الثلاثاء، نوفمبر 09، 2010

8 أفلام من قناة آرتيه في الدورة34 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي


فيلم الطفل

فيلم باماكو

فيلم الجنة الآن

فيلم حديقة السمك

8 أفلام فى قسم خاص

من إنتاج قناة "Arte "

بمهرجان القاهرة السينمائى


تؤدى قناة Arte الفرنسية الألمانية دوراً مهماً فى دعم و أنتاج الأفلام فى دول العالم الثالث و أفريقيا ، حيث ساهمت فى انجاز أفلام سينمائية ذات طابع خاص و منها أفلام عربية على قدر كبير من الأهمية أبرزها الأفلام الأخيرة للمخرج الكبير الراحل يوسف شاهين .

و تفاعلاً مع الدور الذى تقوم به هذه القناة على الساحة السينمائية فى العالم الثالث و أفريقيا ينظم مهرجان القاهرة السينمائى الدولى خلال فعاليات دورته (34) التى تقام فى الفترة من 30 نوفمبر إلى 9 ديسمبر قسماً خاصاً يعرض من خلاله 8 أفلام شاركت قناة Arte فى إنتاجها و هذه الأفلام هى :

· وسوف تفتح عروض هذا القسم بعرض الفيلم الفرنسى " الشجرة " انتاج 2010 و إخراج جولى برتوتشللى و بطولة شارلوت جينسبور و ديفيز مورغانا و جيليان جونز و تدور احداثة حول عائلة اونيل التى كانت تعيش بسعادة فى منزلهم بالريف الاسترالى الهادئ قبل ان يموت الاب على اثر ضربه قوية و يترك خلفة زوجته و أربعه أبناء و بينهم سيمون ابنته ذو الثمن أعوام التى ترفض الواقع و مقتنعه ان ابيها مازال حيا و لكن فى شجرة التين العملاقة القابعة بجوار منزلهم و انه يكلمها عبر اوراقها و لكن الشجرة اصبحت تهدد البيت و لابد من قطعها فهل ستقبل سيمون ..؟ و قد عرض هذا الفيلم فى حفل ختام دورة مهرجان " كان " التى أقيمت فى مايو الماضى .

** مخرجه الفيلم جولى برتوشللى ولدت عام 1968 و عملت كمساعد مخرج للعديد من المخرجين المعروفين مثل ( أوتار لوسليانى ، كريستوف كيسلوفسكى ، بيرتران تافرنييه، أيمانويل فينكيل ، ريتى بانه ) ن ثم غتجهت إلى أخراج عدد من الأفلام الوثائقية التى أصقلت موهبتها لتخرج أول فيلم روائى لها " منذ أن رحل أوتار"
الذى فاز بالعديد من الجوائز منها جائزة لجنه التحكيم الكبرى بمهرجان كان عام 2003 ، جائزة سيزار عن أفضل عمل أول ، جائزة افضل سيناريو فرنسى من مهرجان ديافيل السينمائى ، جائزة(
Signis)من مهرجان هونج كونج السينمائى الدولى ، و جائزة FIPRESCI ( اتحاد النقاد الدولى ) ، و شهادة تقدير من مهرجان واسو

· الفيلم الفلسطينى " الجنه الأن " من إخراج هانى أبو أسعد و انتاج 2004 و بطوله قيس ناشف و على سليمان و هيام عباس و يناقش الفيلم العوامل و الظروف التى تجعل إنساناً عادياً يقرر الإقدام على القيام بعملية انتحارية ، حيث تدور الأحداث حول " خالد " و " سعيد " اللذان يعيشان حياة قاسية و واقع مرير و يتطوعان للقيام بعملية إنتحارية و لكن تحدث تغيرات فى اللحظة الأخيرة تؤدى إلى انفصال الأثنين ... و هنا يبدأ خالد بالتساؤل عما اذا كان العمليه الإنتحاريه غرضا إنسانيا أم لا ؟

** مخرج الفيلم هانى أبو أسعد من أصل فسلطينى هاجر إلى هولندا و هو فى التاسعة عشرة من عمرة ثم أنتقل إلى هوليود و درس هندسة الطيران ثم اتجه للسينما و يعد فيلم " الجنة الأن " خامس أفلامه و قد تعرض الفيلم خلال تصويره للعديد من العراقيل كما أثار جدلاً كبيراً حيث أعتبر البعض أن المخرج يحاول بطريقة أو أخرى تمجيد العمليات الانتحارية ، كما أعتبر البعض الأخر المخرج خائن لقضية المقاومة الفلسطينية للإحتلال الإسرائيلى .

و قد فاز الفيلم بالعديد من الجوائز فى مهرجانات دولية منها جائزة مهرجان برلين عام 2005 ، و جائزة الفيلم الأوربى 2005 ، و جائزة العجل الذهبى من هولندا 2005 ، و جائزة الجولدن جلوب 2005 ، و جائزة مهرجان دوربان للسينما العالمية فى جنوب أفريقيا 2005 ، كما تم ترشيح الفيلم للحصول على جائزة الاوسكار الامريكية لأفضل فيلم غير أمريكى عام 2006 كما تم عرضه فى 45 دولة .

· الفيلم الفرنسى " موارد بشرية " للمخرج لورنت كانتيه و انتاج 1999 و بطولة جليل ليسبيرت و فيرونيك دى بندلير و ميشيل بجنية و تدور قصة الفيلم حول "فرانك" الذي يعود لموطنه بعد إنهاء دراسته في باريس و قد عمل في وظيفة صيفية في الشركة التي يعمل فيها والده و أصدقائه و عائلته.

عمل فرانك في إدارة الموارد البشرية و لكنه يكتشف أن وظيفته الجديدة بمثابة تهديد للعمال بما فيهم والده.

· الفيلم الموريتانى " بامكو" للمخرج عبد الرحمن سيساكو و انتاج 2006 و بطولة عائشة ميجا و تيكورا ترورى و ميمونة هيلين ديارا ، و الفيلم يصور المحاكمة التي تجري في باماكو ، عاصمة مالي ، في خضم الحياة اليومية التي تجري في المدينة و خلال تلك المحاكمة يدور الجدل حول ما إذا كان البنك الدولي أم صندوق النقد الدولي أم الفساد هم السبب للموقف المالى في العديد من البلدان الأفريقية التي تعاني من الفقر. و لقد فاز الفيلم بجائزة لوميير عن أفضل فيلم

ناطق بالفرنسية 2007 ، وفاز مخرجه جائزة "فايس اوورد" من مهرجان اسطنبول السينمائى الدولى عام 2007 ، و رشحت عنه الممثلة " عائشة ميجا " لجائزة "سيزار" لأفضل ممثلة صاعدة .

· الفيلم البلجيكى " الطفل " إخراج جون بيير و لوك داردين و جيرميه سيجارد و انتاج 2005 و بطولة جيرمية رنيير و ديبورا فرانسوا و تدور الاحداث حول "برونو " و حبيبته "سونيا" و هما يعيشان فى مدينه سيراينج من إعانه البطالة التى تحصل عليها "سونيا" و العائد من السرقات البسيطه التى تقوم بها عصابه "برونو" و لكن حياتهما تتغير إلى الابد عندما تحمل سونيا و تلد ابنها "جيمى" ولكن عند عودتها للبيت بعد انجابها تجد ان " برونو" قد أجر شقتهما إلى أخرين .

تطلب "سونيا " من "برونو "ان يغير اساليبه و يتحمل مسئوليات الابوه الا ان جيمى يعتبر بالنسبه لبرونو مصدر للثروة حيث يبيعه فى السوق السوداء و تتوالى الاحداث ....فاز بجائزة " السعفة الذهبية " بمهرجان كان السينمائى 2005 ، و جائز " الجولدن باج " لأفضل فيلم إجنبى عام 2006 ، و جائزة افضل فيلم فى مهرجان فيلادلفيا 2006 ، و فاز بجائزة أفضل اخراج من مهرجان تورنتو و كذلك جائزة أفضل فيلم اجنبى 2006 ، و جائزة جوزيف بلاتيو أفضل ممثل بلجيكى ، أفضل ممثلة بلجيكية ن افضل فيلم بلجيكى ، افضل سيناريو بلجيكى .

· الفيلم التونسى" حلق الوادى " إخراج فريد بوغريد و انتاج 1996 و بطولة سنية المنقعى و مصطفى العدوانى و جميل راتب و تدور أحداث الفيلم في ضاحية حلق الوادي سنة 1966 قبل حرب الأيام الستة حيث يبرز الفيلم التعايش بين عائلة مسلمة وأخرى مسيحية وأخرى يهودية. حيث تقرر ثلاث مراهقات "مريم " المسلمة،" تينا " المسيحية و " جيجي" اليهودية، من العائلات الثلاث إقامة أول علاقة لهن مع شاب .

· الفيلم الهايتى " لومومبا " إخراج راؤل بيك و انتاج 2000 و بطولة أيريك إبوانيف و أليكس ديسكاس و سيونيل سوييه و يتناول الفيلم قصة حقيقة عن اغتيال أول رئيس وزراء للكونغو خلال الاحتلال البلجيكى و هو" باتريس لومومبا " الذى قتل رمياً بالرصاص و هو فى السادسة و الثلاثين من عمره و الذى يعد واحد من أعظم القادة الافريقة فى القرن العشرين .

· الفيلم المصرى " جنينة الأسماك " إخراج يسرى نصرالله و انتاج 2008 و بطولة هند صبرى و عمرو واكد و جميل راتب و يتناول الفيلم واقع العديد من المواطنين المصريين الذين يعيشون فى خوف و يعانوا من محاصرة التقاليد الاجتماعية .

حيث تدور الاحداث حول شخصيتين " ليلى " و " يوسف " ، و تعمل " ليلى " مقدمة لبرنامج اذاعى " أسرار الليل " حيث يرتكز البرنامج على تلقى الاتصالات من اشخاص مجهولين فى حاجة إلى من يسمع لأسرارهم الخفية و تقوم " ليلى " بتقديم النصح لهم ، بينما هى نفسها تجد صعوبه فى الاعتراف بأسرارها .

اما " يوسف " فهو طبيب تخدير و يعمل فى عيادة سرية للإجهاض ليلاً و يهوى سماع هذيان المرضى .

· وفى اطار الندوات العامة التى ستقام ضمن فعاليات هذه الدورة فسوف ينظم المهرجان ندوة خاصة ( يوم 5/12/2010 ) تحت عنوان " سياسة الانتاج المشترك لقناة Arte" بحضور ريمى يورا سكريتر عام السينما بالقناة وأناماريا لوداتو مسئولة الاتصالات بقسم العلاقات الدولية .

المكتب الصحفي لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي 34

الاثنين، نوفمبر 08، 2010

تظاهرة سينمائية تهدي دورتها الثالثة للمفكر محمد أركون.صلاح هاشم















تظاهرة " مغرب الأفلام "

تهدي دورتها الثالثة

للمفكر الجزائري محمد أركون


و هي تسلط الضوء على حيوية

سينمات المغرب العربي


التظاهرة تنتقل بأفلامها في دورتها الثالثة

من باريس الى 19 اقليم في فرنسا


بقلم

صلاح هاشم



تعتبرتظاهرة " مغرب الافلام "
MAGHREB DES FILMS التي تعقد حاليا في باريس ، وكانت انطلقت في الخامس من نوفمبر وستستمر حتي 16 منه، أحد التظاهرات السينمائية العربية المهمة،وهي المرة الثالثة التي تنصب في العاصمة الفرنسية خيمتها الكبري في قاعة سينما " ليه تروا لوكسمبورغ "في الحي اللاتيني باريس الدائرة 6 لتعرض تحتها عددا كبيرا من الأفلام و المحاور السينمائية المغاربية المتميزة

إذ تخصص محورا تعرض فيه مجموعة من الافلام المغاربية الجديدة روائية وتسجيلية وتلفزيونية ايضا، من ضمنها فيلم " الجامع " LA MOSQUEEللمخرج المغربي داود اولاد سياد، سنخصص له قراءة متفردة لاحقا،و نعتبره من أجمل وأبسط الافلام التي انجزها المخرج المغربي الموهوب الصاعد. وكان الفيلم عرض في مهرجان قرطاج السينمائي حديثا وفاز بجائزة التانيت الفضي ( الجائزة الثالثة ) كما عرض في مهرجاني سان سباستيان في اسبانيا ومونبلييه في فرنسا، وحضر داود الندوة التي اعقبت عرض فيلمه في القاعة المذكورة، وحكي للجمهور عن علاقته بالحياة والسينما وبازوليني والمغرب وهيتشكوك، و صفق الجمهور طويلا لفيلمه بعد العرض،وكما صفق، ضحك طويلا أيضا بسبب أحداثه اثناء العرض، واهتزت القاعة لضحكاته.كما تعرض التظاهرة أيضا فيلم " نهاية ديسمبر " للمخرج التونسي معز كمون وفيلم " السفر الاخير " للجزائري جامل عزيزي ،وغيرها من الافلام المغاربية الروائية الجديدة التي لم تعرض من قبل في فرنسا إضافة الى مجموعة من الافلام الوثائقية الجديدة ايضا، من ضمنها فيلم " عودة افريقيا "AFRICA IS BACK للجزائريين سالم براهيمي وشرجي خاروب ، وفيلم " الحرب السرية لجبهة التحرير الجزائرية في فرنسا " للمخرج الجزائري المتميز مالك بن اسماعيل وغيرها.

كما يكرم المهرجان الذي اهدي دورته الثالثة هذه للمفكر الجزائري محمد أركون الذي توفي في 14 سبتمبر الماضي، وعرض بالمناسبة بعض المشاهد الحوارية( 13 دقيقة ) التي حققها معه تلميذه رشيد بن زين وهو محاضر في جامعة اكس اون بروفانس،يكرم مخرجين بارزين هما المخرج الفرنسي من مواليد المغرب فيليب فوكون PHILIPPE FAUCONوتدور معظم موضوعات افلامه حول الهجرة العربية الى فرنسا كما في فيلمه الجميل " سامية "، وبعض القضايا التي تمس علاقة فرنسا ببلدان المغرب تاريخيا وسياسيا ،كما في فيلمه " الخيانة " LA TRAHISONالذي يناقش حرب التحرير الجزائرية ، وخيانة الجيش الفرنسي لبعض المتعاونين معه من " الحركي " من الجزائريين الذين خدموا في الجيش الفرنسي اثناء احتلال فرنسا للجزائر

وتعرض له التظاهرة مجموعة من افلامه الروائية و الوثائقية المتميزة، كما يعرض بمناسبة التكريم بعض مشاهد فيلمه الروائي الجديد بعنوان " إبن ضائع " UN FILS PERDUويناقش من خلاله مشاكل الجيل الجديد من ابناء المهاجرين الذين ولدوا وكبروا في فرنسا وعلاقتهم بالاسلام ، والمهم هنا ان افلام فيليب فوكون هذه التي شاهدناها وكتبنا عنها من قبل، وتلك التى لم نشاهدها بعد

تصنع له مكانا متميزا في المشهد السينمائي الفرنسي ، الغارق حتي شوشته في صنع افلام وجودية سيكولوجية تجارية مفبركةبالكوم، وتحكي عن مشاكل فردية شخصية لا علاقة لها البته بمشاكل و متناقضات المجتمعات الفرنسية المعاصرة

في حين تهتم افلام فوكون بطرح تساؤلات جوهرية على ذلك الواقع، وتحكي عن قضايا تخص وجوده وتاريخه ومستقبله و هويته، لذلك تظهر فيها شخصيات حقيقية من لحم ودم، وهي تتألم وتعاني من ظلم الواقع الفرنسي وجبروت النظام السياسي اليميني القائم وتوجهاته، وتبحث عن خلاص.كما تتميز معظم أفلامه بانها افلام ببطولة جماعية، ترصد وتراقب حركة الواقع والشخصيات ، من خلال علاقة الفرد بالاسرة الصغيرة الميكروكوزم، او الاسرة الاجتماعية الكبيرة وحركة المجتمع ككل..

وتكرم تظاهرة " مغرب الأفلام " أيضا المخرج السينمائي الجزائري المتميز مالك بن اسماعيل " MALEK BENSMAILمازالت الصين بعيدة " الذي يسير على سكة السينما الوثائقية - كما المخرج السوري الكبير عمر اميرالاي و المخرج اللبناني الكبير كذلك جان شمعون – و مالك كما هو معروف يكرس عمله وفنه لاخراج هذا النوع المتميز ،بافلام وثائقية طويلة تتجاوز مدة عرضها الساعتين أحيانا فلا تمل ولا تشبع من رؤيتها ونظرتها، بل تطلب المزيد.من ذلك فيلمه الوثائقي الرائع " اغترابات " ALIENATIONSالذي يحكي عن المجانين ورواد المصحات العقلية في الجزائر الذي حصد عشرات الجوائز في المهرجانات السينمائية العالمية وكتبنا عنه من قبل.

والجميل في تظاهرة " مغرب الافلام " التي تخصص قسما بعنوان " مدينة الجزائر في السينما " وقسما آخر بعنوان " السينما المغربية من التقاليد الى الحداثة " وتعرض فيهما العديد من الافلام الفرنسية والجزائرية والمغربية القديمة والجديدة ، كما تنظم حلقة نقاش نقدية وفكرية على مدار يومين ( 15 و 16 نوفمبر )للبحث في موضوع " صورة المغاربة في السينما في فرنسا في الفترة من 1930 والى 1970 " وتدعو له باحثين ونقاد وسينمائيين للمشاركة من امريكا وفرنسا وكندا
الجميل انها سوف تنتقل وللمرة الاولي في تاريخها الي اكثر من 19 اقليم فرنسي لتعرض في بعض قاعات " الفن والتجربة " المنتشرة هناك، ولن تقتصر على عرض افلام دورتها الثالثة هذه فقط في اقليم باريس. وتأتي هذه الخطوة أو القفزة الجديدة ، بعدما اكدت التظاهرة من خلال حضورها في المشهد السينمائي الفرنسي على تعاظم دورها بصفتها التظاهرة السينمائية العربية الوحيدة حاليا ، والمعنية بالكشف عن حيوية السينما المغاربية وتميزها


الأحد، نوفمبر 07، 2010

روائع الافلام في الدورة 34 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي


نسخة طبق الأصل

الأم تريزا

الشعر

الشجرة




روائع الافلام في الدورة 34 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي


مهرجان القاهرة السينمائي 34

يعرض روائع الافلام التي حصلت على جوائز في مهرجانات السينما العالمية

و من ضمنها " عام آخر " و " نسخة طبق الاصل " و " السر فى اعينهم "



تسعة افلام فى القسم الرسمى خارج المسابقة للدورة (34) لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى

يعرض فى أطار القسم الرسمى خارج المسابقة للدورة (34) لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى (30/11 إلى 9/12) تسعة أفلام من مختلف دول العالم تعد من أهم و أفضل الافلام التى عرضت فى العام الجارى و العام الماضى و قد نال بعضها جوائز كبرى فى مهرجانات دولية و هذه الأفلام هى :

§ فيلم " عام آخر - ANOTHER YEAR " انجلترا ، انتاج 2010 و إخراج مايك لى و بطولة "جيم برودبينت و ليزلى مانفيل و روث شين و أوليفر مالتمان" .

يعد هذا الفيلم تحفة سينمائية بكل ما تحمل الجملة من معنى و ذلك بشهادة كل من شاهده من النقاد و السينمائيين فى الدورة الأخيرة لمهرجان " كان" فهو مفعم بالمعانى الانسانية و الدعوة إلى التأمل حيث تدور الأحداث من خلال " توم " و " جيرى" و هما زوجان يعيشان حياة أسرية سعيدة و مستقرة على الرغم من كونهما فى خريف العمر إلا أنهما محاطان بأصدقاء يعانون درجات من اليأس بسبب الوحدة إنها شخصيات كثيرة من لحم و دم نعايش تصرفاتها وردود أفعالها .

** مخرج الفيلم مايك لى هو واحد من أهم مخرجى السينما فى انجلترا و العالم ولد بإنجلترا عام 1943 ودرس فى الاكاديمية الملكية للفنون المسرحية ثم عمل فى شركة رويال شكسبير ، ثم اتجه للتليفزيون وقدم العديد من الأعمال التى تتميز بالشجاعة ثم اتجه إلى الإخراج السينمائى ، وقد نال عن فيلمه الشهير " اسرار و أكاذيب" جائزة السعفة الذهبية فى مهرجان كان عام 1995 و رشح لجائزة الاوسكار ، كما نال جائزة أحسن مخرج من مهرجان " كان " أيضاً عام 1993 عن فيلمه " العارى " الذى نال عنه بطله "ديفيد توليس " جائزة افضل ممثل بنفس المهرجان ، كما نال فيلمه " فيرا دريك" جائزة الاسد الذهبى فى مهرجان البندقية 2004 و جائزة أفضل ممثله لاميلدا ستانتون و من أهم افلامه " شهادة بنات " 1997 ، " رأساً على عقب " 1999 ، " الطبقة العاملة " 2002 .

§ فيلم " نسخة طبق الأصل - Copie Conforme " وهو انتاج فرنسى ايطالى مشترك من إخراج المخرج الايرانى الكبير عباس كياروستامى و بطولة "جولييت بينوش و ويليام شيمبل" وقد شارك أيضا فى المسابقة الرسمية للدورة الاخيرة من مهرجان " كان " وفازت عنه النجمة الفرنسية العالمية " جولييت بينونش " بجائزة أحسن ممثلة.

وتدور الأحداث حول مقابلة بين رجل و امرأة في قرية صغيرة جنوب "توسكاني" في إيطاليا , الرجل مؤلف بريطاني قام لتوه بإعطاء محاضرة في أحد المؤتمرات. أما المرأة فمن فرنسا و تمتلك جاليري فتنشأ بينهم قصة ، و هي قصة أزلية يمكن أن تحدث لأي شخص في أي مكان بالعالم.

** مخرج الفيلم عباس كياروستامى ولد في العاصمة "الإيرانية" طهران عام 1940 و تخرج في كلية الفنون الجميلة قبل أن يبدأ عمله كمصمم جرافيك , أنضم بعد ذلك لمركز تطوير قدرات الأطفال و الشباب البالغين و هو المركز الذي قام بإنشاء قسم لإخراج الأفلام. بدأ مشواره الفني كمخرج في الثلاثين من عمره و قام بإخراج عدد كبير من الأفلام و أصبح من أهم المخرجين الإيرانيين المعاصرين. يعد شخصية فنية معروفة عالميا , شارك في العديد من المعارض والمهرجانات بصوره الفوتوغرافية و أفلامه القصيرة كما القي الشعر في العديد من الندوات ، أما فى السينما فقد قدم العديد من الأفلام المهمة فى التاريخ

السينما الايرانية و العالمية و حصدت العديد من الجوائز فى المهرجانات الدولية الكبرى و من أفلامه " وقت راحة" 1972، " المسافر " 1974 ، " كذلك أستطيع "1975 ، " بدلة للعرس" 1976 ، " التقرير" 1978 ، " ألم اسنان " 1980 ، " أين بيت الصديق؟ " ،" الرياح التى ستحملنا " 1999 الذى فاز بجائزة الأسد الذهبى لمهرجان فينيسيا ،" عشرة " 2002 ، " ألف باء أفريقيا" 2001 ، " و تستمر الحياة " 1991 ،" عبر أشجار الزيتون " 1994 ،فيلم " طعم الكرز " الذى حصل على جائزة السعفة الذهبية فى مهرجان " كان " عام 1997 ، " سوف تزورنا الرياح " 1999.

· فيلم " السر فى عيونهم - The secret in their eyes " أسبانيا ، انتاج 2009 الذى نال جائزة أوسكار أحسن فيلم أجنبى فى شهر فبرابر الماضى وهو من إخراج " خوان جوسيه كامبانيلا " و تدور أحداثه طوال 25 عاما حاصرت الجريمة عقل "بنيامين أسبيسيتو" و الأن بعد أن أصبح أكثر نضجا فقد قرر أن ينظر للوراء ليتذكر الحب و الموت و الصداقة. و لكن هذه الذكريات تغير رؤيته للماضي كما أنها تعيد كتابة مستقبله.

** مخرج الفيلم " خوان كامبانيلا" ولد في مدينة "بيونس أيريس" بالأرجنتين كانت بداية شهرته عام 1979 مع فيلمه "بريوريداد ناسيونال". سافر للولايات المتحدة و التحق بكلية "تيسك" للفنون. بعد مرور أربعة أعوام قام بإخراج فيلمه الثاني "فيكتوريا" و بعد تخرجه من مدرسة الاخراج قام بإخراج فيلمين أمريكيين هما "الفتي الذي بكي" عام 1991 و "الحب يسير" عام 1997 . في عام 1999 أنضم "خوان" مرة أخري لكاتب السيناريو "فيرناندو كاستيتس" لكتابة سيناريو فيلم "أيل ميسمو أمور" و فيلم "أيل هيجو دي لا نوفيا" عام 2001 . يعد فيلم "السر في أعينهم" عام 2009 رابع فيلم روائي طويل له و قد فاز بجائزة أفضل فيلم أجنبي من أكاديمية الفيلم عام 2010 .

§ فيلم " الضـواحى- Periferic " رومانيا ، انتاج 2010 و أخراج بوجدان جورج أبيترى و تدور أحداثه حول "ماتيلدا" امرأه اطلق سراحها لمدة 24 ساعة من سجنها ، حيث أنها حكم عليها بالسجن خمس سنوات فى جريمة لم ترتكبها وقضت منهم سنتين خلف القضبان تقرر الهرب هى و ابنها إلى خارج البلاد بعد ان رفضتها عائلتها و صديقها السابق ، فهل 24 ساعة كافية لكى تصلح اخطائها و الهرب للحصول على حياة جديدة ؟

** مخرج الفيلم" بوجدان جورج أبيترى" ولد عام 1976 برومانيا و حصل على بكالوريوس فى القانون و درجة الماجيستير فى القانون الدولى قبل سفره إلى الولايات المتحدة لدراسة الاخراج و التصوير السينمائى بجامعة كولومبيا و قد قام بإخراج عدد من الافلام القصيرة قبل اخراجه فيلم " الضـواحى " الذى يعد اولى افلامه الروائية الطويلة.

§ فيلم " الشِعر- Poetry " انتاج كورى ارجنتينى مشترك " 2010 " و اخراج وتأليف " تانج دونج لي " وقد شارك فى المسابقة الرسمية للدورة الأخيرة لمهرجان " كـان " التى أقيمت فى شهر مايو الماضى وفاز بجائزة أحسن سيناريو . وتدور احداثه حول "ميجا" التى تعيش في ضاحية صغيرة تمتد علي طول نهر "هان".و هي سيدة كبيرة في السن تحب أن تستمتع بحياتها و ترتدي القبعات الملونه التي تزينها الورود و لكنها في الوقت نفسه شخصية فضولية. بالصدفة تقرر أن تأخذ دروسا في الشعر في مركز ثقافي قريب من منزلها فتدخل بسبب ذلك في تحد لكتابة قصيدة شعر وهي المرة الأولي التي تكتب فيها شعراً. يلعب الشعر دورا في حياتها حيث أصبحت تراقب الأشياء و تتأمل الحياة لتكتشف الجمال و تحولت ميجا إلي فتاة صغيرة تكتشف الأشياء لأول مرة في حياتها. و لكن عندما تصطدم بحقائق الحياة تكتشف أن الدنيا ليست بهذا الجمال التى كانت تحلم به.

** مخرج الفيلم " تانج دونج لي " بدأ مشواره الفني كمخرج عام 1993 عندما عمل مع المتخصص في الأفلام الاجتماعية "بارك كوانجسو" ككاتب سيناريو و مساعد مخرج في فيلم "الجزيرة المتلألأة" كما عمل معه ثانياً ككاتب سيناريو في فيلم "ومضه" عام 1995 ، و لقدصنع مستقبله كمخرج في فيلمه "السمك الأخضر" و هو فيلم كوري فريد في نوعه.

و أستمر في اكتشاف الحياة و السينما فأخرج فيلمي" بيبرمنت كادي" و "اواسيس" و هما فيلمان نالا استحسان النقاد و قد نال "لي" العديد من الجوائز المحلية و الدولية فقد نال جائزة أحسن مخرج عن فيلم "اواسيس" و فازت بطلته بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان "فينيسيا "الدولي للأفلام.

في عام 2002 ، و قد تم اختيار " لى" كوزير للثقافة و السياحة و ترك المنصب عام 2005 و أنشأ في نفس العام شركة أنتاج خاص به. يقوم "لي" في الوقت الحالي بتدريس الإخراج و كتابة السيناريو في جامعة الفنون الوطنية الكورية.

§ فيلم " الأم تيريزا صاحبة القطط - MOTHER TERESA OF THE CATS " بولندا ، انتاج 2010 و إخراج باول سالا الذى فاز بطلاه " ماتيوس كوسيو كيفيكس " و" فيليب جارباز " بجائزة أحسن ممثل مناصفة فى مهرجان " كارلو فى فارى " فى جمهورية التشيك فى شهر يوليو الماضى ، و تدور احداثه حول الشقيقين " أرتر" و "مارتين" اللذان يقبض البوليس عليهما " في فندق تمتلكه عمتهما و ينقلان للسجن في العاصمة.و يعود الفيلم للوراء لإظهار دوافع الجريمة التي أرتكباها و كيف يتسني لشابين من عائلة محترمة أن يقترفا هذه الجريمة ، الأم "تيرازا" تحب ولديها و تبدي تعاطفها مع زوجها "هوبرت" الذي سافر للعراق كما أنها تساعد صديقتها "إيفا" التي تعيش معها و تدرس الموسيقي و تعتني بأبنتها "جادزا" وإلي جانب هذا كله يتسع قلبها لتربية القطط و تسمح لهم بالإنتشار في منزلها.ووسط هذا الزحام من الارتباطات حول الأم تتبلور شخصية "أرتر" 22 عاما و الذي يذهله علم الطاقة النفسية أو "السيكوترونكس" و يتوهم أنه يمتلك قدرات غير عادية و يقوم بالسيطرة تماما علي أخيه الأصغر "مارتن" و الأم لا تعلم بالأمر و يتزايد شعور" أرتر" بالقوة الخارقة كلما أحس بتضاؤل قوة و تأثير والده حتي أنه يتنكر له لأنه أنفق مكافأة التقاعد بحماقة ورغم هذا كله تبدو دوافع الأبناء بسيطة أمام ما أقترفوه من جريمة.

** مخرج الفيلم" باول سالا " ولد عام 1958 بمدينة يوزنان وعمل فى البداية كاتب ومخرج اذاعى وتلفزيونى كما قام باخراج عدد من الأفلام الوثائقية اجتماعية ثقافية منها " اعداد غفيرة " عن عازف البيانو الرومانى" بولا نسكى "

§ فيلم "الرحلة - The Journey" نيجيريا انتاج 2009 إخراج تشينيز أنيانى بطولة جينيفف ناجى ، أوداليس جرسيا ، اولرتيش كو و وتدور أحداثه حول شقيقتين " شيوما " و " أنيا " ، " شيوما " التى تربت فى الريف النيجيرى والتى طالما حذرت شقيقتها " أنيا " من التمسك بحلمها بالهجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولكنها لم تأخذ بهذه التحذيرات وتسافر الى امريكا بالفعل ، وبعد مرور عقد من الزمان تجد " أنيا " نفسها متهمة بقتل ثلاثة رجال فى منطقة هوليود هيلز الأمريكية أحدهم زوجها ومنتج أغانيها ، فتقرر " شيوما " السفر الى امريكا لمساندة شقيقتها وتستعين بمحام شاب لم يبدأبعد مشواره العملى ومن التحقيقات تكتشف أن هناك سرا غامضا ترفض " أنيا " الافصاح عنه بالرغم من أن هذا السر لو افصحت عنه سوف ييرأها من تهمة القتل المتهمة فيها .

**مخرجة الفيلم " شيينيزى أنياينى " نشأت فى مدينة " أبوجا" بنيجيريا وبعد أن اتمت تعليمها الجامعى فى نيجيريا هاجرت الى الولايات المتحدة الامريكية و استقرت فى مدينة لوس أنجلوس وبدأت برنامج تدريبى لإخراج الأفلام السينمائية لمدة عام فى اكاديمية نيويورك وكان مشروعها للتخرج ملحمة شعبية نالت أعجاب الجميع بالاكاديمية وفازت بلقب أفضل الأفلام الاجنبية وقد أنشات " شيينيزى " شركة للانتاج الفنى باسم " زاندريا " قامت من خلالها

بإخراج 12 فيلما قصيرا ثم فيلم " الرحلة " الذى يعد أول أفلامها الروائية الطويلة .

§ فيلم " المرأة العجوز فى الخلف- THE OLD WOMAN AT THE BACK " الارجنتين ، انتاج 2010 و إخراج بابلو جوسيه ميزا بطولة "أدريانا ايزنسيرج ، مارتن بيروبانسكى ، رفايبك سييج" ، وتدور الأحداث من خلال " روز " وهى سيدة مسنة تبلغ من العمر ( 81 عاما ) تعيش فى منزل صغير منعزل عن حركة الكون ويتوقف فيه الاحساس بمرور الزمن حيث أنه مليئ بالأشياء البالية والقاذورات المتراكمة منذ عقود ، والشئ الوحيد الذى ينم عن وجود حياة هو غناء عصفور الكناريا الصغير وصوت تقرير الطقس الصادر عن جهاز التليفزيون العتيق ..

** مخرج الفيلم" بابلو جوسيه ميزا " مخرج ومنتج وكاتب سيتاريو ارجنتينى، نال فيلمه الأول " بينوس أيرس 100 كيلومتر " اشادة نقدية كما فاز بعدة جوائز منها جائزة أفضل مخرج عمل أول و أفضل سيناريو و جائزة لجنة التحكيم الخاصة من مهرجان هويلفا لدول امريكا اللاتيني

فى اسبانيا عام 2004 ، و جائزتى أفضل فيلم و سيناريو من مهرجان ليدا لدول أمريكا اللاتينية عام 2005 .

§ فيلم " اذا لم تمت البذور- IF THE SEED DOESN'T DIE " و هو انتاج روماني صربي استرالي مشترك " 2008" إخراج" سينسيا دراجن" و تدور أحداثه حول أبوين أحدهما من رومانيا و يبحث عن أبنته التى اجبرت على ممارسة الدعارة فى كوسوفو و الأخر صربى يبحث عن جثة ابنه الذى لقى مصرعه فى حادث سيارة فى رومانيا ؛ يتقابل الأبوان بالصدفة عند عبورهما نهر الدنوب ، و هناك يستمعان إلى المراكبى الذى يحكى لهما قصة عمرها 200 سنه و تدور حول محاولة الفلاحين الرومانيين نقل كنيسة خشبية قديمة إلى فوق التل بقريتهم و هو ما لم يكن مسموحاً به .. و تتوالى الأحداث ...

** مخرج الفيلم " سينسيا دراجن " من مواليد 1960 بيوغوسلافيا قبل تقسيمها و حصل على بكالوريوس الاقتصاد عام 1984 ثم التحق للدراسة باكاديمية السينما و الدراما و تخرج عام 1991، و فى عام 1994 أخرج أول أفلامه الوثائقية القصيرة " ندم الذهب الأسود " ثم توالت أفلامه ومنها فيلم " قبلات كل يوم " الذى فاز بجائزتى الهرم الفضى وأفضل مخرج فى مهرجان القاهرة عام 2001 وجائزة النمر بمهرجان روتردام 2002 ، " المطر " 1995 ، " رحلة طويلة بالقطار" 1998 ، " الفرعون " 2004 ، " ضبط " 2005 ، " كل نفس أنت أخذ " 2008 .

المركز الصحفى


السبت، نوفمبر 06، 2010

دعوي قضائية ضد فيلم " الشوق " لخالد الحجر لمنعه من العرض في مهرجان القاهرة34

خالد الحجر

المخرج خالد الحجر الاول من على اليمين في الصورة


سينما إيزيس مع حرية التعبير وعرض الفيلم في المهرجان ثم مناقشته ومحاسبته وتقييمه



دعوى قضائية لمنع فيلم خالد الحجر

من العرض والمشاركة في مهرجان القاهرة

السينمائي الدولي 34

لاتهامه المصريين بالهوس بالجنس



مخرج الفيلم ينفي الإيحاءات الجنسية في  الشوق

لقطة من فيلم " الشوق ". دعوي قضائية قبل عرضه ومناقشته. كيف؟


أقام محامٍ مصري دعوى قضائية ضد صنَّاع فيلم "الشوق" بطولة الفنانة المصرية روبي لمحاولة منعه من العرض في مهرجان سينمائي بالقاهرة، متهما بأنه يشوه صورة الشباب المصريين، ويروج بأنهم لا يفكرون "سوى في جزئهم السفلي".

ونفى خالد الحجر -مخرج الفيلم- أن يكون بالفيلم إيحاءات جنسية رغم أنه يتناول عدة قضايا من ضمنها الكبت الجنسي، مؤكدا في الوقت نفسه على أن الفيلم يحرك كل المشاعر والأحاسيس الداخلية لأي إنسان يشاهده.

وأكد المحامي المصري عبد الحميد شعلان في تصريحات لـmbc.net إنه أقام دعوى قضائية حملت (رقم 5299 إداري) ضد صناع فيلم "الشوق"، وطلب بمنع مشاركته في مهرجان القاهرة السينمائي بعد أن اتهمه بتشويه صورة الشباب المصري، وإظهار العشوائيات كما لو كانت هي المسيطرة على الأحياء المصرية بشكل عام.

وقال شعلان "من الظلم إهدار الحضارة المصرية في مهرجان عالمي مثل مهرجان القاهرة السينمائي حيث يحضر هذا المهرجان المئات من شعوب العالم العربي والأوربي، ومن العيب أن ننشر عشوائيات مصر بهذا الشكل المهين وبيان أن أهلها لا يزالون يسكنون العشش".

واستشهد المحامي بتصريح نجمة هوليوود المكسيكية سلمى حايك حينما جاءت إلى مصر وقالت في مؤتمر صحفي إنها كانت تظن أن شعب مصر لا يزال يركب الجمال".

وشدد شعلان على أنه سيرفع الموضوع إلى أعلى الجهات في الدولة بقوله "من حقنا أن نحافظ على مكانتنا، وأن نغار على بلدنا، لا أن نقول إن كل هم الشباب المصري هو إشباع غرائزهم الجنسية وإنه لا يفكر فقط سوى بالجزء الأسفل في جسده، وهي النقاط التي أقرَّها شعلان في صحيفة الدعوى".

ومن جانبه، نفى المخرج خالد الحجر أية إيحاءات جنسية في فيلمه، وقال في تصريحات خاصة لـ mbc.net إن مشاركة فيلم "الشوق بطولة روبي وسوسن بدر وأحمد عزمي وكوكي لتمثيل مصر في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ34 يؤكد أن الفيلم يحرك كل المشاعر والأحاسيس الداخلية لأي إنسان يشاهده؛ لأن الدراما التي يحملها الفيلم في أحداثه ستجعل المشاهدين يبكون لحظة مشاهدته".

وشدد على "أن الفكرة التي يتناولها الفيلم تتحدث عن احتياج الناس ومواجعهم، ما يجعلها فكرة جيدة وجديدة، كتبها السيناريست سيد رجب من خلال فيلمٍ لا يتناول فقط الكبت الجنسي، ولكن يتحدث أيضا عن الاحتياج والناس المقهورة، ورغبتهم في الخلاص من الفقر والقهر والكبت".

ونفى الحجر اختياره كوكي مجاملة لروبي، مؤكدا أنه كان لديه رغبة في العمل مع روبي، وهو يعرف جيدا وعن قرب أن شقيقتها كوكي كانت تتدرب عند أحمد كمال على التمثيل، وكان أداؤها خلال التدريب جيدا، وأنه كان يريد شقيقتين في الدورين "شوق وعواطف"، وكان الدوران مناسبين لروبي وكوكي، وقد تلقى دعما في ذلك من المنتج محمد ياسين

عن الام بي سي نت.



الجمعة، نوفمبر 05، 2010

بانوراما للفيلم الاوروبي في مصر من 3 الى 9 نوفمبر2010




ماريان وجابي خوري ( مصر فيلم ) في حفل افتتاح شارع بإسم يوسف شاهين في ضاحية بوبيني الباريسية




دعوة من بانوراما الفيلم الاوروبي في مصر من 3 الى 9 نوفمبر2010

وصلت " سينما إيزيس " دعوة من بانوراما الفيلم الاوروبي في مصر، من تنظيم ماريان خوري ( مصر فيلم )، وبرعاية من الفنان فاروق حسني وزير الثقافة، و" سينما إيزيس" تشكر ماريان على دعوتها للحضور والمشاركة، وتحييها على تلك المبادرة الثقافية السينمائية، في الانفتاح على تجارب السينمات الاوروبية الجديدة ، والتعريف بها على أرض مصر

Panorama of the European Film

3-9 November 2010

Cinema Galaxy & Cinema Stars

بانوراما الفيلم الأوروبي

3 – 9 نوفمبر 2010

سينما جالاكسي – 67 شارع عبد العزيز السعود - المنيل

سينما ستارز (سيتي ستارز)- شارع عمر بن الخطاب – هليوبوليس

يصرح للسادة النقاد والصحفيين والسينمائيين والطلبة .

بدخول حفلة الساعة 10:30 صباحاً، 1:30 ظهراً و 3:30 ظهراً فى سينما جالاكسي و سينما ستارز فى سيتى ستارز إبتداءا من يوم الأربعاء 3 نوفمبر إلى يوم الثلاثاء 9 نوفمبر لمشاهدة أفلام بانوراما الفيلم الأوروبي، مع ملاحظة ان الدخول سيكون بأسبقية الحضور حيث أن عدد المقاعد المحجوزة للسادة النقاد، الصحفيين والسينمائيين و الطلبة لاتزيد عن 50 مقعد. برجاء ملئ الإستمارة مرفقة بصورة شخصية ترسل على عنوان البريد الإلكترونى للبانوراما misreurofilms@gmail.com

و نشكركم لحسن تعاونكم

أفلام مصر العالمية


دع بروميثيوس طليقا.صلاح سرميني

" طفولة إيزيس" : لقطة من فيلم أمريكا أمريكا لإليا كازان ، من الافلام التي شاهدها صلاح هاشم في " سينما إيزيس " في مصر

ملصق فيلم بروتريه لمدينة القاهرة في 24 دقيقة الذي شارك صلاح هاشم في إخراج افلامه ومن ضمنها فيلم " القاهرة العاشرة مساء"

ملصق فيلم البحث عن رفاعة لصلاح هاشم الذي عرض في الاردن ومصر وفرنسا



بروميثيوس.سرق النار من الآلهة
ا

دع بروميثيوس طليقا.صلاح سرميني


وصلتنا في " مجلة سينما إيزيس " الرسالة التالية من الناقد السينمائي السوري صلاح سرميني ويقول فيها:


عزيزي صلاح هاشم

مرةً أخرى أقرأ، وأضحك، وأتمنى بأن لا تكون الحلقة الأخيرة من برومثيوس طليقاً

أطلق العنان لكلماتك

هل تريد أن أثيرك كي تكتب كما السابق،

هل تريد أن أكتب "تحيا المهرجانات السينمائية العربية" كي تلعن سلسفيل أهلي، وأهلها

هل نسيت المهرجان الذي يدعو النصابين، واللصوص، وواحد منهم ـ كما ذكر طاهر علوان ـ في موقع ورشة سينما ـ وصلت أخباره إلى الأنتربول، ولكنها لم تصل بعد إلى الإسماعيلية

أنا لست معك بأننا مهمشين، ونريد الحضور في هذا المهرجان، أو ذاك، أو الإشتراك في لجان التحكيم

لقد بدأتُ الإعتذار عن حضور معظم المهرجانات العربية بقرارٍ شخصيّ،

وأنت تعرف بأننا لست بحاجة إلى أيّ مهرجان، فرنسا وحدها فيها 600 مهرجان يارجل

وأنت كونك عضو في النقابة الفرنسية لنقاد السينما تصلك دائماً ـ كما تصلني ـ قائمة بمهرجان في كل أنحاء العالم للترشيح في لجان تحكيم الإتحاد الدولي للنقاد

ونقرأ القائمة ونضعها جانباً لأننا شبعنا منها ـ كما تقول في إحدى مقالاتك الطريفة ـ

مايهمنا تصحيح مسيرة هذه المهرجانات، كما فعل النقاد الأوروبيون سابقاً مع مهرجان برلين، وكان،.. ومن ثم كل المهرجانات اللاحقة

نريد تنظيف هذه المهرجانات من الفساد، ولانريد منها شيئاً، لا دعوة، ولا لجنة تحكيم

يحز في أنفسنا بأن يقول هذا النصاب، أو ذاك عن نفسه ، بأنه مندوب، مستشار، مبرمج، ناقد، ...لقد بدأت أخجل من إستخدام إحدى هذه الصفات، ويضعهم خالد شوكات في لجنة تحكيم الصحافة، أو النقاد بدون أن يخجل من نفسه، وبدون أن يخجل هؤلاء من أنفسهم

وإذا إستمر في هذه الممارسات، والسلوكيات، فلن يرحمه، لا أنا، ولاغيري، ونحن ننتظره في أيّ وقت، في أيّ محكمة فرنسية، أو هولندية، أو تونسية يريدها

لا نريد منه، ومن غيره، غير أن يعمل بنزاهة، ويتعامل مع أشخاص نزيهين

وكما قلت له يوماً، أنا لايشرفني العمل في مهرجان روتردام، قلتها لمدراء مهرجانات أخرى، ربما بطريقة أقل حدة

في إحدى المرات إتصلت بي السيد د ماجدة واصف، ودعتني لإدارة ندوة عن السينما التسجيلية العربية، فإعتذرت فوراً، وقلت لها أنا حالياً لا أتابع هذا الموضوع، ولست قادراً على إدارة هذه الندوة، كنت صادقاً معها، ومع نفسي، ولكن عندما دعتني إلى ندوة عن السينما الهندية في الدورة الماضية لمهرجان القاهرة، لم أتردد لحظة لمعرفتي بهذه السينما حالياً

كل من هب، ودب من النصابين، والمنافقين، والمرتزة، ولاحسي الأطباق، والمنبهرين بالأجواء السينمئية،... أصبح يطلق على نفسه صفة مستشار ، مندوب، مبرمج، ناقد،.. والله بدأت أخجل من إستخدام إحدى هذه الصفات

وتكتشف فيما بعد بأن من يحميهم، ويكرسهم، ويدافع عنهم نصابين بدورهم

صلاح

ليس لدينا ما نخشاه

لستُ معك بأن نحرق هذه المهرجانات، ومن فيها بجاز، ولكن، أن لا نتردد عن كشفها بإستغلال وإستخدام السينما لأغراض أخرى بعيدة تماماً عن الشغف بالسينما نفسها، فليتوقفوا عن خداعنا بأن مايفعلوه هو من أجل السينما، وتطوير السينما العربية إلخ من هذه "الخزعبلات" هذه الكلمة السحرية التي تستخدمها كثيرا في كتاباتك

أنا شخصياً لا أريد مهرجاناتهم، ولم أشارك في تأسيس الإتحاد الدولي لنقاد السينما العرب كي أتنطط من هذا المهرجان إلى ذاك، لقد تعبت منهاـ أتعبتني، لدي مايكفيني من المهرجانات والأفلام في باريس، ولايهني أن أكون في لجنة تحكيم، فكما تعرف يصلني عشرات الدعوات لها في المهرجانات الدولية، ولا أعيرها إهتماماً

لا تتوقف عن رحلتك القدرية، والطقسية

دع برومثيوس طليقاً

صلاح سرميني


تعليق


وصلاح هاشم يشكر صلاح سرميني على رسالته، وهو كما كتب وذكر من قبل شبعان ومتخوم من التخمة من المهرجانات والافلام والندوات ولجان التحكيم على الآخر،وصار مشغولا ومهموما أكثر بانجاز بعض الافلام ، التي يوثق فيها لذاكراتنا وتاريخنا، ويعبر ايضا من خلالها ، عن رؤية للعالم وفلسفة حياة

ولعل صلاح سرميني يتذكر حماسه لانتاج فيلم صلاح هاشم الروائي الطويل " البحث عن كلام العيون" الذي قرأ معالجته و كان ذلك منذ سنوات طويلة - هل يتذكر ؟ - واعجب بها كثيرا ، ثم انشغل بامور أخري ، لكنه كما يعرف هاشم اكتسب خبرات كثيرة في ذلك الميدان، وربما قد آن الاوان لتوظيفها أيضا في انتاج افلام للنّقاد في الاتحاد الدولي الجديد، وصنع صورة تشبهنا

ويحب صلاح هنا أن يطمئن السرميني الى انه لن يتوقف عن رحلته القدرية والطقسية في بحر الحياة والسينما والافلام ، وهو يدلف مع بروميثيوس طليقا الي داخل المياه من دون وجل، ولن تكون الحلقة الاخيرة.