الثلاثاء، سبتمبر 30، 2014

جولة الكاميرا في مهرجان مالمو للفيلم العربي ٤ السويد

جولة الكاميرا في مهرجان مالمو للفيلم العربي ٤ السويد



جولة الكاميرا
 في مهرجان مالمو للفيلم العربي ٤
 السويد







الأحد، سبتمبر 21، 2014

تهديد بالقتل وقطع رقبة المخرج الليبي محمد مخلوف، قدرنا أن لانركع أبدا لأحد أو نستسلم لتهديد بقلم صلاح هاشم



المخرج الليبي محمد مخلوف

تهديد بالقتل وقطع رقبة المخرج الليبي محمد مخلوف


قدرنا أن لا نركع أبدا لأحد أو نستسلم لتهديد
 
 
بقلم
 
صلاح هاشم



كتب الناقد السينمائي  المصري المحترم مجدي الطيب على صفحته في الفيس بوك يقول : " ..في تطاول منحط ووقاحة منقطعة النظير تلقى المخرج والباحث والاعلامي والناشط الليبي محمد مخلوف مدير مهرجان بنغازي للشاشة العربية المستقلة تهديداً بالقتل من الظلاميين،حسب وصفه لهم،في حال إصراره على إقامة الدورة الجديدة للمهرجان. واشتمل التهديد على نص قذر جاء فيه بالحرف الواحد :"لو سمعنا انك ستكون في بنغازي تجلب الأفلام الهابطة والكفر سنقطع رقبتك .. اترك ليبيا 
وعد من حيث أتيت أيها الفاسق الماجن .. لا نريد مهرجانات ولا أفلامك الخليعة" !!

نص الرسالة التي تلقاها المخرج الليبي المعروف محمد مخلوف

فكتبت التعليق التالي وأقول فيه : " اللعنة، ربما بعد قليل سيأتي الدور علينا، لكن قدرنا - في خندق النضال المشترك ضد الظلامية والداعشية وكنس الهراء العام وحربنا ضد الفاشية - قدرنا أن لا نركع ابدا لأحد، أو نستسلم لتهديد..

عالم هيام عبد الباقي الرائع، حكواتية من مصر ترسم بفرشاتها بقلم صلاح هاشم


عالم هيام عبد الباقي الرائع
"حكواتية " من مصر تحكي بفرشاتها

الفنانة هيام عبد الباقي على اليمين


أنا أحب "حكايات "هيام عبد الباقي في لوحاتها منذ زمن، فهي كتابات وألغاز وأسرار تجعلك وأنت تتأمل فيها وفي مخلوقاتها عبر حكايات الناس والحيوانات والسحاب والأرض والافراح وليالي الحصاد والإمساك بتوهج الحياة في بر مصر وبهجتها
تجعلك تشارك أيضا في " صنع " اللوحة، فتصبح في التو قطعة منك ،وتصبح انت في التو قطعة منها، لأنها هيام بلوحاتها، وحكاياتها ، تقربنا أكثر من هيام - طيبة وأصالة وتاريخ مصر الأرض - وتقربنا أكثر أيضا من.. إنسانيتنا .
 هيام يقينا" حكواتية " عظيمة من مصر، تحكي بفرشاتها..

صلاح هاشم


هيام في صحبة رواد معرضها

معرض هيام عبدالباقي
تعرض هيام حكاياتها حاليا في جاليري
آرت لونج
ART LOUNGE
العنوان : 37 ب شارع أحمد حشمت. الزمالك
وتنظم ندوة يوم 25 سبتمبر 6 مساء بمشاركة العديد من النقاد والدارسين
للحديث عن أعمالها المتميزة
وعليها بصمتها الفريدة

مختارات سينما إيزيس: حوار مع الكاتب الروائي المصري الكبير بهاء طاهر أجراه أحمد طايل


مختارات سينما إيزيس

حوار مع الكاتب والروائي الكبير بهاء طاهر



رفاعة رافع الطهطاوي رائد نهضة مصر الحديثة

حوار مع الكاتب والروائي المصري الكبير
 بهاء طاهر
عن الحلم المصري وأبناء رفاعة وفن الرواية
أجرى الحوار : أحمد طايل


ما أصعب الحوار مع أديب كبير له اسمه القوي في عالم الأدب وعالم الثقافة وله مواقفه المسجلة له في كثير من القضايا .. فالأحاسيس سوف تدخل معك إلى دوامة ومتاهة تساؤلات عدة .. من أين تكون البداية .. وكيف تكون القضايا المثارة .. وكيف .. وكيف .. ؟ والعديد من التساؤلات.. هذا بالضبط هو إحساسي لحظة لقائي للحوار مع الأديب الكبير ( بهاء طاهر ) .. وهو عضو أساسي في الحركة الأدبية ، وللحقيقة فإننا حينما نذكر الحركة الأدبية نتذكر على الفور ودون أي محاولة للتفكير جيل الستينات .. هذا الجيل المؤثر .. الجيل الإيجابي في تاريخ الحركة الأدبية المصرية .. وبهاء طاهر واحد من أبناء هذا الجيل وله بصمته الخاصة .. لنعد إلى الوراء في محاولة للإبحار في عالمه .. من نقطة البدء وحتى معترك الفن والإبداع ..




*عندما تجلس للحوار مع أديب كبير له اسمه القوي في عالم الأدب وعالم الثقافة بالتأكيد إن إحساسك سوف يدفع بك إلى متاهة .. من أين يبدأ .. ومن أين يكون .. لنعد إلى الوراء .. إلى سنوات طويلة.. رحلة إبداعية .. رحلة إبحار في عالم الأدب والثقافة الجميل .. ماذا تقول عن هذه الرحلة ..؟

إذا أردنا الحديث عن بدايات الإبداع من الصعب جدا أن نحدد لها لحظة معينة أو تاريخ معين .. بالنسبة لي بدأت البدايات التجريبية الأولى أثناء الدراسة .. حيث كنا نجد الرعاية والاهتمام والتزام بالنواحي الثقافية .. لقد حزت على المركز الأول في القصة وأنا في الصف الرابع الابتدائي ولك أن تتصور تلميذ صغير في بدايات العمر يحتفي به في مجال الأدب في وقت كان نجم المجتمع الأول العلامة "طه حسين" وفي هذا دلالة على مكانة الأدباء في هذا الزمان ، وفي مرحلة الجامعة كانت هناك ما يشبه الجمعية الأدبية أو الملتقي الأدبي .. كانت هذه الملتقيات تضم بين صفوفها مجموعة من الكتاب والأسماء الذين كانوا شبابا في حينها .. فهم على سبيل المثال .. رجاء النقاش وشقيقة وحيد النقاش .. والشاعر عبد المنعم عواد يوسف .. كامل أيوب .. كانت المجموعة تضم مجموعة من مختلف المشارب والاتجاهات .. ولكل منهم مصادره الثقافية الخاصة به .. فهناك من يدرس بقسم اللغة الإنجليزية أو الفرنسية أو الفلسفة مثل الأستاذ / حسن حفني .. وكان يجمع بيننا لقاءات دورية لمناقشة أعمالنا .. ولكن البداية الحقيقية من الممكن أن تكون حينما بدأنا مغامرة النشر في أوائل الستينات .. وكان النشر في هذه الفترة مغامرة صعبة .. منابر النشر في هذه الفترة كانت محدودة .. القليل جدا الذي كان يقوم بنشر الأعمال الأدبية مثل مجلة "المجلة" التي كان يشرف عليها كاتبنا الكبير " يحيي حقي " .. وأيضا الملحق الأدبي للمساء الذي كان يشرف عليه الأستاذ / عبد الفتاح الجمل ..

الكتابة كانت بالنسبة لنا نوع من المغامرة .. وأحب أن ألفت إليها النظر بالنسبة للجيل الجديد .. أننا كنا نعتبر نشر قصة قصيرة لأي واحد منا مناسبة جديرة بالاحتفال والاحتفاء .. في الوقت الحالي هناك العشرات من المنابر التي يمكن أن ينشر بها الكاتب سواء في مصر .. أو الوطن العربي أو حتى صحف المهاجر التي تصدر بالعواصم الأوروبية مثل لندن و باريس .. وهذا أمر لم يكن متوافرا أو متاحا لنا على أيامنا .. كانت بالفعل الكتابة نوع من المغامرة .. أما النشر فكان بحق هو المغامرة الصعبة ...!!

أما عن تجربتي الخاصة .. فقد كان من حظي السعيد والذي أعتز به إلى الآن غاية الاعتزاز أن أول قصة تم نشرها لي كانت بمجلة "الكاتب" وقدم لها عملاق القصة القصيرة " د. يوسف إدريس " قدمها بكلمات أخجل تكرارها مرة أخرى .. وهذا الأمر كان بالنسبة لي دفعة كبيرة في بداية مشواري .. وهذا الأمر يجعلني أقول أنني مدين للأدباء الجدد في القاهرة أو غير القاهرة .. بأن أحاول أن أقدم من أتوسم فيه وأحس بأنه سوف يضيف إلى الفكر والإبداع الأدبي شيئا جديدا .. ولكني أيضا أدعوهم لدراسة متأنية لتجارب الأجيال السابقة .. وأقول لهم عليهم بالصبر على الظهور وعلى النشر .

*اللغة التي تكتب لها .. لغة سهلة وتعبر عن الشركة المجتمعية الكبيرة ، ولكن هناك دائما من يقول أن الكاتب يجد صعوبة بالغة لكي يستطيع الكتابة بهذه اللغة .. ماذا تقول ؟

الناس تتصور أن اللغة السهلة اليسيرة والكتابة بها مسألة سهلة بالنسبة للكاتب .. إن لغة الكتابة البسيطة هي مسألة سهلة بالنسبة للكاتب .. سوف أسمح لنفسي أن أقتبس كلمات لأستاذنا يحيي حقي" حينما قال لي مرة من المرات أن "الجملة الأولى أو الفقرة الأولى من قنديل أم هاشم أعدت كتابتها أكثر من عشرين مرة لكي تغدو بمثل هذا اليسر والبساطة ".. حقيقية الأمر أن اللغة هي الكاتب .. والأسلوب هو الرجل .. المعاناة الحقيقية والأساسية للكاتب هي صراعه الدائم مع اللغة .. بعض الكتاب يعتقدون أنه كلما تفنن الكاتب في ابتداعه لغة غنية بالألفاظ الفخمة والجزلة.. كان هذا إنجازا .. بعض هذه المحاولات بالفعل يعد إنجازا .. أقول البعض .. ولكني شخصيا أؤمن أن الكاتب ملزم ومدين لجمهوره بالتواصل .. ومن الممكن أن يكون للغير في ذلك رأى مختلف .. أنا شخصيا أتمنى أن يصل أسلوبي إلى أكبر قطاع من القراء .. أعتقد أن اللغة اليسيرة السهلة الوصول إليها صعب جدا .. هذه اللغة من الممكن أن تكون وسيلة تواصل مناسبة مع القراء وأنا حريص على أن لا يهجرني قارئي .. ولا أهجر أنا الإبداع .. ولذلك يسعدني جدا أن بعض النقاد وبعض القراء يرون أن لغتي لها جمالها الخاص ولها بلاغتها الخاصة .. وهذا شيء بالطبع يسعدني جدا .

*ما الهدف من وراء إحكام صياغة التجربة الإبداعية؟

المدخل الذي يختاره الكاتب لصياغة تجربته .. سواء كانت هذه الصياغة عن طريق الصورة أو الفكرة أو اللغة .. فهو في نهاية الأمر لابد وأن يكون ذلك معبرا عن نفسه ولا يستطيع أبدا بل من غير الممكن أن يتجاوز حقيقته .

*ما رأيك في بُعد بعض المعالجات السينمائية أو التليفزيونية أو المسرحية عن بعض المفاهيم بالعمل الروائي أو القصصي ؟!

أنا في الحقيقة ممن يعتقدون أن الكاتب إذا أصر على أن المعالجة السينمائية أو المسرحية أو التليفزيونية لأعماله ينبغي أن تكون نقل بالكربون للعمل الأصلي .. وهذا إنذار إذا أصر عليه الكاتب فهو في اعتقادي يضر بنفسه أكثر مما يضر بالمبدع في المجال الآخر .. في مجال السينما أو المسرح .. هذا وسيط مختلف تماما .. والكلمة وسيط .. الكاميرا وسيط .. خشبة المسرح وسيط .. ولكل وسيط متطلباته الخاصة وله ظروفه التي تضمن نجاح العمل .. أنا شخصيا عندما قدمت لي "خالتي صفية والدير" تليفزيونيا لم أتدخل .. ولا أعتقد أنني سوف أتدخل مستقبلا في أي عمل آخر.. لأن هذا الأمر ليس رؤيتي الخاصة بل هو رؤية الفنان الآخر .. هو الفنان المسرحي أو التليفزيوني للعمل الذي رأى أنه يصلح لأن يتحول إلى شكل من أشكال الدراما بآليات وبتصور يختلف تماما عن تصور الكاتب .. مثلما الكتابة لها شروطها الخاصة .. الكاميرا أيضا لها شروطها المغايرة تماما ..

*كيف تختار الشخصيات التي تضع أعمالك الدرامية؟!

الشخصيات عندي هي التي تختار نفسها ولست أنا الذي أختارها .. ليس أنا أو أي كاتب هو الذي يختار شخصياته .. في " خالتي صفية والدير" سوف أعترف بسر هو أنني عندما بدأت كتابتها بدأتها على اعتبار أنها قصة قصيرة ولم يكن في تصوري على الإطلاق إنها سوف تشغل هذا الحيز ولكن الشخصيات هي التي فرضت وجودها وفرضت المساحة والامتداد الزمني .. الشخصية التي تكتب على الورق تنشأ بينها وبين الشخصيات الأخرى على الورق علاقات .. هذه العلاقات .. أستطيع أن أقول أن الكاتب يتبعها ولا يبتدعها . الشخصية توجد بملامح جسدية ووجدانية تختلف عن الشخصية الأخرى ويحدث بينهم تفاعل .. الكاتب التلقائي .. الذي يحاول أن تكون كتابته صادقة يتابع انتشار وتطور هذه العلاقات بين الشخصيات المختلفة وقد تفاجئه أحيانا هذه التطورات ..!!




رفاعة رافع الطهطاوي. التعليم ثم التعليم


*ما هي رؤيتك الخاصة بالنسبة لمستقبل الكتابة ؟

رؤيتي الخاصة بالنسبة لمستقبل الكتابة .. هذا موضوع كبير جدا ويحتاج للحديث فيه وقت طويل لأن الحديث عنه وأي إجابة عنه سوف تكون إجابة قاصرة ولكني حددت في كتابي "أبناء رفاعة" أن هناك ما أسميته بالحلم المصري .. هذا الحلم المصري موجودا منذ أيام رفاعة الطهطاوي مرورا بالثورة العرابية .. ومرورا بمصطفي كامل والكفاح ضد الاحتلال الإنجليزي وثورة 1919 وثورة يوليو ، هذا هو الحلم المصري الذي يتمثل في تصوري كما استقرأت الواقع والتطور التاريخي .. حق التعليم للجميع ، المعركة التي خاضها طه حسين حينما قال "التعليم كالماء والهواء" والمعركة التي خاضها من قبله عبد الله النديم وقاسم أمين .. نقطة البداية لابد وأن تكون التعليم .. على هذا الأساس فالتنمية الثقافية تكون أهم من التنمية الاقتصادية .. العدالة الاجتماعية .. الهم المصري منذ رفاعة الطهطاوي إلى يوسف إدريس .. إلى كل الكتاب الذي عايشوا هذه الفترات.. العدالة للمرأة هي حق المرأة في أن تعيش في مجتمع يكفل لها حقوقها مثلما تؤدي واجباتها .. الوحدة الوطنية التي حارب من أجلها المثقفون جميعا .. أن نعيش في مجتمع واحد وأن يكون لكل منا نفس الحقوق والواجبات .. هذه هي ملامح الحلم المصري الذي ناضل من أجله المثقفون على مدى أكثر من قرن ونصف القرن من الزمان وشهد هذا الحلم لحظات من المجد ولحظات انكسار ولكنه مازال في تصوري بخطوطه العريضة هو المسعى الذي تصب فيه كل جهود المفكرين والمثقفين المصريين .. وأهم من هذا كله الديمقراطية .. فإلي أي حد سوف نتخلى عنه .. إذا كنا سوف نواصل التشبث بهذا الحلم والكفاح من أجله والدفاع عنه سوف يكون مستقبلنا إيجابيا لأن كل مراحل المجتمع المصري قطعت خطوات في سبيل تجسيد هذا الحلم .. أما إذا تخلينا عن هذا الحلم فلن يكون لهذا المجتمع مستقبل على الإطلاق .

لو قرانا رواية "خالتي صفية والدير" قراءة متأنية سوف نجد البطل على خلاف ما أظهره المسلسل التليفزيوني الذي أظهره بصورة بطل انهزامي .. ولكنه في الحقيقة وفي الرواية مقاوما حتى لحظة النهاية .. كان متشبثا بالحياة ضد عوامل الموت التي كانت تتهدده منذ صمم خاله القنصل على قتله إلى الأمراض التي أصابته في السجن إلى مطاردة صفية له مطالبة بالثأر .. لم يستسلم في أي مرحلة من المراحل ..

ربما كل بطل مهزوم وليس انهزاميا .. البطل المهزوم هو الذي يقاوم ثم يهزم أما الانهزامي فهو الذي لا يحاول المقاومة إطلاقا .

الاتهام بالتأثر بالرواية الغربية وبالأدب الغربي قد يكون اتهام ظالم للكتاب المقيمين الذين حاولوا صنع تقنيات جديدة في السرد الروائي..أنا أذكر أننا عندما بدأنا الكتابة في الستينات امتلأت الصفحات النقدية اتهامات لنا بأننا متأثرون بالرواية الجديدة ، متأثرون بأدب العبث .. متأثرون "بكافكه " متأثرون بالفكر الوجودي ، وأنا في واقع الأمر اضطررت أن أقول في إحدى المرات أن الكوابيس التي يستعرضها هذا الأدب كوابيس محلية تماما وليست كوابيس مستوردة على أي نحو .. صورة العالم المفكك.. غياب البطل الإيجابي الذي كان معروفا في أدب الواقعية السابق في الكتابة عن كتابات جيل الستينات .. عدم ظهور البيئة التي يشارك البطل في تشكيلها .. كل هذه العوامل كانت عوامل نابعة من الظرف التاريخي الذي كنا نعيشه في ذلك الحين وليس نتيجة لتأثر .. إذا لاحظت في الوقت الحالي ما يشير إليه الكثير من النقاد .. إن الكتابة عن الجسد .. إن اللغة التي تفتقر إلى الجلال التي كانت تتصف به لغة الأجيال السابقة ، إذا حاولت أن تدرس العلاقة بين هذه العناصر .. وبين الواقع الاجتماعي الذي نعيشه حاليا سوف تجد أنها وثيقة الصلة به وأكثر اتصالا منها بتأثرها بمدارس غربية وفي جميع الأحوال .. من يتأثر بتيار أو اتجاه مستمد من آداب غربية .. يكون هذا مطوعا وداخلا في سياق البيئة المحلية التي يكتب فيها الكاتب .. ومتأثرا تماما بالظروف التي يكتب فيها .

إذا واصل المجتمع السير في حدود ملامح الحلم العربي الذي حددتها من قبل سوف يكون للرواية شأن كبير .. سوف يكون الشكل متماسكا وإيجابيا أكثر من الشكل الحالي الذي تفتقده والذي نلمس فيه التفكيك والتفتت.. أما إذا سرنا في اتجاه معاكس لهذا تماما فلا أرى للرواية أو لأي شيء آخر بالمجتمع من مستقبل .

تأثير الكلمة داخل الإنسان ودور الثقافة في المجتمع في اعتقادي هو تأثير أساسي .. لأن كل ما تحقق في هذا المجتمع من تغيير تحقق بفضل الثقافة وبفضل كفاح المثقفين الذي سجله كتاب "مستقبل الثقافة" لطه حسين وأيضا كتابي "أبناء رفاعة" الذي رصدت فيه ما قام به المثقفون من جهد لإحداث تغير اجتماعي .. إذا احتضن المثقف المعاصر رسالة أسلافه في إحداث النقلة الاجتماعية وفي التمسك بالحلم المصري الذي دفعنا إزاءه دماء كثيرة وثمنا باهظا سوف تكون للكلمة تأثيرها الإيجابي ..

رواية "الحب في المنفي" كتبتها نتيجة انفعال عنيف جدا لمأساة "صبرا و شاتيلا" التي حدثت وأنا خارج مصر .. في أوروبا وشاهدتها على شاشات التليفزيون الأوروبي الذي عرض الصورة بكل حقائقها وليس كما هو حادث في إعلامنا الذي يهتم بالترفيه والإعلان والرياضة وليست للأمور الجادة من حيز كبير لديه .





فيلم البحث عن رفاعة لصلاح هاشم يعرضه المعهد الفرنسي في مصر يوم 1 اكتوبر 2014





الأعمال

المجموعات القصصية :

1- الخطوبة .. وقصص أخرى

ط1 الهيئة العامة للكتاب 1972

ط2 دار الهدى بالقاهرة 1985

ط3 ضمن مجموعة أعمال صادرة عن دار الهلال 1922

2- بالأمس حلمت بك

ط1 مختارات فصول 1991

ط2 ضمن مجموعة أعمال صادرة عن دار الهلال 1992

ط3 مكتبة الأسرة

3- أنا الملك جئت

ط1 مختارات فصول 1985

ط2 ضمن مجموعة أعمال صادرة عن دار الهلال 1992

ط3 مكتبة الأسرة

4- ذهبت إلى شلال

ط1 مختارات فصول 1998

ط2 دار مدبولي 2000

الروايات :

1- شرق النخيل

سلسلة بمجلة صباح الخير 1983

ط1 دار المستقبل العربي 1985

ط2 ضمن مجموعة الأعمال الكاملة 1992

ط3 دار الآداب البيروتية

2- قالت ضحى

روايات الهلال 1985

ضمن الأعمال الكاملة 1992

دار الآداب البيروتية

3- خالتي صفة والدير

ط1 روايات الهلال 1991

ط2 روايات الهلال 1991

ط3 روايات الهلال 1991

ط4 روايات الهلال 1991

ط5 دار الآداب البيروتية

ط6 مكتبة الأسرة

ط7 دار الهدى

4- الحب في المنفى

ط1 روايات الهلال 1995

ط2 روايات الهلال 1995

ط3 دار الآداب البيروتية 2001

5- نقطة نور

ط1 روايات الهلال 2001

ط2 دار الآداب البيروتية

أعمال مترجمة :

1- فاصل غريب "مسرحية مترجمة للكاتب الأمريكي يوجين أونيل" دار الكتاب العربي 1971

2- ساحر الصحراء رواية مترجمة لباولو كويللو "السيمائي" روايات الهلال 1996

كتب أخرى :

1- عشر مسرحيات مصرية "عرض ونقد" كتاب الهلال 1985

2- أبناء رفاعة الثقافة والحرية كتاب الهلال 1990

3- في مديح الرواية 2004

علاوة على ..

البرامج الثقافية بالإذاعة "اتحاد الإذاعات العربية 1995 "

الكتب التي صدرت عن الكاتب :

1- كتاب " قريبا من بهاء طاهر" المجلس الأعلى للثقافة" للكاتب / البهاء حسين

2- عالم بهاء طاهر إشراف د . محمد عبيد الله الأستاذ بجامعة فيلادلفيا بعمان بالأردن دار المجدلاوي عمان

3- خالتي صفية والدير دراسة نقدية د . بهاء الدين مزيد صادر عن دار سعاد الصباح القاهرة – الكويت

كتب تضمنت بعض الدراسات عن الكاتب :

1- الرواية في الوطن العربي د . على الراعي

2- الرواية في نهاية قرن د . على الراعي

3- "أوراق الرماد والجمر " للناقد فاروق عبد القادر فصل عن رواية "قالت ضحى" متابعة مصرية وعربية

4- " في الآخر " محمد مستجاب "إيه يا خالتي صفية"

5- كتاب أساليب السرد في الرواية العربية د . صلاح فضل دار سعاد الصباح في الكويت – فصل عن خالتي صفية والدير

6- " تفضيل الشخصية في الرواية العربية في مصر" د . مراد عبد الرحمن مبروك / عالم الكتب / القاهرة 1992

7- " الريف في الرواية" د / محمد حسن عبد الله / عالم المعرفة / الكويت فصل عن رواية شرق النخيل

8- " الحساسية الجديدة " مقالات في الظاهرة القصصية / إدوار الخراط / دار الآداب / بيروت 1993

9- قراءات وإبداعات معاصرة / فصل عن مجموعة " الخطوبة" وفصل عن " ذهبت إلى شلال" للأستاذ محمود عبد الوهاب عام 2002

10- مقالات في نقد الرواية والقصة العربية / فصل عن " أنا الملك جئت" أبو المعاطي أبو النجا / المجلد الرابع من الأعمال الكاملة / الهيئة المصرية العامة للكتاب 1997

11- فنون روائية / مقالات في النقد الأدبي / الأستاذ محمود عبد الوهاب / نادي القصة / الكتاب الفضي "فصل بعنوان بهاء طاهر قاصا وروائيا"

12- العناصر التراثية في الرواية العربية في مصر د . مراد عبد الرحمن مبروك دار المعارف 1992

13- نفق معتم للناقد فاروق عبد القادر فصل عن رواية الحب في المنفى

14- أضواء قليلة للناقد فاروق عبد القادر فصل عن روايتي خالتي صفية والدير و شرق النخيل

15- ملف كامل بمجلة الثقافة الجديدة عدد يناير 1997 إعداد الأستاذ / محمد رفاعي يضم دراسات بأقلام

أ . د جابر عصفور

أ . د محمود أمين العالم

أ . د صلاح فضل

أ . د شاكر عبد الحميد

أ. سليمان فياض

الشاعر عبد المنعم عواد يوسف

16- كتاب أربعون عاما من النقد التطبيقي أ. محمود أمين العالم دراسة عن خالتي صفية والدير .

الجمعة، سبتمبر 19، 2014

مهرجان الاسكندرية تجاوز سن الرشد ، واقترب من سن اليأس.. بقلم الناقد المحترم مجدي الطيب


مختارات سينما إيزيس




مهرجان الإسكندرية السينمائي تجاوز «سن الرشد» واقترب من «سن اليأس» !
 بقلم
مجدي الطيب




الناقد المحترم مجدي الطيب



تعدد الأشخاص المكرمين كان سبباً في تفريغ فقرة التكريم من هدفها الإنساني .. والمجاملة أفسدت تشكيل لجان التحكيم !



من بين المهرجانات السينمائية المحلية والإقليمية والدولية تحول مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط إلى لغز عصي على الفهم،نظراً للسلبيات الكثيرة التي تصاحب كل دورة من دورات المهرجان،في الأعوام الأخيرة،وكأنه مهرجان تلاحقه لعنة غامضة أقرب إلى لعنة الفراعنة !



يحدث هذا في الوقت الذي وصل فيه المهرجان إلى دورته الثلاثين (10 ـ 15 سبتمبر 2014)،بما يعني أنه تجاوز سن الطفولة والمراهقة،وتخطى سن الرشد،لكن ما جرى،في الدورة الثلاثين،يوحي وكأنه اقترب من «سن اليأس»،نتيجة ةالخبرة القليلة التي سيطرت على إدارته،والعشوائية التي ضربت أركانه،والفوضى التي عششت في دهاليزه،فضلاً عن الإصرار على الدفع بالعناصر الشابة،التي تفتقد الخبرة والمرونة،والاستغناء بشكل لا يخلو من تعنت عن أصحاب الخبرة،ممن تنظر إليهم إدارة المهرجان بوصفهم «الحرس القديم»،الذي ينبغي التخلص منهم فوراً ومن دون إبطاء !


الثغرة القاتلة


لا يمكن،بالطبع،تجاهل الروح الطموح التي تُحرك الإدارة الجديدة،والرغبة في التغيير التي تسيطر على أفكار رجالها،لكن ثمة عجلة في التطوير انعكست سلباً على نواح كثيرة في المهرجان،على رأسها الاهتمام المبالغ فيه بإقناع النجوم المصريين، وأنصافهم،بتلبية دعوة حضور حفلي الافتتاح والختام،بوصفهما واجهة المهرجان،والتغاضي عن العناصر الرئيسة التي تُسهم في إنجاح أي مهرجان؛مثل الأفلام ولجان التحكيم،وكأن الهدف من إقامة الدورة تلو الأخرى أن يحظى المهرجان بأكبر قدر من «البروباجندا» الإعلامية التي تفرض نفسها في وجود النجوم على حساب الأهداف الحيوية التي تأسس المهرجان من أجل تحقيقها،وعلى رأسها «نشر الثقافة السينمائية،والتعريف بمدى التقدم الذي أحرزته الفروع السينمائية المختلفة،وتوثيق العلاقات بين سينمائيي العالم بوجه عام، ودول البحر المتوسط بوجه خاص»، حسبما جاء في البند الأول من لائحة مهرجان الإسكندرية السينمائي !

مع انطلاق الدورة الثلاثين أكد رئيس المهرجان أن التظاهرات المختلفة ستتضمن عرض قرابة 125 فيلماً من 28 دولة،وقبل أيام من الافتتاح تم الإعلان عن تقليص مدة المهرجان لتصبح ستة أيام بدلاً من سبعة،ولم يسأل أحد نفسه : «كيف سيمكن عرض هذا العدد الضخم من الأفلام في هذه الفترة الزمنية المعدودة ؟». وجاءت الإجابة أسرع مما توقعنا؛فالمسابقة التي حملت اسم الرائد محمد بيومي،وضمت 9 أفلام تسجيلية و26 فيلم روائي قصير،وقيل إنها استهدفت الاحتفاء بشباب الإسكندرية،وإثراء الحركة السينمائية السكندرية،بدأت وانتهت في الفترة من 1 إلى 5 سبتمبر،أي قبل افتتاح الدورة الثلاثين،وبالتالي لم يشاهد الأفلام سوى أصحابها،ولجنة التحكيم (!) وفي حين صدر قرار بإلغاء مسابقة الأفلام «الديجيتال»،من قبيل عدم التعارض مع مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة،أقيمت مسابقة للأفلام العربية القصيرة والتسجيلية،وأخرى لأفلام دول البحر المتوسط القصيرة والتسجيلية !

أما أغرب ما جرى في الدورة الثلاثين أن إدارة المهرجان تفتق ذهنها عن تنظيم خمس مسابقات هي بترتيب الأهمية: الأفلام الروائية الطويلة لدول البحر المتوسط،الأفلام القصيرة والتسجيلية لدول المتوسط،الأفلام العربية القصيرة والتسجيلية،مسابقة محمد بيومي ومسابقة ممدوح الليثي للسيناريو،وكانت النتيجة أن اضطرت الإدارة إلى تشكيل خمس لجان تحكيم ضمت أربع وعشرين عضواً،وهو العدد الأكبر الذي تضمه دورة واحدة في تاريخ المهرجانات السينمائية في العالم بأسره،الأمر الذي انعكس سلباً على اختيار المحكمين،وكان سبباً في الاستعانة بأسماء ليس لها أي باع في الحقل السينمائي،لمجرد ملء المقاعد الشاغرة أو مجاملة أصحابها،الأمر الذي أساء كثيراً لصورة وهيبة عضو لجنة التحكيم؛فما مؤهلات السيدة سهير عبد القادر، التي كانت تشغل نائب رئيس مهرجان القاهرة السينمائي لتصبح بين ليلة وضحاها رئيس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة والتسجيلية لدول البحر المتوسط ؟ وكيف تفتق ذهن القائمين على المهرجان عن اختيار الفنانة نادية رشاد،مع احترامي لفنها، وتقديري لتاريخها كممثلة تليفزيونية رصينة،لتصبح عضو لجنة تحكيم مسابقة الأفلام العربية القصيرة والتسجيلية ؟

تكريمات بالجملة

سياسة «الحشو» أو ملء الفراغ،فضلاً عن المجاملة الصارخة،كانت سبباً،أيضاً،في تفريغ فقرة التكريم من هدفها الإنساني النبيل،فأي فرحة تلك التي يشعر بها فنان يكتشف أنه مُكرم وسط سبعة أشخاص آخرين ؟ وما الضرورة القصوى إلى تكريم خمسة مخرجين عرب في دورة واحدة (المصري داوود عبد السيد،التونسي الطيب الوحيشي،اللبناني صبحي سيف الدين، الفلسطيني هاني أبو أسعد،السوري محمد ملص (ألغي تكريمه بسبب منعه من دخول مصر !) بالإضافة إلى النجمة نادية الجندي والمطرب محمد منير والمنتج الايطالي أوجستو بيليتشيا ؟ بل كيف تضع إدارة المهرجان خمسة مخرجين في قائمة المكرمين من دون أن تتذكر أن ثمة عناصر سينمائية أخرى،مثل : مدير تصوير وكاتب السيناريو وفناني المونتاج والماكياج والملابس في انتظار اللحاق بقطار التكريم،بل كيف فات على الإدارة تكريم ناقد سينمائي مخضرم وهم كثرُ ؟


لقد أفرطت إدارة الدورة الثلاثين في التكريم تحت مسميات عديدة ما أدى إلى تصوير الأمر وكأنها «دورة للتأبين»؛فالدورة مهداة إلى النجم نور الشريف،وبدلاً من الاكتفاء بهذه اللفتة الإنسانية العظيمة،التي لمست وتراً لدى نجمنا الكبير فأعرب عن شكره للقائمين على المهرجان لأنهم أهدوا الدورة لفنان مازال على قيد الحياة،بعد ما اعتدنا إهداء الدورات للأموات،أفسدت الإدارة هذه الخطوة عندما لجأت إلى تكريمه مع طابور المكرمين في حفل الافتتاح،ونظمت احتفالية تكريم للراحل شارلي شابلن بمناسبة مرور 125 عاماً على ميلاده ومئوية أول أفلامه،ودعت إلى احتفالية أخرى للمخرج الفرنسي الراحل ألان رينيه،ومن دون مناسبة أعلنت عن تظاهرة باسم «سكندريات يوسف شاهين»،وتركت انطباعاً خفياً لدى الغالبية بأنه حيال «دورة تأبين»،وهو الانطباع الذي تأكد تماماً في ندوة تكريم النجم نور الشريف،التي اقتصرت على شهادات تلاميذه ورفاق مسيرته،ولم يكن هناك وقتاً ليستمع الحضور إلى «العريس» !

ايجابيات لا يمكن تجاهلها



في المقابل يتحتم علينا توجيه الثناء لإدارة المهرجان لإصرارها على تأكيد الوجه الثقافي للمهرجان،من خلال إصدار خمسة كتيبات عن : نور الشريف،داوود عبد السيد،نادية الجندي ومحمد منير لكن فات عليها إصدار كتب أخرى عن المكرمين العرب : التونسي الطيب الوحيشي،الفلسطيني هاني أبو أسعد،السوري محمد ملص واللبناني صبحي سيف الدين في الوقت الذي أصدرت فيه،من دون مبرر منطقي،كتيبين عن محمد منير !

نقطة أخرى غاية في الأهمية تتلخص في الدعاية الضخمة التي حظي بها فيلم «قبل الربيع» إخراج أحمد عاطف،والإيحاء بأنه الفيلم المصري الوحيد الذي يمثل مصر في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة لدول البحر المتوسط،في حين تم التعتيم بشكل عجيب على فيلم آخر يُشارك في المسابقة تحت عنوان «بعد الحب» إخراج محمد نادر؛إذ عرفنا أمره،بالمصادفة،بعد الإطلاع على «الكتالوج» ـ الكتيب الرئيسي للمهرجان ـ بينما كان يحتاج لمن يلقي عليه الضوء كونه يمثل تجربة أولى لمخرجه،الذي تصدى لإنتاجه أيضاً .

مادمنا نتحدث عن الأفلام المشاركة فإن الأزمة التي واجهت المهرجان،بسبب فيلم «فيلا توما» إخراج الفلسطينية سهى عراف،التي أتهمت بأنها صنعت فيلماً إسرائيلياً،وتوجيه الاتهام نفسه لفيلم «عمر» إخراج هاني أبو أسعد،كانت تقتضي من إدارة المهرجان التفكير في تنظيم ندوة عامة تبحث أزمة المخرجين الفلسطينيين (عرب 48) الذين يحصلون على دعم من صندوق السينما الإسرائيلية،مقابل الضرائب التي يدفعونها لدولة الاحتلال،وتطرح على مائدة النقاش مسألة اتهامهم بالخيانة، وهي القضية التي أثارها «أبو أسعد» في ندوة تكريم النجم نور الشريف؛خصوصاً أن الدورة الثلاثين خلت من أية ندوة عامة أو رئيسة،في سابقة هي الأولى من نوعها في الدورات الأخيرة للمهرجان !

«الليثي» يثير أزمة بعد موته !

شهدت الدورة الثلاثين لمهرجان الإسكندرية تدشين مسابقة «ممدوح الليثي للسيناريو للأفلام الروائية الطويلة»،تعهد بتمويل جائزتها المالية،وقدرها خمسين ألف جنيه،نجله «عمرو»،ورغم أن لائحة المسابقة تنص في بندها الثالث،على «تشجيع كتاب السيناريو الجدد» وتشترط،في بندها السادس،«ألا يزيد عمر المتقدم عن 35 (خمس وثلاثين) عاماً»،وفي بندها السابع،على أن «يكون العمل الأول لصاحبه»،إلا أن لحظة إعلان النتيجة،ومنح الفائزين المكافأة المالية المخصصة للجائزة،كشفت أن لجنة تحكيم المسابقة،برئاسة الناقد علي أبو شادي،وقعت في خطأ فادح عندما منحت جائزتها الأولى (أربعون ألف جنيه) مناصفة بين المخرج شريف البنداري عن سيناريو «ريشة في هوا» والمخرج محمود سليمان عن سيناريو «سنة سعيدة»،في حين تكشف السيرة الذاتية للمخرج شريف البنداري أنه من مواليد القاهرة عام 1978،أي أن عمره تجاوز ال 35 عاماً،التي تشترطها اللائحة،بالإضافة إلى أنه ليس السيناريو الأول له؛حيث كتب سيناريوهات أفلامه القصيرة : «صباح الفل» و«ساعة عصاري»، إلا إذا كان المقصود من اللائحة أن «يكون العمل الأول الطويل لصاحبه»،وهو ما يعني أن صياغة اللائحة غير دقيقة؛ خصوصاً أن الأمر ينطبق أيضاً على المخرج محمود سليمان،الذي تجاوز المرحلة العمرية المحددة في اللائحة،كما سبق له إخراج عدد من الأفلام التسجيلية والقصيرة،التي كتب لها السيناريو؛مثل التسجيلي «يعيشون بيننا» والفيلمين القصيرين «النهارده 30 نوفمبر» و«أزرق أحمر»،بما يعني أن الجائزة ضلت الطريق إلى صاحبها،بالإضافة إلى أن الهدف من المسابقة ( تشجيع كتاب السيناريو الجدد ) انتفى،ولم يتحقق بالصورة المطلوبة،ما يُلقي ظلالاً من الشك على مصداقية الجائزة،ويقتضي تدخلاً من إدارة الجمعية الراعية للمسابقة،ومن جانب الإعلامي عمرو الليثي مانح الجائزة المالية،حتى ترتاح روح ممدوح الليثي،الذي ما كان ليرضى،في حياته،بخطأ كهذا !

الخلاصة أن آفة الدورة الثلاثين لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط تكمن في الدقة الغائبة،والحسابات الخاطئة،وربما تعدد المسئوليات التي يتحملها الشخص الواحد،من دون أن تتوزع المسئولية على الجميع في مجلس الإدارة .. والأخطر أن تكون «الدكتاتورية» وراء كل ما جرى !





عن جريدة " القاهرة " العدد 744 الصادر في 16 سبتمبر 2014

 تعليق " سينما إيزيس ":


 صلاح هاشم

انها سياسة "حكم الرجل الواحد، تلميذ الليثي النجيب، الذي آلت اليه ملكية المهرجان، ونائبه الناقد النزيه جدا الذي كتب عن " إنجازات " المهرجان الملهمة في الدورة 30 - فين ياحسرة ! - في المساحة المخصصة له في جريدة " القاهرة " في العدد 744 ، والله عيب ! - ولم تكتب عنها سيادتك ، باعتبارك من ضمن - وأنا أيضا - من ضمن الشامتين الحاقدين. انه الأمير وحده، كرئيس للمهرجان، ويديره بمزاجه، مسئول عما وقع من مهازل. أجل، أخشى معك أن تكون الديكتاتورية - وهذا أخطر مافي الأمر - وراء كل ماجرى..

صلاح هاشم

الخميس، سبتمبر 18، 2014

أم أميرة في مركز الثقافة السينمائية يوم 24 سبتمبر



ندوة في مركز الثقافة السينمائية لمناقشة فيلم " وكأنهم كانوا سينمائيين،شهادات على سينما وعصر" لصلاح هاشم


                                   أم أميرة في مركز الثقافة السينمائية

مركز الثقافة السينمائية الذي يديره بحنكة وتميز وحب الاستاذ مجدي الشحري  يواصل عروضه السينمائية يوم الاربعاء 24 سبتمبر الحالى بعرض 3 افلام تسجيليه وروائيه قصيرة هى فيلم ( شد الحبل ) للمخرج / نهاد العشرى وفيلم ( نقطه ضعف ) للمخرج / عمر زكريا وفيلم ( ام اميرة ) للمخرج / ناجى اسماعيل وتقام ندوة لمناقشه الافلام بحضور المخرجين و يدير الندوة / مجدى الشحرى مدير المركز وتبد ءا عروض الافلام الساعة 7.30 مساء والدعوة عامة للجمهور والسينمائيين والاعلاميين والعنوان / 36 شارع شريف - القاهرة

أخشى على مهرجانات السينما في بلدنا من الديكتاتورية ؟ بقلم صلاح هاشم


لماذا أخشي على مهرجانات السينما في بلدنا من الديكتاتورية ؟
                         عن واقع وحقيقة المهرجانات السينمائية في مصر

بقلم

صلاح هاشم





الا يحق للانسان المصري أن يشاهد الافلام التي تعرض في المهرجانات السينمائية التي تقام في بلده ؟ الا يحق للكاتب والناقد السبنمائي الحصول على دعوة لحضور مهرجان سينمائي في وطنه حتى وإن كان مختلفا في كتاباته وتوجهاته الفكرية عن إدارة المهرجان ورئيسه؟

بمجرد حضوري الى القاهرة يوم 6 سبتمبر طلبت دعوة - افتكرت انها من حقي - من الاستاذ الأمير أباظة رئيس مهرجان الاسكندرية، الذي كان يراسلني سابقا بخطابات رسمية من المهرجان بإسم الناقد السينمائي المصري الكبير صلاح هاشم!..

 طلبت دعوة لحضور المهرجان بمناسبة تكريم صديقي الممثل الكبير نور الشريف- وكنت درست فنون المسرح على يد الاستاذ المخرج المسرحي الكبير نبيل الألفي مع نور في دورة لاعداد قادة مسرحيين تحت إشراف وزارة الشباب ،اقيمت في الاسكندرية في زمن الستينيات العظيم، وكان نور وقتها طالبا في معهد الفنون المسرحية وكنت وقتها طالبا في قسم انجليزي بآداب القاهرة،  ومازلنا ، نور وأنا ، نتذكرها- أيامنا شبابنا الحلوة وفي صحبة ذكريات أخرى عزيزة أقدم عمرا - في كل مرة يحل فيها نور ضيفا علي في باريس،..أو حين نلتقي في أحد المهرجانات السينمائية الفرنسية ،وأتطوع لترجمة أحاديثه للصحافة والجمهور الفرنسي، واسألوا نور عنها..

الفنان الكبير نور الشريف

 وأحببت أن يكون حضوري الى المهرجان "مفاجأة"  لنور- فهو لايعلم بوجودي في مصر - لتهنئته بالتكريم ،والاطمئنان على صحته، وكنت أعلم يقينا انه سيسعد كثيرا بحضوري، فنحن أصدقاء من أبناء حي "السيدة زينب" العريق ،وكنا نلعب معا الكرة في شبابنا ، ونور هو ابن حتتي - حي" قلعة الكبش" هو صرة السيدة زينب حيث يوجد مسجد أحمد بن طولون- بالمعنى المصري الجميل الأصيل، وصديقي وبيحبني، وقبل أن يصبح ممثلا معروفا..

 وكتبت الى الأمير بهذا الشأن، وشرحت له السبب فأنا لا أحب التطفل، و احب الظهور في المهرجانات بدعوات رسمية،و لم تكن لدي نية في البقاء لمشاهدة أية أفلام في مهرجان الاسكندرية، الذي يعرف الجميع موقفي منه، أردت فقط أن أعانق صديقي التاريخي نور الشريف، وأحضنه، وأقبله ،وأهنئه على التكريم،ثم أعود أدراجي الى القاهرة، ولم أكن أطمع في أي شييء آخر،فأنا قادم  كما يعلم الجميع من باريس وشبعان سينما ،وشبعان أفلام ومهرجانات بالكوم.. في فرنسا..

 لكن مر يوم، واثنان وثلاثة وعشرة ، لحد ماخلص التكريم ..وخلص المهرجان.. ولم أتلق أي رد من السيد..الرئيس..و الحاكم .. الأمير..

ولذا أخشى أنا أيضا على مهرجان الاسكندرية وكل المهرجانات السينمائية في بلدنا من الديكتاتورية ..

صلاح هاشم

الأربعاء، سبتمبر 17، 2014

فيلم " فتاة المصنع " لمحمد خان في حفل إقتتاح الدورة الرابعة لمهرجان مالمو للأفلام العربية




انطلاق الدورة الرابعة لمهرجان مالمو للأفلام العربية
 التلفزيون السويدي ينقل فعاليات حفل إفتتاح مهرجان مالمو للسينما العربية
 في دورته الرابعة على الهواء مباشرة

ودعت مدينة مالمو السويدية  أنشطتها الصيفية بالمهرجان السنوي الكبير، وتستعد لاستقبال الدورة الرابعة لمهرجان مالمو السينمائي للأفلام العربية، وهو من أهم المنابر الثقافية العربية في السويد والدول الاسكندينافية، حيث يتطلع إليه الجمهور العربي التواق للتواصل مع تراثه العربي، كما يتطلع إليه الجمهور السويدي الراغب بالتعرف على الإنتاج السينمائي العربي، وما يعكسه عن الحياة الاجتماعية والثقافية، ويلبي المهرجان رغبة مئات المبدعين العرب ممن يعملون في صناعة الأفلام بعرض أعمالهم على نطاق عالمي.

يُفتَتَحُ المهرجان في السادس والعشرين من شهر أيلول سبتمبر، وحتى ذلك الموعد يواصل فريق عمل المهرجان بإدارة المخرج الفلسطيني محمد قبلاوي، التحضير لفعالياته، وتشمل عرض حوالي مئة فيلم عربي، في عدة مدن سويدية، إلى جانب مالمو التي تستضيف المهرجان الرئيسي، هناك عدة مهرجانات فرعية موازية في مدن: (كاريستيان ستاد 11عرض، لاند سكرونا 10عروض، هيلسنبوري 13عرض، وفي روسنغورد بمالمو 9 عروض)، ويتخلل العروض ورش عمل وندوات تتناول هموم صناعة الأفلام على اختلافها، وما تعكسه تلك الأفلام من إشكاليات مجتمعية، بهدف إطلاق حوار مثمر، لأن رسالة المهرجان هي مد جسور التواصل بين الثقافة العربية ونظيراتها السويدية والأوروبية، ويتخلل المهرجان العديد من السهرات المتنوعة.

ومن الجدير بالذكر أن المهرجان سيُفتَتَحُ بفيلم "فتاة المصنع"  للمخرج المصري محمد خان، فيما يُختَتَمُ بفيلم "عمر" للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد.

الدول والأفلام المشاركة:

تشارك في المهرجان30 دولة،  منها 18 دولة عربية، و12 دولة أوروبية وغربية من دول الهجرة العربية، وضمن فئات متنوعة من الأفلام.. الروائية الطويلة إحدى عشر فيلما، وثلاثة عشر فيلما وثائقيا، وستة وعشرين فيلما قصيرا، وسبعة أفلام للمرأة، وثمانية عروض للمدارس ، واثنين وعشرين فيلما من دول الشمال، ومن أفلام الهجرة ستة أفلام،  بالإضافة إلى بانوراما  خاصة بالأفلام العراقية وتضم أحدى عشر فيلما ما بين روائي طويل ووثاثقي وقصير وضمن أفلام الهجرة والشمال، كما أن هناك بانوراما خاصة بالسينما العمانية  تضم سبعة أفلام وبحضور المخرج العماني خالد الزدجاني. وتشارك فلسطين بثمانية أفلام متنوعة، أما مصر فتشارك بإحدى عشر فيلما، ودول المغرب العربي بعشرة أفلام،  ومن سوريا ستة أفلام،  ولبنان بثمانية أفلام متنوعة، وثلاثة  من الأردن، ومن السعودية والخليج العربي والسودان تسعة أفلام، وتتوزع أفلام الشمال بين النرويج والدنمارك والسويد وفنلندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة و فرنسا و بلجيكا و اسبانيا و سويسرا.

 

لجان التحكيم:

لجنة  تحكيم الأفلام الروائية الطويلة تضم:    المخرجة وكاتبة السيناريو المغربية فريدة بليزيد، والمخرج خالد الزدجاني من سلطنة عمان، والناقد التونسي محرز القروي.

لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية فتضم: الفنان المصري هشام عبد الحميد و الناقد السينمائي العراقي  فراس الشاروط، والمخرجة و المنتجة المغربية  أسماء أكريميش

لجنة تحكيم الأفلام القصيرة تضم: المخرج المغربي محسن البصري، والممثلة الفلسطينية نسرين فاعور، والمخرج العراقي جمال أمين.

 تكريم :

يكرم مهرجان مالمو  كل من  المخرج السوري محمد ملص، والممثلة المغربية ثريا علوي والممثل السوري جهاد عبدو .

ورشة عمل:

يقيم المهرجان ورشتي عمل الأولى بعنوان  "سمّع صوتك"، وذلك بالتعاون بين المعهد السويدي والمعهد الأردني للأفلام، ويشارك فيها خمس مخرجات سويديات شابات وخمس مخرجات أردنيات، حيث تنجز ورشة العمل خمسة أفلام قصيرة ، ليتم عرضها في الليلة الأخيرة للمهرجان وذلك في الثلاثين من أيلول سبتمبر 2014.  أما ورشة العمل الثانية فهي تحت عنوان "شبكة التواصل بين مخرجي الشمال" حيث قام مهرجان مالمو بدعوة أكثر من ثمانية وعشرين مخرجا من دول الشمال من ذوي الأصول العربية، لتقديم أفلامهم خلال المهرجان وتبادل الخبرات.

 ندوات:

يقيم المهرجان ندوتان: الأولى بعنوان " أفلام الهجرة" ويقدم فيها الضيوف أوراق عمل ومداخلات بهدف رصد تطور أفلام الهجرة والعقبات التي تواجه تناولها للموضوعات المعاصرة، وهموم الإنتاج .. والندوة الثانية بعنوان " المساواة في السينما" .

ضيوف المهرجان:

يستضيف مهرجان مالمو حوالي ثمانين ضيفا من صانعي الأفلام المشاركة في المهرجان، فضلا عن أكثر من مائتي ضيف من المقيمين بالسويد والدول الإسكندنافية من العاملين في حقل الإنتاج السينمائي... ومن الضيوف على سبيل الذكر لا الحصر، عن فيلم "عمر" وهو فيلم الاختتام  الممثلين  إياد حوراني، سامر بشارات .. وعن "فتاة المصنع"  وهو فيلم الافتتاح  الممثلة ياسمين رئيس،  ومنتج الفيلم محمد سمير .. وعن فيم فيلا 69 المخرج أيتن أمين  والفنان خالد أبو النجا .. ومحمد أمين مخرج فيلم  وداعا كارمن ..  والمخرج السوري محمد ملص مخرج فيلم سلم إلى دمشق .. وعن فيلم فلسطين ستريو المخرج رشيد مشهراوي والمنتج عبد السلام أبو عسكر، والممثل صلاح حانون .. ومخرج فيلم مزرعة يدو الإماراتي أحمد زين، ومخرج فيلم الحاج نجيم  العراقي عامر علوان .. ومحمود حجيج مخرج طالع نازل، والممثل حسن مراد .. وعن فيلم المعدية المخرج عطية أمين والممثلين هاني عادل ومي سليم ، ومخرج فيلم لا مؤخذة عمرو سلامة، والمخرجة خديجة ليكير .. والمخرج طارق قرقماز  والمنتج نيكولا خباز .. والمخرجة أسمهان الأحمر، والمخرجة دارين البو،  والمخرج فجر يعقوب، المخرج فيصل العتيبي، والمخرجة ليلى عباس. ومن المحاضرين  كل من علاء كركوتي، وعزة الحسيني، وجيسكا خوري.. وعدد كبير من المخرجين والمنتجين والممثلين وصانعي الأفلام و الصحفيين و النقاد, كما ستشهد الدورة الرابعة تغطية إعلامية مميزة من قبل وسائل الإعلام المقروءة و المرئية و المسموعة السويدية والعربية