الجمعة، فبراير 07، 2020

غدا ( جمعية الفيلم ) تكرم 11 سينمائيا من ضمنهم المخرج داود عبد السيد وكاتب السيناريو وحيد حامد والناقد صلاح هاشم..

كل جديد


غدا..( جمعية الفيلم ) تكرم ١١سينمائيا، من ضمنهم المخرج داود عبد السيد وكاتب السيناريو وحيد حامد والناقد صلاح هاشم


توزيع الجوائز والتكريم غدا السبت 8 فبراير في سينما" رينيسانس" بشارع عماد الدين.6 مساء


كتبت - انس الوجود رضوان

اختارت إدارة مهرجان جمعية الفيلم السنوي للسينما المصرية برئاسة مدير التصوير محمود عبدالسميع في دورته الـ 46 والتي ستقام في الفترة من 25 يناير وحتي الثامن من فبراير القادم تكريم عدد من السينمائيين وهم المخرج الكبير داوود عبدالسيد والسيناريست وحيد حامد والموسيقار منير الوسيمي والفنان لطفي لبيب ومهندس الديكور نهاد بهجت والناقد صلاح هاشم.
وأضاف عبدالسميع بأنه تم اختيار النجمة سميحة ايوب لتكون ضيف شرف هذه الدورة، كما سيتم استكمال التقليد الذي بدأته الجمعية العام الماضي بتكريم رموز ورواد الفن السينمائى حيث سيتم تكريم الفنان علي الكسار وتوفيق الدقن والسيناريست ابوالسعود الابياري والمخرج ممدوح شكري صاحب اول فيلم سياسي في السينما المصرية.
وأشار انه يتم حاليا الاستفتاء علي الافلام التي عرضت طوال عام 2019 في دور العرض السينمائي والتي وصل عددها إلي 34 فيلما مصريا، وسيتم الانتهاء منه يوم 11 يناير الجاري للإعلان عن أفضل 7 افلام عرضت عام 2019 تم اختيارها لتتنافس عناصرها علي جوائز
المهرجان حيث سيتم إقامة عروض لهذه الافلام في الفترة من 25 يناير وحتي الاول من فبراير بمركز الإبداع الفني بساحة الاوبرا، ليتم بعدها من خلال لجنة التحكيم اعلان اسماء الفائزين ليتم توزيع الجوائز والتكريم السبت 8 فبراير القادم.
وكانت إدارة المهرجان أعلنت في يوليو الماضي عن تكريمها للناقد الراحل يوسف شريف رزق الله بإهدائه الدورة الـ 46 للمهرجان السنوي للسينما المصرية، مؤكدين بأنه كأحد الأعضاء الأوائل للجمعية منذ بدايتها، بالإضافة لكونه موسوعة متنقلة للسينما العالمية.، كما أنه تولي رئاسة جمعية الفيلم بالقاهرة 1980 وحتى 1998، كما كان رئيسا للدورات الخاصة بالمهرجان الذي تقيمه الجمعية في تلك الفترة أيضا، كما كان من الأعضاء الاوائل للجمعية، وأيضا كان المسؤول عن العروض الأجنبية التي كانت تعرض ضمن نشاط الجمعية، والندوات التي كانت تقام بعدها لمناقشتها.


عن جريدة ( الوفد ) بتاريخ 7 يناير 2020 ، وإضافة..

الخميس، فبراير 06، 2020

" أحمد عسر " يكرم بإسم المركز القومي للسينما المخرج صلاح هاشم


" أحمد عسر " يكرم  بإسم المركز القومي للسينما
المخرج صلاح هاشم
بقلم
مروة السوري

يكرم الناقد السينمائي "أحمد عسر" بإسم المركز القومى للسينما الناقد السينمائي والمخرج صلاح هاشم خلال احتفالية "نادى سينما أوبرا الإسكندرية" ، تقديرًا لـ مسيرته الإبداعية وعرض فيلمه  "البحث عن رفاعة" .

الناقد احمد عسر يسلم صلاح هاشم شهادة التكريم
وأكد "صلاح هاشم" أن  الفيلم رغم أنه فيلم تسجيلى عن رفاعة الطهطاوى ، ولكنه ليس سيرة ذاتية، و لكن الفيلم يرصد أول عين مصرية للمجتمع الغربى و الفرنسي ، متابعا أن العلم بالنسبة إلى رفاعة الطهطاوي، ليس مجردا ، و لكن هو يعنى تحديث و تغيير المجتمع و تطويره. مضيفًا أن رفاعة ،شارك فى النهضة المصرية لـ محمد على ، كما وضع  فى كتابه " تخليص الإبريز في تلخيص باريز " الذى كتبه عقب عودته من فرنسا " روشتة " لتقدم الأمم ، متابعا أن نهضة المجتمعات تأتى من خلال الحرية و الإنفتاح مع الحفاظ على الهوية الثقافية ، وقام بتعريب لأول مرة جريدة "الوقائع المصرية" التى كانت تصدر باللغة التركية ، و أنشأ مدرسة الألسن، و ترجم 40 كتابا ، لافتا أن رفاعة كان يعتقد أن الحاكم لا يجب أن يستبد ، ويجب أن يثور الشعب على الحاكم إذا استبد ، لافتا أننا فى حاجة إلى أفكار الطهطاوي ، لمناهضة الفكر السلفى الذي يريد أن يعود بنا الى عصورالجاهلية  الأولى ..

عن موقع ( القرار العربي )

الأربعاء، فبراير 05، 2020

تكريم النااقد صلاح هاشم مصطفى في مهرجان ( جمعية الفيلم ) العريقة الدورة 46

تكريم الناقد صلاح هاشم 
في مهرجان ( جمعية الفيلم ) العريقة الدورة 46

الكاتب والنافد صلاح هاشم






أتقدم بخالص الشكرالى الأستاذ مدير التصوير المصري الكبير محمود عبد السميع رئيس جمعية الفيلم، ومجلس إدارة وأعضاء الجمعية من النقاد والسينمائيين المصريين الأساتذة الكبار،على تكريمي كناقد، في الدورة 46 للجمعية، 
مع قامات سينمائية مصرية عظيمة، من أمثال المخرج المصري الكبير داود عبد السيد، وكاتب السيناريو المصري الكبير وحيد حامد، وضيفة الشرف الممثلة المصرية القديرة سميحة أيوب، وغيرهم
إن سعادتي لاتوصف،في أن أكون، من ضمن هؤلاء، الذين تفتخر بهم مصر بلدنا، وأنا أحمل أطفال حينا العريق "قلعة الكبش" في السيدة زينب فوق جبهتى ،وأطوف بهم العالم،لأحكي عن ثقافة و حضارة وتاريخ بلد، ليس له مثيل، وتراثه السينمائي العريق، و..شعب عبقري.
صلاح هاشم
كاتب وناقد سينمائي مصري مقيم في باريس.فرنسا
الصورة مع المخرج الامريكي الكبير سيدنى لومييه (سربيكو)




معرض الكتاب 51 ماذا حقق؟ دعوة لإحكام العقل بقلم وعدسة صلاح هاشم


معرض الكتاب 51 ماذا حقق ؟
دعوة لإحكام العقل والمشاركة في احتفال المصريين ببهجة الحياة في بلدنا


بقلم

صلاح هاشم

أهم ماحققه في رأيي معرض الكتاب، أكثر من كونه ،سوقا لبيع الكتب وعرض الكتب الجديدة الهيئة العامة للكتاب، وبيعها بأسعار رخيصة،هو القدرة على أن يجعل إنتاج الفكر الإنساني، في متناول العقل، والعين أيضا، من خلال تأصيل متعة القراءة، وتعزيز قيمة الفضول، ليصبع عيدا للكتاب، واحتفالا عارما ببهجة المعرفة..
وقدرته ثانيا على جذب الملايين من المصريين ، في مكان واحد،  ومشاركتهم جميعا في الاحتفال، بحصاد الفكر الإنساني ، والدعوة الى إحكام العقل، والتأمل والتفكير، في ظروف سياسية واقتصادية واجتماعية بالغة الصعوبة والتعقيد، تتصاعد فيها نزعات الخوف من الآخر، ونبذ الغريب، والتمييز والفصل العنصريين،في حين تتحقق القيمة الكبرى لإنسانيتنا ، من خلال الانفتاح على ثقافات وحضارات " الآخر "، وتفعيل "قيم" التواصل والحب
ومرفق هنا مجموعة من الصور والفعاليات التي شاركت فيها - بالعين والفكر والنظر، في معرض الكتاب، في دورته 51 في الفترة من 22 يناير 2019 الى 4 فبراير 2020 والنتيجة أن الدورة 51 لمعرض الكتاب ،كانت إنجازا حقيقيا يحسب لهيئة الكتاب..



تكريم الناقد والمفكر الكبير إبراهيم فتحي


ندوة مع الشاعر اللبناني الكبير شربل داغر في معرض الكتاب 51




الأحد، يناير 26، 2020

عرض فيلم " البحث عن رفاعة " بحضور جماهيري كبير بنادي سينما أوبرا الأسكندرية وتكريم مخرج الفيلم الناقد صلاح هاشم


صلاح هاشم

عرض فيلم " البحث عن رفاعة " بحضور جماهيري كبير
 بنادي سينما أوبرا الأسكندرية 
وتكريم مخرج الفيلم
 الناقد صلاح هاشم

وسط حضور جماهيري كبير، أقيمت فعاليات نادي سينما أوبرا الاسكندرية الذي ينظمه المركز القومي للسينما برئاسة الدكتورة سعاد شوقي بالتعاون مع دار الأوبرا برئاسة د. مجدي صابر.وخلال الفعالية تم عرض فيلم "البحث عن رفاعة" للمخرج د. صلاح هاشم، وعقب عرض الفيلم أقيمت ندوة  أدارها الناقد السينمائي أحمد عسر وتم خلالها تكريم مخرج الفيلم د. صلاح هاشم ومنحه شهادة تقدير عن مجمل أعماله مقدمة من المركز القومي للسينما. وبعد ذلك قام الفنان محمد حسني بتقديم مجموعة من الموشحات وأغان من زمن الفن الجميل.يذكر أن نادي سينما أوبرا الإسكندرية يقيمة المركز القومي للسينما بالتعاون مع دار الأوبرا المصرية شهري تحت إدارة الناقد السينمائي أحمد عسر..

عن موقع المركز القومي للسينما
***
ألبوم صور








السبت، يناير 18، 2020

الناقد الكبير صلاح هاشم ضيف برنامج ( ستوديو الثقافة ) على القناة الأولى الثلاثاء 21 يناير 7 مساء

الناقد المصري الكبير صلاح هاشم
في ( ستوديو الثقافة )
صلاح هاشم
القاهرة . سينما إيزيس
كتبت ولاء عبد الفتاح
الاعلامية المتألقة بسنت حسن ،تحاور الكاتب والناقد الكبير صلاح هاشم المقيم في باريس،فرنسا، والموجود حاليا في القاهرة ،بمناسبة تكريمه في ( جمعية الفيلم )، وتعرض لمسيرته الإبداعية الطويلة، في برنامج ( ستوديو الثقافة) الذي يبث يوم الثلاثاء 21 يناير،على القناة المصرية الأولى، الساعة السابعة مساء.
وتطرح بسنت في البرنامج عدة تساؤلات من ضمنها :
لماذا لاتهتم الدولة، من خلال وزارة الثقافة،والهيئة العامة للكتاب، بنشر أعماله وكتاباته المتميزة، في القصة القصيرة ،والسينما ،وأدب الرحلات؟
ولماذا لايحتفي به في وطنه، وهو سفير غير رسمي في الخارج والداخل،لثقافة وحضارة مصر، كناقد ومثقف مصري كبير يعيش في فرنسا لكنه " مسكون " بمصر؟

ولماذا لاتدعم وزارة الثقافة مهرجان ( جاز وأفلام ) المتميز، الذي أسسه صلاح هاشم في مصرعام 2015، وسوف يعقد دورته" السادسة"هذا العام في أسوان، في حين تتصدر الواجهة الثقافية،مهرجانات سينمائية تافهة وعقيمة، وتفتقد الاستقلالية والمصداقية والشفافية، لكن ينفق عليها ببذخ،ومن دون أن يكون لها ،أي مردود إيجابي، على مستوى نشر الثقافة السينمائية، أو تشكيل ذائقة سينمائية جديدة، والوعى بتراثنا السينمائي المصري العظيم، والتواصل مع فكر السينما المعاصرة ؟
حوار ثري وممتع وجريء ومثير للجدل، مع كاتب وفنان مصري كبير، وأحد أهم النقاد السينمائيين في مصر والعالم العربي ..

ولاء عبد الفتاح

الثلاثاء، يناير 14، 2020

8 أفلام تتنافس في مهرجان " جمعية الفيلم " على جوائز الدورة 46


8 أفلام تتنافس في مهرجان " جمعية الفيلم " 
على جوائز الدورة 46

تتنافس 8 أفلام روائية طويلة، ضمن فعاليات الدورة الـ46 لمهرجان جمعية الفيلم السنوي للسينما المصرية، والتي ستقام في الفترة من 25 يناير وحتى الأول من فبراير، على جوائز المهرجان، حيث أعلنت إدارة المهرجان، برئاسة مدير التصوير محمود عبدالسميع، عن الأفلام الثمانية، والتي سيتم عرضها بالمهرجان حسب ترتيب العرض التجاري، وهي "الضيف" للمخرج هادي الباجوري، و"نادي الرجال السري" للمخرج خالد الحلفاوي، و"الممر" للمخرج شريف عرفة، و"الفيل الأزرق 2" لمروان حامد، و"الكنز 2" للمخرج شريف عرفة، و"ولاد رزق 2" للمخرج طارق العريان، و"خيال مآتة" للمخرج خالد مرعي، وسيكون آخر فيلم سيتم عرضه "لما بنتولد" للمخرج تامر عزت.


وقال عبد السميع: "المهرجان دائما يرفع شعار نحو سينما مصرية مصرية، ومن خلال استفتاء بين أعضاء الجمعية والنقاد وعدد من المتخصصين، تم اختيار 8 أفلام للتتنافس عناصرها على جوائز المهرجان من بين 33 فيلما عرضت تجاريا خلال عام 2019، كما سيعرض فيلم "122" على لجنة التحكيم فقط للتحكيم في فرع الإخراج عمل أول مرة، حيث سيتم إقامة عروض لهذه الأفلام في الفترة من 25 يناير وحتى الأول من فبراير بمركز الإبداع الفني بساحة الأوبرا، ليتم بعدها من خلال لجنة التحكيم إعلان أسماء الفائزين ليتم توزيع الجوائز والتكريم السبت 8 فبراير القادم".
وكانت إدارة المهرجان أعلنت في يوليو الماضي عن تكريمها للناقد الراحل يوسف شريف رزق الله بإهدائه الدورة الـ 46 للمهرجان السنوي للسينما المصرية، مؤكدين بأنه كأحد الأعضاء الأوائل للجمعية منذ بدايتها، بالإضافة لكونه موسوعة متنقلة للسينما العالمية، كما أنه تولى رئاسة جمعية الفيلم بالقاهرة 1980 وحتى 1998، كما كان رئيسا للدورات الخاصة بالمهرجان الذي تقيمه الجمعية في تلك الفترة أيضا، كما كان من الأعضاء الأوائل للجمعية، وأيضا كان المسئول عن العروض الأجنبية التي كانت تعرض ضمن نشاط الجمعية، والندوات التي كانت تقام بعدها لمناقشتها.
كما أعلنت عن تكريمها لعدد من السينمائيين وهم المخرج الكبير داود عبدالسيد والسيناريست وحيد حامد والموسيقار منير الوسيمي والفنان لطفي لبيب والممثلة جيهان فاضل ومهندس الديكور نهاد بهجت والناقد صلاح هاشم، كما تم اختيار النجمة سميحة أيوب لتكون ضيف شرف هذه الدورة، لمسيرتها الحافلة بالأعمال المسرحية والسينمائية والدرامية التي شهدتها في مشوار حياتها.
كما سيتم استكمال التقليد الذي بدأته الجمعية العام الماضي بتكريم رموز ورواد الفن السينمائى، حيث سيتم تكريم الفنان على الكسار وتوفيق الدقن والسيناريست أبوالسعود الإبياري والمخرج ممدوح شكري صاحب أول فيلم سياسي في السينما المصرية، وسيتم تسليم التكريم لأبناء هؤلاء الفنانين، حيث سيتواجد ماجد على الكسار وماضي توفيق الدقن وغيرهم.

فيلم " البحث عن رفاعة " لصلاح هاشم يعرض في أوبرا الأسكندرية يوم 24 يناير 2010



فيلم " البحث عن رفاعة " لصلاح هاشم يعرض" في أوبرا الأسكندرية"
 ويحكي عن رفاعة رافع الطهطاوي " مونتسكيو  العرب "

القاهرة - سينما إيزيس
كتبت: ولاء عبد الفتاح

يعرض "نادي سينما أوبرا الأسكندرية" الذي يشرف عليه الناقد أحمد عسر فيلم " البحث عن رفاعة " لصلاح هاشم، يوم 24 يناير المقبل، الساعة 7 مساء، في إطار احتفالية ثقافية مصرية فرنسية، ويعقب عرض الفيلم مناقشة من مخرجه الناقد صلاح هاشم..

." البحث عن رفاعة "، وثائقي طويل( 62 دقيقة ) انتاج 2008 ، سيناريو واخراج صلاح هاشم ، تصوير ومونتاج الفنان اللبناني سامي لمع، ومن إنتاج الاعلامية الكويتية نجاح كرم( 62 دقيقة ) الذي يعرض بترجمة  فرنسية،والذي صورت مشاهده بين القاهرة وباريس وأسيوط، يحكي رفاعة رافع الطهطاوي رائد نهضة مصر الحديثة ، وماذا صنع لمصر، ويمثل الجزء الأول من " ثلاثية" فيلمية لصلاح هاشم، تعرض لسيرة المفكر المصري الكبير، وإضافاته وإنجازاته، لكن بإسلوب حكائي مختلف..
 وقد افتتح عرض الفيلم في " قسم الدراسات الشرقية " في جامعة لندن، ثم عرض بعد ذلك في (مهرجان كارافان السينما العربية الاوروبية ) في عمان الأردن ، وقاعة " الايتوال" في باريس،وفي "المركز الثقافي الفرنسي" و "مركز الثقافة السينمائية "في  القاهرة- مصر، و "متحف الحضارات الأوروبية والمتوسطية - MUCEM - في مارسيليا .فرنسا، في إطار تظاهرة بعنوان " الطهطاوي مونتسكيو العرب " اقيمت في المتحف المذكور..
والمعروف أن إدارة "جمعية الفيلم" إختارت الناقد صلاح هاشم مخرج فيلم " البحث عن رفاعة" لتكريمه مع 10 سينمائيين مصريين من ضمنهم المخرج الكبير داود عبد السيد وكاتب السيناريو الكبير وحيد حامد في( مهرجان جمعية الفيلم) في الفترة من 25 يناير الى 8 فبراير في القاهرة .مصر

--

كتبوا عن فيلم ( البحث عن رفاعة ) لصلاح هاشم


أنغام الموسيقى تفجر قضية النهضة والحضارة
في فيلم صلاح هاشم عن ( الطهطاوي )

 بقلم

يسري حسين

كاتب  مصري مقيم في لندن



نقل المخرج المصري صلاح هاشم جمهوره ،من نقاد وأكاديميين وباحثين ودارسين , إلى قاهرة المعز، في زمنها المعاصر، للبحث عن ما تبقى من تراث رجل ، نقل العلم والحضارة والثقافة، بجناحي العدل والحرية إلى الشرق ،ليخرجه من ظلام التخلف،ألى نور ينبعث من الوعي، والإرتباط بالأمل، في بناء حياة أفضل، وبلورتها لتحدي"تيار التراجع" كله .

وقد ذهب رفاعة رافع الطهطاوي إلى باريس، وعاد منها في عام 1826 بزخم معرفي وعلمي ،هدفه نقل مصر والشرق إلى ضفة أخرى،تعرف عليها أثناء إقامته في عاصمة النور،إذ أدرك أن هذه الشعوب تقدمت ،بفتح أدمغتها أمام حقائق، والوصول إليها من خلال بطاقة مرور، ترفع راية الحرية مع العدل، إذ بدونهما لا يتحقق، لا تقدم ولا إبداع أو إزدهار .

كان < الطهطاوي > لديه الثقة ،بأن مجرد نقل الرسالة، سيستجيب لها مواطنيه ويلتقطون شفرة حل الألغاز الحضارية , لكن على الرغم من مرور ما يقرب من مائتي عام،لا تزال المسيرة تتعثر،بل تراكمت على الأدمغة الأحجبة، والشك في الثوابت،, وإعتبار التقدم عاراً وتجديفاً، والعودة مرة أخرى للوقوف أمام سر الحضارة، في حالة تلعثم، وإندفاع إلى الوراء .

عرض < صلاح هاشم > في تتابع ، ينسج من معمار الموسيقى، نهج أسئلة، من خلال كلام الناس البسطاء ،وبعض رجال النخبة، الذين يبدون أكثر إرتباكاً، نتيجة عدم لمس توهج شعلة الطهطاوي، التي حملها في القرن الثامن عشر، ولم تصل إلى بعض العقول بعد .

كانت مصر وهي تبني دولتها في عهد محمد علي، أكثر إدراكاً لأسئلة التقدم، وبناء الصناعة، وفتح المدارس، وترجمة الكتب . وحمل الشعلة رواد مثل طه حسين غير أن التراجع العنيف، حاصر شرارة النهضة، بحيث تعيد الأمة إفراز المواد المحبطة، وتحشو العقول، بالمعلومات الفاسدة ، حتى تصبح ضد نفسها .

تحدث رائد التنويرعن تعليم البنات، وصقلهم بالمعرفة، وتأهيلهم للمشاركة في البناء . وقد تراجعت هذه الدعوة إلى الوراء، وهناك من يُعبر في فيلم صلاح هاشم عن معارضته لهذه الفكرة،لأن كرامة المرأة في رأيه البقاء في المنزل، وليس خارجه . لكنها إذا لم تتعلم وتتثقف، فلا قيمة لها ، ولا مكانة على الإطلاق .

وتعلل البعض، بأن أزمة البطالة، تدفع لوضع النساء في منازلهن، حتى يعمل الرجال . وكان < الطهطاوي > القادم من صعيد مصر الجواني، أكثر فهماً بتبشير أفكاره، عن حق التعليم ، الذي هو مثل الماء والهواء، ضرورة لكل مواطن، كما قال طه حسين بعد ذلك .

يحمل المخرج صلاح هاشم فيلمه التسجيلي غير التقليدي، المئات من الأسئلة، وهو قد حمل الكاميرا ،مع مصوره اللامع سامي لمع ، للكشف والتنقيب في أرض مصر لمعرفة ماذا حدث للرسول الذي ذهب إلى باريس، وعاد محملاً بالأماني والعمل والأفكار، وشيد مدرسة الألسن لتعليم اللغات ، وترجمة الكتب ونشرها، بالدعوة إلى العلم والعدل والحرية .

والمخرج ، مثل كل جيله يطرح أسئلة، لأن مشروع النهضة الذي بدأ مع زمن الطهطاوي، لا يزال يتعثر، بل يواجه العقبات، بعد أزمات ضارية ،عسكرية وإجتماعية ، بدأت تشكك في التنوير الحضاري،وتتمسك بالتخلف ،تحت شعار الإلتفاف حول الجذور .

وكان المصريون والعرب، في أحقاب مختلفة، يقودون العالم إلى نور التنمية ،مع الحرية والعدل، لذلك ظهرت حضارات إنتعشت في ظل الرؤية الإسلامية الحضارية، التي إحتضنت الآخر، وسمحت لفلاسفة مثل موسى بن ميمون وإبن سينا وإبن رشد بالنبوغ ،والجرأة الفكرية،ينما كان الغرب الأوروبي يخشى هذه الأفكار، وكانت الكنيسة تعتبرها تجديفاً وتثويراً خطيراً، يربك العقل الديني المتزمت .

وتقدمت أوروبا، لأنها أخذت بالمنهج الذي تركه العرب،مما سمح بتكالب التخلف والإستعمار عليه،ومع بداية القرن الماضي برقت شعلة الطهطاوي مرة أخرى،فبدأت حركة التصنيع، وفتح استديوهات السينما ،وتألق الموسيقى، والتمثيل، وبناء الجامعات، وتنشيط حركة الترجمة .

غير أن قبضة سوداء ،أطاحت بكل هذا ، فعاد الحجاب يخفي نور العقل، وتسلل الغم والإحباط ،نتيجة بطالة وفساد وإستبداد، فتم خنق رحيق زهور نهضة طه حسين وطلعت حرب، مع أنور وجدي، ومحمد عبد الوهاب ، وصوت أم كلثوم .

عاد < صلاح هاشم > المقيم في باريس، للبحث عن آثار هذا الجد اللامع < الطهطاوي > الذي يشبه ما تحدثت عنه الأساطير اليونانية ،بشأن سارق النار،الذي وضعها في قلب الإنسان،حتى يعرف ويتعلم ويفكر، وينطلق وجوده كله .

المخرج المصري صلاح هاشم، المشبع بالحرارة المعرفية، وتراث مشروع النهضة ، عاد إلى وطنه , وإلى حي السيدة زينب، ليفتش عن < الطهطاوي > في عمق أجيال جديدة ، وداخل ساحة الحسين، وعلى صفحة النيل، وقد تدفقت مع مرور أحداث صور الفيلم، الموسيقى المعبرة عن وجدان الناس، وأحلامهم، وبحثهم عن شوق إلى نور يهزم الظلام .

وهذا إرث حامل الشعلة ، التي لا تزال رسالتها قائمة ، وتنتظر من يحملها . ومظهر الواقع ، يسيطر عليه زحام وفوضى وعشوائيات ، وإيقاع يعود إلى الوراء ، غير أن الموسيقى الجميلة ، تؤكد بأن هناك شعباً يعيش، ويتطلع بجموح وأمل،  إلى معانقة رسالة < الطهطاوي > ، على الرغم من غيابها، في طيات هذا الزحام المحبط والمظلم أيضاً .

قال المخرج  صلاح هاشم كل هذا الكلام، وطرح الأسئلة ،من خلال الصورة والجملة الموسيقية، حتى الفتاة الصغيرة التي ترقص وهي محجبة، ينبض جسدها بديمومة متألقة، تعبر عن عناق مع الأمل ، وتستجيب للموسيقى، بدفقات شعورية هائلة ، أسقطت ما تخفيه من ملامح، إذ الحركة عبرت عن حرية ، والفتاة ملجمة،بثياب ترفضها آلة الزمن، التي تعيد إلى فلسفة القشور. ولا نتذكر تحية كاريوكا وسامية جمال، حيث كان إبداعهما، تعبيراً كاشفاً عن ثقة وعمق، يتحلق حول الفن، وليس بشأن أسئلة ساذجة، عن السفور والحجاب .

إن الأمم تستطيع أن تبدع ،إذا أدركت ذاتها . وكان < الطهطاوي > على بينة من مهمة غمرت عقله ، إذ وجد < السر > في باريس، وحمل طريقة التقدم ، وقدمها على صحن ،من العمل والجد وبناء مدرسة الألسن، والإنكباب على الترجمة لتقديم أمهات كتب الحرية وحقوق الإنسان، مع طريقة تجريد البشر من قيود التخلف، بالعلم والمعرفة، لصنع الحضارة .

وكلما إقتربت مصر، من هذه المعادلة تقدمت، كما حدث في بداية القرن الماضي، وعندما تُعبر وتطرح أسئلة السذاجة، تتراكم عليها سحب وظلال، تقول بأن تعليم المرأة بدعة، وخروجها إلى العمل ضلالة. كما أن الحرية لا تستقيم ،دون تحقيق العدل، للقضاء على التراكم الطبقي الإستغلالي، ومنح الفرص المتكافئة أمام الجميع، حتى يساهم في صنع النهضة .

وقد عرض صلاح هاشم فيلمه الجميل، في قاعة ب-(كلية الدراسات الشرقية والإفريقية )بجامعة لندن، وتحدث عن < الطهطاوي > برحلة الإكتشاف، في هذا الجزء الأول من " الثلاثية" الذي ينطلق من الصعيد إلى القاهرة، ويتوقف عند ما تبقى، من تراث الرجل ، وصداه في طبقات الحياة العامة .

ولدى هاشم ،رحلة أخرى طموحة في تصوير المشهد الباريسي، ووجود الطهطاوي هناك ، ثم الجزءالثالث و الأخير، في تتبع مشواره ، ورحلة العودة بعد أن اكتشف سر التمدن البشري .

إستخدم المخرج طريقة سردية بصرية، حيث تتدفق الصور كما هي ، من دون تعليقات، مع حوار سلس وبسيط،  لناس في الأحياء الشعبية، وأماكن التجمعات في منطقة < الحسين > المشبعة بالتراث، لإعطاء صورة عن كيان بشري، يملك زخم الحراك، ولديه بجانب الطهطاوي،الذي رسم طريقة للخروج من المأزق، والتحليق في سماء الإبداع الإنساني، والإصرار على صنع حضارة لا تُقلد ، وإنما تغوص في تراثها للمس الجوهر،الذي يقف مع التقدم ..وتعليم المرأة.. والتمسك بفعل الحرية .

وكانت تعليقات د . صبري حافظ ،أستاذ الأدب المعاصر بجامعة لندن ،تدور بشأن العلاقة بين رسالة الطهطاوي، والحاضر الراهن، وتعثر مسيرة المصريين ،في ترجمة ما قاله الطهطاوي، قبل ما يقرب من مائتي عام .

وطرح د . أيمن الدسوقي، أستاذ الأدب المقارن بالجامعة ذاتها , بعض الأطروحات النيرة، عن مسيرة التعليم ،وفقرات من مشروع النهضة، الذي بشر به الطهطاوي . كما تحدث حاضرون، من عرب وبريطانيين، عن معنى الحضارة، وهل هي ترتبط بالنموذج الغربي ؟ أم يمكن الأخذ بالإسباب، وصُنع النمط المحلي، لخصوصية العقائد والقيم والتقاليد ؟ .وهذا ما كان يقصده < رفاعة > المجدد، وليس المقلد على الإطلاق .

وتدفق صلاح هاشم ،بالحديث عن تجربة طويلة في عالم السينما، وقد إنتقل من المكتوب إلى المصوّر، بطريقة في فهم لغة الصورة، وترك المناظر والمشاهد، تكشف عن مكنونها الجمالي والإبداعي والفكري أيضاً .

وقد إستمتعت بهذا الفيلم ( البحث عن رفاعة )الذي من الصعب وصفه بالتسجيلي،لأن خلفه طاقة إبداعية، تملك حس السرد الروائي، من داخل منظومة الدراما السينمائية . إن هناك أشخاص يتحدثون ويعلقون، وصور من نمط حياة ،تم إلتقاطها كما هي ، ووظفتها لغة التحريرالسينمائي ، في بناء متكامل، يبدو من الوهلة الأولى بأنه عفوي،ولا يخضع لفقرات سيناريو محدد، لكن عندما تغوص في الصورالتي التقطها المخرج، تشعر بالحبكة السينمائية قائمة، لكنها متخفية، وراء هذا النهر الغامر من لقطات ، وصور، وناس يتحدثون بعفوية تلمس القلب .

أعطى المخرج صورة أخيرة إلى إيقاع الموسيقى، في لقطات الطفل الذي يحبو، ويتطلع ،وينظر إلى المستقبل ، و كأنه يرى رسالة الطهطاوي ونبضها في دمه، وستكون أداته،  في عالمه المقبل، لصنع حياة، أكثر علماً وجمالاً وحرية وديمقراطية.

ومعنى الصورة ، أن < الطهطاوي > يعيش، ليس عبر تماثيل له، في قلب مصر، وإنما داخل أفئدة الأجيال، التي تعانق هذا الحلم، ويتصل، حسب قدرتها على تحقيقه .

ودائماً هناك من يتحدث، بأن مصر في كل عصور الجدب والضباب ، كان في قلبها نقطة ضوء صغيرة ، تتجمع في داخلها أحلامها، في عدل وحرية ونماء وتعليم . وهذا الشعب، المحاط بأسوار الإحباط ، يملك قدرة القفز عليها ، كما فعل صلاح هاشم نفسه إبن حي < قلعة الكبش > بالسيدة زينب ، الذي ذهب إلى باريس، وفي قلبه الحلم بالسينما، والتغيير والأمل، ولذلك إختار عمنا < الطهطاوي > ،حتى يقول أن تكرار تجربته ممكن، وأن التحليق في أحلامه، يستطيع إنقاذ الواقع من تعثره وقيوده الكثيرة ، وبعض المواد الفاسدة، التي ذهبت واستقرت، في عقول نخبة متعلمة، لكن عالمها أكثر بشاعة نتيجة الجهل، لأنه يحوط فكره بألفاظ ، تبدو قشرتها تستخدم ألفاظ العلم، بينما الجوهر، لا يخرج عن تخلف الظلام البشع .

هذا الفيلم الجميل، صوره الفنان اللبناني سامي لمع، الذي ترجم صداقة و رحلة مع الكاتب والمخرج الفنان صلاح هاشم ، تمتد إلى أكثر عشرين عاماً .

إن المبدع المصري، مع آخر لبناني،  وبدعم من مثقفة كويتية هي نجاح كرم ، عزفوا على أوتار الخلق الفني، فجاء هذا الشريط ، بتلك الصور الدالة ،عن معركة الحضارة، ، ولكن في صيغة تحاكي البناء الموسيقي، وتعزف بإقتدار،على تنويعات لحنية، يتدفق بين أصابعها،هذا الشجن البديع، والرغبة للقفز، خارج أسوار التعثر، من أجل اللحاق بمسيرة العلم، وآخرين يبدعون، في نطاق الحرية، مع العدل العظيم .

لندن - يسري حسين