السبت، أكتوبر 11، 2014

كل ما أردت أن تعرفه عن اهم مهرجان للسينما المتوسطية في العالم ( 1 من 2 ) بقلم صلاح هاشم

تروفو

ملصق الدورة 36

مفكرة ناقد سينمائي
كتابات حرة في السينما
يكتبها من باريس

صلاح هاشم


كل ما أردت أن تعرفه عن أهم مهرجان للسينما المتوسطية في العالم
مهرجان مونبلييه للسينما المتوسطية يعقد دورته القادمة36 
في الفترة من 23 أكتوبر الى 1 نوفمبر

فرانسو تروفو في مونبلييه ( 1 من 2 )



يحتفل مهرجان مونبلييه للسينما المتوسطية في دورته 36 لهذا العام ( في الفترة من 25 اكتوبر الى 1 نوفمبر) بمرور 30 عاما على وفاة المخرج الفرنسي الكبير الراحل فرانسوا تروفو ويعرض له فيلمه " الرجل الذي أحب النساء " الذي صورت مشاهده في مونبلييه المدينة، ويراهن المهرجان في دورته الحالية على الشباب في أنحاء المتوسط ويركز على ابداعاته، بحضور كوكبة من نجوم السينما الفرنسية من الشباب أمثال ليلى بختي وميلاني لوران ورومان دوريس والمعروف ان مهرجان مونبلييه للسينما المتوسطية الذي شارك كاتب هذه السطور في لجان تحكيمه لعدة مرات في " لجنة تحكيم النقاد " يعد أهم وأبرز المهرجانات السينمائية المتوسطية قاطبة ، ويستحق لقب " كان المتوسط " عن جدارة..

 ويضم المهرجان مسابقة لدعم مشروعات السيناريو التي يتقدم اليها العديد من المواهب السينمائية الجديدة التي يسلط المهرجان الضوء على ابداعاتها، وسبق للمهرجان تكريم العديد من المخرجين والنجوم والسينمائيين العرب الكبارمن أمثال فاتن حمامة وصلاح أبوسيف، وبركات ..وغيرهم..
ويعرض مونبلييه في كل دورة مجموعة كبيرة من الأفلام العربية المتميزة الروائية والقصيرة من تونس والمغرب ومصر ولبنان وفلسطين والجزائر وسوريا الخ في أقسامه مثل قسم " بانوراما " كما يجعلها تشارك في مسابقاته ويساعد ايضا على عرضها وتوزيعها في فرنسا 
وقد كان مونبلييه سببا في اكتشاف العديد من المواهب السينمائية المتوسطية الذين صاروا في مابعد من اهم المخرجين مثل التركي عمر كافور والمغربي داود اولاد سيد والجزائري بلقاسم حجاج 
وقد خرجت معظم مهرجانات منطقة المتوسط من  معطف مونبلييه، مثل مهرجان باستيا ومهرجان تطوان ومهرجان الاسكندرية في مصر ومعظم المهرجانات المخصصة لسينمات المتوسط في نلك المنطقة
وقد اهدت ادارة المهرجان المتمثلة بالرئيس هنري تاليفيا أحد مؤسس المهرجان ومديره الفني جان فرانسوا بورجو دورة هذا العام للناقد المتوسطي الكبير بيير بيتيو الذي أسس المهرجان ، من نادي سينما صغير في مونبلييه منحه أسم جان فيجو، ويعد هذا النادي النواة الأولي لتأسيس " مهرجان مونبلييه السينمائي المتوسطي  الكبير في مابعد، وكانت بيتيو انتقل الى بارئه في شهر يوليو الماضي، وهو وحده يقينا الذي صنع نجاحات المهرجان، وجعله يتمتع بسمعة سينمائية فائقة في كل بلدان المتوسط، وعلى دربه يسير مدير المهرجان الحالي جان بيير بورجو
يكرس مونبلييه  في الدورة 36 هذا العام قسما لعرض أفلام الموجة الجديدة في اليونان، ويعرض لسيرة المنتج الفرنسي الكبير الراحل دانيال توسكان دو بلانتييه الذي حقق نجاحات نقدية وتجارية  رائعة لشركة انتاج " جومون " الفرنسية في فترة الثمانينات، واستطاع أن ينتج لها عدة أفلام من ابرز " سينما المؤلف " في العالم مثل فيلم " دون جيوفاني " للبريطاني جوزيف لوزي ، و" الجلد " للايطالية ليليانا كافاني و " كارمن " للايطالي فرانشيسكو روزي  الخ 

جان فرانسوا بورجو مدير مهرجان مونبلييه للسينما المتوسطية بعدسة صلاح هاشم
 
 أما مايخصني فقد حرصت منذ فترة الثمانينيات على حضور مهرجان مونبلييه والكتابة عنه وأحس بالفخر العميق لأن المهرجان أتاح لي أن التقي بقمم سينمائية شامخة وأن أصحبها في طرقات مونبلييه الجميلة وحواريها وأحاورهم : مثل سيدة السينما العربية فاتن حمامة، والمخرجين المصريين الرواد مثل الاستاذ صلاح أبوسيف والأستاذ بركات ، كما ابتهجت في المهرجان بلقاء العديد من القمم السينمائية المتوسطية وما كنت أحسب أني سوف التقيهم في حياتي : مثل الايطاليين الاخوين باولو وفيتوريو تافياني، والمخرج الايطالي فرانشيسكو روزي،والمخرج التركي عمر كافور، ..وللحديث بقية ..

( يتبع )


ليست هناك تعليقات: