الخميس، نوفمبر 29، 2018

جولة الكاميرا في حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي 40 وقبل الإعلان عن الجوائز. بعدسة نجلاء عبد الفتاح




 جولة الكاميرا
الناقد الألماني الكبير كلاوس إيدر

 في حفل ختام 
مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الأربعين
 بدارالأوبرا المصرية 
يوم الخميس 29 نوفمبر 2028 
وقبل الاعلان - الليلة بعد قليل - عن جوائزها..

عدسة


 نجلاء عبد الفتاح 

من موقع سينما إيزيس

الناقد المصري الكبير صلاح هاشم ضيف المهرجان الدورة 40 من باريس
مدير التصوير الفنان محمود عبد السميع قامة سينمائية مصرية كبيرة
مهرجان القاهرة السينمائي 40 حفل كبيربلاجمهور وفقط للمحترفين ..

الاثنين، نوفمبر 26، 2018

صلاح هاشم يكتب من مهرجان القاهرة السينمائي 40 لجريدة " القاهرة " الإسبوعية. بيتر جريناواي. السينما التي نعرفها ماتت 10 معلومات وأفكار عن سينما المستقبل

صلاح هاشم يكتب من مهرجان القاهرة السينمائي 40
 لجريدة  " القاهرة "

صلاح هاشم


السينما ماتت. عاشت السينما

جريناواي يرسم ملامح سينما المستقبل



أعتبر أن مهرجان القاهرة السينمائي ومنذ اليوم الأول للمهرجان، ومع بدء العروض، حقق " ضربة معلم" حين أقام يوم الأربعاء 21 نوفمبر " ورشة " رائعة ومثيرة للجدل للمخرج البريطاني الكبير بيتر جريناوايPETER GREENAWAY الذي يعتبر من كبار المخرجين " المؤلفين " في العالم، و كانت درسا عظيما في السينما.. فجريناواي، ليس مخرجا فقط، بل هو رسام وفنان تشكيلي وكتب للمسرح والأوبرا، ولم يبدأ يمارس مهنة الاخراج السينمائي إلا عام 1966 ،حتى أنه حين حقق فقط فيلمه الأول " عقد المصمم "THE DRAUGHTSMAN CONTRACT عام 1982 وأعجب به نقديا، جعله الفيلم عالميا واحدا من أكثر المخرجبن " أصالة " وأكثرهم أهمية في الوقت الحاضر.. 

قدم جرينواي واقفا،عرضا مثاليا من عروض الممثلONE MAN SHOW، وهويحكي واثقا جدا من نفسه ومتهكما،عن فلسفته ومنهجه في صنع الأفلام،وهو يستشرف أفاق "سينما الغد"، سينما المستقبل الجديدةالمستفيدة من انجازات التكنولوجيا الرقمية، ضد مفاهيم السينما الشائعة، التي مازالت مكبلة بالسيناريو، وتعتمد على تصوير قصة، ومصابة بداء الكلام، وتدور حول نفسها.. السينما ماتت منذ زمن ومنذ أول لحظة وضع جريناواي عنوانامستفزا للمحاضرة على الشاشة، معلنا أن : " السينما ماتت. تعيش السينما "THE CINEMA IS DEA  لينبه الى أن السينما التي كنا نعرفها ومازلنا، ماتت  منذ زمن، وأصبحت موضة قديمة، فالشباب مثلا في هولنداالتي أتخذها سكنا، لم يعودوا يترددون على السينما، لأن هناك الآن كما قا،ل ألاف الشاشات التي تقصفنا بصورها في العالم، وفي كل لحظة، بل وحتى داخل جيوبنا، عبر شاشات الهاتف المحمول.. 

10 أفكار أساسية حول سينما المستقبل


 يقول جريناواي أن السينما خذلتنا، وخيب أملنا، لأنها لم تحقق جل طموحاتنا، لم تحقق وعد السينما في أن تصبح كما يقول جودار" صورة للحقيقة "، أو 24 صورة للحقيقة،من خلال 24 صورة في اللقطة السينمائية الواحدة. وطرح جريناواي 10 أفكار أساسية في درسه السينمائي الكبير..


 1.     نبه أولا الى أنه يدعو بمحاضرته الشباب، أن يستفيدوا من إنجازات وابتكارات التكنولوجيا الجديدة، وأن يجربوا ويصبحوا مخرجين أيضا، لكن لصنع أفلام مغايرة، تقطع تماما مع الكلمة،أفلام تعتمد على الصورة،مع استغلال الامكانيات المذهلة لتأثيرات شريط الصوت في الفيلم.. 2.     ذكر في محاضرته أن الصوت يساهم بـ 60 في المائة من شحنة الانفعالات أو الطاقة الانفعالية  التي تملؤنا حين نشاهد عملا سينمائيا ، بينما تساهم الصورة بنسبة 40 في المائة فقط، وبذلك يصبح الأهتمام بالصوت وتأثيراته في العمل أهم من الأهتمام بالصورة .. 3.     قال أن السينما لاعلاقة لها كما نظن أو نتوهم بالكلمة.لغة السينما هي الصورة، أما الكلمة، فانها تنفع فقط للأدب،و للسرد والحوار والحكي. السينما هي أن تحكي بالصورة، وهنا يكمن أيضا، سر أعجابنا بالأفلام الصامتة، ومع ظهور الكلام في الأفلام، واعتمادها تدريجيا على الحوار والسيناريو، خربت السينما،كما يقول، خربت الدنيا ، وماتت السينما.. 4.     يقول أن جرينواي اننا عشنا لزمن طويل نظن وبسبب معتقدات كتبها لنا بعض حكماء اليهود في كتب مقدسة بأنه في البدء كانت الكلمة، بينما يري أنه في البدء كانت " الصورة " .. وإلا فكيف تعلم آدم نطق الأسماء.. 5.     يذكرجرينواي المخرج المؤلف و المفكر السينمائي البريطاني الكبير أن معتقداتنا بخصوص السينما صارت معتقدات بالية،بل لربما ماتت من دون أن ندري، واننا لا نحتاج الآن للذهاب لعلبة يقصد " دور العرض " لمشاهدة الأفلام، لأننا نقصف بالصورمن خلال آلاف الشاشات، كما اننا لانحتاج الآن لمشاهدة السينما في الظلام، كما تعودنا،فالانسان كما قال جرينواي ليس حيوانا ليليا..ويجب أن نراجع من جديد معتقداتنا التي عفى عليها الزمن عن السينما.. 6.     ينبه جرينواي الى أنه يجب الاستفادة من جميع الوسائط الاعلامية الميديا كلها، ويقول ".. لقد صنعت 60 فيلما خلال 40 سنة سينما، وجربت كل أشكال الفنون، من سينما ومسرح وأوبرا، وشيدت العديد من المنشآت الفنية التشكيلة، في أكبر المعارض في العالم، لكي اوفق بين كل تلك الفنون، وأجمّعها، لخلق " إمكانيات " جديدة .. 7.     فكرة تفسيم الشاسة الواحدة الى " شاشات متعددة " كما فعل الفرنسي أبل جانص في أفلامه هي فكرة مثيرة عند جرينواي، ومرحب بها، وتستهويه كثيرا.. 8.     ذكر جرينواي في محاضرته الشيقة، ان أجمل الأفلام، مثلها في ذلك مثل اللوحات الفنية،هي التي لاتحكي قصة، كما قال الرسام الفرنسي الكبير الانطباعي كلود مونيه..وأضاف : " .. دعونا لاندعي أن الأفلام يمكن مشاهدتها فقط في قاعة سينما . خذوا الأفلام الى المتاحف والمعارض و جاليريهات الفن التشكيلي، واعرضوها حتى في البيوت.. 9.     دعا جرينواي في محاضرته صاحكا الى إطلاق الرصاص على كتاب السيناريو، وطالب كتاب السيناريو الموجودين في القاعة بأن يذهبوا ويكتبوا روايات، فقد وقفت السينما، بسبب اعتمادها على السيناريو والكلمة محللك سر، ولم تتحرك من مكانها، وكررت موديلاتها ونماذجها، لأكثر من مائة سنة، بينما تقدم الفن التشكيلي كثيرا،وطالب جريناواي كتاب السيناريو، بأن لايوسخوا السينما بسيناريوهات أفلامهم،  ومهما كانت هذه السيناريوهات كتابتها رائعة وعظيمة.. 10.    المخرج الجديد كما ذكر جريناواي في محاضرته هو "فنان" جديد، يفضل في تجاربه الجديدة أن يتجاوز الكلمة، ليبحث في مكانها عن أبعادا وآفاقا بصرية سمعية جديدة، أبعد وأوسع.. وقال جرينواي أنه لايعتقد أن السينما تحسن الروايةSTORYTELLINGرواية الحكايات،ولذا طالب بأن لايضيع كتاب السيناريو وقتهم في الكتابة للسينما، لأن السينما من وجهة نظره، غير صالحة للاشكال السردية, يجب أن نقطع الحبل السري الذي يربط السينما بأرفق المكتبات، وأن نشطب من أذهاننا فكرة أن تكون السينما معتمدة على نص مكتوب. وذكر جرينواي أهمية إستكشاف اللغة، بل استكشاف كل اللغات، والعمل على تجميعها، حتى تكون السينما ، وبكل إنجازات وأضافات التكنولوجيا الحديثة، أقرب الى روح عصر جديد، وأبعد من أن تكون مجرد " نص " مصور.. وخلال " الورشة " WORKSHOPعرض جرينواي أجزاء من مجموعة كبيرة من أعماله ومشروعاته وأفلامه القصيرة التي يستخدم فيها تقنية " الشاشات المتعددة" التي سحرتنا، وتمثل بالنسبة للمشاهد الذي أعتاد السينما التقليدية تجربة جديدة في المشاهدة،هي أقرب ماتكون الى تجربة " صوفية " روحانية، من خلال شريط صوت ساحر مركب، يستحوذ مثل التنويم  المغناطيسي على كل كيانك.. عرض جرينواي أجزاء من رؤية ذاتية للوحة " لعشاء الأخير " لليوناردو دافنشي، وأجزاء من فيلم " كتابة على الماء " و تصويرعملية تدمير الأرض من خلال أكثر من 2201  إنفجار نووي ياللهول تحقت بفعل بشر في الفترة من 1949 وحتى 1996 ، غير أن رؤيته لايقونة ليوناردو دانشي لوحة " العشاء الأخير " البديعة، منحتنا " صورة " لمشاغل هذاالمخرج " المؤلف" الرسام الفذ، هذا الجرينواي الذي يبدع من خلال أعماله التشكيلية شكلا بصريا جديدا لفن الرسم، وهو يراجع ويفحص ممارساته السينمائية، و لايرضى في السينما، من ناحية التغيير، على سكة الحداثة، بأقل من إنقلاب سينمائي وفني وفكري..





الجمعة، نوفمبر 23، 2018

سينما الغد في مهرجان القاهرة 40 في ورشة للمخرج البريطاني الكبير بيتر جريناواي بقلم صلاح هاشم






سينما الغد في مهرجان القاهرة 40
في ورشة للمخرج البريطاني الكبير بيتر جريناواي
بمناسبة تكريمه في الدورة 40

بقلم

صلاح هاشم


10 أفكارأساسية  حول " سينما الغد " في " ورشة " مع المخرج البريطاني الكبير بيتر جريناواي..

جريناواي يطلق النار على كتاب السيناريوفي الدورة 40


" ..  السينما لم تحقق وعدها  في أن تصبح 24 صورة للحقيقية "
بيتر جريناواي

" دعونا ندخل السينما الى المعارض والمتاحف والجالريهات وحتى البيوت. "
بيتر جريناواي





أعتبر أن مهرجان القاهرة السينمائي ومنذ اليوم الأول للمهرجان، ومع بدء العروض، حقق " ضربة معلم" حين أقام يوم الأربعاء 21 نوفمبر " ورشة " رائعة ومثيرة للجدل للمخرج البريطاني الكبير بيتر جريناوايPETER GREENAWAY الذي يعتبر من كبار المخرجين " المؤلفين " في العالم، و كانت درسا عظيما في السينما..

فجريناواي، ليس مخرجا فقط، بل هو رسام وفنان تشكيلي وكتب للمسرح والأوبرا، ولم يبدأ يمارس مهنة الاخراج السينمائي إلا عام 1966 ،حتى أنه حين حقق فقط فيلمه الأول " عقد المصمم "THE DRAUGHTSMAN CONTRACT عام 1982 وأعجب به نقديا، جعله الفيلم عالميا واحدا من أكثر المخرجبن " أصالة " وأكثرهم أهمية في الوقت الحاضر..

قدم جرينواي واقفا،عرضا مثاليا من عروض الممثلONE MAN SHOW، وهويحكي واثقا جدا من نفسه ومتهكما،عن فلسفته ومنهجه في صنع الأفلام،وهو يستشرف أفاق "سينما الغد"، سينما المستقبل الجديدةالمستفيدة من انجازات التكنولوجيا الرقمية، ضد مفاهيم السينما الشائعة، التي مازالت مكبلة بالسيناريو، وتعتمد على تصوير قصة، ومصابة بداء الكلام، وتدور حول نفسها..


السينما ماتت منذ زمن



ومنذ أول لحظة وضع جريناواي عنوانامستفزا للمحاضرة على الشاشة، معلنا أن : " السينما ماتت. تعيش السينما "THE CINEMA IS DEA  لينبه الى أن السينما التي كنا نعرفها ومازلنا، ماتت  منذ زمن، وأصبحت موضة قديمة، فالشباب مثلا في هولنداالتي أتخذها سكنا، لم يعودوا يترددون على السينما، لأن هناك الآن كما قا،ل ألاف الشاشات التي تقصفنا بصورها في العالم، وفي كل لحظة، بل وحتى داخل جيوبنا، عبر شاشات الهاتف المحمول..


10 أفكار أساسية حول سينما المستقبل


يقول جريناواي أن السينما خذلتنا، وخيب أملنا، لأنها لم تحقق جل طموحاتنا، لم تحقق وعد السينما في أن تصبح كما يقول جودار" صورة للحقيقة "، أو 24 صورة للحقيقة،من خلال 24 صورة في اللقطة السينمائية الواحدة. وطرح جريناواي 10 أفكار أساسية في درسه السينمائي الكبير..



1.     نبه أولا الى أنه يدعو بمحاضرته الشباب، أن يستفيدوا من إنجازات وابتكارات التكنولوجيا الجديدة، وأن يجربوا ويصبحوا مخرجين أيضا، لكن لصنع أفلام مغايرة، تقطع تماما مع الكلمة،أفلام تعتمد على الصورة،مع استغلال الامكانيات المذهلة لتأثيرات شريط الصوت في الفيلم..
2.     ذكر في محاضرته أن الصوت يساهم بـ 60 في المائة من شحنة الانفعالات أو الطاقة الانفعالية  التي تملؤنا حين نشاهد عملا سينمائيا ، بينما تساهم الصورة بنسبة 40 في المائة فقط، وبذلك يصبح الأهتمام بالصوت وتأثيراته في العمل أهم من الأهتمام بالصورة ..

3.     قال أن السينما لاعلاقة لها كما نظن أو نتوهم بالكلمة.لغة السينما هي الصورة، أما الكلمة، فانها تنفع فقط للأدب،و للسرد والحوار والحكي. السينما هي أن تحكي بالصورة، وهنا يكمن أيضا، سر أعجابنا بالأفلام الصامتة، ومع ظهور الكلام في الأفلام، واعتمادها تدريجيا على الحوار والسيناريو، خربت السينما،كما يقول، خربت الدنيا ، وماتت السينما..

4.     يقول أن جرينواي اننا عشنا لزمن طويل نظن وبسبب معتقدات كتبها لنا بعض حكماء اليهود في كتب مقدسة بأنه في البدء كانت الكلمة، بينما يري أنه في البدء كانت " الصورة " .. وإلا فكيف تعلم آدم نطق الأسماء..

5.     يذكرجرينواي المخرج المؤلف و المفكر السينمائي البريطاني الكبير أن معتقداتنا بخصوص السينما صارت معتقدات بالية،بل لربما ماتت من دون أن ندري، واننا لا نحتاج الآن للذهاب لعلبة يقصد " دور العرض " لمشاهدة الأفلام، لأننا نقصف بالصورمن خلال آلاف الشاشات، كما اننا لانحتاج الآن لمشاهدة السينما في الظلام، كما تعودنا،فالانسان كما قال جرينواي ليس حيوانا ليليا..ويجب أن نراجع من جديد معتقداتنا التي عفى عليها الزمن عن السينما..

6.     ينبه جرينواي الى أنه يجب الاستفادة من جميع الوسائط الاعلامية الميديا كلها، ويقول ".. لقد صنعت 60 فيلما خلال 40 سنة سينما، وجربت كل أشكال الفنون، من سينما ومسرح وأوبرا، وشيدت العديد من المنشآت الفنية التشكيلة، في أكبر المعارض في العالم، لكي اوفق بين كل تلك الفنون، وأجمّعها، لخلق " إمكانيات " جديدة ..

7.     فكرة تفسيم الشاسة الواحدة الى " شاشات متعددة " كما فعل الفرنسي أبل جانص في أفلامه هي فكرة مثيرة عند جرينواي، ومرحب بها، وتستهويه كثيرا..

8.     ذكر جرينواي في محاضرته الشيقة، ان أجمل الأفلام، مثلها في ذلك مثل اللوحات الفنية،هي التي لاتحكي قصة، كما قال الرسام الفرنسي الكبير الانطباعي كلود مونيه..وأضاف : " .. دعونا لاندعي أن الأفلام يمكن مشاهدتها فقط في قاعة سينما . خذوا الأفلام الى المتاحف والمعارض و جاليريهات الفن التشكيلي، واعرضوها حتى في البيوت..

9.     دعا جرينواي في محاضرته صاحكا الى إطلاق الرصاص على كتاب السيناريو، وطالب كتاب السيناريو الموجودين في القاعة بأن يذهبوا ويكتبوا روايات، فقد وقفت السينما، بسبب اعتمادها على السيناريو والكلمة محللك سر، ولم تتحرك من مكانها، وكررت موديلاتها ونماذجها، لأكثر من مائة سنة، بينما تقدم الفن التشكيلي كثيرا،وطالب جريناواي كتاب السيناريو، بأن لايوسخوا السينما بسيناريوهات أفلامهم،  ومهما كانت هذه السيناريوهات كتابتها رائعة وعظيمة..

10.    المخرج الجديد كما ذكر جريناواي في محاضرته هو "فنان" جديد، يفضل في تجاربه الجديدة أن يتجاوز الكلمة، ليبحث في مكانها عن أبعادا وآفاقا بصرية سمعية جديدة، أبعد وأوسع..

وقال جرينواي أنه لايعتقد أن السينما تحسن الروايةSTORYTELLINGرواية الحكايات،ولذا طالب بأن لايضيع كتاب السيناريو وقتهم في الكتابة للسينما، لأن السينما من وجهة نظره، غير صالحة للاشكال السردية, يجب أن نقطع الحبل السري الذي يربط السينما بأرفق المكتبات، وأن نشطب من أذهاننا فكرة أن تكون السينما معتمدة على نص مكتوب. وذكر جرينواي أهمية إستكشاف اللغة، بل استكشاف كل اللغات، والعمل على تجميعها، حتى تكون السينما ، وبكل إنجازات وأضافات التكنولوجيا الحديثة، أقرب الى روح عصر جديد، وأبعد من أن تكون مجرد " نص " مصور..




وخلال " الورشة " WORKSHOPعرض جرينواي أجزاء من مجموعة كبيرة من أعماله ومشروعاته وأفلامه القصيرة التي يستخدم فيها تقنية " الشاشات المتعددة" التي سحرتنا، وتمثل بالنسبة للمشاهد الذي أعتاد السينما التقليدية تجربة جديدة في المشاهدة،هي أقرب ماتكون الى تجربة " صوفية " روحانية، من خلال شريط صوت ساحر مركب، يستحوذ مثل التنويم  المغناطيسي على كل كيانك..

عرض جرينواي أجزاء من رؤية ذاتية للوحة " لعشاء الأخير " لليوناردو دافنشي، وأجزاء من فيلم " كتابة على الماء " و تصويرعملية تدمير الأرض من خلال أكثر من 2201  إنفجار نووي ياللهول تحقت بفعل بشر في الفترة من 1949 وحتى 1996 ، غير أن رؤيته لايقونة ليوناردو دانشي لوحة " العشاء الأخير " البديعة، منحتنا " صورة " لمشاغل هذاالمخرج " المؤلف" الرسام الفذ، هذا الجرينواي الذي يبدع من خلال أعماله التشكيلية شكلا بصريا جديدا لفن الرسم، وهو يراجع ويفحص ممارساته السينمائية، و لايرضى في السينما، من ناحية التغيير، على سكة الحداثة، بأقل من إنقلاب سينمائي وفني وفكري..

الفنانة ليلي علوي تمنح بيتر جريناواي جائزة فاتن حمامة التقديرية بمناسبى تكريمه 

 ولنا وقفة لتقييم أفلام وأعمال وندوات الدورة الأربعين في الفترة من 20 الى 29 نوفمبر في عدد قادم..


صلاح هاشم

الثلاثاء، نوفمبر 20، 2018

صلاح هاشم يكتب في جريدة القاهرة عن ترشيحاته للأفلام التي تستحق المشاهدة وعن جدارة في القاهرة السينمائي 40


صلاح هاشم يكتب في جريدة القاهرة
عن ترشيحاته للأفلام التي تستحق المشاهدة وعن جدارة
في القاهرة السينمائي 40



الحمد لله رجعت لبلدي بالسلامة، نلتقي بكم في مهرجان القاهرة السينمائي الأربعين الكبير.ترشيحاتي للأفلام التي تستحق المشاهدة عن جدارة في الدورة 40 تجدها في العدد الجديد 957 من جريدة " القاهرة " الصادر بتاريخ الثلاثاء 20 ديسمبر .صفحة 14. أفلام لاتفوتك في القاهرة السينمائي 40 من ضمنها أو بالأحرى على رأسها وفي مقدمتها فيلم " كتاب الصور " للمخرج والمفكر الفرنسي الكبير جان لوك جودار..

جودار. كتاب الصور

3 أفلام على القمة



الأحد، نوفمبر 18، 2018

القاهرة السينمائي 40 يحتفي بالسينما الروسية ويكرم المخرج بافيل لونجين




المخرج الروسي الكبير بافيل لونجين

 النجمة الروسية كيسنيا





"القاهرة السينمائى" يحتفى بالسينما
الروسية المعاصرة ويكرم المخرج بافيل
لونجين 

  - المهرجان يعرض 10 أفلام روسية من
بينها فيلمين للمخرج المكرم بحضور كبرى
نجمات السينما الروسية

القاهرة: 18 نوفمبر 2018

يحتفى مهرجان القاهرة السينمائي الدوليفي دورته الأربعين، التي تقام في الفترة
من 20 وحتى 29 نوفمبر الجاري، بالسينماالروسية المعاصرة، كما يكرم أحد أبرز
المخرجين الروس وهو المخرج القدير "بافيللونجين" الحاصل على جائزة أفضل مخرج
بمهرجان كان السينمائي.

ويقول محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرةالسينمائي: "إلقاء الضوء على السينما
الروسية المعاصرة كإحدى صناعات السينماالبارزة في العالم والتي أخذت خطواتمشهودة خاصةً في مرحلة ما بعد الاتحادالسوفيتي. كما يأتى تكريم المهرجانللمخرج "لونجين" تقديرا لمسيرته
السينمائية الحافلة التي جعلته واحدًامن أهم صناع الأفلام ليس فقط فى روسيا
وشرق أوروبا بل في العالم بأكمله".

  "لونجين" من مواليد موسكو عام 1949، و درس
بجامعاتها ليتخرج فيها عام 1971. عمل في
البداية ككاتب سيناريو حتى أخرج أول
أفلامه "تاكسي بلووز - Taxi Blues" وهو فى
الأربعين من عمره، والذي فاز عنه بجائزة
أفضل مخرج بمهرجان كان السينمائي الدولي
عام 1990. بعد عامين، رشح  فيلمه "لونا بارك-
Luna Bark " لجائزة السعفة الذهبية بمهرجان
كان السينمائي عام 1992.

شارك "لونجين" فى عضوية لجنة التحكيم
الدولية لمهرجان موسكو الثامن عشر عام
1993، وترأس لجنة تحكيم الدورة الحادية
والثلاثين لمهرجان موسكو السينمائي
الدولي عام 2009.

فى عام 2000 رُشح لثالث مرة لجائزة السعفة
الذهبية عن فيلمه "العرس – The Wedding"
بمهرجان كان السينمائى الدولى. وحصد
بفيلم الكوميديا السوداء "أقارب فقراء –
Poor Relatives " الجائزة الرئيسية بمهرجانKinotavr
بمدينة سوتشي عام 2005. عام 2006 أُختير فيلمه
"الجزيرة – The island" ليكون فيلم ختام
مهرجان فينيسا السينمائي الدولي فى
دورته الثالثة والستين.

هذا ويعرض مهرجان القاهرة السينمائى
فيلمين من إخراج لونجين ضمن برنامج خاص
بعنوان "نظرة على السينما الروسية
المعاصرة"، وهما فيلم "ملكة السباتي - Queen
of Spades" من إنتاج عام 2016، ويدور حول مغنية
الأوبرا "صوفيا ماير" المشهورة عالميًا
بصوتها السوبرانو. والتى تود أن تنهي
مسيرتها المهنية بانتصار أخير. تعود
"صوفيا" إلى مسرح أوبرا موسكو حيث لعبت
دور البطولة في "ملكة السباتي"
لتشايكوفسكي- وكان هذا أول نجاح كبير لها.
على أمل التفوق على النسخة الأولى، تبدأ
بالبحث عن مادة لخلق نسخة جديدة أكثر من
مذهلة لهذا العمل. تحاول أن تتفوق على
الجميع بما فيهم نفسها وتستخدم "صوفيا" كل
الوسائل التي تعرفها لتحقيق ذلك.

عرض "ملكة السباتي" ستحضره مع المخرج
بافيل لونجين النجمة كسينيا رابوبورت،
بطلة الفيلم وكبرى نجمات السينما
الروسية المعاصرة والفائزة بأكثر من 14
جائزة عالمية على رأسها كأس فولبي لأحسن
ممثلة في مهرجان فينيسيا السينمائي عام
2009 عن دورها في الفيلم الإيطالي "الساعة
المزدوجة".

كما يُعرض له أيضًا فيلم "قيصر- Tsar" والذي
شارك في قسم "نظرة ما" بمهرجان كان
السينمائي فى دورته الثانية والستين عام
2009. وتدور أحداثه في القرن السادس عشر،
حين كانت روسيا في قبضة الفوضى، حيث
يعتقد القيصر "إيفان الرهيب" أنه منوط
بمهمة مقدسة ويؤمن أن بإمكانه فهم وتفسير
العلامات، ويرى أن المحاكمة الأخيرة
تقترب، فيؤسس سلطة مطلقة، ويدمر بقسوة كل
من يعترض طريقه. خلال فترة الذعر هذه،
يتجرأ "فيليب" رئيس دير جزر سولوفيتسكي،
العالم المرموق وصديق "إيفان" المقرب على
معارضة الطاغية الأسطوري، ويتبع ذلك
صدام بين رؤيتين متعاكستين تمامًا
للعالم.

جدير بالذكر إن قسم "نظرة على السينما
روسية المعاصرة" يعرض مجموعة منتقاة من
الأفلام التي تجسد الأطياف المتنوعة
للسينما الروسية الحديثة، وهي فيلم "حرب
آنا " للمخرج أليكسي فيدورتشينكو، فيلم
"قلب العالم" للمخرجة ناتاليا
ميشتشانينوفا، فيلم "كيف أخذ فيكتور
الثوم أليكسي العشيق إلى دار الرعاية"
للمخرج ألكسندر خانت، فيلم "معركة من أجل
سيفاستوبل" للمخرج سيرجي موكريتزكي،
فيلم "إيلينا" للمخرج أندريه زفاجنتسيف،
فيلم "يمكن للفيلة أن تلعب الكرة" للمخرج
ميخائيل سيجال، فيلم "الأحمق" للمخرج
يوري بايكوف، بالإضافة إلى فيلم "حفرة
الصلصال" للمخرجة فيرا جلاجوليفا، آخر
أفلامها الذي توفيت بعد إتمامه،
وجلاجوليفا هي أحد الفائزين السابقين
بالهرم الذهبي لمهرجان القاهرة الذي
نالته عام 2009 عن فيلمها "حرب واحدة".

كما يُنظم المهرجان حلقة نقاشية بعنوان
"التقاليد والابتكار بالسينما الروسية
في الألفية الجديدة: مرآة المجتمع
المتغير"، يشارك فيها المخرج بافيل
لونجين والممثلة كسينيا رابوبورت، وكل
من المخرجين داريا زوك وسيرجي
موكريتسكي، المنتجين ناتاليا إيفانوفا
وجيوم دو سي بالإضافة إلى كيريل رازلوجوف
الناقد الكبير ومبرمج مهرجان موسكو
السينمائي. ويدير الحلقة النقاشية لوران
دانيلو رئيس مجلس إدارة شركة لوكو فيلم.


المركز الصحفى