الجمعة، أكتوبر 24، 2014

مهرجان القاهرة يعرض 17 فيلما عربيا في الدورة 36




الفنانة القديرة فاتن حمامة هل تحضر افتتاح معرض المخرج الكبير هنري بركات في الدورة ؟

لقطة من فيلم " ديكور " لأحمد عبد اللع

لقطة من فيلم أحمر أصفر أزرق لنجوم الغانم


الفنانة القديرة فاتن حمامة هل تحضر إفتتاح معرض المخرج الفنان هنري بركات ؟
 
17 فيلماً عربياً من 10 دول في مهرجان القاهرة منها 5 مصرية 

  أعلنت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي،برئاسة الناقد سمير فريد،عن قائمة الأفلام  العربية التي سيعرضها المهرجان في الدورة ال 36 (9- 18 نوفمبر 2014)،وتضم 17 فيلماً عربياً طويلاً بالإضافة إلى الأفلام القصيرة التي يعرضها المهرجان في البرنامج الموازي المستقل "سينما الغد الدولي"،الذي ينظمه اتحاد طلبة المعهد العالي للسينما.
  قائمة الأفلام الطويلة الـ 17 تضم 8 أفلاماً من مصر والأردن وفلسطين ولبنان والكويت وتونس والمغرب وموريتانيا،وتشارك في البرنامج الموازي المستقل "آفاق السينما العربية"،الذي تنظمه نقابة المهن السينمائية،بينما  تشارك الأفلام ال 9 الأخرى في أقسام المهرجان المختلفة؛حيث يمثل فيلم "باب الوداع" إخراج كريم حنفي مصر في المسابقة الدولية،في عرضه العالمي الأول،ويشارك الفيلم الإماراتي "أحمر أزرق أصفر" إخراج نجوم الغانم،في المسابقة نفسها،في عرضه الدولي الأول،خارج بلد منشأ الإنتاج،ويمثل فلسطين في المسابقة فيلم "عيون الحرامية" إخراج نجوى نجار،في عرضه الأول في العالم العربي وأفريقيا. أما قسم "عروض خاصة" فيعرض من مصر "حائط البطولات" إخراج محمد راضي،في عرضه العالمي الأول، و"ديكور" إخراج أحمد عبد الله السيد،والفيلم الألماني "مياه فضية: سوريا، صورة ذاتية" من إخراج السوريين أسامة محمد ووئام سيماف بدرخان،وهو الفيلم الذي عُرض في مهرجان "كان"،وفي مهرجان "لندن"؛حيث حصد منذ أيام جائزة جريرسون لأحسن فيلم تسجيلي في المهرجان.والفيلمان يُعرضان لأول مرة في العالم العربي وأفريقيا،كما يُعرض من الإمارات فيلم "من ألف إلى باء" إخراج على مصطفى،الذي يعرض في افتتاح مهرجان أبو ظبي اليوم،في عرضه الدولي الأول.
  من ناحية أخرى،وبمناسبة الاحتفال بمئوية ميلاد المخرج "بركات" ينظم المهرجان معرضاً له ملصق خاص وكتالوج خاص ويُصدر كتاباً عن المخرج الكبير،كما تُعرض في قسم "كلاسيكيات الأفلام الطويلة" نسخة جديدة من فيلمه "الحرام" بطولة سيدة الششة العربية فاتن حمامة،الذي شارك في مسابقة مهرجان كان عام 1965، وقد تحضر الفنانة القديرة فاتن حمامة حفل افتتاح المعرض..
  أما المفاجأة فتتمثل في قيام المهرجان بعرض أول فيلم أخرجه الفنان الراحل حسين حسن الإمام بعنوان "زي عود الكبريت"،وتوفي بعد أن أتم إخراجه،ويُعرض في قسم "أفلام عن السينما"،في عرضه العالمي الأول. والحصيلة الإجمالية أن الدورة ال 36 للمهرجان ستشهد عرض 6 أفلام من مصر،و2 من كل من الإمارات وفلسطين،وفيلم واحد من الأردن ولبنان والكويت وتونس والمغرب وموريتانيا إلى جانب فيلم المخرجين السوريين.


الخميس، أكتوبر 23، 2014

احمد رجب صقر والتصوير من سطح غائر بقلم ياسر جاد


فنان يصور ، ياللروعة ، فتخرج لوحاته على شكل أنغام " سوينج " جازية - نسبة الى موسيقى الجاز. هيا اعزف ، امنحني المزيد .صلاح هاشم




مختارات " سينما إيزيس "


الفنان أحمد رجب صقر


أحمد رجب صقر والتصوير من سطح غائر


بقلم
ياسر جاد


................أحمد رجب صقر ..( والتصوير من سطح غائر ) ...............
...قد تبدو عنونة المقال خارج السياق والقبول المنطقى ..فقد تعودنا أن نقول أو نسمع ( الطباعة من سطح غائر ) إﻻ أن أعمال أحمد رجب صقر قد أفرزت إحساسا جديدا ومغايرا لدى ..إنعكس على مخيلتى وأستقر فى وجدانى .. وصرت أبحث عن توصيفا لما أستقر فى نفسى من إنطباعات تجاهها... فوجدتنى أعنون مقالى ب( التصوير من سطح غائر ) فهذه هى الكلمة الصحيحة من وجهة نظرى والأقرب إلى فهمى لمثل هذا السطح والطرح ..ووجدتنى ألهث باحثا عن ذلك القالب الطباعى سالب السطح إيجابى الطرح... والذى ترك لنا بصمة وأثرا يتمثل فى لوحات هذا الفنان الرائع..ولكن هل للوحة التصوير بشكل عام قالبا طباعيا ؟ ..نعم لوحة التصوير من وجهة نظرى نتاج قالب طباعى يتمثل فى وجدان مبدعه وخياله وتراكمية ثقافته وتحصيله البصرى ومحصلة عقله المعلوماتية ... وأمتزاج كل ما سبق ليحفر فى مفهومه أخاديد قالبه الطباعى والتى تمثل القطب السالب .وينتج عنها نتوءات موجبة تبرز على سطح طرحه والذى يمثل القطب الموجب ..هذا الطرح والتجريب الذى تشعر معه أنه ضارب فى جذور الوقت والزمن ..وأول ما يلاحظة المتلقى لطرحه وإبداعه ..هى تلك الحروف العتيقة التى تلازم مشاهد تصويره ورسومه ...ويشعر المرء معها أنه أمام متون تحمل معانى ومفردات وتروى قصصا وتبين حقائق وترصد احداث وتوثق لمواقف وتشرح طقوسا وتسجل تاريخا رغم عدم إرتباطها لغويا بأى من اللغات القديمة ... فقد إبتكرها من وحى خياله متأثرا بإفتتانه بأصالة خطوط لغته المصرية القديمة وخطوطها ..ولم يتوقف عند ذلك بل واصل قراءة المشهد المعاصر بتلك الروح المشبعة بالأصالة و الرصانة ..والتى لم يتخلى عنها فى أعماله فى الحفر..والتى حصرها فى تقنيتين كلاسيكيتين من تقنيات الحفر وهما الحفر على الزنك ( الطباعة الغائرة)..وطباعة ( الليثوجراف ) والتى نال عنها جائزة الدولة التشجيعية لعام 2001....واللذان صال فيهما وجال كواحد من زمرة الحفارين المصريين والذين نفتخر بإبداعتهم .
..إلا ان تجربة التصوير لديه والتى لم يتخلى فيها عن مفرداته وأدواته الإبداعية التى إتسمت به تجربته فى الحفر ... جائت مفجرة لهمه الأكبر وتناوله الجاد لمفهوم ( اﻷصالة والمعاصرة ) تلك القضية وصراعاتها التى تناولها كبار مفكري الشرق كبرهان غليون وزكى نجيب محمود وغيرهم ..وقد لعبت مفردات حروفيته التى لازمت السواد الأعظم من أعماله وأطروحاته دورا رئيسا فى مشاهد لوحاته وتصاويره تلك الرموز التى صاغ منها هجائية خاصة به ....وجاء مشهدها ثريا بشكل يرقى إلى ثراء كتابة بلاد الرافدين (المسمارية ) وثراء الكتابة المصرية القديمة متمثلة فى الخط ( الهيراطيقى ) ..لقد لعبت حروفية أحمد رجب صقر دورا هاما فى إستيقاف المتلقى وإشراك فضوله فى فى المعادلة الحاصلة بين طرح الفنان وإستقبال المتلقى .
وكذلك غاص فى طرحه إلى أن وصل إلى جذور أصالة التاريخ وما تحمله من رموز ودلالات كالحروفية التى سطرها فى أفقية تارة وصفوف أعمدة تارة اخرى.... وكأنه يغازل خطوط الكتابة القديمة فى مشهد إصطفافها كذلك تناوله لعنصرالدائرة والذى يتمتع بخاصية عدم الإستهلاك مهما تم تناوله .. وتناول قضيته بتلك الحلول المرصعة بالمعاصرة .. لقد زج أحمد رجب صقر بطرحه فى دائرة الأصالة والمعاصرة الشائكة تلك الدائرة التى أفرزت لنا مدارس عدة فى الفكر والطرح الإبداعى والفنى بشكل عام ... وخلقت تلك الفرق واﻷضداد مابين مؤيد ومعارض ...إلا انه آثر ان يكون فى منطقة المزج بين كلاهما ..وجاء عرضه الأخير (بقاعة إكسترا ) نموذجا مثاليا ورمزا واضح الدلالة لتلك المنطقة الدافئة ..فعبر بطرحه عن عدم تخليه عن الأصالة كمرجع وحجر زاوية فى العملية الإبداعية وما لها من قيمة مؤثرة فى المخزون البصرى والفكرى والمعلوماتى والثقافى . ولم يغفل فى مفراداته إستخدام مواد خام كرمل السيلكون بلا معالجة صناعية ليؤكد على أهمية وضرورة الأصل الحتمى ودوره كنواة للمعاصرة ومصدر للحداثة . وجاءت المعاصرة فى طرحه متمثلة فى إستحداث التناول لتلك التكنيكات التى إستخدمها ... وفى عناصر لها رمزية دالة على مفرادات العصر ومستحدثاته وكذالك على سلوك أهله وعادتهم ...ومثلهم فى حركات دالة بوضوح على ممارساتهم ..كتصويرهم فى ملهى ليلى مثلا ..أو وجود رمزيوحى للمتلقى بأنه آلة موسيقية كالجيتار الكهربى مثلا ......
لقد ذكرتنى زرقة دوائره ببدايه الأساطير وكأنى أسمع واحدة من قصص تأصيل الآلهة الثلاث وهى (تاسوع هيلوبوليس) لقد رأيت فيها التل الأزلى تلك البقعة اليابسة الوحيدة على الأرض التى كانت محيط ماء ويجلس عليها (الإله رع ) خالق نفسه بنفسه ليخلق أبنائه الثمانية من الآله ( شو(إله الهواء) وتفنوت (إلهة الرطوبة) وجب (إله الأرض) ونوت (إلهة السماء)والإخوة الأربعة (أوزير وست وإيزة ونفتيس ) ويقتطع لكل منهم جزءا من مملكته وكونه لتبدأ القصة ويخلق البشر وتدور عجلة الزمان وتعمر الأرض وتسن الشرائع وتنتشر الأمم وتقع الصراعات ..
وكذلك ذكرتنى ذهبية وفضية دوائره بملكية مصر وبلاطها وقوائم ملوكها على مر العصور والأزمنة وثقل إسمها عند الذكر..ودواوين دولتها وفيدرالية كورها ( الكورة كانت بمثابة المقاطعة أو المحافظة ) وهيبة تاجها ورقى مجتمعها المبكر وكعبة مدنيتها التى كانت تقصد من جميع اهل الزمان
لقد أكد أحمد رجب صقر فى طرحه الإبداعى ومشهده البصرى الذى صوره لنا فى أعماله على مصريته بصورة لا تقبل النقاش او التشكيك ..برغم تناوله لتجربته وسط الغرب الحديث وفى معاقل تقنياته المتقدمة ..لقد أصر على درجات ألوانه شديدة المصرية والتى تفاوتت بين الصريحة النقية كالأزرق الملكى والذهبى وبين الدرجات الترابية والتى عكست غبار الزمن الذى علا أصالة مصر دون النجاح فى طمسها ...جاء إستخدامه لرمل السيلكون النقى ليعبر به عن ارض الكنانة وكانها ذهب العالم الأبيض وأتسع فى لوحاته إتساع صحاريها .إلا انه أبى ان يتركها بلا نتوءات حروفه والتى أشعرتنى بأنها فصلا من فصول قصتها التى إستهلكت انهارا من أحبار المؤرخين ويتخلله فى غائر لوحته أزرقه الملكى معبرا به عن شريانها الرئيس ونيلها العذب .. جاء رمله الأسود ليمثل ليل مصر الصافى المجرد من غيوم الكآبة وأتت دائرته لتمثل شروق بدرها فى بداية الليل فى حمرته الساخنة اللون الباردة الأشعه لتذكرنا بليالى صيفها ونسماتها الرطبة جاء الطرح بسيطا فى عناصره عميقا فى دلالته ...وكانه يعلن للعالم بأن هذه هى مصر لم تتغير جينات أبنائها ولم تنحط فنونها ولم ينضب نيلها ولم تصل سن يأس البلاد بعد ...
لقد راهن أحمد رجب صقر فى طرحه على اﻷصالة بما تحمله من ثراء ورصانه وجذور .....ومارس رهانه بمعاصرة أدوات العصر ومفرداته وتقنيته وعناصره فكانت مرجعيته وفكره وتحصيله وأكاديميته بمثابة قالبا طباعيا إزدحم بخدوش وأخاديد إمتلأت بألونه وأصباغه التى افرزت لنا نسخا من مشاهد تصويرية ذات مفهوم واحد ربما كان متعدد المشاهد والمناظر ولكنه لا يحمل ملل تكرار النسخة ..فكان عنونة 

 
 ياسر جاد
 
فنان يصور ، ياللروعة ، فتخرج لوحاته على شكل أنغام " سوينج " جازية - نسبة الى موسيقى الجاز. هيا اعزف ، امنحني المزيد .صلاح هاشم


..ياسر جاد


الأربعاء، أكتوبر 22، 2014

روائع الافلام " نجوم " مهرجان القاهرة السينمائي 36

جودار وفيلمه وداعل للغة الحاصل على جائزة لجنة التحكيم


سمير فريد رئيس المهرجان جعل الأفلام من خلال خياراته نجوما للدورة 36
 


روائع الأفلام " نجوم " مهرجان القاهرة السينمائي 36


"وداعا للغة" لجودارو" خرائط الى النجوم " لكونينبيرج

 
تتيح الدورة ال 36 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي (9 - 18 نوفمبر 2014) فرصة للاستمتاع بمشاهدة 6 أفلام عالمية مرشحة من جانب لجان سينمائية غير حكومية في بلادها للفوز بأوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية في المسابقة التي تنظمها الأكاديمية الأمريكية لفنون وعلوم الصور المتحركة عام 2015 هي : "إنجلترا الصغيرة" (اليونان) الذي أختير ليعرض في ختام الدورة،"بلد شارلي" (استراليا) و"عيون الحرامية"(فلسطين)،اللذان يُعرضان في المسابقة الدولية،و "الضوء يسطع هناك فقط" (اليابان) و"صخور في جيوبي"(لاتفيا)،ويُعرضان في تظاهرة "مهرجان المهرجانات" بالإضافة إلى فيلم "تمبوكتو" (موريتانيا) الذي يُعرض في أسبوع "آفاق السينما العربية" 


  لقطة من فيلم تمبوكتو للموريتاني عبد الرحمن سيساكو


كما نجحت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي،برئاسة الناقد سمير فريد،في الحصول على حقوق عرض أحدث أفلام أباطرة السينما العالمية،وكبار مخرجيها،لعرضها في الدورة ال 36 للمهرجان (9 - 18 نوفمبر 2014)؛على رأسها فيلم "وداعاً للغة"،الذي حصل على جائزة لجنة التحكيم في الدورة ال 67 لمهرجان "كان" عام 2014 مناصفة مع  اكزافييه دولان أصغر مخرج في المهرجان،ويُعد مخرجه جان لوك جودار واحداً من كبار المخرجين في تاريخ السينما العالمية،وفيلم "خريطة إلى النجوم" إخراج دافيد كروننبرج الذي شارك في الدورة الأخيرة لمهرجان "كان" وفازت بطلته جوليان مور بجائزة أحسن ممثلة،بالإضافة إلى فيلم "الملكة والبلد" إخراج جون بورمان،وفيلم "دبلوماسية" للمخرج الكبير فولكر شوليندورف،الذي يكرمه المهرجان،ويمنحه جائزة نجيب محفوظ (الهرم الذهبي الشرفي) عن مجمل أعماله،كما يعرض له المهرجان فيلم "بال" (إنتاج 1978) ضمن قسم "كلاسيكيات الأفلام الطويلة" بالإضافة إلى فيلم "القطع" إخراج فاتح آكين،الذي اختيرللافتتاح،و"انجلترا الصغيرة" للمخرج اليوناني بانتيليس فولجاريس، الذي اختير للختام..


مختارات سينما إيزيس : فيل مروان حامد الأزرق قطعة من الأدب وقطعة من الفن النصف سينمائي بقلم الناقد السينمائي كمال القاضي



مختارات سينما إيزيس



قطعة من الأدب وقطعة من الفن النصف السينمائي «لفيل»

 مروان حامد الأزرق؟

بقلم

كمال القاضي

ملصق فيلم الفيل الازرق لمروان حامد



 ما بين الكلمة المكتوبة والكلمة المصورة متشابهات في الوقع والتأثير فعند تحويل عمل روائي أدبي إلى فيلم سينمائي تزداد فاعلىة المصنف ويصبح مؤثرا على المستويين كونه عملا ثقافيا يتضمن مفاهيم وأفكارا وأيضا لان الصورة لها سحرها الخاص وبهذا تكون الفائدة مزدوجة وتصب نتائجها في شباك التذاكر وتترجم فورا إلى بنكنوت.
من أجل هذه الميزة يتهافت كل طرف على الآخر إقبال من الكتاب على السينما وترحيب من السينما على الإبداع الأدبي وحركة نقدية شديدة النشاط تدعم بدورها هذا الاتجاه وتسانده وهناك تجارب عديدة في هذا الإطار قديمة ومعاصرة.
وربما روايات نجيب محفوظ المصورة سينمائيا هي الدالة على ذلك وهي أيضا التي فتحت طريقا واسعا للتعامل الفني مع الأدب وان لم تكن التجارب اللاحقة في نفس المستوى لكنها خلقت اعتبارا للغة المشتركة بين السينما والرواية.
هناك من يرى هبوطا ما في التناول السينمائي للأدب أحيانا ويتحفظ على اللغة والمنظور والشكل ويعتبر ان ثمة إفسادا للذائقة الأدبية قد تسببت فيه السينما. وفي المقابل يرى فريق آخر ان العكس هو الصحيح متعللا بأن الأدب الروائي عرف طريقه إلى الجمهور من خلال الشاشة السينمائية. والرأيان من وجهة نظري صحيحان حيث لعبت السينما دورا رائدا في ترويج الأعمال الأدبية وعدم اغترابها تماما بين العامة من الناس. ومن ناحية أخرى كان للسينما دورها السلبي في تسطيح أدى النزول بالمفاهيم المتضمنة إلى مستويات التلقي المتواضعة إلى إفراز لغة ثالثة ليست فنية وليست أدبية وإنما مجرد تنويع ساذج اقترب من رغبات شهوانية خاطب الغرائز بشكل فج ومن ثم ذلك اهتزت الثقة ما بين السينما والأدب اهتزازا مؤثرا لكنه لم يقطع الصلة بينهما.
الأمثلة في هذا المضمار تتضح في أعمال روائية يأتي على رأسها «الكرنك، والثلاثية، والحرافيش» لنجيب محفوظ وهي نماذج تجسد التأثير السلبي والنقل المشوه في السينما بينما يوجد لدى الأديب نفسه أعمال أخرى مثل «ثرثرة فوق النيل، وقلب الليل، وميرامار، والسراب» عالجتها السينما معالجات إبداعية جيدة ووصلت بها إلى عمق الوعي الجماهيري.
هذه القياسات في العلاقة ما بين السينما وأدب نجيب محفوظ جعلت من الوصل للشاشة الكبرى برغم كل التحفظات هدفا لكل روائي وكل كاتب قصة، وتعددت، على أثر ذلك، المحاولات. رأينا تجارب مثل «صياد الحمام ومالك الحزين أو الكيت كات، وعصافير النيل، وعمارة يعقوبيان» وأخيرا النموذج الأحدث «الفيل الأزرق» للروائي الشاب أحمد مراد الرواية التي تحولت إلى فيلم سينمائي وتشغل النقاد حاليا ما بين مؤيدين يرون انها استفادت من الدعاية السينمائية فارتفعت أسهمها ورفعت هي بدورها من القيمة الفنية للفيلم بيد ان آخرين يرونها رواية محظوظة وفيلم متواضع فيه الكثير من الأخطاء أولها الميل الشديد للغموض والرغبة في استحداث نمط غرائبي لسينما الرعب على الطريقة المصرية.
وأيا كان الرأي ووجهة النظر فإن ما يستحق في هذه التجربة هي انها أسرع استجابة للسينما في تعاملها مع الأدب الجديد. ولا شك ان الفضل في هذه السرعة يعود للمخرج مروان حامد الذي بات معنيا بالتقاط الجواهر الأدبية لعرضها في الفاترينة السينمائية قبل ان تفقد زهوها وبريقها. مروان فعل نفس الشيء مع رواية «عمارة يعقوبيان» قبل سنوات وكانت أولى تجاربه في فيلم قصير بعنوان «أكان لابد ان تضئ النور يا لي لي» وهو المأخوذ عن قصة للكاتب الكبير الراحل يوسف إدريس .
اختيارات المخرج مروان وحيد حامد تكشف عن وجود حاسة سادسة لديه تمكنه من استشعار القيمة الكامنة في العمل الروائي ولعلها صفة وراثية انتقلت إليه من والده السيناريست والكاتب الكبير صاحب الرصيد الأوفر والأميز من الأفلام والجوائز.
كمال القاضي 

عن جريدة " القدس العربي " بتاريخ 16 اكتوبر 2014

الأحد، أكتوبر 19، 2014

مهرجان أبو ظبي الثامن يعرض فيلم " تمبوكتو " للموريتاني عبد الرحمن سيساكو ونخبة من الأفلام العربية


تتضمن مسابقاته  الطويلة سبعة أعمال في عرضها العالمي الأول
وفيلمان في عرضهما الدولي الأول
بوظبي السينمائي" يعرض  " تمبوكتو " للموريتاني
عبد الرجمن سيساكو
ونخبة من  الأفلام العربية 
ضمن فعاليات دورته الثامنة

-        ستعرض الأفلام إلى جانب عدد من العناوين العالمية ضمن مختلف مسابقات المهرجان

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: 19 أكتوبر 2014 – أعلن مهرجان أبوظبي السينمائي الذي تنظمه twofour54، أنه سيعرض سبعة أفلام عربية للمرة الأولى على المستوى العالمي كجزء من تقديمه أفضل الإنتاجات السينما العربية والعالمية.

وستعرض الأفلام العربية إلى جانب عدد من العناوين العالمية ضمن مختلف فئات ومسابقات المهرجان، الأفلام الروائية، وآفاق جديدة، والأفلام الوثائقية، والأفلام القصيرة.. وذلك خلال الدورة الثامنة التي تقام خلال الفترة من 23 أكتوبر الجاري وحتى 1 نوفمبر المقبل، في قصر الإمارات في أبوظبي.

ويستضيف المهرجان خلال هذه الدورة أيضاً، برنامجاً خاصاً بعنوان "السينما العربية في المهجر"، وكذلك يقدم مسابقة "أفلام الإمارات"، التي ستعرض بشكل حصري إنتاجات عدة مخرجين خليجيين.

وقال علي الجابري، مدير مهرجان أبوظبي السينمائي: " يمثل مهرجاننا منصة للأفلام العربية حيث يمكّنها من التنافس جنباً إلى جنب مع أبرز الأفلام العالمية، وتتبع فئات المسابقات الرئيسة ذات المعايير في تقييمها للأفلام العربية والإنتاجات الدولية على حد سواء. ويعكس هذا التركيز التزامنا باستقطاب أفضل ما أنتجته السينما العالمية وعرضه هنا في الإمارات، في حين نسعى إلى إظهار أفضل ما تقدمه السينما العربية أمام العالم.


وأكد الجابري، أنه مع انتشار مؤسسات التمويل في المنطقة مثل صندوق "سند" التابع لمهرجان أبوظبي السينمائي، والذي يقدم منحاً لتطوير الأفلام ومراحل ما بعد الإنتاج و"انجاز" و"منح مؤسسة الدوحة للأفلام" وآفاق وغيرها من الصناديق، فإن العديد من المشاريع نجحت في الحصول على التمويل والموارد الكافية لتطوير أفكارها بشكل كامل وتحويلها إلى أفلام سينمائية.

وتشارك في مسابقة الأفلام الروائية خمسة أفلام عربية، هي "القط" إخراج إبراهيم البطوط في عرضه العالمي الأول، وهو فيلم مدعوم من صندوق "سند"، وإنتاج مشترك بين مصر والإمارات العربية المتحدة. وتدور أحداثه حول زعيم عصابة مصري والبيئة الاجتماعية التي تحيط به.

كما تعرض المسابقة فيلمين آخرين حاصلين على منحة "سند"، هما "حمى" من إخراج هشام عيوش وإنتاج مشترك بين (المغرب، فرنسا، الإمارات العربية المتحدة، قطر)، وفيلم "الوادي" للمخرج اللبناني غسان سلهب، وهو إنتاج مشترك بين (لبنان، فرنسا، المانيا، الإمارات العربية المتحدة، قطر)، وقد تم عرض الفيلم أخيراً ضمن مهرجان تورونتو السينمائي.

وضمن مسابقة الأفلام الروائية أيضاً يقدم المخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو أحدث أفلامه بعنوان "تمبوكتو"، وهو إنتاج مشترك بين فرنسا وقطر. أما الفيلم العربي الخامس ضمن هذه المسابقة فهو إنتاج مشترك عراقي– ألماني يحمل عنوان "ذكريات منقوشة على حجر" للمخرج شوكت أمين كوركي. 

وتضم مسابقة "آفاق جديدة" أربعة إنتاجات عربية، "من ألف إلى باء" في عرضه العالمي الأول للمخرج الإماراتي علي مصطفى، وهو الفيلم الذي يفتتح فعاليات الدورة الثامنة من المهرجان هذا العام. وكذلك العرض العالمي الأول للفيلم العراقي "صمت الراعي" للمخرج رعد مشتت.

كما تضم قائمة الأفلام المختارة فيلم "ذيب" للمخرج الأردني ناجي أبو نوار، وقد افتتح الفيلم عروضه على المستوى العالمي أخيراً ضمن مهرجان فينسيا السينمائي الدولي، وفاز بجائزة أفضل إخراج ضمن مسابقة "آفاق". كما يعرض المهرجان ضمن مسابقة "آفاق جديدة" أيضاً، فيلم "الوهراني" للمخرج الفرنسي – الجزائري لياس سالم، في عرضه الدولي الأول.

وضمن مسابقة الأفلام الوثائقية، سيتم عرض سبعة أفلام عربية من أصل 17 فيلماً مشاركاً. أربعة منها تسجل عرضها العالمي الأول هي "أم غايب" لنادين صليب (مصر، الإمارات العربية المتحدة)، و"ملكات سوريا" لياسمين فضة (لبنان، الأردن، انكلترا، الإمارات العربية المتحدة")، و"قراصنة سلا" لمريم عدو وروزا روجرز (المغرب، المملكة المتحدة، فرنسا، الإمارات العربية المتحدة)، والفيلم الإماراتي "صوت البحر" وهو من إخراج نجوم الغانم. هذه الأفلام الأربع، تم تقديم الدعم لها من قبل سند.

كما يشارك في المسابقة ذاتها، الفيلم الفائز بجائزة مهرجان صندانس لهذا العام، "العودة إلى حمص" وهو إنتاج سوري- ألماني مشترك من إخراج طلال ديركي. وتضم قائمة الأعمال المشاركة أيضاً فيلم "الأوديسا العراقية" للمخرج السويسري- العراقي سمير، وكذلك فيلم "المطلوبون الـ 18"، لعامر الشوملي وبول كاون ويتم عرضه الدولي الأول لدينا، وكلا الفيلمين الأخيرين عرضا في دورة هذا العام من مهرجان تورونتو السينمائي الدولي.   

والجدير بالذكر، أن مهرجان أبوظبي السينمائي خصص هذا العام  برنامجاً كاملاً للمخرجين العرب الذين هاجروا من أوطانهم ونقلوا من خلال أفلامهم تراثهم وثقافاتهم الأصلية. فمن خلال برنامج "السينما العربية في المهجر" الذي برمجه انتشال التميمي  يعرض المهرجان  تسعة أفلام روائية طويلة وثلاثة أفلام قصيرة، من بينها "يلّا يلّا" للمخرج السويدي - اللبناني جوزيف فارس إنتاج سنة (2000و"إن شاء الله الأحد" للمخرجة الجزائرية الفرنسية يامينا بنغيغي إنتاج سنة (2001)، و"العروس البولندية" للمخرج الجزائري - الهولندي كريم طريدية إنتاج سنة (1998)، و"أهلاً ابن العم" للمخرج الجزائري الفرنسي مرزاق علواش إنتاج سنة (1996).

كما سيعرض هذا البرنامج فيلم "ماروك" للمخرجة المغربية - الفرنسية ليلى مراكشي إنتاج سنة (2005)، و"أضرار لاحقة" للمخرج المصري - الألماني سمير نصر إنتاج سنة (2005و"هيرماكانو" للمخرج الموريتاني عبد الرحمن سيساكو إنتاج سنة (2002)، و"يوم جديد في صنعاء القديمة" للمخرج اليمني - البريطاني بدر بن حرسي إنتاج سنة (2005)، و"بالوما اللذيذة" للمخرج الجزائري - الفرنسي نذير مقناش إنتاج سنة (2007).

ويتضمن قسم عروض السينما العالمية العرض العالمي الأول للفيلم الإماراتي كلنا معاً الذي يتحدث عن التوحد.
وسيتم عرض سبعة أفلام عربية أخرى ضمن مسابقة الأفلام القصيرة، بالإضافة إلى مسابقة "أفلام الإمارات" التي تضم هذا العام 52 فيلماً من منطقة الخليج، 45 منها في عرضها العالمي الأول.

تأسس مهرجان أبوظبي السينمائي في عام 2007 ليساعد في بناء ثقافة سينمائية حيوية في جميع أنحاء المنطقة، ويعتبر المهرجان واحداً من الأحداث الثقافية الرئيسية على أجندة إمارة أبوظبي، ويقدم على مدى عشرة أيام برامج متنوعة حول السينما العربية والدولية، بالإضافة إلى العروض الافتتاحية للأفلام والفعاليات واللقاءات حول الإنتاج المشترك. ومجموعة من الأفلام تتنافس فيما بينها للفوز بجوائز اللؤلؤة السوداء في مسابقات المهرجان الأساسية (الروائية  والوثائقية و"آفاق جديدة").


 
نبذة عن مهرجان أبوظبي السينمائي

يقدم مهرجان أبوظبي السينمائي الذي تنظمه twofour54 في شهر أكتوبر من كل عام، العون لإيجاد فسحة حيوية للثقافة السينمائية في جميع أنحاء المنطقة. وعبر تركيزه على السينما العربية وعلى ثراء المواهب السينمائية الصاعدة أو تلك المكرسة من مختلف أنحاء العالم، غدا مهرجان أبوظبي السينمائي واحداً من الأحداث الثقافية الأكثر ترقباً في أبوظبي، وبما يعزز من مكانة الإمارات العربية المتحدة كنقطة جذب إبداعي.

ويحرص القيّمون على مهرجان أبوظبي السينمائي على رعاية برامج استثنائية من خلال إشراك المجتمع المحلي وتثقيفه عبر الفن السابع، وبما يتيح لهم التواصل مع ثقافاتهم وثقافات الآخرين. وستُقدم نتاجات المخرجين العرب ضمن فقرة المسابقة جنباً إلى جنب مواهب الصناعة السينمائية العالمية المكرسة.

الجمعة، أكتوبر 17، 2014

مونبلييه ..في " نادي السينما " بجريدة " الجمهورية " المصرية



مقدمة : في صفحة الفيس بوك المخصصة لـ " جمعية نقاد السينما المصريين" كتب الناقد السينمائي حسام حافظ عضو الجمعية والمشرف على صفحة السينما في جريدة الجمهورية يقول: " .. تشرفنا اليوم ..بنشر مقال الناقد الكبير صلاح هاشم فى الجمهورية عن مهرجان مونبلييه. " والحقيقة اننا  في " سينما إيزيس " نقدر للاستاذ الناقد حسام حافظ مبادرته الجميلة التي تستحق كل احترام وتقدير..ونشكره لاستضافتنا في جريدة " الجمهورية " العريقة، ونعيد نشر المقال هنا في موقع سينما إيزيس
صلاح هاشم

**

 مونبلييه

 


نادى السينما - يكتبه هذا الاسبوع : صلاح هاشم

 صلاح هاشم




يحتفل مهرجان مونبلييه للسينما المتوسطية في دورته 36 لهذا العام "في الفترة من 25 أكتوبر إلي 1 نوفمبر" بمرور 30 عاما علي وفاة المخرج الفرنسي الكبير الراحل فرانسوا تروفو ، ويعرض له فيلمه "الرجل الذي أحب النساء" الذي صورت مشاهده في مونبلييه المدينة. ويراهن المهرجان في دورته الحالية علي الشباب في أنحاء المتوسط ويركز علي إبداعاته. بحضور كوكبة من نجوم السينما الفرنسية من الشباب أمثال ليلي بختي وميلاني لوران ورومان دوريس .. والمعروف أن مهرجان مونبلييه للسينما المتوسطية الذي شارك كاتب هذه السطور في لجان تحكيمية لعدة مرات في "لجنة تحكيم النقاد" يعد أهم وأبرز المهرجانات السينمائية المتوسطية قاطبة. ويستحق لقب "كان المتوسط" عن جدارة.
ويضم المهرجان مسابقة لدعم مشروعات السيناريو التي يتقدم إليها العديد من المواهب السينمائية الجديدة التي يسلط المهرجان الضوء علي إبداعاتها. وسبق للمهرجان تكريم العديد من المخرجين والنجوم والسينمائيين العرب الكبار من أمثال فاتن حمامة وصلاح أبوسيف. وبركات.. وغيرهم.
ويعرض مونبلييه في كل دورة مجموعة كبيرة من الأفلام العربية المتميزة الروائية والقصيرة من تونس والمغرب ومصر ولبنان وفلسطين والجزائر وسوريا إلخ في أقسامه مثل قسم "بانوراما" كما يجعلها تشارك في مسابقاته ويساعد أيضا علي عرضها وتوزيعها في فرنسا.
وقد كان مونبلييه سببا في اكتشاف العديد من المواهب السينمائية المتوسطية الذين صاروا في ما بعد من أهم المخرجين ، مثل التركي عمر كافور والمغربي داود أولاد سيد والجزائري بلقاسم حجاج.
وقد خرجت معظم مهرجانات منطقة المتوسط من معطف مونبلييه ، مثل مهرجان باستيا ومهرجان تطوان ومهرجان الإسكندرية في مصر ، ومعظم المهرجانات المخصصة لسينمات المتوسط في تلك المنطقة.
وقد أهدت إدارة المهرجان المتمثلة بالرئيس هنري تاليفيا أحد مؤسسي المهرجان ومديره الفني جان فرانسوا بورجو دورة هذا العام للناقد المتوسطي الكبير بيير بيتيو الذي أسس المهرجان. من نادي سينما صغير في مونبلييه منحه اسم جان فيجو. ويعد هذا النادي النواة الأولي لتأسيس مهرجان مونبلييه السينمائي المتوسطي الكبير في ما بعد. وكانت بيتيو انتقل إلي بارئه في شهر يوليو الماضي ، وهو وحده يقينا الذي صنع نجاحات المهرجان وجعله يتمتع بسمعة سينمائية فائقة في كل بلدان المتوسط ، وعلي دربه يسير مدير المهرجان الحالي جان بيير بورجو.
يكرس مونبلييه في الدورة 36 هذا العام قسما لعرض أفلام الموجة الجديدة في اليونان ، ويعرض لسيرة المنتج الفرنسي الكبير الراحل دانيال توسكان دو بلانتييه الذي حقق نجاحات نقدية وتجارية رائعة لشركة إنتاج "جومون" الفرنسية في فترة الثمانينيات. واستطاع أن ينتج لها عدة أفلام من أبرز "سينما المؤلف" في العالم مثل فيلم "دون جيوفاني" للبريطاني جوزيف لوزي. و"الجلد" للإيطالية ليليانا كافاني و"كارمن" للإيطالي فرانشيسكو روزي الخ.
أما ما يخصني فقد حرصت منذ فترة الثمانينيات علي حضور مهرجان مونبلييه والكتابة عنه وأحس بالفخر العميق لأن المهرجان أتاح لي أن ألتقي بقمم سينمائية شامخة وأن أصحبها في طرقات مونبلييه الجميلة وحواريها وأحاورهم: مثل سيدة السينما العربية فاتن حمامة والمخرجين المصريين الرواد مثل الأستاذ صلاح أبوسيف والأستاذ بركات. كما ابتهجت في المهرجان بلقاء العديد من القمم السينمائية المتوسطية وما كنت أحسب أني سوف التقيهم في حياتي: مثل الإيطاليين الأخوين باولو وفيتوريو تافياني والمخرج الإيطالي فرانشيسكو روزي والمخرج التركي عمر كافور.
صفحة السينما اليوم بالجمهورية - الاربعاء 15 أكتوبر

 مونبلييه في نادي السينما بجريدة الجمهورية