مجلة مستقلة تأسست في اغسطس 2005 وتعني بفكر السينما المعاصرة EDITOR AND OWNER:SALAH HASHEM MOUSTAFA salahashem@yahoo.com
الاثنين، مايو 20، 2019
آدم لمريام وزاني فيلم عربي جميل ومخرجة واعدة بقلم وعدسة صلاح هاشم
لقاء مع الاسطورة الان ديلون في كان السينمائي الروعة ٧٢ بقلم صلاح هاشم
السبت، مايو 18، 2019
جولة كاميرا سينما إيزيس في مهرجان " كان " السينمائي الدورة 72 بقلم وعدسة صلاح هاشم
جولة كاميرا سينما إيزيس في مهرجان " كان " السينمائي الدورة 72
بقلم وعدسة
صلاح هاشم
هذه مجموعة من الصور والفيديوهات التي التقطتها عدسة وكاميرا موقع " سينما إيزيس " في مهرجان " كان " السينمائي، ودورته الجبارة 72 من افضل دورات المهرجان الذي أتابع أعماله منذ عام 1981. تابعونا ،فستكون هناك جولات أخرى قادمة..
صلاح هاشم
كان السينمائي 72 يعرض لـ " بؤساء " هوجو الجدد في ضواحي العزلة ويعلن عن " نبؤة " بقلم صلاح هاشم
كان السينمائي 72 يعرض لـ " بؤساء " هوجو الجدد في ضواحي العزلة ويعلن عن " نبؤة "
بقلم
صلاح هاشم
سينما
مهرجان " كان " السينمائي 72
ترى هل يفوز " بؤساء "
هوجو الجدد في ضواحي العزلة بسعفة " كان " 72 الذهبية ؟
مهرجان "
كان " يفجر " ومنذ انطلاقة دورته 72 "قنابل" فنية ، مثيرة للنقاش والحوار
والجدل، ويصعد الى القمة..
كان يوظف النجوم لخدمة سينما المولف والدفاع عن حرية التعبير في العالم
لاشك أن السعفة
الذهبية - هكذا فكرت، وأنا أخطو الى أرضية
مهرجان "كان " السينمائي الذي إنطلق الثلاثاء الموافق 14 ويستمر حتى
الخامس والعشرين من مايو ، لن تذهب هذه المرة يقينا، الى فيلم ما في مسابقة الدورة 72 "
الجبارة " عن استحقاق وجدارة، التي تضم هذا الكم الكبير من الأفلام الرائعة –
أو هكذا تبدو لنا على الورق- تضم أكثر من
عشرين فيلما متميزا، من صنع كبار المخرجين المشاهير في العالم، من أمثال البريطاني
كين لوش، والأمريكي ترانس مالك، والأسباني بدرو المودوفار، والفرنسي عبد اللطيف
كشيش وغيرهم، مع مجموعة كبيرة من المواهب السينمائية الجديدة الصاعدة ،والقادمة من
أنحاء العالم، مثل المخرجة الافريقية السنغالية الشابة ماتي ديوب التي تشارك هنا
بفيلمها الأول " اتلانتيك " " الذي يمثل قارة افريقيا في المسابقة الرسمية
للدورة 72..
بل ستذهب " السعفة الذهبية " الى، وتكون من من نصيب،
المهرجان ذاته ، مهرجان " كان " السينمائي، سيد المهرجانات السينمائية
في العالم، وبكل اشتغالات وإبداعات الفن الملهمة، حيث ينظر مهرجان كان الينا في دورته
72 الجبارة المتميزة من عليائه، من على القمة،وليس نحن الذين ننظر اليه من على
السفح..
