الجمعة، يونيو 19، 2009

قلعة الكبش في فيلم القاهرة في 24 دقيقة بكاميرا صلاح هاشم


http://www.cityoneminutes.org/#/cairo/0

ملصق فيلم القاهرة 24 دقيقة وتحته الرابط



الفنانة الهولندية آن منسقة المشروع مع الفنانة المصرية هيام عبد الباقي

الناقد والمخرج السينمائي صلاح هاشم شارك في " القاهرة 24 دقيقة " باربعة افلام هي السهرانين وشارع المعز لدين الله وورد بلدي وفرح في قلعة الكبش






فيلم القاهرة 24 دقيقة

مغامرة للامساك بروح المكان وألفة أهله المحببة



كيف تختصر حياة مدينة مترامية الأطراف لتعرضها في 24 دقيقة؟ هذا سؤال نسقت للإجابة عليه الهولندية آن فيرهاوزن مع فريق من الفنانين سجلوا 24 ساعة من حياة المدينة التي لا تنام، بسكانها الذين يفوقون العشرين مليون نسمة عدا الزائرين، فكان فيلم القاهرة في 24 دقيقة.

سلسلة
الفيلم الذي ظهر في عرض خاص في القاهرة هذا الشهر هو جزء من سلسة أفلام تشارك في إنتاجها مؤسسة وان مينيت و محطة الأفلام الوثائقية الرقمية في هولندا DOC VPROو جامعة إيست تشاينا في شنغهاي بالصين.

بحسب القائمين على المشروع فإن فكرته أن تتكامل دقائق الفيديو لتكون صورة عن ملامح المدينة ممزوجة مع رؤية صانع الفيديو لها، لتسجل التحولات التي تمر بها المدينة على مدار الساعة، ويقوم بتصوير وإخراج كل دقيقة في الفيلم فنان مختلف، بحيث تصبح الأربع وعشرين دقيقة عملا فنيا متكاملاً.
ويشارك إنتاج المؤسسة من مواد فيلمية في معرض اكسبو العالمي في شانغهاى عام 2010. كذالك في بينالي العمارة في روتردام نوفمبر 2009. (وهو حدث عالمي يتم خلاله دعوة الفنانين لتخيل بورتريهات عن مدن العالم).

تعبير
يهتم المشروع بتسجيل لقطات لكل من المباني العالية والمنخفضة، والساحات، الأنهار، والسيارات،والأطعمة، لكنه يقتنص أيضا لقطات للناس تعبر عن حالتهم من الشعور بالوحدة، والمال، والنظام والفوضى. وكل ساعة من يوم واحد يصورها شخص بالتوالي، ويتم تقديمها في ستين ثانية أي دقيقة واحدة.

theoneminutes.org
مؤسسة بهولندا بدأت عام 1998، وتهتم بالأفلام المصورة سينمائيا وعبر تقنية الديجيتال، وتقدم ورشات عمل ومنحاً للمهتمين، وتقدم بعض المسابقات الفنية والتي بدأتها 2000، وتعمل في أكثر من مائة دولة بالعالم، ويقول القائمون عليها أن تسارع وقع الحياة يجعلنا نفهم ونقبل أيضا المواد السريعة المكثفة كالإعلانات التجارية وكليبات الأغاني القصيرة وغيرها.
vpro.nl
شركة إعلامية بهولندا ، تعمل بعدة وسائل منها إنتاج برامج إذاعية وتلفزيونية، ودعم القنوات الرقمية، وتشغيل القنوات على شبكة الإنترنت، ودعم الأفكار المبتكرة في هذا الصدد، وهي جزء من نظام الإذاعة الهولندية.

وتقول فكرة المشروع إن كل صورة تبحث عن خصائص لهذه المدينة، وتعبر مجتمعة عن وجهة نظر شخصية للصانع. وهي في النهاية عمل جماعي لكنه يضم بداخله 24 عملا فرديا؛ فهناك مدينة تجدها في الصباح مختلفة عنها في الليل، بل ومن ساعة لأخرى، كأن يصادف وقت ذهاب الأطفال للمدارس أو وقت خروج الموظفين من دوائر عملهم.

القاهرة
شارك في العمل الأول حول القاهرة، من مصر: هيام عبد الباقي، أدهم يوسف، طارق سادوما، أمل الجمل،ياسمين رشيدي، داليا مسعد، ومن اليابان نوزومي كومي ونسق للمشروع الفنانة التشكيلية الهولندية آن فيرهاوزن.

وأثناء زيارة له للقاهرة شارك في الفيلم الناقد والمخرج السينمائي المصري صلاح هاشم، المقيم في باريس، حيث اخرج أربعة أفلام هي : كل دقة في قلبي، ورد بلدي، شارع المعز لدين الله، فرح في قلعة الكبش. كما شارك في عمل مونتاج بعض الأفلام.

ويشترط المشروع ألا توضع ترجمات أو حوارات بل مجرد وسم أو وصف بكلمة أو اثنتين.

أما منسقة العمل آن فيرهاوزن، فبطبعها تهتم باختلافات الثقافات والشعوب، ولديها أيضا فيلم قصير أنجزته العام الماضي بعنوان 48 ساعة: القاهرة في رمضان، تطرقت فيه لطقوس وعادات المصريين والتحولات التي تطرأ على الحياة في القاهرة في هذا الشهر الاستثنائي. وهناك مشروعها السابق سفر التكوين- 3 حيث تعتقد أن القصص الدينية ليست حبيسة الحدود العقائدية و الثقافية أو الحدود القومية للدول، مدللة على ذلك بقصة آدم وحواء وخروجهما من الجنة. ومن هنا جاء اسم فيلمها "رؤى للجنة" والذي يضم حوارات مع أفراد من ثقافات وأديان ودول مختلفة عن قصة الجنة.

بغداد
آن فيرهاوزن عادت من القاهرة مؤخرا لموطنها في العاصمة الهولندية أمستردام، للراحة ربما لأيام قبل أن تشد الرحيل لمدينة أخرى في آسيا هذه المرة.

إذ ستشارك أن في الجزء الثاني من المشروع والذي كان يفترض أن يتم في أمريكا اللاتينية وتحديدا العاصمة الكوبية هافانا، لكن اختيرت مكانه العاصمة العراقية بغداد.


وسيشارك في العمل من العراق الموسيقي ستار الساعدي، والذي غادر بلاده التي كان يعصف بها آنذاك الحكم السياسي المتسلط وكانت تعاني من الحصار الاقتصادي، ويعيش الساعدي الآن في هولندا. وتقول آن فيرهاوزن إنه ربما احتاجت في مدينة كبغداد لأعباء إضافية تتمثل في عنصر التأمين "ما زلت بحاجة لثمبالغ إضافية لم تكن مدرجة في الميزانية لو كان التصوير في هافانا، في بغداد سأحتاج نفقة الإقامة بفندق وسيارة وسائق وربما شخص للحراسة" وسوف تنشر فيرهاوزن يومياتها هناك عبر مدونتها الشخصية فيما ستبقي على المادة الفيلمية للوثائقي.

اللقطات تدعوك لتسجلها
هيام عبد الباقي، إحدى المشاركات في الفيلم وهي فنانة تشكيلية شابة وتعمل أيضا مدرسة مساعدة للفن والتصميم بإحدى الجامعات الخاصة، نسألها هل لديها اهتمام بالسينما وتقول إن الفنون كلها متقاربة، وأنها عرفت عن الفكرة أثناء حضورها لمهرجان عن سينما المرأة فتحمست له
صحيح أن تعلم تقنيات فن كالتصوير الفوتوغرافي أو السينمائي مطلوبة للتخصص، ولكن في مثل هذا العمل الخاص يمكن تلقي المباديء الأساسية ثم تشدك اللقطات لتسجيلها.
وأقامت عدة معارض في مصر كما عرضت إنتاجها في مدينة سيون بسويسرا، وشاركت في بينالي فينيسيا الأخير، وحازت على عدة جوائز كان آخرها جائزة ترينالي الجرافيك الدولي بمقدونيا عام 2006، وقد شاركت في سبوزيوم مركز واقف للفنون بالدوحة عام 2008 وحصلت على الجائزة الثانية فيه.

تواصل عبد الباقي اهتماهها الأساسي بالفن التشكيلي في مرسمها بمنطقة فيصل، كما لديها إطلاع على طقوس ثقافية مثل معالم شهر رمضان، الموالد والعادات البدوية حرصت على إبرازها في أعمالها.


عن موقع اذاعة هولندا الدولية




ليست هناك تعليقات: