الثلاثاء، يوليو 30، 2019

ليست وظيفة السينما أن تقدم لنا مانعرف أننا نريده بقلم صلاح هاشم في " نزهة الناقد. تأملات في سينما وعصر "..

نزهة الناقد
تأملات في سينما وعصر

المواطن ويلز، أورسون ويلز


ليست وظيفة السينما أن تقدم لنا ما نعرف أننا نريده
بقلم

صلاح هاشم


من قال ان الناس تحب معرفة كل شييء، عن س وص من الناس، وانه مخرج جبار، ولن يجود الزمان بمثله الخ، من هذا الكلام الفاضي، الذي يجعل من بعض البشر الفانين آلهة ؟. انا شخصيا، اعتقد أن رأفت الميهي تحقق، عندما أنجز رائعته السينمائية " للحب قصة اخيرة "تصوير مدير التصوير العبقري محمود عبد السميع ،وكفى. بل واحيانا يكون الكلام عن فيلم واحد، ابرك من الحديث عن عشرة افلام او اكثر لنفس المخرج..ليست الكتابة حشو كلام. وملء صفحات .الكتابة اختراع للنظرة، بضربة ريشة ، او سن قلم ، وانا بطبعي أكره الوضوح، واحب الغموض ،واري انه كلما غمضت الأفلام ،كانت أكثر متعة وأعمق طرحا لتساؤلات الوجود الكبرى .ليست وظيفة السينما ان تقدم لنا ما نعرف اننا نريده، بل مالا نعرف اننا نريده ،و من هنا تولد متعة الاكتشاف، والدهشة، في كل فيلم جديد..
.
صلاح هاشم

ليست هناك تعليقات: