الجمعة، مارس 27، 2015

اعتذار عن الكتابة.. اعتذار للوطن | المصري اليوم

الأربعاء، مارس 18، 2015

كلنا تونس اليوم ، سينما إيزيس ضد الإرهاب بقلم صلاح هاشم



 كلنا تونس اليوم

سينما إيزيس مع الشعب التونسي  كله ضد الإرهاب

تقف  "سينما إيزيس "  والشعب المصري  كله اليوم مع الشعب التونسي، الذي اريد بالحادث الارهابي البشع الذي تعرض له اليوم ، وراح ضحيته أكثر من عشرين شخصا،النيل من حريته، و إجهاض ثورته الديمقراطية الوليدة . نحن جميعا اليوم تونسيون. قدرنا أن لا نركع لأحد والفاشية لن تمر

مهاليا جاكسون وتيودوراكيس في مسرح المدينة . فقرة من كتاب " نزهة الناقد . التفكير المعاصر في السينما " بقلم صلاح هاشم



مهاليا جاكسون وتيودوراكيس في مسرح المدية " لاسيتيه ". فقرة من كتاب" نزهة الناقد . التفكير المعاصر في السينما "
بقلم

صلاح هاشم


من أصوات الجاز الخالدة صوت المغنية ماهاليا جاكسون التي شغفت بها، و سعدت جدا خلال الفترة التي عملت فيها كمساعد مدير مسرح كبير في باريس في فترة الثمانينات أن أقوم بتوزيع الإضاءة للحفل الغنائي الذي أقيم لها بمناسبة حضورها الى باريس في " مسرح المدينة " لاسيتيه " وكانت جاكسون الرائعة آنذاك ،في قمة شهرتها في العالم كأحد أعظم أصوات الجاز الخالدة،و كانت تنهل من " اغاني الجوسبل" الروحانية الدينية مثل إغنية " أحيانا أشعر بأني طفل يتيم وبلا أم " التي تستلهم موضوعاتها من الكتاب المقدس،الانجيل وتصدح مثل ملكة ، وهي ونضبط نفسها على إيقاعاته، وقد كان ذلك النوع من الغناء الديني ،يمهد لسكة الخلاص، ودعوة مارتن لوثر كينج الى الحلم الانساني الكبير النبيل .

وهو ذات المسرح الذي اشتغلت فيه وأشرفت فيه في فترة الثمانينيات على عمل الإضاءة المسرحية لحفل موسيقي من تنظيم اتحاد طلاب اليونان في باريس للموسيقار والملحن والمؤلف السينمائي ميكيس تيودوراكيس مؤلف موسيقى أفلام " زوربا اليوناني " و فيلم" جوني جيتار " وغيرها من الافلام التي لايمكن أن تتذكرها من دون أن تحضر في التو مقطوعاتها الموسيقية الجميلة، كما في موسيقى أفلام " روميو وجولييت" لفرانكو زيفاريلي - مثلا - و " قصة الحى الغربي " للامريكي روبرت وايز، و " جسر على نهر كواي " لديفيد لين، ومازلت أحملها معي كأثر عزيز لزمن جميل مضى..
صلاح هاشم

.
فقرة بعنوان " ماهايا جاكسون وتيودوراكيس في مسرح المدينة " من كتاب "نزهة الناقد . التفكير المعاصر في السينما " لصلاح هاشم

الأحد، مارس 15، 2015

فيلم الخروج للنهار لهالة لطفي في برنامج سيماتيك " المدينة في السينما " من اختيار ريما مسمار



فيلم الخروج للنهار لهالة لطفي في برنامج عروض افلام " المدينة في السينما " من تنظيم ريما مسمار

ينطلق برنامج الأفلام هذا - كما تقول الناقدة السينمائية اللبنانية المعروفة ريما مسمار -من محاولة فهم العلاقة الشائكة والجدلية التي تربطنا بالمدينة، بوصفها أكثر من مجرد مساحة جغرافية نحيا فيها الآن وهنا. فكل المدن إشكالية، سواء بماضيها أو بحاضرها، بتحولاتها أو بجمودها، بسلطويتها أو بخنوعها… مهما اختلفت المعايير، تنشأ عن كل منها علاقة مركّبة بين الفرد/السينمائي ومدينته/مكانه. فالمدينة التي هي مرساة تحصّن كينونتنا، تطرح العلاقة بها أسئلة تتجاوز "كليشيه" الانتماء أو عدمه. ذلك ان العلاقة بالمكان صلة قيد الإنشاء دائماً، في صيرورة مستمرّة، تسائل معنى "الانتماء" نفسه وتحوّل الكتلة الجغرافية إلى جغرافيا نفسية وعاطفية وذهنية، تتقلّب فيها أحاسيس متضاربة.

عروض الافلام اعتبارا من 18 مارس
طوق غرا المقدّس 
١٨ مارس - 9:30 م 
جيانفرانكو روسي
وثائقي - إيطاليا / فرنسا - 2013
ملوّن - الإيطالية مع ترجمة إنجليزية وعربية - 83ق

متسللون
١٩ مارس - 9:30 م
خالد جرار
وثائقي - فلسطين/ الإمارات العربية المتحدة/ لبنان - 2012
ملوّن - العربية مع ترجمة إنجليزية - 70ق

الخروج للنهار
٢٠ مارس - 9:30 م
هالة لطفي
روائي - مصر/ الإمارات العربية المتحدة - 2012
ملوّن - العربية مع ترجمة إنجليزية - 96ق

عشرة 
٢١ مارس - 9:30 م
عباس كياروستامي
روائي - إيران - 2002
ملوّن - الفارسية مع ترجمة عربية وإنجليزية - 90ق

أرض مجهولة
٢٢ مارس - 9:30 م
غسان سلهب
روائي - لبنان / فرنسا - 2002
ملوّن - العربية مع ترجمة إنجليزية - 114ق


تقام جميع العروض في سينما زاوية

للمزيد من المعلومات، رجاء الاتصال بنا على
info@cimatheque.com
This film programme is an attempt to understand the contested relationship between us and the city, being more than mere geographic areas in which we reside in the here and now. Cities are problematic, in their past or present, in their sense of transformation or stillness. Regardless of criteria, there remains a complicated relationship between the individual/filmmaker and the city/locale in which he resides. For the city is the anchor that fortifies our identities, raising questions beyond the cliché of belonging. This relationship is an ongoing process of questioning the meaning of “Belonging” itself, turning the tangible geographic mass into a psychological, emotional, and mental one, harboring conflicting feelings.

Film screening programme selected by Rima Mismar

Sacro GRA
MARCH 18th - 9:30PM
Gianfranco Rosi
Documentary - Italy/ France - 2013
Colour - Italian with Arabic & English subtitles - 83 min

Infiltrators
MARCH 19th - 9:30PM 
Khaled Jarrar
Documentary - Palestine/ UAE/ Lebanon - 2012
Colour - Arabic with English subtitles - 70 min

Coming Forth by Day
MARCH 20th - 9:30PM
Hala Lotfy
Fiction - Egypt/ UAE - 2012
Colour - Arabic with English subtitles - 96 min

Ten 
MARCH 21st - 9:30PM
Abbas Kiarostami 
Fiction - Iran - 2002 
Colour - Persian with Arabic & English subtitles - 90 min 

Terra Incognita
MARCH 22nd - 9:30PM
Ghassan Salhab
Fiction - Lebanon/ France - 2002
Colour - Arabic with English subtitles - 114 min
All screenings are being held in Cinema Zawya

For more information please contact us at
info@cimatheque.com
كراســات السيماتك برنامج تدريبي ممتد من يونية/ حزيران 2014 إلى أغسطس/ آب 2015 يهدف إلى تطوير مهارات النقد السينمائي لـمجموعة من شباب الكتّاب من خلال ست ورشات عمل تتضمن أسابيع أفلام مفتوحة للجمهور، وبمشاركة عدد من النقاد والباحثين العرب. ينتج عن البرنامج مطبوعة دورية متخصصة في النقد السينمائي تحمل اسم كراسات السيماتك.  
Kurrasat Al Cimatheque is a film criticism and programming workshop organized by Cimatheque taking place June 2014 to August 2015, involving a group of young writers. The programme is mentored by six film critics and programmers from the Arab world. The workshop will result in a publication - Kurrasat Al Cimatheque - showcasing the participants’ critical writing on film, developed during the workshop.


MAHALIA JACKSON ~ Summertime/Motherless Childlhihgdh ماهاليا جاكسون تغني: أحيانا أشعر بأني طفل بلا أم


أغنية ماهاليا جاكسون: أحيانا أشعر بأني طفل بلا أم


سينما الطفل المزعومة في بلدنا. فقرة من " نزهة الناقد.التفكير المعاصر في السينما " بقلم صلاح هاشم

ماهاليا جاكسون تصدح بأغنية أحياناSOMETIME
أجل .أحيانا أشعر بأني يتيم في غربتي وبلا أم وبعيد جدا عن ذلك " الوطن " الذي منحت.صلاح هاشم

سينما الطفل المزعومة في بلدنا
فقرة من " نزهة الناقد . التفكير المعاصر في السينما "
بقلم

صلاح هاشم

كل الاطفال الأشقياء الذين عرفتهم وصاحبتهم في حينا العريق قلعة الكبش في السيدة زينب لم يشاهدوا في حياتهم فيلما من أفلام سينما الطفل " المزعومة " فلا يوجد مثل هذا ولن يوجد في بلادنا التي تشرف بنفسها على الثقافة من صنع الموظفين وتطبخها في الدوائر الحكومية الرسمية، ثم تجعلها تهبط من فوق على دماغنا كما في "مهرجان سينما الطفل" في مصر ، وهو ليس أكثر من " مزحة " A JOKE و " تمثيلية " من تمثيليات الوزارة،بصناديقها ومجالسها الغراء ،لنهب الانفاق الحكومي، ودفعه في جيوب البعض من المحاسيب والمقربين من الموظفين ،الذين يوكل اليهم أمر تنظيم مثل تلك مهرجانات، ولكي يحضرونها في مابعد مع عائلاتهم واصدقائهم وتنتهي القصة ، أو " المزحة " والنكتة التي نعرفها جميعا، وحفظناها.أحيانا أشعر هنا في " غربتي " كما تقول تلك المغنية الامريكية الزنجية السوداء ، في أغنية من أغاني " البلوز " الحزينة المفعمة بالأسى،
 أشعر بأني : " طفل " يتيم، وبلا أم ، وبعيدا جدا ، عن ذلك " الوطن" الذي منحت.
صلاح هاشم
فقرة من كتاب " نزهة الناقد .التفكير المعاصر في السينما " لصلاح هاشم

كتب أخري للكاتب والناقد السينمائي



السبت، مارس 14، 2015

فيلم " خطة بديلة " دعوة الى الحل الفردي والتحايل على القانون بقلم مجدي الطيب



«خطة بديلة» دعوة إلى الحل الفردي والتحايل على القانون !

بقلم


مجدي الطيب

 
• زوايا التصوير أعادت اكتشاف أماكن تقليدية صُورت مئات المرات من قبل .. واستلهام «الكونت دي مونت كريستو» لم ينقذ الفيلم من الإخفاق



 
حب،خيانة وانتقام .. ثلاثة محاور تمثل المقومات الرئيسة للرواية الأشهر في العالم «الكونت دي مونت كريستو»،التي ألهمت الكثير من كتاب السينما العالمية،وقُدمت عبر الكثير من الأفلام المصرية؛مثل :«الكنز المفقود» (1939)،«أمير الانتقام» (1950)،«أمير الدهاء»(1965)،«دائرة الانتقام» (1976)،«الثأر»(1982)،«الأوباش»(1986)و«الظالم والمظلوم» (1989)، وهاهي تُلهم محمد علام كاتب سيناريو وحوار فيلم «خطة بديلة»،الذي كتب من قبل «سعيد كلاكيت» (2014) والمخرج أحمد عبد الباسط في تجربته الأولى في مجال إخراج الفيلم الروائي الطويل .
مع اللقطات الأولى للفيلم ينتقي المخرج زاوية تصوير مبتكرة تعكس هيبة وضخامة وشموخ مبنى دار القضاء العالي «حصن العدالة» لكن سرعان ما يسوق معنى متناقضاً،عبر «التترات»،التي تحول فيها دار القضاء إلى شظايا متناثرة بينما فقد ميزان العدل اتزانه،ومالت كفته،بعد أن فقد حياديته،وهي الرؤية التي يتبناها الفيلم من خلال المحامي الشريف «عادل أبو الدهب» (خالد النبوي)،الذي يرفض مجاراة صديقه القديم «طارق» (تيم حسن) في احتراف التلاعب بالقانون،والتفتيش في ثغراته لاستغلالها لصالح المجرمين،لكن حياته تنقلب رأساً على عقب بعد تعرض زوجته لحادث اغتصاب،على أيدي ثلاثة من أبناء الأباطرة،ما يؤدي إلى إجهاضها ثم وفاتها،ومثلما فعل «إدموند» بطل رواية «الكونت دي مونت كريستو»،يسعى «أبو الدهب» إلى الثأر من المتهمين،الذين برأهم القاضي «برهان» (عزت أبو عوف)،لعدم كفاية الأدلة،ولأن تقرير الطب الشرعي تم تزويره،عبر مرتشين،ويطلب رفع اسمه من جدول المشتغلين بنقابة المحامين،وينقلب على مبادئه،ويوافق على تقاضي مبلغ المليون دولار الذي قدمه الآباء على سبيل التعويض،وبعد أن يُصبح غنياً يبدأ رحلة الانتقام المنهجي مُستعيناً ب : «فريدة» (فريال يوسف) و«أشرف» (محمد سليمان)،اللذان عُرفا بالتلاعب بالقانون،بالإضافة إلى «بندق» (محمد السعدني) و«خفاش» (وائل علاء) اللذان دافع عنهما في قضية سرقة !
المثير أن فيلم «خطة بديلة» تميز بموسيقى تصويرية (محمد مدحت) ملائمة لأجواء الفيلم،وديكور (تامر فايد) معبر عن الخلفية الاجتماعية والاقتصادية للأبطال،بالإضافة إلى زوايا التصوير الأخاذة ( كاميرا سامح سليم) التي أعادت اكتشاف أماكن تقليدية صُورت مئات المرات من قبل،فضلاً عن المطاردات التي جرى تنفيذها ببراعة،رغم الإفراط في تقديمها،والتهامها غالبية مشاهد الفيلم (مونتاج عمرو عاكف)،والتوظيف الرائع للمفردات مثل : ميزان العدالة المائل،القصر الأبيض السابح في الملكوت،وكأنه في الجنة،بينما يتم التخطيط في داخله للشرور والآثام،بحجة تكريس العدالة،وإعادة الحق إلى نصابه وأصحابه،والتنفيذ الرائع لكابوس اختطاف شقيقة البطل،إلا أن السيناريو يقع في كم من الأخطاء التي تنزع عن الفيلم مصداقيته،وواقعيته،وتقوده إلى الوقوع في شرك التلفيق،وبناء المواقف التي تخاصم المنطق،كاقتحام منزل القاضي وتهديده وابنته في مشهد وعظي فج،والاختيار الذي لا يستقيم والعقل لنفس المتهمين لاغتصاب زوجة المحامي الفاسد «طارق»، بتحريض من «أبو الدهب»،لكي يتجرع الكأس الذي ذاقه من قبل؛خصوصاً أن المشاهد لم تُكتب،ولم تُنفذ،بشكل جيد،وتكرر الافتعال في سجن الشاب الثالث بسبب تشابه الأسماء،وهو الأمر الذي يتناقض والقول إن أباء الشباب الثلاثة شخصيات نافدة في المجتمع تتمتع بجاه ونفوذ وشبكة مصالح واتصالات واسعة !
سيطر على فيلم «خطة بديلة» هاجس البحث عن وسيلة لتحقيق العدالة،وسد ثغرات القانون التي يستغلها البعض للتلاعب بالقضايا،ولا يملك القضاة لها دفعاً،ما يدفعهم إلى تبرئة المتهمين،لكنه سقط في براثن الدعوة إلى الحل الفردي،وانتزاع الحق بعيداً عن القانون،في أسوأ استغلال لرواية «الكونت دي مونت كريستو»،وأسوأ اختيار لطاقم الممثلين؛فالمظهر العام للشباب الثلاثة (أحمد طه،هاني حسين ووائل سامي) وآبائهم (تميم عبده،صبري عبد المنعم وأحمد صيام) لا يوحي أبداً بانتمائهم إلى طبقة الصفوة أو علية المجتمع،بل يعكس فقراً إنتاجياً،في حين اتسم أداء خالد النبوي بالافتعال والتصنع والعصبية ونافسه تيم حسن بأداء غلبت عليه اللعثمة،وكأنه يقف أمام الكاميرا للمرة الأولى في حياته،وتراجعت فريال يوسف كثيراً،وضاعت الفروق بين أمينة خليل ورانيا الملاح .. وعزت أبو عوف !
فيلم «خطة بديلة» كان في حاجة إلى «خطة» من نوع آخر بعيداً عن «الشكل المدرسي»،الذي اختاره أصحابه،و«النهاية التقريرية»،التي تُذكرك بتعليمات الرقابة قديماً،وباستثناء الخدعة،التي تم الزج بها على طريقة أفلام «هيتشكوك»،يبدو الفيلم خطوة إلى الوراء مقارنة بأفلام كثيرة استلهمت «الكونت دي مونت كريستو»،وقدمت معالجة جديدة مثيرة،مثلما فعل المخرج سمير سيف وكاتب السيناريو إبراهيم الموجي في فيلم«دائرة الانتقام»،وفشل في الوصول إليها المخرج أحمد عبد الباسط والكاتب محمد علام الذي يُحسب له أنه لم يقل «أنا المؤلف» !


الجمعة، مارس 13، 2015

ياجدع . مقتطف من حفل موسيقي لمحمد أبو ذكري وفرقته حجاز في مسرح كافيه دو لادانس في باريس .فيديو صلاح هاشم


ياجدع. مقتطف من حفل موسيقي للفنان محمد أبو ذكرى وفرقته " حجاز " في مسرح " كافيه دو لا دانس " في باريس يوم الخميس 12 مارس 2015 وللنقل أو الاستعارة رجاء الإشارة الى المصدر مع الشكر
صلاح هاشم



من يصنع في العالم موسيقى الغد ؟. أوركسترا أبو ذكري للبهجة " حجاز " وباقة ورد بقلم صلاح هاشم


محمد ابو ذكرى وفرقة حجاز في من يصنع في العالم موسيقى الغد

من يصنع في العالم موسيقى الغد ؟
أوركسترا أبو ذكرى " حجاز " للبهجة، وباقة ورد..

محمد أبو ذكرى وأوركسترا حجاز في حفل كافيه دولادانس في باريس  .تصوير صلاح هاشم

بقلم


صلاح هاشم
 



قرحت جدا بالحفل الموسيقى  - من نوع " موسيقى الجاز فيوشن " الذي أحياه الفنان محمد أبو ذكري وفرقته على خشبة مسرح كافيه دو لادانس في باريس،  يوم الخميس 12 مارس، الساعة 8 مساء ،كما لوكنت حضرت فرحا  من الافراح التي كانت وماتزال  تقام في حينا العريق قلعة الكبش، كل يوم خميس في مصر، في السيدة زينب، وتحييها الفرق الموسيقية الجبارة ..قبلها وصلتني دعوة من الفنان عازف العود المصري محمد ابو ذكري - 24 سنة   - وصاحب البومين، البوم بعنوان " فوضى " والبوم بعنوان " حلقة الطريق " من البومات موسيقى الجاز فيوشن "JAZZ FUSION  الجاز المخلط أو المختلط ، وهو النوع الذي يضم  ويجمع عدة اتجاهات ومدارس وأساليب في التلحين والعزف، في  " مختبر " موسيقى الجاز، من الشرق والغرب، ويوفق ويصالح في ما بينها ، ويصنع منها " خلطة " موسيقية حريفة ، وفريدة من نوعها ، كما في نوع " الجاز الشرقي " الخارج لتوه من فرن الفيوشن، أو الخلاط الموسيقي الكبير، بتلك الانغام التي تطربنا ،وتأسرنا ، بالحان الجاز فيوشن ومؤلفاتها التي تفتح لنا طريقا الى موسيقى العالم ، وفهمها وتذوقها. وعلى الرغم من رداءة الطقس في باريس قمت في المساء وذهبت لحضور االحفل الموسيقى لمحمد أبو ذكري وفرقته " حجاز " الذي أقيم في مسرح " كافيه دولادانس " في حي الباستيل الشهير، وبحثت عن المسرح داخل زقاق من أزقدة الحي،  أو بالاحري بحثت عن ممر في حارة من حاراته، حتى وجدته قائما في ركن، وأمام المسرح طابور من المنتظرين فتح شباك التذاكر الذي لم يكن فنح بعد،  وأول مايأسرك حين تدخله هو تلك الألفة الحميمية التي تحتويك ، وكأنك دخلت خيمة ، يتأهب كل المدعوين فيها الى احتفال موسيقي عرمرم ضخم وكبير، لتصبح الخيمة بداية لكرنفال موسيقي فني كبير يستعد للنزول الى الشارع، كي يطوف في مظاهرة داخل تلك الحارات والأزقة القديمة العريقة في حي الباستيل الشهير،  ويدعو الى التصفيق لأبو ذكرى ، وحمله هو وفرقته حجاز على الأعناق ، فقد نجح أبو ذكرى في حفله الذي حضره جمهور غفير امتلأت به قاعة المسرح عن آخرها ،ولم يجد الجمهور الذي حضر بعد بداية الحفل مكانا له، فراح يرقد على البساط المفروش على الارض اما م المسرح، وقد احتضن وسادات صغيرة كتب عليها  اسم المسرح كافيه دو لادانس. كانت  يقينا حفلة موسيقية رائعة ، وتستحق عن جدارة باقة ورد تحية منا الى اروكسترا البهجة عند ابو ذكرى التي  جعلتنا بعزفها نسافر في العالم ،وأكدت لي ان ابو ذكري سوف يكون أحد هؤلاء الشباب من الموسيقيين، ليس في مصر وحدها بل في العالم، الذين سوف يشاركون في صنع موسيقى الغد وبعد ان صارت موسيقى الجاز معملا ومختبرا  لكل التجارب الموسيقية في العالم. لكن من هو محمد أبو ذكري ذلك الشاب المصري الموهوب الذي درس العود في مصر وعمره 11 سنة وقضى 4 سنوات في دراسة العود في مدرسة العود التي اسسها الموسيقار العراقي الكبير نصير شمة في مصر وتخرج فيها وعمره 14 سنة ؟ وماهي المجطات التي مربها في حياته قبل أن يغادر مصر ويستقر في مدينة ليون ومن هناك استطاع خطوة خطوة ان يصنع لنفسه مكانا في المشهد الموسيقي الفرنسي، ويجعله يلاقي كل هذا الترحيب الفرنسي الكبير لعبقرية " مصرية " مهاجرة في العزف ، واحتضانها لها في التو، وماهي الدروس المستفادة من تجربته ؟ .دعونا أولا ننطلق  للاجابة على كل تلك التساؤلات من عند وصولنا الى مسرح كافيه دولادانس في حي الباستيل الشهير ووقوفنا في طابور الانتظار الطويل ،الذي كان يمتد داخل الزقاق، ويخرج الى الشارع، وهو ينتظر فتح شباك التذاكر، وكان أول ما لاحظت في الطابور، تلك الفتاة التي كانت تحمل باقة من الزهور لكى تهديها عن جدارة واستحقاق لابو ذكرى وفرقته ....

( يتبع .. )


الأربعاء، مارس 11، 2015

من يصنع في العالم موسيقى الغد ؟ عود محمد أبو ذكرى في المشهد الموسيقي الفرنسي بقلم صلاح هاشم



من يصنع في العالم موسيقى الغد ؟ .
عود محمد أبو ذكرى 
في المشهد الموسيقي الفرنسي.
 أحفاد رفاعة على درب التنوير



 بقلم صلاح هاشم



من ياترى يصنع في العالم موسيقى الغد ؟ عود محمد أبو ذكرى في المشهد الموسيقي الفرنسي .
 يحيي الفنان الشاب محمد أبو ذكرى حفلا موسيقيا مع فرقته " حجاز "  غدا الخميس 12 مارس2015 في أحد أكبر مسارح باريس الموسيقية العريقة ونعني به مسرح" تياتر دي لادانس العريق، بحي الباستيل الشهير، في  قلب عاصمة النور باريس . " سينما إيزيس" سوف تحضر غدا الحفل، وتكتب عن هذا الحضور المتألق للعود المصري ، في المشهد الموسيقي الفرنسي ،على يد تلك الموهبة الموسيقية المصرية الشابة الفذة ،لذلك الشاب الأسمر الموهوب محمد ابو ذكرى( 25 سنة )  الذي حقق للعود المصري العربي الأصيل، حضورا أثيرا ومنيرا ومتالقا، لكن من هو محمدأبو ذكرى، وكيف صعد مع فرقته بسرعة في مشهد موسيقى الجاز JAZZ MUSIC وموسيقى العالم الورلد ميوزيك WORLD MUSICفي فرنسا ..والعالم ؟ دعونا نحضر حفله أولا..
صلاح هاشم