الثلاثاء، نوفمبر 22، 2011

يحدث في مصر الآن : قتل شعب مع سبق الاصرار والترصد ؟ بقلم صلاح هاشم

العهد والوعد: دم الشهداء مش هيضيع.تصوير صلاح هاشم

لقطات من ميدان التحرير اثناء الثورة في فبراير الماضي.عدسة صلاح هاشم


مطالب الثوار المعلنة يوم 6 فبراير. ولن نتنازل عنها. وستفشل محاولا جيش طنطاوي لتطويق الثورة واجهاضها.لقطة من فيلم " أول خطوة " لصلاح هاشم
مظاهرة في ميدان التحرير في فبراير الماضي قبل تنحي مبارك تهتف : يا وزارة الداخلية أخذتي منّا كام ضحية . ياوزارة الكلاب.
لقطة من فيلم " أول خطوة الى التحرير .الميدان " لصلاح هاشم. وهذا مايحدث الآن في مصر





مايحدث الآن في مصر

قتل شعب

مع سبق الإصرار والترصد ؟


بقلم

صلاح هاشم




ما يحدث في مصر الآن روع قلوبنا، كما كنا روعنا من قبل لكن بدرجة أقل بذلك الهجوم الوحشي على المعتصمين والثوار في ميدان التحرير يوم 2 فبراير في ما اطلق عليه بمعركة أو موقعة الجمل ، وفتح الطريق للدخول الى الميدان- بتواطؤ من الجيش ؟ - وقتل من فيه بالمطاوي والكرابيج والرصاص والسنج، وكان سببا في دفعنا الى العودة الى مصر من باريس فورا يوم 4 فراير، للمشاركة في الثورة والبقاء مع الثوار في الميدان حتي تنحي الرئيس مبارك ،ومن ثم عودتي الى محل اقامتي وعملي باريس في 26 مارس. الا ان مايحدث الآن في مصر، اي ما يفعله الجيش و وزارة الداخلية المصرية بالشعب المصري المتمرد الثائر والمعتصم الآن في الميدان، فهو اقسي وأشد من التخويف والترويع، انه قتل وحشي دموي لشعبنا المصري" المسالم " الأعزل ، و لثورة 25 يناير مع سبق الاصرار والترصد، واشبه مايكون بالمجزرة الدموية ، وذبح علني للابرياء في كل شوارع مصر، وهو يؤكد على ان الشعب المصري الذي هبط مرة ثانية الى الميدان لاطلاق شعلة ثورة جديدة تتحقق معها كل مطالبه ، لم يعد يخاف رصاص الداخلية ومدرعات الجيش الدموية، ولم يعد بالامكان الضحك عليه، ولن يبرح هذه المرة الميدان الا اذا تحققت كل مطالبه، بعدما ايقن ان المجلس العسكري لطنطاوي لن يقف ابدا في صف الشعب، لأن النظام العسكري المتمثل بالجيش المصري لايدين بالولاء كما ثبت لمصر الثورة والناس المعدمين المظلومين الغلابة، وهم أكثر من 80 مليون مصري ( في ماعدا حفنة من رجال الاعمال و تجار و نجوم السينما المدلعين والكتبة الخونة الذين باعوا واشتروا فيه ، و أكلوا دماغه بمحطاتهم وافلامهم وجرائدهم ، ونهبوا مع ادارات مبارك أمواله وهربوها للخارج في بنوك فرنسا وسويسرا) و لاللارادة الشعبية التي تخلقت يوم 25 يناير من جديد في الميدان، وربما يكون ماقد حدث في مصر يوم 25 يناير ويرفض ان يسميه البعض بثورة ، ليس أكثر من " انقلاب " من الجيش، وبالذات جيش طنطاوي على نظام مبارك، لكي يدير " جيش طنطاوي " هو البلد لحسابه وبمعرفته وينصب نفسه وليا وسيدا وحكما، ويضع مصر كلها في جيب المشير طنطاوي وبعض رجالاته ، لحين عودة مبارك ونظام مبارك من خلال ممارسة سلطة الاستبداد. لكن مالم يفهمه الجيش " جيش طنطاوي " الذي خرج من رحم نظام مبارك وهو صاحب الفضل الاكبر عليه ولحد الآن
هو ان ثورة 25 يناير لم تكن ثورة فقط للاطاحة بنظام مبارك القذر وحكم التوريث، وكان الله يحب المحسنين ، بل كانت ثورة لتطهير مصر كلها من الاوساخ ووساختهم ، ونظم التعليم والادارات الفاسدة، وشاشات مبارك المنحطة، والمحافظين الفاسدين وغالبيتهم من العسكر، ومسلسلات " العبور" الهابطة ، ومذيعات التلفزيون ومقدمات برامجه الخليعات التافهات ، و كل السوءات و القذارات التي لوثت سمعة مصر، وجعلت العالم كله يظن في عهد مبارك ان مصر بلد لهز البطن فقط ، و الرقص والشرمطة العلنية ، فكل نسائها راقصات، وما من مصرية الا وتجدها تحتفظ ببدلة رقص في دولابها ، فهكذا كانوا يعرّفون المرأة المصرية في بلدان الخليج ، وكل رجالاتها معرصين، مع استفحال واستوحاش الظلم ، وكل مظاهر " الاستبداد " والحكم المطلق في بلدنا
اي ثورة تغيير كامل، فهكذا نريدها ويريدها شعبنا، ثورة تتخلق من خلاله مصر جديدة لنج نوفي، وهذا هو مانريده ونطمح اليه من خلال هذه الثورة الجديدة التي هبت في ميدان التحرير، وهي ايضا من صنع الشباب، لتفضح تخاذل الجيش واحتياله وتطويقه ونهبه لثورة 25 يناير، من خلال الوزارات العقيمة والاعلام الرسمي التلفزيوني المكتوب والمسموع والمرئي لنشر الهراء العام وتغييب الوعي عند الشعب المصري ،وكنا طالبنا بان يلقي به ذلك الاعلام الرسمي في بحر النيل ، وان يشرب الجيش من ميته، كما طالبنا بأن لاتكون في مصر وزارات للاعلام والثقافة، فالاعلام لايصنع بأمر من الوزير ، والثقافة لا تصنع بإذن خاص من الحاكم العسكري، وستظل الثورة كما نريدها مستمرة حتى تتحقق كل مطالب الارادة الشعبية التي بعثت يوم 25 ينايرفي الميدان ، ومن ضمنها محاكمات التلفزيون والاعلام واجهزة الامن والثقافة والداخلية ، وكل اللصوص والمجرمين والحرامية الذين لعبوا دورا في محاولات تطويق واجهاض ثورة التطهير الكامل التي انطلقت يوم 25 يناير، ولن تعود مصر الى الوراء ومهما كانت التضحيات، فالعهد والوعد وليتذكر ذلك الطنطاوي ومجلسه ، ان دماء الشهداء لن يذهب ابدا هدرا، حتى لو صرنا جميعا في مصر بعين واحدة ، وسارت على جثثنا مدرعات جيش طنطاوي
. ومن يدري ربما كانت مصر الآن بحاجة الى " جيش عرابي " وطني حقيقي آخر، ينتصر للناس والارادة الشعبية من داخل "جيش طنطاوي" نفسه، لكي يضع نهاية لهذه " المجزرة " التي تحدث الآن في مصر، وتهدد أمن وسلامة البلاد. جيش يوقف تلك المهزلة لجيش طنطاوي التي يتفرج عليها العالم وهو غير مصدق ،ويضرب كفا بكف ، بعد ان صار الشعار المرفوع الآن في الميدان " جيش طنطاوي والداخلية ايد واحدة ". واحد لايعلم كم من الضحايا سقطوا برصاص قناصتهم .تحرك الآن يا " جيش عرابي " والشعب معك ..


العهد والوعد: دم الشهداء مش هيضيع.تصوير صلاح هاشم

لقطات من ميدان التحرير اثناء الثورة في فبراير الماضي.عدسة صلاح هاشم


مطالب الثوار المعلنة يوم 6 فبراير. ولن نتنازل عنها. وستفشل محاولا جيش طنطاوي لتطويق الثورة واجهاضها.لقطة من فيلم " أول خطوة " لصلاح هاشم
مظاهرة في ميدان التحرير في فبراير الماضي قبل تنحي مبارك تهتف : يا وزارة الداخلية أخذتي منّا كام ضحية . ياوزارة الكلاب.
لقطة من فيلم " أول خطوة الى التحرير .الميدان " لصلاح هاشم. وهذا مايحدث الآن في مصر








الثلاثاء، نوفمبر 15، 2011

الأسواني في المدينة .يوميات" ايزيس في باريس " يكتبها صلاح هاشم

علاء الاسواني يحكي في باريس عن تجربته مع الثورة عدسة صلاح هاشم




علاء الاسواني في بورصة الشغل في باريس يحكي عن تجربته مع ثورة 25 يناير في مصر. عدسة صلاح هاشم




ايزيس في باريس

يوميات يكتبها

صلاح هاشم



الاسواني في المدينة: قراءة في ثورة 25 يناير



كان اللقاء مساء يوم 14 نوفمبربعلاء الأسواني في باريس، الذي قدم له الفنان مخرج العرائس والمغني هشام جاد باغنيات وطنية لفنان الشعب المصري سيد درويش ، وبمشاركة مصطفي فهمي على الكمان، كان رائعا وممتعا عن حق.
ليس فقط من ناحية الكلام الذي صرح به الاسواني في اللقاء، والافكار التي طرحها ،حين راح يحكي عن علاقته ومشاركته في ثورة 25 يناير في مصر، بل من ناحية مشاعر الفرح التي احسسنا بها ايضا، واجتاحتنا مثل شلال هادر، من وجود وحضور حشد كبير من المصريين، مغتربين أوغير مغتربين، في زيطة ولمة، واتاح لنا وللبعض فرصة الالتقاء بزملاء واصدقاء وأصحاب مصريين وفرنسيين، تشعبت بنا سبل الحياة في الغربة، فلم تسمح لنا بأن نلتقي بهم منذ زمن
ذلك " الحضور " PRESENCE المصري العربي المتألق المتوهج في لمة ، كان يقينا اشبه مايكون بـ"عرس"، فرح يعني بالبلدي،ومناسبة ايضا للاحتفال بنجاح " الثورة المصرية "الوليدة، ومشاركة المصريين فرحهم
هذه الثورة التي فتحت في مصرولحد الآن فقط سكة باتجاه التغيير
هذا التغيير، ولايجب ان نستعجل عليه ابدا، سوف يستغرق بالطبع الكثير من الوقت، ذلك لأن فلول نظام مبارك البائد مازالت تحكم الآن في مصر، على الرغم من وجود مجلس عسكري( ثبت كما ذكر الاسواني ان قراراته لم تكن " ثورية " ابدا بالمرة وعلى مستوي الحدث) ومازالت تتحكم في مصير مصر الناس والبلد
والاعلام والنور، والخبز والجاز، وجل الضروريات التي يحتاجها الانسان المصري.
لكن يكفي ان الثورة قد شقت وحفرت سكة، ولن تعود مصر الى الوراء من تاني ابدا، وربما تكون هذه هي "الحقيقة" الوحيدة التي رسختها، ونعلم انها كلفتنا - ضمن حقائق اخرى -غاليا ، حيث ذكر الاسواني انه قد راح ضحية الثورة أكثر من الف شهيد ، وعشرات المئات ،ان لم نقل الالوف من الجرحي والمصابين
في كلمته بالفرنسية المنشورة هنا على شاشة سينما ايزيس- انظر الفيديو اعلاه - يحكي علاء الاسواني الكاتب والروائي المصري " عمارة يعقوبيان " و " شيكاغو "
يحكي عن مشاركته في الثورة، والشباب الذين شاهدهم يقتلون امام عينيه، هؤلاء الشهداء الذين لن ننساهم ابدا، ويحكي كيف صمدوا في الميدان، ولم يتراجعوا او يتزحزحواعن اماكنهم، وظلوا صامدين ومقاومين، ولم يأبهوا لفقدان حياتهم، والموت الذي كان يحاصرهم ويترصدهم في مقتل من جميع الجهات في قلب الميدان
ذلك لأنه مع اشتعال الثورات كما ذكر الاسواني في كلمته بالفرنسية، وهنا تكمن" الفكرة الاساسية "المعلن عنها في " الاستهلال" او التقديم للشريط اعلاه ، يصير الواحد في الكل ، وتصبح الأنا LE JE تصبح نحن NOUS
اذ تذوب الأنا عندئذ في خضم المجموع ، او "الكل" THE WHOLE الذي يمثل جسد الثورة، و تصبح "الأنا "هكذا عنصرا من عناصرها المكونة ، والمؤسسة لبنيانها ، وكينونتها، تصبح جسدا واحدا،" ايد واحدة " وروحا واحدة زكية بشموليتها
والرهان الآن - في رأينا - ان تظل هذه الروح التي لن يستطيع أحد أن يقهرها ابدا بعد ان حطمت جدار الخوف
تظل هكذا متوثبة وحية، فطنة وزكية، على طول الزمان
وشكرا للجنة التضامن مع نضالات الشعب المصري في باريس التي اشرفت على تنظيم اللقاء
والجدير بالذكر ان الاسواني كان حضر الى باريس، للمشاركة في الحملة الاعلامية الجديدة التي رافقت نشر كتاب جديد له بعنوان " مذكرات ثورة " أو " وقائع الثورة المصرية " الصادر حديثا عن دار نشر " آكت سود"
ACTES SUD في فرنسا ، ويضم أكثر من 50 مقالا كتبها الاسواني بخصوص ثورة 25 يناير ومشاركته فيها


( ..يتبع )


صلاح هاشم
كاتب وناقد سينمائي مصري مقيم في باريس


هناك جملة من الافكار والاراء الاخرى التي طرحها الاسواني في مداخلته وسنناقشها حين نستكمل مونتاج فيديو التظاهرة بأكملها، وتسمح لنا الظروف بعرضه قريبا جدا




الأربعاء، نوفمبر 09، 2011

لقاء في باريس مع علاء الاسواني وهشام جاد يوم الاثنين 14 نوفمبر



من تنظيم

"
لجنة التضامن مع نضالات الشعب المصري "

في باريس
COMITE DE SOLIDARITE AVEC LES LUTTES DU PEUPLE EGYPTIEN

لقاء مع الكاتب الروائي

علاء الأسواني

والفنان المطرب

هشام جاد

في باريس

تنظم لجنة التضامن مع نضالات الشعب المصري في باريس لقاء مع الكاتب الروائي المصري علاء الأسواني صاحب روايتي " عمارة يعقوبيان " و " شيكاغو " بمناسبة صدور كتاب جديد له بالفرنسية " حوليات أو يوميات الثورة المصرية "
CHRONIQUES DE LA REVOLUTION EGYPTIENNE

عن دار نشر " آكت سود" ACTES SUD

ويسبق اللقاء حفل موسيقي للفنان المطرب ومخرج فن العرائس هشام جاد يشدو فيه ببعض روائع اغاني فنان الشعب سيد درويش
ومن ضمنها اغنية " قوم يا مصري "

والدعوة عامة
المكان: بورصة عمل باريس. مترو : لا ريبوبليك

BOURSE DU TRAVAIL DE PARIS
3-RUE DU CHATEAU dEAU
metro : REPUBLIQUE

الزمان : يوم الاثنين 14 نوفمبر . من الساعة 8 الى 10 مساء
والدعوة عامة


للاتصال : لجنة التضامن مع نضالات الشعب المصري

العنوان الاليكتروني

solidaritepeuplegyptien@yahoo.fr

مختارات إيزيس : ثقافة الأصنام بقلم حلمي النمنم

لقطة من فيلم " شباب إمرأة " لصلاح أبو سيف



مختارات إيزيس



ثقافة الأصنام


بقلم
حلمي النمنم


ما حدث من بعض السلفيين تجاه تمثال حوريات البحر بالإسكندرية أمر يثير القلق، فهو ليس عملاً استثنائياً ولا تصرفاً فردياً كما أعلن بعض القادة السلفيين، فقد جاء فى إعلانهم أنهم سيحققون فى هذا التصرف لأنه أثار عليهم «الصحافة الصفراء»، هكذا صارت الصحافة التى تستنكر الاعتداء على التمثال «صحافة صفراء»، لم يذكر القادة أنهم ضد الاعتداء على التمثال أو أنهم يحترمون هذا الفن.. هناك بروفات عديدة لما حدث فى الإسكندرية منها تحطيم تمثال الزعيم جمال عبدالناصر فى دار السلام بسوهاج، ولأن الأمر يتعلق بعبدالناصر ولأنه جرى فى الصعيد لم ينتبه أحد بالقدر الكافى لخطورة ذلك التصرف، ويرتبط به قيام بعض السلفيين بتفجير عدد من المقامات فى قليوب، ناهيك عما جرى أكثر من مرة لمقام الشيخ زويد فى مدينة الشيخ زويد بشمال سيناء.

نحن بإزاء موجة سلفية وربما طالبانية تريد أن تجتاح بلادنا، بل المنطقة كلها، فى ليبيا وتحديداً فى مدينة سرت تم الاعتداء على مقبرة والدة معمر القذافى وكتب على حائطها «لجنة تدمير الأصنام».. هكذا فى انتهاك واضح لحرمة الموتى والموت، واعتبار المقبرة أو الشاهد عليها «صنماً».

فى مصر الأمر مختلف. تحطيم الأصنام كان فى لحظة زمنية معينة، وفى مجتمع الجزيرة العربية، تحديداً فى «مكة»، حينما عرف أهلها «هُبَل».. اللات والعزى وغيرها، لكن مصر لم تعرف الأصنام بهذا المعنى، فقد كانت العقيدة الدينية لدى المصريين القدماء متجاوزة هذه المرحلة الإنسانية، واقترب المصريون كثيراً من التوحيد بل توصل إليه إخناتون مبكراً.. عرف المصريون فن النحت والتماثيل باعتباره فناً راقياً وليس «صنماً» يعبدونه، لذا حين دخل عمرو بن العاص مصر ومعه عدد من كبار الصحابة وذهبوا إلى الإسكندرية، فإنها كانت مليئة بالتماثيل القديمة ومع ذلك لم يحطموها ولم يمسوا أياً منها، لأنها لم تكن عند المصريين «أصناماً»، بل فناً إنسانياً يجسد براعة الفنان المصرى، وأمام حصن بابليون من الناحية الأخرى للنهر كان تمثال أبوالهول ولا يمكن أن يكون الصحابى الجليل عمرو بن العاص جهله، بل لعله رآه ومر به، ومع ذلك لم يمسه بسوء.. وفى العصر الحديث اكتتب المصريون كى يقوم محمود مختار باعث فن النحت فى العصر الحديث بإقامة تمثال نهضة مصر وتمثال سعد زغلول الضخم أمام كوبرى قصر النيل، واعتبر المصريون مختار فناناً عظيماً ونحاتاً كبيراً، احتفوا واعتزوا به ولم ينظر إليه أحد باعتباره صانع الأصنام، لم يكن مختار مثل «آزر» والد «أبو الأنبياء» إبراهيم، وبعد وفاة مصطفى كامل دعا محبوه لإقامة تمثال له يخلده واكتتب المواطنون لبناء التمثال الذى يزين الميدان الذى يحمل اسم الزعيم الشاب إلى اليوم.. وفى ميدان الأوبرا يقف تمثال إبراهيم باشا شامخاً على حصانه، ويتأمله المصريون جميعاً بإكبار، لم يشعر أحد لوهلة أنه أمام صنم يفتنه عن الإيمان بالله تعالى، ونفس الحال بالنسبة لتمثال محمد على فى الإسكندرية.

المفاجأة أن المسلمين الذين حكموا مصر مع عمرو بن العاص وبعده احترموا هذه التماثيل ولم يعدوا أياً منها صنماً، بينما نابليون الفرنسى، العلمانى، هو الذى حاول الاعتداء على تمثال أبوالهول وضربه بالمدفع.. المرة الوحيدة التى اعتدى فيها المصريون على تمثال كانت بعد تأميم قناة السويس، حينما هاجم بعض الوطنيين تمثال فرديناند ديليسبس فى مدخل قناة السويس ولم يكن ذلك من منطق دينى أو عقائدى، بل لأنهم اعتبروا ديليسبس رمزا لاستغلال المصريين وممارسة السخرة مع العمال فى حفر القناة.. لذا فإن ما نراه اليوم غريب بكل المقاييس، على الثقافة المصرية، التى قدمت للإنسانية أرقى الفنون وهو أيضاً غريب على روح المصريين وشخصيتهم الوطنية الممتدة.

لم تعرف مصر مرحلة ولا ثقافة أو عقلية الأصنام التى عرفتها «مكة» قبل الإسلام، ولذا فإن استدعاء هذه الثقافة إلينا الآن هو أمر جلل، وإن كان هناك من يتخوف على عقيدته من التمثال فالمشكلة فيه هو وليست فى التمثال، ولم يعد مقبولاً مع كل جريمة أو سلوك آخرين أن يقال لنا إنه تصرف فردى، لا أيها السادة ليس تصرفاً فردياً، إنها عقلية وثقافة تحاول احتلالنا وتشويه ثقافتنا ووجداننا، ورحم الله عمرو بن العاص وكبار الصحابة الذين احترموا الثقافة المصرية وحاولوا التواؤم معها.


الأحد، نوفمبر 06، 2011

سينما هذا الزمان. شعرية الخطاب الصوفي في السينما. كتاب جديد لصلاح هاشم


الكاتب والناقد صلاح هاشم في مقهي الملوك. مصر. بعدسة لوسي هاشم




شعرية الخطاب الصوفي في السينما

كتاب سينمائي جديد لصلاح هاشم





انتهي الكاتب والناقد صلاح هاشم من مراجعة نصوص كتاب سينمائي جديد له- كتابه الرابع في السينما،التي يكتب عنها من باريس، بعد " السينما العربية خارج الحدود"، و " تخليص الابريز في سينما باريز "، و " السينما العربية المستقلة . أفلام عكس التيار " - وسيكون الكتاب بعنوان" شعرية الخطاب الصوفي في السينما " وسيصدر قريبا في مصر.

الاثنين، أكتوبر 31، 2011

عماد النويري يسلط الضوء على سينما دول مجلس التعاون الخليجي


الناقد السينمائي عماد النويري


أضواء على السينما في دول مجلس التعاون الخليجي
كتاب جديد للناقد السينمائي عماد النويري


صدر فى الكويت ضمن اصدارات مجلة الكويت الفصلية كتاب ( اضواء على السينما فى دول مجلس التعاون الخليجي ) وهوعبارة عن 148 صفحة من القطع المتوسط , ويضم ستة فصول اضافة الى ملحق بيانات وارقام .

في مقدمة الكتاب كتب على العدواني مدير تحرير مجلة الكويت : ( فى هذا الكتاب يقدم الناقد السينمائي عماد النويري رؤية توثيقية ونقدية للسينما في دول مجلس التعاون الخليجي،معتمدا على عرض تاريخي للبدايات بالإضافة الى شهادات لبعض رواد العمل السينمائي،وأهمية هذا الكتاب نابعة من اقتراب النويرى لسنوات طويلة من واقع السينما فى الخليج،من خلال حضوره للعديد من الملتقيات والمهرجانات السينمائية الخليجية كمتابع ومشارك باوراق بحث وكعضو لجنة تحكيم . ومرة ثالثة بحكم مشاركته فى تنظيم واقامة العديد من فعاليات السينما فى الكويت والتى كان هدفها التعريف بالسينما فى دول مجلس التعاون الخليجي , ومن هذة الفعاليات : ندوة السينما العربية عام 1995 , وهى اول ندوة سينمائية متخصصة فى الخليج تناقش واقع السينما الخليجي . واسبوع السينما الخليجية الذى عقد فى الكويت عام 2007 , كما ساهم ايضا كناقد وباحث سينمائي فى التعريف بالسينما فى الكويت من خلال العديد من المقالات التى نشرت فىجريدة القبس عندما كان يتولى فيها مسؤولية صفحة السينما على مدى عقدين من الزمن . مما يجعل الكتاب بمنزلة شهادة عن قرب , وليست رؤية شخصية عاجية بعيدة عن الواقع.
وعلى الرغم من عدم وجود انتاج سينمائي بالمعنى المعروف فى دول مجلس التعاون الخليجى فإن الكتاب يتمحور حول الواقع السينمائي لكل دولة خليجية المتمثل في العديد من المحاولات الفردية والرسمية ) .

