الاثنين، مايو 15، 2017

اتفرج يا سلام على طرف مجهول 7 مساء اليوم


المخرجة منة الله


7 مساء اليوم

"اتفرج يا سلام" على "طرف مجهول"

القناة 2


القاهرة . سينما إيزيس


  في حلقة هذا الأسبوع من برنامج "اتفرج يا سلام"،الذي يُذاع في السابعة مساء الاثنين من كل أسبوع على القناة الثانية بالتليفزيون المصري، يستضيف البرنامج المخرجة الشابة منة الله أحمد للحديث عن فيلمها الروائي القصير "طرف مجهول"، الذي يتناول جدلية الخوف والمواجهة .
  برنامج "اتفرج يا سلام" إعداد الناقد السينمائي مجدي الطيب وإخراج عبد السلام جنيدي،وينفرد بعرض النسخ الكاملة للأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية والتحريك المنتجة في الأعوام الأخيرة الماضية،وإلقاء الضوء على مضامينها،ومناقشة مخرجيها في حضور أحد نقاد السينما البارزين.


الأحد، مايو 14، 2017

مهرجان كان 70 يستكمل برنامجه الرسمي بقلم صلاح هاشم



 
كان 70 يستكمل برنامجه ويعرض لـ" الواقعية الافتراضية" على سكة " الحداثة "
 
 
مهرجان " كان " السينمائي يستكمل برنامجه الرسمي  في الاحتفال بعيد ميلاده السبعيني..
3 أفلام عربية في البرنامج الرسمي للدورة 70  : " على كف عفريت  " لكوثر بن هنية من تونس، و " طبيعة الوقت " لكريم موساوي من الجزائر، و " رجل يغرق " لمهدي فليفل من فلسطين..
فيلم " إلي أين ؟ " لجورج ناصر من لبنان يعرض في قسم " كلاسيكيات كان "
 
بقلم

 
صلاح هاشم
 


مع إنطلاقة مهرجان " كان " السينمائي الدولي الذي يعقد في الفترة من 17 الى 28 مايو، من المقرر أن يتوجه أبرز صناع السينما في العالم وبصحبة أكثر من 6 ألاف صحفي لبلدة كان الفرنسية الصغيرة المطلة على بحر المتوسط الكبير، للمشاركة في االدورة الـ70 لأبرز مهرجان سينمائي في العالم، أو بالاحرى .. " سيد المهرجانات السينمائية في العالم " ..ومن دون جدال..
 
                            المهرجان يستكمل برنامجه الرسمي


 
وكانت إدارة المهرجان - الذي يعتبر " الحدث الإعلامي " الثالث في العالم بعد الدورة الاوليمبية ونهائيات كأس العالم في كرة القدم - استكملت حديثا جدا برنامجها الرسمي الذي أعلنت فقط بعضا من فقراته وبرامجه من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم 13 ابريل الماضي وحضرناه وكتبنا عنه ..
 إستكملته - وبخاصة بمناسبة إحتفال المهرجان بعيد ميلاده السبعيني - بالعديد من الإضافات السينمائية " الجديدة" لتلحق بالبرنامج الرسمي -  OFFICIAL SELECTION - وأقسامه المتعددة..
أضافت الأفلام الروائية الطويلة –6 أفلام - التالية :
 فيلم  " الميدان " THE SQUARE اخراج روبن أو ستلوند لقسم " المسابقة الرسمية " و فيلم  " عن قصة واقعية "D APRES UNE HISTOIRE VRAIE للمخرج الفرنسي الكبير رومان بولانسكي الى قسم " خارج المسابقة "، وأضافت فيلمين هما  "  لاكورديلييرا "LA CORDILLERA لسنتياجو ميتري وفيلم " السير في ما وراء المستقبل "WALKING PAST FUTURE للي ريجون لقسم " نظرة خاصة " – الذي يعرض أيضا الفيلمين العربيين " على كف عفريت " للمخرجة كوثر بن هنية من تونس و" طبيعة الوقت " لكريم موساوي من الجزائر -  ، وفيلمين هما " الضعيف "LE VENERABLE لروبير شرودر وفيلم  " المربع 35 CARREلايريك كارافاكا لقسم " عروض خاصة " كما أضافت فيلم " زومبيلنيوم " ZOMBILLENIUMل  لارتور دو بن و الكسيس دوكورد لقسم " عروض للأطفال "..
 
                 تكريم الفرنسي اندريه تيشينيه وحفل موسيقى لتوني جاتليف


 
كما اختارت إدارة المهرجان وبمناسبة عيده السبعيني تكريم المخرج الفرنسي الكبير اندريه تيشينيه وسيعرض المهرجان بالمناسبة فيلمه الجديد " سنوات الجنون "  NOS ANNEES FOLLESفي إطار التكريم .وسينظم المهرجان حفل موسيقيCONCERT وعرض لفيلم " دجام "DJAM للمخرج الفرنسي الكبير والمعروف بأفلامه عن " الغجر "توني جاتليف ضمن عروض قسم " أفلام على الشاطيء " الذي يعرض أفلامه مجانا على شاطيء " كان " الشهير المعروف بإسم " لاكروازيت " في الهواء الطلق.. وعلى بعد خطوات فقط ..من بحر المتوسط الكبير ..
كما أعلنت عن مشاركة النجمة الامريكية أوما ثورمان في المهرجان من خلال ترأسها لجنة تحكيم مسابقة قسم " نظرة خاصة"، والمخرج الروماني الكبيركريستيان مونجيو كرئيس للجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير -بمشاركة فيلم " رجل يغرق " تسجيلي قصير 15 دقيقة للمخرج مهدي فليفل من فلسطين - وقسم " السينيفونداسيون.أفلام المدارس والمعاهد السينمائية في العالم ".. وتمنح الجائزة لأفضل فيلم في القسمين معا ..
 
              مسابقة " الكاميرا الذهبية "



 
 واختارت إدارة المهرجان النجمة الفرنسية ساندرين كبرلان  لرئاسة لجنة تحكيم مسابقة " الكاميرا الذهبية "- المسابقة الرسمية الثانية في المهرجان بعد المسابقة الرسمية-  التي تمنح جائزتها للعمل الأول لمخرجه في جميع أقسام المهرجان وفي  تظاهرة " إسبوع النقاد " و تظاهرة " نصف شهر المخرجين " أيضا ..
وقالت ساندرين " ياله من شرف كبير لي .سوف أسعد باكتشاف المخرجين السينمائيين الجدد  القادمين من جميع أنحاء العالم للمشاركة بأعمالهم السينمائية الأولى في المهرجان،  وساتفاخر في المستقبل حين أردد " .. حقا لقد كنت هناك , كنت في مهرجان " كان " كرئيسة للجنة تحكيم مسابقة  "الكاميرا الذهبية " عام 2017  واكتشفت يقينا مع أعضاء اللجنة العديد من " المواهب " السينمائية الجديدة .. " ..
والجدير بالذكر أن مسابقة " الكاميرا الذهبية  " تأسست  عام 1978 وفاز بجائزتها المخرج  الأمريكي جيم جامروش عام 1984 بفيلمه " أغرب من الجنة " – العمل الأول لمخرجه - و الايراني جعفر باناهي عام 1995 بفيلمه "البالون الأبيض " و اليابانية ناعومي كواسي عام 1997 بفيلمها " سوذاكو " والبريطاني ستيف ماكوين عام 2008 بفيلمه " الجوع " وغيرهم . وكان الفوز بجائزة " الكاميرا الذهبية " بأعمالهم الأولى من اخراجهم في إطار " سيد المهرجانات السينمائية في العالم " قد ضمن لهم الاستمرارية وفتح لهم أبواب الشهرة والمجد..وستقوم لجنة تحكيم الكاميرا الذهبية في الدورة 70 بالاعلان عن جائزتها في حفل الختام يوم الأحد 28 مايو ..
 
                       لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للدورة 70



 
كما كشفت إدارة المهرجان حديثا عبر مديره الفني تيري فريمو عن أعضاء لجنة تحكيم المهرجان الرسمية التي يترأسها المخرج والمنتج وكاتب السيناريو الأسباني الكبير بدرو المودوفار وتضم  اللجنة المخرجة الألمانية ماريم اده، والممثلة والمنتجة الامريكية  جيسيكا شاستان، والممثلة والمنتجة فان بنجبينج من الصين، والممثلة وكاتبة السيناريو الفرنسية انياس جاوي ، والمخرج الكوري بارك شان ووك، والممثل والمنتج والمغني النجم الامريكي ويل سميث، والمخرج الايطالي باولو سارانتينو، والموسيقار الفرنسي – من أصل لبناني – جابرييل يارد ..
 
                فيلم لبناني " الى أين " لجورج ناصر يعرض في " كلاسيكيات كان "




كما كشفت إدارة المهرجان عن أفلام قسم " كلاسيكيات كان " CANNES CLASSICSالتي سوف تكون مكرسة في معظمها خلال الدورة 70 لـ " تاريخ المهرجان " ،وكان القسم تأسس منذ 15 عاما عندما بدأت أفلام الديجيتال تغزو السينما ، وتهدد تاريخ و" ذاكرة "الأفلام الكلاسيكية بالاندثار، فتأسس القسم لترميم روائع الأفلام الكلاسيكية العالمية، وعرضهامن جديد، والحفاظ على تراثنا السينمائي العالمي وتحفه السينمائية من الضياع  والفناء والعدم..
 ويضم برنامج " كلاسيكيات  كان " للدورة 70  أكثر من 23  عرضا – مع عرض فيلم قصير و5 أفلام وثائقية -  من ضمنها عرض "  تحفة " الفرنسي جان فيجو ونعني بها فيلم " الاطلانطد " مقاس35 مم..
وفي إطار الاحتفال بعيد ميلاده السبعيني  يعرض المهرجان 16 فيلما من تاريخه في الفترة من 1946  الى 1992 ومن ضمنها افلام شاركت في مسابقاته أو نالت بعض جوائزه ..
مثل فيلم " الى أين ؟ " لجورج ناصر من لبنان الذي شارك في مسابقة المهرجان الرسمية عام 1957  وفيلم " معركة السكك الحديدية  "– مدة العرض 85 دقيقة-  للمخرج الفرنسي الكبير رينيه كليمان الذي شارك في دورة المهرجان عام 1946 وفاز بجائزة النقاد الدوليين

     الواقعية الافتراضية على سكة الحداثة


 
 كما يعرض فيلم " إنفجار " تحفة مايكل انجلو انطونيوني بعد ترميمها، وفيلم " التصريح " للمخرج التركي الكبير إيلماظ جوني، الذي فاز عام 1982 بجائزة السعفة الذهبية للمهرجان وجائزة الفبريسي – اتحاد نقابات النقاد السينمائيين الدوليين في العالم – وفيلم " أوه ياشمس " للموريتاني مد هندو، وفيلم " كل هذا الجاز " للامريكي بوب فوس الذي فاز – مناصفة – بسعفة مهرجان " كان " الذهبية..وغيرها من تلك الأفلام  القديمة التي كانت علامات بارزة ومحطات أساسية في تاريخ المهرجان..
ويعرض المهرجان 5 أفلام وثائقية تناقش تاريخه و تنقب في ذاكرته وهو يطفيء 70 شمعة في عيد ميلاده السبعيني –  ويخطو بإتجاه "  سينما الواقعية الافتراضية "  الجديدةأيضا ..
حين يعرض لمشروع سينمائي جديد للمخرج المكسيكي الكبير اليخاندرو جونزاليس يعرض خلاله فيلمه القصير بعنوان " لحم ورمل "  من نوع الواقعية الافتراضية الذي يعرض  لشقاء وبؤس ومعاناة المهاجرين الذين يعبرون الحدود من المكسيك الى أمريكا، وهو المشروع الذي يجعل سيد المهرجانات السينمائية في العالم يتقدم خطوة الى الأمام على سكة  "الحداثة" والاقتراب أكثر من مشاكل وتناقضات مجتمعاتنا الإنسانية تحت الشمس ..

الجمعة، مايو 12، 2017

صدور كتاب " مغامرة السينما الوثائقية . تجارب ودروس " لصلاح هاشم. وكالة الأنباء الإردنية



صدور كتاب : مغامرة السينما الوثائقية تجارب ودروس " للناقد صلاح هاشم


34/ عمان 11 ايار (بترا) - احتوى كتاب " السينما الوثائقية .. تجارب ودروس " للكاتب والناقد والمخرج السينمائي المصري صلاح هاشم المقيم في باريس، على قراءات نقدية تستكشف حال الفيلم التسجيلي العربي في السنوات الثلاثين الاخيرة .
والكتاب الصادر عن المركز القومي للسينما بالقاهرة، هو الإصدار الثالث لمؤلفه حيث سبق له ان قدم للمكتبة السينمائية العربية كتابيه اللافتين: "السينما العربية خارج الحدود " و " الواقعية التسجيلية في السينما العربية الروائية ".
يناقش المؤلف من خلال فصول الكتاب المتنوعة، أبرز نماذج الفيلم الوثائقي التي شاهدها في المهرجانات السينمائية العالمية مثل مهرجان "كان " السينمائي ومهرجان " سينما الواقع " في باريس ومهرجان " القارات الثلاث " في مدينة نانت في فرنسا، ليقف على تلك الرؤى الجمالية والفكرية في تيارات وتجارب الفيلم الوثائقي وما اضافته من تعابير ومعالجات بديعة في وظيفة الفيلم التسجيلي ودلالات حضورها في الثقافات الانسانية المتباينة.
يتضمن الكتاب حوارا طويلا مهما مع المخرج الهولندي الشهير جوريس إيفانز الذي يعتبر أحد رواد السينما الوثائقية في العالم، أجراه معه المؤلف في فترة الثمانينيات من القرن الفائت وفيه يحكي إيفانز عن رسالة الفيلم الوثائقي، الذي يلبي في رأيه " حاجة خاصة" لكل مجتمع ما من مجتمعاتنا الإنسانية على حدة، وتكون هذه الحاجة، وثيقة الصلة بمرحلة ما من مراحل تطوره ونموه،ولذلك تختلف وظيفة الفيلم الوثائقي من مجتمع الى آخر.
كما يشرح إيفانز الدور الذي يلعبه "الخيال " أو التأليف الروائي في السينما التسجيلية، ويؤكد على أهمية الفيلم الوثائقي، في الإمساك بنبض" التيارات التاريخية الكبرى" في عصرنا، ويقول ان رسالة الفيلم الوثائقي الحقيقية، خارج إطار الافلام التلفزيونية القاصرة التي تعرض للاستهلاك الجماهيري، هي أنه يمكننا من فهم الواقع، وهو لايساعد الإنسان على تحمل الواقع بمشاكله وأزماته وتناقضاته فحسب، بل يعزز أيضا ويقوي ،من تصميم الإنسان على تغييره، وجعله أكثر إنسانية.

ويتوقف صلاح هاشم وهو يحكي عن " مغامرة" السينما الوثائقية عبر فصول الكتاب عند نماذج بعينها أكثر من عشرين فيلما مثل: نموذج فيلم "موسيقانا" للمخرج والمفكر السينمائي الفرنسي جان لوك جودار، وفيلم " فهرنهايت9/11 " للامريكي مايكل مور، الذي حصل على سعفة مهرجان كان الذهبية، وفيلم " صيد العصاري " للمصري علي الغزولي، وفيلم " النيل أرزاق" للمصري هاشم النحاس وفيلم "طريق 181 " للفلسطيني ميشيل خليفي وفيلم " نشيد الألفية " للتونسي محمد زرن و فيلم " إغترابات " للجزائري مالك بن اسماعيل وغيرها..
ليكشف لماذا تمثل في رأيه "علامات" بارزة، في تاريخ وذاكرة السينما تحديدا - وليس السينما الوثائقية فقط - في العالم، ويشرح لماذا توهجت تلك الأفلام، ليس فقط بسبب القضية التي تطرحها ومضمونها، بل أيضا بسبب مافيها من " سينما " بابتكارات واختراعات الفن المدهشة .

--(بترا) ن ح/س ق 11/5/2017 - 01:22 م

عن وكالة الأنباء الإردنية

الخميس، مايو 11، 2017

القاهرة السينمائي الدولي 39 : جائزة فاتن حمامة التقديرية تذهب للفنان سمير غانم


الفنان سمير غانم


مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 39
 يمنح جائزة فاتن حمامة التقديرية
 للنجم سمير غانم

    اتخذت اللجنة الاستشارية العليا لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي قراراً بمنح جائزة فاتن حمامة التقديرية للنجم سمير غانم، الذي يتسلمها في حفل افتتاح الدورة التاسعة والثلاثين، التي تنطلق أعمالها في الحادي والعشرين من نوفمبر القادم وتختتم أعمالها في الثلاثين من نفس الشهر، كما يُصدر المهرجان كتاباً عن مسيرته بقلم الناقد طارق الشناوي .
  يُعد سمير غانم أول ممثل كوميدي يحصل على الجائزة، التي مُنحت من قبل للنجم حسين فهمي والنجم يحيى الفخراني واسم المخرج الراحل محمد خان بالإضافة إلى المنتج الفلسطيني حسين القلا والمخرج المالي شيخ عمر سيسوكو.
  بدأ سمير غانم مسيرته الفنية، عقب تخرجه من كلية الزراعة بجامعة الإسكندرية، ومشاركته في تأسيس فرقة «ثلاثي أضواء المسرح» مع الضيف أحمد وجورج سيدهم، وبعد النجاح اللافت للفرقة أصبح «الثلاثي» القاسم المشترك في بطولة العديد من الأفلام السينمائية، وبعد انفصاله عن الفرقة، مطلع السبعينيات، شارك في بطولة العديد من الأفلام التراجيدية والكوميدية؛ التي اقتربت من الثلاثمائة فيلم، أهمها : «الأحضان الدافئة»، «إحنا بتوع الإسعاف»، «الغشيم»، «عضة كلب»، «أذكياء لكن أغبياء»، «مغامرون حول العالم،» «إلى المأذون يا حبيبي»، «آه يا ليل يا زمن»، «أميرة حبى أنا»، «يا رب ولد»، «صغيرة على الحب»، «جنس ناعم»، «البعض يذهب للمأذون مرتين»، «الرجل الذي عطس»، «البنات عايزة ايه»، «4 -2- 4»، «محطة الأنس» و«على جنب يا أسطى» كما ذاع صيته كممثل مسرحي لا يُشق له غبار، بعد أن حققت مسرحياته الكوميدية؛ مثل : «أهلاً يا دكتور»، «المتزوجون»، «جحا يحكم المدينة» و«أخويا هايص وأنا لايص» .. وغيرها من الأعمال التي حققت جماهيرية كبيرة اتسعت بشكل أكثر بعد بطولته للعمل التليفزيوني «فوازير رمضان»، وصارت شخصيتا «سمورة» و«فطوطة»، ومن قبلهما شخصية  «ميزو» في المسلسل الكوميدي «حكاية ميزو»، بمثابة ماركة مسجلة .
  رغم ظهوره في وقت اكتظت فيه الساحة بنجوم الكوميديا، إلا أن سمير غانم عُرف بأنه صاحب مذاق خاص، سواء من حيث الشكل أو الأسلوب؛ حيث اشتهر بقدرته على تخليق «الإفيهات»، وصنع  «الدعابة» التي تثير عاصفة من الضحك، وتُشيع البهجة لدى الجمهور .
  جدير بالذكر أن اللجنة الاستشارية العليا لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، في دورته التاسعة والثلاثين، تتكون من النقاد : علي أبو شادي، ماجدة موريس وطارق الشناوي بالإضافة إلى الكاتب والمنتج محمد حفظي، المنتج هشام عبد الخالق، المنتج والمخرج شريف مندور، المخرجة هالة خليل والكاتبة مريم ناعوم والمخرج عمر عبد العزيز رئيس اتحاد النقابات الفنية ود. محسن التوني عميد المعهد العالي للسينما ود. خالد عبد الجليل مستشار وزير الثقافة لشئون السينما فضلاً عن رئيس المهرجان د. ماجدة واصف والمدير الفني الناقد يوسف شريف رزق الله ونائبه الناقد أحمد شوقي.

من المركز الصحفي لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي



الأربعاء، مايو 10، 2017

نزهة الناقد : فقرة بعنوان " رحلة 30 عاما مع سينما الحقيقة بقلم صلاح هاشم







نزهة الناقد  : فقرة بعنوان : رحلة 30 عاما مع سينما الحقيقة 

بقلم


صلاح هاشم


وصلتني صباح اليوم رسالة من الأستاذ الناقد السينمائي المتميزحسام حافظ المشرف على صفجة السينما في جريدة " الجمهورية يقول لي فيها: صباح الخير أستاذ صلاح، منشور اليوم خبر عن كتابك الجديد الممتع "،
.فكتبت له ردا، قلت له فيه: صباح الفل ..مع ثقافة السينما، تعود- وبالإشارة أيضا الى كلمتك " السينما والمكان " في عامودك أبيض وإسودعلى نفس الصفحة ، تعود مصر تصدر حضارة السينما، " حضارة السلوك الكبرى" كما أحب أن أسميها وأقيمها وأثمنها. الف شكر " 

ونسيت أحكي لحسام "مفاجأة بعد منتصف الليل" التي وقعت لي بالأمس او بالاحرى صباح اليوم، إذ أنه عند عودتي الى البيت بعد سهرة مع بعض الأصدقاء توقفت بعد منتصف الليل عند كشك الجرائد بالقرب من موقف الحي السابع حيث أسكن واشتريت عددا من جريدة الجمهورية ، وسلمت البائع الشاب ورقة بخمسة جنيه، وكنت انتظر ان يمد يده من داخل الكشك الخشبي، ليعطيني الباقي، لكني تفاجأت به يسألني ،وهو يطل علي من داخل الكشك ، وليس بينه وبيني سابق معرفة : الأستاذ صلاح هاشم ؟ 
فرددت عليه على الفور ، ومن دون تفكير.. نعم ، 
 فقال وهو يفتح جريدة الجمعورية على صفحة السينما:طيب اتفضل حضرتك شوف ووجدته يطلعني - وهو يبتسم لي ابتسامة عريضة- على الخبر المنشورعن كتابي الجديد في صفحة السينما مع صورتي مع عنوان ببنط جد كبير : صلاح هاشم ورحلة 30 عاما مع سينما الحقيقة، ولاحظت انه كان فرحا بأنه قد تعرف اخيرا علي، واكتشف لماذا كنت اتردد عليه واقف طويلا دوما و أنا اقلب في الصحف والكتب والمجلات وقبل ان اختار بعضها ثم ادفع له ثمنها وقد يستغرق ذلك بعض الوقت، كان يبتسم في وجهي، وصرنا في التو صديقين..



صلاح هاشم

الاثنين، مايو 08، 2017

إتفرج يا سلام الليلة على سحر الجنوب، القناة الثانية 7 مساء

المخرج عمرو ثروت والناقدة رشا حسني

إتفرج يا سلام على سحر الجنوب

القاهرة . سينما إيزيس

في حلقة الليلة من برنامج "اتفرج يا سلام"،الذي يُذاع في السابعة مساء 
الاثنين  8 مايوعلى القناة الثانية بالتليفزيون المصري، يستضيف البرنامج المخرج الشاب عمرو ثروت للحديث عن فيلمه التسجيلي القصير "سحر الجنوب"، الذي يستهدف الترويج للأماكن الأثرية في جنوب مصر، وإلقاء الضوء على جمال الجنوب، وعظمة وسحر الآثار المصرية، ويستضيف البرنامج الناقدة رشا حسني للحديث عن 

المعد الناقد مجدي الطيب بين ضيفيه

ظروف إنتاج الفيلم، والصعوبات التي واجهت مخرجه
برنامج "اتفرج يا سلام" إعداد الناقد السينمائي مجدي الطيب وإخراج عبد السلام
 جنيدي،وينفرد بعرض النسخ الكاملة للأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية والتحريك المنتجة في الأعوام الأخيرة الماضية،وإلقاء الضوء على مضامينها،ومناقشة مخرجيها في حضور أحد نقاد السينما البارزين

الأحد، مايو 07، 2017

كلام في الفن مع فنان الجاز - الموسيقار يحي خليل في مختارات سينما إيزيس


 راندة أبو العزم تحاور الفنان الكبير يحيى خليل




*مختارات سينما إيزيس
كلام في الفن تقديم راندة أبو العزم
 مع أسطورة موسيقى الجاز المصري
الفنان الأستاذ الموسيقار يحيى خليل




*مختارات سينما إيزيس

زاوية ننشر فيها مقالات ودراسات وبرامج تعجبنا لأنها تنمي فينا ملكة التفكير و تمتعنا في آن 
وهي تسلط الضوء على نماذج متفدمة في فن الحوار والجدل
وتقربنا أكثر من إنسانيتنا

عن موقع  قناة " العربية " برنامج كلام في الفن  تقديم راندة أبو العزم .حوار ممتاز

الثلاثاء، مايو 02، 2017

مهرجان الاسماعيلية 19 بقلم صلاح هاشم في مجلة " الكلمة " . مختارات سينما إيزيس

مختارات سينما إيزيس




تقديم  
يقدم الكاتب والناقد والمخرج السينمائي المصري المقيم في باريس هنا تغطيته لحصاد مهرجان الاسماعيلية السينمائي 19، وما دار فيه من وقائع وما قدم به من أفلام، خالصا إلى نتيجة مؤداها أن هذه الدورة الأخيرة تمثل انقلابا في تاريخ المهرجانات السينمائية في مصر.
مجلة الكلمة

العدد121 مايو 2017
مجلة أدبية فكرية شهرية
رئيس التحرير : د. صبري حافظ
www.alkalimah.net
--


الأفلام نجوم الدورة 19 . السينما أهم من قصة الفيلم
المهرجان يؤسس في دورته 19 لـ«جمهور الغد»

بقلم
 
صلاح هاشم مصطفى

كانت دورة مهرجان الاسماعيلية السينمائي للأفلام التسجيلية والروائية القصيرة 19 في الفترة من 19 الى 22 إبريل، دورة متميزة بكل المقاييس، وعلى الرغم مما وصفته جريدة الأهرام، بـ "الاقبال الضعيف جدا" من قبل جمهور مدينة الاسماعيلية..

ذلك الاقبال الضعيف ربما، الذي عوضه في رأيي أجمل مشهد في حفل الختام وتوزيع الجوائز، بل وفي المهرجان كله وأعني به مشهد دخول أكثر من ثلاثين طفلا وشابا كانوا قد انخرطوا في ورش المهرجان الفتية- ورش دراسة التحريك وكيف تصنع فيلما - وهم يحملون شهادات تخرجهم من تلك الورش المستحدثة في الدورة 19، وقد راحوا يلوحون بها على خشبة مسرح المدينة كما لو كانت شهادات ميلاد لجمهور جديد للمهرجان، يولد مع الدورة 19، جمهور الغد من أطفال وشباب الاسماعيلية، الذي لن يكتفي مستقبلا فقط بالفرجة، بل يقينا سيشارك أيضا في صنع سينما الغد..

وقد كانت الدورة 19 متميزة بحكم الشخص الذي اختير لرئاستها - الكاتب والناقد السيبنمائي البارز عصام زكريا عاشق السينما- كان مجندا يهرب من الخدمة العسكرية في الجيش كما ذكر لي في احدى جلساتنا في المهرجان ويسافر الى القاهرة ليحضر مهرجاناها السينمائي الدولي ومهما كان العقاب الذي ينتظره عند عودته الى معسكره - ..

وهي المرة الأولي في تاريخ المهرجان التي يصدر فيها قرار وزاري ليتفرغ لادارة المهرجان، ليس فقط اثناء فترة انعقاد المهرجان ثم يختفي، بل طيلة العام، ويمنح خلالها صلاحيات كاملة في وضع خطة لصنع مهرجان سينمائي بجد، وليس " عزبة " ممنوحة من الحكومة، ممثلة في وزارة الثقافة، أو" هبة " لموظف كبير، في المركز القومي للسينما، وقبل أن يحال الى التقاعد، كما جرت العادة..

واعتقد ان ذلك القرار الصادر عن وزارة الثقافة ووزيرها الكاتب حلمي نمنم - وبفضل مستشار الوزير للسينما د. خالد عبد الجليل رئيس المركز القومي للسينما، يمثل في رأيي " إنقلابا " بحق في تاريخ المهرجانات السينمائية في مصر، وأول خطوة - على الرغم من انها جاءت متأخرة كثيرا جدا - على الطريق الصحيح..

لتأسيس مهرجانات سينمائية حقيقية، واختيار الشخص المناسب في المكان المناسب، وليس " حفلات واستعراضات رسمية، لتلميع الأمير والوزير، حتى أن الجمهور المصري ومن كثرة تلك الحفلات الديفيليهية - عروض أزياء - إن جاز التعبير - أي عروض الأزياء المزعومة في ثوب مهرجانات، يترأسها قريبي وحبيبي..

إكتفى بالفرجة على تلك حفلات في التلفزيون، واعتقد ايضا لكثرتها احتفاليا وندرتها سينمائيا، انها تصنع للسادة أصحاب البلد المتحكمين فينا، وموظفي وزارة الثقافة، وأصحابهم وأهاليهم ولا علاقة لها به بالمرة..

السينما أهم من قصة الفيلم
ويحسب لمهرجان الاسماعيلية في دورته 19 توفيق لجان المشاهدة – وفي كل قسم من أقسام المهرجان على حدة – إختيار مجموعة من الأفلام المتميزة- أكثر من مائة فيلم في قائمة الاختيار الرسمي – عكست في مجملها قضايا الساعة الملحة جدا، ومشكلات وتناقضات مجتمعاتنا الإنسانية، مثل قضية ارهاب داعش، ومعاناة اللاجئين، والمهاجرين، والهوة التي تفصل بين عالم الأغنياء والفقراء، ومشاكل البيئة، ومبحث الهوية، وذلك الدمار الذي يهدد عالمنا، ويجعلنا مسخا وغرباء في الوطن، بعدما تسللت بعض تلك الأفلام التي عرضها المهرجان، تسللت في ما وراء الجدران- واقعية أو وهمية - التي تصنعها السلطة، لتكشف عن المسكوت عنه، وتزيح عنه الستار، وتحقق بذلك وظيفة السينما الاساسية، في أن تكون أداة تأمل وتفكير، ووعي وتنوير، وليس للترفيه فحسب..

الدورة 19 واختراع " النظرة
والجميل أيضا، في بعض أفلام قائمة الاختيار الرسمي، هكذا فكرت - أنها كانت وهى تعرض موضوعاتها، لا تنسى أن تطرح سؤال السينما ذاته في كل فيلم و"ماهية" السينما، وحتى من دون وعي ربما، من خلال البحث عن أفضل طريقة أو زاوية، لطرق الموضوع الذي يتناوله الفيلم، بل لقد انشغل بعضها بإسلوب العرض هذا – سؤال السينما – أكثر من من إنشغالها بموضوع الفيلم، وهذا جيد..

لتطوير فن السينما ذاته، من داخله، من خلال اختراع إبتكار واختراع " نظرة " جديدة، مع كل فيلم جديد، فلايهم في السينما قصة أو حكاية الفيلم، بل المهم السينما التي يقدمها، من خلال اساليب الاخراج المتعددة - الميزانسين -التي ينتهجها المخرج لـ " رواية " القصة، وهكذا يتطور فن السينما ذاته، من خلال تلك الاضافات الفنية الجديدة، وهي تتقدم – بثقة - الى الأمام،.. وتسحرنا بابتكارات الفن المدهشة،وقد تحقق هذا في مجموعة من الأفلام " الضرورية " كما أحب أن أسميها التي عرضها المهرجان في دورته 19 وأعجبتني كثيرا..

كما في فيلم " خلف الجدار " – روائي قصير - للمخرجة المغربية المتميزة كريمة زبير الذي يتميز بقدرته على التركيز – أليست السينما فن " الاقتصاد " عن جدارة ؟ - ويجعلك رغم انه فيلم روائي قصير تحس بأنه فيلم روائي طويل جيد وناضج ومتميز، ويكشف عن مأساة الطفولة في عشش الصفيح التي يسكنها المعدمون الهامشيون من الفقراء على هامش المدن الكبرى في المغرب، كما في مدينة الدار البيضاء كمثال، وتكمن قيمته في أنه فيلم روائي صحيح، لكنه يستفيد من إنجازات واضافات الفيلم الوثائقي، ويعبر الحدود بين النوعين ليتوهج بما فيه من " سينما "، وقد حصل الفيلم ضمن جوائز المهرجان فقط على " إشادة " وكان يستحق أكثر، فقد رشحته وبمجرد الانتهائ من مشاهدته للحصول على جائزة في المهرجان وأكثر من مجرد تنويه فقط وإشادة..

وفيلم " الليلة الثانية " – تسجيلي طويل – 75 دقيقة -للبلجيكي إيريك بولز الذي أعتبره بمثابة قصيدة رائعة عن الأم – وهو الجزء الأخير في ثلاثية فيلمية كرس لها مخرجنا أكثر من عشر سنوات من حياته، وقد خرجت منه- بعد استمتاعي بالفيلم- بمقولة رائعة تقول أن الفن هو " جرح " يتحول الى " ضوء "..

وفيلم " اجعل الليل هناك " تسجيلي قصير – 15 دقيقة – للمخرج المجري بنيامين هاموري الذي يتركنا في صحبة شاب كفيف ويعلمنا كيف نستطيع ان " نرى" الحياة من خلاله وكما يحسها ويستشعرها ويمارسها، ويفتح هكذا عيوننا على "جمال" العالم والحياة، من خلال مصاحبة أعمى كفيف !..

وكما فيلم " أنا المذنب " - تسجيلي قصير – 30 دقيقة – للمخرج سيجبيورن هولت من النرويج الذي يناقش قضية الاحتباس الحراري وأخطار التلوث وأنماط الحياة المفرطة في الاستهلاك، وتجربة التحول لأنماط أقل إستهلاكية للمحافظة على البيئة، وتكمن قيمته وتميزه، في أنه يحكي عن تجربة المخرج "الذاتية" في البحث – وبإيقاع لاهث – عن محاولات وحلول، للخروج من مجتمعات الاستهلاك الكبري، من أجل التغيير، وانتهاج " أنماط حياة" بديلةمغايرة ومتميزة في آن..

وفيلم " بومارزو "- تسجيلي قصير – 55 دقيقة- للمخرجة الفرنسية كلود غرونسبان- الذي يحكي عن أمير إيطالي من القرن السادس عشر،أراد أن يطهر نفسه من كل الآثام التي ارتكبها، والمذابح التي شارك فيها مع " محاكم التفتيش" فأنشا حديقة غريبة في مدينة بومارزو الايطالية، حديقة بتماثيل حجرية عجيبة، وسماها " حديقة الوحوش " وجعلها "مزارا "يكمن داخل غابة ضمن ممتلكاته، وبدلا من أن تحكي كلود عن الحديقة، تحكي عن الناس الذين يعيشون حولها، والتأثيرات التي أحدثتها "حديقة الوحوش" في حياتهم، وواقع الحاضر، كما تشير- بالتلميح فقط - في فيلمها الى خطورة "محاكم تفتيش" جديدة الآن في ايطاليا، من خلال هيمنة الكاثوليكية – الفكر الديني التقليدي الرجعي المحافظ – وصعود الفاشية..

سوف تطاردك المدينة
وكما في فيلم " سوف تطاردك المدينة "- تسجيلي طويل - 72 دقيقة- للمخرج المصري المتميز أحمد نبيل، الذي يحكي في فيلمه عن عملية إزالة وتدمير بعض أهم المعالم الأثرية المعمارية في مدينة الاسكندرية، ويجعل من فيلمه وهو يتابع ويصور عمليات الهدم " قصيدة " تنجح في تعميق احساسنا،بخطر تدمير وهدم كل ماهو جميل –ويمثل قطعة من تاريخنا وذاكرتنا- في حياتنا، وتعرضه للموت والفناء والزوال..

ويتوقف هنا احمد نبيل طويلا في فيلمه عند عمليات الهدم، وتكرارها في فيلمه، ليؤكد على شيئين مهمين : أن عمليات الهدم هذه هي" خطر" مرعب، يأتي من الداخل، وربما كان يهددنا – مثل ذلك " الوحش " الذي يسكننا -أكثر من أية اخطار" ارهابية" خارجية، ويتساءل أحمد ..ماذا يجب أن نفعل ياترى حياله..

وليؤكد أيضا أن تلك المباني التي تأتي عليها معاول الهدم، هي جزء لايتجزأ من "هوية "مصر، ثقافتها وحضارتها والقيم التي تمثلتها مصر،عبر تاريخها الطويل العريق، مثل قيمة " العيش معا " VIVRE ENSEMBLE- فقد احتضنت الاسكندرية – أول عاصمة لمصر - العديد من الجاليات الاجنبية المتوسطية من ايطاليا واليونان وفرنسا وغيرها من البلدان المتوسطية، وصهرتها في النسيج الوطني الثقافي المصري الواحد العام..

ذلك النسيج المتميز بـ " تعدديته " و" تسامحه" وارتباطه بـ " كيانها الروحاني " كما ارتباط الشاعر اليوناني الكبير قسطنطين كفافي - الذي يحمل الفيلم عنوان إحدي أهم وأشهر قصائده،ارتباطه المادي والروحاني بمدينة الاسكندرية، التي عشقها وسكنها، واتخذها من فرط عشقه، وطنا بديلا لوطنه الأصلي اليونان..

وكارتباط البطل "عوليس " في قصيدة " إيثاكا " لكفافي بوطنه ومملكته " التي ظلت تطارده ولم ينساها قط، أثناء حرب طروادة، وظلت هكذا هاجسه الوجداني والروحاني الذي يطارده بعد إنتهاء الحرب، وأثناء رحلة الأهوال التي قطعها في رحلة العودة. تلك الرحلة التي كرس لها الشاعر اليوناني العظيم هوميروس – أبو " الحكواتية " في عصرنا وصاحب " الإلياذة " ملحمته الثانية الشهيرة " الأوديسة ".وكارتباط احمد نبيل أيضا مخرج الفيلم السكندري بمدينته الاسكندرية وعشقه لها، تاريخها وذاكرتها..

وبالاضافة الى التكريمات والندوات والأفلام وإصدارت الدورة 19 من الكتب- مثل كتاب " هاشم النحاس وأفلامه عن الإنسان" للناقد المتميز رامي عبد الرازق، وكتاب " نجيب محفوظ .. ضميرنا الباقي " لهاشم النحاس" وكتاب " مغامرة السينما الوثائقية، دروس وتجارب" لكاتب هذه السطور..

نجح المهرجان أيضا في أن يبسط ساحته داخل المهرجان، وعلى المقاهي في مدينة الاسماعيلية الجميلة، وعبرشوارعها وميادينها الوديعة الهادئة الحانية، لتكون أرضية للتلاقي والحوار، وإحياء صداقات قديمة، وتكوين صداقات جديدة والاتفاق على إنجاز مشروعات سينمائية مستقبلية، تساهم جميعها،مع تألق المهرجان في دورته 19، في الخروج من عزلتنا وانفتاحنا على كل ثقافات العالم، وهنا تكمن القيمة الكبرى التي تحققت للمهرجان في دورته التاسعة عشر ..