يفصح وينتقد بصراحة ويتكلم براحته..  وأخيرا بمناسبة صدور كتاب سينمائى مهم لصلاح هاشم، يوثق فيه لذاكرة السينما العربية وحضورها فى الخارج، من خلال رصده لذلك الحضور المتألق لأكثر من ثلاثين عاما. ونعنى به كتاب «السينما العربية خارج الحدود» الصادر حديثا عن الهيئة العامة للكتاب الذى يضم فى أحد أقسامه بعنوان «لقاءات خارج الحدود» الحوار التالى مع مخرجنا الكبير بركات.

*

هنرى بركات أحد رواد السينما المصرية من المخرجين، حضر إلى مهرجان مونبلييه السينمائى فى فرنسا بمناسبة تكريمه، وسأله الجمهور عندما عرضت أفلامه «الحرام» و«ليلة القبض على فاطمة» و«دعاء الكروان» و«لحن الخلود»: لماذا يحتفظ بروائع كتلك فى المخازن، ولا تطوف العالم، للدعاية لمصر، وفنونها وحضارتها؟!.. فى أفلامه اهتم هنرى بركات بالفرد، مشاعره وأحلامه، وأفكاره ومشاكله، وأراد أن نتعرف على البيئة الاجتماعية، من خلال المظهر الخارجى للبطل، ومن ردود أفعال أبطاله، نتعرف على القضايا التى تحرك الناس والمجتمع. فى هذا الحوار يتحدث بركات عن فنه وأفلامه، بعد أن أخرج أكثر من 80 فيلما.


يكفى أن بركات كان قد حفر لنفسه طريقا مميزا بين عمالقة السينما المصرية فى عصره، كمال سليم مخرج «العزيمة»، وصلاح أبوسيف مخرج «الفتوة»، وهنرى بركات مخرج «دعاء الكروان» و«الحرام» صحيح، لكنه مخرج مجموعة كبيرة من أهم الأفلام الغرامية والغنائية أيضا، التى شكلت وجدان الناس فى مصر، وحقنتهم بمواجع الشخصيات، وأبكتهم، وجعلتهم يتأسون لمناظر الحياة وعبث الأقدار، وميلودراميات «ارحم دموعى» و«شاطئ الغرام» و«بنات اليوم» و«دايما معاك» و«عفريتة هانم» وفيلم «لحن الخلود». ومازلت أتذكر أننا كنا نهرب من مدرسة حسن باشا طاهر الابتدائية فى السيدة زينب، ونتوجه لمشاهدة تلك الأفلام فى «سينما الأهلى».
ولد هنرى بركات فى 11 يونيو 1914، وأخرج أكثر من 80 فيلما، وفى إطار الاحتفال بتكريمه فى مهرجان مونبلييه للسينما المتوسطية - فرنسا، عرض له مجموعة من أبرز أفلامه «لحن الخلود» 1956 و«دعاء الكروان» 1959، و«فى بيتنا رجل» 1961، و«الحرام» 1965، و«لاعزاء للسيدات» 1979، و«ليلة القبض على فاطمة» 1984، وقد كان استقبال هنرى بركات فى المدينة من قبل الفرنسيين والدارسين والمهاجرين العرب حافلا.
فقد أقبلوا على مؤتمره الصحفى مع فاتن حمامة، وعبروا عن إعجابهم الفائق بعظمة فنه، وتساءلوا عما صارت إليه سينما مثل هذه فى مصر، وكيف أن العالم لم يكتشف هذا التراث من الأعمال الفنية السينمائية فى العالم وبلدان أوروبا حتى الآن؟!.. وقد كان هذا الموضوع هو مدخل الحديث مع بركات، عندما سألته عن انطباعاته عن ذلك اللقاء بالجمهور الفرنسى.
• ما الذى اكتشفته عبر هذا اللقاء؟
فقال: اكتشفت أن أفلامنا موجودة، وتفرض حضورها، ومازالت محتفظة بقوة تأثيراتها، بل يبدو أن الزمن يزيدها حلاوة، وربما تكون مشكلة السينما المصرية أن المسئولين لا يعرفون أهمية وآليات توزيع الفيلم المصرى، وجمهور مونبلييه قال لى: أفلام مثل هذه موجودة عندكم ونحن لا ندرى، عجيبة! لماذا تحتفظون بها فى المخازن؟ لكن أفلامنا تقبع داخل المخازن، أو تسرق، وتذهب، ولا يوجد من يهتم بأفلامنا، ومن يقوم بعملية التوزيع يقوم بتوزيع أفلامه فقط فى مناطق معينة، ويكسب قرشين، وانتهى الأمر، مفيش ترويج للثقافة.
• كيف كانت بداية عملك بالسينما؟
- أنتجت مع أخى فى البداية فيلما بعنوان «عنتر أفندى» أخرجه استفان روستى عام 1935، ودرست الحقوق لكننى لم أعمل بالمحاماة، فضلت عليها السينما، اشتغلت ثلاثة شهور عند محامٍ، ويبدو أننى لم أعجب بالمحاكم، فجأة وجدت نفسى أتجه وحدى إلى السينما، وكما يقولون عندنا بالبلدى «رجلى راحت على السينما» فأحببتها.
• ولماذا ؟.. وكيف أحببتها؟
- لما فيها من سحر، عندما تمسك بالحلم، وتحول أحلامنا إلى أعمال فنية، تخطف قلوبنا. وقعت فى حب السينما من أول نظرة. السينما فيها سحر فظيع. كل الذين يعملون فى السينما سوف يقولون لك إنهم سقطوا فى مصيدتها ولكن بدرجات متفاوتة.
• لكن هذا لا يفسر لنا لماذا تستحوذ السينما على عقولهم؟!
- شوف، السينما تصور لهم أحلاما وخيالات، وعندما أشاهد فيلما أكون سعيدا جدا، وأخرج من الصالة فأصطدم بالواقع، وأجد نفسى فى الشارع، أنظر حولى وأتعجب إيه ده ؟! السينما على ما يبدو تسمو بحياتنا ومشاعرنا وأحاسيسنا.
• ذهبت إلى باريس لدراسة السينما قبل أن تعمل بالإخراج فى مصر، فماذا عن تجربتك هناك، كيف تقيمها؟ ماذا درست وشاهدت وتعلمت؟
- أتذكر أننى شاهدت مجموعة كبيرة من الأفلام فى باريس التى مكثت فيها تسعة شهور، ومن ضمن الأفلام التى شاهدتها فيلم «عاصفة على آسيا» لمخرج ألمانى، كنت أتسكع فى الشوارع، وأتردد على صالات السينما، ولم تكن هناك معاهد سينمائية كالايديك، وكل فلوسى كنت أنفقها على شراء الكتب واكتشاف أسرار الصنعة، وأنتهز فرصة لقاء بالفنانين السينمائيين لنتحدث فى شئون السينما والحرفة وأتعلم منهم، وعندما شعرت أن الحرب ستقوم، زهقت، وعدت إلى مصر.
• هل كان استوديو مصر الذى أسسه طلعت حرب موجودا آنذاك؟
- أجل، كان ومازال فى موقعه الذى لم يتغير بجوار الأهرام، والتحقت فور عودتى بالاستوديو واشتغلت مساعد مخرج، وكان مساعد المخرج يقوم بكل شىء، فهو مساعد مخرج وسكريبت وكلاكيت، وكان حسنى نجيب على ما أتذكر هو المدير، وكان استوديو مصر وقتذاك لامعا بإبداعاته الفنية، وأول فيلم أخرجته على ما أتذكر هو فيلم «الشريد» عام 1940 من إنتاج آسيا، ومقتبس عن قصة قصيرة للكاتب الروسى أنطون تشيكوف. عملت مع آسيا عشر سنوات، وأتذكر أن أول أجر حصلت عليه فى نظير كتابة السيناريو والقيام بالإخراج وعمل مونتاج الفيلم كان إما 160 أو 300 جنيه، وكنت وقتها أعيش بعشرة جنيهات تكفينى فى الشهر، وكانت تذكرة الدخول للسينما بسبعة مليمات، تصور!
• فاتن موهبة فريدة
• يقول البعض إن أفلامك فتحت باب الفرصة أمام النجوم المعروفين ليغيروا من عاداتهم وطرقهم فى التمثيل، فمثلا كانت فاتن حمامة تلعب دور الفتاة اليتيمة الحزينة، وظلت على هذا النمط، حتى حولتها إلى أسلوب الانفعال من الداخل، والتعبير وجعلتها ممثلة صادقة التعبير، فانطلقت.
- أول ما عملت فاتن حمامة دورا صغيرا فى فيلم اسمه «الهانم» لمدام آسيا، ومثلت فيه دور فتاة ترسلها أمها للدراسة فى الخارج، ولم تقف أمام الكاميرا أكثر من ثلاثة أيام، ثم مثلت فيلم «العقاب» عام 1946 مع محمود المليجى وزوزو ماضى، وكان الفيلم مقتبسا من فيلم «بائعة الخبز»، لكن فاتن أصبحت نجمة بعد 1946 وكونت مع شادية «ثنائيا» لامعا مطلوبا فى كل الأفلام، وقبل أن تقوم فاتن بدور البطولة أمام فريد الأطرش فى «لحن الخلود» كانت «نجمة» معروفة، لكن ما فعله «لحن الخلود» من إخراجى، وبسبب نجاحه الجماهيرى المدوى، هو أنه ثبت نجومية فاتن، أو بالبلدى «رستقها» وبقت «ستار» نجمة، بعد أن علق الفيلم مثل سنّارة مع الناس.
• أين تجد سعادتك القصوى عند إنجاز فيلم ما، هل تجدها فى كتابة السيناريو، فى المونتاج، فى الإخراج، أم فى توجيه الممثلين وإدارتهم؟
- لكل مرحلة من مراحل إخراج الفيلم أهميتها وحلاوتها، السيناريو له مزاج، ثم يأتى التنفيذ الذى أعيشه بمزاج أحلى، خصوصا إذا كان معك ممثل أو ممثلة ممتازة، فيمنحك عندما يمثل سعادة لا توصف، وعندما ينتهى التصوير تجد متعة فى لحظة عمل المونتاج، والدليل على ذلك أننى أعيد رؤية بعض مشاهد الفيلم أكثر من خمسين مرة، ولا أمل أو أشعر أبدا بضيق، فى المونتاج تقعد تهندس فى الفيلم، مثلا عندما تذهب فاتن حمامة لتلتقى بشقيقها فى فيلم «ليلة القبض على فاطمة»، وتواجهه بمحاولته قتلها، واغتيال الإنسانة الشريفة داخلها، هذا المشهد لا أمل من رؤيته، فالأداء جميل، والكلام حلو، والتصوير متعة، وهى حالات مزاجية متباينة، ولحظة عرض الفيلم ومشاهدته مع الجمهور والتفاعل معه متعة أخرى. إذن الفيلم قد يكون حالات مزاجية متباينة من لحظات متألقة بالمتعة والسعادة.
• قدمت سعاد حسنى كوجه جديد فى فيلم «حسن ونعيمة» وكانت أفلامك عن ريف مصر وأهله ماذا أردت أن تقول عن واقع الفلاحين فى تلك الفترة؟
- أفلام الفلاحين فى السينما المصرية ظهرت مع بداية السينما الصامتة، حين قدم محمد كريم فيلمه الصامت «زينب» بطولة بهيجة حافظ وسراج منير وزكى رستم، وعرض فى 16 أبريل 1930، وعندما قامت ثورة 1952 كان «التغيير الاجتماعى» للقرية هو قضية الثورة رقم واحد، وربما تكون أفلامى كما يقول بعض النقاد ساهمت بطريقة مباشرة أو غير مباشرة فى عرض المشكلة القائمة، وربما ساهمت من خلال «دعاء الكروان» و«الحرام» فى حلها.
• كيف بدأت علاقتك بالفيلم الغنائى وتعرفت على فريد الأطرش؟
- فريد الأطرش مثل أول فيلم «انتصار الشباب» من إخراج أحمد بدرخان، وقمت بعمل مونتاج الفيلم. ثم عمل فريد أربعة أفلام بعد ذلك. وكان اسمى آخذا فى الظهور. فأتى إلى فريد الأطرش وطلب منى عمل فيلم له، وكنت متعاقدا مع آسيا، فطلبت الإذن منها وسمحت، فعملت «حبيب العمر» لفريد الأطرش الذى كسّر الدنيا، ومن وقتها أصبحنا صديقين، وقبل فيلم «لحن الخلود» الذى أخرجته لحساب استوديو مصر، كنت أخرجت ثلاثة أو أربعة أفلام له، من بينها فيلم «عفريتة هانم».
• يلاحظ غياب الفيلم الفكاهى عن خريطة السينما فى مصر، فما قولك؟
- هناك أفلام عادل إمام، وأفلام سمير غانم، الفيلم الفكاهى موجود لكن الشخصيات أو النوعيات تغيرت، هناك نماذج فكاهية جديدة، وأنا أخرجت لعادل إمام فيلم «شعبان تحت الصفر»، يمكن عادل إمام كما يقولون تفسيرا لشعبيته الفائقة فى مصر فيه شىء لله، بمعنى أنه «مبروك»، حب الناس بركة أرض مصر الحضارة، سحر ولا عجب.
• روائع السينما المصرية من أفلام، هل هى سينما ممثلين كبار أم مخرجين كبار؟
- السينما التى صنعناها فى البدايات الأولى كانت مبنية على الحماس والحب. لم يكن الهدف من صنع الأفلام الربح، بل كان «التمثيل» مزاجا وغيّة، تذكر الممثل العظيم زكى رستم، لقد كان زكى رستم ابن عائلة كبيرة ثرية ومعروفة، ويملك أطيانا وفدادين ولم يكن بحاجة إلى التمثيل ليكسب عيشه ورزقه، كذلك كان الأمر مع يوسف وهبى بك، وكانت تربطنى صداقة مع زكى رستم قبل أن أتزوج، وكان يلف بى الشوارع، ويحكى لى عن المسرحيات التى اضطلع ببطولتها. هؤلاء الفطاحل من الممثلين المرموقين الكبار صنعوا مجد السينما، ولم يكن أى منهم يبحث فيها عن فائدة أو مصلحة أو منفعة، كانوا يبحثون عن توصيل فنهم فقط للناس.
• وكيف ترى الأفلام المصرية الجديدة، ومحاولات التجديد ؟
- السينما المصرية بخير، لكن بعض اتجاهات التجديد ملائمة للجمهور الأوروبى، ولا يستطيع جمهورنا فهمها، مثلا فيلم «يوم حلو يوم مر» لخيرى بشارة فيلم جيد، لكنه قاتم، وأفضل عليه فيلم «الطوق والإسورة». فيلم «الكيت كات» لداود عبد السيد أعطيناه جائزة فى مهرجان الإسكندرية، لكن فيلمه الجديد «أرض الأحلام» مع فاتن حمامة فيه مط وتطويل، وفكرته غريبة.•
عن مجلة " صباح الخير " العدد 3071 بتاريخ 18 نوفمبر 2014



الثلاثاء، نوفمبر 18، 2014

حفلان يومي 27 و28 نوفمبر لرائد موسيقى الجاز في مصر يحى خليل



\


حفلان لرائد موسيقى الجاز في مصر الفنان يحيى خليل

لاتدع حفلا لرائد موسيقى الجاز في مصر الفنان يحى خليل يفوتك، فمع كل حفل استكشاف أكبر لعوالم يحيى خليل الموسيقية من جديد، ولكل حفل رونقه ، طعمه ومذاقه، ولا حفل لخليل وفرقته يشبه حفلا آخر .

الخميس 27 نوفمبر في أوبرا دمنهور
الجمعة 28 نوفمبر في أوبرا القاهرة



القاهرة . سينما إيزيس

 
بعد عودته من رحلته الموسيقية المظفرة، التي طاف فيها عدة بلدان،من روسيا الى فرنسا ومنها الى ايطاليا، وحقق فيها مع فرقته، نجاحات غير مسبوقة، كما قوبل بحفاوة منقطعة النظير، يستعد الفنان يحي خليل رائد موسيقى الجاز في مصر لإحياء حفلين مع فرقته التي تضم كا هو معروف مجموعة من أبرع العازفين في مصر، ويقدم خليل خلال الحفلين مجموعة من أبرز أعماله الموسيقية التي يمزج فيها بين أنغام التراث المصري الشرقي وموسيقى الجاز مثل : الأمل، ودنيا، وبحلم في عالم غريب، ومن غير عنوان، وايقاع الروح وغيرها.الحفل الأول يحييه يحيى خليل مع فرقته يوم الخميس 27 نوفمبر في أوبرا دمنهور، أما الحفل الثاني فيقام يوم الجمعة 28 نوفمبر في أوبرا القاهرة

الاهرام يستقبل وفد القاهرة السينمائي ويؤكد دعمه للمهرجان . في ( مختارات سينما إيزيس )



مختارات سينما إيزيس



الأهرام يستقبل وفد القاهرة السينمائى .. ويؤكد دعمه للمهرجان

انطلاقا من دور «الأهرام» التنويرى والثقافى وحرصه على إنجاح الدورة 36 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى ودعمه المطلق له وخاصة فى تلك المرحلة استقبل أحمد السيد النجار رئيس مجلس إدارة الأهرام ومحمد عبدالهادى علام رئيس التحرير أمس الأول بالمؤسسة الناقد السينمائى الكبير سمير فريد رئيس المهرجان ووفدا من النقاد والسينمائيين العرب.


فى البداية رحب النجار بالضيوف، مذكرا بدور الجريدة الأعرق فى التنوير والتحديث، وتاريخها المرتبط بالتحديث، وأشاد سمير فريد بدور الأهرام التاريخى فى دعم السينما المصرية, وشكر كل الضيوف الذين حرصوا على تلبية الدعوة لحضور الفعاليات، فى ظل التحديات القائمة، وفى ظل الترويج لعدم الأمان فى مصر، مما دفع عددا من المبدعين والفنانين إلى الاعتذار عن المشاركة، ومنهم الوفد الياباني الذي رفضت شركات التأمين علي الحياة الخاصة بهم حضورهم لأسباب أمنية, وقال فريد: قمت بإرسال خطاب للوفود التي لم تحضر كتبت فيه إنه لو لم تكن مصر آمنة لما دعوتكم لحضور المهرجان.
ومن جانبه أعرب محمد عبدالهادى علام عن تفاؤله بإقامة المهرجان هذا العام، خاصة أنه جاء في توقيت يعكس دور مصر الريادي ثقافيا وفنيا ويؤكد استرداد واجهتها الثقافية والفنية والحضارية بعد أن تم اختطافها عاما كاملا من قبل جماعة جاهلة .. وقال المخرج مجدي أحمد: إن المعركة الحقيقية القائمة لا تتعلق فقط بدور المهرجان التنويري ولكن أيضا في دور “الأهرام” لتعكس التحدي الحقيقي في المرحلة القادمة.. خاصة أن المهرجان لديه معارك كثيرة لا تتعلق فقط بدورته المنعقدة، ولكن النظرة الأوسع والأشمل تكمن في استمراره كواجهة تنويرية لمصر والتي لن تتحقق إلا إذا تم الاعتراف باستقلال المهرجان ماديا وفكريا وفنيا وإبداعيا، ووجود مقر ثابت لإدارة أعماله والرد علي الحملات التي تريد النيل منه أو تسعى لإيقافه وشدد مجدي علي ضرورة أن تلعب مؤسسة الأهرام دورا بارزا في التأثير المادي والمعنوي في المجتمع المصري ليكون المهرجان لمصر والمصريين برعاية الأهرام.
 واختتم السيد النجار حديثه بالتأكيد علي وقوف المؤسسة بجانب أي كيان يمثل ويحافظ علي صورة وهيبة الدولة وقال إنه يأمل بعودة بند مبلغ الـ 20 مليون جنيه المقررة في ميزانية الدولة لدعم السينما والتي تم إزالتها أيام مرسي.
ضم الوفد انتشال التميمى مدير مهرجان أبو ظبى، زياد الخزاعى (ناقد سينمائى ـ لندن)، فيصل عبد الله (ناقد سينمائى ـ لندن)، صلاح هاشم ( كاتب وناقد سينمائى ـ باريس)، مصطفى المسناوى (مفكر وناقد ـ المغرب)، حسنية رجو( مدير مهرجان سلا ـ المغرب)، ابراهيم توتنجى (ناقد سينمائى ـ الإمارات)، كمال عبدالعزير مدير التصوير، حسن العسيبى (صحفى ـ المغرب)، محمد شويكة (ناقد المغرب)، قيس قاسم (صحفى وناقد ـ السويد)، نديم جرجورة (ناقد سينمائى ـ لبنان).

عن جريدة الاهرام بتاريخ 13 نوفمبر

الاثنين، نوفمبر 17، 2014

مهرجان القاهرة السينمائي 36 ..لكي يظل السرجاني بيننا ؟ بقلم صلاح هاشم

مهرجان القاهرة السينمائي 36 ..لكي يظل السرجاني بيننا ؟ 



بقلم


صلاح هاشم







من ندوات توقيع الكتب والابحاث، من اصدارات المهرجان في الدورة 36 التي حضرتها، احب أن أشيد هنا بندوتين حضرتهما ، وشاركت بمداخلة في الثانية : ندوة تدشين وتوقيع كتاب عن المرحوم المثقف المصري الكبير وصاحب الضمير خالد السرجاني - التقيت به لأول ولآخر مرة ، في حفلة عرض خاصة لفيلم " فتاة المصنع " لمحد خان ، وقبل خروج الفيلم للعرض في قاعات مصر. وكان السرجاني مهتما جدا بالحصول على نسخة من كتابي الصادر آنذاك في شهر يونيو عن المركز القومي للسينما في مصر بعنوان " الواقعية التسجيلية في السينما العربية الروائية " ليكتب عن الكتاب،  ويعرض له في صفحة جريدة "الاهرام" المخصصة للكتب ، والتي كان يحررها بنفسه، وكنت التقيت به في تلك المناسبة في صحبة الناقدة والمونتيرة صفاء الليثي، وبمجرد أن لمحني السرجاني تركها فجأة،  وركض باتجاهي مسرعا ،ومن دون حتى ان ينبه صفاء، الى انه ذاهب! وقد احببت في تلهفه على الحصول على نسخة  من الكتاب ذلك " التقدير غير المعلن " الذي يكنه لي..
 والجميل ان خالد يشعرك بذلك، لأنه كما سوف تكتشف من بعد ،قد قرأ لك كثيرا ،ويتابعك في سفرك وتنقلاتك ، ويبحث عنك دوما في ماتكتبه، عن القيم التي تنحاز لها وعن قناعاتك
 ، ولو ان احدهم حظى باهتمام وتقدير انسان ومثقف كبير مثل السرجاني، وكما فعل هكذا معي، لكان اعتبر ذلك " هدية محبة " من السماء، فحين يهتم بك شخص محترم في مقامه وثقافته الموسوعية ، ويوسع بذلك من دائرة الفضوليين والمهتمين  بما تكتب، وكيف تكتب، أي طريقة الكتابة ايضا وأسلوبك،فيشعرك ان همومك هي أيضا همومه، ومعركتك ايضا هي معركته ،على درب التنوير، فلابد أن تبتهج وتفرح  ، ولذلك كنت سعيدا جدا حين قابلت خالد السرجاني وكنت اقرا له، ومعجب بكتاباته في جريدتي الاهرام والمصري اليوم، اي اننا كنا نعرف بعض، وحتي قبل ان نلتقي، وكنا أصحاب وأصدقاء منذ زمن، الى ان سنحت لنا اخيرا فرصة اللقاء

ولذلك اندهشت وحزنت عندما قرات خبر وفاته الذي صدمني جدا وهزني وقد تأثرت جدا في تلك الندوة لتوقيع كتاب " خالد السرجاني. المثقف. المحترف . المحتج . 1960 - 2014 " من اعداد الاستاذ الكاتب ابراهيم منصور
تأثرت بالكلمات التي قيلت عنه ، وشعرت مع بعضها كما في كلمة الاستاذ الكاتب الناقد أسامة عرابي ، شعرت كما لو أني كنت كاتبها وخيل الي في التو ، انني ايضا - يا إلهي ! - أعرفه

ثم تعجبت واندهشت أكثر ، حين ناولت منصور نسخة من الكتاب ،وطلبت ان يكتب لى إهداء ، وقلت له اسمي صلاح هاشم ، ولم اكن اعرف منصور او التقيت به من قبل ، لكني كنت اقرأ له ، فقال لي، أو هكذا خيل الي إن أهلا أستاذ صلاح هاشم، كان السرجاني بيكلمني عنك، ثم كتب لي ابراهيم منصور الإهداء التالي: الى الناقد العظيم والاستاذ صلاح هاشم ، ليظل السرجاني بيننا " !!
 ..مصر بخير، ومهرجان القاهرة السينمائي 36 بخير،  لأن السرجاني يقينا لم يفارقنا قط، ومازال يعيش بيننا.
 
 
**
أما عن الندوة الثانية فلنحدثكم عنها في الغد، والمقصود هنا من خلال الحديث عن الندوتين،  أن يكون بمثابة " تحية "  الى  ادارة مهرجان القاهرة السينمائي الجديدة برئاسة الناقد سمير فريد 
التي حققت لنا من خلال أكثر من 17 كتب وأبحاث صدرت مع هذه االدورة 36 التي تعتبر " علامة فارقة " في تاريخ المهرجان، بل وتاريخ كل المهرجانات السينمائية في مصر،وسوف يؤرخ ..ويوثق لها من بعد ، حققت أقصي أحلامنا وطموحاتنا في أن

يتاسس في مصر مهرجان سينمائي حقيقي،  ويسعى الى أن يكون " مؤسسة " لنشر ثقافة السينما والتنوير، وبحيث لاتتحقق له كينونته ويترسخ،  إلا عندما يوظف السينما ليس فقط

للمتعة ، بل لأن تكون أيضا كما يقول المفكر والمخرج الفرنسي جان لوك جودار أداة " تأمل " و " تفكير " في مشاكل عصرنا ، ومتناقضات مجتمعاتنا الانسانية، وسكة الى " أندلس جديدة "..


ملح الأرض . شاعرية الخطاب الوثائقي في السينما الحديثة بقلم صلاح هاشم

ملح الأرض . شاعرية الخطاب الوثائقي في السينما الحديثة بقلم صلاح هاشم

الصور البرازيلي الكبير سلجادو في فيلم " ملح الأرض " للالماني فيم فندرز



ملح الأرض. شاعرية  الخطاب الوثائقي في السينما الحديثة

بقلم

صلاح هاشم

هذه الدراسة كتبتها بتكليف من مهرجان سينمائي عربي، وتبدأ بالفقرة المرفقة .

( ..لاحظت من خلال الافلام الوثائقية التي شاهدتها حديثا في المهرجانات الدولية التي حضرتها مؤخرا ،وبالتحديد هذا العام، مهرجانات في مصر وفرنسا والسويد والمانيا  وغيرها وأفلام مثل فيلم  المخرج الالماني فيم فندرز " ملح الأرض " الذي شاهدته في مهرجان " كان " 67 ، و فيلم " ماء الفضة " لإسامة محمد ووئام سيماف من سوريا الذي شاهدته ايضا في نفس المهرجان، ثم شاهدته مرة ثانية حين عرض في 
مهرجان القاهرة السينمائي 36 
 ان السينما الوثائقية في العالم تنحو نحو إتجاه جديداستطيع ان اقول عنه انه اتجاه " نحو الشاعرية "  بكل العناصر الضرورية و المؤسسة لها ولعل أهمها هو عامل " الاقتصاد " ، تلك العناصرالتي تجعل من الفيلم - وحين تتوافر فقط - " قصيدة " وتقربه
أكثر من روح الشعر، وشطحات وتجليات الخطاب الصوفي عند بن عربي
 وأغلب الكتاب والشعراء المتصوفة الذين اعتبرهم رسلا للانسانية وجنودا في الحرب على  المادية والانانية الفردية والنرجسية المقيتة، والاقتراب أكثر أيضا من روح القصائد\الملحمية الكبرى كما في قصيدة جيتنجالي للشاعر الهندي العظيم رابندرانات طاغور و" أوراق العشب " لوالت ويتمان  و " الأرض الخراب " للشاعر النجليزي . ت . إس . إليوت
وسنبدا أولا بتحديد مانسميه بـ " الشاعرية " لنتعرف على أبرز مقوماتها و تجلياتها ومنابعها، قبل أن نبحث عن " شاعرية " فيلم كذا وفيلم كيت من خلال " نموذج " محدد بعينه للدراسة..

( يتبع .. )

صلاح هاشم

الأحد، نوفمبر 16، 2014

دعونا نصفق لمهرجان القاهرة السينمائي 36 من الآن بقلم صلاح هاشم

فيلم ماء الفضة لإسامة محمد ووئام سيماف من سوريا أحد أهم الافلام الرائعة التي عرضها المهرجان إذ يوثق الفيلم لدمار بلد بأكمله

دعونا نصفق لمهرجان القاهرة السينمائي 36 من الآن
 
معرض بركات في الدورة 36

بقلم
صلاح هاشم
 
هل نصفق لمهرجان القاهرة 36 من الآن ؟ أجل دعونا نصفق للدورة 36 من الآن،  فقد حقق المهرجان أهم عاملين أساسيين في اي مهرجان سينمائي لكي يكون مؤثرا وفاعلا وحقيقيا .العامل الأول هو التركيز على أن يكون عالم المهرجان مبسوطا في رقعة ما من الأرض و" مساحة " معينة ( االاوبرا ) واليها سوف يحج الجمهور ليشاهد الأفلام على شاشات القاعات المتواجدة في تلك الرقعة من الأرض وهي تؤسس من خلال ذلك عدة عوامل ضرورية ومهمة من ضمنها سهولة التنقل بين القاعات وإتاحة الفرصة لعقد حوارات ومناقشات وأحاديث على الطاير او جلوسا في العمق وبالتالي تعزيز التواصل بين افراد العائلة السينمائية المحبة من الجمهور التي تجمعها السينما، ولايفرقها الارهاب ،السينما تجمع وتنفخ في روح الابداع والابتكار والاختراع من جديد ، أما الارهاب فيفرق ويدمر ويقتل ويبيد، ومن هنا تبرز قيمة السينما جماع الفنون ،في تطوير فكرنا ووعينا بالعالم من حولنا على درب التنوير..كنا الاول متفرقين وتائهين وضايعين في المهرجان ونحن نركض من قاعة الى قاعة حين كانت عروض الافلام تتوزع على العديد من القاعات السينمائية في وسط البلد

فيلم باب الوداع لكريم حنفي يمثل مصر في مسابقة الدورة 36
 
ونصفق ثانيا لمهرجان القاهرة السينمائي 36 لأنه وفر ماهو ضروري واساسي ايضا في اي مهرجان سينمائي حقيقي ومحترم، وفر أفضل ظروف عرض للعمل السينمائي الذي يعرضه

 
وأهمية ذلك في تحسين ظروف تذوق العمل بتدرجاته وفي موسيقاه والوانه وعوالمه السحرية المشوقة، ومن دون أجهزة عرض حديثة تتدني مستويات الاحساس بالعمل وتذوقه والاستمتاع بـ " شموليته " الفنية " ، وضمن المهرجان بذلك توصيل أعماله السينمائية الى أصحابها من الجمهور المصري ،الذي سوف يكون هو وحده " الحكم " على المهرجان في مابعد واريد ان انوه هنا باستمتاعي الفائق في المهرجان بمشاهدة عرض فيلم " ديب " الاردني لتوافر أجهزة عرض حديثة

ونصفق هنا ثالثا لأن المهرجان نحح خلال هذه الدورة 36  ومن دون مبالغة لأن يؤسس في اعتقادي ومن واقع مارأيته وعشته منذ بداية المهرجان ولحد الآن لـ " نواة " جمهور من الشباب ومن كل الأعمار
، جمهور متحمس للتجديد والتغيير ، فلم يكن قدر المهرجان ان تؤؤل ملكيته الى أناس بعينهم كي يديروه لحين يفتكرهم ربهم ، فمهرجان القاهرة لايورث وهذا الجمهور أو نواة جمهور والملاحظ ان اغلب طاقم العاملين مع سمير فريد رئيس المهرجان من الشباب ( وهو بالطبع لايستطيع أن يوظف الجميع، كل الشباب ! ) وهذا الجمهور أو نواة جمهور هو أهم شييء، فمن دون تأسيس جمهور لايمكن لاي مهرجان سينمائي أن يتطور ويستمر
دعونا إذن نصفق لمهرجان القاهرة السينمائي في دورته 36 من الآن . وهذه دعوة للمشاركة والتصفيق معنا ..من الآن ..

صلاح هاشم
 
فيلم وداعا أيتها اللغة لجان لوك جودار الذي عرضه المهرجان في دورته 36 ضمن مجموعة من روائع الأعمال السينمائية

السبت، نوفمبر 15، 2014

الجمهور وحده هو الحكم في مهرجان القاهرة السينمائي 36 بقلم صلاح هاشم


الجمهور وحده هو الحكم في مهرجان القاهرة السينمائي 36


الناقد سمير فريد رئيس المهرجان في المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم السبت



بقلم

صلاح هاشم

لاجدال في ان مهرجان القاهرة السينمائي 36 برئاسة الناقد الكبير سمير فريد قد حقق الكثير، والرهان الآن كما افهمه واتمثله هو في أن يصبح مع كل النجاحات التي حققها خلال هذه الدورة، ونحن في منتصفها تقريبا، أن يصبح مؤسسة ثقافية مستقلة، لاتتبع جهاز الدولة أو الحكومة، وأن يخرج  عن نطاق وزارة الثقافة، وان يحصل فقط على دعمها "، وتتركه الوزارة وحاله  من دون رقابة أو محاسبة ، وتكون المحاسبة فقط للاعلام والجمهور( الحكم ) ومن دون تدخل الموظفين والمستشارين الذين يشتغلون لحساب الوزارة . لكن ماذا عن هذا الكثير الذي حققه المهرجان وعلى الرغم من صراخ وصيحات الاحتجاج والاستنكار من قبل بعض المؤسسات الصحفية الرسمية التي كتبت - ياللرعب - كتبت تحرض على القتل من خلال تلك المانشيتات أو العناوين الكبرى التي تصدرت أغلفتها وتحقيقاتها ومن ضمنها : ( غدا يفتتح مهرجان القاهرة الذي يسخر من الدين الاسلامي ) ، و ( السخرية من الآذان في مهرجان القاهرة السينمائي) ، و ( فيلم صامت يمثلنا في مهرجان القاهرة السينمائي للصم والبكم ) و ( مهرجان القاهرة السينمائي يسبح فوق مستنقع من الفساد ) وهي جميعها " شتائم " بذيئة تحرض على التحرش بالمهرجان والطعن في انجازاته وحتى قبل ان تنتهي أعماله ونبدأ في تقييمه ومحاسبته، وبالطبع كان من العبث ومن غير المنطقي الرد على هذه الشتائم بسب وقذف وشتائم مماثلة ، وحسنا فعل سمير فريد بضبط اعصابه،  فقد كان الهدف من وراء " حملة " الشتائم ارباكه وازعاجه وهو يدير دفة المهرجان حتى يفقد اعصابه ويتهور، وبانتظار ان يؤدي ذلك الى نوع من الفوضى وارتكاب اخطاء جسيمة قد تستدعي عودة المهرجان في التو الى حضن الوزارة  ليكون من جديد في يد وتحت سطوة القوي الرجعية السلفية المضادة للثورة التي تعمل بمنطق ان مبارك مازال يحكم !!


ولذا حسنا فعل سمير فريد الذي عقد مؤتمراً صحفياً بقاعة الاجتماعات بالمجلس الأعلى للثقافة 11 صباح السبت بدأه بالإشادة بالتغطية الصحفية،التي وصفها ب "الممتازة"،ووضع النقاط على الحروف في ما يتعلق بالأيام الأربع الأولى للدورة السادسة والثلاثين (9 – 18 نوفمبر 2014)،وكشف أن نسبة الإشغال في الصالات السبع المخصصة لعرض أفلام المهرجان تراوحت بين 80% و90 % بينما بلغت جملة حصيلة بيع تذاكر الدخول حتى نهاية يوم الخميس 200ر4 تذكرة (أربعة ألاف ومائتي تذكرة) أما حصيلة مبيعات معرض المطبوعات السينمائية فقد وصلت إلى 32 ألف جنيهاً مصرياً. ونوه إلى أن الجمهور المصري ليس معتاداً على حضور حفلات العاشرة صباحاً والثانية عشرة ظهراً،بينما يستيقظ الناقد المصري الذي يغطي مهرجان "كان" في السابعة صباحاً ليلحق بعرض الثامنة صباحاً .
  "فريد" نوه إلى "مانشيت" جريدة "المصري اليوم"،الذي قال :"الإرهاب يلجأ إلى البيانات المضللة"،وربط بينه والأحاديث التي تناولت حفل الافتتاح،ووصفته ب "سوء التنظيم"،وأشار إلى أن "سوء التنظيم"،في نظره،يعني أن "يعد المهرجان بشيء ولا يفي بالوعد أو يقدم شيئاً آخر"؛كأن يتورط في تغيير جدول عروض الأفلام أو يلغي إصدارات الكتب والمعارض ،ونوه إلى أنه أصر على فصل حفل الافتتاح عن فيلم الافتتاح،بعد السيئة السمعة التي طاولته في الدورات السابقة؛حيث كان ينتهي بانصراف الضيوف إلى حفل العشاء،وبقاء عدد محدود لمشاهدة فيلم الافتتاح،في تصرف يعكس حالة من عدم الاحترام للفيلم . وأضاف :"أنا مع وجود حفل يومي وسجادة حمراء طوال أيام المهرجان لكن السجادة الحمراء تحولت إلى أسطورة،و"بيزنس" . واختتم بقوله :"دخلت حفل الافتتاح،ولم أر سوء تنظيم من أي نوع،بل أن إدارة المهرجان لم تتقاض أي أموال من القنوات التليفزيونية كما كان يحدث من قبل" . وأنهى الحديث في هذه النقطة بقوله : "إدارة المهرجان ليست مسئولة عن حفلي الافتتاح والختام  لكن بمجرد إعلان إدارة المهرجان عن اختيار محكى القلعة وسفح الأهرامات بادرت هيئة تنشيط السياحة بإعلان تحمل المسئولية الكاملة عن حفلي الافتتاح والختام،ورصدت ميزانية تُقدر ب 2 مليون جنيه للحفلين،بينما تولى مخرج الأوبرا محمد أبو الخير مهمة الإخراج الفني ومعه المنتج الفني محمد سمير المدير الفني للمهرجان . وتمنى قيام وزارة الشباب،التي أعلنت دعم المهرجان،أن تودع مبلغ الدعم في الحساب البنكي للمهرجان .
  رئيس المهرجان نفى ما أشيع حول نقل حفل الختام إلى المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية،وأكد أن إقامة حفل الختام وتوزيع الجوائز تحت سفح الأهرامات،يحمل صورة ورسالة للعالم بوصفها أماكن أثرية ليست لها وجود في العالم بأسره، والحديث عن تغيير المكان هو "خبر مُضلل لا أعرف كيف ينساق البعض وراءه؛فالدولة هي التي تقيم المهرجان،والدعوة موجهة من وزير الثقافة شخصياً،ولن يكون هناك اختلاف عما أعلن من قبل عن اختيار مكان حفل الختام". وشدد على أن الإصرار على إقامة  دورة هذا العام في ظل "حالة الحرب"،التي تعيشها البلاد،حسب وصفه،تؤكد أن للمهرجان أهدافاً سياسية،وسياحية،فضلاً عن هدفه السينمائي البحت . وعلق على ما قيل حول غياب نجوم هوليوود بأنه يرى أن "فاتح أكين" و"فولكر شوليندورف" وبطلة الفيلم البلغاري وبطلة الفيلم اليوناني  نجوماً. وعلق ساخراً :"من يرى أن المهرجان لابد أن يٌقام بنجوم هوليوود .. يابلاش" .. أقول له :"بلاش" !! وأضاف :"التغيير الثوري ليس في السياسة فقط بل ينبغي أن يصل إلى السينما والمسرح وغيرهما" وأنهى قائلاً :"نحن في أزمة اقتصادية تتطلب التقشف إلى حد كبير،وراعينا هذا بالفعل في هذه الدورة،بدليل ولسنا على استعداد لإنفاق مبالغ طائلة على استقدام نجوم هوليوود"  !
  "فريد" حكى واقعة مثيرة بقوله إن الألماني فاتح أكين مخرج فيلم الافتتاح اشترط على إدارة المهرجان،قبل الحضور إلى مصر،تعيين "بودي جاردز" لمرافقته طوال إقامته،وحمايته بعد تلقيه تهديدات من الجماعات الدينية المتطرفة في ألمانيا،وهو ما امتثلت له إدارة المهرجان،وكلفت شركة خاصة بتأمينه،غير أنه عاد بعد يومين من وجوده،وطلب الاستغناء عن "البودي جاردز"،بعد أن تجول في أكثر من مكان بالقاهرة،ولمس جو الأمن والاستقرار . وعما قيل عن حرمان "جاك لانج" من جائزة نجيب محفوظ (الهرم الذهبي الشرفي) كونه لم يحضر لاستلامها في حفل الافتتاح أكد سمير فريد رئيس المهرجان أن لا تراجع عن منح الجائزة للمكرمين،وأشار إلى أن توفيق حاكم مندوب المهرجان في فرنسا سيتولى تسليم الجائزة للسيد جاك لانج،بينما يقوم جي ويسبرج المستشار الدولي للمهرجان والناقد السينمائي في "فارايتي"بتسليم المكرم الإيطالي سيمون ماسي جائزته.
  الناقد سمير فريد رئيس المهرجان واجه الشائعات التي تقول إن تحقيقاً يُجرى مع إدارة المهرجان بسبب ما قيل عن انحرافات مالية،بالتأكيد  أن "الشفافية" التي اتبعتها إدارة مهرجان القاهرة السينمائي،في دورته السادسة والثلاثين،ينبغي أن تحتذى،ورحب بأية أراء سلبية تجاه أفلام المهرجان،وفعالياته المختلفة،لكن أي مساس أو اقتراب من الذمة المالية لرئيس المهرجان وبقية العاملين في هذه الدورة بمثابة "خط أحمر" سيضطره إلى تقديم بلاغات ضد من يطلق اتهامات من هذا النوع،وأنهى بقوله :"سافرت لحضور المهرجانات السينمائية العالمية،طوال الفترة السابقة،على نفقة جريدة "المصري اليوم"،التي أكتب لها،ولم أكلف المهرجان مليماً واحداً في هذه السفريات،وأتحدى من يقدم دليلاً واحداً على الاتهامات التي تُقال في هذا الشأن" .
  جدير بالذكر أن حفل ختام الدورة السادسة والثلاثين،الذي يُقام مساء الثلاثاء الموافق 18 نوفمبر عند سفح الأهرامات،من إخراج وليد عوني،ويتضمن توزيع جوائز المسابقة الدولية بالإضافة إلى جوائز السينما العربية