الأحد، ديسمبر 09، 2012

على مين ! مش حاينفع يامرسي .الاعلام الثوري في الاتحادية بقلم وعدسة صلاح هاشم


على مين ! مش حينفع يامرسي
الإعلام الثوري في الإتحادية

باطل.إرحل ياغبي

بقلم وعدسة
صلاح هاشم




القاهرة .سينما إيزيس

توجهت "سينما إيزيس" مع اسرتها " الكبيرة " الى " الاتحادية " بالأمس لتختلط بالحشد الإنساني.أخذت تاكسي من عند  موقف اتوبيسات مدينة نصر في آخر شارع الطيران وهبطت في الميرغني أمام قصر الرئاسة لتشارك في المسيرة الثورية المصرية التي تطالب  بإلغاء الإعلان الدستوري،ليس فقط أمام القصر بل في كل مكان على أرض مصر، بعد ان اتضح للجميع وبعد مرور 4 أشهر على توليه الرئاسة أن السيد محمد مرسي يريد أن يستعبط الشعب المصري، ويأكل برأسه حلاوة، انما على مين ! مش حاينفع يامرسي، فالشعب المصري" الذكي " لن يعود ابدا الى عصور الطاعة والمثول لأمر الحاكم  الجبار،إذ استطاع أن يطيح برأس نظام مبارك، وسيطيح أيضا يامرسي برأسك، لأنك تريد أن تحكمنا بصلفك وعنادك وجبروتك، وتقبل بأن تكون " فزاعة " أو خيال مآتة، أو عروسة ماريونيت تنطق بإسم جماعتك الاخوانية الدموية التي ترقد في كهوفها السرية تحت الأرض، ثم تخرج بالسنج والسكاكين والهروات لتخيفنا، ويبدو أنك لم تتعلم الدرس التاريخي الذي خطه وحبره شهداء ثورة 25 يناير بدمائهم الطاهرة الذكية : مفيش خوف تاني يامرسي، ولن يحكمنا أحد بقوة الحديد والنار والدساتير المسلوقة التي تجعل من الحاكم الها فوق العدالة والقانون. قدرنا أن لانركع لأحد، والثورة مستمرة.. ضد البغي والظلم والطغيان، وإعلام الاتحادية أمام قصر الرئاسة هو " صوت الشعب " الذي يجب أن يمتثل الجميع لأمره..والى نهاية الزمن.


















لقطات من الاتحادية تصوير صلاح هاشم مصطفى،



السبت، ديسمبر 08، 2012

السينما التسجيلية في الوطن العربي كتاب جديد لمحمود سامي عطا الله .قراءة صلاح هاشم





 القاعدة التي غابت
 فجعلت شبابنا يتغرب عن حياته ووطنه ..


السينما التسجيلية في الوطن العربي
 

كتاب جديد للكاتب والمخرج السينمائي سامي عطا الله

بقلم
صلاح هاشم

 
صدر عن المجلس الأعلىللثقافة في مصر كتاب " السينما التسجيلية في الوطن العربي " للكاتب والمخرج السينمائي محمود سامي عطا الله في سلسلة " إبداعات التفرغ "  الكتاب رقم 55 والكتاب هو " إبداع " بحق لعم محمود و بعد فترة تفرغ طويلة، وهو إبداع  يضاف الى ابداعات كاتبنا الذي يعد أحد كبار المخرجين التسجيليين في مصر والعالم العربي .  إذ يعرض عطا الله في كتابه لـ "تاريخ"  السينما الوثائقية في مصر وسوريا ولبنان وفلسطين والأردن وقطر والعراق وغيرها ، كما يعرض في كتابه لبعض "رموز" هذا النوع من الأفلام ، مثل سعد نديم ونبيهة لطفي واحمد راشد وهاشم النحاس وغيرهم، ومما يؤسف له كما يذكر محمود سامي عطا الله في كتابه أن هناك دولا عربية كثيرة لايكاد يتاح لمواطنيها أي فرصة لمشاهدة أفلامها التسجيلية من هذه الدول للأسف مصر أقدم دولة عرفت السينما في المنطقة العربية ، فلا يوجد مكان للأفلام التسجيلية المصرية ضمن برامج دور العرض، كما انها تعرض في التلفزيون بطريقة عشوائية لمجرد ملْ فراغ في البرامج، وتكون مدة العرض محكومة بمدة الفراغ المطلوب للعرض وليس مدة الفيلم..!
 في حين ان الافلام الوثائقية يجب أن تتاح لها الفرصة-  وهذا من عندنا- لكي تكون الارضية التي تتأسس عليها معرفة اجيالنا من الشباب بتاريخهم وهويتهم وتراثهم الحضاري، ولاشك ان غياب هذه القاعدة  وافتقاد " القدوة "جعل شبابنا يتغرب عن حياته ووطنه خلال الثلاثين عاما الماضية.

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 35 وراء الأسوار بقلم مجدي الطيب










مجدي الطيب

magditayeb@yahoo.com


مهرجان وراء الأسوار !

كيف افتقد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 35 ذلك الصخب الجميل ؟

بقلم
مجدي الطيب

  يحتل مهرجان القاهرة السينمائي الدولي المركز الحادي عشر بين إثني عشر مهرجاناً تتمتع بالصفة الدولية،لكنه انفرد في دورته الخامسة والثلاثين،التي بدأت أعمالها في الثامن والعشرين من نوفمبر الماضي،وتستمر حتى السابع من ديسمر الجاري،بكونه المهرجان الأول في العالم الذي يُقام خلف الأسوار،وينأى بنفسه عن الجمهور الذي يُفترض أنه المستهدف من تنظيم أي مهرجان في العالم !
  هذا ما حدث بالضبط عندما قرر وزير الثقافة المصري،ووافقه القيمون على إدارة المهرجان،الذين تقلدوا مناصبهم في غفلة من الزمن،وبقرار شخصي منه لاقى اعتراضاً ورفضاً من الكثيرين،بألا تخرج عروض وفعاليات الدورة الخامسة والثلاثين للمهرجان عن نطاق ساحة دارالأوبرا المصرية،وألا تُقام أي عروض داخل الصالات التجارية المخصصة للجمهور،وهو ما أدى،فعلياً،إلى عزلة المهرجان،وسجنه خلف القضبان المُحيطة بساحة الأوبرا،التي تعاني عروضها الأوبرالية والموسيقية والغنائية من إنفضاض الجمهور ظناً منه أنها تخاطب الصفوة،ولا ترحب بغير النخبة !
  ماأريد قوله أن بين رجل الشارع والأوبرا الكثير من الحواجز النفسانية،التي تجعله يرهبها،ويخشى الإقتراب من أسوارها،ومن ثم جاءت خطوة "الوزير" و"بطانته"،بإختيارها،بحجة الدواعي الأمنية،كمقر "حصري" لعروض وفعاليات مهرجان سينمائي "مكانه بين الناس،ومعهم"،ليكرس عزلة مهرجان القاهرة السينمائي،وإنفصاله،عن الجمهور لأول مرة منذ إنطلاق دورته الأولى !




  العجيب أن مسارح ومراكز الأوبرا لم تكن مؤهلة،باستثناء مركز الإبداع،لاستقبال عروض الأفلام، نظراً لأنها مجهزة لاستقبال العروض الموسيقية والمسرحية فقط،ومن ثم فشلت المحاولة اليائسة لتجهيز بعض القاعات،وإعدادها قسراً لاستقبال أفلام المهرجان؛حيث عانت العروض من مشاكل في الصوت والصورة،وكانت النتيجة وبالاً على الجميع، إبتداء من المنتجين والمخرجين مروراً بالصحفيين والنقاد وانتهاء بالجمهور القليل الذي واظب على الحضور،وغالبيته من عشاق السينما،وأعضاء الجمعيات التي تهتم بنشر الثقافة السينمائية،ولا مكان لرجل الشارع البسيط !
  بالطبع بذلت إدارة المهرجان جهوداً مستميتة لإستعادة الجمهور،وإغرائه بالعودة،وتعويده على "الفرجة" في دار الأوبرا المصرية،حيث قامت بطرح بطاقات دخول مخفضة،وبأسعار رمزية للغاية،لكن شيء لم ينقذ مهرجان القاهرة السينمائي من إنفضاض الجمهور،الذي آثر الابتعاد عن القضبان،ورفض أن يسجن نفسه،طواعية،وراء الأسوار، فترك الأسوار والقضبان لمن اعتادها من المثقفين والنقاد والصحفيين !
  كارثة بكل تأكيد أن يتحول مهرجان سينمائي يهدف،بالمقام الأول،إلى "خلق فضاء للصداقة والحوار حول فن السينما بين فناني مصر والعالم من جانب والجمهور من جانب آخر"،حسبما تنص المادة الأولى من لائحة مهرجان القاهرة السينمائي،إلى "سجن كبير" أو  "برج عاجي" للسينمائيين والنقاد والإعلاميين،نتيجة تعالي إدارته،وإنفصالها عن الجمهور،وجهلها برسالة السينما،وهدف المهرجانات،ومن ثم اقتصرت حوارات مهرجان هذا العام على المتخصصين فيما يُشبه "حوار الطرشان" بينما الجمهور المستهدف غائب،ولا أحد يسمع له صوتاً !



   إنها الرغبة الشيطانية في الالتفاف حول الفعاليات الثقافية،وتحجيم دورها،خشية تنامي قدرتها على بث روح التغيير،وأملاً في الحد من تأثيرها على الجمهور؛فالمهرجانات هي التي تحصن الناس ضد تيارات التطرف الديني، وهي التي توسع مداركهم،وتضعهم على أعتاب المعرفة بأوطانهم والعالم،وعزلها عن الجمهور بمثابة أول خطوة في سبيل تدميرها،وهو الهدف الذي حققه مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الخامسة والثلاثين "بنجاح عظيم"، عندما تعمد  إقصاء الجمهور عن عروضه وفعالياته،وصب اهتمامه على تقديم سينما يستهلكها منتجوها،ولا تصل للمستهدف منها،وكانت النتيجة أن  تأثرت سمعة مهرجان القاهرة سلباً،ولم يجد ضيوف الأفلام من يناقشهم،مثلما عجزوا عن رصد ردات أفعال الجمهور الحقيقي أمام شاشات العرض التجارية،وليس في الصالات "الديكور"،التي أعدت على عجل،بعد قرار "الوزير"،الذي صدر بناء على "هواجس أمنية" !
  مهرجان القاهرة السينمائي افتقد "الصخب الجميل"،الذي كان يميزه،واعتاد أن يُشيعه في أرجاء "العاصمة"،بعد ما انكفأ على نفسه،وانفصل عن جمهوره،ولم يعد هناك من يجد في عروضه المتنفس الذي يُفرج الهموم،أو يُدخل الفرح والسعادة إلى القلوب،وواجب كل من ينتمي إليه،من "الوزير" إلى "البطانة"،أن يرفع يده عنه،ويحمل عصاه ويرحل !  
   


الجمعة، ديسمبر 07، 2012

مهرجان القاهرة السينمائي 35 في التحرير بقلم وعدسة صلاح هاشم

رسالة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 35


مهرجان القاهرة السينمائي 35 في التحرير

"سينما إيزيس " تقود " مسيرة الى " مسرح " الثورة

ضيوف المهرجان في قلب الميدان

في مقهي " وادي النيل " مع ضيوف المهرجان
ضيوف مهرجان القاهرة السينمائي 35 في التحرير
كلاوس إيدر رئيس لجنة تحكيم اتحاد الصحافة السينمائية في قلب ميدان التحرير


 بقلم وعدسة
صلاح هاشم



اصطحبت " سينما إيزيس " التي دعيت لحضور مهرجان  القاهرة السينمائي  35 ، اصطحبت مجموعة من ضيوف مهرجان القاهرة من النقاد والسينمائيين في الدورة 35  الى ميدان التحرير في قلب القاهرة مصر ، مساء يوم الثلاثاء 4 ديسمبر، بعدما كانوا شكلوا ما هو أشبه بقافلة، و  ألحوا على إيزيس النزول الى الميدان، والتضامن من خلال ظهورهم وحضورهم مع مطالب المعتصمين في التحرير، ولعل أهمها إلغاء ذلك الإعلان الدستوري الذي يرسخ لديكتاتورية الحاكم، و يجعل من الرئيس محمد مرسي حاكما فاشيا وفرعونا جديدا مستبدا، وهذا ما لن نستطيع أن نقبله في سينما إيزيس، أو أي سينمائي حر في العالم،  وكأن الثورة المصرية الشعبية العظيمة التي أطلقها الشعب المصري  في 25 يناير 2012 لم تكن أو لم نقم لها  قائمة ، ولذلك فالاعلان الدستوري مرفوض ، ويجب الاسراع بالغائه . 

المخرجة الايرانية بهاراك سعيد منير " أمبروسيا " من كندا ضمن وفد من ضيوف المهرجان الى التحرير


متظاهر حمل لافتة طلبات ليلة الثلاثاء 4 ديسمبر في التحرير

 بالاضافة طبعا الى ما في زيارة الميدان للسادة الضيوف  من " فرجة " لاتخلو من بهجة  في " سيرك " التحرير  الكبير وخيماته المفتوحة على الهواء الطلق ، وتحركات الحشود التي يختلط فيها الحابل بالنابل ، " إشرب من مية الحرية " هكذا كان الصبي ينادي على بضاعته ، وتذكرك بمولد السيدة زينب و سيدنا الحسين ومسرحيات الهابيننج التي تقدم عروضها على رصيف الشارع وتتواصل هكذا مباشرة مع جمهوره، في ماتتواصل الهتافات والموسيقى من على المنصة،  وتسعى إيزيس جاهدة وسط الحشد الهادر الى ترجمة الهتافات في قلب كل هذا " الصخب "  وتروح تقرأ على السادة الضيوف اللافتات التي يحملها المعتصمون في الميدان، ثم تدعوهم من  بعدها على كأس شاي في مقهي " وادي النيل " ، وتؤسس بذلك لحوار بين الضيوف ورواد المقهي الواقع على الطرف الآخر من ساحة " التحرير "  بمشاركة مندوبون من السينما في ألمانيا وإيطاليا وتركيا وكندا وجورجيا وإيران من ضمنهم : كلاوس إيدر ناقد سينمائي ورئيس اتحاد النقاد الدولي ورئيس لجنة تحكيم اتحاد الصحافة السينمائية الدولية في الدورة 35  وسالومي كيكالشفيلي  ناقدة سينمائية وصحفية من جورجيا  وباتريزيا بيستاجنيزي ناقدة سينمائية من ايطاليا  والمخرجة الايرانية بارهاك سعيد منير التي تعيش في كندا وشاركت بفلمها " امبروزيا " في قسم سينما العالم وغيرهم ،بل لقد شجعهم على الحضور لاشك وكما ذكر لي بعضهم أن  دعوتهم لحضور المهرجان كانت تعني إتاحة الفرصة للهبوط الى ميدان التحرير والالتحام بالثورة والتواصل مع أصحابها ، وقد ساهمت إيزيس بجهد متواضع جدا في تحقيق تلك أمنية وسعدت بالفعل باصطحابهم الى الميدان ومنه الى  مقهي وادي النيل لأبناء " النوبة " فليس هناك ماهو أجمل في المهرجانات السينمائية من التقاء الناس بالناس وتلك الفضاءات " فضاءات الصحبة"التي يفسح لها المهرجان جبهاته وساحاته وعبر شاشاته ليقربنا أكثر بالسينما من إنسانيتنا ، وكانت انطلقت الجماهير في تلك الليلة " التاريخية المشهودة وزحف عشرات الالاف في مسيرات حاشدة الى " الاتحادية "، والهتافات تدوي " إرحل " في ما كان  " التحرير " يعلن عن إنذاره الأخير ..



صلاح هاشم



كلاوس وجرازيلا
ضيوف المهرجان وبهجة الهبوط الى التحرير والاختلاط بالحشد الانساني

ضيوف مهرجان القاهرة السينمائي في التحرير ليلة الثلاثاء 4 ديسمبر تصوير صلاح هاشم
رجاء عند إعادة النشر الإشارة الى المصدر " سينما إيزيس " مع الشكر








الخميس، نوفمبر 29، 2012

إهداء القاهرة السينمائي 35 لروح شهداء ثورة 25 يناير المصرية


 " إيزيس " في حفل إفتتاح
 مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 35



إهداء دورة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لروح شهداء ثورة 25 يناير
الوقوف دقيقة حدادا على أرواح شهداء مصر وتونس وليبيا وسوريا
هناك دوما أمل  في فيلم الافتتاح رغم القهر والظلم
 وعواصف "الشتا اللي فات" والمحن
الثورة مستمرة ولن تتوقف حركة الإبداع



فيلم " الشتا اللي فات " لابراهيم البطوط. مازال الأمل مستمرا


سينما إيزيس . القاهرة

أفتتحت مساء أمس الدورة الـ٣٥ لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في حفل جد رزين، وبعيد جدا عن حفلات الطنطنة والبهرجة والفشخرة التي عودنا عليها المهرجان أيام فاروق حسني في عهد نظام مبارك، بل لقد ارتدى النجوم في حفل افتتاح المهرجان اللون الأسود حدادا على شهداء مصر، وتقرر تأجيل التكريمات إلى حفل الختام، وأهدي عزت أبو عوف رئيس المهرجان الدورة 35 لروح شهداء ثورة 25 يناير2011 والراحلين من الفنانين. بدأ الحفل بمشاهد من "أفلام تحكي عن التمرد والثورة مثل فيلم «شيء من الخوف» وهتاف «باطل باطل» وكانت كأنها مقصودة ، وبمثابة إشارة الى الإعلان الدستوري الذي أصدره الرئيس محمد مرسي مؤخرا وهبطت جموع من الشعب المصري الأبي أكثر من 200 ألف متظاهريوم الثلاثاء الماضي الى ميدان التحرير لتعترض وتحتج على صدوره . أرفع رأسك فوق أنت مصري، ثم تابع مخرج الافتتاح لوحته الفنية بمشاهد من الأفلام التي ناضلت من أجل الحرية ، مثل «الناصر صلاح الدين» و«العصفور» و«القاهرة ٣٠» و«ناصر ٥٦»، وختم لوحته بالنشيد الوطني «بلادي بلادي» من فيلم «إسكندرية كمان وكمان» وترك للجمهور تحية على الشاشة موجهة للفنان المصري الذي ناضل من أجل الحرية. ثم دعا مقدم الحفل جموع الحاضرين إلى الوقوف دقيقة حدادا على شهداء مصر وتونس وليبيا وسوريا ثم قال: "الآن ونحن على بعد أمتار من ميدان التحرير،  المصريون ينتفضون من جديد لانتزاع حريتهم، وكانت هناك أصوات تنادي بإلغاء المهرجان، وأخرى بالمقاطعة ، لكننا نؤكد أن وجودنا هنا الآن هو في الأساس من أجل حرية حركة السينما واستمرارها". وزير الثفاقة محمد صابر عرب، أكد في كلمته على "أن مصر ماضية في طريقها ولن تتراجع عن مكانتها الفنية، داعيا جموع الفنانين أن يقدموا أفضل ما لديهم".ثم عرض فيلم الافتتاح «الشتا اللي فات» للفنان عمرو واكد، وفرح يوسف، وإخراج إبراهيم البطوط. وتدورأحداثه حول الثورة المصرية، في الفترة ما بين عامي 2009 و2011 من خلال نضالات شاب يتم اعتقاله أكثر من مرة، الأولى بسبب اشتراكه في مظاهرات ضد إسرائيل، والثانية أثناء ثورة 25 يناير، ويستعرض الفيلم ما دار في مصر بين هذين التاريخين، وحتى نجاح الثورة، لينتهي بمشهد يؤكد على أن الأمل لا يزال مستمرًا.



 

الاثنين، نوفمبر 26، 2012

مهرجان القاهرة السينمائي 35 : تسقط "الفشخرة" والحفلات الاستعراضية وتحيا السينما الفن بقلم صلاح هاشم



مهرجان القاهرة السينمائي 35:
تسقط " الفشخرة " والحفلات " الاستعراضية" 
 وتحيا السينما الفن
بقلم
صلاح هاشم
salahashem@yahoo.com

ترتيبات جديدة بشأن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي  35
  في بيان لوزارة الثقافة
حفل إفتتاح المهرجان يوم الأربعاء 28 نوفمبر بدلا من 27


لقطة من فيلم " الشتا اللي فات " لابراهيم البطوط الذي يعرض في حفل الافتتاح

إستلمت" سينما إيزيس " البيان التالي الصادر عن وزارة الثقافة في مصر بخصوص مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 35 ويقول البيان
" يأتي حرص وزارة الثقافة على إقامة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في موعده السنوي على الرغم من الظروف الصعبة المحيطة، لتظل صورة مصر في المحافل الدولية بما يليق بمكانتها..
 وتأكيداً لدورها الريادي، وحفاظاً على استمرار قوتها الناعمة . ونظراً لسخونة الأحداث الراهنة التي تمر بها البلاد والتي نأمل أن يتراجع فيها الخاص لحساب العام والتي يضع فيها الجميع مصلحة مصر فوق كل اعتبار فقد تقرر ترحيل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يوماً واحداً ليكون يوم الأربعاء الموافق 28 نوفمبر الجاري بدلاً من الثلاثاء 27 نوفمبر.كما تقرر إلغاء كل المظاهر الاحتفالية بما يتناسب وما تعيشه مصر من أحداث، على أن تبدأ وقائع الافتتاح في تمام الساعة السادسة مساء يوم الأربعاء برحاب دار الأوبرا المصرية. حفظ الله مصر وأهلها من كل سوء ."..
سينما إيزيس التي حرص المهرجان على دعوتها وحضورها الى مصر ومعايشة مهرجانها السينمائي السنوي الكبير في شخص مؤسسها ورئيس تحريرها الكاتب و الناقد السينمائي صلاح هاشم ترى أن الوزارة صنعت حسنا بإصدارها ذاك البيان الذي يؤسس لخطة، ويوضح استراتيجية ومسيرة، لأن المهرجانات السينمائية كما نوهت إيزيس وكتبنا ومنذ عصور سحيقة..

 
ملصق فيلم " الخروج للنهار " للمصرية هالة لطفي الذي يعرض في الدورة 35

 
الثقافة قوة ضاربة

 
يجب أن تهتم أولا بالسينما- ورجاء بلاش " القوة الناعمة " هذه كما جاء في البيان والمقصود بها الثقافة ، لأننا لانريد أن نحبس الثقافة في أشكال ما،  تكون " يابسة " أو " ناعمة " أو " طرية " حسب  الطلب والناس اللي بتحكمنا، واستحداث اصطلاحات وتعريفات ومسميات مطاطية و" هلامية " بل نريد للسينما والثقافة أن تكون قوة ضاربة" لا ناعمة . قوة مؤثرة وفاعلة للتحرير والانعتاق من الأسر، وسلاحا ضد الاستغلال والظلم و السيطرة والقهر،و نرفض توصيف الثقافة بالنعومة أو الخشونة،فليس المهم أن تكون ناعمة مثل الحرير أو الحلاوة الطحينية، المهم أن تكون ثقافتنا " أصيلة " ونابعة مننا،.. وعلى شكلنا
 يجب أن يهتم المهرجان أولا بالسينما وفي كل لحظة ، فمن ناحية اختيار الأفلام مثلا الاهتمام بالكيف قبل الكم،  وتحقيق أكبر إستفادة من المخرجبن المدعووين أو المكرمين في المهرجان من خلال  إقامة حوارات  لهم ومعهم مع الجمهور، بحيث تسمح تلك الحوارات بالاقتراب أكثر من أفلامهم وعوالمهم وأفكارهم،  فهنا تكمن الاستفادة الحقيقية،  أما دعوة مخرجين وتكريمهم بالحفلات والولائم والفسح والنزهات فقد انتهي عهده ، لأن الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها مصرنا  الآن لا تسمح بالفشخرة،فلسنا في باريس أو لندن،  بل أن حتى مهرجانات الدول الاوروبية بدأت ايضا في تقليص حفلاتها ومصروفاتها،  والعمل بسياسة التقشف بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية
ويجب أن نتحتذي دوما بتلك مهرجانات من حيث الادارة والتنظيم وخلق " جمهور " للمهرجان بكافة الوسائل والسبل وأهم شييء في رأيي هو وضع الرجل المناسب في المكان الملائم ، ودعونا بقى من تلك الحفلات الاستعراضية السياحية لأن المهرجانات الحقيقية لكي تخاطب جمهورنا  وتتواصل معه عن حق،  عليها أن تستخدم السينما بوصفها محركا اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا تبقى عملت مهرجانات بصحيح
 وللحديث بقية تعقيبا على البيان 


صلاح هاشم  
 

السبت، نوفمبر 24، 2012

رواية السينما المصرية بقلم صلاح هاشم







رواية السينما المصرية

أين يكمن ياترى سحرها الخفى ؟

مدخل : السينما المصرية علمني الحب
بقلم
صلاح هاشم


ليس هذا دفاعا عن السينما المصرية التي لا تستطيع في المحاكم أن تدافع عن نفسها إلا بتقديم الدلائل والبراهين. هكذا فكرت . لاتستطيع أن تدافع عن نفسها إلا من خلال " أفلامها " فقط، التي تتحدث عن نفسها بنفسها. تلك  " الروائع " التي صنعتنا و إستحوذت على أفئدتنا في أفلام " بداية ونهاية " و " الفتوة " و " السقامات " و" اللص والكلاب " و " أرض الخوف " و " المومياء " و " رصيف نمرة 5 " و " ريا وسكينة " و " باب الحديد " و " الحريف " و " زوجة رجل مهم " ، وغيرها ، التي صارت الآن أكبر منا و التي هي في معظمها كما اكتشفت كلما كبرت ازدادت حلاوة، ولن تشيخ أبدا على مايبدو. صنعت لنا السينما المصرية " الجميلة " كل تلك البوابات الى الجمال – من جميل -  وقالت لنا اتفضلوا،هنيئا لكم بسحر الضوء والدلال والفن..

 كنا نتحدث بجوار نافذة المطبخ المفتوحة على ضوء النهار، وكان " الضوء " في قلب أحاديثنا الليلية حين نلتقي عادة بعد المغرب في باريس على براد شاي كبير، وسيجارة ، ونقعد نتحدث عن حياتنا والسينما، وكنت قد عدت منذ أيام فقط من رحلة لي الى القاهرة حضرت فيها مهرجانين هما " بانوراما السينما الاوروبية " و" مهرجان الاسماعيلية السينمائي " وشاهدت العديد من أفلامهما لكني كنت كرست وقتا كبيرا أثناء زيارتي لمشاهدة " روائع " الأفلام المصرية القديمة. لايوجد في تقييم الأفلام فرق بين " قديم " و " جديد " صحيح ان الأفلام بنت عصرها لكنها تقفز عندما تكون جميلة وتعجبنا تقفز فوق حدود الأماكن والطبائع والأزمنة. تصبح بنت وقتها في اللحظة والآن وهذا ما أستشعرته في معظم الأفلام التي شاهدتها في مصر. قال صديقي المخرج العراقي الذي يعيش منذ زمن طويل في باريس أن السينما المصرية أثبتت أولا أن الشعب المصري يحب الجمال..

 مثلا انظر الى تلك الصورة التي تتصدر غلاف كتاب " قصة السينما في مصر للناقد سعد الدين توفيق الصادر عن سلسلة " كتاب الهلال " وتظهر فيها فتاة شابة تحمل سكينا ، وعلى وشك أن تذبح حبيبها الراكع أمامها ممسكا بثيابها. ماذا يقول كلام الصورة ؟ يقول أن الست الموجودة في الصورة هي ست " منيرة هانم " في رواية فاجعة فوق الهرم" تمسك بخنجرو تحاول قتل " سعيد بك " بعد أن طلب منها ذلك، لأنها ترفض غرامه ! . في كل مصري- قال صاحبي- يكمن " سعيد بك " داخله، ولايطيق أن ترفض مصرحبه لها، فيمنحها سكينا ويقول لها اذبحيني ياحبيبتي، إذا لم أكن أستحق حبك، و يالله خلصيني من عذابي "!.

 السينما المصرية من خلال الميلودراما وقصص الفواجع والمآسي والمبالغات العاطفية علمت الناس الحب. دخلت اليهم من باب الغرام والعشق الجامح وملامسة الجسد، وتكرس حبنا لها من خلال تجربة الحب والعناق والجنس، وكانت بمثابة المعمل التجريبي لممارساتنا الغرامية الملتبسة في الخفاء تحت السلالم وفوق العشش المهملة فوق أسطح الدوروالبنايات، والغرف السرية المسكونة بالأشباح والحدائق العامة. شجعتنا على أن نقتنص قبلات في الخفاء في تلك الحديقة المنعزلة بجوار " مسرح الجيب " على النيل. شجعتنا على المغامرة وقوت وعززت فينا حب الاقتحام..

 وفي الوقت الذي دخلت فيه السينما الامريكية عند نشأتها الى الناس بفيلم عن السطو على قطار، أي فيلم عن سرقة وضرب ناروقتل وعنف ورصاصات طائشة.ودخلت الى الناس بثقافة العنف، ثقافة الغزووالنهب والسطو في العالم الجديد أمريكا. دخلت السينما المصرية الى الناس في مصر بفيلم " زينب " لمحمد كريم،  فاقتبست رواية عن الحب عند الفلاحين الغلابة للكاتب محمد حسين هيكل ، وكانت الرواية الوحيدة في مصر، وقدمتها للسينما، و قد كانت " الدعوة " في السينما المصرية ، وعلى طول تاريخها  هكذا ، دعوة الى الحب .


( يتبع )


مختارات إيزيس : إشتعال الميدان .انتفاضة 23 نوفمبر 2012 . الفاشية ان تمر وحكم مرسي للإخوان

مختارات إيزيس

 

إشتعال الميدان
إشتعال الميدان . إنتفاضة 23 نوفمبر 2012 الفاشية لن تمر وكذلك حكم مرسي للإخوان


انتفاضة ٢٣ نوفمبر

  كتب   أحمد علام وبسام رمضان    ٢٤/ ١١/ ٢٠١٢



١- اعتصام مفتوح فى الميدان.. و«مليونية» الثلاثاء مسيرات بقيادة البرادعى وصباحى وموسى
اشتعل ميدان التحرير وعدد من ميادين المحافظات، أمس، بمظاهرات الغضب التى شارك فيها عشرات الآلاف من المواطنين ــ احتجاجاً على الإعلان الدستورى الذى أصدره الرئيس محمد مرسى، أمس الأول، وتضمن منح نفسه سلطات مطلقة، وتحصين الجمعية التأسيسية ومجلس الشورى. وردد المتظاهرون فى التحرير هتافات «ارحل.. ارحل»، و«يسقط حكم المرشد»، و«الشعب يريد إسقاط النظام»، و«يا مبارك قول لمرسى.. الزنزانة بعد الكرسى». وتوافد الآلاف إلى الميدان فى مسيرات من مساجد القاهرة والجيزة، بعد صلاة الجمعة، كان على رأس إحداها الدكتور محمد البرادعى، مؤسس حزب الدستور، وحمدين صباحى، مؤسس التيار الشعبى، وعمرو موسى، مؤسس حزب المؤتمر المصرى، فى مسيرة خرجت من مسجد مصطفى محمود.

يأتى ذلك فيما استمرت، أمس، المواجهات والاشتباكات بين المتظاهرين ورجال الأمن لليوم الخامس على التوالى، فى شارعى محمد محمود وقصر العينى، وأطلقت قوات الشرطة المتمركزة قنابل الغاز على المتظاهرين المتواجدين فى بداية شارع قصر العينى، ووصل عدد من القنابل إلى وسط ميدان التحرير.

وفى الإسكندرية، أحرق المتظاهرون مقرين لحزب الحرية والعدالة فى محطة الرمل والإبراهيمية، فيما نشبت اشتباكات بالحجارة و«المولوتوف» بين المتظاهرين وأعضاء الإخوان المسلمين أمام المقر الرئيسى فى سموحة. وفى بورسعيد، هاجم المئات مقر الإخوان وحزب الحرية والعدالة بحى الشرق، وألقوا الحجارة على المقر، ونزعوا لافتة الحزب، وسقط ١٥ مصاباً على الأقل فى اشتباكات بين المتظاهرين ومؤيدين لجماعة الإخوان المسلمين. وفى الغربية، اقتحم المتظاهرون مقر الإخوان فى مدينة المحلة، وأصيب ١٢ شخصًا فى اشتباكات بين مؤيدى ومعارضى قرارات الرئيس بميدان الشون. وفى السويس، هاجم متظاهرون مقر حزب الحرية والعدالة بالمحافظة، ورشقوه بالحجارة وزجاجات المولوتوف، ونشبت اشتباكات بينهم وبين شباب الجماعة أسفرت عن إصابة العشرات.
وفى المنصورة، حاول المتظاهرون اقتحام مقر حزب الحرية والعدالة وألقوا عليه زجاجات المولوتوف.

٢- آلاف الإخوان يحتشدون أمام الاتحادية لتأييد «مرسى» وإعلانه الدستورى

احتشد الآلاف من أنصار جماعة الإخوان المسلمين والتيارات الإسلامية أمام قصر الاتحادية بمصر الجديدة، أمس، لتأييد الإعلان الدستورى الجديد، الذى أصدره الرئيس محمد مرسى، أمس الأول، فيما شدد «مرسى» فى كلمته أمام المتظاهرين على أنه سيقف لمن سماهم أعداء الثورة بالمرصاد، وقال إن «الفلول» لن يفلتوا منه.

وردد المتظاهرون الذين أدوا صلاة الجمعة أمام القصر هتافات «الشعب يريد تطهير القضاء»، و«ثوار أحرار.. المرسى رئيس جبار»، و«عاش عاش.. دم الشهدا ما راحش بلاش».
وفى كلمته أمام المتظاهرين، شدد «مرسى» على أن قراراته ليست تصفية حسابات مع أحد، وأن قانون حماية الثورة يحاسب البلطجية وقطاع الطرق ومعطلى الإنتاج، وأضاف: «لن أظلم أحداً ولن أسمح للأعداء ومعوقى مسيرة الثورة بتنفيذ مخططاتهم وأراهم جيداً فى الداخل والخارج، والقانون بينى وبينهم».

وتابع «مرسى»: «أنتم تعلمون من حل مجلس الشعب وكنت أتمنى ألا تحل المجالس المنتخبة ولا أسعى للانفراد بالسلطة التشريعية، وأنا مع أبناء مصر المخلصين، وليس البلطجية المستأجَرين الذين يضربون الشرطة».
وقال: «العيال اللى فى محمد محمود اعترفوا بتلقى المال عشان يحدفوا طوب، وأذناب النظام السابق لن يفلتوا منى، ويروحوا لحارة ضيقة، وبعضهم يسافر بره يتصل بأحد فى الداخل، وكل ذلك معروف ومرفوض».
وأضاف «مرسى»: «أنا أصبر على التجاوزات وأدقق فى الخطوات، وكان فيه اتنين تلاتة جالسين فى مكان بيفكروا هايعملوا إيه فى اللى جاى، وأحذرهم وأقول لهم القانون سينفذ، وأقول للجميع اطمئنوا لن أظلم أحداً».

وطالب أنصار الرئيس بمحاسبة ما وصفوه بـ«الإعلام الفاسد»، واتهموا بعض الإعلاميين بالانحياز ضد الرئيس، وقال الدكتور محمد عبدالمقصود، القيادى بالدعوة السلفية، إن من يقول إن الرئيس سيتحول إلى ديكتاتور فاشل وسافل، وإن الإعلام المصرى «فاجر» - على حد وصفه.
٣- غضب القضاة:«عمومية طارئة» اليوم وتهديدات بتعليق العمل بالمحاكم


شهدت أوساط هيئات القضاء عاصفة غضب تجاه القرارات الأخيرة التى أصدرها الرئيس محمد مرسى، فيما أكد رئيس المحكمة الدستورية العليا أن المحكمة لا تملك عزل رئيس الجمهورية. وهدد قضاة مجلس الدولة بتعليق العمل فى جميع محاكم المجلس رداً على قرارات الرئيس التى اعتبروها تعديا على «دولة القانون»، وانتهى الاجتماع الطارئ الذى عقده مجلس إدارة نادى قضاة مجلس الدولة، أمس، إلى ضرورة عقد جمعية عمومية طارئة للقضاة لبحث سبل الرد على «مرسى».
وعلمت «المصرى اليوم» أن عدداً كبيراً من وكلاء النيابة والمحامين العموميين اتفقوا على الحصول على إجازة مفتوحة من عملهم، والبحث عن إعارة للعمل خارج مصر.
وقال مصدر قضائى إن النيابات التى تابعت أعمالها، أمس، بمحافظتى القاهرة والجيزة لم تتلق - حتى مثول الجريدة للطبع - ما يفيد بتعليق العمل. وأكد المصدر أن القضاة دعوا لجمعية عمومية طارئة اليوم لمناقشة ما يحدث والرد بـ«شكل قوى».
فى الوقت نفسه، أرسل أحمد الزند، رئيس نادى القضاة، إخطاراً إلى وزارة الداخلية يطالبها فيه بحماية القضاة الذين سيتوجهون إلى مبنى دار القضاء العالى لحضور الجمعية العمومية الطارئة اليوم.
وأكد المستشار ماهر البحيرى، رئيس المحكمة الدستورية العليا، أن المحكمة لا تملك عزل رئيس الجمهورية من منصبه، وستستمر فى نظر القضايا المنظورة أمامها والخاصة بحل الجمعية التأسيسية للدستور، ومجلس الشورى.
ووصف قضاة بالمحكمة حديث الرئيس فى خطابه، أمس، حول تسريب أحكام المحكمة قبل صدورها بأنه «مسخرة» و«افتراء»، فيما أكد «البحيرى» أن المحكمة «سترد فى الوقت المناسب».
٤- «مرقس» مساعد الرئيس يستقيل و«سكينة»: وجودى فى القصر بلا معنى
أبدى عدد من مستشارى رئيس الجمهورية استياءهم من إصدار الإعلان الدستورى الذى تم إعلانه، مساء أمس الأول، ويقضى بتحصين الجمعية التأسيسية للدستور ومجلس الشورى من الحل، واعتبار قرارات الرئيس غير قابلة للطعن عليها أمام القضاء، وإعادة محاكمة المتورطين فى جرائم قتل وإصابة المتظاهرين.
تقدم الدكتور سمير مرقس، مساعد رئيس الجمهورية لشؤون التحول الديمقراطى، باستقالته مساء أمس الأول، احتجاجاً على صدور الإعلان. وقالت مصادر لـ«المصرى اليوم» إن «مرقس» قدم الاستقالة إلى الدكتور محمد رفاعة الطهطاوى، رئيس ديوان رئيس الجمهورية، مساء أمس الأول، ولن يكشف عن مضمونها إلا بعد قبولها رسمياً.
قال أيمن الصياد، عضو الهيئة الاستشارية لرئيس الجمهورية، أمس، إن الهيئة ستجتمع، اليوم السبت، للبحث عن حلول لـ«أزمة الإعلان الدستورى»، مضيفا: «لا يمكن أن نسمح للوطن بأن يتفكك، ولا يمكن أن يكون الفرز على الهوية».
وأضاف «الصياد» فى حسابه على «تويتر»،: «أصبحنا.. الإخوان فى ناحية.. والآخرون فى ناحية، نحاول رأب صدع فيزداد عمقا كل يوم، الوطن يتفكك، وكلنا سيدفع الثمن».
وقالت الكاتبة سكينة فؤاد، مستشارة الرئيس، فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، إنه لم يتم الأخذ برأيها فى الإعلان الدستورى الذى أصدره «مرسى»، وكان لابد من خضوع الإعلان لمناقشة أعمق قبل طرحه على الشعب، وقالت: «قبلت المنصب من أجل مصلحة البلاد، ولكن بعد عدم الأخذ برأيى كمستشارة، أعتقد أن وجودى فى الرئاسة لم يعد له معنى». كما هدد الدكتور عبدالغفار شكر بالاستقالة من مجلس حقوق الإنسان إذا لم يرفض الإعلان الدستورى.

عن جريدة المصري اليوم بتاريخ 24 نوفمبر 2012

الجمعة، نوفمبر 23، 2012

رسالة من شريهان للرئيس المصري أحمد مرسي

مختارات إيزيس:
 رسالة من شريهان للرئيس أحمد مرسي

وجهت الفنانة شيريهان رسالة إلى الرئيس محمد مرسي، مساء الخميس، تعليقًا على القرارات التي أصدرها مساء الخميس قالت خلالها«لقد ضربت بقراراتك كل التوقعات، واختصرت علينا الوقت، وأرحت ضمائرنا، ومزقت قناعك الزائف بيدك».
وأضافت شيريهان عبر صفحتها الخاصة على موقع «تويتر»: «قراراتك تعتبر ردة شرعية، سلبت السلطة القضائية إستقلالها والحصانه، قرارك باطل ومنعدم السند وتاريخ 22 نوفمبر2012، يعتبر فجر جديد لثورة 25 يناير2011».
وتابعت تعليقها على القرارات قائلة:«إذا وافقت على المادة الأولى ورفضت المواد 2 و3 و4 و5 و6، إذن لايجوز لي الحق في إعادة فتح التحقيقات والمطالبه بالقصاص لدم الشهيد»، وأضافت «سياسة قذرة»،
وتعليقًا منها على المادة الأولى الخاصة بإعادة محاكمة قتلة الثوار قالت:«مرسي بالإعلان الدستوري يقايضني علي حقي في دم الشهداء أمام الإستبداد الرئاسي، عايز المادة الأولي إقبل المواد الست»، وأضافت:« لم أفهم ما الذي يقصده محمد مرسي بإعادة محاكمة الضباط المتهمين بقتل الثوار مره آخري، كيف؟ هل سيقوم بإنشاء محكمة خاصة إستثنائية مثلما فعل الزعيم القائد جمال عبد الناصر في ثورة يوليو؟فما أعلمه أنه لايجوز قانونيًا إعادة محاكمة الضباط لعدم شرعية المحاكمة مرتين لأي متهم».
وعن المادة الثانية الخاصة بتحصين قرارات الرئيس علقت قائلة:« الماده الثانية في الإعلان الدستوري مادة مرنة وواسعة ومطاطية المعنى والمدلول، وتجعل رئيس الجمهورية فوق الدستور وفوق القانون، فهو الخصم والحكم، والفيصل فيها ضمير محمد مرسي شخصيًا بينه وبين ربه سبحانه وتعالى، وقد تكون نيته نية سيئة، وقد تكون نيته حسنة، فالماده مفتوحة وصانعه لفرعون وصانعه لديكتاتور، ولو كان المقصود بها هدف نبيل وخدمة الشعب ماكانت وضعت في إعلان دستوري، وكانت ظلت النية الحسنة في مكانها الطبيعي».
واختتمت تعليقها قائلة:« سامحنا يادكتور فلن نترك مستقبل مصر للنوايا وتقلب القلوب».

عن جريدة " المصري اليوم "

جمعة تاريخية : الفاشية لن تمر بقلم صلاح هاشم


جمعة تاريخية، جمعة الفاشية لن تمر
بقلم
صلاح هاشم


الممثلة الايطالية القديرة آنا مانياني في فيلم " روما مدينة مفتوحة " لالبرتو روسوليني من أعظم الأفلام المناهضة للفاشية



 تحية الى كل من هبط الى ميدان التحرير في القاهرة ، تحية الى كل المتظاهرين في ميادين مصر المحروسة،  وبلغهم ياطير سلامي، فجمعة اليوم سوف تكون جمعة مبروكة وتاريخية ، جمعة الفاشية لن تمر، فقدرنا كما قلت أن لا نركع لأحد، لا لحاكم مستبد، ولا لملك يريد أن يركبنا ، ولا لأنظمة غاشمة ظالمة لاتتورع عن قتل أولادنا بالرصاص 

صلاح هاشم