الأربعاء، ديسمبر 31، 2008

عاجل: انهوا حصار غزة.أوقفوا اطلاق النار







عاجل



انهوا حصار غزة

أوقفوا اطلاق النار




هل تتابع الأخبار من غزة؟ لقد قمتم لتوى بتوقيع إلتماس يطالب المجتمع الدولى لوقف الحصار و التوصل إلى وقف إطلاق النار، لذا أرجو منك الإطلاع عليه و إضافة إسمك إذا رغبت:

http://www.avaaz.org/ar/gaza_casefire_now/98.php?cl_tf_sign=1

إن الفاجعة الإنسانية فى غزة فى تدهور، فى ظل موت المرضى فى المستشفيات وندرة الماء الصالح للشرب. فمايزال المسلحون يطلقون الصواريخ على بلدة سدروت، كما حصدت الصواريخ الإسرائيلية أرواح 35 فلسطينيناً فى الأسبوع الماضى، غالبيتهم من المدنيين، كما أن حدوث محادثات سلام فعلية يستعصى حدوثه تحت هذا الوضع الكوارثى، و لقد رأينا إبان الحرب الإسرائيلية على لبنان فى عام 2006 كيف تستطيع الضغوط و المساعدات الدولية وقف الأزمات و حماية المدنيين—إنه لم يعد بمقدورنا الصمت حيال غزة. نرجو منكم إضافة إسمكم فى من خلال الرابط الإلكترونى أعلاه، و نشر هذه للرسالة للجميع.


انهوا الحصار

أوقفوا اطلاق النار




الاثنين، ديسمبر 29، 2008

أجمل التهاني بالأعياد لقراء سينما ايزيس



Season's greetings

MERRY CHRISTMS

AND

HAPPY NEW YEAR

2009 & 1430

أجمل التهاني بالأعياد التي اجتمعت لتجمعنا

عيد الشجرة المصري

يوم 16 كيهك 6450 مصري

و

عيد الميلاد للكنائس الغربية

يوم 25 ديسمبر 2008 م

و

رأس السنة الهجرية

يوم 1 محرم 1430 هـ

و

رأس السنة الميلادية

يوم 1 يناير 2009 م

و

عيد الميلاد المجيد للكنائس الشرقية

يوم 7 يناير 2009 م

الموافق

يوم 29 كيهك 1725 ش

كل سنة وأنتم طيبيين


سينما ايزيس تعود اليكم
بعد الاعياد
في الاسبوع الاول من يناير
2009

سينما ايزيس
عين علي الوطن وعين علي العالم

الثلاثاء، ديسمبر 23، 2008

لماذا ثقافتنا المصرية محافظة ؟د.جابر عصفور

المفكر والناقد ورئيس المركز القومي للترجمة في مصر د.جابر عصفور

مختارات ايزيس




المفكر والناقد المصري ومدير المركز القومي للترجمة جابر عصفور



ثقافتنا المصرية محافظة

وأكثر خوفا من التجديد


وصف المفكر والناقد المصري الدكتور جابر عصفور الثقافة المصرية بأنها "محافظة‏ وأكثر خوفا من التجديد بالقياس إلى غيرها"‏. وأرجع عصفور تخلف البحث العلمي الحر‏ في مصر إلى "تدخل القوى المحافظة التي ترتدي مسوحا دينية خادعة‏، وتدخل قوى الاستبداد السياسي".

وقال عصفور في مقال بعنوان "ثقافتنا محافظة تزداد تخلفا" نشرته صحيفة "الأهرام" المصرية "لا تزال قضية المرأة إلى اليوم تتراجع عن الكثير من المكاسب التي حققتها بقوة الدفع الهائلة لثورة ‏1919‏ ثم ثورة‏ 1952‏ إلى حد ما وها نحن‏، اليوم‏، ومع بدايات القرن الحادي والعشرين‏، نسمع عن المرأة العورة‏ ‏وعن ضرورة عودتها إلى المنزل‏، وتغطيتها بالنقاب".

وأشار عصفور إلى أن تدهور التعليم في مصر سببه "الإهمال المالي المتعمد للجامعة" وقال إن ذلك تسبب "في المزيد من نزيف العقول اللامعة التي اضطرها طلب المال إلى الصدأ في بلاد النفط وصحراواتها التي أضرت بالبحث العلمي ولم تدفع به إلا إلى الخلف".

‏وجاء في المقال "لقد ‏تحولت الجامعات المصرية إلى مدارس ثانوية مكتظة الأعداد‏، لا تقدم إلا أسوأ أنواع التعليم العالي ووصل الأمر إلى ما وصل إليه من مأساة في كليات الفنون المعروفة للكثيرين‏، فضلا عن الجامعات الجديدة التي تحول أغلبها إلى سبل للتربح لا تطوير العلم‏".

واعتبر عصفور أن الأزمات الإقتصادية وسوء الأوضاع المعيشية في مصر ساعدت في انتشار العنف والدروشة في المجتمع‏، وكرست المزيد من نزعات التواكل التي غذاها الجهل.

وقال عصفور "وكانت النتيجة تخلف الذوق العام والخاص إلى درجة من التدني لم يسبق أن شاهدها المجتمع المصري من قبل‏، وشاع القبح الذي قضى على مظاهر الجمال‏، والقذارة التي حلت محل النظافة في الطرقات والميادين ومؤسسات النفع العام‏، بل أصبحت القذارة تجمع بين العقول المنحرفة والأحياء العشوائية التي أصبحت قنابل قابلة للانفجار في أي لحظة".

واختتم عصفور مقاله قائلا "من الطبيعي‏، والأمر كذلك‏، أن تغيب المعارك الكبرى في الحياة الثقافية‏، فتتحول إلى منابذات صغيرة‏، تنشغل بالصغائر والسفاسف وما أكثر الذين يتحدثون عن حق الاختلاف فإذا اختلفت معهم‏، كنت عدوا رجيما‏، تستحق الاستئصال‏ .. وهذا طبيعي في ثقافة يتخللها العنف من كل جانب‏، ويهدد الإرهاب الديني فيها كل تفكير حر‏، وتتسلط الرقابة المباشرة وغير المباشرة على العقول المحرومة من حرية التفكير والإبداع‏


عن جريدة " آفاق " علي الانترنت

الاثنين، ديسمبر 22، 2008

موقع لنادي الكويت للسينما علي الانترنت





اخبار نادى الكويت للسينما على شبكة الانترنت

اخبار نادي الكويت للسينما مثل :الاعلان عن مسابقة سينسكيب لسينما الهواة تحت رعاية شركة السينما الكويتية

وبدء التسجيل فى ورشة التصوير السينمائى والتلفزيونى

والمزيد من الاخبار سوف تجدها من الآن فصاعدا على موقع نادى السينما على الروابط التالية

www.kuwaitcinemaclub.com

www.kuwaitcinemaclub.org

www.kuwaitcinemaclub.net


وسينما ايزيس تهنيء نادي الكويت للسينما علي موقعه الجديد

الثلاثاء، ديسمبر 16، 2008

البحث عن رفاعة الطهطاوي في شوارع باريس .د.صبحي شفيق

رفاعة الطهطاوي ( 1801-1873 ) .رائد نهضة مصر الحديثة

لقطة من فيلم " البحث عن رفاعة " لصلاح هاشم


البحث عن رفاعة الطهطاوي

في شوارع باريس

بقلم د.صبحي شفيق


الحديث عن فيلم عنوانه: «البحث عن رفاعة الطهطاوي» ليس حديثاً عن رفاعة الطهطاوي، بل عن فيلم أخرجه الناقد المصري صلاح هاشم، وصوره وقام بمونتاجه اللبناني سامي لمع، وأنتجته الناقدة الكويتية نجاح كرم.والعنوان يحمل دلالة الفيلم ويحدد نوعيته فنياً، فهو شكل خاص جداً من أشكال السينما الوثائقية، نقطة البدء في هذا النوع كما هي في أي بحث علمي: أننا نبدأ من الصفر، فالمنهج ديكارتي، أي لم جزئيات مبعثرة، وإخضاعها لمرشح أساسي، هو عين من وراء الكاميرا ، وعين الكاميرا نفسها، ثم تدريجياً تتراكم الجزئيات وتتبلور وهي تتراكم، ومع كل لحظة تتبلور فيها تحدث طفرة ما ، وتوالي هذه الطفرات هو السرد البصري السمعي هو الفيلم.والفيلم هو فيلم ثلاثة تضافرت جهودهم للقيام بهذا البحث، ومن هنا يلح سؤال: ما الذي يدفعهم، ونحن في عام 2008، إلي لم شذرات متناثرة في ذاكرة الأجيال الحالية عن واحد من رواد حركة التنوير في القرن قبل الماضي؟ لماذا؟
كلمة واحدة تحضرني، هي أساس النهضة، علي مر العصور التاريخي، إنها: «المجابهة».والمجابهة لا تحدث إلا في أعقاب صدمة، صدمة تهز وجدان جماعة إنسانية بأكملها، فمثلاً، ما يشاع عن دخول خيول بونابرت الأزهر، لو كان هذا صحيحاً، فلابد أن نتفض جميعاً وتتجمع قوانا، وفي أذهاننا يبرز سؤال: كيف يجرؤ جيش غزاة علي ركل مقدساتنا؟وهنا نعيد النظر إلي مالدينا من تراث، وما لدي «الآخر» من قوة وننتهي إلي ما كان يسمي: «البارودة» أي المدفع والبندقية
المدفع عندهم، وليس عندنا سوي هروات و«نابوت الخفير» أبهذا نحمي مقدساتنا؟سرعان ما يتحول شيوخ الأزهر أنفسهم إلي مفكرين: العطار، الشرقاوي، مثلاً، ثم بعدهما محمد عبده، وتدريجياً تنشأ ذاكرة جماعية جديدة وتبرز أجيال تواصل البحث عن هويتنا: في التراث الشفهي، في الشعر الجاهلي «طه حسين»، في المنهج العقلاني كبديل للاجتهاد الحدسي «العقاد»، في اقتحام أشكال جديدة من الإبداع الفني «توفيق الحكم»، ثم يتبلور كل هذا فيما نسميه بعصر التنوير، وعصر النهضة.وكلما عاد مخترعو الباروده ليدنسوا تراثنا، ويحولوا بلادنا إلي محطة خط تراجع في استراتيجية السيطرة علي الشرق الأوسط، كلما عاد نفس السؤال يلح علينا: كيف نستعيد قوانا الداخلية، كيف نستعيد هويتنا؟ انها مجابهة أخري معاصرة ،بدون هذه المجابهة نظل «توابع» علي محيط دائرة، مركزها ستاندرد أويل ومصانع السلاح الكبري، ومخرجو تمثيليات «الإرهاب الدولي»

البحث عن رفاعة جديد

فيلم صلاح هاشم وزميلاه، سامي ونجاح، ليس فيلماً عن رفاعة الطهطاوي ، بل عن البحث عن رفاعة الطهطاوي الجديد، رفاعة الطهطاوي الذي يفند اسطورة التكنولوجيا العليا، وما هي سوي رسوم تخطيطية «» بلاستيك والمونيوم ومكملات، وليست من المعجزات، بدليل أن كوريا وسنغافوره يصنعان السيارات والحاسبات الآلية
وربما دافع صلاح هاشم، صاحب هذا المشروع، وأيضاً دافع سامي لمع، هوانهما، في شبابها خاضا نفس تجربة الطهطاوي. من حي قلعة الكبش في حي السيدة زينب، ينطلق شاب مثقف، محب للسينما، تراه ينصت إلينا، يحيي حقي وسعد الدين توفيق وأحمد الحضري وفتحي فرج وغيرهم من مؤسسي نوادي السينما وقبلها جمعية الفيلم.كان ذلك في الستينيات، وكانت مصر قد وضعت برنامجاً قومياً، السينما تحتل مساحة كبيرة فيه، بدءاً من إنشاء معهد للسينما، ثم وحدة أفلام تجريبية لاستيعاب أول دفعة تتخرج في المعهد في 1963 ثم مجلة للدراسات بالسينما ثم 26 نادي سينما موزعة علي قصور الثقافة بالأقاليم، ثم إنتاج سينمائي يفتح الباب علي مصراعيه أمام شباب ذلك الوقت: خليل شوقي وحسين كمال وسعيد مرزوق، وبعدهم ممدوح شكري ومدكور ثابت، وعاطف الطيب وخيري بشارة وسمير سيف، والقائمة تطول، لكنني أذكر كل هذا لأن «كل هذا» كان في مخزون ذاكرة صلاح هاشم المؤلف الكامل لفيلم: «البحث عن رفاعة ».وعندما هاجم التتار ثقافتنا القومية، هاجرنا جميعاً تقريباً، وقد سبقنا صلاح هاشم، متجهاً إلي ما كان يسمي وقتذاك مدينة النورباريس.ابن قلعة الكبش تتفتح نظراته، ثم مداركه علي مجتمع آخر، فيه السينما فكر وعلم وتيارات مختلفة، ودراسات أكاديمية بالجامعات الفرنسية، تصل إلي مرحلة دكتوراة الدولة
مجابهة صلاح لعصر «التنوير السينمائي» ، عصر يموج بالحركات الداعية للتجديد، السينما الحرة في إنجلترا «أند رسون ومجموعته» سينما ما تحت الأرض في أمريكا «شيرلي كليرك وكاسافيتس ويوناس ميكاسي وغيرهم» الموجة الجديدة الفرنسية، بنظرية «سينما المؤلف» سينما نونو بالبرازيل، سينما أفريقية في بلاد لم تعرف الإنتاج السينمائي، كالسنغال والجزائر، مثلاً إلخ إلخ وسط هذا «الأتون» تفتحت ملكات صلاح هاشم.وتحدد نمط سلوكه، إنه لا يقلد ولن يكون «خواجة» بل ابن قلعة الكبش، وقد تطور فكر أبنائها ليصحبوا مفـــــــكرين ومهندسين وقضاه وأطباء إلخ إذا ما قالوا: «لا» وتحركت في نفوسهم نوازع المجابهة. هل يمكن أن يحدث هذا؟

محاولة ايقاظ أمة

الفيلم كله محاولة للإجابة عن هذا السؤال، محاولة لإيقاظ ذاكرة أمة درامياً، يلجأ مخرج الفيلم إلي ما يسميه رائد المسرح الملحمي: «برتولت بريشت» بتأثير التعبير، بمعني أنه يلغي عادة المشاهدة للأفلام التقليدية، تلك القائمة علي الإبهار وعلي انتزاعنا من واقعنا، وينشيء عادة جديدة، هي إننا أمام مخرج، ومصور، وهما يبحثان. يبحثان في الواقع المعاصر عن شخصية تفصلنا عها سنوات طويلة من الاستعمار والثورة والهزيمة ، ثم استعادة كياننا ، وإذا بنا أمام «فجوة»: امام الجامع الذي اختير إماما لبعثة عسكرية أرسلها محمد علي لتدرس في نفس المدرسة العليا التي درس فيها نابليون، كي يعودوا بنفس مكتسبه، ويتعلموا علي يد تلامذة أستاذ نابليون، البروفيسور مونج.
ولا أدري أهو من قبيل الصدفة، أن في نفس المكان الذي أقام فيه نابليون بيت خلف مدرسة السنية بالسيدة زينب وفي نفس المكان الذي أقام فيه مونج «» أول مجمع علمي في تاريخنا الحديث، في نفس المكان ينشأ مخرج هذا الفيلم؟
ولنعد إلي فيلم: «البحث عن رفاعة» هنا يتحقق التعبير في اختيار أماكن معمارها إسلامي ومملوكي، هي نفس الأماكن التي كانت مركز «التنوير» في عصر رفاعة حتي عصر إسماعيل، بينما من في هذه الأماكن قد تحولوا إلي «كم» بشري، أغلبهم يكتظ في مساكن أشبه بحيوانات المزارع الصناعية ، والهوة بين ماض وحاضر إذا ما ألغي السرد السينمائي المسافة بينها، يوصلنا إلي «تأثير الدهشة» البريشتي إلي تأثير الاستغراب ، وليس أبداً التغريب كما يصر البعض علي ترديده كيفما اتفق، بينما الأصل اللاتيني للكملة هو: «اجعله آخر، أي أطمس شخصيتة وارغمة علي وضع قناع يفرضه نظام ما ، كي يندمج الكل في هذا النظام.أسئلة يطرحها المخرج عليّ من هذه الأماكن. البعض يتجمع ذاكرته والبعض الأخري يبدي دهشته، وبين هؤلاء وهؤلاء تنبض أجيال جديدة بالحياة
أطفال يلعبون، طفلة تستسلم لإيقاع الموسيقي ، ورغم حجابها ترقص، أنماط بشرية متعدده هي: «مصر الآن»، هل تولد «مصر الغد» وسط كل هذا؟ هل تحدث انتفاضة فكرية، توصل نهضة عصر التنوير بنهضة الفكر الحديث: شبلي شميل، سلامة مرسي، طه حسين، إسماعيل مظهر، فرح أنطون، لتنتهي إلي فكر مصر المعاصرة؟
كل ما في الفيلم يوصي بأن الإجابة ستكون: «نعم»، رغم كل ما يفعله حاملو معاول هدم الهوية الثقافية ، للبلد التي علمت العالم كله كيف يفكر ويبدع ويخترق ويتحدي قوانين الطبيعة.



عن جريدة القاهرة بتاريخ 16 ديسمبر 2008

صورة للمقال علي صفحة " القاهرة " بتاريخ 16 ديسمبر 2008

الأحد، ديسمبر 14، 2008

لقاءات مانوسك السينمائية في فرنسا من 3 الي 8 فبراير 2009

ملصق لقاءات مانوسك السينمائية. من الواقع الي الخيال


لقاءات " مانوسك "
السينمائية
من الواقع الي الخيال
تعقد اللقاءات في مدينة " مانوسك " في أقصي الجنوب الفرنسي ، حيث عاش ومات الكاتب والروائي والمخرج الفرنسي العملاق جان جيونو، وذلك في الفترة من 3 الي 8 فبراير2009 . وتسلط التظاهرة الضوء علي اتجاهات السينما الجديدة في العالم ، وتكرم في الدورة القادمة المخرج الامريكي الأسود الكبير تشارلز بيرنيت ، وتعرض له مجموعة من أفلامه المهمة مثل " النوم مع الغضب " و" قاتل الاغنام " و " عرس اخي " الخ، كما تعود التظاهرة الي بعض " روائع " الافلام في تاريخ السينما العالمية ، لتعيد استكشافها من جديد.برنامج اللقاءات ينشر كاملا علي موقع المهرجان وفي " سينما ايزيس " في بداية شهر يناير 2009



RENCONTRES CINEMA




de MANOSQUE

du 3 au 8 février 2009


لقاءات " مانوسك " السينمائية

من 3 الي 8 فيراير 2009







Regards comparés, croisements, découvertes ou retours sur des films qui font l'histoire du cinéma, tout cela condensé en une semaine intense de projections exceptionnelles et de rencontres dans la cité provençale de Jean Giono. A Manosque, c'est un désir d'échanges avec les cinéastes, de compréhension des expériences et des œuvres qui anime les salles entre les films.



Un hommage sera rendu à Charles Burnett et un parcours effectué dans son œuvre, avec notamment ses premiers films Killer of Sheep, My Brother's Wedding et To Sleep with Anger.



Le cinéaste brésilien Julio Bressane présentera son dernier film L'Herbe du rat (A Erva do Rato, sélection Venise 2008) avec d'autres films.



On trouvera au programme les fils de jeunes réalisateurs comme Samuel Bester ou Corentin Adolphy qui s'est intéressé au sort des peuples Amérindiens tout comme le chanteur québécois Richard Desjardins avec Le Peuple invisible.



Et Claire Denis présentera 35 Rhums avant sa prochaine sortie en France.



Le programme sera en ligne début janvier sur www.oeilzele.net

l'affiche est disponible sur notre site.



RENCONTRES CINEMA de MANOSQUE

BP 107 – 04101 Manosque Cedex



+33 4 92 70 35 45

cinemanosque@oeilzele.net

الخميس، ديسمبر 11، 2008

ورشة تصوير في نادي الكويت للسينما


ورشة تصوير في نادي الكويت للسينما



نادي الكويت للسينما


يعلن عن بدء التسجيل في ورشة التصوير


بعد انتهاء فعاليات ورشة فن كتابة السيناريو التي حاضر فيها واشرف عليها الدكتور أسامة ابوطالب , يستعد نادي الكويت للسينما لإقامة ورشة التصوير السينمائي والتلفزيوني التي يحاضر فيها ويشرف عليها المصور المعروف سعيد شيمي وذلك في الفترة من 13 إلى 23 يناير 2009 . ويعقب هذه الورشة ورشة التمثيل التي يشرف عليها ويحاضر فيها النجم العربي جمال سليمان .. جدير بالذكر ان النادي أقام من قبل أربع دورات وورش متخصصة حاضر فيها المخرج أسد فولاذ كار والمصور سعيد شيمي والمخرج محمد خان والنجم العربي نور الشريف .و يمكن التسجيل في ورشة التصوير من خلال الاتصال بالنادي . وقدصرح عامر التميمي رئيس مجلس الإدارة ان النادي مهتم بتطوير وتنمية الكوادر السينمائية الكويتية الشابة , وان هذه الورش تمثل واحدة من طموحات مجلس ادارة النادي الكثيرة لتقديم خدمات تعليمية متخصصة يشرف ويحاضر فيها نخبة من السينمائيين والبارزين في مجال الفن السابع . على صعيد أخر قرر مجلس إدارة النادي عمل خصم خاص لطلبة الثانوي وطلبة الجامعات 50بالمائة من قيمة الاشتراك المطلوب . للاستفسار : نادي الكويت للسينما : ت 22420848 داخلي 124 أو مباشر 24346132 الفترة المسائية

الثلاثاء، ديسمبر 09، 2008

أوراق من مهرجان القاهرة السينمائي 32.صلاح هاشم

دورة التسامح عن جدارة

تكريم يوسف شاهين في الدورة 32


ملصق فيلم " خلطة فوزية " لمجدي احمد علي









لقطة من فيلم 3 قرود




أوراق من مهرجان



مهرجان القاهرة السينمائي 32 ماذا حقق ؟



( 1 من 2 )


بقلم صلاح هاشم

ليس المهرجان ، اي مهرجان، مجرد شاشة فقط لعرض الافلام السينمائية الاجنبية والعربية الجديدة بل هو ايضا ساحة تتلاقي فيها الافكار والمشروعات والمناقشات الجدية المثمرة، التي لاتخص مستقبل وواقع السينما في مصر فقط ، بل في المنطقة العربية والمتوسطية من العالم، وذلك في مواجهة زحف الشرائط الهوليوودية الكاسح، ان علي شاشات السينما او التلفزيون وهيمنتها بخزعبلات التكنولوجيا الرقمية، وأعمال العنف الرخيص المجاني و المطارادات علي أسواق السينما في العالم. كان القاهرة السينمائي 32 واكثر من أي وقت مضي " ساحة " تطرح فيها التساؤلات بخصوص أين نحن الآن من فن السينما الذي يتطور في العالم، ويتعثر تقدمه في بلادنا، بل يكاد يزحف علي بطنه وسط الشوارع الموحلة والملغمة بأكوام النفايات في الشارع السينمائي المصري ،الذي صار يكرس في معظمه لل " الهلس " أو الهراء العام والتهريج الرخيص، بل ويكاد ،بعد ان اصبحت السينما في مصر هي اكوام "الزبالة " تلك من الافلام ، التي تغرق أسواقنا، ويخضع توزيعها لموزع احتكاري واحد، وتوظف حفنة من انصاف النجوم في تقطيع تورتة بداية التصوير في فيلم تفرد له معظم الصحف والمجلات المصرية صدرها، لكي تباركه وتحكي عن موضوعه وتلهج بالثناء علي أبطاله..
تكاد تكون هذه السينما التي عشقناها في أفلام " درب المهابيل " " زينب " و" الفتوة " و" بداية ونهاية " و" العزيمة " و" ابن حميدو " و" اللص والكلاب " الخ الخ الخ قد ماتت بالفعل/ منذ ان هوي مشروع حماية المبدع السينمائي الفنان المصري من خلال " القطاع الخاص " في السبعينيات ، وتحول " السينما المصرية العريقة " التي صنعت وجداننا الي " تجارة "، علي يد بعض التجاراللبنانيين، واختفاء ذلك " البطل " الذي صنعته لنا السينما المصرية بأفلامها مع التقاليد التي أرستهاا- كانت مثلا في صف الفلاحين المساكين الغلابة علي طول الخط – تحولها الي مجرد تهريج وليس ترفيه، وفقدت السينما المصرية مع الثقافة المصرية ريادتها ودخلت مرحلة غيبوبة بالفعل صارت ظاهرة أعم وأشمل في الشارع العام وتللك البيوتات التي صارت تسهر شاخصة الي شاشات التلفزيون وهي تتسلي قاعدة تحته بقراطيس اللب والفول السوداني حتي تنام مع ابطال المسلسل مثلها مثل اي كائنات عدمية مستسلمة في مجتمعات الانفتاح الاستهلاكية المصرية الجديدة والمولات وغياب أي قبس للخلاص من تلك " الظلامية "الغبية المتطرفة التي يفرضها اعلام واحد بمنابره وفلوسه ورجاله ومؤسساته ، و هذا التراجع و ذاك التخلف المشين علي كافة مستويات الحياة في مصر، والاستسلام للأمر الواقع.ألم يقل أحدهم ان الشعوب علي دين ملوكهم ؟. هل من يشاطرنا الأحزان ؟..
أعتبر بداية ان مهرجان القاهرة في دورته 32 حقق الكثير، فقد بسط - اضافة الي الافلام المتميزة التي عرضها مثل " خلطة فوزية " لمجدي احمد علي و " بلطية العايمة " لعلي رجب و " بصرة " لأحمد رشوان من مصر، ومجموعة من اهم وابرز الافلام المختارة الحائزة علي جوائز في مهرجانات سينمائية عالمية مثل فيلم " 3 قرود " للتركي نوري بيلغ سيلان الخ- .بسط تلك " الساحة " للتلاقي علي "خلفية " مدينة " مدهشة " من أعرق مدن افريقيا والعالم..
فما تزال القاهرة عاصمة افريقيا ، تقف شاهدة علي معجزة الحياة في مصر كل نهار، حيث ان المرافق التي تمدها باحتياجاتها، كانت مجهزة أصلا لخدمة احتياجات 3 مليون أنسان /وليس 20 مليون بني آدم يا لطيف كما هو تعدادها الآن، ومع ذلك لاينام في تلك المدينة العملاقة أحد وهو جائع، وهي تستحق المشاهدة عن جدارة في تلك القارة – مصر التي لم نكتشفها بعد - كما ان المهرجان اذا كان يغرينا ويلوح لنا بالافلام والنجوم والبريق وأعمال قوس قزح وعروض الموضة الملونة المدهشة في حفلات الافتتاح والختام وما بينهما من حفلات، فانه يقصد من خلال توظيف كل هذه العناصر " الجاذبة " المغرية والمطلوبة، كما يفعل مهرجان " كان " مع النجوم لخدمة " سينما المؤلف " ان تتاح لنا الفرصة لكي نلتقي في رحابها ولهوها وزحامها نحن السينمائيين والمخرجين العرب ، في " مواجهة " بل مواجهات أمامية تغنينا وتثرينا بمناقشاتها وحواراتها / وهو بذلك يحقق وظيفة السينما الاصلية الحقيقية، فليس المقصود بالافلام ان تزودنا بالمعارف الجديدة – حيث يمكن الحصول علي هذه المعارف من محركات البحث علي الانترنت والاصدارات الحديثة والمكتبات العامة وغيرها خارج دور العرض السينمائي، لكن وظيفتها ان تقرب الناس من بعضهم البعض، لكي تقربنا حضارة السينما أكثر – حضارة السلوك الكبري كما أسميها- تقربنا أصلا من انسانيتنا..

وقد ظهر ذلك مثلا من خلال التجمعات واللقاءات التي كانت تعقد في كافتيريا المجلس الاعلي للثقافة ، بجوار مركز الابداع التابع لصندوق التنمية الثقافية حيث تعرض افلام المهرجان علي الجمهور والسينمائيين ، ويلتقي فيها المخرجين بالنقاد والصحفيين، يلتقي المخرج احمد رشوان بمحمد خان بالروائي بكر الشرقاوي بالمثقف السينمائي وشيخ النقاد السينمائيين في مصر د.صبحي شفيق بالمخرجة هالة لطفي ، ويتجمع ويتحلق حولهم ضيوف المهرجان القادمين من باريس ولندن وروما وبيروت الخ، ويبدأ الحوار والنقاش والجدل في أجواء حميمية تطرح فيهاالتساؤلات الخاصة بتلك السينما التي نصنع في بلادنا ، ولم تتخلف هنا – في حين تتقدم في العالم، وربما كانت تلك اللقاءات والنقاشات التي دارت خارج دوائر المهرجان الرسمية، أكثر وأعم فائدة من تللك المؤتمرات الصحفية في اعقاب عروض الافلام التي هيمن علي بعضها الفوضي و بعض المجاملات الرخيصة .ولذلك لابد أن يحرص المهرجان علي تواجد وتجمع كل الضيوف من السينمائيين العرب والمصريين في مكان واحد علي أرض القاهرة ، حيث ان ذلك التجمع هو الذي يتيح وحده ان يكون هناك " كشف حساب " سنوي للسينما العربية ، واقترح ايضا ان يفرد المهرجان مساحة لتقديم بانوراما للسينما الوثائقية وأبرز انتاجاتها لا ان يقتصر عرض هذا النوع علي مهرجان الاسماعيلية فقط واعتقد ان ادارة المهرجان لاشك ترحب باقتراحات وأفكار كل من يهمهم أمر ذلك المهرجان السينمائي القاهري المصري ، لأنه أصبح " واجهة " للسينما المصرية العريقة الملهمة ، التي صنعت وجداننا، وحبنا ومساندتنا ووقوفنا الي جانب مهرجان القاهرة وقبل اي مهرجان سينمائي عربي آخرنابع من حبنا وعشقنا أصلا لتلك السينما المصرية الجبارة - انتمائنا لها وانتمائها الينا - التي يعتبرها عمنا الروائي بكر الشرقاوي المغترب في لندن – صاحب رواية " وقائع ما حدث يوم القيامة في مصر- " أحد أعرق السينمات العالمية قاطبة ،أن لم تكن أعرق سينما في الوجود وعلي وجه الكرة الارضية..وان كان حالها الآن في التراب والعدم.
ان هذا " التجمع " السينمائي الانساني علي أرض القاهرة الذي حققه المهرجان للتواصل والتعارف وتبادل وجهات النظر والبحث في أساليب خلق وابداع السينما الجديدة والتفكير في مشروعات سينمائية حديثة، والشروع بالفعل في تنفيذها هو الشيء الذي يجب ان يحرص عليه المهرجان، ليذكر ابدا ودائما ان الريادة كانت لمصر، أم الدنيا، في السينما و الثقافة و الآداب والفنون والعلوم، ولن يستطيع اي مهرجان عربي اخر ان ينتزع من مهرجان القاهرة - ومهما كانت عثراته واخطائه ومثالبه وسوءاته- تلك الريادة، او يسلبه امتداداته العميقة السحيقة، بقيم التسامح والضيافة والكرم والمحبة ، في قلب حضارة قدماء المصريين العريقة التي تتحدي الفناء والزمن..




وللحديث بقية





السبت، ديسمبر 06، 2008

فيلم "البحث عن رفاعة " في نقابة الصحفيين


لقطة من فيلم البحث عن رفاعة " لصلاح هاشم



صندوق التنمية الثقافية ينظم عروضا لفيلم " البحث عن رفاعة " لصلاح هاشم في البيوتات ومراكز الابداع التابعة له


فيلم البحث عن رفاعة يعرض في نقابة الصحفيين




تعرض اللجنة الثقافية بنقابة الصحفيين الفيلم الوثائقى البحث عن رفاعة للناقد والمخرج السينمائي المصري صلاح هاشم في السادسة مساء يوم الاحد 14 ديسمبر القادم . ويعقب العرض ندوة يحضرها مخرج الفيلم صلاح هاشم ، ومصوره اللبناني سامي لمع ، ويديرها الناقد السينمائي فوزي سليمان .

ملخص الفيلم

يحكي فيلم " البحث عن رفاعة " لصلاح هاشم عن وقائع " رحلة " بين باريس في فرنسا ، والقاهرة في مصر، مرورا بأسيوط وطهطا في " الصعيد "، للبحث عما تبقي من " ذاكرة " و نظريات وأفكار رفاعة رافع الطهطاوي (1801-1871 ) رائد نهضة مصر الحديثة، ومؤلف كتاب " تخليص الابريز في تلخيص باريز "، ويتساءل الفيلم ان كانت " مصر " ، قد استفادت حقا من تجربته، لاطلاق صحوة تنويرية فكرية أصيلة ..

عنوان نقابة الصحفيين: شارع عبد الخالق ثروت. خلف" دار القضاء العالي " . وسط المدينة




*






عروض قادمة


مواعيد عرض فيلم " البحث عن رفاعة " في جدول فاعليات صندوق التنمية الثقافية

يوم 20 ديسمبر. يعرض الفيلم في بيت السحيمي ويعقب العرض ندوة يديرها الناقد السينمائي مجدي الطيب
يوم 25 ديسمبر. يعرض الفيلم في بيت الأمير طاز ويعقب العرض ندوة يديرها الناقد السينمائي محمد الروبي











الثلاثاء، نوفمبر 18، 2008

البحث عن رفاعة بقلم بيير بيتيوA LA RECHERCHE DE RIFAA PAR PIERRE PITIOT


البحث عن رفاعة

بقلم

بيير بيتيو


شاهد بيير بيتيو الكاتب والناقد السينمائي المخضرم ورئيس مهرجان مونبلييه للسينما المتوسطية فيلم " البحث عن رفاعة " لصلاح هاشم وكتب هذه الرسالة التي يقول فيها. وتنشر سينما ايزيس الرسالة هنا كاملة




From: Pierre Pitiot


Subject: A la recherche de Rifaa
To: "salah hashem"

<salahashem@yahoo.com>
Date: Friday, July 18, 2008, 8:43 AM






Cher Salah Hashem



Lorsque un ami vous demande votre avis sur une de ses œuvres,il arrive

que cela vous mette dans un cruel embarras :Mentir pour ne pas peiner ou

dire la vérité sans égard amical.

Mais je vous rassure tout de suite :
 
"a la recherche de Rifaa" est un



travail d'une grande qualité et je ne vois guère de reproche important à



vous adresse,mais plutôt de très sincères compliments.
 
Le

documentaire,c'est la voie que vous avez
choisie,est un genre

ingrat,mais vous avez su en éviter les pièges et à ne pas vous contenter

d'une suite d'interviews fastidieuses.Au contraire,en choisissant trois



viles différentes,non seulement vous avez rompu toute monotonie,mais

encore,à travers vos déplacements ,vous avez montré une Égypte non

touristique,mais quotidienne.La première séquence dans un compartiment

de train est exemplaire et indique un type d'évocation d'un personnage



en profondeur,mais sans le mythifier pour autant.

Pour ma part-j'ai honte de vous l'avouer-j'ignorais tout de

Rifaa,et du

rôle importantissime qui avait été le sien dans l'éveil de vote pays au



monde contemporain;vous avez insisté sur les moyens intellectuels de

cette ouverture au cours des interviews que vous avez recueillis.Ces

interviews sont ceux de gens du peuple,modestes artisans (celle ,très

savoureuse du tailleur qui a travaillé
pour le cinéma depuis 1968).

C'est avec beaucoup de talent aussi que vous avez su montrer les

lieux,les plus modestes quartiers,la noble demeure de Rifaa,à

Assiyout,la mosquée d'Ibn Toulan.

Il faudrait citer aussi cette belle promenade fluviale au

Caire,l'abondance des scènes de rues qui sont comme la métaphore du film

lui-même(A la recherche de Rifaa,prophète de la

modernité)sans oublier la vie au quotidien.

Mais,en réalisant ce documentaire,on a l'impression que sous son objet

principal d'évocation d'un héros,vous évoquez aussi votre jeunesse

et

votre enfance,et en le visionnant en pensant à ce second degré,votre

film devient très émouvant;d'autant que cette évocation là est dénué

de

nostalgie puisque vous terminez sur que quelques belles scènes

familiales,dont le baiser à travers la vitre avec votre (petit ?)fils

est particulièrement touchante.

Si j'avais un tout

petit reproche à formuler,ce serait la trop grande
longueur du questionnement du petit fils de Rifaa,ambassadeur;peut-être
auriez vous pu la scinder en deux,mais ce n'est pas grave.
En tout cas,Bravo,cher et talentueux ami.
Pierre Pitiot
PS Je vais lire dés que possible "L'Or de Paris"


الأحد، نوفمبر 16، 2008

بيان يشجب ممارسات الرقابة اللبنانية





بيان يشجب ممارسات الرقابة



الرقابة اللبنانية

تحجز فيلم " عرس الذيب "

للتونسي جيلاني السعدي


دعي المخرج التونسي جيلاني السعدي لحضور مهرجان أيام بيروت السينمائية ، بعد اختيار فيلمه " عرس الذيب " للمشاركة في المهرجان الا ان الرقابة التابعة لجهاز الأمن حجزت الفيلم ، ولم تفرج عنه في اليوم المحدد لعرضه ، فاضطر صاحبه الي العودة الي تونس ، ولم يعرض الفيلم في التظاهرة المذكورة، وهكذا حرمت الرقابة الجمهور اللبناني لللأسف من مشاهدة احد افضل الافلام العربية التي خرجت في تونس في العامين وربما الخمس سنوات الماضية ، وقد كتبنا عنه في سينما ايزيس واعجبنا به كثيرا . وقد صدر بيان في تونس يشجب ممارسات الرقابة اللبنانية ضد الفيلم وقعت عليه سينما ايزيس ، ولاضافة توقيعك علي البيان يرجي الكتابة الي العنوان المرفق مع ذكر الاسم والمهنة amarcord222@gmail.com

السبت، نوفمبر 15، 2008

مهرجان الاردن للفيلم القصير يبدأ الأحد 16 نوفمبر

فيلم المشهداخراج حازم البيطار يشارك في مسابقة الافلام الروائية القصيرة

مهرجان الأردن للفيلم القصير

يفتتح دورته الرابعة في عمان ومخيم

جرش الأحد 16 نوفمبر



تبدأ نشاطات مهرجان الأردن للفيلم القصير في دورته الرابعة يوم الأحد
نوفمبر 16 من الساعة السادسة مساء حتى الساعة التاسعة في محترف
رمال في الويبده ومخيم جرش وذلك بعرض الفيلم الوثائقي السويدي <<أهلا في الخليل>> للمخرج تيري كارلسون والفيلم المتحرك الإيراني <<زاوية الصفر>>
للمخرج الإيراني أوميد خوشنزار والفيلم الإماراتي <<بنت مريم>> للمخرج
سعيد المري والفيلم الأردني <<المشهد>> الحائز على عدة جوائز وغيرها من
الأفلام القصيرة العالمية والعربية في سياق مسابقة افلام قصيرة يشارك
فيها اربعون فيلما من أنحاء العالم. الدعوة عامة ومجانية.

ويتم تكرار أفلام المسابقة العربية مرتين في الأيام التالية في مخيم جرش
في مركز البرامج النسائية لوكالة الغوث من الساعة الثانية مساء ومن
الخامسة مساء. وسيتم عرض الأفلام مرة أخرى في منتزه غور حديثة في وقت لاحق.

والرئيس الفخري لهذه الدورة هو الناقد السينمائي الأستاذ عدنان مدنات
وتتكون لجنة التحكيم الرسمية من فنانين مثل الرسام عماد حجاح (أبومحجوب),
الموسيقي طارق الناصر (فرقة رم), الممثل محمد القباني, الفنانة هيلدا
حياري, والنحات عزيز ابو غزالة مدير ومؤسس محترف رمال. ولجنة تحكيم
الناشطين الثقافيين الشباب فتتكون من الكاتب نسيم طراونه,الناقدة رانيا
حداد,الموسيقية زين عزوقه, منسقة النشاطات الثقافية في السفارة الأسبانية
بتريشا لبتيت. وسيحصل كل من الفائزين في جائزة التحكيم على مبلغ الف
دولار منها جائزة عبدالحميد شومان لأفضل فيلم عربي قصير وجائزة البتراء
لأفضل فيلم عالمي قصير.

ويرعى مهرجان الأردن للفيلم القصير مؤسسات منها المؤسسة الأسبانية
للتعاون الثقافي, مؤسسة عبد الحميد شومان, محترف رمال, مكتب البرامج
النسائية لوكالة الغوث للجئين الفلسطينيين, ومبادرة ذكرى. وتقوم تعاونية
عمان للأفلام بإدارة وتنسيق نشاطات المهرجان بمساعدة متطوعين من التعاونية.

ولبرنامج وأوقات عروض الأفلام يمكن للجمهور زيارة الموقع العنكبوتي
لمهرجان الأردن للفيلم القصير http://JordanFilmFe stival.com

للمزيد من المعلومات:
المدير التنفيذي: حازم البيطار | +962776400434 | JordanianFilms@ gmail.com

# # #


THE JORDAN SHORT FILM FESTIVAL '08 OPENS SUNDAY NOVEMBER 16, 2008 IN
AMMAN & JARASH

(JERASH, JORDAN) The program of the Jordan Short Film Festival (JSFF)
in its 4th session will start Sunday November 16 from 6pm until 9pm at
Mohtaraf Remaal cultural center in Amman and the Jarash Palestinian
Refugee Camp at the Women's Program Center of the UNRWA (United
Nations Relief and Works Agency for Palestine Refugees in the Near
East) from 2 pm until 5:30pm and later at Ghour Haditha Park by the
Dead Sea. The festival is open to the general public and admission is
for free.

The JSFF will open with the Swedish documentary Welcome to Hebron by
Terje Carlsson, Zero Degree by Iranian animation artist Omid
Khoshnazar, Bent Mariam by Emarati filmmaker Saed Salmin Almerry, and
The View, the award-winning film which claimed the Black Pearl at the
Middle East Int'l Film Festival as well as other shorts by talented
Arab and international filmmakers.

The short film competition includes about 40 films from around the
world produced in 2007 and 2008. The Arab film competition will be
repeated twice at the Jarash refugee Camp and later at the Dead Sea
park of Ghour Haditha.

The honorary chairman of the 4th session of the Jordan Short Film
Festival is film critic Adnan Madanat. The festival jury is composed
of leading Jordanian artists such as cartoonist and animator Emad
Hajjaj (Abu Mahjoob), musician Tareq Naser (Rum Music), actor Mohammad
Qabbani, video artist Hilda Hiary, sculptor and founder of Mohtaraf
Remaal center Aziz Abughazaleh. The Young Cultural Activists Jury is
composed of blogger/journalist Naseem Tarawneh, film critic Rania
Haddad, composer and journal editor Zein Azouqa, and Patricia Lepetit,
filmmaker & cultural coordinator for Spanish Embassy in Jordan.

The juries will decide the winners of the Abdulhameed Shoman Award for
Best Arab Short Film (1000 USD) and the Petra Award for Best
International Film (1000 USD) as well as a number of special mentions
for cinematic excellence.

The JSFF is managed by volunteers from the Amman Filmmakers
Cooperative with support from the Spanish Agency for Cultural
Cooperation along with partners Abdulhameed Shoman Foundation,
Mohtaraf Remaal, UNRWA, and Zikra.

For festival film screening times and dates, please visit
http://JordanFilmFe stival.com

CONTACT: Hazim Bitar | +962.776.400. 434 | JordanianFilms@ gmail.com

# # #
__._,_.___

الجمعة، نوفمبر 14، 2008

يوسف شاهين في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 32

ملصق الدورة 32 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي. يعرض أكثر من 150 فيلما جديدا من أنحاء العالم


شاهين علي غلاف مجلة كاييه دو سينما- كراسات السينما - الفرنسية الشهيرة


يوسف شاهين في مهرجان القاهرة السينمائي 32



مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

يهدي دورته 32 الي يوسف شاهين



باريس. سينما ايزيس


قررت ادارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي اهداء الدورة 32 الي روح الفنان المخرج السينمائي المصري الكبير الراحل يوسف شاهين، ويقام بهذه المناسبة حفل تكريم في المهرجان، بمشاركة تي في سنك- القناة الخامسة التلفزيون الفرنسي - والسفارة الفرنسية في مصر والمركز الثقافي الفرنسي ، يعرض فيه فيلم " باب الحديد " في حديقة السفارة الفرنسية بالقاهرة يوم 20 نوفمبر، بحضور مجموعة كبيرة من نجوم وضيوف المهرجان
وكان شاهين كرم في العديد من المهرجانات السينمائية التي حضرتها " سينما ايزيس " حديثا : في مهرجان الاسكندرية السينمائي الدولي، و في مهرجان أمل في سنتياجو دو كومبوستيلا في أسبانيا، ومهرجان مونبلييه للسينما المتوسطية في فرنسا
كما اعلنت ماريان خوري منتجة افلام شاهين ، عن انشاء مؤسسة تهتم بالحفاظ علي أعماله وتراثه السينمائي

الأربعاء، نوفمبر 12، 2008

دعوة الي مهرجان القاهرة السينمائي 32.صلاح هاشم

دعوة الي مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
32

بقلم صلاح هاشم

سينما ايزيس


الممثلة الامريكية القديرة سوزان ساراندون يكرمها المهرجان في دورته 32


ملصق الدورة 32 وشعار المهرجان ايزيس

دعوة الي مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 32


ترشيحات " سينما ايزيس " للمشاهدة

جومورا الايطالي و3 قرود التركي في القسم الرسمي خارج المسابقة


بقلم
صلاح هاشم

يستعد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي برئاسة د. عزت أبو عوف، والذي تنظمه وزارة الثقافة في مصر تحت ادارة وزير الثقافة فاروق حسني، يستعد خلال أيام لإطلاق دورته الثانية والثلاثين التي تعقد في الفترة من 18 الي 28 نوفمبر 2008. ويشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان 18 فيلما تمثل 16 دولة هي : فيلم " مطرب التانجو " من الارجنتين، و " المفقود " بلجيكا، و" الراقصون " الدانمرك، و " الجريكو " اليونان ، و" ماريو الساحر " المجر، و" حرب الشاي " اليابان، و " الهاوية " ليتوانيا، و " العثور علي شنجري لا " الصين، و " الامبراطورية الخفية " روسيا، و" المبعوث " تركيا، و" حب علي الطريقة الهندية " سويسرا، و " سيرافين " فرنسا ، و " بصمة الملاك " فرنسا، و " حيث يكون العشب أكثر أخضرارا " سويسرا، و " يوم ما اتقابلنا " مصر "، و " عباد الشمس الاعمي " اسبانيا، و " العودة " اسبانيا، وفيلم الجسد" " ايطاليا. وهذه الافلام لم نشاهدها في " سينما ايزيس " لأنها لم تشارك من قبل حسب ما تقضيه لوائح مسابقة المهرجان في مسابقة أي مهرجان سينمائي عالمي، وتعرض هنا لأول مرة علي الجمهور في مصر..

المخرج الاسباني امندول أوريبي رئيس لجنة تحكيم مسابقة المهرجان الرسمية

ويترأس لجنة التحكيم الدولية للمسابقة الرسمية المخرج الاسباني امانويل أوريبي ومشاركة كل من المخرج المصري الكبير محمد خان، والمخرج البريطاني انتوني سلومان والممثلة التركية جونجور بيراك والمنتجة الايطالية غراسيا فولبي والمنتج الالماني كارل بومجرتنر والممثلة صوفي ندابا من جنوب افريقيا والمخرج الفلسطيني هاني أسعد والممثلة السورية سوزان نجم الدين والممثلة المصرية داليا البحيري..


جومورا. المافيا النابوليتانية


لقطة من الفيلم التركي التحفة 3 قرود

لكن يعرض المهرجان في القسم الرسمي علي هامش المسابقة الدولية أكثر من 16 فيلما من أفضل حصاد العام 2008 السينمائي ، وكانت عرضت من قبل في بعض المهرجانات السينمائية العالمية، وشاهدنا في " سينما ايزيس " بعضها وحصلت علي جوائز، من ضمنها الفيلم الايطالي الرائع " جومورا " لماثيو جارون عن المافيا النابوليتانية ، الذي عرض في مهرجان " كان " 61 وحصل علي الجائزة الكبري وترشحه " سينما ايزيس " للمشاهدة عن جدارة، كما ترشح ايضا فيلم " 3 قرود " للتركي نوري بيلغ سيلان الذي عرض ايضا في المهرجان المذكورآنفا وحصل علي جائزة أفضل اخراج، ونعتبر عرض هذين الفيلمين المتميزين علي الجمهور في مصر حسنة من حسنات المهرجان تحسب لمديره الفني الناقد الكبير يوسف شريف رزق الله، وتوفيق من لجنة الاختيار، ليس فقط لأهمية الموضوعات التي يتطرقان لمعالجتها ، ولكن بسبب توهجهما الفني ايضا علي مستوي الشكل،، لتطوير فن السينما ذاته من داخله، وسنعود اليهما ضمن افلام هذه المجموعة في وقفة قادمة، وان كنت في مصر وتحضر مهرجانها السينمائي الدولي الكبير فلا تدع مشاهدة هذين الفيلمين تفتك بأي ثمن..



