الأحد، فبراير 27، 2011

مخرجون تسجيليون يروون تجاربهم مع ثورة 25 يناير.محسن حسني


صلاح هاشم







مخرجون تسجيليون يروون



تجاربهم مع ثورة ٢٥ يناير





كتب محسن حسنى ٢٧/ ٢/ ٢٠١١







بمجرد اندلاع ثورة ٢٥ يناير خرج عشرات المخرجين التسجيليين بكاميراتهم لتسجيل تلك اللحظات الفارقة فى تاريخ مصر الحديث، لم يكن لدى أى مخرج فكرة محددة، لكن الأفكار تولدت بعد تطور الأحداث بدءا من نجاح بعض المتظاهرين فى اقتحام ميدان التحرير مرورا بتطورات الوضع يوم جمعة الغضب حين انسحبت قوات الأمن المركزى وأحرقت السجون وأقسام الشرطة، وصولا لموقعة الجمل بين المؤيدين والمعارضين وحتى تنحى الرئيس مبارك.
وعلى الرغم من عدم اكتمال معظم التجارب التسجيلية حتى الآن، حيث لا يزال المخرجون متواجدين فى ميدان التحرير يرصدون ردود الأفعال والتظاهرات الفئوية أمام النقابات والشركات، والمظاهرات المليونية كل جمعة، فقد رصدت «المصرى اليوم» عدة تجارب تسجيلية عن ثورة ٢٥ يناير ننقلها خلال السطور التالية.
المخرج والناقد صلاح هاشم، الذى درس السينما فى فرنسا، وأخرج العديد من الأعمال التسجيلية هناك، استفزته «موقعة الجمل» حين شاهدها عبر الفضائيات، فقرر العودة إلى مصر حاملا كاميرته، وبمجرد وصوله اتجه إلى ميدان التحرير، وصور ٣ ساعات خام حتى الآن، ولا يزال يجوب بكاميرته شوارع مصر لتسجيل ردود الأفعال تجاه كل قرار تتخذه القوات المسلحة من محاسبات لمسؤولين سابقين أو تغييرات وزارية أو غير ذلك.
يقول صلاح: حتى الآن لم تتبلور فى ذهنى فكرة محددة، لكننى كمخرج تسجيلى أحرص على تصوير ما أستطيع من مواقف حول هذه الثورة، التى غيرت معالم التاريخ المصرى الحديث، ولدى عدة أفكار سأختار واحدة منها لعمل فيلمى.
يضيف: لدى بوابة إلكترونية اسمها «سينما إيزيس» طرحت عليها فكرة حازت إعجاب، وتأييد الكثير من التسجيليين، وهى دعوة لتأسيس مركز توثيقى لثورة ٢٥ يناير، وكل من لديه لقطات تسجيلية عن تلك الثورة يمكنه إرسالها لهذا المركز، وقد بدأت بوضع بعض المشاهد التى صورتها بنفسى كما أُرسِلت إلى عدة أفلام ولقطات تسجيلية نادرة سيتم وضعها فى هذا المركز، لتكون متاحة للاطلاع وتكون ذاكرة خالدة لهذا الحدث الكبير.
وقال المخرج إياد صالح: صورت خلال الثورة ١٨ شريطا سينمائيا كل شريط مدته ٤٠ دقيقة، ومن هذا التصوير الخام سوف أصنع عدة أفلام، أهمها بالنسبة لى فيلم بعنوان «كواليس الثورة» أتحدث خلاله عن علامات الاستفهام التى لا تزال غامضة حتى الآن، وتعددت حولها الروايات، ومنها مثلا «من الفاعل الحقيقى لحرق أقسام الشرطة، وتهريب المساجين؟» و«ما هوية راكبى الجمال والأحصنة، الذين اقتحموا ميدان التحرير فيما عرف بموقعة الجمل؟»
هل هم بلطجية الحزب الوطنى أم عدد من العاملين بالسياحة فى منطقة الهرم؟» و«هل بدأ إطلاق الرصاص الحى يوم جمعة الغضب من قبل متظاهرين فى منطقة الدقى فعلا؟
أم أن قيادة أمنية أمرت بإطلاق الرصاص الحى؟» وغير ذلك من علامات الاستفهام.
وأضاف صالح: لدى فكرة أخرى نشترك فيها أنا واثنان من المخرجين هما كريم الشناوى وهيثم الصاوى، وهى فكرة ذات بعد إنسانى تقوم على متابعة كل منا شخصية ما من المتظاهرين منذ أن بدأت المظاهرات حتى تنحى الرئيس مبارك،
وقد اخترت الفنان التشكيلى كريم حسن عثمان، المعيد بكلية التربية الفنية، وصورت معه ٨ أيام منذ خروجه يوم ٢٦ يناير، ثم حبسه فى أمن الدولة يوم ٢٧، وخروجه يوم جمعة الغضب، وسجلت يوميات اعتصامه فى ميدان التحرير، حيث تابعته بالكاميرا حتى يوم ١١ فبراير، وأعتقد أن هذا الفيلم سيكون مفاجأة، لأنه يتميز بتنوع الرؤى، نتيجة اشتراك ٣ مخرجين شباب فى تصويره.
وقال المخرج مصطفى عزت: صورت فيلما مدته ٥ دقائق بعنوان «الثورة يصنعها الشرفاء»،، وينتمى لنوعية من التسجيلى تسمى «ديكيودراما»، بسبب احتوائه على مشاهد روائية تمثيلية، ويتناول تغير فكرة المجتمع عن الشباب الحاليين، الذين كان ينظر إليهم باعتبارهم فوضويين، ولا يتحملون المسؤولية ولا أمل فيهم، والفيلم يبدأ بلقطات تمثيلية عن نظرة الاستهجان لهؤلاء الشباب، لكن سرعان ما تتغير تلك النظرة بزاوية ١٨٠ درجة بعد نجاح الثورة.
ويؤكد «عزت» أن كل من شاركوه فى صناعة هذا الفيلم كانت مشاركتهم تطوعية، لإيمانهم بأنهم يصنعون عملا وطنيا ليس هدفه الربح، وقال كل الممثلين، الذين ظهروا لم يتقاضوا مليما واحدا، وكذلك مدير التصوير باسم سعد الدين، والمونتير أحمد عزت، والمخرج المنفذ محمد عبدالتواب.
وقال المخرج تامر عشرى: أخرجت فيلما مدته ٤ دقائق عنوانه «أنا المصرى» وهو تصوير المصور الصحفى أحمد هيمن، ونقوم خلاله باستضافة عدد كبير من ثوار التحرير، بعضهم ليسوا مشاهير، والبعض الآخر معروف مثل الكاتب علاء الأسوانى والممثلة بسمة والممثلة منى هلا، وكل شخصية كانت تجيب عن ٣ أسئلة هى «ما اسمك؟» و«لماذا جئت إلى ميدان التحرير؟» و«نفسك تشوف مصر عاملة إزاى؟» .
ويؤكد عشرى أن لديه فكرة فيلم جديد يصوره حاليا اختار له اسما مبدئيا هو «مصر بعد ٢٥ يناير» يصور خلاله الشباب، الذين يتطوعون بطلاء الأرصفة، وتنظيف الشوارع، ويرصد التغيرات الإيجابية فى سلوكيات كل المصريين من احترام لقواعد المرور، وعدم إلقاء مهملات فى الشوارع، وغير ذلك من سلوكيات التحضر، التى ظهرت بعد الثورة.
أما المخرج محمد حمدى حسن، الذى يعمل فى نيويورك منذ حوالى ٥ سنوات، فقد استهوته ثورة ٢٥ يناير، فحضر إلى مصر بكاميرته ليصور فيلما لم يستقر على اسم نهائى له، ويتناول خلاله فكرة التصوير السينمائى فى الثورة، حيث يجرى لقاءات مع كل شخص حمل كاميرا سينمائية للتصوير فى تلك الأحداث العصيبة، وكيف تعرض للمخاطر.
يقول محمد: من بين من صورت معهم مواطنون يحملون كاميرات كهواة ولا ينوون عمل فيلم، وإنما كانوا يسجلون تلك اللحظات التاريخية، وأثناء ذلك تعرضوا لمخاطر كبيرة، بعضهم أصيب والبعض الآخر فقد كاميرته، أو تعرضت للتلف نتيجة تساقط مياه الأمن المركزى عليها. ويؤكد «محمد» أنه صور ٣٥ ساعة خام، ويعكف حاليا على اختيار مشاهد محددة تخدم فكرة فيلمه، الذى دخل مرحلة المونتاج.






عن جريدة " المصري اليوم " بتاريخ 27 فبراير 2011

مصر غالية علينا، وشبابها يلهم العالم .جورج حنا




الصور المرفقة بعدسة صلاح هاشم ومهداة الى مركز توثيق ذاكر ة ثورة 25 يناير 2011 ويمكن استخدام الصور مع الاشارة الى المركز


وصلتنا في " سينما إيزيس " الرسالة المرفقة من الاستاذ جورج حنا، ويقول فيها





اخى الحبيب صلاح

لقد ادارت ثورة 25 يناير2011 شريط ذكرياتى عن فترة هامة من عمرى من عام 1968 الى عام 1974 خدمت فيها جنديا وضابطا فى صفوف قواتنا المسلحة على خط النار- عرفت فيها كم هى مصر غالية فى قلوب ابنائها ورأيت ابطالا يستشهدون على ارضها بكل شجاعة وبسالة - لم اشهدهم ابدا متهاونون او متخاذلون بل الى النصر والشهادة كانوا يتعجلون لفدائها - فهاهى مصر دائما كانت وابدا ستكون ،الأم والأرض والوطن والعرض ، وهاهم شباب مصر اليوم جنودا يكسرون قيود حريتها، ويستشهدون لرفعتها ومجدها ، ويلهمون شعوب العرب والعالم

جورج حنّا

---

ليتك كنت لهم سامعآ


اقسمت يوما لمصر تكون لها حافظآ
وعاهدت شهدائها بمسيرة لها قائدآ
اكملت انتصارها وكنت لسيناء محررآ
شرعت لتعميرها ولنهضتها كنت ملهمآ .
-----------
احاط بك من يسرق مصرنا ومن يضمر
التف حولك من كان غاشا ومن زور
واجتمع معك من دبر لك ومن قرر
انك انت الدائم لها خالدآ .
------------------

استمعت الى من يتعالى ومن لم يتأثر
من دماءا سالت ومن صدور تنحر
فياليتك استلهمت من الشعب درآ
صوتا ينادى حرية وعدالة وسلامآ
صوتا طاهرآ وشهداءآ ابرارآ
ليتك كنت لهم سامعآ.
--------------------
بقلم : جورج حنا

الأربعاء، فبراير 23، 2011

إفرحي يا مصر بشبابك.جورج حنا




تصوير صلاح هاشم











بريد " سينما إيزيس "






تمهيد


شبابك علم العالم فإفتخري به يا مصر وإفرحي


الاستاذ جورج حنا صديق " سينما إيزيس " أرسل الينا هذه القصيدة الجميلة النابعة مباشرة من القلب التى كتبها من وحى ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 ونحن ننشر هنا قصيدته التى أعجبتنا كثيرا، ونرحب بكل كتاباته من انطباعات أو آراء أو مقالات وأشعار يكتبها ببساطة وعفوية محببة. انها - قصيدة جورج- دعوة لكي تفتخر مصر بشبابها الذي صنع لها ثورتها وحقق لها حلمها في الحريةإن إرفع رأسك فوق أنت مصري., وليتنا نتغنى بمثل تلك كتابات حرة وصادرة من القلب ، وبكل ما تنطوي عليه من أحاسيس ومشاعر دافقة، في محل تلك الاغاني الزاعقة الهابطة المبتذلة الركيكة التي صارت تقصفنا بها الاذاعات والشاشات الرسمية التي مازالت للأسف في قبضة النظام القديم الفاسد. تلك الاغاني التي تعود " ترزية " الأغاني على صنعها وفبركتها في التو بمناسبة ومن غير مناسبة ، وفيها ابتذال لأسماء وكلمات فقدت من طول الاستخدام معانيها ودلالاتها بل وقدسيتها، مثل كلمات الحب والثورة ومصر وبلدي ، وهي أقرب ماتكون في تلك الاغنيات " الحكومية " الى الهتافات والبروباجندا الرخيصة لذلك النظام الذي كاد أن يفسد كل شييء في مصر لولا هبة شبابها وانتفاضتهم وثورتهم التي استعادت بها مصر عزتها وكرامتها، و من حقها الآن أن تفتخر بهم ، فقد علموا العالم - كما يقول جورج- " كيف تكون الثورة بإقتدار "..ص.هاشم




إفرحي يا مصر بشبابك
كلمات: جورج حنا

افرحى يامصر بشبابك ثورة 25 يناير
وتباركى ياأرض مصر بدماء شهدائك الابرار
اكتبى يامصر اسماؤهم بحروف من الانوار
وسجلى يامصر فى تاريخك عن الاحرار
شبابك الذى تاق يوما الى نشوة الانتصار
ليحقق لك احلامك فى الحرية و الازدهار.

افرحى يامصر وتهللى بشبابك الثوار
علموا العالم كيف تكون الثورة باقتدار
سلمية سلمية قالوها فى وضح النهار
مدنية وديمقراطية ارادوها من دون اختيار
وبصدورهم وقلوبهم ردوا عنك كيد الاشرار
افرحى يامصر ياأم كل الاحرار.

احمد بسيونى وكريم بنونة ومحمد ياسين
مينا نبيل ومحمد محروس وسالى زهران
ما كانوا لك ابدا من جمع المخربين
بل
زهورا يانعة و احياءا عند ربهم يرزقون

فافرحى يامصر ياأم كل الشهداء .







ماذا يريد الشعب المصري الآن ؟شباب مصر الحر مع شباب ليبيا في ثورته ضد الظلم .بقلم صلاح هاشم

هذه اللقطة وكل اللقطات بعدسة صلاح هاشم










كل الصور: عدسة صلاح هاشم





عودة المظاهرات( ضد القذافي ، والمطالبة بإسقاط

حكومة أحمد شفيق) الى ميدان الشهداء



ماذا يريد الشعب المصري الآن ؟



القاهرة.صلاح هاشم



عودة الى ميدان التحرير " الشهداء " الذي شهد بالأمس الاثنين 22 فبراير 2011 العديد من المظاهرات والتجمعات التي تطالب بإسقاط حكومة أحمد شفيق والإسراع بتنفيذ المطالب الشعبية التي رفعتها ثورة الخامس والعشرين من يناير2011 مثل إلغاء مباحث أمن الدولة التي تعتبر نفسها فوق القوانين الموجودة في البلد وفوق الجميع ، والإفراج عن المعتقلين السياسيين أو ما تبقى منهم في السجون ، وإلغاء قانون الطوارىء وتطهير الإعلام المصري من قياداته ورؤسائه الذين تم إختيارهم في مواقعهم بعد موافقة حزب مبارك الحاكم وصفوت الشريف وموافقة جهاز أمن الدولة وكانواقد أعلنوا عن ولائهم بالكامل للنظام البائد وملكه المخلوع الملعون في كل أرض ، والذي مازال يقبع في شرم الشيخ وكل يوم يعكنن علينا ، هو ووزارة شفيق التي أقسمت الولاء له ولنظامه ، وقبل إعلانه التنحي، فما زالت وزارة شفيق هي التي تدير للنظام السابق أعماله ( في الخفاء طبعا) وتتستر على تحركات أعوانه وزبانيته ،وتستجدي من الشعب وقتا أكثر وصبرا أطول ، حتى يتسنى لهم وحرس مبارك القديم تنظيم صفوفهم ، وضرب الثورة يقينا من جديد، واترككم الآن مع "الرسائل الموجهة" في "الخطاب" الاعلامي الثوري ليومي للميدان، والتي تظهر من خلال الشعارات والهتافات التي رفعها ورددها المتظاهرون بالأمس وهي لاتحتاج لشرح أو تعليق

الثلاثاء، فبراير 22، 2011

مطالب السينمائيين المصريين في ظل النظام الجديد بعد نجاح الثورة

ميدان التحرير " الشهداء " يوم 11 فبراير.عدسة صلاح هاشم





مطالب السينمائيين المصريين في ظل النظام الجديد



وصلنا في " سينما إيزيس " البيان المرفق الذي يحدد مطالب السينمائيين المصريين في النظام الجديد بعد نجاح ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 ويقول البيان :



نحن الجيل الجديد من المؤلفين والمخرجين والممثلين والمثقفين وصناع الأفلام، أبناء مصر ما بعد 25 يناير 2011 التي أصبحت مكانا أقل كبتا وقمعًا، وأكثر رحابة وحرية..

نحن الجيل الذي يسرت له التكنولوجيا الحديثة تحقيق أحلامه الفنية والثقافية بأقل تكلفة، وحطمت وسائل الاتصال الحديثة المسافات من حوله..