وفى مقدمته عن الكتاب كتب عماد النويرى : ( فى هذا الكتاب حاولت قدر المستطاع – ان اذكر ماعرفت عن واقع السينما فى دول مجلس التعاون الخليجي من خلال اقتراب حقيقى من هذا الواقع , ودفعنى الى ذلك قلة المعلومات المتوفرة عن هذا الواقع ,وازعم ان ماعرفت ليس كل الحقيقة عن واقع سينمائي يحتاج الى الكثير ليوثق بطريقة صحيحة. على امل ان ياتي اليوم الذى يمكن فية النظر الى تاريخ السينما وضرورة توثيق هذا التاريخ بشكل علمي وموضوعي . وهكذا حال البحث فى موضوع السينما فى بلاد العرب ) .

جدير بالذكر ان الكاتب لة اربعة اصدارات سابقة وهى المجموعة القصصية ( الراس والجدار ) , ( سينمائيات ) , ( نور الشريف الانسان والفنان) و ( السينما فى الكويت ) .


الأحد، أكتوبر 23، 2011

ابطال لايتغنى بهم أحد في الفيلم بقلم محسن عريشي. عن الايجيبشيان جازيت

موقعة الجمل 2 فبراير






Unsung heroes on film
By Mohssen Arishie-The Gazette Online
Friday, March 11, 2011 05:22:24 PM

CAIRO - The ranks of the revolutionary youngsters in Egypt’s post-revolution Al Tahrir Square were swollen by veteran film directors who refused to leave the now-world-famous square, until the young heroes and other citizens had done so.

A supporter of embattled Egyptian president Hosni Mubarak riding a camel through the melee during a clash between pro-Mubarak and anti-government protesters in Al Tahrir Square on February, in Cairo.


Their time with the extraordinary community in Al Tahrir has given them an intimate insight into the January 25 revolution and its development.
Emerging from a small-size tent pitched in the iconic square, one documentary film director said that he decided to mingle with the crowds of youngsters in Al Tahrir Square to get firsthand experience and better understand the feelings of the Egyptian people.
One of his colleagues cut short a study trip in Paris. Returning home, director Salah Hashem went directly to the epicentre of the Egyptian Revolution, having abandoned his documentary film projects in Paris after watching the violent attacks on the youngsters in Al Tahrir.
The brutal onslaught was launched by violent elements and villains believed to have been mobilised by the formerly ruling National Democratic Party (NDP), in a bid to remove the young people from the square.
“The scenes broadcast on television were so shocking that I snatched my camera and flew home on the next plane to Cairo. I was very excited about being with those brave youngsters during those historic moments,” the director says.
Arriving in Al Tahrir, Hashem spent the next three hours filming his first impressions, before wandering farther afield.
“I have been touring the streets of Cairo and other governorates, because my vision has yet to crystallise. My task is a sophisticated one with different dimensions.
“The Youth Revolution has altered Egypt’s history. My mind is full of ideas. Everything will become clear when I start to edit all my material.”
The director told the press that he has unleashed a campaign to launch the January 25 Revolution Documentation Centre (JRDC).
He has already launched a website for people to send in their video clips, which the JRDC could use to act as a vivid memory of this great revolution.
The revolution and its repercussions nationwide are also the main theme in 18, 40-minute-long documentary films shot by director Eyad Saleh.
Saleh, who admires most his documentary which highlights the backwaters of the revolution, is considering editing and merging these 18 documentaries.
‘The Backwaters’ attempts to pinpoint who was responsible for the destruction of police stations across the country and for tens of thousands of convicts being let out of jail.
It also seeks to identify the thugs mounted on camels and horses, who attacked the youngsters camping out in Al Tahrir on January 28.
Another colleague, Tamer el-Ashri, has made a four-minute documentary in praise of some of the obscure, unsung heroes of the January 25 revolution.
Some of the other heroes and heroines are better known, such as liberal writer Alaa el-Aswani and actresses Basma and Mona Hilal.