الأربعاء، أكتوبر 21، 2015

أسرار الدورة 37 لمهرجان القاهرة السينمائي: عشرة أيام من المتعة والفن ( 1 من 2 )



أسرار الدورة 37  في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي



10 أيام من المتعة والفن
 
10  أيام من المتعة والإثارة والتشويق والترقب واللهفة
يوفرها
  مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لجمهوره وضيوفه مع بدء انطلاق دورته السابعة والثلاثين،التي تُفتتح في الحادي عشر من نوفمبر الجاري وتُختتم في العشرين من نفس الشهر؛حيث يُصبح الجميع على موعد مع وجبة حافلة بكل المشهيات السينمائية، التي لن تكون مقصورة على مشاهدة قرابة 100 فيلم موزعة بين المسابقة الدولية ( 16فيلم) وقسم "عروض خاصة" (20 فيلم) وقسم "مهرجان المهرجانات" (45 فيلم) من بينها أفلام حصدت جوائز رفيعة في مهرجانات عالمية كبرى،ويعرضها المهرجان خارج المسابقة الدولية ؛مثل : الفرنسي " ديبان "،الذى نال السعفة الذهبية فى مهرجان كان السينمائي الدولي هذا العام،الروماني "عفارم" الذي حصد مخرجه "رادو جود" جائزة الإخراج في مهرجان برلين 2015 والإيطالي "قلوب جائعة " الذي حصد  بطلاه"أدم درايفر " و" ألبا روهرواشر" جائزتي أحسن ممثل و أحسن ممثلة فى مهرجان فينيسيا عام 2014،والفيلم التشيكي "رعاية منزلية"،الذي مُنحت بطلته " الينا ميهولوفا " جائزة أحسن ممثلة فى مهرجان كارلو فى فارى الدولي فى يوليو الماضي،وهو المهرجان الذي شهد أيضاً فوز "فيزار مورينا" بجائزة أحسن إخراج عن فيلمه " باباي"،كما تضم القائمة الفيلم الدنمركي "بريدجند"، الذي فازت بطلته "هانا موارى" بجائزة أحسن ممثلة فى مهرجان ترايبيكا الأمريكي فى مايو الماضي،والفيلم الايطالي "المراعى الخضراء " للمخرج الكبير " أرمانو أولمى " الذي اختاره أعضاء نقابة الصحفيين السينمائيين كأحسن إنتاج إيطالي لعام 2014 كما يُعرض المهرجان الفيلم الأرجنتيني "النار" الذي مُنحت بطلته "بيلار جامبوا" جائزة أحسن ممثلة فى مهرجان "مالاجا" الأسباني ، والفيلم الباكستاني "دوختار"،الذي فاز بجائزة الجمهور في مهرجان "كريتى" الفرنسي .
هذا بالإضافة إلى الأفلام التي رُشح بعضها لتمثيل دولها في مسابقة أوسكار أحسن فيلم أجنبي في سباق اوسكار 2016،وفاز مهرجان القاهرة السينمائي بعرضها في دورته الجديدة؛مثل : "أوديسا عراقية" للعراقي "سمير" المقيم في سويسرا منذ عدة سنوات،ورشحته سويسرا لتمثيلها في مسابقة أوسكار أحسن فيلم أجنبي وفيلم "متاهة الأكاذيب"،الذي يمثل ألمانيا في المسابقة والفيلم البوسني "حياتنا اليومية"،والفيلم الفنلندي "المبارز"،فضلاً عن تظاهرة "نظرة على سينما التحريك اليابانية : استوديو جيبلي"،التي يُعرض من خلالها سبعة من أهم أفلام هذا الاستوديو الشهير؛كما سيعرض أيضاً الفيلمين الروائيين الطويلين "اختنا الصغيرة" للمخرج هيروكازو كوريدا و"رحلة إلى الشاطيء" للمخرج كيوشي كوروساوا،اللذان عُرضا لأول مرة عالمياً في مهرجان "كان" في شهر مايو الماضي،وتشمل
الوجبة الدسمة الكثير من الندوات والمطبوعات والتكريمات،بالإضافة إلى البرامج الموازية وورش العمل،التي تستضيفها قاعات الأوبرا المصرية تحت إشراف وزارة الثقافة .

سيدة الشاشة .. فاتن


جاء رحيل سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة ( 27 مايو 1931 – 17 يناير 2015) صادماً لمحبيها من الجمهور البسيط،الذي تعلق بأدوارها الإنسانية الرفيعة،والنقاد والمهتمين من عشاق أدائها الفني الرائع،ولم تكن إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بعيدة عن نبض الجمهور والمحبين،وعبرت عن هذا بشكل عملي باختيار صورتها لكي تتصدر "بوستر" الدورة ال 37،كما يعرض المهرجان ثمانية من أشهر أفلامها مترجمة إلى الإنجليزية،بالإضافة إلى كتاب يرصد مسيرتها الفنية،ومُنجزها السينمائي،يكتبه الناقد السينمائي طارق الشناوي،سيتم ترجمة ملخص له إلى اللغة الإنجليزية للتعريف بها لدى ضيوف المهرجان الأجانب،فضلاً عن الجائزتين اللتين يمنحهما المهرجان،وتحملان اسمها؛أولهما الجائزة التقديرية التي تُمنح سنوياً وتذهب هذا العام إلى النجمة الإيطالية العالمية كلوديا كاردينالي،والنجم المصري حسين فهمي، وثانيهما جائزة التميز التي تُمنح للممثلة المصرية الشابة نيللي كريم،ويتم تسليم الجوائز ليلة الافتتاح، بينما يُصدر المهرجان كتاباً عن النجم حسين فهمي تكتبه الناقدة السينمائية ماجدة موريس،ويعرض أربعة من أفلامه في إطار تكريمه،وكذلك الحال بالنسبة للنجم نور الشريف (28 أبريل 1946 – 11 أغسطس 2015)،الذي يكرمه المهرجان بعرض مجموعة من أشهر أفلامه المترجمة إلى الإنجليزية،كما يُصدر كتاب عنه يكتبه الناقد السينمائي د.وليد سيف.

الأسطورة .. عُمر


في البيان الذي صدر عقب رحيل النجم العالمي الكبير عمر الشريف قالت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي،برئاسة د.ماجدة واصف،إن الراحل «ارتبط بعلاقة خاصة مع المهرجان لم تقف عند حدود الدعم الكبير الذي قدمه طوال تاريخه،وإنما وافق متبرعاً بجهده الوافر،ووقته الثمين،على تولى الرئاسة الشرفية للدورة الثلاثين،واستثمر علاقاته الوطيدة بنجوم السينما في العالم،ونجح في إقناعهم بدعم المهرجان،وتلبية دعوته وحضور فعالياته مما كان له أكبر الأثر في ترسيخ المكانة الدولية للمهرجان،وتأكيد السمعة الطيبة التي اكتسبها»،وقطعت إدارة المهرجان وعداً على نفسها بأن تُنظم احتفالاً يليق بالنجم العالمي الكبير. وفي الموعد أوفت بالوعد،وأعلنت عن إقامة احتفالية كبرى تنطلق صباح يوم الخميس الموافق 12 نوفمبر،أي صبيحة اليوم التالي لافتتاح الدورة ال 37،وجهت الدعوة لحضورها لباقة من فناني العالم ومصر والعالم العربي،ممن ارتبطوا بعلاقات عمل أو صداقة مع عمر الشريف،والمشاركة في المؤتمر الصحفي العالمي الذي يقام ضمن الاحتفالية،التي ستشهد عرض أربعة من أشهر أفلامه هي :  «لورانس العرب»،«دكتور زيفاجو» والفيلم الفرنسي «السيد إبراهيم وأزهار القرآن»،وكانت إدارة المهرجان قد نجحت في الحصول على نسخة مرممة من  الفيلم الفرنسي «جحا»،الذي قام ببطولته في تونس مع الممثلة الجديدة آنذاك
كلاوديا كاردينالي،بالإضافة إلى أفلامه المصرية الشهيرة،وأسوة ببقية المكرمين يُصدر المهرجان كتاباً،باللغتين العربية والانجليزية،يتناول مسيرته في السينما المصرية والعالمية يُحرره الناقد السينمائي محمود قاسم .

القضاة على المنصة
 
في هذا السياق الاحتفالي الكبير والمُدهش نجحت إدارة المهرجان في إقناع عدد من مشاهير السينما العالمية والعربية والمصرية بالجلوس على منصة القضاة،من خلال لجنة تحكيم المسابقة الدولية،واستجاب للدعوة كوكبة من القامات السينمائية الكبيرة التي تمثل جميع عناصر صناعة الفيلم؛ مثل: المخرج الجيورجي "جورج أوفا شفيلي" الحائز على الجائزة الكبرى في مهرجان كارلو في فاري عام 2014،المنتج البريطاني "بول وبستر" صاحب "أنا كارنينا" و"صيد سمك السلمون في اليمن" بالإضافة إلى المنتجة الفرنسية "آن دومينيك توسان"،التي أنتجت أكثر من عشرين فيلماً،والمخرجة المغربية "ليلى المراكشي" صاحبة فيلم "ماروك"(2005) و"روك القصبة" آخر أفلام عمر الشريف،المخرجة والممثلة ومصممة الاستعراضات الهندية "فرح خان" التي صممت استعراضات أكثر من سبعين فيلماً هندياً، وشاركت في بطولة 12 فيلماً،وأخرجت أربعة أفلام سيعرض المهرجان منها فيلم "آوم شانتي أوم" مع "شاروه خان" بينما يمثل مصر في لجنة التحكيم : المخرج مروان حامد،الذي حصد فيلمه الأول "عمارة يعقوبيان" العديد من الجوائز في مهرجانات السينما الدولية من بينها الجائزة البرونزية في مسابقة العمل الأول في مهرجان مونتريال عام 2006 وجائزة أحسن مخرج جديد في مهرجان "ترايبيكا" الأمريكي ومهرجان زيورخ السويسري كما حقق آخر أفلامه "الفيل الأزرق" إيرادات تجاوزت 35 مليون جنيه من العرض بمصر في العام الماضي وتؤازره في المهمة الممثلة داليا البحيري،التي بدأت حياتها المهنية كمرشدة سياحية،ومقدمة برامج في القناة الفضائية المصرية ثم اتجهت إلى التمثيل عام 2001 ومن أفلامها : "علشان ربنا يحبك"،"محامي خلع"،"الباحثات عن الحرية"، "السفارة في العمارة" و"حريم كريم".

المفاجآت لا تنتهي

إثارة الدورة ال 37 تتواصل مع إعلان مديره الفني الناقد الكبير يوسف شريف رزق الله عن انفراد المهرجان بتخصيص قسم يعرض الأفلام التي تم ترميمها بواسطة مؤسسات أجنبية،واستقر الرأي على عرض خمسة أفلام تنتمي إلى جنسيات متنوعة،وتيارات سينمائية مختلفة تُعد من كلاسيكيات السينما  في روسيا،ايطاليا،السنغال،اندونيسيا والمغرب.وللعام الثاني على التوالي يضم المهرجان ثلاثة برامج موازية تنظمها ثلاث جهات سينمائية مختلفة؛أولها «أسبوع النقاد»،الذي يعرض الأعمال الأولى والثانية لمخرجين من كافة أنحاء العالم،وتتولى تنظيمه جمعية نقاد السينما المصريين،وثانيها «آفاق السينما العربية»،الذي تنظمه نقابة المهن السينمائية،وثالثها «سينما الغد»،ويعرض الأفلام القصيرة وأفلام الطلبة، وينظمه المعهد العالي للسينما،بينما تتحمل إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي مسئولية تمويل جميع هذه البرامج الموازية،بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة،مثلما أخذت على عاتقها مهمة دعم «ملتقى
القاهرة السينمائي»،الذي يُشرف عليه المنتج والسيناريست محمد حفظي،وتديره المنتجة والمخرجة ماجي مرجان،ويستهدف دعم مشروعات صناع الأفلام من أنحاء العالم ممن لديهم مشروع سينمائي ذو رابط عربي )شخص،موقع تصوير،موضوع) ومنحهم جوائز مالية تعينهم على استكمال مرحلتي تطوير السيناريو أو ما بعد الإنتاج،كما يُشرف المهرجان على الورشة،التي تُديرها د.منى الصبان،وتضم بين صفوفها عشرين من الشباب المصري والعربي، الذين ستُلقى عليهم،بواسطة عدد من كبار المتخصصين المصريين،محاضرات في السيناريو والتصوير والإخراج والمونتاج.ومن بين الأنشطة وثيقة الصلة بصناعة السينما ينظم المهرجان ندوتين مهمتين؛أولهما عن "دور الدولة في دعم السينما"،والثانية عن "ترميم الأفلام بمشاركة الجهات المتخصصة".
أما آخر المفاجآت،وأهمها، أن إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي حرصت على ترجمة نصف الأفلام،التي تُعرض من خلال المسابقة الرسمية أو العروض الخاصة أو مهرجان المهرجانات،إلى اللغة العربية ليستفيد من مشاهدتها اكبر عدد ممكن من المتفرجين،كما تقرر منح طلبة الجامعات وأعضاء النقابات المهنية والجمعيات السينمائية تخفيضات كبيرة تتيح لهم مشاهدة جميع أفلام المهرجان .

--

لجنة التحكيم الرسمية
   
بول وبستر
منتج – المملكة المتحدة
( رئيس اللجنة )

الاعضاء من الممثلين والمخرجين والمنتجين :
جونثان ريليز شيانج        وآن – دومينيك توسان       وجورجى أوفاشفيللى           وليلى مراكشى

 
وداليا البحيرى               و مروان حامد              وميتسوى ايجوشى                وراديكا ابتى

 

--

تكريمات


بناء على مبادرة من أسرة سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة وافقت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي على منح جائزتين تحملان اسمها؛أولهما جائزة تقديرية وثانيهما جائزة التميز،ويمنحهما المهرجان للشخصيات السينمائية التي ساهمت،ومازالت،في الارتقاء بالفن السينمائي .
والجائزة من تصميم الفنان الكبير آدم حنين  .


"جائزة فاتن حمامة"
الجائزة التقديرية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي

تمنح لـ : الفنان الكبير : حسين فهمي

تخرج حسين فهمي من قسم الإخراج بالمعهد العالي للسينما،واستكمل دراسة الإخراج بجامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية،لكنه امتهن التمثيل عقب عودته؛بعد أن اختاره المخرج حسن الإمام ليشارك بالتمثيل في فيلم «دلال المصرية» (1970) ثم رشحه المخرج محمد سالم للمشاركة في فيلم «نار الشوق» (1970)، ولما أدرك أن المخرجين والمنتجين أرادوا سجنه في أدوار الفتى الرومانسي و«الدون جوان» تمرد عليهم،ونجح في تقديم أدوار متنوعة ومتميزة أشهرها : «اللعب مع الكبار»،«الأخوة الأعداء»،«العار»،«موعد على العشاء»و«انتبهوا أيها السادة»و«إسكندرية كمان وكمان»،الذي كان بمثابة التعاون الوحيد بينه والمخرج الكبير يوسف شاهين .
بالإضافة إلى مسيرته السينمائية الطويلة شارك حسين فهمي في بطولة عدد من المسلسلات الدرامية التليفزيونية والأعمال المسرحية،كما خاض تجربة تقديم البرامج التليفزيونية،وتولى تدريس مادة الإخراج السينمائي بأكاديمية الفنون قرابة 12 عاماً، واختير لرئاسة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لمدة 4 أعوام،وترأس العديد من لجان تحكيم في المهرجانات السينمائية؛مثل : مسقط السينمائي،وهران السينمائي،وتولى عضوية لجنة تحكيم مهرجان العالم العربي بباريس،وعضوية غرفة صناعة السينما، وعضوية المجلس الأعلى للثقافة،كما شغل منصب سفير الأمم المتحدة للنوايا الحسنة لمدة 9 أعوام،وسفير النوايا الحسنة لذوى الاحتياجات الخاصة (الأولمبياد الخاص) للمنطقة العربية وشمال إفريقيا.
حصل حسين فهمي طوال مشواره الفني على العديد من الجوائز؛أهمها جائزة أفضل ممثل عن فيلم  «انتبهوا أيها السادة»، جائزة أحسن ممثل عن فيلم  «العار» بالإضافة إلى جائزة أحسن ممثل عن دوره في فيلم  «الأخوة الأعداء»،وقامت نقابة الصحفيين بتكريمه عن أعماله التي تناولت حرب أكتوبر،وأهمها : «الرصاصة لا تزال في جيبي» .
وفى إطار تكريم الفنان القدير حسين فهمى يُصدر مهرجان القاهرة السينمائي الدولي كتاباً تذكارياً يرصد ويحتفي بمسيرته الفنية تكتبه الناقدة السينمائية ماجدة موريس.
كما يعرض المهرجان أربعة من أهم وأشهر أفلامه هي :

- خللي بالك من زوزو- (1972)
إخراج حسن الإمام


- الهارب- (1974)
إخراج كمال الشيخ

- العار – (1982)
إخراج: على عبد الخالق

- اللعب مع الكبار - (1991)
إخراج شريف عرفة


--

كلوديا كاردينال


         ولدت كلوديا كاردينال بضاحية سيدي بوسعيد في تونس عن أم  فرنسية وأب إيطالي من صقلية.
         أكثر من 150 فيلم في مسيرة بدأتها كالكثيرات من نجمات السينما العالمية بالمشاركة في إحدى مسابقات ملكة الجمال التي نظمتها القنصلية الإيطالية بتونس في العام 1957،وكان عمرها وقتها 17 عاماً،وبعد تتويجها "ملكة جمال تونس"،وكانت الجائزة عبارة عن رحلة إلى مهرجان فينيسيا،تنافس الجميع هناك على التقاط صور لها،وكانت المفاجأة عندما طلبوا منها العمل بالسينما فرفضت،وعند عودتها بالطائرة اكتشفت أن الجرائد كتبت عنها :"الفتاة التي لا تريد أن تعمل بالسينما" لكنها عادت ووافقت وصورت أول فيلم في حياتها مع الوجد الجديد وقتها عمر الشريف وكان بعنوان "جحا" وسيعرضه المهرجان في إطار تكريمها.
         حملت لقب "أسطورة السينما" و"مُلهمة فيليني" ووصفها الممثل الشهير "جون وين" بالفتاة المشاغبة بينما قال عنها الممثل البريطاني ديفيد نيفن :"أجمل اختراع إيطالي بعد المكرونة".وبدورها كانت دائماً ما تقول :" فيليني منحني جناحين و"فيسكونتي" صالحني مع نفسي" .
         من أقوالها المأثورة : "في العادة نعيش حياة واحدة،لكني عشت 151 حياة،وأمر رائع أن تكون قادرا على التحول،ففي مهنة كهذه ينبغي أن تكون قوياً داخلياً وإلا تتعرض لخطر فقدان شخصيتك" وأضافت في حوار : "عمري اليوم 77 سنة،وما زلت اعمل،ولا أحب شد الوجه وعمليات التجميل،وكل هذه الأشياء لأنه لا يمكن إيقاف الزمن".
         ينظر إليها الكثيرون باعتبارها الممثلة الإيطالية الأكثر أهمية،التي ظهرت في الستينيات،والوحيدة التي اكتسبت شهرة تضاهى شهرة صوفيا لورين،كما عُرفت بجمالها "المضاهى للشمس والمثير للقلق والغامض"،وظلت النموذج الحي للأنثى في قوتها وضعفها،وإرادتها،وطموحها الدائم إلى الحرية والاستقلال،كما أنها النجمة الايطالية الوحيدة مع صوفيا لورين،التى قامت ببطولة العديد من الأفلام الأمريكية في الستينيات مع مشاهير نجوم السينما الأمريكية أمثال : جون وين،روك هدسون،  تونى كيرتس و لى مارفن.
         تعاونت مع لوكينو فيسكونتي في فيلم (روكو واخوته) والفيلم الشهير "الفهد" (Il gattopardo بالإيطالية) (بالانجليزية The Leopard) مع برت لانكستر والآن ديلون،الذي سيعرضه المهرجان،ومع فيدريكو فيللينى في فيلم" ½ 8" (Otto e mezzo)،ومع بولونينى في فيلم (أنطونيو الجميل) ومع سيرجيو ليوني في فيلم "حدث ذات مرة في الغرب" (Once Upon a Time in the West) ومع داميانو داميانى في فيلم ( يوم البومة).
         لأكثر من عشر سنوات شاركت المنتج السينمائي فرانكو كريستالدينى،الذي يُعد بمثابة الصانع الأساسي لحياتها المهنية،ومع منتصف الستينيات ارتبطت بالمخرج باسكوال سكويتيرى.ولديها ابنان هما : "باتريك" من فرانكو كريستالدي و"كلوديا" من باسكوال سكويتييري.ومستقرة في فرنسا،ومنذ العام 1979 أصبحت جدة.
         تشغل منذ 1999 منصب سفيرة النوايا الحسنة للدفاع عن حقوق المرأة في العالم التابع لليونسكو، كما عُرف عنها مساندتها لكافة أشكال حقوق الإنسان في العالم،وفخرها بجذورها التونسية،ولهذا لم تتردد في الموافقة على المشاركة في الفيلم التونسي "صيف حلق الوادي " (Un été à La Goulette) ، كما ترأست الدورة الأولى لمهرجان جربة التليفزيوني الدولي،الذي أقيم في تونس .
 

"جائزة فاتن حمامة"
جائزة التميز لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى

 
نيللى كريم



         ولدت لأب مصري وأم روسية وأقامت،وهي في السادسة من عمرها،قرابة العشرة أعوام مع والدها في روسيا؛حيث أنهت دراستها،وفي العام 1991 عادت مع عائلتها إلي مصر حيث التحقت بدار الأوبرا المصرية،و بدأت مشوارها كواحدة من أفضل راقصات فن الباليه في دار الأوبرا .
         جاءت مشاركتها في فوازير رمضان عام 1999 للمخرج أشرف لولي فاتحة خير بالنسبة لها؛بعد ما جذبت انتباه سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة،وقررت،على الفور،اختيارها للمشاركة في مسلسل "وجه القمر" ( 2000 )،الذي كان بمثابة أول ظهور لها كممثلة بينما كان أول أعمالها السينمائية من خلال فيلم "شباب على الهوا" ( 2002) غير أن شهرتها بدأت مع فيلم "سحر العيون".
         نضج أداؤها بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة،وتقدمت خطوات كبيرة إلى الأمام،سواء على صعيد السينما أو الدراما التليفزيونية؛وعلى الرغم من نجاحها في لفت الأنظار مذ مشاركتها في أفلام : "غبي منه فيه" (2004)،"انت عمري" (2005)،"فتح عينيك" (2005)،"حرب أطاليا"(2005)،"آخر الدنيا" (2006)،"أحلام الفتى الطايش" (2007) و"احنا اتقابلنا قبل كده" (2008) إلا أنها انتزعت الكثير من الإعجاب والتقدير بدورها في فيلم "واحد صفر" (2009)،وحرصها على تنوع شخصياتها،كما فعلت في فيلم "زهايمر" (2010) ثم "الرجل الغامض بسلامته" (2010) غير أنها وصلت إلى ذروة الأداء والنضج في فيلم "الفيل الأزرق" (2013)
         حصدت جائزة أفضل ممثلة في الدورة 28 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن دورها في فيلم "انت عمري"
         اختيرت في عضوية لجنة تحكيم مسابقة أفلام الديجيتال الروائية الطويلة بالدورة 34  عام 2010


فرح خان


         هي مخرجه و ممثله وكاتبة سيناريو و مصممة استعراضات .
         تعد واحدة من اشهر وانجح المخرجين فى بوليوود حيث ساهمت فى تغيير وجه السينما الهندية .
         بدأت كمصممة رقصات و حققت شهر عالمية من خلال افلامها " زفاف مانسون – Mansoon wedding"-  2011 ، " احلام بومباى – Bombay dreams" – 2002 ،" فاينتى فير – vanity fair" – 2004 .
         قامت بتصمميم إستعراضات أكثر من سبعين فيلماً هندياً منذ عام 1992 و شاركت في بطولة 12 فيلماً و أخرجت أربعة أفلام .
         هى مصممة الرقصات الهندية الوحيدة  التى عملت فىى نسخة فيلم " احلام بومباى " عندما قدمت على مسرح برودواى و مسرح الويست إند . و رشحت عنها لجائزة تونى كافضل مصممة رقصات 2004.
         هى اول مصممة رقصات هندية تصمم استعراض “ The Latin Sensation” التى أدتها المغنية العالمية شاكيرا  بحفل جوائز MTV  الامريكية عام 2006.
         فازت بالعديد من الجوائز عن فيلمها “Main Hoon Na”   منها جائزة الفيلم فير ، جائزة نجمة الشاشة ، جائزة zee
         تعتبر واحدة من اشهر المخرجين الهندين اليوم خصوصا بعد النجاح العالمى الساحق لفيلمها "أوم شانتى أوم".

 

تحية خاصة
إلى من فقدناهم


فاتن حمامة

( 27 مايو 1931- 17 يناير 2015)

         في طفولتها اختارها الرائد السينمائي محمد كريم للمشاركة في فيلمي "يوم سعيد" (1940) و"رصاصة في القلب" (1944)  أمام نجم الطرب محمد عبد الوهاب،وفي السادسة عشرة من عمرها التحقت بمعهد التمثيل،الذي أعاد زكي طليمات افتتاحه بعد إغلاقه،فكانت ضمن فتيات الدفعة الأولى عام 1944
         مع فريق المعهد مثلت "البخيل" لموليير على خشبة مسرح الأوبرا في العام 1946 بحضور "فاروق" ملك مصر وقتها وبعدها لم تقف على خشبة المسرح سوى مرتين؛أولهما في العام 1950 مع فرقة كلية طب القصر العيني،والثانية مع فرقة كلية العلوم في العام 1952
         وقوفها أمام الكاميرا،وهي دون العاشرة،أكسبها القدرة على مواجهة الكاميرا،بعد أن تجاوزت مرحلة الطفولة،وامتلكت ناصية الوقوف على الخيط الرفيع بين الواقع والإيهام بالواقع،حتى تحولت إلى مدرسة في التمثيل السينمائي .
         لم تكتف بدراستها في المرحلة الثانوية،ومعهد التمثيل،بل اتجهت أإلى تثقيف نفسها ثقافة واسعة، وعميقة،وإلى جانب اللغة العربية تعلمت اللغة الانجليزية والفرنسية .
         في الفترة من عام 1965 إلى عام 1971،التي هاجرت فيها من مصر،وعاشت بين بيروت ولندن،قامت ببطولة فيلمي "رمال من ذهب"(1966) إخراج يوسف شاهين و"الحب الكبير" (1969) إخراج بركات .
         تعددت أدوارها التي عبرت من خلالها عن طموحات الفتاة العربية،وجسدت من خلالها أطوار عمرية مختلفة؛من الطفلة إلى الجدة مروراً بالمراهقة والفتاة الشابة ثم الزوجة والأم،وفي غالبية أفلامها كان التوفيق حليفها،وتضخم رصيدها من الأعمال الرائعة التي تحولت إلى كلاسيكيات في السينما العربية،وليس المصرية فحسب؛مثل : "يوم مر يوم حلو" (!988)،"أفواه وأرانب" (1977)،"أريد حلاً"(1975)،"امبراطورية ميم"(1972)،"الخيط الرفيع" (1971)،"الحرام" (1965)،"الباب المفتوح" (1963)،"نهر الحب" (1960)،"دعاء الكروان" (1959)،"بين الأطلال" (1959)،"سيدة القصر" (1958)،"صراع في الميناء" (1956)،"أيامنا الحلوة" (1955)،"صراع في الوادي" (1954) و"ابن النيل" (1951)،
         بالإضافة إلى الجوائز الكثيرة التي حصدتها اختيرت في عام 1996،وبمناسبة احتفال السينما المصرية بمرور 100 عام على انطلاقها،كأفضل ممثلة كما تم اختيار 18 من أفلامها من بين 150 فيلمًا هي أفضل ما أنتجته السينما المصرية،وفي عام 1999 تسلمت شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة‏،وفي عام 2001 مُنحت وسام الأرز من لبنان،ووسام الكفاءة الفكرية من المغرب، والجائزة الأولى للمرأة العربية.
 
و سيعرض المهرجان مجموعة من أفلام الفنانة فاتن حمامة هى :

-           صراع فى الوادى – ( 1954)
إخراج: يوسف شاهين
-           صراع فى المينا – (1956)
إخراج: يوسف شاهين
-           دعاء الكروان – (1959)
إخراج: هنرى بركات
-           نهر الحب – (1960)
إخراج : عز الدين ذو الفقار
-           اريد حلاً – (1975)
إخراج :سعيد مرزوق
-           امبراطورية م – (1982)
إخراج : حسين كمال 
-           يوم مر ويوم حلو – (1988)
إخراج : خيرى بشارة

عمر الشريف

(10 أبريل 1932 – 10 يوليو 2015)

         ولد ميشيل ديمتري شلهوب في الإسكندرية لأم لبنانية وأب سوري كان واحداً من أكبر تجار الأخشاب
         التحق بمدرسة "فيكتوريا كوليدج"،التي تخرج منها الملوك والرؤساء،وعلى مسرحها عشق التمثيل،وشعر مبكراً بأعراض النجومية،لكن عائلته انتقلت،وهو في سن الرابعة عشرة،إلى القاهرة،بسبب الحرب العالمية الثانية
         مع بلوغه الثامنة عشرة من عمره،انضم لفرقة مسرحية تقدم رواية باللغة الفرنسية لكن والده اعترض لرغبته في أن يعمل معه في تجارة الأخشاب فكان يعمل معه في النهار ويقدم المسرحية في الليل
         في اللحظة التي كان يستعد فيها للسفر إلى لندن لدراسة الدراما التقى المخرج يوسف شاهين العائد من أمريكا حيث درس الإخراج،وطلب منه "شاهين" أن يقف أمام فاتن حمامة في فيلم "صراع في الوادي"
         في بيروت عرض عليه المخرج الفرنسي جاك باراتي المشاركة في بطولة "جحا" الذي يصور في تونس،وشاركته بطولة الوجه الجديد كلوديا كاردينال
         في عام 1957 أسس شركة للإنتاج السينمائي كان مزمعاً أن تنتج فيلم "لا تطفئ الشمس"،لكن المخرج العالمي دافيد لين رشحه لبطولة فيلم "لورانس العرب" ما جعله يعتذر عن عدم المشاركة في فيلم "لا تطفئ الشمس"،ورشح شكري سرحان،وبعدها أغلق الشركة
         أثناء تصوير "لورانس العرب"،الذي استغرق عامين،توطدت علاقته والنجم بيتر أوتول،وبعد نجاح الفيلم وقعت معه شركة "كولومبيا" العالمية عقد احتكار لمدة سبع سنوات
         رشحه نجاحه للمشاركة في بطولة أكثر من فيلم عالمي؛مثل : "الرولزرويس الصفراء" أمام انجريد برجمان، "سقوط الإمبراطورية الرومانية" أمام صوفيا لورين،"دكتور زيفاجو" مع النجمة جولي كريستي،"فتاة مرحة" مع النجمة بابرارا ستريساند ثم جسد شخصية "جيفارا" في فيلم "تشي".
         في محاولة منه لتعويض غيابه عن السينما خاض تجربة الوقوف على خشبة المسرح،وشارك في عدد من العروض من بينها : "آمال كبيرة" للكاتب الشهير تشارلز ديكنز،"الطائر الأزرق" لموريس ميترالنك،واستمر عرضها لأكثر من مائة أسبوع" و"كاليجولا".
         مع عودته إلى مصر،بعد 17 عاماً من الغربة شارك خلالها في بطولة ما يقرب من 69 فيلماً،وافق على بطولة فيلم "أيوب" إخراج هاني لاشين،وتنازل عن أجره كهدية منه للتليفزيون المصري الذي أنتج الفيلم
         واصل ما انقطع على الساحة العالمية فقدم حوالي 13 فيلماً ولما عاد إلى مصر تعاون مرة أخرى مع المخرج هاني لاشين في فيلم "الأراجوز" وشجعه نجاح الفيلم على بطولة فلم "المواطن مصري" إخراج صلاح أبو سيف لكنه لم يستطع مقاومة إغراء فيلم "السيد إبراهيم وزهور القرآن" واستقبل الفيلم،ورسالته التي تحض على التسامح،استقبالا طيبا في المحافل العالمية
         في المرحلة الأخيرة من مسيرته شارك في بطولة فيلم "حسن ومرقص" مع النجم عادل إمام و"المسافر" إخراج أحمد ماهر كما قام ببطولة المسلسل الدرامي الوحيد بعنوان "حنان وحنين"،وجامل المخرجة المغربية ليلى المراكشي بالمشاركة في فيلم "روك القصبة"،الذي ضم باقة كبيرة من نجمات السينما العربية .
         كانت مشاركته الأخيرة،عبر الأداء الصوتي،في فيلم التحريك "1001 اختراع وعالم ابن الهيثم" من تأليف وإخراج أحمد سليم
         رشح للفوز بجائزة الأوسكار عام 1963 كأحسن ممثل مساعد في فيلم "لورنس العرب" (1963)، وحصد العديد من الجوائز العالمية؛مثل : جائزة الجولدن جلوب كأحسن ممثل مساعد عن دوره في فيلم "لورانس العرب" (1963)،جائزة الجولدن جلوب كأحسن ممثل في فيلم "دكتور زيفاجو" (1966)،جائزة "الأسد الذهبي" في الدورة الستين لمهرجان "فينسيا" أقدم مهرجان سينمائي في العالم عن مسيرته الفنية (2003) كما حصل على جائزة إنجاز العمر من مهرجان دبي السينمائي (2004) ،وفي نفس العام حصل على جائزة سيزار كأحسن ممثل عن دوره فى فيلم "مسيو إبراهيم وأزهار القرآن".
  
و سيعرض المهرجان مجموعة من أفلام الفنان عمر الشريف هى :

-           صراع فى الوادى – ( 1954)
إخراج: يوسف شاهين
-           صراع فى المينا – (1956)
إخراج: يوسف شاهين
-           جحا – (1958)
إخراج : جاك باراتيه
-           نهر الحب – (1960)
إخراج : عز الدين ذو الفقار
-           لورانس العرب – ( 1962)
إخراج: ديفيد لين
-           دكتور زيفاجو – ( 1965)
إخراج: ديفيد لين
-           الأراجوز- (  1990  )
إخراج: هانى لاشين
  
نور الشريف

(28 أبريل 1946 – 11 أغسطس 2015)

         التحق بمعهد الفنون المسرحية وأثناء الدراسة شارك في عدد من الأعمال المسرحية،والتليفزيونية،وفور تخرجه في العام 1967، وكان الأول على دفعته،اختاره المخرج محمد فاضل ليؤدي دور "عادل" في مسلسل "القاهرة والناس".
         بدأت مسيرته في السينما عندما رشحه زميله عادل إمام ليؤدي دور "كمال" في فيلم "قصر الشوق"(1967) إخراج حسن الإمام،وبعدها توالت نجاحاته،حتى بلغ رصيده السينمائي حوالي 173 فيلماً
         أسهم بدور فاعل في صناعة السينما المصرية باتجاهه إلى تدشين شركة للإنتاج السينمائي قدمت للساحة أفلام : "دائرة الانتقام"،"قطة على نار" و"آخر الرجال المحترمين" (سمير سيف)،"ضربة شمس" (محمد خان)،"زمن حاتم زهران" (محمد النجار)،"الطيب والشرس والجميلة" (مدحت السباعي) و"العاشقان" الذي خاض نور الشريف من خلاله أول وآخر تجربة كمخرج،بينما يرجع الفضل للشركة في دعم وتمويل التجارب الأولى لعدد من المخرجين الشباب مثل : محمد خان في "ضربة شمس" ومحمد النجار في "زمن حاتم زهران".
         حصد الكثير من الجوائز الرفيعة عن أدواره السينمائية المختلفة أهمها جائزة التمثيل الذهبية من  مهرجان نيودلهي السينمائي الدولي عن دوره في فيلم "سواق الأتوبيس"،كما نال العديد من الأوسمة مثل : وسام الجمهورية (1977)،وسام تقدير من الجمهورية العربية السورية (1985)،وسام الفاتح العظيم من ليبيا (1989) والوسام الثقافي التونسي (1996) بالإضافة إلى شهادة تقدير من الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بمناسبة فعاليات "من أجلك يا قدس" .


         تضم قائمة أفلامه التي تركت بصمة كبيرة : "السراب"(1970)،"زوجتي والكلب"(1971)،"الأخوة الأعداء"(1974)،"الكرنك"(1975)،"دائرة الانتقام"(1976)،"قطة على نار"(1977)،"ضربة شمس" (1980)،"حبيبي دائما"(1980)،"أهل القمة"(1981)،"حدوتة مصرية"(1982)،"الطاووس" (1982)، "العار" (1982)،"سواق الأتوبيس"(1983)،"الصعاليك"(1985)،"زمن حاتم زهران"(1988)،"البحث عن سيد مرزوق" (1991)، "ليلة ساخنة" (1996)،"المصير"(1997)،"بتوقيت القاهرة" (2015)

و سيعرض المهرجان مجموعة من أفلام الفنان نور الشريف هى :
-           ضربة شمس- (1979)
-           إخراج : محمد خان
-           حبيبى دائما – (1980)
إخراج: حسين كمال
-           العار - (1982)
إخراج: علي عبد الخالق
-           ناجى العلى – (1992)
إخراج: عاطف الطيب
-           ليلة ساخنة – (1995)
إخراج: عاطف الطيب
-           المصير – (1997)
إخراج : يوسف شاهين

 

نظرة على سينما التحريك اليابانية : استوديو ﭼيبلى
بإشراف : الناقد / احمد شوقى

نظرة على سينما التحريك اليابانية: ستوديو جيبلي

هناك مئات التجارب السينمائية الناجحة في العالم، لمخرجين أو دول أو مدارس أو نوعيات سينمائية بعينها. لكن من النادر أن نجد قصة النجاح مرتبطة باستوديو سينمائي، متخصص في نوع من الأفلام، يتمكن على مدار عقود من الاستمرار في إنتاج أفلام تنال تقديراً عالمياً واسعاً، على مستوى المهرجانات والجوائز بنفس قدر النجاح الجماهيري وإقبال المشاهدين علها. نتحدث عن ستوديو جيبلي، أحد أشهر وأهم مراكز إنتاج أفلام التحريك في العالم خلال العقود الثلاثة الماضية، والذي اختار مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أن يلقي الضوء على إنتاجه في برنامج عروض خاص.

- نوسيكا أميرة وادي الرياح
إخراج: هاياو ميازاكي
اليابان-117 دقيقة – 1984
ملخص الفيلم:
في المستقبل البعيد، وبعد ألف عام من حرب نووية تركت الأرض خراباً. يحاول الملك جيل حاكم مملكة وادي الرياح الصغيرة الكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة كما يحاول المجتمع الدفاع عن الوادي من مخلوقات أوم الضخمة والنباتات السامة التي تعيش خارج الوادي في بحر التحلل، بينما تحاول إبنة جيل ووريثة العرش الأميرة نوسيكا فهم الوضع وتشعر أنه من الخطأ تدمير الغابة السامة.

- جاري توتورو
إخراج: هاياو ميازاكي
اليابان- 86 دقيقة –  1988
ملخص الفيلم:
ساتسوكي وشقيقتها الصغرى مي، فتاتان صغيرتان تنتقلان إلى منزل في الريف مع والدهما ليكونا أقرب إلى المستشفى التي تعالج بها والدتهما. ساتسوكي ومي تكتشفان أن الغابة المجاورة يسكنها كائنات سحرية تسمى توتورو، وسرعان ما تنشأ علاقة صداقة بينهما وبين تلك الكائنات، ليخوضا العديد من المغامرات المثيرة.


- خدمة كيكي للتوصيل
إخراج: هاياو ميازاكي
اليابان- 103 دقيقة – 1989
ملخص الفيلم:
قصة ساحرة صغيرة إسمها كيكي، تبلغ الآن ثلاثة عشر عاما من العمر، ولا تزال قليلة الخبرة وكثيرة العند، لكنها تملك الحيلة والخيال والعزم أيضا. مع قطها المتحدث الموثوق المسمى جيجي بجانبها، هي على إستعداد لمواجهة العالم أو على الأقل القرية الساحلية الأوروبية الطريفة التي إختارتها كموطنها الجديد.

- الخنزير القرمزي
إخراج: هاياو ميازاكي
اليابان- 94 دقيقة – 1992
ملخص الفيلم:
في أوائل فترة الثلاثينيات، تحكم القراصنة وصائدي المكافآت والمنشورات العالية من جميع الأنواع في المجال الجوي لإيطاليا. أمهر الطيارين وأكثرهم دهاء كان المقاتل السابق بوركو روسو الذي أصبح يكسب عيشه من التحليق حسب الإتفاق على مهمات محددة، مثل إنقاذ المختطفين من قبل قراصنة الجو. وبتواجد دونالد كيرتس، منافس بوركو في الجو وفي إصطياد إعجاب النساء، يضع البطل في تحدٍ مستمر.

- أرواح بعيدة
إخراج: هاياو ميازاكي
اليابان-125 دقيقة – 2001
ملخص الفيلم:
أثناء إنتقالهم إلى منزلهم الجديد في اليابان، يأخذ والدا تشيهيرو منعطفا خاطئا عبر ممر خشبي يؤدي بهم إلى مدينة غامضة. تؤدي شكوك تشيهيرو في هذه المدينة الغريبة إلى تجولها بأنحائها. ومع غروب الشمس، تبدأ المدينة في الإمتلاء بآلهة الأساطير اليابانية، وتعود تشيهيرو لتجد والديها قد تحولا إلى خنزيرين.



- الأميرة كاجويا
إخراج: إيزاو تاكاهاتا
اليابان-137 دقيقة –   2013
ملخص الفيلم:
يعمل رجل عجوز في بيع الخيزران، وفي أحد الأيام، يجد أميرة صغيرة تسمى كاجويا بداخل الخيزران. وعندما تكبر كاجويا، يتقدم خمسة رجال من عائلات مرموقة لخطبتها. تطلب كاجويا من الرجال العثور على هدايا زواج لا تنسى بالنسبة لها، لكنهم يفشلون في العثور على ما تريد. لكن بعد ذلك، يتقدم إمبراطور اليابان لخطبتها.


- مهب الريح
إخراج: هاياو ميازاكي
اليابان-126 دقيقة –   2013
ملخص الفيلم:
يحلم جيرو بالطيران وتصميم الطائرات الجميلة المستوحاة من مصمم الطائرات الإيطالي الشهير كابروني. لكن قصر نظره منذ سن مبكرة يمنعه من أن يصبح طياراً، فينضم جيرو إلى شركة هندسية يابانية كبرى في عام 1927 ليصبح واحدا من أكثر مصممي الطائرات إبتكارا وبراعة في العالم.

 
 
كلاسيكيات السينما العالمية
"الأفلام المُرممة"

-           الفهد – (1963)
إخراج : لوكينو فيسكونتي  -  ايطاليا

ملخص الفيلم:
تدور احداث الفيلم فى الستينيات وبداية توحيد ايطاليا على يد  قوات الجنرال "جاريبالدى" ، وخلال ذلك تحاول عائلة ارستقراطية من صقلية التكيف مع التغييرات الاجتماعية الشاملة، فيقوم رب العائلة الامير "دون فابريزيو سالينا" بالسماح لابن اخيه بطل الحرب "ترانكريدى" بالزواج من فتاة برجوازية هى "انجليكا" ابنة "دون كالوجيرو"، فى محاولة منه للحفاظ على المستوى الذى اعتادوا عليه من الراحة و النفوذ السياسي.


-           فتاة سوداء – ( 1966)
إخراج : عثمان سمبين - السنغال
ملخص الفيلم:
الفيلم يدور حول شابة سنغالية تدعى "ديوانا" تنتقل من دكار بالسنغال الى انتيب بفرنسا لتعمل لدى زوجين فرنسيين من الاثرياء. فى فرنسا، تأمل "ديوانا" ان تستمر وظيفتها كجليسة اطفال وتتمتع باسلوب حياة مختلف. ولكن منذ قدومها الى فرنسا و"ديوانا" تتلقى معاملة قاسية من الزوجين وتجبر على العمل كخادمة.
فاصبحت  على وعى كبير بوضعها المقيد وبدأت تتسائل عن مصيرها بفرنسا.
  

-           ألوان الرمان – (1969)
إخراج : سيرجى باراجانوف  -  الاتحاد السوفيتى (سابقا)
ملخص الفيلم:
فيلم "ألوان الرمان" هو السيرة الذاتية لملك ألاغنية الارمينى "اشاج ساسيات نوفا"، فى محاولة للكشف عن حياة الشاعر مرئيا وشعريا وليس تقديمها بشكل حرفى، وذلك بعرض لوحات للشاعر توضح تقدمه فى العمر، اكتشاف الشكل الانثوى، الوقوع فى الحب، ودخوله الى الدير حتى وفاته، وكل ذلك يتم من خلال عدسة المخرج سيرجى باراجانوف وخياله واشعار "سايات نوفا".


-           المومياء – ( 1970  )
إخراج : شادى عبد السلام - مصر
ملخص الفيلم:
سعيد نصر عام 1871 . تشتهر قبيلة بالتنقيب ونهب الآثار الفرعونية ثم بيعها لكبار المهربين . بعد موت شيخ القبيلة يقرر  أحد اولاده التوقف عن سرقة الآثار فيتم قتله ولكن ينجح الثاني في الهرب من أجل إبلاغ الشرطة وبعثة الآثار.


-           امبراطورية ميم – (1972 )
إخراج: حسين كمال - مصر
ملخص الفيلم:
"منى" أرملة تشغل منصباً رفيعاً في وزارة التربية والتعليم،وتعيش مع أولادها الستة بمراحل التعليم المختلفة،ومن ثم تعاني مشاكلهم،لكنها تفكر في الزواج ما يزعج الأولاد،ويقررون إجراء انتخابات لاختيار من يقود العائلة !


-           انسيانج – (1976)
إخراج : لينو بروكا - الفلبين
ملخص الفيلم:
الفيلم يركز على شخصية "انسيانج" التى تعيش مع والدتها "تونيا" التى تعمل بغسيل ملابس الاخرين كمصدر رزق. تخلى والدها عنهما منذ فترة طويلة، وارتبطت والدتها برجل أخر يدعى "دادو" رجل عصابة، اخيها الغارق فى الملذات يقضى معظم وقته يشرب مع اصدقائه خارج البلدة ويتحرش بالنساء اثناء سيرهن فى الشارع.


-           الايام، الايام – ( 1978)
إخراج: احمد المعنونى  - المغرب
ملخص الفيلم:
"الأيام الأيام" هو فيلم عن الأحلام المحطمة و الظروف التي أدت إلى ذلك، عن اهتزاز البنية الاجتماعية وتراثها،  عن القوة التى ولدت من يأس جيل ضائع.

 
  
الندوات العامة



12نوفمبر 2015         الدولة وصناعة السينما       يدير الندوة:     أ/ شريف مندور    - المكان :        القاعة الكبرى
بالمجلس الاعلى للثقافة

السبت
14 نوفمبر 2015         ترميم الافلام وسياسة الحفاظ على التراث السينمائى       يدير الندوة د. مروة الصحن المكان :   القاعة الكبرى
بالمجلس الاعلى للثقافة

الأحد
15 نوفمبر 2015         سمينار حول صلاح ابو سيف
و كامل التلمسانى
ينظمه " برنامج اسبوع النقاد" بالتعاون مع "الجامعة الامريكية "  يدير الندوة        أ/ عرب لطفى المكان :   القاعة الكبرى
بالمجلس الاعلى للثقافة

الاثنين
16 نوفمبر 2015
الأربعاء
18 نوفمبر 2015         سينما التحريك اليابانية : استوديو ﭼيبلى  يدير الندوة          الناقد / احمد شوقى . المكان:      مسرح مركز الإبداع

 ***


ملتقى القاهرة السينمائى  الثالث
القائمون على تنظيم الملتقى

المنتج / محمد حفظى
المشرف العام على الملتقى
المخرجة / ماجى مرجان
مدير الملتقى


***
  
ورش العمل
تنظيم وإشراف : د/ منى الصبان

في إطار فعاليات مهرجان القاهرة السينمائى الدولى السابع والثلاثون، والمنعقد في الفترة من 11 إلى 20 نوفمبر 2015 , تنظم الدكتورة منى الصبان مدير المدرسة العربية للسينما والتليفزيون www.arabfilmtvschool.edu.eg ، ورشة عمل سينمائية لعشرة من المصريين، وخمسة من العرب. في الفترة من يوم 14 إلى 20 نوفمبر 2015 .

وتهدف هذه الورشة إلى :

تمكين الشباب من أدوات التعبير بثقافة الصورة ، من خلال التعريف بعناصر صناعة فيلم سينمائى: السيناريو ، الإخراج ، التصوير ، المونتاج ، الصوت. بحيث يتمكن المشاركون من إنجاز فيلم قصير فى نهاية الورشة.

وسوف تعقد الورشة برعاية First Step Film School
www.firststepfilmschool.com


ويقوم خبراء متخصصون فى كل فرع بالتدريس على النحو التالى :
-           اليوم الأول السبت 14/11/2015 فن السيناريو : كريم بهاء
-             اليوم الثاني الأحد 15/11/2015 فن الإخراج: أحمد غانم
-             اليوم الثالث الاثنين 16/11/2015 فن التصوير : سعيد شيمي
-           اليوم الرابع الثلاثاء 17/11/2015 فن المونتاج : منى الصبان
المونتاج العملى:  دعاء فتحى
-              اليوم الخامس الأربعاء 18/11/2015 فن الصوت : محسن التونى
-              اليوم السادس والسابع أيام الخميس والجمعة 19 + 20 / 11 / 2015 يحضر فيها الأساتذة جميعهم للإشراف على تنفيذ الفيلم.

د.ماجدة واصف رئيسة مهرجان القاهرة السينمائي الدورة 37

 

ليست هناك تعليقات: