السبت، يونيو 27، 2015

يحيى خليل فنان الجاز الأول في مصر، بمناسبة تكريمه في الدورة الثانية من مهرجان " جاز وأفلام " بقلم صلاح هاشم


الفنان يحيى خليل.. اسطورة الجاز في مصر.. وأصل الحكاية





 بمناسبة تكريمه في مهرجان " جاز وأفلام " للموسيقى وشريط الصوت في السينما - الدورة الثانية – في أغسطس 2015

                 يحيى خليل . فنان الجاز الأول في مصر




بقلم
صلاح هاشم


 
يرتبط أي حديث عن "موسيقى الجاز" في مصر وفي أي وقت بإسم الفنان "يحيى خليل" الذي يعد رائدا لهذا النوع الموسيقي.إنه "رجل الجاز" المصري الوحيد الذي صنع لموسيقى الجاز إسما وكيانا وحضورا، وصار الآن "سفيرا" لحضارة مصرالموسيقية العصرية الجديدة  - بالجاز - في العالم. وقد حقق يحيى خليل -الذي درس موسيقى الجاز في امريكا، وعزف مع أشهر العازفين العالميين من أمثال ديزي جيلسبي وهيربي هانكوك – الكثير. فقد أسس خلال فترة تزيد على الخمسين سنة لـ "ذائقة موسيقية" عند المصريين تنهل من موسيقى وثقافة الجاز،كما وضع العديد من "المؤلفات الموسيقية" مثل "حكاوي القهاوي و" دنيا " و " بأحلم " وغيرها، التي تعتمد على فهم عميق لتراثنا الموسيقى العربي،ونجح في أن يخلق" صوتا موسيقيامصرياجديدا"ومتميزابألحانه التي بث فيه يحيى خليل من كل روحه واستلهامته.ولذلك لاغرابة في أن يصبح بأصالته وتفرده وحفلاته " ظاهرة " في المشهد الموسيقي المصري ، وأحد "أعلام" موسيقى الجاز في العالم. ولاعجب أن يزداد الطلب الآن على حفلاته، بعدما طاف مع فرقته الموسيقية التي تضم أشهر العازفين في مصر أقطار العالم، من عند اليونان ومرورا بتونس والبحرين وإيطاليا والمجر وفرنسا وحتى روسيا..وبالإمكان الاستماع الى والاستمتاع أيضا بموسيقى يحيى خليل على شبكة الانترنت، من خلال الدخول الى العديد من المواقع مثل موقع اليوتوبYOUTUBE . لاتدع حفلا ليحيى خليل " ملك الجاز " في مصر أو في أي مكان يفتك بأي ثمن ..
صلاح هاشم
كاتب وناقد  ومخرج سينمائي مصري مقيم في باريس

حكاوي القهاوي

الجمعة، يونيو 26، 2015

ظهور الاسلام : قراءة في أفلام السينما المصرية الدينية بقلم مجدي الطيب في " مختارات سينما إيزيس "

مختارات سينما إيزيس


ظهور الإسلام : قراءة في أفلام السينما المصرية الدينية

بقلم
مجدي الطيب

سيظل الباحثون يؤرخون لفيلم «ظهور الإسلام» بأنه أول فيلم ديني تنتجه السينما العربية،لكن أحدٌ لم يلتفت من قبل إلى أن منتجه ومخرجه إبراهيم عز الدين هو صاحب الفضل في ظهور ذلك الفيلم الذي يتربع على قائمة «الكلاسيكيات الدينية»،بعد أن ابتاع حقوق تحويل قصة «الوعد الحق» تأليف عميد الأدب العربي إلى فيلم سينمائي كشفت عناوينه عن معلومات مثيرة عندما أكدت أن «طه حسين باشا» هو من كتب الحوار منفرداَ وشارك في كتابة السيناريو مع المنتج / المخرج،الذي قدم باقة من «الوجوه الجديدة» آنذاك هم : أحمد مظهر،الذي جسد شخصية عمرو بن هشام «أبو جهل»،كمال يس الذي جسد شخصية «ياسر بن عامر»،سعد أردش،الذي أدى شخصية «صهيب» بينما تكمن المفاجأة في توفيق الدقن،الذي جسد شخصية «خباب بن الأرت» أول من اعتنق الإسلام. أما الوجهين الجديدين : محمد سالم حسن «بلال بن رباح» وجمال حمدي «ابن مسعود» فالمنتج / المخرج تحمس لهما لكن لم يُكتب لهما النجاح، ومن ثم لم تقم لهما قائمة بعد ذلك !
الطريف أيضاً أن «الصوت المرافق للفيلم» أو«الراوية»،كما أصطلح على تسميته في ما بعد،كان للأستاذ أنور أحمد،الذي جسد شخصية مصطفى كامل في الفيلم الذي أخرجه أحمد بدرخان في العام 1952،بينما أشرف على المونتاج كمال الشيخ،وتولى الغناء مطربٌ يُدعى تمام محمد تمام !
تبدأ أحداث الفيلم،الذي أنتج في العام 1951،قبل الإسلام بعشرات السنين مع وصول ثلاث فتيان من بني عنز باليمن في ثياب رثة إلى الكعبة للبحث عن شقيقهم الذي خرج إلى أرض الحجاز وانقطعت أخباره،لكن أحدهم «ياسر بن عامر» - كمال يس - يرفض العودة إلى دياره،ويؤثر البقاء في مكة بعد أن أصبح حليفاً للثري «أبو حذيفة بن المغيرة» - سراج منير - وانجذب لجاريته «سمية بنت خياط» - كوكا - لكن الفتى يُثير ريبة «أبو حذيفة» بعد أن يسعى لصرفه عن عبادة الأصنام،ويشُككه في كونها آلهة،ما يدعو الأخير إلى القول بدهشة : «ما أرى إلا أني حالفت اليوم شيطاناً» !
بلاغة الحوار هي أبرز سمة في فيلم «ظهور الإسلام»؛فالفتى «ياسر بن عامر» يطلب يد الجارية من سيدها فيخاطبه قائلاَ : «إن لي في هذه الدار حباً كنت أظن أني استطيع السلو عنه»،ولا يرفض «أبو حذيفة» طلبه فيصفه الفتى بأنه «فخر قريش وزينة العرب» !
مع البلاغة اللغوية،التي تؤكد أن د.طه حسين أبى إلا أن يترك بصمته على الفيلم المأخوذ عن قصته،يلجأ المخرج إبراهيم عز الدين إلى التكثيف والإيجاز السينمائي؛فمع إغلاق الباب على الزوجين «ياسر» و«سمية» يعلق الراوية : «ومرت خمسة وثلاثون عاماَ»،ومع انقشاع الإظلام المعملي نرى صحن الدار وقد توسطها رجل كهل وامرأة عجوز يتضاحكان فيما يدخل عليهما شاب يافع نُدرك أنه ابنهما «عمَار بن ياسر» الذي يروي لهما قصة إعادة بناء الكعبة،واختلاف أهل قريش على من يكون له شرف وضع الحجر الأسود في مكانه،حتى كادت الحرب تنشب بينهم،قبل أن يتفقوا على أن يحكّموا في ما بينهم أول من يدخل من باب الصَّفا،فلما رأوا محمداً،وكان في الخامسة والثلاثين من عمره،أول من دخل قالوا: «هذا الأمين رضينا بحكمه»،ولما قصّوا عليه قصَّتهم قال: «هلمَّ إليّ ثوباً» فأُتي به،فنشره،وأخذ الحجر فوضعه بيده فيه ثم قال: «ليأخذ كبير كل قبيلة بطرف من أطراف هذا الثوب»، ففعلوا وحملوه جميعاً إلى ما يحاذي موضع الحجر من البناء،ثم تناول هو الحجرَ ووضعه في موضعه،وحُسم الخلاف لكن عمرو بن هشام «أبو جهل» - أحمد مظهر – اتهم أهله القريشيين بالغفلة،وأن محمداً تلاعب بعقولهم،وانتزع لنفسه حق وضع الحجر الأسود بينما علت الفرحة وجهي «ياسر» و«سمية» .
مع الموسيقى التصويرية،التي صاغها ببراعة إبراهيم حجاج،وسيطرت عليها آلات النفخ النحاسية والخشبية،لم يخل الفيلم من الأكليشيهات المعتادة؛كالحانة التي يرتادها الكفار،ويملكها يوناني،لكن رصانة طه حسين أضفت على الحانة وقاراً؛إذ تخلو من الرقص والمجون والعربدة،بينما اليوناني«نسطاس» يبشر«أبو جهل» بأن جماعة في بلاد الروم،يتبعها «ورقة بن نوفل»- عباس فارس- تنتظر خبر السماء القريب،الذي يقول إن نبياً سيهبط في واد لا زرع فيه يُشبه وادي مكة،ومع ظهور علامات النبوة،ونزول الوحي،يركز الفيلم على ملاحقة وتعذيب المسلمين السابقين إلى الإسلام؛مثل «عمَار بن ياسر» ووالديه،وانتشار الدعوة،مع بعض الرؤى الخيالية التي كشفت مهارة مدير التصوير والتر هولكمب،وجرأة المُغامر إبراهيم عز الدين،الذي لم يكرر التجربة !

عن جريدة " الجريدة " الكويتية بتاريخ 26 يونيو 2015
 

الثلاثاء، يونيو 23، 2015

عدد جديد من مجلة " الفيلم " بقلم حسن شعراوي


عدد جديد من
 مجلة الفيلم


بقلم
 حسن شعراوي
    كما وعدناكم، ها هي مجلة " الفيلم"، (العدد الثاني) تدخل المطبعة، كزهرة جميلة تنتظر أياديكم وعيونكم، لنستكمل ما بدأناه في العدد الأول، حيث خصصنا ملفاً كاملاً عن المخرج والمنظر البرازيلي " جلوبير روشا ـ Glauber Rocha"، صاحب البيان الشهير "جماليات الجوع في سينما البرازيل وأمركيا اللاتينية"، وتأتي أهميه هذا المخرج العبقري، أنه أحد الآباء المؤسسين للسينما المستقلة في العالم، ولم يلتفت اليه أحد، وهو صاحب شعار " فكرة في الرأس .. كاميرا في اليد"، ومن جلوبير روشا، انطلقنا بقراءات نوعية عن جماليات الجوع في السينما المصرية، أما الفوتوغرافيا فكان لدينا موعد مع أهم مصور فوتوغرافي برازيلي بالمصادفة، تخصص في تصوير المجاعات، والحروب وهو " سبيستياو سلغادو"، واخترنا مجموعة من الصور الفوتوغرافية التي صورها في افريقيا عبر ثلاث سنوات، قضاها هناك، يسجل بعدسته صورا، ستظل شاهداً على الجوع، والبؤس والحروب الأهلية، اضافة للتغطيات التي أمدنا بها من باريس، مستشار التحريرالأستاذ " صلاح هاشم".
    نتمنى أن تنال مجلة الفيلم رضاكم ودعمكم .. وتفتح أسرة تحرير المجلة صدرها بكل رحابة ومودة لإبداء الملاحظات، والأفكار الخلاقة التي تساهم في الارتقاء بالمجلة، إلى أعلى درجة من الاتقان.
    وكل عام وانتم بخير
    (صورة الغلاف ـ لقطة من فيلم باب الوداع لكريم حنفي)
    .

الأحد، يونيو 21، 2015

رمضان كريم. سينما إيزيس تحتجب خلال شهر رمضان، وتعود اليكم بعد إحتفالات عيد الفطر

video

رمضان كريم
كل عام وأنتم بخير
تحتجب " سينما إيزيس" خلال فترة الشهر الكريم أعاده الله عليكم بالخير والبركات وتعود اليكم بعد إحتفالات عيد الفطر إن شاء الله، فإلى لقاء إذن ، بعد العيد ..
صلاح هاشم
محرر سينما إيزيس

الأربعاء، يونيو 17، 2015

سينما إيزيس لماذا ؟ حوار مع الكاتب والناقد السينمائي صلاح هاشم مؤسس مشروع " سينما إيزيس " أجراه الناقد اللبناني نديم جرجورة لجريدة " السفير " اللبنانية

الربة إيزيس ام المصريين، وإسم دار عرض شهيرة " سينما إيزيس " في حي السيدة زينب

مختارات سينما إيزيس

بمناسبة الاحتفال- في أغسطس القادم - بمرور عشر سنوات على تأسيس مدونة " سينما إيزيس " على شبكة الانترنت

سينما إيزيس لماذا ؟

مدوّنة «سينما إيزيس» تطمح الى سينما تشبهنا

صلاح هاشم : نريد بديلا من الهراء الذي يُسمَّى ثقافة السينما


حاوره : نديم جرجورة

يُقيم الناقد السينمائي المصري صلاح هاشم في باريس، ويتابع واقع السينما الغربية والعربية على حدّ سواء، في مقالاته النقدية وكتبه المتفرّقة. في آب ,2005 أطلق مدوّنة سينمائية باسم «سينما إيزيس»، استناداً إلى رغبته في إصدار مجلة سينمائية متكاملة تُقدّم وجهات نظر سجالية مختلفة

ما الذي دفعك إلى إصدار مجلة (مدوّنة) سينمائية عربية في مرحلة تتّسم بارتباك كبير على مستوى الإنتاج السينمائي العربي السوي؟
 صلاح هاشم

 رفاعة رافع الطهطاوي رائد نهضة مصر الحديثة. أخرج صلاح هاشم فيلما عنه بعنوان  البحث عن رفاعة

كان الدافع إلى إنشاء مدوّنة «سينما إيزيس» في آب 2005 على شبكة «إنترنت» أن تكون تحيةً إلى دار عرض «سينما إيزيس» في حي السيدة زينب في القاهرة، أحد أهم الأحياء الشعبية فيها وأعرقها، التي كانت تعرض أفلاماً أجنبية فقط بترجمة لأنيس عبيد، وكانت بمثابة مدرسة سينما لي ولأقراني في فترة الخمسينيات، حيث شاهدنا فيها روائع السينما الأميركية في تلك الفترة. لكنها، في عصر الانفتاح الاقتصادي الساداتي، تحوّلت الى «خرابة» مهجورة مثل الأشياء الأصيلة كلّها في حياتنا. حفّزتني أفلامها على الكتابة، إذ لولا تلك الأفلام، التي فتحت أمامي نافذة على العالم، لما انطلقت في الإبداع، ولما اخترت أن أكون كاتباً. أردتُ من تأسيس مدوّنة «سينما ايزيس» أن تكون قاعة عرض مفتوحة على العالم من دون أن تغادر مقعدك. أردتها أن تُذكّر بتلك القاعة التي وسّعت مداركنا وغذّت مخيّلتنا وألهبتها. رغبتُ في أن تحافظ على ذاكرتها، وعلى مجد السينما التي صنعتنا، وعلى ذكريات تلك الأفلام العظيمة التي شاهدناها في تلك القاعة، بعد أن صارت الآن جزءاً منا، زارعةً فينا سحر الضوء، وذلك التوهّج والتألّق والوميض
اختراع النظرة

هناك دافع آخر: التواصل مع القارئ العربي المهتمّ بالشأن السينمائي الجاد. أردت أن تكون المدوّنة حلقة تواصل للتعريف باتجاهات السينما الجديدة وتياراتها، اذ تتقدّم السينما التي اعتبرها أداة تفكير في مشاكل ومتناقضات مجتمعاتنا الإنسانية في العالم، وتقترب أكثر من الشعر والفلسفة والتاريخ وعلم الاجتماع والأدب وعلم النفس، وتتواصل مع تلك العلوم، بينما تتخلّف في بلادنا وتعاني «ارتباكاً كبيراً على مستوى الانتاج السينمائي السوي»، كما قلتَ في سؤالك، بسبب عزلتنا وتخلّفنا وتقوقعنا على أنفسنا. أردتها أن تكون شاهداً على ما يحدث في تلك المنطقة الحرّة (باريس)، وأن تُبلّغ بما يحدث (هناك أكثر من مئتي مهرجان سينمائي في فرنسا تحتاج تغطيتها والكتابة عنها إلى جيش جرّار)، انطلاقاً من أن الحديث عن الأعمال السينمائية الجديدة التي تُعرض هنا، وإن لم تُتَح للمواطن العربي مشاهدتها، أساسي وضروري. أردتُ لهذه الشهادة المرئية والروحانية أيضاً (المدوّنة)، باعتبار أن السينما كما أتمثّلها حضارة للسلوك في الأساس، أن تكون محاولة شخصية وفردية لكنس «الهراء العام» الذي يمثّل المادة الأساسية لما تبثّه غالبية صحفنا وأجهزتنا الإعلامية ومحطاتنا التلفزيونية المصرية والعربية، التي تجهل الشأن السينمائي. لهذا كلّه، أركّز في كتاباتي على محاولات ترى أن السينما تكمن في اختراع النظرة، وليست للترفيه والتسلية ودغدغة المشاعر والعواطف لتغريبنا عن أنفسنا ومجتمعاتنا. أردتُ المدوّنة مساحة للتعبير تُعنى أساساً بفكر السينما المعاصرة، لأن ما يهمّني كامنٌ في «كيف تفكر السينما في تطوير فن السينما نفسه»، من خلال التجريب والابتكار والاختراع (اختراع النظرة)، وكيف يضيف كل فيلم جديد إلى التراث السينمائي العالمي، ويتواصل مع التقاليد التي أرساها كبار السينمائيين المخرجين، «حكواتية» عصرنا، من هوميروس اليوناني إلى فيلّيني وستانلي كيوبريك وغريفيث وهيتشكوك وبونويل ومحفوظ وساتياجيت راي وصلاح أبو سيف وغيرهم. أردتها أن تصبح مشروعاً في طور التكوين والتحقّق مفتوح على التجريب والتطوير في كل لحظة، بما يتلاءم والأحوال والظروف والمتغيرات الجديدة، وضد كل ما هو ثابت وتقليدي ومحافظ ومتحجّر وجامد وبلا حياة

ما الذي دفعك إلى إصدار المجلة إلكترونياً وليس كمطبوعة ورقية؟ وهل تعتقد أن وسيلة التواصل الإلكتروني أفضل من المطبوعة الورقية؟

وسيلة الاتصال الإلكتروني أفضل وأسرع من المطبوعة، لأنها مجانية أولاً، وتوفّر إمكانيات لا حدود لها في الحفظ والمراجعة والأرشفة والتطوير ثانياً، فتضع العالم كلّه بين يديك (مثل السينما) في لحظة واحدة، و«بكبسة زرّ». فالوسائل الإلكترونية سبّاقة في نشر الصورة والخبر والتعليق والتحليل والرأي، في حين أن عهد الإعلام الموجَّه الخاضع للحكومات والسلطات انتهى، وفقدت المجلات والصحف الحكومية مصداقيتها، وأصبح الإعلام الرسمي الآن مثار سخرية وتهكّم. كما أنها تتيح للقارئ التعقيب والتعليق على ما تبثّه وتكتبه وتنشره المدوّنات، فتخلق بذلك «تفاعلية تبادلية» أوسع ومشاركة أكبر، بالحوار الديموقراطي المثمر والبنّاء والمتبادل والمفتوح على الاحتمالات كلّها، متمنّياً أن تتسع حلقة التواصل هذه عبر سينما إيزيس»

جرأة الاكتشاف
 
إلى أي مدى يُمكن القول إن «سينما إيزيس» نجحت في استقطاب القرّاء المهتمّين بالشأن السينمائي بجانبيه الثقافي والفني؟
ربما نجحت «سينما إيزيس»، التي يتردّد عليها أكثر من مئة شخص يومياً منذ تأسيسها، في أن تصدم البعض، بل قل الكثيرين، بأفكارها وكتاباتها الجريئة المغايرة. ربما نجحت أيضاً إلى حدّ ما في أن تكون كشّافاً واكتشافاً، وأن تعبّر وتنطق بما لا يستطيع البعض أن ينطق به، بسبب صراحتها وحريتها وجرأتها. لـ«سينما إيزيس» نكهة وطعم خاصّان، وهذا بالضبط ما يميّزها. من الطبيعي أن يكشف كل موقع عن صورة صاحبه ويأخذ من نفسه وتاريخه وروحه وفلسفته ورؤيته للعالم، لذا تطرح «سينما إيزيس» «صورة» تشبهنا، كما تطمح إلى أن تقدّم سينماتنا أيضا صورة قريبة من واقعنا. ربما حفّزت «سينما إيزيس» على هذا المنحى ودفعت باتجاهه وشجّعت على تأسيس وخلق مواقع سينمائية جديدة وبديلة محل «الهراء العام» الذي يُرَوَّج له باسم ثقافة السينما

في هذا الإطار، كيف تنظر إلى الواقع الحالي لـ«المواقع والمدوّنات الإلكترونية العربية»؟ وبرأيك، ما هو الهدف من إصدار» هذه المواقع والمدوّنات؟

الواقع الحالي يكشف عن إمكانيات محدودة جداً في التطوير، بسبب ضعف الميزانيات المالية المخصّصة بالمواقع، خصوصاً المواقع الجماعية المعبّرة عن مجموعة بعينها. لذلك، نجد أن هناك إقبالاً أكبر وأكثر على المواقع الفردية، فزيارة الموقع الشخصي تكون بمثابة تحية ورغبة في الالتقاء بصديق، تعرّفت عليه وأُعجبت بكتاباته وأحببتها، مثل موقع الناقد اللبناني محمد رضا «ظلال وأشباح»، أو موقع «سينماتيك» الضروري لصاحبه الناقد البحريني حسن حداد، الذي صار الآن مرجعا أرشيفياً مهماً لجلّ الكتابات المهمة عن السينما. ذلك أن الموقع الشخصي ينهل من تاريخ صاحبه وسيرته وأسلوبه وروحه، في حين تضيع هذه اللقطة في المواقع الجماعية، فلا تحسّ فيها بنَفَس أحد، وتحل محلها اللقطات الكبيرة العامة. هناك مواقع تأسّست بمبادرة من مهرجان ما، مثل موقع «شبكة السينما العربية» الذي أطلقه «مهرجان الفيلم العربي في روتردام» بإشراف الناقد المصري أشرف البيومي، الذي حقّق إنجازاً مهمّاً (ونجح فيه) لجهة التعريف بالأحداث السينمائية في العالم العربي، من خلال المتابعة الخبرية الرصينة والجادة، والساعية الى تلبية حاجة ما. إن المواقع الشخصية يُصرِف صاحبها عليها من جيبه الخاص، وتكون مطبوعة ببصمته. الأهمّ أن تخلق المواقع وبخاصة الشخصية حاجات، وأن يكون هناك نَفَس فردي شخصي. إن مدونة فلان هي عطره. وأعتقد أن الهدف الأسمى للمدوّنات كلّها أن نُقبل على السينما وأن نحبها أكثر، لأن وظيفة السينما كما نراها في مدوّنة «سينما إيزيس» أن تقف ضد الظلم في العالم، وأن تطوّر فن السينما نفسه، وأن تقرّبنا أكثر من إنسانيتنا. إلى أي مـــدى تعتبر أن وسيلة التواصــل هذه قادرة على جذب قرّاء مهتمّين بالشأن السينـمائي؟ أعتقد أن المواقع والمدوّنات قادرة على جذب قرّاء أكثر لو توفّر لها الدعم المالي غير المشروط للتطوير المستمر. إن طموح «سينما إيزيس» أكبر من أن تكون مجرد مدوّنة، لأنها أصلاً مشروع سينمائي يهدف إلى إصدار مجلة سينمائية فصلية بعنوان «نظرية الفيلم» قدّمته الى مؤسسة ثقافية عربية ثم نام في «الدُرْج». الهدف من تأسيس «سينما إيزيس» أن تكون صورة مصغّرة عن مشروع المجلة. لذلك أقول إن المدوّنة مشروع في طور التحقّق

استقلالية وحرية

ما هي أبرز القضايا السينمائية العربية/الأجنبية التي تثير اهتمامك، والتي تثير اهتمام قرّائك؟

أبرز القضايا التي تهتم بها «سينما إيزيس» هي «استقلالية» الفكر وحرية التعبير والحثّ على خوض مغامرة الكتابة عن الأفلام، وأهمية ارتباط السينما بواقع وتناقضات مجتمعاتنا الإنسانية. تهتمّ المدوّنة بالأفكار ومقالات الرأي أكثر من اهتمامها بالأخبار. تحب الاشتباك، وتحبّ أن تكون مثيرةً للحوار والجدل. تنحاز إلى سينما الواقع التسجيلية وتشجّع على صنعها وعلى تركيب أفلام صغيرة من دون «فلوس»، وهي تحكي عن محاولات صنع أفلام بهذه الطريقة بكاميرا «ديجيتال» صغيرة ومن لا شيء. نريد لمخرجينا الشباب أن يقوموا بجمع تلك الأفلام الكثيرة التي تحكي عن همومنا وعذاباتنا وتوثق حياتنا. تحب «سينما إيزيس» الأفلام الروائية التي تستفيد من إنجازات الفيلم التسجيلي، كما في أفلام الإيطالي ناني موريتي والأميركي جيم جارموش والإيراني عباس كياروستمي، فتمزج بين الروائي والتسجيلي في آن واحد. تهتمّ بقضية الأرشيف السينمائي للمحافظة على تاريخنا وذاكرتنا، وتعتبر أنه لا يمكن الحديث عن أي سينما أو قيام أي نهضة سينمائية حقيقية في عالمنا العربي، طالما أن قضية الأرشيف السينمائي في كل بلد عربي لا تزال مؤجّلة ومهمَلة. تريد أن تصبح الأفلام، أفلامنا، مثل السير في حقل ألغام، بدلاً من تلك الترهات والسخافات المصوّرة والعقيمة في أعمال يصنعها «ترزية» السيناريوهات في بلادنا، تقذفنا بها شاشات التلفزيون العربية في كل لحظة، وجميعها يمكن أن يُلقى به في صناديق القمامة. تريد أن تُعلي أفلامنا كرامة الإنسان في بلادنا، بصنع أفلام سهلة وواضحة وسينمائية وبسيطة، تأسرنا ببساطتها وتشدّنا إليها بعذوبتها، كاللبناني «سكّر بنات» لنادين لبكي. نريد للسينما (وهذه قضيتنا) أن تصبح «صورة» تشبهنا و«ضرورة» في حياتنا، فبلد بلا سينما كبيت بلا مرآة، كما يقول برتولت بريخت. في مقابل هذا كلّه، أعتقد أن أغلب إنتاجاتنا السينمائية العربية الحالية لا يشبهنا في أي شيء
عن جريدة " السفير " اللبنانية بتاريخ 24 أكتوبر 2007

--------

والآن ..مشروع " سينما إيزيس " ماذا حقق
مع الاحتفال بمرور عشر سنوات على تأسيس المدونة ؟


صدر لصلاح هاشم، ومنذ تأسيس مدونة " سينما إيزيس "  عام 2005، عدة كتب في السينما، ولحد الآن، مثل كتاب "  الواقعية التسجيلية في السينما العربية الروائية " عن المركز القومي للسينما في مصر عام  2014، والطبعة الثانية من مؤلفه السينمائي الضخم " السينما العربية خارج الحدود " وصدرت عام 2014 أيضاعن الهيئة العامة للكتاب في مصر

كتاب السينما العربية خارج الحدود .الصادر عن المركز القومي للسينما في مصر.طبعة أولى


أم كلثوم صوت يشبه مصر في مهرجان جاز وأفلام الدورة الأولى في فبراير 2014

لقطة من فيلم " أول خطوة.حلوة يابلدي " تصوير وإخراج صلاح هاشم مونتاج سامي لمع
كتاب الواقعية التسجيلية في السينما العربية الروائية الصادر عن المركز القومي للسينما في مصر عام 
2014

لقطة من فيلم " البحث عن رفاعة " سيناريو واخراج صلاح هاشم ، تصوير ومونتاج سامي لمع، موسيقى يحيى خليل

كما حقق هاشم عدة أفلام وثائقية، من ضمنها فيلم " القاهرة العاشرة مساء " من أفلام الدقيقة الواحدة  انتاج هولندي، وفيلم " البحث عن رفاعة " اول فيلم عن رفاعة رافع الطهطاوي رائد نهضة مصر الحديثة، الذي عرض في مصر والأردن وفرنسا وغيرها، كما عرض في متحف  موسم
  MUCEM
متحف الحضارات الاوروبية والمتوسطية في مارسيليا
وفيلم " وكأنهم كانوا سينمائيين.شهادات على سينما وعصر " -وثائقي طويل- الذي يحكي عن " سحر " السينما المصرية الخفي، وفيلم " أول خطوة "- 32 دقيقة-عن ثورة 25 يناير 2011 الذي سجل فيه هاشم  مشاهداته في ميدان التحرير - مسرح الثورة - في الفترة من 5 فبراير وحتى تنحي الرئيس مبارك، ويستعد هاشم حاليا لاخراج فيلم وثائقي جديد مع الفنان اللبناني سامي لمع عن الروائي المصري الراحل محمد ناجي صاحب  رواية " خافية قمر" ومقامات عربية " و" الأفندي" وغيرها
وحديثا أنشأ صلاح هاشم مهرجانا بعنوان " جاز وأفلام " للموسيقى وشريط الصوت في السينما" عرض في دورته الأولى في فبراير 2014 في مصر فيلم " أم كلثوم ،صوت يشبه مصر " وينظم المهرجان
دورته الثانية JAZZ AND FILMS FESTIVAL
برعاية جمعية النهضة العلمية والثقافية .الجيزويت
مع الاحتفال بمرور عشر سنوات على تأسيس " سينما إيزيس " في أغسطس القادم في مصر
 

وزير الثقافة يوافق على شراء أجهزة عرض حديثة لمهرجان القاهرة السينمائي الدورة 37


د.ماجدة واصف

وزير الثقافة يوافق على تركيب  (D.C.P) فى قاعات العرض بالأوبرا
    وافق الدكتور عبد الواحد النبوى وزير الثقافة على طلب الدكتورة ماجدة واصف رئيس مهرجان القاهرة السينمائى الدولى على تركيب أجهزة عرض وصوت ديجيتال المعروفه بالأسم المختصر ( دى. سى. بى – D.C.P)   فى خمس قاعات عرض بالأوبرا .      
  وقد جاءت هذه الموافقة خلال إستقبال وزير الثقافة لرئيس المهرجان ويوسف شريف رزق الله المدير الفنى للمهرجان.
   والقاعات الخمس هى المسرح الكبير، والمسرح الصغير، ومسرح وسينما الهناجر ، ومركز الأبداع.
    وكان مهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى دورته الأخيرة قد لجأ إلى تأجير أجهزة الديجيتال بمبلغ ( مليون ومائتى ألف جنية) لمدة عشرة ايام.

يوسف شريف رزق الله المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي 37
 
     وحفاظاً على المال العام أقترحت الدكتورة ماجدة واصف أن يتم تجهيز قاعات الأوبرا بشكل دائم  بأجهزة الصورة والصوت الديجيتال بمبلغ  (مليونين وثمانمائة ألف جنية )حسب الدراسة التى قدمها المهندس عزالدين غنيم بناء على تكليف أدارة المهرجان وتم عرضها على وزير الثقافة بحيث يمكن إستغلال تلك القاعات فى عروض سينمائية على مدار العام ولعدة سنوات قادمة .
        والمعروف أن جميع الأفلام الأجنبية وعدد كبير من الأفلام المصرية أصبحت تعرض الأن بأجهزة الديجيتال.
المركزالصحفي لمهرجان القاهرة السينمائي
                                                                                          

نزهة الناقد : شهر رمضان رياضة روحانية عميقة بقلم صلاح هاشم


نزهة الناقد : فقرة بعنوان شهر رمضان رياضة روحانية عميقة

بقلم

 صلاح هاشم

نزهة الناقد : شهر رمضان " رياضة روحانية عميقة" غير انه يكرس للأسف في بلادنا،لأضخم إستهلاك في العالم من نوعه للمسلسلات الدرامية التليفزيونية العقيمة التي تلحس الدماغ، وتجعل العالم كله يضحك علينا، بتشويهها - في أغلبها - لصورة مجتمعاتنا، وتفاهتها، وعبثيتها.سالت "مولانا" جدي الحاج سيد محمد مرزبان، مقريء القرآن، بم ينصح ؟، فقال: عليك بالقراءة، والتأمل، والتفكر في الشهر الكريم، ولاتركض ابدا وراء أي شييء. وعندما إنطفأت الشموع ، قام جدي، ورحل.
كل عام وأنتم جميعا بخير

صندوق دعم لتطوير مشاريع الأفلام في مهرجان مالمو السينمائي الدورة 5







دعم لتطوير مشاريع الأفلام بقيمة 150000 كرون سويدي يقدمها مهرجان مالمو للسينما العربية في دورته الخامسة


يفخر مهرجان مالمو للسينما العربية بإحرازه العديد من التفاهمات مع العديد من المؤسسات السويدية بهدف تقديم الدعم المالي للإنتاج السينمائي المشترك، في مقدمة هذه التفاهمات الاتفاق مع المعهد السويدي للأفلام على دعم وتمويل الأفلام الروائية الطويلة في كافة مراحل تطورها. ينبغي أن تتناغم مشاريع الأفلام التي ستتقدم لتلقي الدعم مع أهداف المهرجان، عبر تسليط الضوء على الثقافة والهوية العربية وقضايا الهجرة، تهدف المبادرة إلى بناء منصة للإنتاج السينمائي العربي السويدي المشترك
يقدم سوق مهرجان مالمو للسينما العربية مشروع دعم الأفلام الروائية الطويلة في مراحل التطوير في عامه الأول ليكون منصة للإنتاج السينمائي المشترك بين بلدان الشمال الأوروبي والعالم العربي، وتهدف هذه المبادرة المشتركة بين سوق مهرجان مالمو للسينما العربية والمعهد السويدي للأفلام إلى  تقديم الدعم للأفلام الروائية بغض النظر عن الشوط الذي قطعه الفيلم في عملية إنتاجه، أي في كافة مراحل تطوره. أولوية الدعم لمشاريع الأفلام التي تسلط الضوء على الثقافة والهوية العربية وقضايا الهجرة، وخاصة مشاريع الأفلام ذات الإنتاج المشترك  عربي، سويدي
 للاستفادة من فرصة دعم الأفلام الروائية التي أتاحها  سوق مالمو السينمائي، لا بد من توفر بعض الشروط والمؤهلات، من ضمنها وجود شريك سويدي وبالتالي يجب أن يتوفر في مشروع الفيلم المتقدم أحد الشرطيين التاليين
 أن يكون موضوع السيناريو على صلة بالثقافة والهوية العربية وقضايا الهجرة
 أن يكون الفيلم إنتاج مشترك سويدي عربي، على أن يسلم مبلغ الدعم للشريك السويدي
ليس هناك شروط أو قيود على موضوع اللغة التي يتحدث فيها الفيلم أو أية موضوعات أخرى متعلقة بالإنتاج
يفتح باب التسجيل وتقديم الطلبات ومشاريع الأفلام الروائية اعتبارا من 1 تموز يوليو 2015 ولغاية 30 آب أغسطس 2015، على أن يتضمن الطلب الوثائق التالية
معلومات الاتصال
ملخص الفيلم و موضوعه / السيناريو الكامل إن وجد
 السيرة الذاتية الخاصة بأهم القائمين على العمل (منتج، مخرج، كاتب سيناريو) مع ضرورة ذكر الخبرات السابقة سواء في الإخراج أو كتابة السيناريو
 روابط تحوي أعمال سابقة للقائمين على المشروع لتستخدم كمرجع للتعريف
  يتم الإعلان عبر موقع مهرجان مالمو  للسينما العربية عن خمسة مشاريع أفلام تم اختيارها للتنافس على الدعم المالي وذلك في 7 أيلول سبتمبر 2015
يشرف على اختيار المشاريع  المستشارة ماجدولينا يانغارد من المعهد السويدي للأفلام و رئيس مهرجان مالمو للسينما العربية المخرج محمد قبلاوي                   
Mouhamad Keblawi (MAFF) och Magdalena Jangard (SFI)
يوجه مهرجان مالمو للسينما العربية الدعوة  لي ممثلي مشاريع الأفلام الخمسة التي اختيرت للتنافس على الدعم، وذلك خلال فعاليات سوق مهرجان مالمو السينمائي في الفترة من 3- 5 أكتوبر 2015. وضمن منتدى السوق يتم اللقاء بين ممثلي هذه الأفلام و لجنة التحكيم المكلفة باختيار مشروع الفيلم الفائز، حيث تتاح الفرصة أمام ممثلي المشاريع لعرض وشرح مشاريعهم أمام اللجنة، كما يمكنهم اللقاء مع منتجي وصناع السينما من دول الشمال الأوروبي والعالم العربي، فضلا عن تواجد العديد من مندوبي صناديق الدعم والجهات والمؤسسات المانحة من مختلف أنحاء العالم
بعد عرض المشاريع الخمسة، تتخذ لجنة التحكيم المكلفة قرارها بمنح الدعم المالي المقدم من المعهد السويدي للأفلام لواحد من هذه الأفلام وهو بقيمة (150000 كرون سويدي أي حوالي 15000 يورو) كمساعدة لتطوير المشروع
يتم الإعلان عن مشروع الفيلم الذي حظي  بالدعم خلال حفل اختتام فعاليات مهرجان مالمو للسينما العربية في السادس من شهر تشرين الأول أكتوبر 2015
مشروع دعم الأفلام الروائية الطويلة بمرحلة التطوير بإشراف المستشارة  ماجدولينا يانغارد من المعهد السينمائي السويدي ومهرجان مالمو للسينما العربية

للاتصال والتواصل مع المهرجان
www.maffswe.com
info@malmoarabfilmfestival.se