السبت، مايو 18، 2019

جولة كاميرا سينما إيزيس في مهرجان " كان " السينمائي الدورة 72 بقلم وعدسة صلاح هاشم



جولة كاميرا سينما إيزيس في مهرجان " كان " السينمائي الدورة 72

بقلم وعدسة
 صلاح هاشم

هذه مجموعة من الصور والفيديوهات التي التقطتها عدسة وكاميرا موقع " سينما إيزيس " في مهرجان " كان " السينمائي، ودورته الجبارة 72 من افضل دورات المهرجان الذي أتابع أعماله منذ عام 1981. تابعونا ،فستكون هناك جولات أخرى قادمة..













صلاح هاشم



كان السينمائي 72 يعرض لـ " بؤساء " هوجو الجدد في ضواحي العزلة ويعلن عن " نبؤة " بقلم صلاح هاشم



كان السينمائي 72 يعرض لـ " بؤساء " هوجو الجدد في ضواحي العزلة ويعلن عن " نبؤة "



بقلم
صلاح هاشم



سينما
مهرجان " كان " السينمائي  72

ترى هل يفوز " بؤساء " هوجو الجدد في ضواحي العزلة بسعفة " كان " 72 الذهبية ؟
مهرجان " كان " يفجر " ومنذ انطلاقة دورته 72  "قنابل" فنية ، مثيرة للنقاش والحوار والجدل، ويصعد الى القمة..

كان يوظف النجوم لخدمة سينما المولف والدفاع عن حرية التعبير في العالم


لاشك أن السعفة الذهبية  - هكذا فكرت، وأنا أخطو الى أرضية مهرجان "كان " السينمائي الذي إنطلق الثلاثاء الموافق 14 ويستمر حتى الخامس والعشرين من مايو ، لن تذهب هذه المرة يقينا، الى فيلم ما في مسابقة  الدورة   72 " الجبارة " عن استحقاق وجدارة، التي تضم هذا الكم الكبير من الأفلام الرائعة – أو هكذا تبدو لنا على الورق-  تضم أكثر من عشرين فيلما متميزا، من صنع كبار المخرجين المشاهير في العالم، من أمثال البريطاني كين لوش، والأمريكي ترانس مالك، والأسباني بدرو المودوفار، والفرنسي عبد اللطيف كشيش وغيرهم، مع مجموعة كبيرة من المواهب السينمائية الجديدة الصاعدة ،والقادمة من أنحاء العالم، مثل المخرجة الافريقية السنغالية الشابة ماتي ديوب التي تشارك هنا بفيلمها الأول " اتلانتيك " "  الذي يمثل قارة افريقيا في المسابقة الرسمية للدورة 72..
بل ستذهب  " السعفة الذهبية " الى، وتكون من من نصيب، المهرجان ذاته ، مهرجان " كان " السينمائي، سيد المهرجانات السينمائية في العالم، وبكل اشتغالات وإبداعات الفن الملهمة، حيث ينظر مهرجان كان الينا في دورته 72 الجبارة المتميزة من عليائه، من على القمة،وليس نحن الذين ننظر اليه من على السفح..
نحن الذين وفدوا الى المهرجان من كل حدب وصوب لمشاهدة أفلامه القادمة من أنحاء العالم، في صحبة أكثر من 6 آلاف صحفي ومصور، حضروا معنا لتغطية أعمال وأحداث المهرجان، في دورة استثائية بإمتياز، على كافة المستويات، ،حققت للمهرجان، وحتى قبل أن نصل الى أرض الملعب ،على شاطييء الكروازيت، أرضه ونخيله، وفي مساحة لاتتجاوز 500 مترا، صعوده الى القمة ، وتربعه عن استحقاق وجدارة، وبخاصة  في الدورة 72،على عرش المهرجانات السينمائية الكبري في أنحاء العالم، ومبروك لكان سعفته الذهبية المستحقة عن الدورة 72 ، التي جعلتنا ومنذ انطلاقة المهرجان..

 نركض في جميع الاتجاهات ،لملاحقة ومتابعة أفلامه، ولانجد حتي أي وقت كي نشرب أو نأكل ، نكتب، أوحتى  ننام ، بعد مشاهدة تلك الباقة الرائعة التي تتضمنها قائمة الاختيار الرسمي في الدورة 72  وتضم أكثر من 60 فيلما جديدا ولم تعرض من قبل من أنحاء العالم، ومختارة بإتقان وعناية، من ضمن أكثر من 1500 فيلم وصلت الى إدارة المهرجان، للمشاركة في الدورة 72 الجديدة..


وعد الخطيب توثق بكاميرتها لدمار حلب

فيلم "من أجل سما" السوري أقوي فيلم سياسي في المهرجان
  
عرض المهرجان ومنذ انطلاقته يوم 14 مايو، مجموعة كبييرة من الأفلام في جميع أقسام المهرجان،لعل أبرزها سياسيا وعربيا وعالميا – خارج المسلبقة الرسمية للدورة 72 – ومن وجهة نظرنا، الفيلم الوثائقي السوري من " أجل سما"  اخراج السورية وعد الخطيب، والبريطاني إدوارد واتس ..



الذي يوثق لحصار وقصف مدينة حلب السورية، ولفترة تزيد على 5 شهور،وبشاعة  ودمار الحرب، التي مازالت مشتعلة في البلاد،ويكون ويروح ضحيتها الأطفال قبل الكبار، مثل "سما "الطفلة إبنة المخرجة وعد الخطيب ،التي ولدت في أتون الحرب، ويكاد الفيلم، الذي يصدمنا بقوة مشاهده وواقعيتها، ويحرك فينا مشاعرنا، والعالم كله ينظر، ولايحرك ساكنا، يكاد أن يكون "صرخة" ضد دمار ورعب الحرب، إن يارب إرحم..


لقطات من فيلم " من أجل سما " لوعد الخطيب من سوريا

**

من يفوز في المسابقة الرسمية  بسعفة " كان " الذهبية ؟







كما عرض المهرجان ومنذ انطلاقته  يوم 14 مايوفي إطار المسابقة الرسمية للدورة 72 الحالية 7 أفلام متميزة هي : فيلم " الموتى لايموتون " للأمريكي جيم جامروش، الذي عرض في حفل افتتاح المهرجان، وفيلم  " البؤساء " – العمل الأول- للمخرج الفرنسي لادجي لي، وفيلم " باكورو"  للمخرجين كليبر ماندونسا فيلهو، و جوليانو دورنيل من البرازيل ، وفيلم " اتلانتيك " لماتي ديوب من السنغال، وفيلم " عفوا لقد افتقدناكم " للمخرج البريطاني الكبير كين لوش ،وفيلم " ألم ومجد" للمخرج الأسباني الكبير بدرو المودوفار، وفيلم " جو الصغير " للمخرجة النمساوية جيسكا هوسنر..



 ونرشح من ضمنها للفوز بسعفة مهرجان " كان" الذهبية، ويكاد يكون أقواها فكريا وسينمائيا، واقربها الى الكمال الفني، فيلم " ألم ومجد "PAIN AND-  GLORY - للأسباني بدرو المودوفار، ويحكي فيه عن طفولته، ومسيرته السينمائية الكبيرة،وهو أقرب ما يكون الى أفلام السيرة الذاتية الذاتية والاعترافات ..
ويتسامق الفيلم البديع، ليس فقط بالأسرار الشخصية للمخرج الأسباني الكبير التي يكشف عنها في عمله السينمائي الكبير المتميز،، بل يتسامق أيضا، بما فيه من سينما – حضارة السلواك الكبرى- كما أحب أن أسميها ، والقيم  الكبيرة القيمة، التي يكرس لها الفيلم الجميل ، ولعلها أهمها قيمة العلم ،والتربية ، والدرس والتعليم ، ونقل المعارف الجديدة، وقيمة "عشق السينما" في اكتشاف العالم..وأعماقنا، ومخاوفنا..



 فيلم المودوفار هو " تحفة " سينمائية بإمتياز، توظف السينما، كأداة للتفكير في مشاكل وتناقضات مجتمعاتنا الانسانية،وتجعلنا كما في فيلم المودوفار البديع، نتصالح مع أنفسنا، والعالم ،وننجح كما فعل المودوفار في فيلمه، نروض  ذلك " الوحش " الذي يسكننا..


كما نرشح أيضا بعد فيلم " ألم ومجد " مباشرة ، الفيلم الفرنسي " البؤساء " -  LES MISERABLES - للفرنسي لادجي لي- العمل الأول لمخرجه، وهو مرشح أيضا من هذا المنظور، كعمل أول، للحصول على" الكاميرا الذهبية "في ثاني مسابقة رسمية للمهرجان، الا وهي مسابقة الكاميرا الذهبية، وهي مخصصة لكل الأعمال الأولى المشاركة في جميع أقسام و تظاهرات المهرجان..



ويحكي الفيلم عن " بؤساء "هوجو الجدد، من  سكان الضواحي من المهاجرين العرب والأفارقة ، الذين  يسكنون جيتوهات وضواحي العزلة  والغربة والفقرالموحشة ، على هامش المدن الفرنسية الكبرى، ويجعلنا نتعرف على شبابها الباحث عن عمل، وأطفالها الضائعين، وهيمنة عصابات المجرمين، وتجار المخدرات، والجماعات الدينية الارهابية المتطرفة مثل جماعة الإخوان المسلمين، هيمنها وسيطرتها نفسيا وسياسيا واجتماعيا على تلك الضواحي..
 مثل ضاحية " فيرماي" التي يعرض لها الفيلم ، وهي ذات الضاحية التي حكي عنها وعن أهلها ، وتقع فيها أحداث رواية " البؤساء" الشهيرة ، لكاتب فرنسا العظيم فيكتور هوجو ..

فمازالت تلك الأحياء، كما يكشف لنا لادجي لي في فيلمه  " الملاكم " الصادم البوليس السياسي المثير، الصاعد بتوتره ، وتواتر أحداثه، تعيش بعيدة جدا عن فرنسا الوجاهة، والحضارة،والتقدم ، والثراء

 في أحياء العاصمة السياحية ، مثل الشانزليزيه والحي الاتيني والكونكورد ،وضواحي الغنى الفاحش في ضاحية " نوي" في باريس التي تسكنها الطبقات العليا من البرجوازية الفرنسية في العاصمة الفرنسية..

و"بؤساء" اليوم الجدد، في تلك الأحياء، من المعدمين الهامشيين الفقراء، المنسيين المظلومين،  مازالوا هم نفس " البؤساء " الفقراء التي حكي عنهم فيكتور في روايته، ولم تتغير أوضاعهم منذ القرن 19،ومازالوا يتعرضون اليوم على يد الشرطة الفرنسية ، بعد مرور 100 سنة وأكثر، لأبشع أنواع القمع و والظلم، والتمييز العنصري الفرنسي البغيض..
ويشير المخرج في فيلمه الى أن حربا دموية ما ستنشب لامحالة، بين قوات الشرطة،وبين أطفال الحي الأبرياء الضائعين، معلنة عن " ثورة الضواحي " الجديدة في فرنسا – في أعقاب إحتجاجات أصحاب السترات الصفراء-  بزعامة أبناء وأطفال المهاجرين العرب والأفارقة، التي ستهتز لها قريبا جدا بلاد الغال..

ليجعل من فيلمه كله " نبؤة " لأجيال المستقبل ..

صلاح هاشم



الخميس، مايو 16، 2019

كان السينمائي 72 : كلاسيكيات " كان " في الميزان ، والحفاظ على التراث السينمائي العالمي من الضياع بقلم صلاح هاشم


كان السينمائي 72



كلاسيكيات " كان " في الميزان

والحفاظ على التراث السينمائي العالمي من الضياع

بقلم

صلاح هاشم

من أهم الأهداف التي يسعى مهرجان الى تحقيقها من خلال قسم " كلاسيكيات " كان " الحفاظ على التراث السينمائي العالمي وروائع الأفلام من الفناء والضياع حتى تبقى على " ذاكرة " السينما متوهجة وحية وتحمى تاريخها من الاندثار، وليس هذا فقط ولكن تلميع روائع الأفلام ليعود اليها رونقها في ثوب جديد

( يتبع )

( يتبع )

كان السينمائي 72 : يانساء العالم إتحدن بقلم صلاح هاشم


كان السينمائي 72: يا نساء العالم إتحدن

بقلم
صلاح هاشم

كان السينمائي 72 يبرز من خلال كونه يؤسس وبخاصة في الدورة 72 ليكون منبرا لحركات التحرر النسائية وتفاعلاتها وبخاصة في الوسط السينمائي الدولي وهوليوود ونشاطاتها لتحقيق نوعا من العدالة والمساواة  في الوسط السينمائي خارخ تفاعلات وحدود " النوع "ورفع الظلم عن النساء الممثلات والمخرجات والمبدعات في كافة فروع الفنون

( يتبع )

كان السينمائي 72 يعرض لـ " بؤساء " هوجو الجدد في ضواحي العزلة بقلم صلاح هاشم



ثورة الضواحي في فيلم فرنسي

كان السينمائي 72 يعرض لـ " بؤساء " هوجو الجدد في ضواحي العزلة 


بقلم
صلاح هاشم

من أجمل وأقوي الأفلام التي عرضت ومنذ انطلاقة الدورة 72 ولحد الآن ونرشحه للحصول على جائزة  فيلم " البؤساء " الفرنسي من إخراج جيجا لا المشارك في المسابقة الرسمية للدورة 72 الذي يعرض لحياة المهاجرين العرب والسود في ضواحي باريس وعلى أطراف المدن الفرنسية الكبرى الأخرى، ويبدأ الفيلم بداية قوية، ومنذ أول مشهد في الفيلم
 حيث يخرج الصغار من المراهقين من الضواحي وابراجها السكنية القديمة البائسة والمحكوم عليها بالاعدام والهدم بالديناميت، لمشاهدة المباراة النهائية في كأس العالم ،وحين تفوز فرنسا ،يحتفلون بذلك النصر الكروي الأممي الكبير وسط الحشود البشرية الفرنسية التي تسد عين الشمس
ومن أول مشهد في الفيلم الذي يعتبر لطمة أو لكمة موجهة الى وجه المتفرج يعلن مخرجنا عن منهجه وأسلوبه في الأخراج ويضع الكاميرا في قلب الشارع، ويجعلها تؤسس لكل شييء، كاشفة عن هوية مخرجنا، وهوية فيلمه ،الذي يذكرك في التو بفيلم " الكراهية "
LA HAINE الفرنسي لماتيو كازوفيتس، ونعتبر فيلم " البؤساء " إمتدادا له، ومن نوع "أفلام الضواحي"التي تحكي عن بؤس الشوارع الخلفية خلف واجهة عاصمة النور في شوارع الاليزيه والكونكورد والسان جرمان، حيث الأناقة والعظمة والفخفخة والثراء الفاحش وعلى بعد خطوات فقط وراء الواجهة تختفي أطلال الفضلات وجحور العزلة والوحشة وجبال القمامة..
( يتبع "

فيلم " الموتى لايموتون " فيلم الافتتاح في الدورة 71: جامروش يجرب في النوع على حساب القضية بقلم صلاح هاشم



فيلم الافتتاح في الدورة 72


" الموتى لايموتون " : جامروش يجرب في " النوع " السينمائي على حساب القضية

فيلم الموتي لايموتون " للمخرج الأمريكي الكبير جيم جامروش، الذي عرض في حفل إفتتاح الدورة 72 يحكي عن كارثة بيئية حين تنحرف الأرض عن مركزها، وينجم عن ذلك تغييرات في المناخ، وفي العلاقات الاجتماعية التي تربط بين البشر،وحركة الاعلام والاتصالات، بل وحتى سلوكيات الحيوانات الأليفة ،التي تعيش معنا في بيوتنا، ممايدعو الى القلق والتوتر بسبب الأشياء الغريبة التي تحدث بعد انحراف الأرض عن مركزها، ومن ضمنها ،الشييء البشع المخيف الذي تحاول أجهزة الأعلام الرسمية إخفاءه بأية طريقة من دون جدوى، الأ وهو قيام الموتى من قبورهم، وتحولهم الى أكلة لحوم البشر، وتعيش على الدم، وتقوم بالهجوم على المواطنين الآمنين وتنهش لحمهم ولحم حتى أقاربهم وأقرب الناس اليهم
ويبدأ الفيلم في جولة يقوم بها شرطي مدينة وهمية في أمريكا " سنترفيل " أو مدينة المركز، وهي مدينة من اختراع جيم جامروش الذي يعد " أيقونة " من أيقونات " السينما المستقلة " وأقرب ماتكون الى " صورة مصغرة " لأمريكا، وحيث تدور أحداث الفيلم، من عند المشهد الافتتاحي حيث يتجول شرطي مع مساعده يقوم في مقبرة تقع بالقرب من غابة على أطراف المدينة المذكورة ويعيش فى الغابة مواطن أمريكي قرر أن
( يتبع )


الثلاثاء، مايو 14، 2019

مهرجان "كان" السينمائي يفجر قنابل فنية في دورته في 72 ويصعد الى القمة بقلم صلاح هاشم



مهرجان " كان " يفجر قنابل فنية في دورته 72
ويصعد الى القمة

بقلم
صلاح هاشم


السعفة الذهبية - هكذا فكرت وأنا أخطو الى أرضية مهرجان "كان " السينمائي الذي ينطلق اليوم الثلاثاء الموافق 14 مايو، لن تذهب هذه المرة يقينا الى فيلم ما في مسابقة  الدورة 72" الجبارة " بل ستكون من نصيب المهرجان ذاته ، مهرجان " كان " السينمائي" وبكل اشتغالات وإبداعات الفن الملهمة

مهرجان كان ينظر الينا في دورته 72 من عليائه ، هو الذي ينظر الينا هذه المرة من على القمة، وليس نحن الذين وفدوا الى المهرجان من كل حدب وصوب لمشاهدة أفلامه القادمة من أنحاء العالم في صحبة أكثر من 6 آلاف صحفي ومصور
 حضروا معنا لتغطية أعمال وأحداث المهرجان في دورة استثائية بإمتياز على كافة المستويات حققت للمهرجان، وحتى قبل أن نصل الى أرض الملعب، صعوده الى القمة ، وتربعه عن استحقاق وجدارة على عرش المهرجانات السينمائية الكبري في أنحاء العالم ..

( يتبع.. )


صلاح هاشم في مهرجان " كان " الدورة 72

الاثنين، مايو 06، 2019

طفولة إيزيس من تاني . بقلم صلاح هاشم . فقرة من كتاب " تقرير الى نيكوس كازانتزاكيس . سيرة ذاتية مختصرة " لصلاح هاشم


فقرة بعنوان
" طفولة إيزيس "
من كتاب " تقرير الى نيكوس كازانتزاكيس. سيرة ذاتية مختصرة "
لصلاح هاشم..


طفولة إيزيس
من تاني
بقلم

صلاح هاشم

" كان يا مكان بحار، زرع حديقة على شاطيء البحر، وجعل من نفسه بستانيا، فلما أزهرت، ترك متجره للنهب، وأنطلق في بحار الله "


أبي همفري بوجارت الأنيق الجميل الوسيم من منيا القمح شرقية

هذه صورة لأبي ياكزانتزاكيس، أبي المرحوم عم هاشم مصطفى عبد الفتاح، من منيا القمح شرقية، همفري بوجارت. القدوة ، والأناقة، والجمال والمثال. حكواتي" شرقاوي" أصيل، ومحارب من عصر الأسرات، ووريثا لجدنا الأكبر هوميروس، وعاشقا للأفلام الأجنبية في سينما إيزيس، و زوربا المصري الذي عرفته، ونمت في حضنه، قبل أن أشاهد الفيلم المأخوذ عن روايتك البديعة، رواية " زوربا اليوناني "، وقبل أن التهم كل أعمالك الروائية والفلسفية، وأكتب لك هذا التقرير..

كان نجمه المفضل همفري بوجارت، وكان اصطحبني في صغري الى قاعة سينما إيزيس" في شارع مراسينا ، بجوار حديقة ومستشفى حوض المرصود،على بعد خطوات من مسجد أحمد بن طولون، وسينما الهلال الصيفي،ومسمط الركيب، وسينما الأهلي ، وسينما الشرق، 4 قاعات سينمائية، في مربع جد صغير، في حينا العريق الكبير " السيدة زينب " ..

وجعلني وانا لم أتجاوز الرابعة من عمري، أشاهد معه سلاسل أفلام " شارزام " و" زورو" وسلاسل أفلام الكاوبوي، وسلاسل أفلام دينية ،وسلاسل أفلام شارلي شابلن وغيرها. وكان فيلم " كينج كونج " اول فيلم كامل، خارج تلك المسلسلات، أشاهده في حياتي..

هذا هو يا كازانتزاكيس أبي عم هاشم، الذي جعلني أحب السينما، وأعشق أفلام طرزان ، وشارلي شابلن، ولوريل وهاردي ،وبستر كيتون، واسافر مع كل أفلام السينما العظيمة، .انظر ياكازانتزاكيس كم هو جميل، مثل الممثل الأمريكي القدير همفري بوجارت بطل فيلم " كازابلانكا " مع إنجريد برجمان..

.لقد كان صديقا وعما لكل أصحابي وأصدقائي ، عبد العظيم الورداني ،وخالد جويلي، ومحمد سيف ،والشيخ ابراهيم ، وعبد السلام من بورسعيد ، ومحمد خليل، وكانوا يحبونه ويستمتعون بأحاديثه، وحكاياته، وحكايات أسفاره ، ومغامراته التي لاتنتهي، ويتناقشون معه في الأفلام..

وعندما كبرت، والتحقت بالجامعة لدراسة الأدب الانجليزي، وقراءة شكسبير بلغته الأصلية. كانوا يزورونني في حينا العريق قلعة الكبش، فيستقبلهم " عم هاشم "بكل تواضع وترحاب وحب، ويصنع لهم الشاي،وهو يجلس على الأرض، ويتركهم يجلسون على الكنبة، ويروح وهو يداري حرجه من السؤال، يروح يطمئن منهم، على أن الحصان الشارد -ابنه الصعلوك - الذي لم يعد يتردد على المنزل، بخير..

هذا هو ياكزانتزاكيس، أبي عم هاشم الكبير،الذي كان يعلق صورة " بن آب " لحسناء هوليوود إستر ويليامز، من فيلم" السابحات الفاتنات " من أعظم الأفلام الموسييقة التي شاهدتها في صغري في سينما إيزيس، كان يعلقها على جدران شقتنا في "بيت الشيخ راشد" في حينا العريق الصغير " قلعة الكبش " مدينة "القطائع " القديمة ،عاصمة مصر، التي شيدها أحمد بن طولون، والي الخليفة على مصر، في القرن الثامن الميلادي، و" صرة " السيدة زينب..

هذا هو أبي عم هاشم الجميل - كانت نجمته المفضلة هيدي لامار في فيلم " شمشون ودليلة " - الذي علمني القراءة والكتابة، ودروس الإملاء ، وأنا " عيل " طفل صغير، فصرت اقرأ قصص الأطفال التي كان يجلبها لي عمي عبد الرحمن مصطفي، كان يستعيرها لابن أخيه ، من مكتبة مطبعة البابي الحلبي وأولاده، في حي الأزهر العتيق..


الحصان الشارد الطفل

وكنت عندما أنتهي من قصة، أحملها اليه، فيردها الى مكتبة المطبعة، التي كان يعمل بها آنذاك ، مطبعة البابي الحلبي وأولاده في حي الأزهر، ثم يأتي الي بقصة جديدة، وهكذا كنت اقرأ بنهم قصص الأطفال، وأسافر مع السندباد، وأحلم بقصص ألف ليلة وليلة ، وتاجر البندقية، واركب البساط السحري، في فيلم لص بغداد، وأنا لم ألتحق بعد بالمدرسة الابتدائية ، ولم أبلغ بعد السن القانونية....




وحين بلغت السادسة من عمري، والتحقت بمدرسة حسن باشا طاهر الابتدائية في حي الحلمية ،على بعد خطوات من سينما وهبي، كان طه حسين -علمت ذلك في مابعد من أمي الحاجة سيدة سيد محمد مرزبان - هو " وزير المعارف" آنذاك في مصر، ولم أكن بحاجة ، بفضل ابي عم هاشم آنذاك ،أن أتعلم القراءة والكتابة ..

فقد كان أبي، قبل أن ألتحق بمدرسة حسن باشا طاهر الابتدائية، علمني ايضا السباحة، وعمدني في بحر النيل ، وأطلقني حرا، ولذلك فأنا مدين له ، بكل ما صنعت في حياتي.
أفضل من أن تجعل السينما حياتك، أن تجعل بعشق المغامرة وحب الفضول، تجعل من حياتك سينما..

( يتبع )

صلاح هاشم

السبت، مايو 04، 2019

دليل المتفرج الذكي الى الأفلام العربية والافريقية في مهرجان " كان " السينمائي 72 في الفترة من 14 الى 25 مايو 2019. سينما إيزيس



صورة جماعية ارئيس وأعضاء لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للدورة 72


أفيش فيلم حدث ذات مرة في هوليوود المشارك في مسابقة الدورة 72






 الأفلام العربية


في المسابقة الرسمية:

. "لابد أن تكون هي الجنة" للمخرج الفلسطيني اليا سليمان.
. "زوجة اخي" إخراج التونسية الكندية مونيا شكري.
. "مكتوب ماي لوف إنترمتزو' للمخرج الفرنسي من أصل تونسي عبد اللطيف كشيش

قسم عروض خاصة:
."من أجل سما" للمخرجة السورية وعد الخطيب بمشاركة المخرج الإنجليزي إدوارد واتس

قسم نظرة ما:
. "آدم" للمخرجة المغربية مريم التوزاني.
. "بابيشا" للمخرجة الجزائرية مونيا ميدور.

. مسابقة سيني فونداسيون لأفلام طلبة السينما:

. "امبيانس" للمخرج الفلسطيني وسام جعفري.

--
في التظاهرات الموازية

تظاهرة نصف شهر المخرجين

. طلامس للمخرج التونسي علاء الدين سليم.

. تظاهرة " أسبوع النقاد"
 لأفلام المخرجين عمل أول أو ثاني:

أفلام طويلة:
. "أبو ليلي" للمخرج الجزائري أمين سيدي بو مدين.
. "معجزة القديس المجهول" للمخرج المغربي علاء الدين الجم.

أفلام قصيرة:
. "فخ" للمخرجة ندي رياض إنتاج أيمن الأمير.

--


الأفلام الإفريقية


المسابقة الرسمية.
. "الأطلنطيات" للمخرجة السنغالية الفرنسية ماتي ديوب.
. "البؤساء" للمخرج لادج لي وهو فرنسي مولود في مالي.