تغير عالمنا كثيرًا، ولم تتغير معه مصر طوال السنين الأخيرة.. فقد ظل سيف الرقابة مسلطًا على كل من يريد العمل في الحقل الفني بصورة "شرعية"، وذلك بعد زوال هذه الرقابة نفسها من على الوسائط الثقافية المقروءة، مما جعل الرواية المصرية والكتاب المصري سلعة استطاعت تخطي الحدود لتحقق نجاحات عظيمة خارج مصر، فيما ظل الفن المصري المرئي أسير قيود تحد من انطلاقه لتحقيق نجاحات مماثلة..

لقد أدى هذا التضييق الرقابي إلى ظهور موجة ما يسمى "الأفلام المستقلة"، وهي التسمية التي تطلق على الأفلام التي يتم صناعتها خارج نطاق سيطرة الاستديوهات ومقاييس السوق الرأسمالية التنافسية الصارمة في الغرب، بينما تطلق هذه التسمية هنا في مصر على الأفلام التي يتم صناعتها بطريقة "غير شرعية" بعيدًا عن عيون الرقابة وتصاريح وزارة الداخلية، وهو الأمر الذي نراه عبثيا ولا يتماشى مع روح العصر..

إن ثقافة التحايل على القوانين هي أحد مساوئ هذا الزمن الذي كنا نحياه قبل 25 يناير والذي آن الأوان لكي نتخلص منه، حتى نواجه المتطلبات الحقيقية لجموع الفنانين، والتي تتلخص في إلغاء الرقابة على المصنفات الفنية تمامًا، ذلك لأن مفهوم الرقابة قد سقط في هذا العصر من تلقاء نفسه أصلا..

لقد نص قانون الرقابة المعمول به حاليا على أن دور الجهاز هو الحفاظ على "الآداب العامة والنظام ومصالح الدولة العليا".. وهي ثلاث مصطلحات مطاطة جدًا وتفتح باب التأويلات من قبل بعض الموظفين، بعضهم غير مؤهلين لعملهم أصلا، وحتى المؤهلين منهم لا يصح أن يكونوا مفتشين في ضمير الفنان أو رقباء على إبداعه.. فمن أجدر بالحفاظ على النظام ومصالح الدولة من الفنان نفسه؟! ومن يقرر من هو النظام وما هي المصلحة؟! وكيف يتم تحويل بعض النصوص والأفلام إلى جهات أخرى مثل الداخلية أو أمن الدولة أو المخابرات أو القوات المسلحة أو الأزهر أو الكنيسة لإبداء رأيها فيما كتبه أو صوّره؟! أي مؤسسات هذه التي يمكن أن يضعفها أو يقلل من شأنها عمل فني؟! وكيف يمكن أن يتطور مجتمع دون جموح خيال فنانيه وتعديهم على جوامده؟!

وهكذا، فإننا في ظل النظام الجديد نطالب بالتالي:

1- إلغاء جهاز الرقابة على المصنفات الفنية التابع لوزارة الثقافة تماما، سواء من حيث قراءة النصوص قبل التصوير لإجازتها، أو مشاهدة الأعمال بعد التصوير لحذف ما يتراءى للرقباء حذفه..

2- تحويل جهاز الرقابة على المصنفات الفنية إلى جهة متخصصة لتصنيف الأعمال عمريًا، بما يتناسب مع حرية اختيار كل مواطن - حسب عمره - لنوع المصنف الذي سيشاهده سواء في السينما أو التلفزيون أو على الوسائط الجديدة.. ونشر هذه التصنيفات على الجماهير بحيث يصبح كل مشاهد رقيبا على ذاته، لأن المنع من المنبع في هذا الزمن إنما هو تحد لقوانين الطبيعة التي جعلت ذلك مستحيلا، ولا يجوز أن يتعامل المجتمع مع أفراده على طريقة الأسرة التي يجب أن تمنع أبناءها من مشاهدة ما يضرهم..

3- تعطيل العمل بقانون الرقابة الحالي حتى الانتخابات التشريعية القادمة، حيث يتم استبداله بقانون التصنيفات العمرية، الذي يجب أن يساهم في وضعه خبراء في القانون بالتعاون مع سينمائيين وفنانين متخصصين، مستعينين في وضعه بالقوانين التي تتبعها دول العالم المتحضر كله، على أن ينص هذا القانون بأن تنشئ كل جهة إنتاجية أو إذاعية جهازها الرقابي الخاص بها، هذه الأجهزة هي التي ستقوم بتطبيق قانون التصنيفات فور أن يتم إقراره..

بهذه الطريقة الحضارية سوف ينظم المجتمع نفسه بنفسه، وسوف يتم استبعاد كل ما ينافي الآداب العامة تلقائيا حسب ضمير المبدع، ورغبته في استقطاب أكبر عدد من الجماهير للحصول على تصنيف يناسب أوسع قاعدة جماهيرية، تبعا للقانون..

إن المسرح والسينما والتلفزيون مصادر مهمة للدخل القومي، يعمل فيها قطاع واسع من الأفراد، وتحقق دخلا قوميا عظيمًا يمكن أن يتضاعف في حالة رفع الرقابة على المصنفات وصايتها على هذه الفنون المرئية ذات التأثير العظيم، لكي ننافس على مستوى العالم، أسوة بما فعلته قبلنا الهند ونيجيريا..

ونحن كفنانين بحاجة لأن نبذل كل مجهودنا في تحسين عملنا، والتفكير دون قيود، ودون سيف الرقابة المهدِّد بالمنع ولجان التظلمات وما إلى ذلك...

الموقعون

1- تامر ابراهيم - سيناريست

2- فيروز كراوية

3- محمد سليمان - سيناريست

4- وائل حمدي - سيناريست

5- عمرو سمير عاطف - سيناريست

6- عمرو سلامة - مخرج

7- محمود كامل - مخرج

8- أمير رمسيس - مخرج

9- محمد رجاء - سيناريست

10 - أحمد بدوي - سيناريست

11- محمد محمد المعتصم الحيوان - سيناريست

12- سلامة عبدالحميد - صحفي

13- محمد ابو سعدة - ممثل

14- معتز عبدالوهاب - منتج

15- وليد ابوالسعود - صحفي

16- شيرين طلعت - مخرجة

17- محمد أمين راضي - سيناريست

18- محمد علاء الدين - روائي وسيناريست

19- شريف نجيب - سيناريست

20- أحمد جابر - مهندس صوت

21- أحمد صالح - مخرج

22- سمر العزب - سيناريست

23- هشام فهمي - صحفي ومترجم أفلام

24- عمرو عز الدين - كاتب

25- تامر يحيى - سيناريست

26- محمد قنديل - سيناريست

27- محمد شوقي - مخرج

28- نادية أبوشادي - سيناريست ومخرج

29- هاني خليفة - مخرج

30- عمرو اسماعيل - مؤلف موسيقي

31- صبري فواز - ممثل ومخرج مسرحي

32- رانيا التوني

33- أحمد بزوم - مخرج

34- منال الصيفي - مخرجة

35- محمد رفعت - مخرج

36- أحمد السيد - مدير انتاج

37- دعاء سلطان - صحفية

38- إيهاب التركي - ناقد وصحفي

39- إيمان يونس - مغنية وأستاذة فوناتك

40- محمد عبدالعزيز - صحفي

41- أحمد سعيد - مخرج

42- شيماء عزيز - فنانة بصرية

43- تامر عيسى - مساعد مخرج

44- دنيا ماهر - ممثلة

45- عبدالرحيم كمال - سيناريست

46- عطية الدرديري - سيناريست وممثل

47- منعم زيدان - مساعد مخرج وسيناريست

48- عمرو الدالي - سيناريست

49- محمد عيد - مونتير

50- صلاح الجهيني - سيناريست

51- صلاح مصطفى - مساعد مخرج

52- محمد سلامة - ممثل

53- محمد حامد - مونتير

54- مينا البير - مخرج

55- مصطفى محسن - مخرج

56- كاملة أبو ذكري - مخرجة

57- تامر عزت - مخرج

58- اسلام أمين - سيناريست ومخرج

59- عبير سليمان - كاتبة وروائية

60- بسمة الغامري - مصممة أزياء

61- محمد شبل - مصور

62- هيثم الدهان - سيناريست

63- عائدة الكاشف - مخرجة

64- زينة خلف - مساعد مخرج

65- زياد حواس - مونتير

66- دعاء عريقات - مونتيرة

67- عبدالرحمن محمود - مهندس صوت

68- خالد الحجر - مخرج

69- أحمد الدهان - سيناريست

70- أماني سمير - ناقدة مستقلة

71- عبدالسميع عبدالله - مخرج

72- عمرو المغربي - مدير إنتاج

73- إسعاد يونس - منتجة سينمائية

74- ابراهيم طه - صحفي

75- عمرو جمعة - كاتب سينمائي

76- فوزي صالح - مخرج

77- ابراهيم نور - ممثل

78- محمد عادل - صحفي

79- نيفين الزهيري - صحفية

80- محمد الفايد - مهندس ديكور

81- محمد الطويل - كاتب

82- وليد الشهاوي - مخرج

83- تامر سمير - ممثل

84- شريف هشام - مخرج

85- أحمد غريب - مونتير

86- ولاء سعدة - مونتيرة

87- عمرو زغلول - مخرج

88- أميرة بهي الدين - كاتبة وسيناريست

89- عماد البهات - مخرج

90- تامر عشري - مخرج

91- محمود عبدالعزيز أبوالعلا - مخرج وسيناريست

92- محمد العدل - منتج

93- علاء عبدالحميد - فنان تشكيلي وكاتب

94- ريمان مصطفى - رقيبة أفلام سابقا

95- عمرو محمود ياسين - ممثل

96- نورهان متولي - مخرجة

97- هيثم الشواف - كاتب مصري

98- حسن صالح مرسي - مخرج

99- محمد هاشم - ناشر

100- عاطف أبو شهبة - مؤسس فرقة مسرحية

101- سالي أبوالعز - مصورة

102- أكرم إمام - كاتب وسيناريست

103- شادي الدالي - ممثل

104- ياسر عبدالمجيد - مساعد مخرج

105- أشرف سليمان - إخراج

106- شريهان أيمن - مساعد مخرج

107- عمرو حسني - مصمم أفيشات

108- منحة زيتون - ممثلة

109- أحمد شوقي - مخرج وناقد

110- بهجت الكومي - مخرج

111- كريم نيقولا - مخرج

112- إسلام عبدالوهاب - صحفي

113- مجدي عبدالمسيح - منتج فني

114- عمر هلال - مخرج

115- حمدي زيدان - شاعر وكاتب

116- رنا النمر - فنانة بصرية

117- كريم العدل - مخرج

118- د. عادل يحي - مخرج

119- ناصر عبدالحفيظ - ممثل

120- محمد جابر - ممثل جامعي

121- أحمد فوزي - ممثل

122- حسام عبدالقادر - منتج فني

123- أحمد نشأت حشيش - مطرب وممثل

124- معتز فتيحة - روائي وسيناريست

125- طارق زمزم - سيناريست

126- هيثم خالد محمد التميمي - مخرج

127- مصطفى أبو سيف - مخرج

128- وائل عبدالحميد - سيناريست

129- آيتن أمين - مخرجة

130- نهى العمروسي - مؤلفة سينمائية

131- محسن عبدالغني - مخرج

132- دنيا محمد ناصر - مخرجة رسوم متحركة

133- هاني مصطفى - مخرج سينمائي

134- أحمد حداد - شاعر وسينمائي مصري

135- وليد التابعي - منتج

136- مروان عمارة - مخرج

137- أحمد صالح - مخرج مستقل

138- محمد حمدين - مخرج

139- إسلام كمال - مخرج

140- أحمد صلاح سوني - مخرج

141- وئام مختار - كاتبة

142- أحمد عبدالعال - مخرج

143- فادي مبادر - مدرب تمثيل

144- كريم زين - ممثل

145- أحمد وائل - سيناريست

146- أمين العسال - مدير إنتاج

147- محمد غنيمي - مخرج

148- كريم عبدالعزيز - مصور

149- رؤوف السيد - مخرج ومنتج

150- خيري سالم - مساعد مخرج

151- منتصر بيوض - مخرج

152- طارق عبدالمعطي

153- وجدي راشد - سيناريست

154- دعاء حلمي - مونتيرة وصحفية

155- نسمة النجار - ممثلة

156- أنور مؤمن - مخرج

157- إنجي وجدان - ممثلة ومونتيرة

158- محمود محمود - ممثل

159- أحمد عويس - مخرج

160- عماد ارنست - مخرج

161- هشام هلال - سيناريست

162- وليد بدور - مخرج

163- مارك لطفي - مخرج وسيناريست

164- عمرو عبدالله - مهندس ديكور

165- عمر علي - مخرج وممثل

166- شريف المهدي - سيناريست

167- خالد محمد إبراهيم - مهندس صوت

168- محمد أبوالنجار - سيناريست

169- أشرف سمير عبدالباقي - مخرج سينمائي

170- مايكل إلياس - مصمم جرافكس

171- صفاء الطوخي - ممثلة

172- تامر حبيب - سيناريست

173- ريم العدل - مصممة ملابس

174- سهى عرابي - مخرجة

175- ياسمين أحمد كمال - مساعد مخرج

176- أرساني مشرقي - ممثل

177- رحاب محسن - صحفية

178- عمرو البدالي - ممثل

179- أحمد عبدالفتاح شاهين - مونتير ومخرج

180- أحمد يسري - ممثل

181- سامح جمال - مخرج وممثل

182- محمود كمال - ممثل

183- محمد خان - مخرج

184- أسامة رؤوف - مخرج

185- محمد الغمري - ممثل

186- كمال سلطان - صحفي

187- تامر فتحي - كاتب ومخرج مستقل

188- أحمد النجار - مونتير

189- عبدالله حسن - سيناريست

190- تامر عبدالحميد - سيناريست

191- محمد رمضان - مخرج

192- باسم شرف - كاتب وسيناريست

193- محمد مصطفى الهواري - فنان تشكيلي

194- عز درويش - كاتب مسرحي وسيناريست

195- دينا مسعود - ممثلة ومغنية

196- همت البشبيشي - كاتبة وسيناريست

197- إيهاب عمر - صحفي

198- عاطف يوسف - ممثل

199- محمد محسن سعد - مخرج

200- طارق الدويري - مخرج وسيناريست

201- محمد ابراهيم - مهندس صوت

202- هدى المتيني - مخرجة

203- جو - مؤسس فرقة شوية فن الموسيقية

204- أحمد داوود - ممثل

205- لميس هاشم - مساعد مخرج

206- مينا غطاس - مونتير

207- حكيم عبدالنعيم - ممثل

208- تامر حمدي

209- أحمد عيسى - سيناريست

210- نعمان جرجس - مخرج وسيناريست

211- على مراد - مونتير ومخرج

212- أشرف محمد - كاتب سيناريو

213- محمد رمضان - مخرج

214- ريهام عثمان - سيناريست

215- شهيرة سلام - سيناريست

216- منال خالد - رقيبة بالتلفزيون المصري

217- أمنية عطايا - سيناريست ومخرجة مستقلة

218- محمد المصري - مصور

219- محمد كرار - سيناريست

220- عمرو لطفي - ممثل

221- كريم حنفي - مخرج

222- خالد السبكي - منتج

223- خضر محمد خضر - مخرج ومصور وممثل

224- أحمد محدي - مخرج وممثل

225- إياد صالح - مخرج

226- مصطفى محرم هلال - سيناريست

227- شادي أبوشادي - مخرج

228- محمد حسين - ممثل

229- حاتم فريد - مخرج

230- ابراهيم سعد - فنان بصري

231- هنا كمال - ممثلة وكاتبة سيناريو

232- أحمد ابراهيم - مخرج

233- أحمد البطل - رقيب بالمصنفات الفنية

234- أحمد بدوي - مخرج ومنتج

235- علا عز الدين حمودة - سيناريست

236- أحمد عاطف - مخرج

237- هالة جلال - مخرج

238- وائل القاضي - سيناريست

239- دينا جمال الدين حسين - إخراج

240- كريم ياسين - مذيع راديو

241- أميرة فريد - مخرجة


الاثنين، فبراير 21، 2011

يحيي خليل يحتفل بنجاح ثورة 25 يناير في نقابة الصحفيين يوم الخميس 24 فبراير والدعوة عامة



فنان الجاز العالمي يحيي خليل








يحيى خليل يقيم حفلاً بنقابة الصحفيين احتفالاً بالثورة


قرر فنان الجاز العالمي يحيى خليل إقامة حفل فني بنقابة الصحفيين يوم الخميس 24 فبراير 2011 في تمام الساعة السابعة مساء وذلك احتفالاً بنجاح ثورة 25 يناير وإهداء إلى أرواح الشهداء الذين سقطوا خلال أحداث الثورة، كما أكد يحيى خليل على أن الدعوة ستكون عامة للجميع

يذكر أن الفنان يحيى خليل كان قد قام بالغاء جميع ارتباطاته الفنية مؤخراً نظراً للظروف التي تمر بها البلاد، عازماً على إقامة حفلاً خاصاً بنقابة الصحفيين احتفالاً مع شباب ثورة 25 يناير بنجاح الثورة وتكريماً لأرواح الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل أن تخطو البلاد خطوات واسعة على طريق الإصلاح والحرية



الأحد، فبراير 20، 2011

بيان من " رابطة صحفيو الفن المصرية".






بيان صحفي
للتوقيع أو النشر


رابطة صحفيو الفن المصرية

بيان صحفي

18 فبراير 2011

تمهيد:

يهدف الموقعون على هذا البيان إلى توضيح الصورة لدى الرأي العام ولا يسعى أي منهم لتشويه أحد أو التهجم على أحد، لكنهم في الوقت نفسه يرفضون بشكل قاطع أن يمر عدد من الأحداث والتصريحات دون حساب لأنها كانت سببا في سقوط المصريين شهداء أو جرحى أو اعتقال البعض وتشويه سمعة الكثير من الشرفاء.

ويعلم الموقعون جيدا أن الفن أسمى من مواقف بعض ممن يعملون فيه، ولذا فقد آلينا على أنفسنا أن نخدم الفن ونحترم المهنية الصحفية إلى أقصى الحدود، فيما عدا أننا سنّذكر الناس دوما من خلال كتابتنا عن أعمال أو أخبار أو مواقف الفنانين بموقفهم من ثورة 25 يناير، فإن كان الفنان محترما لمشاعر ثوراها ولدماء شهدائها فسيذكر ذلك دوما في الكتابات عن الأعمال الفنية، وإن كان عكس ذلك ذكرناه بمواقفه هذه دون المساس من قريب أو بعيد بالعمل الفني الذي نتناوله في موضوعاتنا.

محضر إجتماع:

اجتمع في مقر نقابة الصحفيين المصرية في يوم الخميس 17 فبراير أكثر من 25 صحفي مصري يعملون جميعا بمتابعة الأخبار الفنية لإتخاذ موقف واضح تجاه عدد من الأشخاص، الفعليين والإعتباريين، في مجالي الفن والإعلام ممن ساهموا في زيادة عدد الشهداء وأساءوا لثورة التغيير التي تفجرت في كل أنحاء مصر بدءا من يوم 25 يناير.

واختار المجتمعون بداية أن يقوموا بتوجيه رسالة واضحة لكل شخص ساهم في الإساءة للثورة ومن شاركوا فيها، سواء بتصريحات مسيئة أو بتسخير صحيفة أو برنامج أو منصب لحشد الرأي العام ضد الثوار من خلال تزييف الحقائق والكذب واعتماد النفاق أسلوبا بما يخالف كل قواعد المهنية ومواثيق الشرف وحتى قيم المجتمعات والأديان وحقوق الإنسان.

واتفق المجتمعون على إصدار بيان باسمهم وإتاحته للنقاش ثم إتاحته للتوقيع من جانب الراغبين من الزملاء بعدما تم الإتفاق على ألا يضم أسماء بعينها ممن اعتبروا منافقين أو متلونين أو حتى من ارتكبوا جرائم يعاقب عليها القانون حتى لا يتم "شخصنة" الموقف، مع منح الزملاء في وسائل الإعلام المختلفة ممن يرغبون في نشر البيان الحق في إضافة تلك الأسماء إليه على مسئوليتهم الشخصية.

البيان:

نؤكد نحن الصحفيون الموقعون أدناه أننا لن نتنازل عن حقنا وحق كل المصريين الذين شاركوا في ثورة التغيير، وخاصة الشهداء والجرحى والمعتقلين، تجاه كل من أساء لنا بالقول أو الفعل، وأننا سنستخدم كل ما يتاح لنا من وسائل لمحاسبتهم عما ارتكبوه في حق الشعب بالكامل.

ولما كنا صحفيين ومهنتنا الكلمة وتوجيه الرأي العام فإن موقفنا تجاه هذا العدد القليل من الفنانين والإعلاميين، الذي لا يعبر بالتأكيد عن جموع الفنانين والإعلاميين الشرفاء، لن يكون موقفا إنتقاميا لأننا نؤمن بمبادئ الثورة العظيمة التي تحض على الحب والحرية والديمقراطية كما تشدد في الوقت ذاته على المحاسبة واظهار الحقائق.

ومن منطلق إظهار الحقيقة فإننا نشدد على ضرورة معرفة الشعب بما جرى على أيدي حفنة من المضللين والمنافقين والكاذبين الذين استغلوا جماهيريتهم في خداع الشعب المصري وتوصيل رسائل تخالف الواقع تماما عن الثورة والمشاركين فيها، بل واستمر مسلسل الكذب يتفاقم لمدة تجاوزت الأسبوعين، ليخرج علينا البعض بعد فترة ليغير من مواقفه بالكامل أو ينفي ما قاله سابقا رغم أن كل المواقف موثقة لدينا بما لا يدع مجالا للشك.

ومن العجب أن بعض هؤلاء لازال حتى الأن يمارس وسائله الرخيصة في الكذب والتلون والنفاق بعدما تبدل الحال ليؤكد أنه كان مضطرا لفعل ما فعل وهؤلاء نتركهم لضمائرهم إن كان لازال لديهم ضمائر حية، والأعجب أن البعض يتجاوز لترويج أنه كان متضامنا مع الثورة أو مشاركا فيها، وهؤلاء نتركهم للتاريخ والجمهور ليقرر موقفه حيالهم مؤكدين أننا لن نتواني في إظهار حقيقتهم.

ورغم أننا نمتلك الحق كصحفيين يعملون في مجال الصحافة الفنية في الإعلان عن تضررنا مما صرح به بعض الفنانين، ورغم أننا لن نتوانى في محاسبة هؤلاء قضائيا أو على الأقل فضحهم أمام الرأي العام من خلال وسائل الإعلام التي ننتمي إليها، غير أننا ارتأينا أن نوجه لهم رسالة مفادها واضح ومحدد:

* الإعتذار علنا عما بدر منهم للشعب المصري كله وللثوار بشكل خاص من خلال إعلانات مدفوعة الأجر في الصحف الرسمية وغيرها من وسائل الإعلام.

* أن يلزم كل منهم مكانه وألا يتجاوزه فيما لا يفهم بعد الأن حتى لا نفاجئ باعتذارات من عينة "كنت مخدوعا" أو "لم أفهم الأمر في البداية"، فالفنان الذي يفهم عليه أن يصمت إلى أن يفهم، وعليه أن يعلم أن كلمته التي يقوله سشهد عليه، وستؤثر على كل جمهوره الذي يجده مثلا أعلى.

* أن يبدأ كل منهم في التكفير عن أخطائه بالعمل على خدمة هذا الشعب العظيم والمساهمة في بناء بلد أفضل على كل المستويات

* ننتظر من رؤساء وقيادات المؤسسات التي ضللت المصريين خلال الثورة أن يتنحوا فورا عن مناصبهم ويكفينا ما عانيناه منهم

* في حال استمر أي من المنافقين أو الكاذبين في مسعاه لتكرار الأمر فإن الموقعون على هذا البيان ملتزمون بفضحه بكل الطرق المتاحة، وفي حال عدم الاعتذار فإن الموقعين على البيان سيقومون بالتصعيد واتخاذ خطوات أكثر حسما فيما يخص المتجاوزين.

توقيعات:

ناهد عز العرب- مجلة الإذاعة والتليفزيون

ممدوح الصغير- الأخبار

دعاء سلطان – الدستور الاصلي

محمد عبد الرحمن – مجلة صباح الخير

سلامة عبد الحميد- وكالة الأنباء الألمانية

أميرة العادلي- الاهرام المسائي

ايهاب كامل-مجلة هيا إم بي سي

محمد الحنفي- ايجي فيلم

اياد إبراهيم- الشروق

صبري فواز- ممثل ومخرج

فتحي عبد الوهاب- ممثل

مي سكرية- الدستور- مجلة كل الناس

مها حسين- صحفية حرة

نيفين الزهيري- موقع "أو فن

محمود التركي- اليوم السابع

شريف هشام- مخرج ومعد- روتانا

الأمير أباظة- المسائية

مرفت عمر- المسائية

شريف صبري- مصور حر

علاء القمحاوي- مصور موقع السينما

رحاب محسن- موقع إم بي سي

ايناس عبد الله- الشروق

شيماء محمد- العربي الناصري

فايزة هنداوي

نسرين الزيات- روزاليوسف

رغدة صفوت- وشوشة

حنان كمال - صحفية حرة

دينا محيي الدين- صحفية حرة

إيمان كمال- الفجر

عبير عبد الوهاب- الدستور الاصلي

غادة إبراهيم- ممثلة

كمال سلطان- القاهرة

د. حنين عمر- كاتبة وصحفية حرة

مصطفى الكيلاني- حريتي

أشرف البيومي- الأحرار

هبة فتحي- مجلة السينما والناس

طارق رمضان- الأهرام

مريم عاطف- الأهرام

رحاب ضاهر- موقع انا زهرة

حكيمة الوردي- العلم المغربية



السبت، فبراير 19، 2011

سيناريو الثورة المضادة










رجاء إرسال هذه الرساله لكل من تعرف

سيناريو الثورة المضادة

فى كل الثورات المنتصرة .. هناك ما يسمى بالثورة المضادة .. و يقوم و يخطط لها عدد من اتباع الحاكم المستبد المخلوع و المستفيدين منه و أعوانه
و أحيانا قد تنتهز الفرصة و تنجح مثلما حدث فى حالة الثورة الفرنسية فى احدى مراحلها .. و مثلما حدث فى الثورة المضادة على ثورة مصدق فى ايران عام 1951 و التى نجحت الى حد اعادة شاه ايران مرة أخرى وقتها بالشكل الذي جعل الشاه وقتها يقول ل" كيرميت روزفلت " ( ممثل المخابرات الامريكية ) :" إنني مدين بعرشي الى الله ثم الى شعبي ثم اليك " و كان صائبا فى الجزء الأخير فقط !

هذه الثورة المضادة كان لها محاولات ايضا فى تاريخ مصر , و كلنا نعرف ما حدث ايام العدوان الثلاثي على مصر ( 1956 ) عندما اجتمع عدد من الباشوات ( من أتباع النظام الملكي البائد ) ليحاولوا الاتصال بالسفارة البريطانية - اثناء الحرب و يعرضوا أنفسهم للحكم كبديل عن عهد عبد الناصر و ووصلت الاتصالات الى حد بدء الباشوات فى تشكيل حكومة من شدة ثقتهم فى انتصار بريطانيا و فرنسا و اسرائيل و سحقهم للقوات المصرية و المقاومة الشعبية فى بورسعيد , لكن ذلك لم يحدث و انقلب السحر على الساحر

و حتى فى حالة ثورة تونس .. شاهدنا كلنا اتباع نظام بن على و هم يشيعون الفوضى بعد هروبه فى الايام التى تلت السقوط لمدة شهر قبل ان تتكشف الحقيقة و يتضح ان بعض قيادات الحرس الرئاسي هم المسئولون عن هذا

و فى حالة ثورتنا هنا ... من يخطط لهذه الثورة المضادة .. ليس بالضرورة لعودة مبارك .. بل فقط لإستمرار نظام مبارك بشكل آخر اكثر تطورا او عودة بشكل جديد او ومختلف

و بالطبع لا حاجة للقول هنا السيناريو القادم ليس من قبيل التخيل المطلق ( و ستجدون بانفسكم ان الأمر اكثر تعقيدا من خيال اي شخص او قدرته على الاختلاق , مهما كان عبقريا )
بل هو اجزاء و شواهد وردت الينا مؤكدة من عدة مصادر حتى تكشفت لدينا الصورة كاملة بعد بحث مضني فى المؤشرات لنتأكد مما ورد الينا

و لا استطيع الجزم بوجوده 100 % .. و لكنني شخصيا متيقن انه حقيقي .. و لكن وجدت ان افضل ما نفعله للتأكد هو أن نقوم بعرضه عليكم
نعم .. سأعرض السيناريو تفصيليا و بعدها يكون الحكم لكم :
اذا كان هذا ممكن ؟ أو هذا صحيح ؟
هل هذا متوقع ؟

* الصورة الكاملة :
بعد نجاح الثورة و بدء حصارها لعدد من رموز و قيادات النظام و بقاء جزء منهم ينتظر المحاسبة قرر عدد منهم أن يبادر بالهجوم اتباعا لمبدأ " الهجوم خير وسيلة للدفاع "
و اجتمعت الضباع الجريحة على عدة طوائف متفرقة يجمعهم انهم من رجال النظام المطلوب انهاؤه :

* ضباط فى جهاز امن دولة تحركهم روح الانتقام و الخوف من المحاسبة على عهود تعذيب
* رجال مخابرات يدينون بالولاء لعمر سليمان
* رجال اعمال فاسدين معرضون للمطاردة و المحاسبة و المحاكمة
* قيادات كبرى و صغرى فى الحزب الوطني وجدوا أنه يصعب عليهم التلون فى ظل النظام الجديد و فى ظل جيل من الثوار لديه انترنت يوثق كل ما جرى و كل كلمة قالوها سابقا
* و قيادات اعلامية ( بعضها ما زال موجودا ) ينتظر اقالة بين ليلة و اخرى
* بعض المسئولين الحاليين فى الحكومة و فى مواقع حيوية ( منهم وزراء ما زالوا فى مواقعهم فى الحكومة الحالية و ينتظرون اقالتهم )

و بعد اجتماعهم , تقررت الخطة لتحقيق عدة أهداف متفاوتة المدى :
- الدفاع عن صورتهم بشكل عام و ازالة اتهاماتهم اعلاميا
- شغل الرأي العام و الثوار و الجيش عن محاسبتهم عن جرائمهم طوال سنوات فى حق الشعب المصري
- الايقاع بين قيادات القوات المسلحة و بين الثوار و افساد الروح الايجابية بينهم
- اشاعة الفوضى بشكل عام بهدف اظهار الحالة
- و ربما اذا نجح المخطط الى نهايته قد ينتهى بعودة النظام الحالى و ليس بالضرورة مبارك
.. بل قد يكون عمر سليمان أو حتى اي وجه جديد يضمن حماية اتباع النظام من المسائلة مستقبلا

و لتحقيق هذه الأهداف
بدأوا التحرك على سبعة محاور محددة و بعناية و خبرة تجمع بين خبرات سابقة كبيرة فى مجال الحشد و خبرات أخرى أمنية و استخباراتية فى مجال الحرب النفسية و فى فنون الدعاية السوداء و غيرها

هذه المحاور هي :

|| 1 || المحور الأول : عفا الله عما سلف !

ستجد كثيرا جدا من الدعوات تملأ عدد من الصحف و الفيس بوك تحمل هذا المفهوم
بحجة .. عفا الله عما سلف .. لا داعي للمحاسبة .. دعونا نبدأ صفحة جديدة .. فلننس الاحقاد
.. لتكن ثورة بيضاء للنهاية .. لنلتفت للمستقبل و لا نشغل انفسنا بالماضي
و هذه اول خطوة فى توجيه الرأي العام بعيدا عن فكرة محاسبتهم

و فى الأصل : لا تناقض ابدا بين الاعداد للمستقبل و المرحلة الانتقالية و الديمقراطية ,
و بين محاسبة رؤوس الفساد و الاجرام بشكل عادل و كامل !

.. و هو ما يوضح لك هذه الفكرة من ينشرونها و لمصلحة من ؟

و بالطبع ليس كل من يتحدث عن هذه الفكرة هو يعمل فى اطار هذا المخطط و انما قد يكون مقتنع بها أو تأثر بها اعلاميا بحسن نية و شعبنا شعب طيب و متسامح


|| 2 || المحور الثاني : زيادة عدد الاعتصامات الفئوية مع شيء من الفوضى

و يحدث هذا بالطبع مع توصيل الصورة إلى قيادات القوات المسلحة عن هذه الاعتصامات انها ( كلها ) بتحريك من الثوار ! و ليست احتجاجا على فساد او طلب لازاحتهم مثلا من مواقعهم !

و هو ما سيجعل - طبعا - القوات المسلحة تتصل تلقائيا بالثوار لتطلب منهم تهدئة وتيرة الاعتصامات .. و طبعا لن تصدق اصلا ان الثوار غير مسئولين عنها نهائيا او أنها بأى إيعاز منهم على الاطلاق .. و هو ما يجعل القيادة العسكرية تبدأ فى الضيق و نفاذ الصبر مما يفعله الثوار

و نستطيع هنا أن اؤكد بشكل جازم هنا ان اكثر من 60 % من الاعتصامات هي بإيعاز من هذا المخطط و ليس احتجاجات طبيعية و بعضها حتى مستفز جدا

و حتى نكون محددين , ستجد لها عدة سمات :
* تتسم ببعض الهمجية و الفوضى و بشكل غير سلمى التى تتناقض مع اخلاقيات الثورة فى ميدان التحرير الحضارية التى شهدناها جميعا و العالم كله
* ستكون اعتصامات سقف مطالبها مرتفع جدا جدا بشكل تعجيزي فى بعض الاحيان , و فى الاغلب تكون مالية فقط و لا تحوى اي طلبات تغيير فاسدين

* تعطل مصالح المواطنين بشكل متعمد و مضر جدا و أناني جدا بما يثير الرأي العام ضدها و ضد الثورة عموما

* و احيانا تتسم ببعض العنف بخلاف كونها سلمية من حيث تكسير مكان او رمي بعض الحجارة بشكل غريب و عجيب !

و الهدف هنا بالطبع ان تصبح الصورة فى النهاية ان الثورة دمرت الاقتصاد و دمرت مصر
و انها اشاعت الفوضى
و ان نظام مبارك كان اكثر استقرار من هذا !
و من يدرى قد تجد فى هذا المجال من يظهر و يترحم بشكل مصطنع على مبارك و ايامه هنا !

|| 3 || المحور الثالث : اثارة التعاطف حول مبارك

ويظهر ذلك فى عدد من الاخبار الغريبة التى يقوم ببثها فى بعض وسائل الاعلام مصادر "تدعى " قربها من الصورة فى منفى مبارك فى شرم الشيخ , من أخبار متتابعة
فتجد .. خبرا يتحدث عن غيبوبة لمبارك
.. و خبر يتحدث عن انه رفض مغادرة شرم الشيخ الى غيرها من البلاد " لأن هذه بلده و سيموت فيها "
و خبر آخير تجده عن انه سيؤدي العمرة و انه يوصى بدفنه فى قرب حفيده !
و حتى اخبار عن مشاجرات بين جمال و علاء ابني مبارك و ان حالته النفسية سيئة
و خبر آخر عن مجموعة تعلن تعاطفها مع مبارك تحت شعار " إحنا اسفين يا ريس "
مجموعة اخبار تلو اخبار
.. لا تعلم مصدرها و تظهر أخبار اخرى تؤكد كذبها بعدها !

فخبر الغيبوبة ياضح أنه فى اليوم الثاني المصادر الموثوقة اعلاميا تؤكد انه غير صحيح !
و خبر الحالة النفسية السيئة او الصحة المتدهورة جدا تنفيه اخبار وسائل اعلام و صحف عالمية تؤكد انه فى شرم الشيخ و يتناول الكافيار الروسي و الشيكولاتة السويسري بل و يتابع التقارير التى ما زال يرسلها له يوميا عمر سليمان و زكريا عزمي الذين ما زالا فى موقعيهما بروتوكوليا و صلاحيات عمل حتى هذه اللحظة !
و الأهم ما أكدته صحف موثوق فيها من انه يمارس حياته كأنه ( رئيس ) فى بعض الجوانب من حيث اطلاعه على تقارير سياسية عما يدور !!!!

|| 4 || المحور الرابع : تشويه صورة الثوار

و كمثال يظهر ذلك فى حملات التشويه التى ستجدونها تشوه الناشط السياسي وائل غنيم فتارة ستجد فيديو يصفه بالماسونية و العمالة للخارج ! .. و تارة ستجد فيديو يصفه بالعمالة لأمن الدولة !

و المضحك انك ستلاحظ هنا سمات مميزة تشم فيها رائحة الوطني بإمتياز :
* السمة الأولى : انهما تهمتان متناقضتان من ذات المصدر
.. يعنى الا يذكرك هذا بمن كان يتهم الثوار بتبعيتهم لحماس و ايران و امريكا و اسرائيل ايضا !!!
.. تهمتان متناقضتان طبعا لأن الهدف واضح : تشويه فقط و ليس حوار منطقي !

* السمة الثانية : انها غبية بفجاجة !
يعنى عندما تجد واحد يقرر ان هذا ماسوني بناءا على تشابه فى حظاظة ( قد تكون موضة ) او بادج تي شيرت عادي .. فهذا تخلف و غباء يذكرنا ايضا بما رأيناه من التهمة اياها " بأنهم يأكلون وجبات كنتاكي " ايام الثورة , بينما كانت محلات الكنتاكي فى كل مصر مغلقة منذ يوم 26 يناير حفاظا على نفسها من التكسير اصلا !!!
الغباء واحد للأسف ايها السادة

|| 5 || المحور الخامس : ازالة اتهاماتهم اعلاميا

يظهر هذا فى ظهور عدد من رموز النظام و العاملين فيه مثل أحمد عز عبر قناة اخبارية ( العربية ) يعلم انها ستكون حنونة عليه فى الاسئلة بدون تعمق و انما بنظام سؤال و جواب و يظهر هذا فى مظاهرات الباشوات للشرطة تطالب بزيادة الرواتب .. و الظهور فى مظهر المطحونين و المظلومين !!!!
و الكل يعلم ان الرشاوي كانت عادة لديهم كنزوا من ورائها الكثير
( و المفارقة ان بعضهم كان يتظاهر مرتديا نظارات شمسية فاخرة او يضع سماعة بلوتوث تليفونه المحمول فى أذنه ) !!!!
و الأنكى و الاعجب هو اصرارهم على اعتبار " كل من سقطوا منهم " شهداء بقرار رسمي ضغطوا لصدوره !!!
و اذا كنت اعتبر كل العزل الذين سقطوا ضربا بالرصاص من الداخلية هم شهداء
فكيف اساوى بينهم و بين من قد يكون ربما سقط انتقاما من قتله لعشرات الشهداء او دهسهم مثلا ؟ دون تحقيق يوضح و يبين الحقيقة ؟
لكن هدف التظاهر هو ازالة اتهاماتهم اعلاميا و منع محاسبتهم

يضاف الى هذا انك لم تسمع من الوزير الحالى عن اي اخبار عن حل جهاز أمن الدولة ( اذا كانت النوايا حسنة )
او حتى اخبار عن اننا بدانا فى عزل او فرز الضباط ممن لديهم سجل اجرامي واضح و جرائم و شكاوى سابقة فى حقهم فى التعذيب و غيره ؟؟؟


|| 6 || المحور السادس : افساد العلاقة بين القوات المسلحة و بين الثوار

و ذلك عن طريق خلق استفزازات متبادلة بين القوات المسلحة و بين الثوار ,
هذا المحور قد تجده فى تشويه صورة القوات المسلحة و خلق استفزاز عن طريق تأخير الافراج عن المعتقلين السياسيين ( بواسطة رجال النظام الذين ما زالوا باقين فى امن الدولة مثلا ) و عن طريق الايقاع من الحكومة و رجالها عندما يقوموا مثلا بإلقاء مسئولية اعباء المعتصمين - بشكل متعمد - منها على اكتاف الجيش المثقلة بالاعباء اصلا
هذا المحور قد تجده في نقطة الاعتصامات المتزايدة بشكل زائد عن الحد بشكل واضح جدا و غريب
و هذا المحور قد تجده مثلا فى صفحة فيس بوك كتبنا عنها .. صفحة ( الراجل اللي ورا عمر سليمان ) و التى يتضح فى النهاية انها اساءة لرجل مقدم اركان حرب من رجال الجيش المصري !
( و ربما كانت هذه الصفحة فعلا دعابة بحسن نية فيمن كانوا وراء الصفحة و لكنها مثال على ما قد يمكن عمله مستقبلا فى هذا المحور )


|| 7 || المحور السابع : العودة للحكم عبر عباءة جديدة !

و هذا المحور طبعا قد ينجح فعلا و بدأوا يمهدوا له من خلال دعوة د. حسام بدراوي لتشكيل حزب جديد بإسم " حزب 25 يناير " !!!
و دعونا نتخيل هنا لو لم يكن قيادي فى الوطني وراء هذا الحزب و انما ينشئه عدد من المجهولين و يكون فى خلف الستار مجموعة اتباع النظام المخلوع يمولونه و يدعمونه بهدف الدفع من هذا الحزب الى سباق الانتخابات بوجه جديد قد يصعد الى الحكم و يحميهم من المحاسبة على الأقل

و بصفة عامة لا تثق هنا فى تلك الفترة - مهما كانت النوايا حسنة - فى اي حركة او ايا من يحمل لافتة 25 يناير
او الثورة الا ان يكون ينطوي على ثلاث سمات :
* السمة الأولى ان يكون به احدى القوى الاساسية التى قدحت شرارة الثورة ( شباب 6 ابريل - أدمين خالد سعيد - شباب حملة البرادعي )
* السمة الثانية ان يكون يأتى اما باختيار شعبي او باختيار اعضاء بناءا على اسس واضحة

و ستلاحظ فى هذا الاطار تعليقات موجهة من اشخاص ( مجهولين ) لاتعرفهم يتحدثون عن ان الثورة ليست حكرا على ( من نزلوا الميدان أو من ثاروا او من دعموا الثورة )
و ان النظام القادم ( يجب ) ان يشمل الكفاءات ايضا !!!!!
و ستلاحظ ايضا انقلابا ناعما فى تعليقات من كانوا ينشرون شتائم ضد الثوار و الآن يعلنون انهم " ايدوها من اول يوم " !

هذه المحاور و كلها ستجدها بدأ التنفيذ فيها فى الفعل و البعض ينفذ هذه المحاور بحسن نية دون ان يدرى

* سواء اعلاميا
( أمس كانت هناك حلقة من برنامج العاشرة مساءا عن الشرطة و اهمية تبرئة ساحتها و عفا الله عما سلف !
والغريب ان الضيوف من الشرطة كانوا ثلاثة ( اثنان من ضباط الشرطة و الثالث نائب مدير امن دولة سابق ! )
فى حين ان الضيف الذي يطالب بالمحاسبة بقوة و المحاكمة كان محامي فقط )

او على الانترنت .. فى فيديوهات لها اسماء على غرار ( الحقيقة وراء فلان ) ( كشف المخطط المستخدم من فلان او صفحة كذا )
او فى عدد من التعليقات لا تعرف مصدرها

اذن هذه هي محاور الخطة

|| 1 || المحور الأول : اسقاط الحساب عفا الله عما سلف !
|| 2 || المحور الثاني : زيادة عدد الاعتصامات الفئوية مع شيء من الفوضى
|| 3 || المحور الثالث : اثارة التعاطف حول مبارك
|| 4 || المحور الرابع : تشويه صورة الثوار
|| 5 || المحور الخامس : ازالة اتهاماتهم اعلاميا
|| 5 || المحور السادس : افساد العلاقة بين القوات المسلحة و بين الثوار
|| 6 || المحور السابع : العودة للحكم عبر عباءة جديدة !

ضع هذه المحاور فقط فى بالك فى الايام القادمة و تابع التعليقات على الانترنت او الاعلام و قل لي كم محور وجدته منفذا بالفعل ؟
اذا وجدتها السبعة .. فمعنى هذا ان المخطط صحيح بالفعل

لأنه تأكد من هذه القاعدة : لا يوجد ما يسمى بالصدفة أبدا فى عالم السياسة

كما قلت و أكرر

سأعرض عليكم تفصيليا و بعدها يكون الحكم لكم :
اذا كان هذا ممكن ؟ أو هذا صحيح ؟ هل هذا متوقع ؟

و الأهم هل سينجح ؟

هناك حديث شريف يؤكد ما معناه انه سيأتى زمان قد يكذب فيه الناس احيانا .. من هو صادق
و يصدق فيه الناس .. من هو كاذب

و البرت اينشتين قال :
الشيء الوحيد الضروري لانتصار الشر فى العالم ,
هو فقط : ألا يفعل الأخيار اي شيء !

لهذا اذا اقتنعت و تأكدت - مثلى - بصدقية المخطط القذر هذا فتحرك للقيام بدورك , ليس فقط بنشر المقال فقط , بل أيضا الوقوف ضد من تشعر انهم ينفذون هذا المخطط فى كل مكان , بالفكرة و بالحجة و بالنقاش

نعم , أتمنى أن تكون أنت من سيحدد هنا عزيزي القاريء
.. لأنه انت من سيحمى الثورة
.. و لا تنتظر أحدا غيرك يفعل هذا لأنك انت الثورة و انت من قمت بها , و انت من سيحميها و يدعمها

_____________

للإشتراك بمجموعة المصريين

يرجى إرسال رساله فارغة على البريد الإلكتروني التالي

El_Massreyyen-subscribe@yahoogroups.com

With my best wishes
Ambassador
Ossama Haggag
Cairo / Egypt

جمعة النصر لشباب مصر.رؤية صلاح هاشم

جمعة النصر بعدسة صلاح هاشم

جمعة النصر 18 فبراير بعدسة صلاح هاشم




جمعة النصر لشباب وكل أهل مصرالمحروسة































جمعة النصر لشباب مصر


رؤية صلاح هاشم






















احتشد أكثر من مليوني مواطن مصري في ميدان التحرير والشوارع المجاورة له للاحتفال يوم الجمعة18 فبراير 2011 بانتصار ثورة الخامس و العشرين من يناير 2011 في ما أطلق عليه بـ " جمعة النصر" وشارك الشعب المصري كله في احتفالات النصر طيلة يوم كامل في عموم القطر المصري ، وهنا لقطات من الاحتفالات التى جرت في ميدان " الشهداء " بكاميرا صلاح هاشم

الخميس، فبراير 17، 2011

دعوة لتأسيس مركز توثيق لذاكرة ثورة 25 يناير 2011




الصور المرفقة تصوير صلاح هاشم

صلاح هاشم





سينما إيزيس تدعو الى

إنشاء " مركز توثيق

لذاكرة ثورة 15 يناير 2011


في اجتماع عقد حديثا في القاهرة مع بعض المثقفين والسينمائيين المصريين دعا الكاتب والناقد السينمائي المصري صلاح هاشم المقيم في باريس، وكان حضر الى مصر يوم الجمعة 4 فبراير2011( انظر مقال " عندما هجم البرابرة " في " سينما إيزيس " ) دعا الى تأسيس مركزتوثيق لذاكرة ثورة 25 يناير 2011 بالتعاون مع مجلة " سينما أيزيس " ( تأسست عام2005 على الانترنت ) وبدعم ومشاركة الافراد والجمعيات والهيئات والمنظمات التى شاركت في الثورة، ويقوم المركز- الذي سوف يتم اعلان تأسيسه قريبا- بجمع كافة المواد الاعلامية من الصوروالوثائق والافلام والاغاني والاشعار والملصقات التى يتبرع بها المواطنون والهيئات والمؤسسات الى المركز، والتي تشكل بالطبع جزءا من ذاكرة ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 وذلك لكى يقوم بترتيبها وتنظيمها واعدادها للباحثين والدارسين ، وتكون متوافرة لمن يريد ان يطلع عليها، و يريد ان يدرس تاريخ ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 التي غيرت تماما وجه الحياة في مصر، وسوف تصبح حديث العالم لفترة عقود
ورحب عدد كبير من السينمائيين بفكرة صلاح هاشم ، الذي ذكر بأنه سيتبرع للمركز بكل الصور التي التقطها والافلام التي صورها ومنذ حضوره الى مصر وهبوطه الى ميدان التحرير، وأعربوا عن رغبتهم في تكاتف كافة الجهود لتأسيس هذا المركز وبمشاركة الكفاءات المصرية الشابة التي صنعت الثورة ، جيل المستقبل في مصر..

الثلاثاء، فبراير 15، 2011

لا مكان لشهود الزور بقلم سعد القرش



لا مكان لشهود الزور

بقلم سعد القرش



هذه الدعوة كتبتها على صفحتى في الفيس بوك يوم الأحد 6 فبراير:

للجميع في التحرير أو أي مدينة مصرية: قبل أن تتسرب الثورة من الذاكرة، نظرا لكثرة التفاصيل الإنسانية، وتلاحق الأحداث، أرجوكم سجلوا يومياتكم ومشاهداتكم منذ مغادرة باب المنزل، وكيفية الوصول والعودة، منذ اليوم الأول، سجلوا الآن ولو سطورا، ثم تأتي الكتابة لاحقا، واجمعوا ما تستطيعون من صور ولافتات، وسوف أتلقاها منكم لتصدر في كتاب أو أكثر من مجلد، توثيقا لحدث غير مسبوق، سيكون ملهما لأجيال لم تولد بعد. سأنتظر المواد بعد النصر.

ـــــــــ

وأمس الأحد 13 فبراير أضفت على الصفحة ما يلي:

هذه الدعوة موجهة للنبلاء فقط، لا مكان لمن يمسكون العصا من المنتصف، انتظارا لرؤية السفينة الغارقة، لينضموا لصفوف الشرفاء. لا مكان لمن عمل مستشارا أو تربح من وزارات: البترول أو الزراعة أو الإنتاج الحربي أو الإعلام أو الثقافة أو غيرها، أو استفاد من سفريات زاهي حواس أو فاروق حسني أو جابر عصفور، أو عمل براتب لدى جابر عصفور، مقابل نقل أخبار المثقفين.

لا مكان لشهود الزور: فوزي فهمي، وصلاح عيسى، ويوسف القعيد، ومحمد سلماوي، وعائشة أبو النور، والسيد يسين، وأنيس منصور، وخيري شلبي، وسامية الساعاتي، وأحمد عبد المعطي حجازي، وجابر عصفور (ترتيب الأسماء وفقا لصورتهم بعد مقابلة مبارك يوم 30 سبتمبر)، ثم كتبوا في الأهرام مقالات يتغنون فيها بصحة الزعيم وشبابه الدائم.

لا نقبل توبة التائبين.

في انتظار شهادات الشرفاء.

سعد القرش