السبت، سبتمبر 07، 2013

حال " كهنة الثقافة " في بلادنا الذي يدعو حقا الى العجب بقلم د. طاهر علوان


مختارات 
إيزيس




من فضلكم ، اتركونا نعمل، وإخرسوا
 
حال " كهنة الثقافة " في بلادنا الذي يدعو حقا الى العجب!

بقلم

د.طاهر علوان
طيلة ثمان سنوات منذ اسسنا مهرجان بغداد السينمائي بجهدنا الذاتي وعملنا الدؤوب حتى وصلنا الى الدورة الخامسة بميزانيات بسيطة نلملمها من هنا وهناك لاتكفي لأقامة مهرجان صغير في قرية اوربية ، لكننا ما توقفنا ولن نتوقف وشدو الهمة الهمة قوية والله معنا . الحاصل ، خلال هذه الرحلة تكونت عندي انطباعات كثيرة ربما ستتسع يوما الى كتاب، اروي فيه شهادتي منذ اسسنا المهرجان ابان الحرب الطائفية الطاحنة 2005 عندما اقمنا الدورة الأولى..
من الملاحظات العابرة والطريفة عن سعة عقل و "حوصلة " المثقف،  وليس عقله الضيق جدا، من بينها الفصام القاتل الذي يضرب المثقف ، فهو اذ ينافح ضد الظلام ويدعو الى التنوير،  حتى تشعر به وكأنه " قديس ثقافي " نذر نفسه للأبداع والثقافة، ولكنه ماان يسمع بمشروع ثقافي حتى يكتئب وينقبض صدره وتضيق نفسه ويتقوقع على ذاته، وتعصى عليه كلمة من حرفين وهو صاحب المطولات والمعلقات فيلوذ بصمت القبور 
.وحتى لو افترضنا ان اي مشروع ثقافي فيه مافيه، لكن ذلك " الكاهن " الثقافي لديه الف معول ومعول للهدم،  وتكبير العيوب ، لكي يفشل اي مشروع ثقافي تحت شعار : لااعمل ولا اريد غيري ان يعمل ، فأنا الكاهن الثقافي المولع بالنصائح وتعاويذ النميمة حتى اقيم المدينة الثقافية الفاضلة ، واتربع على تلها ، يضاف الى هذه " العالة الثقافية " عالة الأدارات الثقافية الفاشلة التي استمرأت وجودها من انشغال كثير من " المثقفين " بالكهانة ، ومصادرة بعضهم البعض ، تاركة تلك الأدارات ترتع وتتضخم .وللحديث صلة .. يوما ما
 طاهر علوان
رئيس مهرجان بغداد السينمائي الدولي
 
تعليق سينما إيزيس
 
لا تعبأ يا طاهر بك بهؤلاء الكهنة النفعيين المنافقين الانتهازيين الوسخين
 إتفو على .. أبوهم
 
يا أستاذ طاهر هؤلاء الكهنة أصحاب معاول الهدم لإفشال أي مشروع ثقافي وانشغالهم بالطعن في هذا وذاك ومصادرة البعض، نحن نعرفهم واحدا واحدا، انهم ليسوا كهنة ياصاحبي بل حثالة وسفلة، إتفو على ..أبوهم . انهم يحسبون أنفسهم  انهم كل شييء في السينما ،وكل شييء في الثقافة، وكل شييء في المهرجانات السينمائية المنتنة الملوثة التي يديرونها أو كانوا يديرونها ..
وتجدهم يكتبون في كل جريدة سعودية ان في الخارج او في منطقة الخليج، بل ان الواحد الجبان الخول منهم ، لايراعي ضميرا ولا زمالة ، وحين تكتب في جريدة تراه يدحلب من ورا متسللا ويروح يطعن فيك،ويريد أن يزيحك ويحتل مكانك ،ويقطع عليك رزقك ورزق عيالك ، وقد حدث هذا معي من قبل أناس منافقين، كنت اعتقد انهم اصدقائي بجد، لغاية ما اكتشفتهم،  وهم لايخجلون. يعني جماعة الكهنة دول الشاميين معفنين واولاد حرام، انهم يقبلونك ويحتفون بك أمام الجميع ، ويضمونك في عناق، أهلا حبيبي.. وكيفك ، فاذا استدرت اخرجوا لك غداراتهم ، وجعلوك هدفا لنيرانهم، بل انهم لو استطاعوا أن يستولوا على روحك لفعلوا، انهم يعرفونك لمصلحتهم،  لحاجة لهم عندك، وليس ابدا حبا في شخصك لله في لله، لأ ابدا، كل خطوة عندهم محسوبة ،وبثمن. وسينما إيزيس تبولت ومازالت تتبول على مهرجاناتهم الاستعراضية وعلى ذممهم الميتة، حين يشرعون في ممارسة  كافة أساليب الابتزاز لتوجيه الثقافة والاعلام الوجهة التي يريدونها ، تعالي انت يابنت مصرية ياشاطرة اكتبي عندنا علشان عينيك الحلوين المسبلين، وانت يافلان في السويد ماتيجي نعملك مهرجان للدعارة تحت غطاء السينما،  ننهب به قرشين ، وهكذا
ياطاهر بك لاتعمل قيمة لمن لايستحق ..خذها نصيحة من سينما إيزيس التي يكرهونها كره العمى، وينعتون صاحبها بكل الاوصاف، ويتهمونها بقلة ألأدب وطول اللسان لأنها لاتعمل حسابا لأحد ، وخذها نصيحة ولاتعبأ بهؤلاء أناس وكهنة معفنين ونفعيين وانتهازيين وماسحي أحذية ومقبلي أياد وتوكل على الله يا أخي واصنع مهرجانك السينمائي الضرورة في بغداد في صمت، ودع عملك وحده يتحدث عنك.
 صلاح هاشم مصطفى   
 
   ...

الجمعة، سبتمبر 06، 2013

إعلام في غيبوبة بقلم صلاح هاشم مصطفى

صرخة في واد ؟ لقطة من فيلم " نفوس معقدة " لالفريد هيتشكوك


إعلام في غيبوبة ؟

بقلم


صلاح هاشم مصطفى

salahashem@yahoo.com




ليس هناك ابلغ من تفحص خبر "تكريم الطهطاوي مونتسكيو العرب في مارسيليا " الذي وزعته وكالات الأنباء،  ونشر في اكثر من صحيفة ومجلة وموقع ، كما جاء في موقع جريدة اليوم السابع الموجود هنا على الصفحة، .. وبين الخبر- أعوذ بالله -  كما نشرته جريدة الأهرام التي تمثل الاعلام المصري الرسمي.قطيعة تقطع إعلام الأهرام وسنينه !!
 فقد جاء في خبر الاهرام - اي والله - ان الاحتفال يقام اليوم ( تاريخ نشر الخبر في الأهرام ) اي الخميس 5 سبتمبر !!! ، في حين ان الاحتفال يقام يوم الخميس 12 سبتمبر كما نشر الخبر في كل مكان !!!..
  كما جاء في عنوان الخبر في الاهرام ان التظاهرة تقام في مارسيليا في متحف الحضارات الاوروبية والمتوسطية، الا أن الخبر ينتهي بعبارة تلغي الخبر من اصله وتخلق نوعا من البلبلة والدربكة ، وكأن من كتب الخبر كان في سابع سما مسطولا وياكل ارزا مع الملائكة ، إذ تفيد  آخر جملة في الخبربأن ذاك المتحف الذي افتتح في يونيو الماضي بمناسبة الاحتفال بمارسيليا عاصمة للثقافة الاوروبية لعام 2013 يعتبر أهم مركز ثقافي بباريس !!
 ياخراب اسود ومنيل بنيلة ..!!!
 معقول اعلام الاهرام الرسمي المصري العريق الذي كان يتفرد بالريادة الاعلامية يعيش الآن لاحول الله في غيبوبة وقد تردى به الحال الى هذه الدرجة من الاهمال بعد 30 سنة من حكم مبارك حتى تحول الى اعلام لايعرف ماهو الاعلام ولايعرف حتى كيف يكتب خبرا ويتوخى الدقة ؟!!!
 هذه مصيبة سوداء ، فمعنى ذلك انه لن يقع أبدا اي تغيير في مصراذا سرنا على هذا النهج مع المسلسلات التي نكدت في رمضان على عيشتنا، ولن تتحقق أهداف ثورة 25 يناير من خبز وحرية وعدالة اجتماعية ، قبل تصحيح وتثوير العملية الاعلامية في بلدنا.تلك العملية التي يجب اغلاق مؤسساتها الرسمية  في " ماسبيرو " و"الأهرام "بالضبة والمفتاح ، وتسريح موظفيها، مع دفع تعويضات لهم طبعا او وضعهم على المعاش،  وخلق اعلام  آخر بديل غير هذا الاعلام الرسمي السفيه المنحط الذي يروج للهراء العام ، وينشر معلومات ملخبطة ومشوهة ومغلوطة تشكل وتصنع الرأي العام في بلدنا . لقد صار هذا الاعلام الرسمي " المسخ "  لايليق ابدا بسمعة وحضارة مصر، وجعلنا نتغرب في حياتنا ، وداخل جلودنا،  نتغرب عن أنفسنا وعن مجتمعاتنا ..
 ومصر لاينقصها ابدا الكفاءات والمواهب الاعلامية التي تنتظر فقط فرصة لكي تعيد رسم السياسات الاعلامية المصرية الجديدة التي تحول جهاز التلفزيون الى جامعة شعبية  حقيقية ، وتخلق من مؤسسة الاهرام مدرسة لتخريج الاعلاميين، أما الاعلام الرسمي الحالي بشقيه المكتوب والمرئي فيجب أن يلقي به فورا الى الزبالة أو يقذف به امام ماسبيرو الى بحر نيل بلدنا..

صلاح هاشم مصطفى

**

الخبر كما نشر في جريدة الاهرام يوم الخميس 5 سبتمبر على الصفحة الأخيرة للجريدة


البحث عن رفاعة الطهطاوي بمارسيليا


باريس ـ نجاة عبدالنعيم‏:‏


ينظم متحف الحضارت الاوروبية والمتوسطية اليوم في مارسيليا احتفالية لرائد نهضة مصر الحديثة رفاعة الطهطاوي بعنوان الطهطاوي مونتسكيو العرب‏.‏

الاحتفالية تبدأ بدراسة مقارنة بين مؤلف الطهطاوي الشهير تخليص الابريز في تلخيص باريز, وبين المفكر والفيلسوف الكبير مونتسكيو مؤلف روح الشرائع وأهم فلاسفة التنوير في فرنسا, تقدمها د.ليلي داخلي, أستاذة علم التاريخ في جامعة إكس أون بروفانس, وعرض فيلما وثائقيا بعنوان البحث عن رفاعة سيناريو واخراج صلاح هاشم مصطفي, وموسيقي يحيي خليل.

متحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية تم افتتاحه يونيو الماضي, في الاحتفال بمارسيليا عاصمة للثقافة الاوروبية لعام2013, ويعتبر أهم مركز ثقافي بباريس

 -------------


 .والخبرالصحيح  كما نشر في جريدة اليوم السابع وكل الصحف والمواقع، نجحت وسقط الأهرام في الإمتحان

تكريم "مونتسكيو العرب" رفاعة الطهطاوى فى مارسيليا



رائد نهضة مصر الحديثة رفاعة رافع الطهطاوى  
رائد نهضة مصر الحديثة رفاعة رافع الطهطاوى
 
كتبت 
آلاء عثمان


ينظم "متحف الحضارت الأوروبية والمتوسطية" المعروف باسم موسم " MUCEM" فى مارسيليا احتفالا كبيرا يوم الخميس 12 سبتمبر لرائد نهضة مصر الحديثة رفاعة رافع الطهطاوى بعنوان "رفاعة رافع الطهطاوى مونتسكيو العرب".
ويبدأ الاحتفال الساعة السابعة مساء بمحاضرة للدكتور ليلى داخلى "أستاذة علم التاريخ فى جامعة إكس أون بروفانس، وذلك للتعريف بانجازات الطهطاوى الفكرية التنويرية الرائدة على سكة التعليم ونهضة مصر والعرب والآثار التى خلفها مؤلف "تخليص الإبريز فى تلخيص باريز".

وتعقد د. داخلى مقارنة بينه وبين المفكر والفيلسوف الكبير مونتسكيو مؤلف كتاب "روح الشرائع" وأحد أعظم فلاسفة التنوير فى فرنسا، وتعتبر أن رفاعة رافع الطهطاوى هو "مونتسكيو العرب" بحق وعن جدارة. ويعقب المحاضرة فى الثامنة مساء عرض الفيلم الوثائقى" البحث عن رفاعة "105 دقيقة، سيناريو وإخراج صلاح هاشم مصطفى وتصوير ومونتاج اللبنانى سامى لمع وإنتاج الكويتية نجاح كرم وموسيقى الفنان يحيى خليل والفيلم من إنتاج 2008. والمعروف أن "متحف موسم" MUCEM للحضارات الأوروبية والمتوسطية افتتح حديثا فى مارسيليا فى شهر يونيو الماضى بمناسبة الاحتفال بمارسيليا عاصمة للثقافة الأوروبية هذا العام، ويعتبر أهم مركز ثقافى فى مارسيليا على نسق مركز جورج بومبيدو فى باريس.

اليوم السابع بتاريخ  الاربعاء 4 سبتمبر 2013
 ------



 كمال عبد العزيز رئيس المركز القومي للسينما
 
 كمال عبد العزيز
رئيسا للمركز القومي للسينما
من جديد

 القاهرة.سينما إيزيس
 
أصدر الدكتور صابر عرب وزير الثقافة - قرارًا بالتجديد لرئيس المركز القومي للسينما مدير التصوير السينمائي كمال عبد العزيز مرة أخرى في منصبه خلال العام المقبل.

يذكر أن كمال عبد العزيز، كان قد ترأس مهرجان الإسماعيلية السينمائي الدولي في الدورة الماضية، والتي لم يحضر افتتاحها رئيس الثقافة السابق علاء عبد العزيز المحسوب على جماعة الإخوان الإرهابية، كما لم يكتب اسم علاء عبد العزيز على أي من كتيبات المهرجان
والتهنئة من سينما إيزيس تذهب لكمال عبد العزيز اولا ، ثم للقرار الذي يشرف الوزير
 
.

احتفالية كبيرة عن رفاعة الطهطاوي. تكريم مونتسكيو العرب في مارسيليا

لقطة من فيلم صلاح هاشم " البحث عن رفاعة " الذي يعرض في مارسيليا


إحتفالية كبيرة عن رفاعة الطهطاوي
تكريم «مونتسكيو العرب».. في مارسيليا



ينظم «متحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية» المعروف باسم «موسم MUCEM» في مارسيليا الفرنسية احتفالا كبيرا الخميس المقبل لرائد نهضة مصر الحديثة رفاعة رافع الطهطاوي بعنوان «رفاعة رافع الطهطاوي مونتسكيو العرب».
ويبدأ الاحتفال بمحاضرة لأستاذة علم التاريخ في جامعة إكس أون بروفانس د.ليلى داخلي، وذلك للتعريف بإنجازات الطهطاوي الفكرية التنويرية الرائدة على سكة التعليم ونهضة مصر والعرب والآثار التي تركها مؤلف «تخليص الإبريز في تلخيص باريز».
التنوير والنهضة
 وتعقد د. داخلي مقارنة بينه وبين المفكر والفيلسوف الكبير مونتسكيو مؤلف كتاب «روح الشرائع» وأحد أعظم فلاسفة التنوير في فرنسا، وتعتبر ان رفاعة رافع الطهطاوي هو «مونتسكيو العرب» بحق وعن جدارة. ويعقب المحاضرة عرض الفيلم الوثائقي «البحث عن رفاعة» 105 دقائق، سيناريو وإخراج صلاح هاشم مصطفى وتصوير ومونتاج اللبناني سامي لمع، وإنتاج الناقدة السينمائية الكويتية الراحلة نجاح كرم، وموسيقى الفنان يحيى خليل والفيلم من إنتاج 2008. 
والمعروف ان «متحف موسم» MUCEM للحضارات الاوروبية والمتوسطية افتتح حديثا في مارسيليا في شهر يونيو الماضي بمناسبة الاحتفال بمارسيليا عاصمة للثقافة الاوروبية هذا العام، ويعتبر أهم مركز ثقافي في مارسيليا على نسق مركز جورج بومبيدو في باريس.
وللمزيد من المعلومات: موقع متحف الحضارات الاوروبية والمتوسطية في مارسيليا: www.mucem.org
ذاكرة الشيخ
وحول الفيلم كتب الشاعر والنقد حكمت الحاج إثر عرض الفيلم في لندن بعد إنتاجه عام 2008؛ إنه «رحلة ما بين باريس والقاهرة وأسيوط وطهطا بحثا عن ذاكرة الشيخ رفاعة رافع الطهطاوي رائد نهضة مصر الحديثة «من مواليد طهطا 1801-1873»، والذي يلخص مشواره العلمي قصة مصر في القرنين الماضيين، حينما سافر مع أول بعثة تعليمية أرسلها محمد علي باشا إلى فرنسا‏‏ لدراسة العلوم الحديثة‏‏ فعاد منها لكي ينشر العلم والتعليم ويشارك في تأسيس الحداثة في مصر، وما تبقى من أفكاره بخصوص العلم والتعليم، وحرية المرأة، والعلاقة بين الحاكم والمحكومين، والثقافة والعدل، وكل تلك الأفكار التي جلبها معه من رحلته إلى باريس عام 1826». 
ارتجال إبداعي
وحول «الحركة والارتجال»، أشار الحاج إلى أنهما العنصران المهيمنان في فيلم البحث عن رفاعة، الحياة حركة في الزمان والمكان، وموسيقى الجاز قبض على لحظة من تلك الحركة من أجل إدامتها وتجميدها في اللحظة الراهنة عبر الارتجال والتمدد الزمني والإطالة المبالغ فيها. قطبان متناقضان للوهلة الأولى يصر صلاح هاشم على ربطنا بهما عبر عناصر فيلمه المختلفة، بالضبط كما وجدناه منذ البداية مصرا على أن تكون موضوعاته شعبية مستقاة من تفاصيل اليومي. وعدا استجوابين في الفيلم لشخصيتين أكاديميتين بشأن تراث الطهطاوي، ندر أن تجد شخصيات لمثقفين أو لمعاناة وجودية أو لدرامات كبرى، أو حتى لما قد يشبه السيرة الذاتية. كل ما في الأمر ان صلاح هاشم اشتغل على فيلمه وكأنه يشتغل على نص قصصي يكتبه في مقهى قاهري، مع ارتجال واضح في كل شيء. ومن دون اهتمام كبير بالأبعاد التقنية. وكأننا هنا في ازاء عين توثيقية طلب منها أن تتابع الشخصيات في ما تقول وتفعل. وأحيانا بالمعنى الحرفي للكلمة. من هنا لم يكن غريبا أن يصور سامي لمع اكثر من 25 ساعة تصوير على كاميرا من نوع الفيديو الرقمي ليطلع في نهاية الأمر بفيلم من ساعة لا أكثر. هذا الارتجال الذي يبدو، أكثر ما يبدو، منتميا الى تيار سينما الحقيقة هو الذي حدا بالمخرج أن يقول في اللقاء الذي اعقب عرض الفيلم هنا في لندن انه بدلا من أن أحقق فيلما عن الطهطاوي، أفضل أن أحقق فيلما عن الناس في بلد الطهطاوي. اذ ان طريقة العزف في الموسيقى هي أهم عندي، والكلام لصلاح هاشم، من اللحن المميز لتلك الموسيقى».
إيقاظ ذاكرة أمة
أما د.شفيق صبحي فكتب عن الفيلم مبينا أن «الفيلم كله محاولة للإجابة عن هذا السؤال، محاولة لإيقاظ ذاكرة أمة دراميا، يلجأ مخرج الفيلم إلى ما يسميه رائد المسرح الملحمي «برتولت بريشت» بتأثير التعبير، بمعنى أنه يلغي عادة المشاهدة للأفلام التقليدية، تلك القائمة على الإبهار وعلى انتزاعنا من واقعنا، وينشئ عادة جديدة، هي أننا أمام مخرج، ومصور، وهما يبحثان. يبحثان في الواقع المعاصر عن شخصية تفصلنا عنها سنوات طويلة من الاستعمار والثورة والهزيمة، ثم استعادة كياننا، وإذا بنا أمام «فجوة»: أمام الجامع الذي اختير إماما لبعثة عسكرية أرسلها محمد علي لتدرس في نفس المدرسة العليا التي درس فيها نابليون، كي يعودوا بنفس مكتسبه، ويتعلموا على يد تلامذة أستاذ نابليون، البروفيسور مونج».
ضد معاول الهدم
ومن أجواء الفيلم أشار إلى لوحاته التصويرية: «أطفال يلعبون، طفلة تستسلم لإيقاع الموسيقى، ورغم حجابها ترقص، أنماط بشرية متعددة هي: «مصر الآن»، هل تولد «مصر الغد» وسط كل هذا؟ هل تحدث انتفاضة فكرية، توصل نهضة عصر التنوير بنهضة الفكر الحديث: شبلي شميل، سلامة مرسي، طه حسين، إسماعيل مظهر، فرح أنطون، لتنتهي إلى فكرة مصر المعاصرة؟ كل ما في الفيلم يوصي بأن الإجابة ستكون: «نعم»، رغم كل ما يفعله حاملو معاول هدم الهوية الثقافية، للبلد التي علمت العالم كله كيف يفكر ويبدع ويخترق ويتحدى قوانين الطبيعة
عن جريدة " الكويتية " بتاريخ 5 سبتمبر 2013

الخميس، سبتمبر 05، 2013

تكريم " مونتسكيو العرب " الطهطاوي في مارسيليا



مختارات إيزيس

تكريم " مونتسكيو العرب " الطهطاوي في مارسيليا








ينظم "متحف الحضارت الاوروبية والمتوسطية" المعروف بإسم موسم
 في مارسيليا إحتفالا كبيرا يوم الخميس 12 سبتمبر لرائد نهضة مصر الحديثة رفاعة رافع الطهطاوي بعنوان
" رفاعة رافع الطهطاوي مونتسكيو العرب ". ويبدأ الاحتفال الساعة السابعة مساء بمحاضرة لـ د، ليلى داخلي " أستاذة علم التاريخ في جامعة إكس أون بروفانس، وذلك للتعريف بانجازات الطهطاوي الفكرية التنويرية الرائدة على سكة التعليم ونهضة مصر والعرب والآثار التي خلفها مؤلف " تخليص الابريز في تلخيص باريز "، وتعقد د. داخلي مقارنة بينه وبين المفكر والفيلسوف الكبير مونتسكيو مؤلف كتاب " روح الشرائع " وأحدأعظم فلاسفة التنوير في فرنسا،وتعتبر ان رفاعة رافع الطهطاوي هو "مونتسكيو العرب" بحق وعن جدارة.
صلاح هاشم

ويعقب المحاضرة في الثامنة مساءعرض الفيلم  الوثائقي" البحث عن رفاعة  " 105 دقيقة، سيناريو واخراج صلاح هاشم مصطفى وتصوير ومونتاج اللبناني سامي لمع وانتاج الكويتية نجاح كرم وموسيقى الفنان يحيى خليل والفيلم من انتاج 2008. والمعروف ان "متحف موسم" MUCEM للحضارات الاوروبية والمتوسطية افتتح حديثا في مارسيليا في شهر يونيو الماضي بمناسبة الاحتفال بمارسيليا عاصمة للثقافة الاوروبية هذا العام، ويعتبر أهم مركز ثقافي  في مارسيليا على نسق مركز جورج بومبيدو في باريس ..
--
عن موقع الجزيرة الوثائقية

الأربعاء، سبتمبر 04، 2013

مجدي الطيب يكتب لـ " سينما إيزيس " : من أم الدنيا لعاصمة النور: الدخول الى الحظيرة


مجدي الطيب يكتب لـ " سينما إيزيس "

 




من أم الدنيا لعاصمة النور


الدخول الى الحظيرة
 أمير العمري أعلن الحرب على الفوضى والفساد في مهرجان القاهرة
وتحريره من قبضة الفاشلين.. 

بقلم
مجدي الطيب

magditayeb@yahoo.com



ملصق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الأخير 2012

   

لم ينس د.محمد صابر عرب وزير الثقافة المصري أن بينه والناقد السينمائي المصري أمير العمري ثأراً دفيناً، بعد ما قال الأخير إن "الوزير" جاء للثقافة من باب تدريس التاريخ في جامعة الأزهر،وليس من باب الإبداع الفني والأدبي والفكري،كما اتهمه بإهدار المال العام،بعد اتخاذ قرار إسناد إدارة مهرجان القاهرة السينمائي إلى ما أصطلح على تسميته "الحرس القديم"،وتجاهل الجهود التي بذلتها المؤسسة التي يترأسها الناقد يوسف شريف رزق الله في إقامة المهرجان،وحذر من خطوة إعادة الإدارة القديمة حتى لا يُفهم منها أنها تمثل عودة إلى الوراء، ونكوص عن التعهدات المنادية بالتغيير،وهو الخلاف الذي تجدد واحتدم،عقب امتناع الوزير عن اتخاذ قرار التجديد ل "العمري" مديراً لدورة تالية لمهرجان الإسماعيلية السينمائي،بعد الدورة الخامسة عشر التي افتتحت في 23 يونيو من العام 2012.

  تذكر الوزير تلك الاتهامات،التي سجلها "العمري" في بيان بتاريخ  17 فبراير 2013،اختتمه بقوله :"ها أنا أرحل مع انتصار الثورة المضادة في مصر"،ومع أول خطوة للوزير داخل مكتبه،بعد عودته إلى منصبه كوزير للثقافة،عمد إلى إلغاء قرار د.علاء عبد العزيز وزير الثقافة السابق،في 13 مايو من العام 2013،بتعيين الناقد أمير العمري رئيساً للدورة السادسة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي،المقرر عقدها في نوفمبر القادم، وفي تصعيد جديد للمعركة شكك في الذمة المالية للناقد "العمري"،واتهمه بارتكاب تجاوزات خطيرة،والاستيلاء على أصول تخص المهرجان خلال فترة رئاسته للمهرجان من دون أن يقدم أي دليل على ادعاءاته !
  من قبيل تصفية الحسابات نجح د.صابر عرب في الإطاحة بالناقد أمير العمري لكنه عجز عن اختيار البديل؛ حيث اعتذرت النجمة يسرا،وقوبل قرار إعادة "الحرس القديم" برفض قاطع،ومن ثم صدر القرار بتعيين مجلس إدارة للمهرجان،برئاسة الناقد سمير فريد،لكن المجلس صدم الجميع،في أول اجتماع له،بحضور د.محمد صابر عرب وزير الثقافة،عندما قرر،بالإجماع،إلغاء دورة هذا العام المزمع انطلاقها في نوفمبر القادم،وتأجيلها إلى سبتمبر من العام 2014 !

 
  حدث هذا،على رغم أن الناقد أمير العمري وافق،عقب توليه منصبه كرئيس للمهرجان مطلع يوليو الماضي، على تحمل المسئولية كاملة،وبدأ التجهيز لإقامة الدورة المقبلة،من خلال تأسيس منظومة عمل تراعي المعايير العلمية والفنية،ولا تعرف الطريق إلى العشوائية،وأعلن عن نجاحه في اختيار الفيلم الفرنسي "الماضي" ليكون فيلم الافتتاح،بعد حصوله على موافقة شخصية من المخرج الإيراني أصغر فرهادي،كما أصر على المُضي قدماً في إقامة الدورة في ظل ظروف بالغة السوء !  

  لم يهرب "العمري" أو يتنصل،مثلما لم يجرؤ على إلغاء الدورة أو تأجيلها،ومع هذا لاقى جزاء سنمار،في حين أقدم ما سمي بمجلس إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي على اتخاذ قرار إلغاء دورة هذا العام،ولم يكتف بهذا القرار الصادم لكنه بشرنا،وهو الذي فشل في أول مهامه،بأنه سيدير دورة 2014،وأعلن عن "خارطة طريق" الدورة الجديدة،وكأنه "مجلس أبدي"،بينما كانت مشكلة "العمري" لحظة تكليفه بإدارة مهرجان الإسماعيلية بأن العقد لا ينبغي أن يزيد عن سنة مالية واحدة،حسبما قالت الشؤون القانونية،وزعمت أنه شرط وزير المالية،وبالفعل تم تحرير العقد معه لمدة خمسة أشهر فقط !


الناقد  السينمائي الكبير أمير العمري

  وافق "العمري" على رئاسة مهرجان القاهرة السينمائي ليقينه بأنه مهرجان المصريين،وليس مهرجان وزارة الثقافة،التي لم تتردد في عهد د.محمد صابر عرب نفسه في التضييق على المهرجانات السينمائية،كما فعلت مع مهرجان الأقصر للسينما الأفريقية،ولم يشغل "العمري" باله بقضية حماية مهرجان القاهرة السينمائي من زوال الصفة الدولية،في حال إلغاء الدورة؛كونها أكذوبة يروج لها البعض في الوقت الذي يختار؛بدليل أن أحداً لم يُشر إلى هذه القضية رغم قيام "مجلس الوزير" بإلغاء الدورة المقبلة !

  أدافع عن "العمري" لأنه أعلن الحرب على الفوضى والفساد في مهرجان القاهرة السينمائي،واستمات في تحريره من قبضة الفاشلين،والدفاع عن استمراره،والحفاظ على استقلاليته،ولأنه آمن أنه مهرجان السينمائيين والمثقفين،وليس الموظفين في وزارة الثقافة،وكنت أتصور أنها عوامل كافية لكي تؤهله للامساك بزمام المهرجان،وتدفع الجماعة السينمائية والثقافية لدعمه في مهمته،والشد من أزره،بدلاً من التشكيك في نواياه، واتهامه بالخيانة،والسعي إلى إقصائه،وهي المهمة التي نجحوا فيها بعد ما أثبتوا أن الشوق يقتلهم لدخول "الحظيرة" !




الثلاثاء، سبتمبر 03، 2013

مختارات إيزيس : محمد ناجي ساحر الرواية العربية بقلم ليلى الراعي



محمد ناجي الشاعر والأديب والروائي الكبير ساحر الرواية العربية



مختارات إيزيس 


محمد ناجي ساحر الرواية العربية 

بقلم

 ليلى الراعي




نفس صافية راضية‏..‏ قلب مفعم بالحب‏..‏ حب الحياة‏..‏ والناس‏..‏و كل تلك الأشياء الصغيرة الجميلة التي تبعث معها البهجة‏..‏ وقبل كل شيء قلم مبدع موهوب تؤرقه الهموم الإنسانية وتشغله كثيرا الموروثات الشعبية‏..‏ قليل الانتاج حقا.. لكنه من ذلك النوع الذي يترك خلفه بصمة قوية من الصعب أن تحيد عيناك عنها..
ذلك هو الروائي المبدع محمد ناجي..

استقبلت نبأ فوزه بجائزة التفوق في الأدب عن روايته البديعة( خافية قمر) بفرحة غامرة..
ربما كانت لدي دوافعي الخاصة..
فناجي صديق قديم أعتز كثيرا بصداقته..
كتب عنه والدي د. علي الراعي.. وكان أول من نبه إلي موهبته الأدبية.. ودائما ما يعتز ناجي بتلك الشهادة الغالية ويذكرها بفخر في كل المناسبات..
إحساسي بالفرحة تضاعف أيضا لأنني كنت قد التقيته لتوي في عاصمة النور والجمال بصحبة زوجي والصديق الكاتب الصحفي مصطفي عطية( من الطيور المهاجرة من أرض الوطن)..
في المقهي الباريسي الصغير دار الحديث..
كان ناجي مهموما للغاية..
يكاد يبكي وهو يتحدث..
حزين هو علي حال مصر..
موجوع..
يتابع كل صغيرة وكبيرة.. عبر النت والفيس بوك.. والصحف.. والمجلات.. وشاشات التليفزيون.. لا يكاد يغمض له جفن..
إحساس مريع أن تشاهد محنة وطنك وأنت في الخارج..
شعور مؤلم أن تتابع أوجاع الوطن عبر شاشات التليفزيون ولا تملك أن تفعل شيئا..
هكذا كان لسان حاله..
نسي ناجي مرضه وآلامه وأوجاعه الجسدية التي لم يبرأ منها بعد..
لم يعد يحفل كثيرا بتلك الأزمات الصحية التي عاني منها طويلا في السنوات الماضية..
ما يهمه الآن هو الوطن..
أن تبرأ مصر من مرضها..
أن تنهض من جديد..
وأن يرجع هو الي شطآنها ومرافئها..
يقول: سوف أعود فور ما يسمح لي الطبيب بذلك.. شد ما أنا مشتاق
ثم يلتفت إلينا في تأثر ويقول:
سلمولي علي كل الأحباب في مصر..
الحديث لا ينقطع..
ولا يهدأ..
وناجي بصوته الرخيم يواصل طرح الأسئلة المريرة الصعبة التي لا تجد معها الإجابات الشافية..

أعمال ناجي الروائية تعكس معها شخصيته علي نحو كبير..
كتابات ونصوص تشع دفئا خاصا..
دفءإنساني غامر بالمشاعر الانسانية المتضاربة والمتباينة: الفرح والحزن.. التسامح والغضب..القوة والضعف.. الكبرياء والانكسار الحب والخيانة.. الخ..
نصوص شاعرية..
تتوقف طويلا أمام مدولاتهاومعانيها..
وتظل كلماته بداخلك تبعث نورا مضيئا لايكاد يخبو أبدا..
ربما لذلك يلقبونه ب
(ساحر الرواية العربية).
ينهل ناجي حكاياته من ذلك النبع العميق الدافق:
الموروث الشعبي..
وينقش فوق سطحه( تجلياته) و(لمساته), فإذا بالقص الشعبي التقليدي المعروف, الذي تتوارثه الأجيال.. جيلا بعد جيل, يصير عملا روائيا جديدا, شكله ناجي بادواته ورؤاه ولغته الشعرية الخاصة.. هكذا فعل مع روايته البديعة( خافية قمر).. وربما أيضا مع رواية( العايقة بنت الزين)..وأحسب أن الخوض في هذا الدرب( الموروث الشعبي) بكل ما يحمل في طياته من عوالم سحرية واسطورية وحسية وخيالية بعيدة عن أرض الواقع وبعيدة عن عالمنا يتطلب من المبدع قلما قديرا يخوض في( أمواج) التراث والموروث القديم( برشاقة) ليقدم لنا في النهاية عملا إبداعيا جديدا وغير تقليدي..
وقد نجح ناجي في ذلك..
وجعلنا نقع في( هوي) حكاياته العذبة.. ونفتن بلوحاته القصصية التأملية الوجودية..
وهناك كذلك في سطور رواياته الجانب الواقعي المعاصر الذي يعكس معه( خارطة) المجتمع المصري بتغير ملامحها وطبائعها الاجتماعية والاقتصادية علي سواء.. يقدم ناجي هنا وجوها وشخصيات استهلاكية وشرهة أفرزتها سياسة الانفتاح الاقتصادي..

صاحب( خافية قمر) و( لحن الصباح) و(مقامات عربية) و(العايقة بنت الزين) و(رجل أبله.. امرأة تافهة) و( الأفندي) و( ليلة سفر) و(تسابيح النسيان).
مبروك..
مبروك لك ولنا..
ربما هي( البشارة)..
بشارة استقامة الأمور من جديد, ووضعها في نصابها..
ربما.. من يعلم
 
مختارات إيزيس : من جريدة الاهرام
 ---
 
محمد ناجي  ساحر الرواية العربية.

الاثنين، سبتمبر 02، 2013

صناعة رفاعة. The Making of Rifaa قصة فيلم وحكاية شجرة بقلم صلاح هاشم مصطفى

صناعة رفاعة
قصة فيلم 
وحكاية شجرة

 

The Making Of LOOKING FOR RIFAA
The story of a film and the tale of a tree




بقلم


صلاح هاشم مصطفى

 
salahashem@yahoo.com  


كتب الكثيرون عن فيلم " البحث عن رفاعة"  كتاب ونقاد وصحافيون من أمثال المصري شيخ النقاد د.صبحي شفيق،  والكاتب والناقد والشاعر العراقي حكمت الحاج،  كما كتب عنه المحلل السياسي الكاتب والناقد السينمائي الجزائري عثمان تزغارت، والكاتب الصحفي يسري حسين ، والناقد السينمائي الشاب الواعد ياسر محب، والناقد السينمائي الاردني ناجح حسن وغيرهم فكتبوا جميعا في حب أولا، وأشادوا جميعا بالفيلم وأحتفوا به. بل ورفعه بعضهم من فرط تحمسهم الى سابع سما، رغم ان الفيلم لم يكن - مثل اي فيلم أو اي عمل فني - لم يكن سوى " محاولة فنية  " سينمائية شخصية جد متواضعة للتفتيش عن رفاعة أولا ، والتقرب اليه، أو التعرف اليه أكثر، وكان الهدف من الفيلم ببساطة هو " إثارة الفضول " حول رفاعة، وأي محاولة سينمائية فنية يجب الحكم عليها من هذا الأساس أو المعيار، بقدر ماتفتش، وتعرف بالبطل ، موضوع الفيلم، و .. وتبحث ..عن الحقيقة..


غير أن "شجرة الفضول" عند المصريين في العام الذي صنع فيه الفيلم  2008 وللأسف كانت  وصلت الى حالة رهيبة من الجدب والجفاف والموات في ظل الخراب الثقافي والتردي النعليمي والذهني والفكري الذي عاشته مصر وعلى كافة المستويات وفي جميع المجالات لأكثر من ثلاثين عاما، وصعود التيارات الاسلامية الارهابية المتطرفة، في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك.
 وطرح الفيلم السؤال الجوهري في وقتها عام 2008 الا وهو: ترى هل استفادت مصر حقا من تجربة رفاعة والافكار التي حملها معه الى مصر عن فلاسفة التنوير مونتسكيو وجان جاك روسو وفولتير في فرنسا ؟ ..طيب خلينا نشوف،  قبل الشروع في صنع فيلم عن عمنا الشيخ الازهري الجليل/ فيلم يبحث في تلك أمور..

 خلينا نشوف أين هو رفاعة منا الآن  وأين نحن منه ( وهذا بالتحديد ما جعل حفيدة رفاعة د. ماجدة رفاعة تعجب بالفيلم وتقول عنه انه جيد جدا )..ودعنا نسأل لم فشل مشروعه التنويري؟  ثم الانتقال بعد عملية التفتيش والبحث الى " التوثيق " لرحلة الرجل وحياته سينمائيا، بالفيلم الوثائقي وحده، لأنه عكس الفيلم الروائي الذي يثبت الطهطاوي في الماضي - يضع الطهطاوي في الحاضر.. حلو الكلام ؟!..


 ومن عند هذه النقطة شرعنا في رحلتنا ...للبحث .. عن .. رفاعة.. ، وقد كانت رحلة كما كانت نزهة كما كانت أيضا " مغامرة "  ثم اننا طرحنا على أنفسنا طرح  هذا السؤال : هذه السينما التي نريدها أن تتحدث عن الطهطاوي رائد " نهضة " مصر من خلال فيلمنا كيف تكون ؟  هل نريدها  سينما جادة رزينة مكشرة متجهمة،  وبشريط صوت يبعبع وهات ياكلام بصوت الراوي انه ولد الطهطاوي عام كذا وعمل وسوى والخ وكلام اذاعة تافه ومباشر وعقيم  كما هو معتاد في الافلام الوثائقية التقليدية المصنوعة لمتفرج كسول يرضي فقط بالفرجة ولايتعب نفسه في تفكير،ام نريد للفيلم أن يكون شيئا آخر مغايرا يدعو الى اليقظة؟  بل وأكثر من ذلك ، فلم لايكون فيلمنا أشبه بقطعة موسيقية  مفضلة من موسيقى الجاز ، وتعلي من قيمة التلقائية والارتجال والعفوية ؟ الأمر الذي جعل الناقد حكت الحاج يكتب في ما بعد أن فيلم " البحث عن رفاعة " تكمن أهميته في أنه يدشن لسينما وثائقية جديدة أكلقها عليها " سينما الارتجال "..الارتجال بمعنى أن يكون في الفيلم نوافد مفتوحة على الهواء الطلق، تسمح للنسيم العليل من جهة بالدخول الى الفيلم ، ومن جهة اخرى تسمح ايضا للمتفرج بأن يشارك في صنع الفيلم، بمعنى ان الارتجال هنا لايعني اي كلام أو فوضى بل هو نوع من التفكير في الفيلم،  نوع من النظام، ومنهج ورؤية، وهو ما أحب أن أطلق عليه هذا " النظام " او السيستم الذي تستحدثه السينما ب " النظرة " أو اختراع النظرة ، وهي " الفتحة " التي افتحها في الفيلم واجعل المشاهد كما في " صندوق الدنيا " يشاهد الفيلم ويتفرج عليه من خلالها، ويصاحبني وأنا اصنع الفيلم، و.. يتأمل معيز في فيلم " البحث عن رفاعة " كل لقطة وكل مشهد محسوب في مونتاج الفيلم بدقة،  وكله بحساب ولاتوجد أية عفوية على الاطلاق. توجد " عفوية " مطلوبة تأتي وتحل في وقتها وتخدم الحالة النفسانية الموجودة في المشهد وتكون احيانا للتخفيف من وقعه أو للتعليق عليه ..

وكانت الفكرة انه بعد الانتهاء من فيلم  " البحث والتفتيش" الأول ، التوثيق من بعده  لمسيرة رفاعة رافع الطهطاوي رائد نهضة مصر في جزأيين : الجزء الثاني بعنوان " رفاعة في باريس "  ثم الجزء الثالث بعنوان " رفاعة في مصر " وبه أعني الجزء الثالث تنتهى " ثلاثية رفاعة " سيناريو واخراج صلاح هاشم وتصوير ومونتاج  الفنان اللبناني سامي لمع ..



 اذن الفيلم البسيط  العميق في آن الذي انجزته مع صديقي الفنان المصوركان مجرد " محاولة " و " تجربة " لوضع الخطوط  العريضة  لثلاثية فيلمية كبيرة وطموحة ، وكمشروع سينمائي كبير وعلينا أن ننجزه في التو بامكانياتنا المتاحة ولا ننتظر اية مساعدات من قبل الدولة المصرية التي تنفق بسخاء على  الولائم والاستقبالات والتماثيل والحفلات واعلام " الهراء العام " المزري، وكل وأي كلام فارغ ، ومن دون الدخول في تفصيلات نعرفها جميعا .  كان الفيلم " البحث عن رفاعة " عن " عملية البحث"،  وعن كيف تصنع فيلما من الـ لاشييء من التراب. كنا فقط محتاجين لكاميرا سامي لمع،  لكننا فوجئنا بحماس الاعلامية الكويتية الصديقة المرحومة نجاح كرم لانتاج الفيلم ، بل لقد اسست نجاح بنت عم كرم الجميلة الأصيلة شركة مخصوص لانتاج الفيلم ومشاركتنا مغامرة صنعه،  وتحملها لمصاريف انتاجه وتكلفته، ولولا ان نجاح كرم وقفت معنا ماكان يمكن أن تكتب له الحياة، وفجأة أيضا وجدنا الفيلم يتحول الى " مغامرة انتاج مشترك بين مصر والكويت ولبنان" وحدة عربية ؟ وحدة ابداع عربي حر، كما كان اتضح  ذلك في مابعد ، ومغامرة " رائعة لاكتشاف مصر من تاني ولن نمل من اكتشافها من جديد فقد كانت رحلتنا فيها روعة على روعة، والتعرف أكثر على أهلها وشعبها الرائع، حتى أني رحت أردد إن  " ،، ياله من وطن جميل حقا بكل هؤلاء البشر الرائعين فيه حقا قد منحت،، "..
 ولذلك فأنا أشكر هؤلاء.. ( النوع الأول ) الذين أثنوا على الفيلم واعتبروه " فتحا " في السينما الوثائقية العربية و" تدشينا " لسينما الارتجال، الارتجال بالمعني الذي شرحته ، ..وهؤلاء ايضا الذين شعروا بالاحباط  ( النوع الثاني ) لأنني لم أنجح في أن أصنع الفيلم الذين يريدونه هم على مزاجهم عن الطهطاوي، وهؤلاء أقول لهم إن حسنا فليتفضلوا ويصنعوا هم فيلمهم عن الطهطاوي  كده، ويفرجونا !


وهؤلاء ( النوع الثالث ) الذين شكروني.. لأني منحتهم  من خلال فيلمي بموسيقى الجاز و " دنيا " الفنان يحيي خليل، منحتهم تلك الفرصة الرائعة لزيارة مصر أثناء بحثي عن رفاعة، والتعرف على شعبها الانساني الطيب الودود الجميل في وطن الألفة في الحسين وقلعة الكبش وطولون وطهطا في اعماق صعيد مصر الجواني الذي يظهر في الفيلم عبر مئات الوجوه وتعدد الأمكنة ، واكتشاف " قارة " عظيمة اسمها مصر. قارة للثقافات والحضارات، وأجمل مكان يمكن للمرء أن يعيش فيه في الدنيا، فهى " أم الدنيا " لكل من شاهد فيلمنا ، قارة بجد، وجد الجد. وانتهز الفرصة هنا لكي أشكر أفراد الانواع الثلاثة معا، لأني حققت ماكنت أريد أن أحققه بفيلمي هذا " البحث عن رفاعة " بالفعل، الا وهو " إثارة الفضول " حول شخص رفاعة ، لمعرفة من يكون،  والتعرف على مسيرته وافكاره، آثاره وأعماله وكتبه ، ومن ضمنها كتابه الرائع اول كتاب في أدب الرحلات لأول عين مصرية تري وتشاهد وتعايش الحضارة الغربية التي وصلت الى قمتها آنذاك في فرنسا وأعني به كتاب " تخليص الابريز في تلخيص باريز "  ولو كنت فقط قد نجحت في حث البعض بعد مشاهدة الفيلم الى مواصلة البحث عن رفاعة، والتحريض على شراء كتاب رفاعة المترجم الى الفرنسية - موجود في دار نشر سندباد آكت سود  ACTES SUD  ومرمي عندنا في مصر ويعلوه التراب في مكتبات الهيئة المصرية العامة للكتاب ، فقد وفقت والحمد لله بالفعل.



 -------------------------------------



  نص الخبر الخاص بمحاضرة( رفاعة رافع الطهطاوي مونتسكيو العرب ) لـ " ليلا داخلي " وعرض الفيلم بالفرنسية ، كما جاء على موقع متحف الحضارات الاوروبية والمتوسطية " موسم.



Rifâ’a Râfi’ al-Tahtâwi, le Montesquieu arabe

avec Leila Dakhli
En 1826, ce jeune lettré égyptien de l’Université d’al-Azhar, comme en retour de l’expédition de Bonaparte dans son pays, part pour la France pour connaître le Paris des Lumières. Il en rapportera le premier récit de voyage arabe en Europe, L’Or de Paris, relation de voyage (1826-1831) (réédité en 2012, traduit par Anouar Louca, Editions Sinbad/Actes Sud).
A son retour, il mettra à profit la comparaison entre les cultures pour devenir le premier réformateur de l’islam. La traduction, l’emprunt, l’équilibre, sont sa méthode. Une méthode qui inspirera le mouvement de la Nahda, la « Renaissance arabe ».



Cette rencontre est suivie du film : A la recherche de Rifaa, de Salah Hashem Moustafa (Egypte-Koweit, 2008, 1h22)
En 1826, Rifâ’a  Râfi’ al-Tahtâwi est envoyé par le khédive d’Egypte à Paris pour accompagner 25 étudiants d’Al-Azhar. Au terme d’un séjour de cinq ans, il conclut que le Coran ne s’oppose pas à la modernisation du monde musulman. Il est depuis lors considéré comme l’un des instigateurs de la Renaissance. Le film tente de capter et d’évaluer  l’héritage  de Tahtâwi dans l’Egypte d’aujourd’hui. 

Lieu : J4 | Auditorium Germaine Tillion

Type de public :

Tout Public

Jours et horaires :

Jeudi 12 septembre 2013 à 19h

Cinéma
Jeudi 12 septembre - 20h
En 1826, Rifâ’a  Râfi’ al-Tahtâwi est envoyé par le khédive d’Egypte à Paris...


A la recherche de Rifaa

de Salah Hashem Moustafa
Durée  : 
1h22
Pays  : 
Egypte-Koweit
Année de réalisation  : 
2008
En 1826, Rifâ’a  Râfi’ al-Tahtâwi est envoyé par le khédive d’Egypte à Paris pour accompagner 25 étudiants d’Al-Azhar. Au terme d’un séjour de cinq ans, il conclut que le Coran ne s’oppose pas à la modernisation du monde musulman. Il est depuis lors considéré comme l’un des instigateurs de la Renaissance.

Le film tente de capter et d’évaluer l’héritage de Tahtâwi dans l’Egypte d’aujourd’hui.



Film précédé de la rencontre-débat Rifâ’a  Râfi’ al-Tahtâwi, le Montesquieu arabe avec Leila Dakhli



 --------------------------


كتبوا عن فيلم " البحث عن رفاعة " لصلاح هاشم مصطفى

 كتب عثمان تزغارت المقال التالي في جريدة " الأخبار " اللبنانية بعنوان " الطهطاوي عن النهضة والأسئلة المعلقة " يقول :

«الطهطاوي»: عن النهضة والأسئلة المعلّقة

 بعد قرابة قرنين على رحلة رفعت رفاعة الطهطاوي الشهيرة إلى فرنسا، يسير صلاح هاشم في شريطه على خطى صاحب «تخليص الإبريز في تلخيص باريز»، معيداً طرح السؤال ذاته: لماذا تأخّر المسلمون وتقدّم غيرهم؟

بقلم : عثمان تزغارت

 تتنازع الإعلامي والناقد السينمائي المصري صلاح هاشم ثلاثة انشغالات أساسية: حبّ السينما وموسيقى الجاز والبحث في الفكر التنويري بوصفه المنطلق التأسيسي لأي مسعى تحرّري من شأنه تخليص الثقافة العربية من براثن التشدد والظلامية. وها هو يجمع بين هذه الانشغالات الثلاثة في شريطه «البحث عن رفاعة» (وثائقي 63 دقيقة ـــــ إنتاج كويتي مصري) الذي قُدّمت عروضه الأولى أخيراً في لندن وباريس، وسيُعرض ضمن «كرافان السينما العربية الأوروبية» الذي بدأ في عمان. كما سيشارك في مهرجان السينما المتوسطية في مونبولييه. يمثّل هذا الشريط الجزء الأول من ثلاثية توثيقية يعتزم هاشم تخصيصها لفكر رفاعة الطهطاوي ومساره، ضمن مشروع يشغله منذ أكثر من عقدين. لكن إعجابه بشخصية الطهطاوي ومكانته الرائدة لم يمنعه من أن يطرح جانباً الأساليب الحكائية التقليدية، ليخرج من الإطار الضيّق المتعلق بالتأريخ لسيرة هذا المفكّر، ويوسّع المشهد إلى ما هو أبعد وأعمق وأكثر راهنية، عبر إعادة طرح السؤال ذاته الذي شغل الطهطاوي قبل قرن ونيف: لماذا تأخّر المسلمون وتقدّم غيرهم؟ وإذا برحلة البحث عن الطهطاوي بين باريس والقاهرة وطنطا وأسيوط تتحوّل إلى رحلة تأمّلية في الواقع المصري والعربي اليوم، ضمن نظرة تشريحية قاسية، تضع اليد على الجرح وعلى مكمن الخلل في المشروع الحداثي العربي المعطّل والمعطوب... يقول صلاح هاشم: «لم يكن الهدف من إنجاز الفيلم نوعاً من التكريس لـ«عبادة البطل»، رغم مكانة رفاعة المعلّم والمفكّر والإنسان ورائد نهضة مصر الحديثة، إلا أنّ ما شغلني هو التحفيز على التأمل في فكر رفاعة ومفاهيمه لمعاني النهضة والتقدم وحرية المرأة ودور المثقف وعلاقة الحاكم بالمحكوم، من أجل طرح سؤال أكثر راهنية، وهو: أين موقع مصر والعالم العربي اليوم من ذلك الفكر التنويري المجدّد؟». لهذا، لم يسلك هاشم في ثلاثيته المخصّصة للطهطاوي المنحى الكرونولوجي التقليدي، بل سلّط الضوء في هذا الجزء الأول على موقع فكر الطهطاوي وأثره في الراهن العربي اليوم، بعد قرابة قرنين من الزمن، على أن يعود لاحقاً، في الجزءين الباقيين إلى التأريخ لرحلة الطهطاوي إلى باريس، عام 1826، ومن ثم إلى الجهد التحديثي الذي اضطلع به بعد عودته إلى مصر. في الملخص التقديمي للشريط، يقول هاشم إنّه عمل يحكي وقائع رحلة مطوّلة بين باريس والقاهرة، مروراً بأسيوط وطنطا في صعيد مصر، بحثاً عن ذاكرة رفعت رفاعة الطهطاوي (1801 ـــــ 1873)، رائد نهضة مصر الحديثة الذي يلخص مشواره العلمي قصة بلاده في القرنين الماضيين. لكنّ الفيلم يطرح السؤال الأكثر راهنية: ترى ماذا بقي من تعاليم الطهطاوي ونظرياته وأفكاره بخصوص العلم والتعليم وحرية المرأة والعلاقة بين الحاكم والمحكومين في مصر والعالم العربي اليوم؟ بغية تحقيق ذلك، لم يراهن صلاح هاشم على المغايرة على صعيد المضمون فحسب، من حيث كسر الوتيرة الكرونولوجية، بل أيضاً على صعيد الشكل الفني، إذ طرح جانباً الأساليب الحكائية التقليدية، لحساب لغة بصرية مكثّفة أتاحت له الغوص في الواقع المعيشي للناس، ليرصد مآل بلد الطهطاوي بعد كل هذا الوقت على رحيل رائد نهضتها. ولم تمثّل موسيقى الجاز مجرد خلفية صوتية للفيلم، بل مثّلت عنصراً بصرياً أساسياً فيه، بحيث لم تكتف أجواء الجاز وتلوّناته الإيقاعية بمرافقة إيقاع الفيلم وضبطه، بل كانت مرتكزاً استند إليه هاشم وشريكه في المشروع، المصوّر اللبناني المقيم في كوبنهاغن سامي لمع، للغوص في أعماق الحياة الشعبية للناس البسطاء في مصر. حتى أننا حين نسأله عن أهم ما يميّز عمله التوثيقي هذا، يجيب: «لا بد من أن أفلاماً كثيرة تسجيلية وروائية ستُنجز مستقبلاً عن الطهطاوي، لكنّي واثق بأنّ عملي سيبقى أكثرها قرباً من واقع الناس البسطاء ومعاناتهم في بلد الطهطاوي، حتى لنكاد نلمس في الفيلم حفيف خطواتهم ولفح أنفاسهم...». «كرافان السينما العربية الأوروبية» حتى 25 آب (أغسطس) http://www.cinemacaravan.com/work/Acaravan.html



رابط المقال




لمعرفة المزيد عن المتحف الجديد

الخبر التالي


خبر عن المتحف الجديد في مارسيليا



إفتتاح متحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية



باريس- أ ش أ: افتتح الرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند" أمس الثلاثاء الموافق 7 يونيو2013 - متحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية، الذي أقيم بمدينة مرسيليا الواقعة على البحر المتوسط جنوبي فرنسا.ويفتح المتحف أبوابه هذا الأسبوع أمام الزائرين الذين يتوافدون على مدينة مرسيليا عاصمة الثقافة الأوروبية للثقافة خلال العام الجاري 2013. والمتحف الذي تمت إقامته على مساحة ما يقرب من 45 ألف متر مربع يضم ثلاثة مواقع ويجمع بين العلوم وعلم الاجتماع والتاريخ والفن، كما أنه يعكس تعدد الحضارات، التي ساهمت في بناء العالم المتوسطي منذ فترة ما قبل الميلاد وحتى اليوم. ومن المقرر أن يضم متحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية العديد من التظاهرات الثقافية والندوات وعرض الأفلام والحفلات وورش العمل.





كتبوا عن فيلم " البحث عن رفاعة " لصلاح هاشم