جان شمعون المخرج اللبناني رئيس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام العربية


" خمسة " في مسابقة الأفلام العربية


ويدخل مسابقة الأفلام العربية في المهرجان : فيلم " بصرة " لأحمد رشوان و" خلطة فوزية " لمجدي احمد علي و" صياد اليمام " لعلاء عزام و" بلطيه العايمة " لعلي رجب ،من مصر..

و" حسيبة " لريمون بطرس و " أيام الضجر " لعبد اللطيف عبد الحميد من سوريا..

و" مسخرة " لليث سالم و " قضية رجال " لأمين قيس و " الآذان " لرابح أعمر زايمشي من الجزائر..

و " ملح هذا البحر " لآن ماري جاسر و " عيد ميلاد ليلي " لرشيد مشهراوي من فلسطين

وفيلم " الحادثة " لرشيد فرشيو و " خمسة " لكريم دريدي من تونس

وفيلم " رقم واحد " لزاكية الطاهري من المغرب

وفيلم " ميلودراما حبيبي " لهاني طمبا من لبنان

وفيلم " كابتن أبو راشد " لأمين مطابقة من الأردن

وينضم إلي المجموعة أيضا فيلم " يوم ما أتقابلنا " لإسماعيل مراد من مصر المشارك أيضا باسم مصر في مسابقة المهرجان الدولية الرسمية..وترشح " سينما ايزيس " بقوة فيلم " خمسة " للتونسي كريم دريدي للمشاهدة عن جدارة ضمن مسابقة الأفلام العربية..

ويترأس لجنة تحكيم مسابقة الأفلام العربية المخرج اللبناني جان خليل شمعون ومشاركة المخرج داود أولاد سيد من المغرب، و المخرجة جميلة صحراوي من الجزائر، والممثل شريف منير والممثلة سوسن بدر من مصر..


" نقطة " التركي في " سماحة الإسلام "


لقطة من فيلم " نقطة " التركي لدرويش زعيم

ويكرم مهرجان القاهرة السينمائي في دورته 32 السينما الاسبانية ويعرض لمجموعة من انتاجاتها السينمائية الجديدة، كما يكرم أيضا مجموعة كبيرة من السينمائيين البارزين عرب وأجانب. من العرب محمود ياسين وبوسي وسميرة احمد ومدير التصوير طارق التلمساني ومهندس الديكور نهاد بهجت، ويكرم من الأجانب الممثلة الأمريكية القديرة سوزان ساراندون والممثل الامريكي كيرت راسل والمخرج المكسيكي الكبير آرتور روبشتاين والممثلة الأمريكية جولدي هون والممثلة البريطانية جوليا اورموند والممثلة الاسبانية انجيلا مولينا والمطربة ايفون شكا شكا من جنوب إفريقيا..


المخرج المكسيكي الكبير آرتور روبشتاين يكرمه المهرجان في دورته 32

كما ينظم المهرجان الي جانب مسابقة لأفلام الديجيتال،وإضافة قسم جديد لأقسام المهرجان يعرض ل " سماحة الإسلام من خلال السينما "و يعرض فيه فيلما تركيا جميلا، نرشحه للمشاهدة عن جدارة ، الا وهو فيلم " نقطة " للتركي درويش زعيم..

ينظم المهرجان سوقا للأفلام، ويعقد ندوتين خلال دورته القادمة 32 : ندوة بخصوص أفلام الديجيتال وأوضاعها في العالم ، وندوة ثانية عن السينما الإفريقية ومحاولتها فك العزلة، والجميل ان المهرجان من خلال استعراضنا للبرنامج الرسمي- انظر البرنامج في رابط موقع المهرجان في " سينما ايزيس " يدعو من خلال مجموعة كبيرة من أفلامه الي " التفكير " في قضايا ومشاكل عصرنا ، وهموم ومتناقضات مجتمعاتنا العربية في عصر العولمة، ولعله ينجح في دورته 32 ، من خلال استقطاب جمهور أكبر لأفلامه علي أرض مدينة " القاهرة " العريقة ، عاصمة إفريقيا ، وانفتاحه علي ثقافة السينما المعاصرة وإضافاتها الغنية في العالم ، من خلال تقديم أفضل أفلام حصاد 2008 السينمائي

ينجح في تبيان أن السينما في حياتنا ، صارت مثل الأكسجين الذي نتنفسه، ولم تعد لهوا وترفا وانبساطا ومسرة وترفيها فحسب، بل لقد صارت أداة أساسية للتفكير في حياتنا ومشاكلنا، و" ضرورة " مثل ذلك الدم الذي يجري في العروق وبه نحيا ، نحيا ونحب ونقبل علي الحياة أكثر.. فليست وظيفة السينما أن ترفه وتسري عنا فقط ، أو ان تزودنا بالمعارف الجديدة عن تلك العوالم التي لم يسمع بها احد من قبل قط، بل وظيفتها ان تجعلنا من خلال الفرصة التي تمنحنا لنتأمل فيها واقعنا ، نستشعر رغبة اقوي في الانتماء الي،والمشاركة في صنع حياة : حياة أكثر إنسانية، وأكثر حرية وعدالة وتسامحا
ولناوقفة مع أفلام وفعايات وقائع وأحداث المهرجان السينمائي الكبير علي صفحات " سينما ايزيس "..


باريس.صلاح هاشم

انظر موقع مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الرسمي

http://www.cairofilmfest.org/



لقطة من فيلم " جومورا " الايطالي الذي ترشحه " سينما ايزيس " للمشاهدة في الدورة 32 عن جدارة

الاثنين، نوفمبر 10، 2008

مختارات.مهرجان الشرق الأوسط .محمود الكردوسي

يوسف شاهين كرم في مهرجان الشرق الاوسط


مختارات ايزيس

مهرجان الشرق الأوسط السينمائى الدولى..

الصيت ولا السينما


بقلم محمود الكردوسى

أبوظبى لأول مرة (والثانية للخليج، بعد سبعة أشهر وعشرين يوماً فى السعودية). المناسبة: تغطية فعاليات الدورة الثانية لمهرجان أبوظبى السينمائى الدولي، ولا أعرف لماذا سموه «مهرجان الشرق الأوسط»: أهى ندرة أسماء، أم رغبة فى التميز، أم أن ثمة غرضاً فى نفس يعقوب؟!

عشرة أيام كاملة والناس يبحثون فى «قصر الإمارات»، حيث أقيم المهرجان، عن «السينما». بشر من جهات الأرض الأربع، وموزاييك سحن وألوان ولهجات يزغلل العين: يتوازى حيناً ويتقاطع حيناً آخر، لكنه محكوم بنظام صارم لا مجال فيه للنزق أو الفكاكة، وهى فى الواقع ثقافة عامة فى هذا البلد الصغير، على الرغم - أو ربما بسبب ثرائه الفاحش.

سينمائيون وإعلاميون ورجال دولة، وربما متطفلون لا ناقة لهم فى «السينما» ولا جمل. يقطعون طرقات القصر ذهاباً ورجوعاً وقد تدلت من أعناقهم بطاقات الدخول، كما لو كانوا يبحثون عن «السينما»، لكن أحداً منهم لا يصطدم بالآخر.. لا يصطدم بشائعة ولا بفكرة ولا حتى برغبة فى اقتناص واحدة من حوريات هذه التحفة، التى لا ينقصها - لتكون إحدى عجائب الدنيا - سوى «روح غامضة» لا تشترى ولا يمكن لمخلوق أن يضارب عليها فى بورصة، وتلك أيضاً مشكلة المهرجان.

كان إحساسى طوال الوقت أن «السينما»، بأفلامها ونجومها وحلقاتها النقاشية ومطبوعاتها الفخمة، لاتزال بالنسبة لرعاة المهرجان ومموليه جزءاً من «ثقافة امتلاك» تختلط فيها قوة الطموح بالقدرة المادية الرهيبة، وهى فى ذلك تشبه إلى حد كبير وضع اسم «شوماخر»، بطل سباقات السيارات العالمى المعروف، على أحد الأبراج العملاقة فى مدينة أبوظبي، مقابل خمسة ملايين دولار!

أما بالنسبة لجيش الإعلاميين، الذين يفترض أنهم جاءوا لتغطية فعاليات المهرجان لصحفهم وفضائياتهم البعيدة، فقد أدوا واجبهم على أكمل وجه بفضل حرص الإدارة على توفير جميع الإمكانيات اللازمة لذلك. لكن أغلبهم كان ينظر إلى «السينما» بطرف عين، بينما يرتب للحفاظ على موقعه فى قائمة ضيوف الدورة المقبلة: أقول هذا وأنا أعنيه تأكدت من صحته بعد عودتى إلى القاهرة، واطلاعى على تغطيات الصحف المصرية التى كانت ممثلة فى المهرجان.

لذا أشك فى أن أياً من هؤلاء الإعلاميين، مصريين أو غير مصريين، أراد أن يتعامل مع المهرجان باعتباره حدثاً نوعياً يختلف عن جميع الفعاليات الأخرى التى تنظمها وتمولها «هيئة أبوظبى للثقافة والتراث»، ومن ثم تجاهل فى تغطيته أى إشارة إلى أهم سلبيات أو نواقص المهرجان: «الحضور الاستعراضى للسينما».

عرض المهرجان فى أقسامه العشرة أكثر من مائة تمثل دولاً من قارات العالم الخمس تراوحت بين روائى طويل وإعلانات، مروراً بالقصير التسجيلى والتحريك. كانت هناك أفلام محترفين وأفلام طلبة، أفلام حديثة ونسخ جديدة من كلاسيكيات.

وبلغت نسبة الأفلام التى أنتجت فى ٢٠٠٨ أكثر من ٨٠٪ من عروض المهرجان، بينها عشرات من العروض العالمية والدولية الأولى. والمنطق يقول إن هذا الكم الهائل من الأفلام، بما فيه من تنوع فنى وتمثيلى، لم يكن يقدر عليه سوى ناقد كبير، و«خبير مهرجانات» مخضرم مثل سمير فريد، لذا فإن اختياره مستشاراً للمهرجان يعد واحدة من حسناته القليلة.

خلافاً للأفلام.. استضاف المهرجان عدداً من أكثر نجوم السينما فى العالم ثقلاً مثل كاترين دى نيف وجين فوندا وسوزان ساراندون وبن كنجسلى وأنطونيو بانديراس، ونظم لهم حلقات نقاش عرضوا من خلالها شذرات من تجاربهم فى الفن والحياة، وبعضهم، كما نعرف.

كان له موقف سياسى إيجابى مما يدور فى العالمين العربى والشرق أوسطى مثل جين فوندا وسوزان ساراندون. كما نظم المهرجان موائد مستديرة لعدد من السينمائيين والنجوم المصريين والعرب، غلب على نقاشاتها طابع الخفة، والتفاهة أحياناً، وانتهت جميعها بتحلق الحضور حول الجم أو النجمة لالتقاط الصور التذكارية، وكان ليسرا فى هذا السياق نصيب الأسد.

وبقدر ما بدا دور سمير فريد واضحاً ومحدداً، وفعالاً فى الوقت نفسه.. فإن أحداً لم يكن يعرف بالضبط ما الذى يمثله المهرجان بالنسبة لكل من نائب رئيسه، والمدير العام لهيئة أبوظبى للثقافة والتراث، محمد خلف المزروعى، ولمديرته النشطة نشوة الروينى!..

ربما نجح الاثنان فى الوصول بالمهرجان إلى بر الأمان وجعله أمراً واقعاً، لكننى أخشى - فى غمرة الدق للمولود والانشغال ببعثرة الشيكولاتة وعلب الهدايا - ألا يكون أى منهما قد فكر، أو بذل جهداً حقيقياً لبلورة هوية أو «شرعية سينمائية» تليق بكل هذا الصخب وتلك الإمكانيات والتسهيلات.. أخشى ألا يكون لدى أى منهما إجابات لأسئلة ساذجة من نوع:ما العنوان الرئيسى لهذا المهرجان؟.. وما الغرض من إقامته أصلاً؟.. وهل صحيح أن قرار إطلاق مهرجان أبوظبى «كان بمثابة رد على قرار إطلاق مهرجان دبى؟.. بمعنى: هل ثمة صراع ما، غير معلن، بين الإمارتين الشقيقتين؟

قلت إن هذه الزيارة كانت الأولى لمدينة أبوظبي، ومن ثم كانت «أبوظبي» نفسها هدفاً لا يقل أهمية بالنسبة لى عن تغطية فعاليات المهرجان. كنت محملاً بفضول شخصى، تغذية إشادات وقصائد مديح أحاطنى بها زملاء كثيرون سبقونى إلى هناك: «أنت ذاهب إلى مدينة رائعة. حاول أن تستمتع، وأن تقيس الفرق بين بلدك، بلد السبعتلاف سنة حضارة، وبلد أقل منك عمراً ويلفه النيل حزاماً حول خصره».

وقبل أن ينقضى نصف الزيارة كنت قد انزلقت إلى الفخ نفسه: إطلالة عابرة على المهرجان، وأخرى على البلد، وبقية اليوم لهاث بين المولات.

سألنى صحفى إماراتى شاب عما ينقص المهرجان فقلت: «لا ينقصه سوى بعض السينما».. واستطردت: كل شيء موجود.. أفلام ونجوم وإعلاميون وضيوف وندوات ونشرات وكتب وأوراق عمل وموائد مستديرة وقاعات عرض وجمهور وجوائز، ومع ذلك فإن السينما غائبة..

غائبة كوعى لدى جيل من الشباب، يزهو بأنه تلقى تعليمه فى أرقى جامعات الغرب والشرق، وانفتح على آفاق إنسانية تتجاوز همومه المحلية الضيقة، وغائبة أيضاً كجزء من «حمى تحديث» طالت كل شيء، من أسلوب الحكم إلى إشارة المرور، وزادت حدتها عقب وفاة الشيخ زايد، مؤسس الدولة، وصاحب مقولة «لا أريد نقل البدو إلى الحضارة.. بل أريد نقل الحضارة إلى البدو»، التى كانت مفتتحاً لكل عروض المهرجان.

لست ممن يشغلون أنفسهم بالسؤال عن مغزى تنظيم مهرجان سينمائى فى بلد ليست لديه صناعة سينما، فأنا أحلم بأن يكون للسينما فى كل مدينة عربية عرس يليق بسحرها، لكننى كنت أتساءل طوال المهرجان: ما الذى ينقص بلداً طموحاً، فاحش الثراء مثل الإمارات، لكى تكون لديه أساساً صناعة سينما؟ هل يستكثر الإماراتيون أن تكون لهذه الصناعة حصة متواضعة فى كعكة استثماراتهم، علماً بأن تكلفة «أتخن فيلم» لا تزيد على تكلفة طابق واحد فى برج شوماخر؟ لماذا لا تكون أبوظبى ودبى وغيرهما من بؤر الاستثمار الخليجية فى طليعة مؤسسى صناعة سينمائية عربية فاعلة ومتطورة؟

إذا أردت عنواناً لهذا المهرجان فليس أفضل من »الصيت ولا السينما»، وإذا أردت أن تختبره فابدأ من «قصر الإمارات»، حيث اختير مقراً لإدارته وفعالياته. هذا الاختيار يعكس فى ظاهره تقديراً للسينما، لكنك فى الحقيقة لا تستطيع أن تعثر فى هذا القصر على «سينما»، ولا أن تستمتع بها، لأن كل شيء فيه يخطف العين والقلب والعقل.

** هل انبسطت؟

سألنى ذلك الصحفى الإماراتى الشاب فى آخر أيام المهرجان، فقلت متأسياً:

يا أخى.. لديكم كل شىء ولا شىء.

المصري اليوم في 25 أكتوبر 2008