الاثنين، أبريل 21، 2014

رحلة البحث عن رفاعة الطهطاوي شهادة للسينما التسجيلية. إنتبهوا أحفاد رفاعة مازالوا رسلا للتنوير بقلم كمال القاضي


مختارات سينما إيزيس: رحلة البحث عن رفاهة الطهطاوي شهادة للسينما التسجيلية بقلم كمال القاضي
إنتبهوا : أحفاد رفاعة مازالوا رسلا للتنوير

لقطة من فيلم " البحث عن رفاعة " لصلاح هاشم

رفاعة رائد نهضة مصر الحديثة
 
 رحلة البحث عن رفاعة الطهطاوي"  تناقضات الحياة الثقافية 
بين التنوير و’التبوير’ 
شهادة للسينما التسجيلية
 إنتبهوا : أحفاد رفاعة مازالوا رسلا للتنوير

بقلم
كمال القاضي


القاهرة ـ ‘القدس العربي’ : ستون دقيقة هي زمن الرحلة الدرامية التي قطعها المخرج والسيناريست صلاح هاشم في البحث عن العالم الجليل والمثقف والإنسان رفاعة الطهطاوي بين تفاصيل زمان أخر غير الذي نعيش فيه إبان القرن الثامن عشر.
كان العنوان الذي اختاره المخرج المصري المقيم في باريس ‘رحلة البحث عن رفاعة الطهطاوي’ موحيا بما يدور في رأسه عن المتبقي من عصر هذا العلامة الكبير فقد بدأت الأحداث من داخل قطار الصعيد المتجه إلى مسقط رأس البطل، وفي ذلك توافق في الدلالة والمعنى بين السفر والرحلة المستهدفة إذ يقطع القطار المسافات ويطوي الطريق بينما ينظر صلاح هاشم المتمثل شخصية الرحالة من النافذة متأملا البيوت وصفحة النيل والمساحات الخضراء بدهشة العائد من سفر طويل للوطن المترامية أطرافه والذي كان يوما مأوى لأجداده.
حالة من الشجن تتواصل مع الرغبة العارمة في الوصول إلى عمق المشوار الطويل حيث توجد مدينة طهطا بمحافظة سوهاج جنوب مصر وبيت العائلة التي ينتمي إليها القطب التنويري رفاعة وبالوصول الفعلي بعد مشقة الطريق وعناء الأسئلة المتتالية عن العنوان والرمز تبدأ الأحداث ويروي الأحفاد ومن يمت لشجرة العائلة وجذورها ما يعرفونه عن جدهم الذي نبت من نفس الأرض وصار من أعلام الفكر فيقول أحد هؤلاء إن رفاعة الطهطاوي كما يتصوره همزة الوصل بين حضارتين، الحضارة المصرية بكل شموخها وعمقها التاريخي وتراثها الإيماني والإنساني والحضارة الغربية بحداثتها وتجددها وما تنطوي عليه من تطور في العلوم والتكنولوجيا ولكنه يأخذ على جده الأكبر دعوته إلى خروج المرأة للحياة العملية ومساواتها بالرجل وهو ما يتحفظ عليه الحفيد كونه يقتطع من حق الرجل في الحصول على فرص كافية للعمل والإنفراد بحقوقه كعائل ينبغي ان تكون له الأولوية في التمييز الوظيفي بوصفه كفيلا للمرأة وليس العكس.
يبروز المخرج صلاح هاشم هذه الشهادة ويضعها في مواجهة شهادة أخرى لحفيد أخر يعمل قاضيا بإحدى المحاكم يرد لينفي مزاعم جور رفاعة على الرجل بإعطائه حق المرأة في الخروج للعمل، مؤكدا أن صلب قضية التنوير عنده كانت عدم التمييز بين الرجل والمرأة بما يضر أحدهما على أن يمثل الجوهر العدل في التخصص وإسناد المسؤوليات بما يتفق مع الطبيعة البشرية لكلا الطرفين.
ويسوق القاضي بعض الدلائل على هذه النظرية من واقع ما كتب وسطر رفاعة نفسه.
وفي موضوع ذي مغزى يشير كذلك إلى مدنية وتنويرية فكرة التقدم السابق لعصره وزمانه من خلال كتابه الأشهر ‘تخليص الإبريز في تلخيص باريس′ كمرجع لما اشتملت عليه الدراسة الوافية عن المجتمع الفرنسي وما يمكن الاستفادة منه في التطبيق العملي على الواقع المصري أنذاك.
وما بين الشهادتين يضع هاشم شهادة ثالثة يشوبها نقصان في الرؤية وفقر في المعلومة يسوقها على لسان مدير مكتب صحيفة حكومية كبرى بأسيوط تصور أن لديه جديدا يقوله عن الشخصية المحورية لفيلمه لكن شيئا مما أراده لم يتحقق وبالتالي فقد استعاض عنه بذاكرة واهنة لشيخ طاعن في السن روى ما تناقله السابقون عن حكايات رفاعة الطهطاوي وما أثره وبرغم أن ما ورد كان مجرد كلام مرسل لكنه كان ذا طعم ومذاق ربما لأنه يسرد حكايات تستمد أهميتها من أسماء نسبت إليهم عاشوا مع رفاعة ورأوه رأي العين بل وأكلوا وشربوا معه ومشوا معه في دروب بلدته وقضوا أياما وليالي في قاعة بيته القديم الذي تم تجديده على نفس التراث القديم فبقيت أشياء من ملامحه تشي به إلى الآن.
في النصف الثاني من فيلم المخرج صلاح هاشم يخرج عن النسق الواقعي ولا يلتزم مطلقا بالسيرة الذاتية لبطله بل يعمل أدواته الفنية في شتى الاتجاهات ليس بقصد التشتيت ولا تغييب الرمز وإنما لعقد المقارنات اللامنطقية بين زمانين مختلفين، زمن تتسم ملامحه بالحضارة والثقافة والعلم والأخلاق والتنوير ويعير أبطاله ورموزه عنه وتعرض بالطبع زمن الطهطاوي وزمن أخر مفضوح بجهله وتفاهته وضحالته وانحلاله وليس به من أمارات التحضر غير إطلال تاريخ ونذر يسير من بعض القابضين على جمر الأخلاق وهو ما يمثل نقدا ذاتيا لحياتنا المعاصرة وفق رؤية يشوبها التشاؤم والتشويش في بعض المشاهد لا كلها.
وفق ما انتهجه السيناريست والمخرج المولود في قلعة الكبش في حي السيدة زينب والمقيم في باريس منذ أربعين عاما تأتي نبرة السخرية من مآل ثقافتنا الأخير زاعقة ومقلقة فهو يقطع بأن ليس ثمة أشياء تذكر بقيت من عصر رفاعة الطهطاوي وميراثه التنويري والثقافي وهو مؤسس مدرسة الألسن ورائد الترجمة الحديثة وقائد مدرسة الحربية في جيش محمد علي وهي المعلومة الفارقة الواردة في سياق الرؤية السينمائية التسجيلية والموثقة حسب ما قدم لنا عبر الصورة الفنية والصور الضوئية لمستندات ووثائق أتى بها صاحب الفيلم للدعم والإيضاح والتأكيد.
نأتي إلى ما كان فعليا حشوا زائدا لا محل له من الإعراب في رحلة البحث عن رفاعة الطهطاوي ألا وهي المشاهد المتكررة في حي الحسين والأفراح البلدي وعبارات النيل ووصلات الرقص الشعبي فاختفت الصلة تماما بموضوع الفيلم ووحدته الفنية حيث كلها لا تعني غير أنها زوائد كانت واجبة الاستئصال من الشريط المصور لا سيما أنها جاءت مشوهة للصورة الكلية وغير ذات معنى.

الناقد صلاح هاشم

وسواء كان الفيلم ملبيا لاحتياجات المشاهد الثقافية وكافيا لنقل الصورة المتخيلة عن رفاعة أم لا فإن التجربة في حد ذاتها تعد مغامرة شجاعة للمخرج والكاتب الذي أنفق من حر ماله على السيرة الذاتية للشخصية التي اختارها لتكون سفيرا دائما لدى مصر في مدينة الجن والملائكة باريس العاصمة الفرنسية التي قضى فيها رفاعة الطهطاوي ثلاث سنوات من حياته الدراسية وهي أيضا العاصمة التي شهدت أول عرض للفيلم قبل أن يعرض في القاهرة .
لقد تحدى صلاح هاشم العوائق الإنتاجية وأرسل رسالته إلى من يهمه الأمر انتبهوا نحن هنا أحفاد الطهطاوي ما زلنا رسل التنوير.

عن جريدة القدس العربي بتاريخ 16 ابريل 2014

مختارات سينما إيزيس : فيلم صلاح الدين لم يحرر القدس بقلم سمير فريد

الممثلة القديرة ليلى فوزي في فيلم الناصر صلاح الدين
 

مختارات سينما إيزيس

السينما فن والفن خيال وفيلم صلاح الدين لم يحرر القدس

  بقلم   سمير فريد    ٢١/ ٤/ ٢٠١٤
عبرت فى هذا العمود مثل كثيرين عن الإعجاب بهمة المهندس إبراهيم محلب عندما كان وزيراً للإسكان، وعندما أصبح رئيساً لمجلس الوزراء تفاءلت كما تفاءل كثيرون بأن تمتد تلك الهمة إلى كل الوزارات.. ولست أقصد بالهمة الخروج من المكتب إلى مواقع العمل، وإنما مواجهة البيروقراطية المعوقة، فالمهم أن يؤدى المسؤول واجباته ولو لم يغادر مكتبه.
وقد ازداد تفاؤلى برئيس مجلس الوزراء عندما استمعت إلى حديثه فى مفتتح اللقاء مع عدد من صناع ونقاد السينما أمس الأول، وكنت من بينهم، والذى استمر ساعتين، وذلك لمناقشة قرار الحكومة إيقاف عرض فيلم «حلاوة روح» إخراج سامح عبدالعزيز، والطلب من الرقابة أن تعيد النظر فيه، وبحضور وزير الثقافة الدكتور محمد صابر عرب.
عبر حديث المهندس محلب عن إدراك عميق للظروف الصعبة التى تعيشها مصر، والتى ربما لم يسبق لها مثيل فى تاريخها الحديث، وإيمانه بالقدرة على تجاوزها بالعمل الإخلاص والشفافية، كما عبر عن حبه وتأثره بالأفلام المصرية، وخاصة أفلام الأبيض والأسود، أو ما أصبح معروفا باسم سينما الزمن الجميل، وأكد أن حرية التعبير مكفولة، وتساءل بصدق: ولكن ما الفرق بين الإبداع والإسفاف وكان ردى من واقع فيلم مارجان ساترابى «دجاج بالبربوق» عندما سألت طالبة الفن الشابة أستاذها ما هو الفن، فأمسك الهواء بقبضته فلا يوجد تعريف شامل جامع مانع للفن، وما يعتبر إبداعاً من وجهة نظر ما قد يعتبر إسفافاً من وجهة نظر أخرى، وحتى بعض أدب نجيب محفوظ وصف بالإسفاف.
وقلت إن المشكلة تكمن فى عبارة «السينما مرآة المجتمع» التى جاءت فى «رأى الأهرام» فى نفس يوم اللقاء، فالأفلام مثل كل أعمال الآداب والفنون لها تأثيرها بالطبع، ولكننا نبالغ فى هذا التأثير لأن مرآة المجتمع الحقيقية الشارع وصفحة الحوادث فى الصحف، وأساس الوعى السائد التعليم منذ الطفولة حتى الجامعة، وكلها وسائل الاتصال، وليس الفنون والآداب ومنها السينما.
وقلت إن «الأهرام» فى نفس اليوم نشر تصريحاً منسوباً إلى المهندس محلب يقول فيه إن مسرحية «مدرسة المشاغبين» أفسدت التعليم فى مصر. وهذا الرأى لا يكون صحيحاً إلا إذا كان فيلم «صلاح الدين» قد حرر القدس، ولكن السينما، وكل الفنون ومنها فنون الأدب خيال، حتى إذا كانت من الاتجاه الواقعى.
ومن المؤسف حقا أن ترتفع بعض الأصوات فى اللقاء تطالب بمنع فيلم «حلاوة روح»، بل وتعارض بيان اتحاد النقابات الفنية وغرفة صناعة السينما ولجنة السينما بالمجلس الأعلى للثقافة ضد قرار وقف عرض الفيلم. وقد تم اختيار المدعوين بحيث تكون النتيجة «اختلف السينمائيون ما بين مؤيد ومعارض» ولكن الحرية سوف تنتصر.
samirmfarid@hotmail.com

عن جريدة المصري اليوم بتاريخ 21 فبراير 2014

الخميس، أبريل 17، 2014

كان 67 : سباق محموم بين عمالقة الاخراج في العالم و تكريم السينما الايطالية في شخص مارشيلو ماستروياني في بقلم صلاح هاشم


يعرض أكثر من 48 فيلما من 28 دولة
كان السينمائي 67 : "سباق" محموم
 بين عمالقة الاخراج في العالم ؟
تكريم السينما الايطالية في شخص مارشيلو ماستروياني


بقلم
صلاح هاشم
salahashem@yahoo.com


 تيري فريمو وجيل جاكوب في المؤتمر الصحفي اليوم 17 ابريل

 
المخرج والمفكر السينمائي الفرنسي الكبير جان لوك جودار

أعلن تيري فريمو المندوب العام لمهرجان " كان " السينمائي العالمي  للدورة 67 عن مفاجاة في المؤتمر الصحفي للمهرجان الذي أقيم صباح اليوم 17 مارس في قاعة سينما أوجيسيه نورماندي الواقعة في ساحة الشانزليزيه، بحضور " سينما إيزيس "، الا وهى مشاركة المخرج والمفكر السينمائي الفرنسي الكبير جان لوك جودار( 83 سنة ! )  في المسابقة الرسمية للمهرجان - الذي يقام في الفترة من 15 الى 25 مايو -  بفيلم  جديد من اخراجه بعنوان " وداعا للغة " ADIEU AU LANGAGE ، وهو فيلم ثلاثي الابعاد من حيث تقنيته ، وأقرب مايكون - كما ذكر تيري فريمو  الى أفلام السينما التجريبية..
 
  حضور عربي إفريقي مميز

وسوف تتميز الدورة 67 التي تعرض أكثر من 49 فيلما من 28 دولة بحضور عربي افريقي متميز، من خلال مشاركة فيلم سوري بعنوان " مياه فضية " EAU ARGENTE من اخراج أسامة محمد في قسم " عروض خاصة " على هامش المسابقة الرسمية، ومشاركة فيلم عربي من قارة افريقيا في المسابقة الرسمية الا وهو فيلم " تومبوكتو " من اخراج عبد الرحمن سيساكو من موريتانيا ..
بالاضافة الى مشاركة المخرج التشادي محمد صالح هارون في لجنة تحكيم مسابقة أفلام سينى فونداسيون CINEFONDATION أي المعاهد السينمائية ، التي يشارك فيها فيلم مصري بعنوان " ماوقع بعد افتتاح مرحاض عمومي عند الكيلومتر 375 " مدة العرض 18 دقيقة من اخراج عمر الزهيري - ترجمة العنوان من الانجليزية من عندنا- وهو من انتاج المعهد العالي للسينما في مصرالتابع لاكاديمية الفنون..

 ويعرض المهرجان في حفل افتتاح الدورة 67 فيلم " جريس أميرة موناكو " للفرنسي أوليفييه داهان وبطولة النجمة الاسترالية نيكول كيدمان، ويترأس لجنة تحكيم الدورة 67 المخرجة جين كامبيون من نيوزيلندا، وسوف يشارك 18 فيلما في مسابقة المهرجان الرسمية، ومشاركة 4 مخرجات بافلامهن في جميع أقسام المهرجان..

             كان 67 : سباق محموم بين عمالقة الاخراج السينمائي في العالم
                              
ويبدو لنا من واقع المؤتمر الصحفي لمهرجان " كان " الدورة 67 الذي عقد اليوم في باريس ان السمة الاساسية للدورة 67 التي تقام في الفترة من 14 الى 25 مايو الشهر القادم ستكون هذا "السباق المحموم" أو تلك المنافسة الحامية الوطيس في إطار المسابقة الرسمية بين عمالقة الاخراج في العالم،  للفوزبسعفة كان الذهبية، وبعض هؤلاء المخرجين العمالقة كما هو معروف سبق له الفوزبتلك الجائزة مرة أو مرتين مثل الشقيقان داردين من بلجيكا، ومايك لي وكين لوش من بريطانيا، وتضم المسابقة الرسمية  كما أعلن تيري فريمو  المندوب العام للمهرجان الأفلام التالية :

فيلم SILS MARIA ماريا لاوليفييه الساياس.فرنسا
فيلم SAINT LAURENT سان لوران لبرتراند بونيلو .فرنسا
فيلمSOMMEIL D HIVER  نعاس الشتاء لنوري بيلج سيلان.تركيا
فيلم MAPS TO THE STARS  خرائط للنجوم لدافيد كروننبيرج . كندا
فيلم DEX JOURS,UNE NUIT يومان وليلة للاخوين داردين.بلجيكا
فيلم MOMY  مومي لاكزافييه دولان.فرنسا
فيلم  THE CAPTIVEالأسيرة لاتوم ايجوايان.كندا
فيلم ADIEU AU LANGAGE وداعا للغة لجان لوك جودار.سويسرا
فيلم THE SEARCH  البحث لميشيل هازانافيسوس. فرنسا
فيلم  THE HOMEMANرجل الوطن لتومي لي جونز.امريكا
فيلم  DEUX FENETRESنافذتان للمخرجة ناعومي كواسي.اليابان
فيلم MR TURNER السيد تيرنرلمايك لي.انجلترا
فيلم JIMMY S HALL قاعة جيمي لكين لوش . انجلترا
فيلم FOX CATCHER صائد الثعالب لبينيت ميلر .أمريكا
فيلم LA MERAVIGLIE البديعة للمخرجة أليس روهروشار
فيلم WILD TALES حكايات بريّة لداميان زيفرون.الارجنتين
فيلم لفيتان LEVIATHAN لاندريه زياجنتسيف.روسيا
فيلم TOMBOUCTOU تمبوكتو لعبد الرحمن سيسكو.موريتانيا


جين كامبيون رئيسة لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للدورة 67
 

ويعرض المهرجان في قسم " نظرة ما " UN CERTAIN REGARD  مجموعة كبيرة من الافلام  الفيلم الاول أو الثاني او الثالث لشباب المخرجين من أنحاء العالم من الهند وايطاليا وفرنسا والمانيا وكوريا وغيرها ومن ضمنها فيلم " ملح الارض " الفيلم الجديد  للمخرج الالماني الكبير فيم فندرز الذي سبق له الفوز بسعفة " كان " الذهبية بفيلمه " باريس تكساس " الذي يعرض في قسم الافلام الكلاسيكية في الدورة 67 ، ويفتتح بفيلم فرنسي " فتاة الحفل " باخراج جماعي، وسوف يترأس لجنة تحكيم نظرة ما المخرج بابلو ترابيو من الارجنتين ولم يعلن بعد عن أسماء بقية اعضاء اللجنة..
في حين أعلن المهرجان عن أسماء أعضاء لجنة تحكيم الافلام القصيرة وأفلام المعاهد السينمائية التي تضم من المخرجين والمخرجات: محمد صالح هارون من التشاد وناعومي لوفوفسكي من فرنسا ودانيالا توماس من البرازيل ويواقيم تريير من النرويج ،ويترأس اللجنة المخرج الايراني الكبير عباس كيارستمي ..
وسوف يعلن المهرجان خلال الاسبوع  القادم عن أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الرسمية التي تترأسها النيوزيلندية جين كامبيون صاحبة فيلم " البيانو " الأثير ..
 
محمد صالح هارون الأول على اليمين ضمن أعضاء لجنة تحكيم الافلام القصيرة برئاسة عباس كيارستمي






 



حضور عربي وافريقي مميز في كان 67 ، ومفاجأة بمشاركة المخرج والمفكر السينمائي المعلم جودار في المسابقة الرسمية بقلم صلاح هاشم

مهرجان " كان " 67

كان السينمائي 67 : حضور عربي افريقي مميز،
 ومفاجأة المهرجان :مشاركة المخرج والمفكر السينمائي الكبير
 جان لوك جودار بفيلم في المسابقة الرسمية..


صلاح هاشم
باريس. من صلاح هاشم

أعلن تيري فريمو المندوب العام لمهرجان " كان " السينمائي العالمي  للدورة 67 عن مفاجاة في المؤتمر الصحفي للمهرجان الذي أقيم صباح اليوم 17 مارس في قاعة سينما أوجيسيه نورماندي في ساحة الشانزليزيه، بحضور " سينما ايزيس "الا وهى مشاركة المخرج والمفكر السينمائي الفرنسي الكبير جان لوك جودار( 83 سنة ! )  في المسابقة الرسمية للمهرجان - الذي يقام في الفترة من 15 الى 25 مايو -  بفيلم  جديد من اخراجه بعنوان " وداعا للغة " ADIEU AU LANGAGE ، وهو فيلم ثلاثي الابعاد من حيث تقنيته وأقرب مايكون - كما ذكر تيري فريمو  الى أفلام السينما التجريبية. وسوف تتميز الدورة 67 بحضور عربي افريقي متميز ، من خلال مشاركة فيلم سوري من اخراج أسامة محمد في قسم " نظرة ما " على هامش المسابقة الرسمية ، ومشاركة فيلمين من قارة افريقيا في المسابقة الرسمية: فيلم " تومبوكتو " من اخراج عبد الرحمن سيساكو من موريتانيا ، وفيلم من ساحل العاج لمخرج شاب، بالاضافة الى مشاركة المخرج التشادي محمد صالح هارون في لجنة تحكيم مسابقة أفلام  سينى فونداسيون CINEFONDATION أي المعاهد السينمائية ، التي يشارك فيها فيلم مصري بعنوان " ماوقع بعد افتتاح مرحاض عمومي عند الكيلومتر 375" مدة العرض 18 دقيقة من اخراج عمر الزهيري - ترجمة العنوان من الانجليزية من عندنا- وهو من انتاج المعهد العالي للسينما في مصر التابع لاكاديمية الفنون، ويعرض المهرجان في حفل افتتاح الدورة 67 فيلم " جريس أميرة موناكو " للفرنسي أوليفييه داهان وبطولة  نيكول كيدمان، ويترأس لجنة تحكيم الدورة 67 المخرجة جين كامبيون من نيوزيلندا، وسوف يشارك 18 فيلما في مسابقة المهرجان الرسمية ومشاركة 4 مخرجات في افلام القائمة الرسمية التي تضم الافلام المشاركة في قسم " نظرة خاصة " على هامش المسابقة الرسمية

الاثنين، أبريل 14، 2014

كمال عبد العزيز : : مشاكل مالية وامنية من ضمنها إنسحاب الرعاة تواجه مهرجان الاسماعيلية 17

ملصق الدورة 17 التي تبدأ في 3 يونيو


صرح الفنان مدير التصوير كمال عبد العزيز مدير المركز القومي للسينما في مصر ورئيس مهرجان الاسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية 17 الذي يقام في الفترة من 3 الى 8 يونيو2014 ( المهرجان كما هو معروف من تنظيم المركز ) أن الدورة 17 من المهرجان تواجه بعض الازمات وتتنوع هذه طبقا لرئيس المهرجان بين المالية والامنية.
يلخص كمال الازمات فى انسحاب الرعاة من تلك الدورة حتى الآن، وايضا فى الاقامة وقال: عدنا منذ ايام من الاسماعيلية لإجراء بعض المهام الخاصة بالدورة القادمة، ولكننا نواجه ازمات متعددة منها عدم قدرتنا على الاعتماد على القرية الاوليمبية والتى كانت تستوعب اعدادا كبيرة من الضيوف نتيجة لوقوعها على خط القناة مباشرة وهو المكان الذى تم تشديد اجراءات تأمينه نتيجة للظروف التى تمر بها البلاد واذا اخترناه كمقر للاقامة سيواجه الضيوف ارهاقا كبيرا فى التحرك والدخول والخروج منه.
واضاف: وتستمر الازمة بعدم قدرتنا على ايجاد اماكن بديلة متعددة لأن الفندق الوحيد الموجود بالاسماعيلية من فنادق الخمسة نجوم لا يستوعب الا 120 غرفة فقط وهو عدد لا يستوعب كل ضيوف الدورة وسنقوم بزيارة للاسماعيلية الفترة القادمة لمعاينة بعض الفنادق الصغيرة لاستيعاب كل الضيوف.
وعن الازمة المالية يقول: نتيجة للظروف الاقتصادية التى تمر بالبلاد انسحب العديد من الرعاة او يتردد بعضهم حتى الآن فى تقديم الدعم للمهرجان، وبعضهم ينتظر الانتخابات الرئاسية ليحدد موقفه وهو توقيت متأخر جدا لتقديم اى دعم.
وعن ميزانية المهرجان الفعلية يقول: ميزانية المهرجان لم تتغير منذ 10 سنوات وهى مليون و10 آلاف جنية فقط وهو مبلغ لا يكفى الاقامة وتذاكر الطيران وغيرهما من تفاصيل، لذا نبحث الآن عن رعاة لدعم الدورة لنتمكن من إقامتها.
وعما تم انجازه حتى الآن قال: لدينا لجنة مشاهدة تنتهى من حوالى 600 فيلم تقدمت للمشاركة ويجرى العمل على باقى التفاصيل
 كمال عبد العزيز رئيس مهرجان الاسماعيلية الدولي 17  للأفلام التسجيلية
وعن اجتماعات لجنة السينما قال كمال عبدالعزيز: حتى الآن لم يحدد موعد للاجتماعات مع رئيس الوزراء نتيجة للاحداث المتوالية ولكن اجتمعت لجنة السينما منذ ايام ورفضت بالاجماع قرارا من وزير الثقافة يقضى بضم المركز القومى للسينما وبقية المراكز إلى اكاديمية الفنون، وسنجتمع مع رؤساء المراكز «السينما والمسرح والفنون الشعبية والموسيقى... » لمناقشة هذا القرار وسنرفض لاننا لسنا مجرد جهة اكاديمية او تعليمية مثلا ثم ماذا سوف يتبقى لوزارة الثقافة اذا احيلت كل هذه المراكز لاكاديمية الفنون!
وعن باقى انشطة المركز القومى للسينما اشار: نحضر الآن لاوبريت كبير بعنوان «مصر فوق كل المحن» للمخرج اسامة عشم وتم تصوير جزء كبير منه بالفعل فى هولندا وفرنسا وسيشارك به مجموعة كبيرة من الفنانين منهم محمود ياسين وشهيرة وايهاب توفيق وشذى ومى كساب والهام شاهين وحنان مطاوع وسهير المرشدى وآخرون.
 

الأربعاء، أبريل 09، 2014

مختارات سينما إيزيس : 37 عاما من الغياب ومازال عبد الحليم يشجينا بقلم كمال القاضي



37عاما من الغياب وما زال عبد الحليم يشجينا!

احتفال خاص بذكرى ملك الرومانسية

القاهرة ـ ‘القدس العربي’ ـ من كمال القاضي:

 اختلف الاحتفال بذكرى عبد الحليم حافظ هذه المرة، ففي ظل انشغال التلفزيون المصري الرسمي والفضائيات الخاصة بالأحداث الجارية وبرامج ‘التوك شو’ لم يغفل نشطاء ‘الفيس بوك’ وبدأوا مبكرا في وضع صور وفيديوهات لذكريات حليم وحياته وأغانيه العاطفية والوطنية.
هذا الاهتمام دفع ببعض القنوات إلى تخصيص فقرات من برامجها السياسية للحديث عن مرور 37 عاما على رحيل العندليب الأسمر أشهر المطربين المصريين والعرب على الإطلاق، وربما لأن بعض الفضائيات ذات طبيعة إخبارية فقد أكتفت بالتنويه عن الدور الوطني لمطرب ثورة يوليو ومشواره مع رموز الإبداع في الشعر والموسيقى والسينما والصحافة وهم كثر.
لقد رافق عبد الحليم في رحلته محمد الموجي وكمال الطويل وبليغ حمدي وصلاح جاهين وعبد الرحمن الأبنودي وحسين السيد ومحسن الخياط وجلال معوض وأمال فهمي وسامية صادق، فكل هؤلاء أحاطوا به وصنعوا مجده الغنائي، فضلا عن وجود صحافيين كبار مثل مفيد فوزي وجليل البنداري ونبيل عصمت ومصطفى أمين وعلي أمين وغيرهم من الأساتذة الكبار في بلاط صاحبة الجلالة.
ركز موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’ ومعه النوافذ الإعلامية الأخرى وبالأخص المحطات الإذاعية على كنوز حليم الوطنية فقد وضع المهندس عبد الحكيم عبد الناصر نجل الزعيم جمال عبد الناصر على صفحته الشخصية اغنية ‘يا جمال يا حبيب الملايين’، التي غناها في احدى حفلات أعياد الثورة في إشارة ذكية للإعراب عن مكانة عبد الحليم حافظ المتميزة فنيا وسياسيا وتاريخيا، فهو ليس مجرد مطرب عادي انتهت مرحلته بانتهاء حياته، ولكنه احد رموز المرحلة الناصرية بتراثها الثقافي وزخمها الوطني.
عاش نجم الأغنية الأسمر ثمانية وأربعين عاما فقط ولكنه مثل كل المواهب الفذة التي رحلت مبكرا ترك رصيدا وفيرا من الأغنيات والأفلام حوالي 750 أغنية ما بين العاطفي والوطني وأثني عشر فيلما.
لم يتمتع المطرب الراحل الكبير بالشهرة داخل الوطن العربي فقط، بل تجاوز المحيط العربي إلى منطقة الشرق الأوسط مما ازعج القوى الاستعمارية المعادية لمصر وكان لموقف إسرائيل منه دلالة واضحة على ما يسببه من صداع مزمن فهو صوت ثورة يوليو وأحد مؤثراتها القوية والداعم لحكم جمال عبد الناصر عدوها اللدود. لقد أذاع راديو إسرائيل خبر وفاة عبد الحليم في 30 آذار/مارس عام 1977 طول اليوم كأنها البشرى يزفها لشعب الله المختار.
وقد منعت بعض الدول الأجنبية دخوله عواصمها في أعقاب نكسة يونيو 67 بحجة أن أغانيه معادية لها وتحرض على كراهية إسرائيل وحلفائها وكان حينئذ يغني أغانيه الوطنية الشهيرة ‘خلي السلاح صاحي – ابنك يقولك يا بطل – أحلف بسماها وبترابها – بالدم – راية العرب – الاستعمار – روح الأمة العربية – ناصر يا حرية – فدائي – البندقية ‘ وغيرها الكثير من أغانيه القتالية المهمة.
لقد أقام عبد الحليم في مبنى الإذاعة أياما وأسابيع يغني ما يكتبه جاهين الأبنودي ويلحن الموجي وبليغ حمدي والطويل ويذاع في نفس اليوم لتردده الجماهير العريضة من المحيط إلى الخليج.
سنوات 67 و 68 و 69 هي سنوات الثراء والعطاء الفني الوطني في حياة المطرب الاستثنائي الأهم بين أبناء جيله والأجيال السابقة واللاحقة فلم تشهد الساحة الفنية موهبة لها ذات الحضور والتألق سوى سيد درويش، الذي ارتبط أيضا بثورة 19 وغنى للزعيم والبطل الشعبي سعد زغلول ومات في سن صغيرة بعد تجاوزه الثلاثين بقليل.
الاحتفال السنوي بذكرى عبد الحليم على هذا النحو لم يأت من فراغ وإنما هو محض انعكاس لتفاعل حقيقي وعلاقة وطيدة وعميقة بينه وبين جمهوره المنتشر والمتزايد في كل أرجاء الأمة العربية قاطبة.
ويعد هذا الارتباط العاطفي والإنساني والنفسي بحليم ظاهرة خارقة للعادة فهو الوحيد الذي تنتظر ذكراه وتقام لها الطقوس الاحتفالية بهذه الكثافة متخطيا في ذلك القمم الكبرى عبد الوهاب وأم كلثوم وفريد الأطرش ومحمد فوزي، فبرغم الحب الجارف الذي يتمتع به هؤلاء من الجمهور، إلا ان ذكراهم تمضي هادئة ويتم الاحتفال برحيلهم دون هذه الضجة، فيما يؤكد خصوصية فقيد الفن الغالي وتميزه عن السواد الأعظم من الناس كأنه رد الاعتبار للموهوب، الذي ولد يتيما وتربى يتيما وعاش عمره القصير مريضا ومتألما فاستحق أن يعيش في القلوب عمرا إضافيا ويبقى في الذاكرة شجنا ولحنا خالدا.

عن جريدة القدس العربي بتاريخ
 

April 4, 2014 القدس العربي