الجمعة، سبتمبر 06، 2013

إعلام في غيبوبة بقلم صلاح هاشم مصطفى

صرخة في واد ؟ لقطة من فيلم " نفوس معقدة " لالفريد هيتشكوك


إعلام في غيبوبة ؟

بقلم


صلاح هاشم مصطفى

salahashem@yahoo.com




ليس هناك ابلغ من تفحص خبر "تكريم الطهطاوي مونتسكيو العرب في مارسيليا " الذي وزعته وكالات الأنباء،  ونشر في اكثر من صحيفة ومجلة وموقع ، كما جاء في موقع جريدة اليوم السابع الموجود هنا على الصفحة، .. وبين الخبر- أعوذ بالله -  كما نشرته جريدة الأهرام التي تمثل الاعلام المصري الرسمي.قطيعة تقطع إعلام الأهرام وسنينه !!
 فقد جاء في خبر الاهرام - اي والله - ان الاحتفال يقام اليوم ( تاريخ نشر الخبر في الأهرام ) اي الخميس 5 سبتمبر !!! ، في حين ان الاحتفال يقام يوم الخميس 12 سبتمبر كما نشر الخبر في كل مكان !!!..
  كما جاء في عنوان الخبر في الاهرام ان التظاهرة تقام في مارسيليا في متحف الحضارات الاوروبية والمتوسطية، الا أن الخبر ينتهي بعبارة تلغي الخبر من اصله وتخلق نوعا من البلبلة والدربكة ، وكأن من كتب الخبر كان في سابع سما مسطولا وياكل ارزا مع الملائكة ، إذ تفيد  آخر جملة في الخبربأن ذاك المتحف الذي افتتح في يونيو الماضي بمناسبة الاحتفال بمارسيليا عاصمة للثقافة الاوروبية لعام 2013 يعتبر أهم مركز ثقافي بباريس !!
 ياخراب اسود ومنيل بنيلة ..!!!
 معقول اعلام الاهرام الرسمي المصري العريق الذي كان يتفرد بالريادة الاعلامية يعيش الآن لاحول الله في غيبوبة وقد تردى به الحال الى هذه الدرجة من الاهمال بعد 30 سنة من حكم مبارك حتى تحول الى اعلام لايعرف ماهو الاعلام ولايعرف حتى كيف يكتب خبرا ويتوخى الدقة ؟!!!
 هذه مصيبة سوداء ، فمعنى ذلك انه لن يقع أبدا اي تغيير في مصراذا سرنا على هذا النهج مع المسلسلات التي نكدت في رمضان على عيشتنا، ولن تتحقق أهداف ثورة 25 يناير من خبز وحرية وعدالة اجتماعية ، قبل تصحيح وتثوير العملية الاعلامية في بلدنا.تلك العملية التي يجب اغلاق مؤسساتها الرسمية  في " ماسبيرو " و"الأهرام "بالضبة والمفتاح ، وتسريح موظفيها، مع دفع تعويضات لهم طبعا او وضعهم على المعاش،  وخلق اعلام  آخر بديل غير هذا الاعلام الرسمي السفيه المنحط الذي يروج للهراء العام ، وينشر معلومات ملخبطة ومشوهة ومغلوطة تشكل وتصنع الرأي العام في بلدنا . لقد صار هذا الاعلام الرسمي " المسخ "  لايليق ابدا بسمعة وحضارة مصر، وجعلنا نتغرب في حياتنا ، وداخل جلودنا،  نتغرب عن أنفسنا وعن مجتمعاتنا ..
 ومصر لاينقصها ابدا الكفاءات والمواهب الاعلامية التي تنتظر فقط فرصة لكي تعيد رسم السياسات الاعلامية المصرية الجديدة التي تحول جهاز التلفزيون الى جامعة شعبية  حقيقية ، وتخلق من مؤسسة الاهرام مدرسة لتخريج الاعلاميين، أما الاعلام الرسمي الحالي بشقيه المكتوب والمرئي فيجب أن يلقي به فورا الى الزبالة أو يقذف به امام ماسبيرو الى بحر نيل بلدنا..

صلاح هاشم مصطفى

**

الخبر كما نشر في جريدة الاهرام يوم الخميس 5 سبتمبر على الصفحة الأخيرة للجريدة


البحث عن رفاعة الطهطاوي بمارسيليا


باريس ـ نجاة عبدالنعيم‏:‏


ينظم متحف الحضارت الاوروبية والمتوسطية اليوم في مارسيليا احتفالية لرائد نهضة مصر الحديثة رفاعة الطهطاوي بعنوان الطهطاوي مونتسكيو العرب‏.‏

الاحتفالية تبدأ بدراسة مقارنة بين مؤلف الطهطاوي الشهير تخليص الابريز في تلخيص باريز, وبين المفكر والفيلسوف الكبير مونتسكيو مؤلف روح الشرائع وأهم فلاسفة التنوير في فرنسا, تقدمها د.ليلي داخلي, أستاذة علم التاريخ في جامعة إكس أون بروفانس, وعرض فيلما وثائقيا بعنوان البحث عن رفاعة سيناريو واخراج صلاح هاشم مصطفي, وموسيقي يحيي خليل.

متحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية تم افتتاحه يونيو الماضي, في الاحتفال بمارسيليا عاصمة للثقافة الاوروبية لعام2013, ويعتبر أهم مركز ثقافي بباريس

 -------------


 .والخبرالصحيح  كما نشر في جريدة اليوم السابع وكل الصحف والمواقع، نجحت وسقط الأهرام في الإمتحان

تكريم "مونتسكيو العرب" رفاعة الطهطاوى فى مارسيليا



رائد نهضة مصر الحديثة رفاعة رافع الطهطاوى  
رائد نهضة مصر الحديثة رفاعة رافع الطهطاوى
 
كتبت 
آلاء عثمان


ينظم "متحف الحضارت الأوروبية والمتوسطية" المعروف باسم موسم " MUCEM" فى مارسيليا احتفالا كبيرا يوم الخميس 12 سبتمبر لرائد نهضة مصر الحديثة رفاعة رافع الطهطاوى بعنوان "رفاعة رافع الطهطاوى مونتسكيو العرب".
ويبدأ الاحتفال الساعة السابعة مساء بمحاضرة للدكتور ليلى داخلى "أستاذة علم التاريخ فى جامعة إكس أون بروفانس، وذلك للتعريف بانجازات الطهطاوى الفكرية التنويرية الرائدة على سكة التعليم ونهضة مصر والعرب والآثار التى خلفها مؤلف "تخليص الإبريز فى تلخيص باريز".

وتعقد د. داخلى مقارنة بينه وبين المفكر والفيلسوف الكبير مونتسكيو مؤلف كتاب "روح الشرائع" وأحد أعظم فلاسفة التنوير فى فرنسا، وتعتبر أن رفاعة رافع الطهطاوى هو "مونتسكيو العرب" بحق وعن جدارة. ويعقب المحاضرة فى الثامنة مساء عرض الفيلم الوثائقى" البحث عن رفاعة "105 دقيقة، سيناريو وإخراج صلاح هاشم مصطفى وتصوير ومونتاج اللبنانى سامى لمع وإنتاج الكويتية نجاح كرم وموسيقى الفنان يحيى خليل والفيلم من إنتاج 2008. والمعروف أن "متحف موسم" MUCEM للحضارات الأوروبية والمتوسطية افتتح حديثا فى مارسيليا فى شهر يونيو الماضى بمناسبة الاحتفال بمارسيليا عاصمة للثقافة الأوروبية هذا العام، ويعتبر أهم مركز ثقافى فى مارسيليا على نسق مركز جورج بومبيدو فى باريس.

اليوم السابع بتاريخ  الاربعاء 4 سبتمبر 2013
 ------


ليست هناك تعليقات: