الخميس، نوفمبر 19، 2015

نادي سينما الجيزويت يحتفل بمدينة باريس بقلم صلاح هاشم



نادي سينما الجيزويت يحتفل بباريس الصمود وعاصمة السينما في العالم
20 فيلما في حب مدينة

بقلم

صلاح هاشم



اختار الناقد حسن شعراوي مدير نادي سينما الجزويت أن يحتفل في عرض النادي السينمائي المقبل يوم السبت الموافق 21 نوفمبر 2015 بمدينة باريس مدينة الصمود بعد الاحداث الارهابية التي روع لها العالم باسره ووقعت حديثا هناك ليقول ان باريس لن تقع ولن تستسلم للأرهاب الاسود الذي صار يهددها ومستقبل البشرية كلها معها
 لان باريس التي عاش الشعراوي فيها وخبر حياتها المتالقة بالثقافة وحب الحياة هي في رقبة العالم الحر المتحضر وأنصاره في كل مكان وستبقى رمزا وايقونة للشعارات التي رفعتها الثورة الفرنسية حرية وإخاء والمساواة وكل تلك القيم الانسانية العظيمة التي يفاخر بها الانسان
 ويعرض النادي في تلك الاحتفالية لمدينة النور والتنوير فيلم " أحبك ياباريس " من صنع 20 مخرجا ويضم 20 فيلما قصيرا ولا تتجاوز مدة عرض الفيلم الواحد 5 دقائق  ويعرض الفيلم " أحبك يا باريس "الذي يعد بمثابة تحية الى مدينة النور وعاصمة السينما في العالم بلا جدال، يعرض لحياة المدينة في الليل والنهار ويجدل من خلال قصصه واحداثه أنشودة عذبة في عشق الحياة والحب على ارصفة العاصمة الفرنسية. إن باريس كما يقول الشاعر الفرنسي العظيم بول إيلوار تستحق أن تصنع عنها افلاما طويلة بطول سور السين العظيم لأن من لم ير باريس ومن لم يزرها لن يعرف معنى الحب أويستشعره ومعانيه في حياته، ولن يذق ابدا طعم الحرية.شكرا لحسن شعراوي مدير نادي سينما الجيزويت على هديته القيمة وخياراته الملهمة

صلاح هاشم


عرض يوم السبت 21 نوفمبر 2015 السادسة مساء في نادي سينما الجيزويت، الفيلم الفرنسي Paris, je t'aime،
باريس .. احبك ، إنتاج 2006 ، 20 فيلم قصير مدة كل فيلم 5 دقائق، لـ 20 مخرج عالمي، في حب باريس ..
ـ الفيلم ناطق بالفرنسية، ومترجم للعربية والدخول مجانا
ـ عنوان نادي سينما الجيزويت :15 ش المهراني، الفجالة، رمسيس
محطة مترو : الشهداء

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 37 يرثي الناقد السينمائي المغربي الكبير مصطفى المسناوي عاشق مصر

الناقد الكبير والمفكر السينمائي المغربي الراحل مصطفى المسناوي عاشق مصر

في رثاء "المسناوي" عاشق مصر



  نظمت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي حفل تأبين للكاتب الصحفي والأديب والناقد السينمائي المغربي مصطفى المسناوي،الذي وافته المنية أثناء قيامه بتغطية أعمال الدورة السابعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي،بدأته د.ماجدة واصف رئيس المهرجان بالحديث عن علاقتها الوطيدة بالفقيد،سواء في باريس أو مصر أو المهرجانات السينمائية التي جمعت بينهما،ثم قدمت السيد محمد سعد العلمي سفير المملكة المغربية في مصر،الذي أشار إلى دور "المسناوي" في مسيرة الثقافة والفن،منذ السبعينيات،ككاتب للقصة ثم مهتماً بالسينما،في وقت متزامن مع ظهور نوادي السينما في المغرب؛حيث وجد في السينما ما يرضي حبه للفن،وأضاف للسينما من رؤيته كفنان ومبدع وكاتب مهتم بالرؤية وتفاصيل وأبعاد الصورة،وكل ما تختزله الصورة من خلفيات،وما تحمله من تداعيات . وأضاف السفير المغربي :"من حبه للسينما أحب مصر،ومن حبه لمصر اتجه أحب السينما فهما شيئان – في رأيي – مترابطان؛فكل الذين عشقوا السينما وأحبوها أحبوا مصر التي عرفناها وأحببناها قبل أن نزورها،من خلال ما شاهدناه في الصورة التي حملتها إلينا السينما المصرية" وأكد "العلمي" أن "المسناوي" كان عاشقاً لمصر وللشعب المصري،واستدرك قائلاً :" عاشق لهذا البلد بكل ما تكتنزه من تراث حضاري وعمق ثقافي مكونه الإبداع والريادة في مختلف المجالات الثقافية والفنية ". ونوه السفير المغربي إلى مغادرة "المسناوي" الحياة في توقيت "كان يمكن أن يعطي فيه ما يفرز تراكم خبراته،ووقوفه الدائم وراء السينما المغربية،بالدعم والرأي،والملاحظة الوجيهة،ةالفكرة المنيرة،واحتضان الأعمال الفنية المميزة".واختتم بقوله : "لم ألتق به في هذه الزيارة،وربما كان ينتظر أن نجتمع على مشاهدة فيلم من أفلام المهرجان،أو يؤجل اللقاء إلى ما بعد انتهاء الفعاليات،لكنه،وعلى غير العادة،غادر القاهرة من دون أن أعانقه العناق الذي اعتدناه".. وشكر السفير المغربي إدارة مهرجان القاهرة السينمائي على مبادرتها الكريمة بتنظيم هذا اللقاء التأبيني،كما وصفه،وقال :"مبادرة نقدرها كامل التقدير في المغرب؛فهي علامة مضيئة على الحب الذي يربط بين شعبي البلدين الشقيقين،ودليل على الوشائج القوية،والمشاعر الدافئة،التي تجمعنا في مثل هذه الأحوال".

  بدوره تحدث د.خالد عبد الجليل مستشار وزير الثقافة لشئون السينما فنقل للحشد اعتذار الوزير عن عدم الحضور بسبب ظروف طارئة،ووصف "المسناوي" بأنه "واحد من أكبر الأسماء المحبة للسينما، والإنسانية" بينما كشف الصحفي أحمد فايق وقائع الليلة الأخيرة للفقيد في القاهرة،وأكد د.محمد القليوبي على "روح التفاؤل التي كانت تميزه،وأشار إلى رحلته العلمية والعملية كأستاذ للفلسفة، وصاحب فضل في تأسيس مجلة "بيت الكلمة" التي تمثل ثروة معرفية هائلة بالنسبة لمحبي الفلسفة المعاصرة.وأنهى بقوله :"دخل السينما كمفكر،وكان ضد الفرانكفونية،ويرى أن المغرب، بثقافتها، وتراثها، وهويتها،ينبغي عليها ألا تتجه شرقاً أو غرباً،وهو شخص يدخل القلب ويشكل العقل". ونوه الناقد الأردني ناجح حسن إلى أنه "أكثر النقاد اهتماماً بتيارات ومذاهب السينما في العالم،وتطورها،ورصداً  للهوة بين سينما المغرب وسينما المشرق"،ووصف رحيله بأنه "خسارة فادحة للمثقفين وللمشهد بأكمله"،وكشف مدير التصوير محمود عبد السميع رئيس جمعية الفيلم عن تنظيم أسبوع للأفلام المغربية التي كتب عنها الناقد الراحل مصطفى المسناوي وأشارت الصحفية المغربية صفاء أغا عن علاقتها كتلميذة بأستاذها في الجامعة،ووصفته قائلة :"مفرد بصيغة الجمع فهو أستاذ فلسفة وكاتب وباحث وناقد ومترجم" واختتمت المغربية "شرفة" جلسة الرثاء والتأبين بالإشارة إلى علاقة الصداقة التي ربطتها والفقيد،منذ السبعينيات،ولخصت شخصه بكلمات محددة بقولها : "متسامح .. واعي .. قابل للآخر ..يحترم الجميع .. هادئ الطباع .. محب للآخرين وعاشق لمصر". 

بيان من المكتب الصحفي لمهرجان القاهرة السينمائي37
إدارة الناقد مجدي الطيب

الأربعاء، نوفمبر 18، 2015

فهد مر من هنا .حصاد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 37 بقلم صلاح هاشم


فهد مر من هنا . حصاد مهرجان القاهرة السينمائي 37

 بقلم



 صلاح هاشم

 الجو العام : في جميع الأفلام التي حضرتها في مهرجان القاهرة السينمائي - الذي وجدته  منبطحا وكئيبا جدا ومملا ومحبطا في مناخات "الغيبوبة" سياسيا واعلاميا وفكريا في مصر و "زفة " الدورة الثانية لانتخابات مجلس النواب في الشوارع والميادين وعلى أرصفة غربتنا في وطن الأسياد ورجال الأعمال الأثرياء وقصف الهراء العام الاعلامي اليومي المستمرفي محطات التلفزيون الرسمية والخاصة التي تلحس دماغك في جميع الأوقات وبلا رحمة -  لم استمتع ولحد الآن - إلا بمشاهدة فيلم  " الفهد " رائعة المخرج الايطالي العظيم فيسكونتي - فهد مر من هنا - بعدما عرض في إفتتاح قسم الأفلام المرممة في الدورة 37 وبعدها لم استمتع بأي فيلم ولحد الآن في المهرجان. وبدت لي معظم الأفلام التي شاهدتها - في ما عدا فيلم " مدام ... " الجزائري لمرزاق علواش - أعمالا سينمائية ناقصة وقاصرة وعلى الرغم من انها أفلام روائية طويلة  إلا أنها بدت لي كما لو كانت أفلاما روائية قصيرة في أغلبها لكن منفوخة و "ممطوطة " مثل ذلك الفيلم الياباني " العبور الى الضفة الأخرى" الذي فتح جيدا- اعني انه فتح ببداية صحيحة مشوقة لكنه سرعان ما إنحرف وراح يدور حول نفسه ليأخذنا عبر شطحاته الى عوالم الموتى البعيدة ويلقي علينا دروسا مملة في أصل وفصل "الثقوب السوداء "في محيط الكون مما أفقد الفيلم غموضه و" شاعريته " من خلال " الشرح " الذي لانحتاجه ابدا لتذوق الأفلام ،والمشاركة أيضا بتفكيرنا وتجاربنا وخبرتنا في صنعها
 ومثل فيلم " الشجرة النائمة " من عمان الطويل الممل جدا ويدعوك الى النوم مثل شجرة الحياة النائمة في الفيلم في قلب الصحراء، ولايصلح لأن يكون فيلما روائيا طويلا بالمرة، ويكفيه ربع ساعة ليس أكثر وهو يتقدم ببطء مثل سلحفاة وأقرب مايكون الى افلام محلك سر المخدرة من صنع الهواة، والعجيب ان مثل تلك أفلام تحصل على مساعدات من كل مؤسسات الدعم وبخاصة في منطقة الخليج، تلك المؤسسات التي تدعم مثل تلك افلام وتروج لها وهي لا تحمل لاهما ولا فكرا وتقتلك بسذاجتها وتفاهتها مثل الفيلم الفلسطيني الذي يحمل إسم قصة شعر- لم أعد اتذكر اسمه-  وتدور أحداثه في محل كوافيير تديره روسية مقيمة في غزة وقتلنا من الضحك في مهرجان " كان " 67 الماضي في تظاهرة اسبوع النقاد..

 
فهد مر بحضور ممثلته الايطالية الرائعة كلوديا كاردينالي عاشقة مصر وتوهج بسحر الفن
 
السينما فن الاقتصاد عن جدارة

 وعلى الرغم من أن القيمة الأساسية في السينما تكمن في أنها فن الاقتصاد وعن جدارة من خلال عملية التكثيف، افتقدت معظم الافلام التي شاهدتها هذا "التكثيف" الضروري الذي يجعل الأفلام تقترب في شموليتها الفنية من روح الشعر والقصائد الكبرى العظيمة حتى تحول بعضها بتراكم سخافاته وتفاهاته الى " مزحة " وليس أكثر كما في الفيلم التسجيلي المصري " هدية من الماضي"- واتعجب من ان فيلما كهذا يتم اختياره  في مهرجان سينمائي كبير لكي يعرض في قسم " عروض خاصة " فليس فيه اي شييء مميز او " خاص " على الاطلاق إلا " ثرثراته " التافهة العقيمة التي غرقنا فيها ومن دون حساب وتستطيع ان تلقي بنصف مشاهده في صندوق الزبالة من دون أن يتأثر الخط العام في فيلم " ساعة لقلبك" هذا من صنع طالبة في معهد السينما الذي هلكنا بقفشاته ونكاته وانتهى على فاشوش بمشهد في ايطاليا على الرصيف ليكشف عن طيبة وعبط المصريين وسذاجتهم وليس أصالتهم كما يدعي أو قصد الفيلم أو ارادت .. وتوهمت مخرجته ..خسارة !
وزاد الطين بلة تلك الحوادث الارهابية التي وقعت في باريس والتي روع لها العالم ثم وفاة الناقد السينمائي المغربي الكبير مصطفى المسناوي أثناء حضوره لتغطية المهرجان، وهما الحدثان اللذان جعلا أجواء التشاؤم والانكسار والضياع والحزن تخيم - من وجهة نظري - على المهرجان وتضغط وسط هذا الكم من الافلام الرديئة - للأسباب التي ذكرناها- ..وتكتم على أنفاسنا
 ولولا ذلك " الفهد" الذي مر من هنا وعبر، ما كنا خرجنا من مهرجان القاهرة السينمائي في دورته 37 إلا بحصاد هزيل جدا من الافلام الجيدةة وبما لايكفي يقينا لعمل مهرجان تجمعت جل افلامه في قسم " مهرجان المهرجانات " و قسم الأفلام المرممة لتكبس على أنفاس " المسابقة الرسمية " وتسحب من تحتها البساط وتقزّمها وتحيلها الى الهامش، في وقت كان يجب فيه أن تستحوذ المسابقة - وهي بمثابة  " القلب " للمهرجان- وتستأثر على كل الأضواء كما عودتنا المهرجانات السينمائية الكبرى، كما في مهرجان " كان " لكل سينمات العالم ،و مهرجان " نانت " - سينما القارات الثلاث افريقيا وآسيا وامريكا اللاتينية و مهرجان " مونبلييه " للسينمات المتوسطية وغيرها، التي نتابع أعمالها منذ زمن

فهد مر من هنا
 
لكن يحسب لمهرجان القاهرة السينمائي الذي نحتاجه حاجتنا الى الثقافة والفن والمعارف الجديدة- مثل أكسجين الحياة على درب الوعي والتنوير- وقوفه واصراره على البقاء والاستمرارية، وتحدي اعتى وأصعب الظروف الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية والأمنية التي تعيشها مصر الآن ،لأن قدرنا - قدر كل المصريين - يقينا  أن لا نركع لأحد، ومعني إقامة المهرجان في دورته 37 أن مصر يقينا لن تهزم ولن تقع ابدا ، لن تقع في معركتها ضد الارهاب والظلامية. معناه شموخ وطن - بتوهج الحياة في بر مصر العامرة بألفة الناس الطيبين وكرم وأصالة شعب -
ويكفي المهرجان- حضن مصر الكبيروتوهج الحياة في بر القاهرة -  أن فهد فيسكونتي مر من هنا وبحضور ممثلته الايطالية الرائعة بنت تونس كلوديا كاردينالي عاشقة مصر في الدورة 37 -  كي يقدم لنا " درسا" في السينما العظيمة ويتألق بسحر الفن

ولنا وقفة مع أفلام المهرجان في حصاد مهرجان القاهرة السينمائي 2 قريبا

صلاح هاشم

وداعا مصطفى المسناوي بقلم صلاح هاشم


الناقد السينمائي المغربي الكبير مصطفى المسناوي

نزهة الناقد : وداعا مصطفى المسناوي

بقلم
صلاح هاشم

صباح الاربعاء الموافق 18 نوفمبر. يافتاح ياعليم يارب ! ، صدمت منذ دقائق فقط عندما فتحت بريدي الاليكتروني فوجدت رسالة بعنوان مصطفى المسناوي واستغربت جدا ان تاتي الي رسالة من المكتب الصحفي لمهرجان القاهرة السينمائي 37 تحمل هذا العنوان وبإسم الناقد المغربي الصديق وكنت أنتظر حضوره الى المهرجان مع بقية الأصدقاء من النقاد المصريين والعرب الذين يحبونه كثيراوقلت في نفسي ما الخطب ؟ هل أصيب حبيبي المسناوي بمكروه منعه مثلامن السفر الى القاهرة واعتذر أم ماذا بالضبط وفتحت الرسالة وقرأت بسرعة إن
ببالغ الحزن والأسى ينعي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ومديره الفني، وجميع العاملين فيه،إلى الأمة العربية، والساحة الثقافية، الكاتب الصحفي والناقد السينمائي المغربي مصطفى المسناوي،الذي وافته المنية،وهو يؤدي واجبه المهني في تغطية فعاليات الدورة السابعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي،الذي قررت إدارته إقامة حفل تأبين للفقيد 2 ظهر الخميس 19 نوفمبر بقاعة الحضارة .تغمد الله الفقيد برحمته،وأسكنه فسيح جناته،وألهم أهله،وأصدقاءه، الصبر،وجزاه خيراً عن كل جميل صنعه،والدور العظيم الذي لعبه على صعيد الثقافة السينمائية ." ..ثم قرأت الخبر من جديد وأنا غير مصدق، ومازلت مصدوما ، ثم انفجرت في البكاء.
لم يكن المسناوي ناقدا بل رائدا لثقافة النقد السينمائي في المغرب بثقافته الموسوعية ونهمه للمعرفة واستكشافاته على مستوى فتح طرق جديدة لفهم واستيعاب وتذوق الاعمال الفنية السينمائية المغربية والمصرية والعربيةمن خلال متابعاته وترجماته لتيارات واتجاهات النقد السينمائي وحركة وتطور السينما في العالم في المهرجانات السينمائية العالمية، وهو يتواصل مع الجمهور المغربي من خلال كتاباته واعماله الابداعية ومحاضراته على طلابه في الجامعة المغربية،وإذا به يموت اثناء تأدية عمله في ساحة النقد وقد حضر في مهمة وفي قلب مهرجان القاهرة السينمائي 37 بين اصدقائه وأصحابه كما مات موليير الكاتب المسرحي الفرنسي العظيم على خشبة المسرح وهو يمثل في مسرحية من مسرحياته..وداعا ياصديقي الناقد السينمائي الموسوعي والإنسان المغربي العذب الجميل مازلت غير مصدق انك رحلت، لا اريد أن أصدق أنك رحلت.سنفتقدك كثيرا جدا في جولاتنا وصعلكاتنا في القاهرة و سنصبر إذن على غيابك فقط ولحين نلتقي
صديقك الصعلوك المحب
صلاح هاشم

السبت، نوفمبر 14، 2015

باريس لن تقع PARIS WILL NOT FALL بقلم صلاح هاشم



باريس لن تقع
PARIS WILL NOT FALL

بقلم


صلاح هاشم  ..
 
أحب أطمئن الأصدقاء وحبايبي جميعا أنني بخير، وموجود حاليا في مهرجان القاهرة السينمائي 37، وقد احتفلت يوم الخميس بعيد ميلادي، وتليفوني المحمول في مصر لم يتغير، وكل افراد عائلتي آل الكبش في باريس والحمد لله بخير، ونشكر كل من سأل عنا، بعد وقوع تلك الحوادث الارهابية البربرية الوحشية في باريس، عاصمة الثقافة والفن والنور، ويريدون إطفاء شمعتها وحجب نورها وان تلبس النقاب،لكن باريس - في رقابنا جميعا - ولن تقع ...
 
صلاح هاشم

كاتب ومؤلف وناقد سينمائي مصري مقيم في باريس
مؤسس ومحرر موقع " سينما إيزيس " على شبكة الانترنت

الجمعة، نوفمبر 06، 2015

صلاح أبو سيف في قلب و " قاهرة " الحياة . ماذا كتبت الصحافة الفرنسية بمناسبة حضور صلاح أبوسيف الى فرنسا والاحتفال في مهرجان لاروشيل بسينماه ؟ ..


صلاح أبو سيف في قلب و قاهرة الحياة


صلاح أبو سيف في قلب و" قاهرة " الحياة


ترى ماذا كتبت الصحافة الفرنسية عند حضور صلاح أبو سيف الى فرنسا والاحتفال بسينماه في مهرجان لاروشيل السينمائي الدولي  ؟


باريس.سينما إيزيس

بمناسبة تنظيم حلقة بحث عن سينما أبوسيف في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 37 ، ترى ماذا كتبت الصحافة الفرنسية عن مخرجنا المصري الكبير صلاح ابوسيف عند حضوره الى فرنسا في شهر يونيو 1992  بمناسبة تكريمه في مهرجان لاروشيل السينمائي، من خلال تلك الاحتفالية السينمائية الكبيرة  التي اشرف علي تنظيمها الكاتب والناقد والمخرج السينمائي المصري صلاح هاشم المقيم في فرنسا، و بتكليف من الناقد الفرنسي الكبير المعروف جان لو باسيك رئيس مهرجان لاروشيل؟
كان المهرجان كما يقول صلاح هاشم يريد تكريم مجموعة من أبرز المخرجين العالميين في حدود 6 او 7 مخرجين مثلا، والاحتفاء بهم وبسينماهم بمناسبة الاحتفال بمرور 20 سنة على تأسيس  مهرجان لاروشيل، وهو مهرجان بلا مسابقة لسينما المؤلف والاحتفال بالاخراج والمخرجين في السينما العالمية، فطلب باسيك من هاشم أن يختار مخرجا من مصر ليكون ضمن المخرجين المذكورين فاختار هاشم على الفور صلاح ابوسيف لاعجابه أولا بافلامه- ويظن هاشم أن أبو سيف هو اعظم مخرج أنجبته مصر - ولأن أفلام أبو سيف في نظره لم تحظ بنفس الاهتمام والتقدير وتسليط الضوء عليها ورغم اهميتها القصوي مثل افلام يوسف شاهين في فرنسا.


 فكلف باسيك هاشم بإعداد وتنظيم تظاهرة تكريم أبو سيف والكتابة عنه في كتالوج المهرجان وإدارة المؤتمر الصحفي معه في المهرجان
 وقد وثق هاشم لوقائع ذاك لاحتفال في كتابه " السينما العربية خارج الحدود " وذكر كيف استقبل صلاح أبو سيف في لاروشيل والتأثيرات التي استحدثتها أفلام في نفوس جمهور المهرجان وأهل المدينة والاهتمام الاعلامي الفرنسي بالحدث السينمائي المصري الكبير
 وكيف احتفلت به الصحافة الفرنسية التي خرجت في صباح اليوم التالي على وصول صلاح ابوسيف وصورته كما فعلت جريدة  وست فرانس OUEST-FRANCE وهو يهبط الى محطة القطار في لاروشيل قادما من باريس مع زوجته، ونشرت مقالا كبيرا عنه بعنوان " صلاح أبو سيف في قلب الحياة " كمايمكن قراءته وترجمته ايضا أيضا كـ" .. صلاح أبوسيف في قلب الحياة "
مقال جريدة سود وست عن صلاح أبو سيف بعنوان : صلاح أبو سيف والواقعية  الجديدة المصرية وكتبت تحت الصورة التي يظهر فيها أبوسيف مع صلاح هاشم : صلاح أبو سيف غزا المهرجان واستحوذ على إعجاب جمهور المهرجان بأفلامه ولطفه الجم




في حين نشرت جريدة سود وست مقالا عن الاحتفالية الكبرى لمخرجنا المصري الكبير بعنوان " صلاح أبو سيف : الواقعية المصرية الجديدة " إشارة الى إتجاه الواقعية  الجديدة السينمائي الذي ظهر في إيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة والذي أسست له مجموعة من المخرجين الايطاليين الشوامخ الكبار من امثال روسوليني  في فيلم " روما مدينة مفتوحة" وفيسكونتي في "  ساعي البريد يطرق الباب مرتين "  و دوسيكا في فيلم " سارق الدراجات " الشهير، وقد كان ابو سيف كما هو معروف من خلال أفلامه الواقعية العظيمة رائدا ومطورا لهذا الإتجاه - الذي أسس له  المخرج المصري كمال سليم ومنذ عام 1936 بفيلمه " العزيمة "  - في السينما المصرية..

..

الأربعاء، نوفمبر 04، 2015

تجربتي مع السينما والنقد بقلم صلاح هاشم مع تعقيب



مقال صلاح هاشم في جريدة الجمهورية الصادرة الاربعاء 4 نوفمبر 
2015
الكاتب والناقد السينمائي صلاح هاشم

نادي السينما
يكتبه هذا الأسبوع: صلاح هاشم
مخرج وناقد مقيم في باريس
 
تجربتي مع السينما والنقد

 
كثير من صناع السينما جمعوا بين النقد والاخراج أو بين النقد وكتابة السيناريو والأمثلة علي ذلك كثيرة مثل الشاعر والكاتب المسرحي الفرنسي جان كوكتو الذي أخرج فيلم "الحسناء والوحش" والكاتب مارسيل بانيول الذي أخرج "زوجة الخباز" والأدباء مرجريت دوراس وأندريه مالرو وألان روب جيريه والأسباني أرابال. جميعهم كانوا روائيين وكتاباً اتجهوا للاخراج السينمائي. هذا إلي جانب مخرجي "الموجة الجديدة" في فرنسا مثل جودار وتريفو وايريك رومير.

ولو تحدثت عن نفسي أجد انني انتقلت بشكل طبيعي في فترة الستينات في مصر، من كتابة القصة القصيرة ونشر الدراسات الأدبية والسينمائية وانا طالب في قسم اللغة الانجليزية بآداب القاهرة، إلي الاخراج  وذلك بعد سفري إلي فرنسا، ودراستي ايضا للسينما في جامعة فانسان الشهيرة في باريس.. وكان يدرس لي أبرز نقاد مجلة "كراسات السينما" آنذاك مثل جان ناريوني وسيرج لوبيرن ودومينيك لوبلان. وانا لم أدرس السينما لكي أصبح ناقداً فقط بل لكي أمارس عملية الاخراج وصنع الافلام .



ملصق أفيش فيلم " البحث عن رفاعةA LA RECHERCHE DE RIFAA لصلاح هاشم "


 الابداع الفني هو فعل حرية بالدرجة الأولي وانا تشغلني دائماً قضية التربية والتعليم علي خطي رفاعة رافع الطهطاوي رائد نهضة مصر الحديثة لذلك صنعت فيلماً وثائقياً عن حياته وأفكاره ورحلته القديمة إلي باريس مع البعثات المصرية التي ذهبت إلي هناك. 

أما الآن فاننا نفتقد المشروع الوطني للنهوض بالوطن مثل قضية ضرورة التنوير ومحاربة التيارات الظلامية المتطرفة. ونحن مشغولون الآن بمحاربة الارهاب الاسود الفاشي وأعتقد انه لن نستطيع تغيير أي شئ في مصر إلا إذا تغيرت المنظومة التعليمية والمنظومة الاعلامية لما لهما من تأثير كبير في صياغة عقل ووجدان الشباب. 

صلاح هاشم يكتب من باريس لجريدة " القاهرة " عن فيلم تسجيلي عن الاسكندرية يستغرق عرضه 12 ساعة
 
واعتقد أن السينما جديرة بأن تقوم بالدور الأهم في هذا المجال.. استطيع القول بانني حاولت في كل كتاباتي اثبات جدارة السينما بتقديم كل الكتابات العظيمة للأدباء الكبار بداية من نجيب محفوظ وديستوفسكي وهيرمان هسة ونيكوس كازانتزاكيس وحتي الأجيال الجديدة الأحدث. 

ملصق أفيش فيلم " وكأنهم كانوا سينمائيين . شهادات على سينما وعصر " ..عن " سحر " السينما المصرية الخفي وتأثيراتها على الشعب المصري
كما اعتقد أن السينما كان لها تأثير كبير علي الشعب المصري عبر المائة عام الماضية. وهذا ما أردت إيضاحه في فيلمي "وكأنهم كانوا سينمائيين.. شهادات علي سينما وعصر" وهو خامس تجربة اخراجية وثائقية أقدمها وهو يطرح سؤالاً: "ما هي الأضافات التي حققتها السينما المصرية إلي الشعب المصري". أردت التذكير بأن السينما صنعت وجدان أمه وشعب تمتد جذوره إلي أعماق التاريخ. وكان قدماء المصريين يرسمون ويوثقون برسوماتهم علي جدران المعابد كل مناحي الحياة في مصر القديمة وكأنهم كانوا سينمائيين دون كاميرا. كما أن مصر بسبب طبيعتها وتاريخها وشعبها وعاداته وتقاليده وأعياده واحتفالاته.. بلد مليئ بالصور وتعتبر جنة المصورين الفوتوغرافيين في العالم. 

عن جريدة " الجمهورية " المصرية 
بتاريخ الاربعاء 4 نوفمبر

--
تعقيب

فقط بـ " المشاركة " نؤسس لنهضة 
 
 تقدير لناقد وصفحة في المشهد السينمائي المصري
 
بقلم
 صلاح هاشم

منذ فترة برزت "صفحة السينما"- انظر صورة الصفحة المرفقة -  في جريدة الجمهورية، وتحديدا عندما بدا الناقد السينمائي المصري المتميز حسام حافظ يشرف على الصفحة التي كان يحررها سابقا الناقد السينمائي المصري الكبير سمير فريد. وحينها.. بدأت الصفحة  التي تخرج كل اربعاء، تفرد صفحاتها كل إسبوع للكتاب ونقاد السينما في مصروتدعوهم الى  "المشاركة" بكتاباتهم وافكارهم وارائهم لتصبح في اطار التردي الكبير الذي تعيشه بلادنا في " محنة " وعلى كافة المستويات تعليمية وصحية واعلامية وسياسية، وهي تتراجع عن دورها التنويري الطليعي، تصبح منبرا للكتابات الحرة الجريئة، وشباكا على تفاعلات المشهد السينمائي ليس في مصر فقط بل في العالم ولايسعنا هنا من خلال هذا التعقيب إلا أن نحيى " نزاهة " حسام حافظ الذي لايريد أن يستاثر بالصفحة ويوظفها لتلميع نفسه، وتلميع أصحابه من " أصحاب المصالح " والمنتفعين ويحتكرها لنفسه كما فعل ويفعل البعض للاسف في صفحاتهم ومواقعهم ، بل يريد أن يؤكد أنه فقط من خلال " المشاركة " و" الانفتاح " على كل الآراء والافكار والاتجاهات
 نستطيع يقينا أن نؤسس لنهضة ثقافية سينمائية في بلادنا،على درب الوعي وأفكار التنوير، ونحن نمد يدا الى " الجار "، ونتصالح من خلال الكتابة مع أنفسنا والعالم
كل التقدير للأستاذ حسام حافظ و" صفحة السينما " في جريدة الجمهورية

صلاح هاشم

وقائع الاحتفال بصلاح أبو سيف وسينماه في فرنسا بقلم صلاح هاشم

صلاح ابو سيف فنان الشعب في مدينة لاروشيل فرنسا
 
وقائع الإحتفال بصلاح أبو سيف " فنان الشعب " وسينماه
في فرنسا








بقلم



صلاح هاشم


وقائع الاحتفال بصلاح أبوسيف وسينماه في فرنسا في فصل من كتاب صلاح هاشم " السينما العربية خارج الحدود " الصادر في طبعته الثانية عام 2014 عن الهيئة العامة للكتاب في مصر وبمقدمة لـ د. مدكور ثابت. الكتاب متوافر في مكتبات الهيئة . لكن ماذا عن هذا الكتاب الذي اعتبره البعض " أهم إصدار سينمائي لعام 2014 في مصر و ماذا عن محتوياته ؟ الاجابة في هذا العرض " الشيق " للكتاب على موقع الميدان بعنوان " السينما العربية خارج الحدود من شادي عبد السلام ليوسف شاهين ونورده هنا:
كتاب السينما العربية
خارج الحدود لصلاح هاشم
من شادي عبد السلام ليوسف شاهين
الميدان - القاهرة
صدر مؤخراً عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتاب «السينما العربية خارج الحدود»، يرصد خلاله الكاتب صلاح هاشم، وضع السينما العربية في المحافل السينمائية الدولية والمهرجانات المتنوعة التي خلقت سوقًا جديدًا للسينما العربية في العالم.وينقل الكاتب من خلال متابعاته التي استمرت أكثر من 30 عامًا في مجال السينما من موقعه في فرنسا التي عاش بها طويلاً، كواليس السينما العربية في هذه المهرجانات العديدة التي شهدت حضورًا مبهرًا للسينما العربية بدولها العديدة، وذلك من خلال مقالات نشرت في جريدة «الأهرام» الدولية، ومجلة «الشرق الأوسط» وغيرهما من المجلات والجرائد المختلفة التي راسلها الكاتب صلاح هاشم بمقالاته أثناء عرض الأفلام وإقامة المهرجانات.
وفي الكتاب، يجمع ويقدم رئيس أكاديمية الفنون السابق الدكتور مدكور ثابت، مجموعة المقالات التي كتبها الناقد صلاح هاشم، خلال تاريخه مع المهرجانات، وينقل خبرته الواسعة من الكتابات الشيقة، ليوفر مادة لمحبي السينما، كذلك لتكون مرجعاً تحدد قيمته في ضوء خصوصية الفكرة الأساسية؛ لتجميع هذه المادة الثمينةالتي كانت من قبل شتاتاً متفرقاً.
ويتكون الكتاب من أربعة محاور، الأول بعنوان «السينما سفير حضارة»، ويتكون من 33 مقالاً، حيث يتناول به كيف يمكن للسينما أن تكون منبراً لفكر وحضارة الشعوب، وملامح فلسفة الحياة التي تعيشها هذه المجتمعات، مستشهداً على هذا بالأفلام العربية التي عرضت ومستواها الفني، في صيغة نقدية تحليلية. ويربط الكاتب في هذا المحور بمقالاته الـ33 بين مفهوم الحضارة والسينما، ومدى تأثيرها على ملامح حياة الشعوب وحاضرهم ومستقبلهم، مستشهداً بأفلام لمخرج الواقعية المصري صلاح أبو سيف، كذلك السينما الطليعية للمخرج يوسف شاهين، الذي شق طريقه إلى العالمية.
كما يُلقي بالضوء على التحف الفنية التي كشفها المخرج شادي عبد السلام للعالم، رغم مشواره السينمائي القصير جدًا، والذي أوضح من خلاله ملامح الفرعون الدفين بداخله، كما عبر صلاح هاشم بمقالاته على شوارع المخرج عاطف الطيب.وعلى نفس الوتيرة يأتي المحور الثاني بعنوان قراءة نقدية ووسط مغاير، ويقدم به 12 مقالاً، متناولاً بالنقد أفلاماً بعينها منها «إسكندرية كمان وكمان» ليوسف شاهين، و«طوق الحمامة المفقود» للمخرج التونسي ناصر خمير، والذي غير النظر للسينما العربية وأخرجها من النطاق الضيق الذي كانت تدور في فلكه، لتسبح في المجال الصوفي وبحور الأندلس الضائعة.
ويقدم المحور الثالث تحت عنوان «التفكير المعاصر في السينما»، وبه عشرة مقالات، حيث اهتم الكتاب في هذا المحور بسبل التفكير المعاصر في السينما العربية والانطلاق لآفاق جديدة، منها السينما التي تقدم تحت توقيع المرأة أو ذات أفكار نسوية، ويناقش «هل سينما المرأة تهتم بالمضمون على حساب الشكل؟»، وهي إشكالية تم طرحها كثيراً.
ويختتم بالمحور الرابع والذي يأتي تحت عنوان لقاءات خارج الحدود ويحتوي على 11 مقالاً، وهي عبارة عن بورتريهات لفناني ومخرجي وكتاب السيناريو العرب الذين انطلقت أعمالهم كالسهام المصيبة للغرب والعالم اللامحدود من الإبداع.
ويبدأها مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، والتي تألقت في العالم العربي بأفلامها المتنوعة الموضوعية التي تطرح جوانب من المجتمع وأوجه المرأة المختلفة الشكل والتكوين، من الفلاحة في فيلم «الحرام»، والفتاة الساذجة التي تتحول إلى الكيد والدهاء في فيلم «دعاء الكروان»، أو المرأة التي تعاني من القهر والظلم المجتمعي كما حدث معها في فيلم «أفواه وأرانب» أو السيدة الأرستقراطية التي تتعرض لصفعة من المجتمع في «أريد حلاً».
ويُقدم الكاتب مجموعة من المقالات التي تتناول مخرجين كباراً أثروا السينما العربية بجرعات فنية مكثفة ومنهم هنري بركات، وكذلك التونسي فريد بوغدير ولغته العميقة الجريئة وتعرضه لمشكلات مجتمعية وأيديولوجية في مجتمعه، كذلك التونسي أيضاً نوري بوزيد، كما أطل الكاتب بمقالاته على المخرج المغربي سهيل بن بركة، كما أشار للمخرج الفلسطيني ذي الرؤية المتجددة إيليا سليمان، ويختتم مع المخرج السوري عمر أميرالاي الذي عانى من المنع هو وأفلامه طوال حياته داخل سوريا.
والمؤلف صلاح هاشم، كاتب وصحافي وناقد سينمائي مصري من جيل الستينات، مقيم في فرنسا، وذلك بعد حصوله على «ليسانس» الأدب الإنجليزي من جامعة القاهرة في العام 1969، وليسانس في الدراسات السينمائية، وماجستير في الحضارة الأميركية وأدب الزنوج من جامعة " فانسان" في باريس، وله العديد من الكتب مثل " تخليص الإبريز في سينما باريز " وكتاب " الوطن الآخر. سندباديات مع المهاجرين العرب في أوروبا و أمريكا " و " السينما العربية المستقلة ، أفلام عكس التيار " وله مجموعة قصصية " الحصان الأبيض " والعديد من الدراسات الأدبية والفنية التي نشرت في العديد من المجلات والجرائد العربية، كما شارك في عضوية لجان التحكيم الدولية للعديد من مهرجانات السينما، مثل مشاركته في لجنة تحكيم مسابقة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان السينمائي الدولي عام 1989، ولجنة تحكيم النقاد في مهرجان مونبلييه السينمائي المخصص لسينمات البحر الأبيض المتوسط واستطاع هاشم من خلال حضوره السينمائي المصري البارز على الساحة السينمائية الفرنسية أن يقيم عدة " تكريمات " لأبرز السينمائيين والمخرجين العرب من أمثال المخرج الكبير صلاح أبوسيف، ومدير التصوير الفنان المصور السينمائي المصري الكبير د.رمسيس مرزوق وقد أقبل على هذه التكريمات الجمهورالفرنسي بكثافة في المدن الفرنسية الكبرى في باريس ولاروشيل ونانت، وحديثا انطلق هاشم ليخرج العديد من الافلام التسجيلية الطويلة المهمة التي توثق لتاريخ وذاكرة مصر في العديد من الأفلام مثل فيلم " البحث عن رفاعة " عن رائد نهضة مصر رفاعة رافع الطهطاوي، وفيلم " وكأنهم كانوا سينمائيين !سحر السينما المصرية الخفي. شهادات على سينما وعصر " الذي يوثق للتأثيرات الهائلة التي أستحدثتها السينما المصرية على الضمير الجمعي المصري وهي ترسخ لقيم ومباديء..