نحن الذين وفدوا
الى المهرجان من كل حدب وصوب لمشاهدة أفلامه القادمة من أنحاء العالم، في صحبة أكثر
من 6 آلاف صحفي ومصور، حضروا معنا لتغطية أعمال وأحداث المهرجان، في دورة استثائية
بإمتياز، على كافة المستويات، ،حققت للمهرجان، وحتى قبل أن نصل الى أرض الملعب ،على
شاطييء الكروازيت، أرضه ونخيله، وفي مساحة لاتتجاوز 500 مترا، صعوده الى القمة ، وتربعه
عن استحقاق وجدارة، وبخاصة في الدورة 72،على
عرش المهرجانات السينمائية الكبري في أنحاء العالم، ومبروك لكان سعفته الذهبية
المستحقة عن الدورة 72 ، التي جعلتنا ومنذ انطلاقة المهرجان..
نركض في جميع الاتجاهات ،لملاحقة ومتابعة أفلامه،
ولانجد حتي أي وقت كي نشرب أو نأكل ، نكتب، أوحتى
ننام ، بعد مشاهدة تلك الباقة الرائعة التي تتضمنها قائمة الاختيار الرسمي
في الدورة 72 وتضم أكثر من 60 فيلما جديدا
ولم تعرض من قبل من أنحاء العالم، ومختارة بإتقان وعناية، من ضمن أكثر من 1500
فيلم وصلت الى إدارة المهرجان، للمشاركة في الدورة 72 الجديدة..
وعد الخطيب توثق بكاميرتها لدمار حلب
فيلم
"من أجل سما" السوري أقوي فيلم سياسي في المهرجان
عرض المهرجان
ومنذ انطلاقته يوم 14 مايو، مجموعة كبييرة من الأفلام في جميع أقسام المهرجان،لعل
أبرزها سياسيا وعربيا وعالميا – خارج المسلبقة الرسمية للدورة 72 – ومن وجهة
نظرنا، الفيلم الوثائقي السوري من " أجل سما" اخراج السورية وعد الخطيب، والبريطاني إدوارد
واتس ..
الذي يوثق
لحصار وقصف مدينة حلب السورية، ولفترة تزيد على 5 شهور،وبشاعة ودمار الحرب، التي مازالت مشتعلة في البلاد،ويكون
ويروح ضحيتها الأطفال قبل الكبار، مثل "سما "الطفلة إبنة المخرجة وعد
الخطيب ،التي ولدت في أتون الحرب، ويكاد الفيلم، الذي يصدمنا بقوة مشاهده
وواقعيتها، ويحرك فينا مشاعرنا، والعالم كله ينظر، ولايحرك ساكنا، يكاد أن يكون "صرخة"
ضد دمار ورعب الحرب، إن يارب إرحم..
لقطات من فيلم " من أجل سما " لوعد الخطيب من سوريا
**
من
يفوز في المسابقة الرسمية بسعفة " كان
" الذهبية ؟
كما عرض
المهرجان ومنذ انطلاقته يوم 14 مايوفي
إطار المسابقة الرسمية للدورة 72 الحالية 7 أفلام متميزة هي : فيلم " الموتى
لايموتون " للأمريكي جيم جامروش، الذي عرض في حفل افتتاح المهرجان،
وفيلم " البؤساء " – العمل الأول-
للمخرج الفرنسي لادجي لي، وفيلم " باكورو" للمخرجين كليبر ماندونسا فيلهو، و جوليانو
دورنيل من البرازيل ، وفيلم " اتلانتيك " لماتي ديوب من السنغال، وفيلم
" عفوا لقد افتقدناكم " للمخرج البريطاني الكبير كين لوش ،وفيلم "
ألم ومجد" للمخرج الأسباني الكبير بدرو المودوفار، وفيلم " جو الصغير
" للمخرجة النمساوية جيسكا هوسنر..
ونرشح من ضمنها للفوز بسعفة مهرجان " كان"
الذهبية، ويكاد يكون أقواها فكريا وسينمائيا، واقربها الى الكمال الفني، فيلم
" ألم ومجد "PAIN AND- GLORY - للأسباني
بدرو المودوفار، ويحكي فيه عن طفولته، ومسيرته السينمائية الكبيرة،وهو أقرب ما
يكون الى أفلام السيرة الذاتية الذاتية والاعترافات ..
ويتسامق
الفيلم البديع، ليس فقط بالأسرار الشخصية للمخرج الأسباني الكبير التي يكشف عنها
في عمله السينمائي الكبير المتميز،، بل يتسامق أيضا، بما فيه من سينما – حضارة السلواك
الكبرى- كما أحب أن أسميها ، والقيم الكبيرة القيمة، التي يكرس لها الفيلم الجميل ، ولعلها
أهمها قيمة العلم ،والتربية ، والدرس والتعليم ، ونقل المعارف الجديدة، وقيمة "عشق
السينما" في اكتشاف العالم..وأعماقنا، ومخاوفنا..
فيلم المودوفار هو " تحفة " سينمائية
بإمتياز، توظف السينما، كأداة للتفكير في مشاكل وتناقضات مجتمعاتنا الانسانية،وتجعلنا
كما في فيلم المودوفار البديع، نتصالح مع أنفسنا، والعالم ،وننجح كما فعل
المودوفار في فيلمه، نروض ذلك "
الوحش " الذي يسكننا..
كما نرشح أيضا
بعد فيلم " ألم ومجد " مباشرة ، الفيلم الفرنسي " البؤساء " - LES
MISERABLES - للفرنسي لادجي لي- العمل الأول لمخرجه،
وهو مرشح أيضا من هذا المنظور، كعمل أول، للحصول على" الكاميرا الذهبية "في
ثاني مسابقة رسمية للمهرجان، الا وهي مسابقة الكاميرا الذهبية، وهي مخصصة لكل
الأعمال الأولى المشاركة في جميع أقسام و تظاهرات المهرجان..
ويحكي الفيلم
عن " بؤساء "هوجو الجدد، من سكان الضواحي من المهاجرين العرب والأفارقة ، الذين يسكنون جيتوهات وضواحي العزلة والغربة والفقرالموحشة ، على هامش المدن
الفرنسية الكبرى، ويجعلنا نتعرف على شبابها الباحث عن عمل، وأطفالها الضائعين، وهيمنة
عصابات المجرمين، وتجار المخدرات، والجماعات الدينية الارهابية المتطرفة مثل جماعة
الإخوان المسلمين، هيمنها وسيطرتها نفسيا وسياسيا واجتماعيا على تلك الضواحي..
مثل ضاحية " فيرماي" التي يعرض لها
الفيلم ، وهي ذات الضاحية التي حكي عنها وعن أهلها ، وتقع فيها أحداث رواية "
البؤساء" الشهيرة ، لكاتب فرنسا العظيم فيكتور هوجو ..
فمازالت تلك
الأحياء، كما يكشف لنا لادجي لي في فيلمه
" الملاكم " الصادم البوليس السياسي المثير، الصاعد بتوتره ، وتواتر
أحداثه، تعيش بعيدة جدا عن فرنسا الوجاهة، والحضارة،والتقدم ، والثراء
في أحياء العاصمة السياحية ، مثل الشانزليزيه
والحي الاتيني والكونكورد ،وضواحي الغنى الفاحش في ضاحية " نوي" في
باريس التي تسكنها الطبقات العليا من البرجوازية الفرنسية في العاصمة الفرنسية..
و"بؤساء"
اليوم الجدد، في تلك الأحياء، من المعدمين الهامشيين الفقراء، المنسيين المظلومين،
مازالوا هم نفس " البؤساء "
الفقراء التي حكي عنهم فيكتور في روايته، ولم تتغير أوضاعهم منذ القرن 19،ومازالوا
يتعرضون اليوم على يد الشرطة الفرنسية ، بعد مرور 100 سنة وأكثر، لأبشع أنواع
القمع و والظلم، والتمييز العنصري الفرنسي البغيض..
ويشير المخرج
في فيلمه الى أن حربا دموية ما ستنشب لامحالة، بين قوات الشرطة،وبين أطفال الحي
الأبرياء الضائعين، معلنة عن " ثورة الضواحي " الجديدة في فرنسا – في أعقاب
إحتجاجات أصحاب السترات الصفراء- بزعامة أبناء
وأطفال المهاجرين العرب والأفارقة، التي ستهتز لها قريبا جدا بلاد الغال..
ليجعل من
فيلمه كله " نبؤة " لأجيال المستقبل ..
صلاح هاشم
الخميس، مايو 16، 2019
كان السينمائي 72 : كلاسيكيات " كان " في الميزان ، والحفاظ على التراث السينمائي العالمي من الضياع بقلم صلاح هاشم
كان السينمائي 72
كلاسيكيات " كان " في الميزان
والحفاظ على التراث السينمائي العالمي من الضياع
بقلم
صلاح هاشم
من أهم الأهداف التي يسعى مهرجان الى تحقيقها من خلال قسم " كلاسيكيات " كان " الحفاظ على التراث السينمائي العالمي وروائع الأفلام من الفناء والضياع حتى تبقى على " ذاكرة " السينما متوهجة وحية وتحمى تاريخها من الاندثار، وليس هذا فقط ولكن تلميع روائع الأفلام ليعود اليها رونقها في ثوب جديد
( يتبع )
( يتبع )
كان السينمائي 72 : يانساء العالم إتحدن بقلم صلاح هاشم
كان السينمائي 72: يا نساء العالم إتحدن
بقلم
صلاح هاشم
كان السينمائي 72 يبرز من خلال كونه يؤسس وبخاصة في الدورة 72 ليكون منبرا لحركات التحرر النسائية وتفاعلاتها وبخاصة في الوسط السينمائي الدولي وهوليوود ونشاطاتها لتحقيق نوعا من العدالة والمساواة في الوسط السينمائي خارخ تفاعلات وحدود " النوع "ورفع الظلم عن النساء الممثلات والمخرجات والمبدعات في كافة فروع الفنون
( يتبع )
كان السينمائي 72 يعرض لـ " بؤساء " هوجو الجدد في ضواحي العزلة بقلم صلاح هاشم
ثورة الضواحي في فيلم فرنسي
كان السينمائي 72 يعرض لـ " بؤساء " هوجو الجدد في ضواحي العزلة
بقلم
صلاح هاشم
من أجمل وأقوي الأفلام التي عرضت ومنذ انطلاقة الدورة 72 ولحد الآن ونرشحه للحصول على جائزة فيلم " البؤساء " الفرنسي من إخراج جيجا لا المشارك في المسابقة الرسمية للدورة 72 الذي يعرض لحياة المهاجرين العرب والسود في ضواحي باريس وعلى أطراف المدن الفرنسية الكبرى الأخرى، ويبدأ الفيلم بداية قوية، ومنذ أول مشهد في الفيلم
حيث يخرج الصغار من المراهقين من الضواحي وابراجها السكنية القديمة البائسة والمحكوم عليها بالاعدام والهدم بالديناميت، لمشاهدة المباراة النهائية في كأس العالم ،وحين تفوز فرنسا ،يحتفلون بذلك النصر الكروي الأممي الكبير وسط الحشود البشرية الفرنسية التي تسد عين الشمس
ومن أول مشهد في الفيلم الذي يعتبر لطمة أو لكمة موجهة الى وجه المتفرج يعلن مخرجنا عن منهجه وأسلوبه في الأخراج ويضع الكاميرا في قلب الشارع، ويجعلها تؤسس لكل شييء، كاشفة عن هوية مخرجنا، وهوية فيلمه ،الذي يذكرك في التو بفيلم " الكراهية "
LA HAINE الفرنسي لماتيو كازوفيتس، ونعتبر فيلم " البؤساء " إمتدادا له، ومن نوع "أفلام الضواحي"التي تحكي عن بؤس الشوارع الخلفية خلف واجهة عاصمة النور في شوارع الاليزيه والكونكورد والسان جرمان، حيث الأناقة والعظمة والفخفخة والثراء الفاحش وعلى بعد خطوات فقط وراء الواجهة تختفي أطلال الفضلات وجحور العزلة والوحشة وجبال القمامة..
( يتبع "
فيلم " الموتى لايموتون " فيلم الافتتاح في الدورة 71: جامروش يجرب في النوع على حساب القضية بقلم صلاح هاشم
فيلم الافتتاح في الدورة 72
" الموتى لايموتون " : جامروش يجرب في " النوع " السينمائي على حساب القضية
فيلم الموتي لايموتون " للمخرج الأمريكي الكبير جيم جامروش، الذي عرض في حفل إفتتاح الدورة 72 يحكي عن كارثة بيئية حين تنحرف الأرض عن مركزها، وينجم عن ذلك تغييرات في المناخ، وفي العلاقات الاجتماعية التي تربط بين البشر،وحركة الاعلام والاتصالات، بل وحتى سلوكيات الحيوانات الأليفة ،التي تعيش معنا في بيوتنا، ممايدعو الى القلق والتوتر بسبب الأشياء الغريبة التي تحدث بعد انحراف الأرض عن مركزها، ومن ضمنها ،الشييء البشع المخيف الذي تحاول أجهزة الأعلام الرسمية إخفاءه بأية طريقة من دون جدوى، الأ وهو قيام الموتى من قبورهم، وتحولهم الى أكلة لحوم البشر، وتعيش على الدم، وتقوم بالهجوم على المواطنين الآمنين وتنهش لحمهم ولحم حتى أقاربهم وأقرب الناس اليهم
ويبدأ الفيلم في جولة يقوم بها شرطي مدينة وهمية في أمريكا " سنترفيل " أو مدينة المركز، وهي مدينة من اختراع جيم جامروش الذي يعد " أيقونة " من أيقونات " السينما المستقلة " وأقرب ماتكون الى " صورة مصغرة " لأمريكا، وحيث تدور أحداث الفيلم، من عند المشهد الافتتاحي حيث يتجول شرطي مع مساعده يقوم في مقبرة تقع بالقرب من غابة على أطراف المدينة المذكورة ويعيش فى الغابة مواطن أمريكي قرر أن
( يتبع )
الثلاثاء، مايو 14، 2019
مهرجان "كان" السينمائي يفجر قنابل فنية في دورته في 72 ويصعد الى القمة بقلم صلاح هاشم
مهرجان " كان " يفجر قنابل فنية في دورته 72
ويصعد الى القمة
بقلم
صلاح هاشم
السعفة الذهبية - هكذا فكرت وأنا أخطو الى أرضية مهرجان "كان " السينمائي الذي ينطلق اليوم الثلاثاء الموافق 14 مايو، لن تذهب هذه المرة يقينا الى فيلم ما في مسابقة الدورة 72" الجبارة " بل ستكون من نصيب المهرجان ذاته ، مهرجان " كان " السينمائي" وبكل اشتغالات وإبداعات الفن الملهمة
مهرجان كان ينظر الينا في دورته 72 من عليائه ، هو الذي ينظر الينا هذه المرة من على القمة، وليس نحن الذين وفدوا الى المهرجان من كل حدب وصوب لمشاهدة أفلامه القادمة من أنحاء العالم في صحبة أكثر من 6 آلاف صحفي ومصور
حضروا معنا لتغطية أعمال وأحداث المهرجان في دورة استثائية بإمتياز على كافة المستويات حققت للمهرجان، وحتى قبل أن نصل الى أرض الملعب، صعوده الى القمة ، وتربعه عن استحقاق وجدارة على عرش المهرجانات السينمائية الكبري في أنحاء العالم ..
حضروا معنا لتغطية أعمال وأحداث المهرجان في دورة استثائية بإمتياز على كافة المستويات حققت للمهرجان، وحتى قبل أن نصل الى أرض الملعب، صعوده الى القمة ، وتربعه عن استحقاق وجدارة على عرش المهرجانات السينمائية الكبري في أنحاء العالم ..
( يتبع.. )
صلاح هاشم في مهرجان " كان " الدورة 72
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)









































