الخميس، نوفمبر 07، 2019

البحث عن الصدق في شريط فني. قراءة في كتاب" الواقعية التسجيلية في السينما الروائية العربية" بقلم محمود عبد الشكور في باب ( مكتبة السينما المثالية )


باب
مكتبة السينما المثالية

--

حول كتاب " الواقعية التسجيلية في السينما الروائية العربية " لصلاح هاشم

 البحث عن الصدق على شريط سينما

بقلم

الناقد محمود عبد الشكور


عندما التقى الناقد السينمائى المصرى صلاح هاشم ذات يوم بالمخرج الهولندى الكبير جوريس إيفانز، سأله رائد السينما التسجيلية عن عدد سكان مصر وقتها، قال هاشم: "60 مليون نسمة"، صمت المخرج الكبير ثم قال: "إن معنى ذلك يا عزيزى أن هناك 60 مليون فيلم مصرى لم تصنع بعد، وبحاجة الى من يصورها فورا ويخرجها للشاشة"، وأضاف السينمائى الحكيم العجوز :" ليس مهما أن يكون النهر عميقا أو طويلا، ولكن المهم أن نعرف إذا كانت السمكات فى النهر سعيدة".
ربما يكون هذا الحوار هو مفتاح كتاب صلاح هاشم الجديد الذى يحمل عنوان "الواقعية التسجيلية فى السينما الروائية العربية"، والذى يكشف عن نوعية السينما التى يفضلها، ومعياره فى تحديد جودة الأفلام، واهتمامه على نحو خاص بالسينما الواقعية، سينما تتحرى الصدق فى التعبير عن المشكلات والهموم الإنسانية، دون أن تتخلى عن شرط الإمتاع والتميز التقنى، حيث يرى الفيلم السينمائى العظيم محاولة للكتابة بالضوء، ثم إن الفن إمتاع بلا ملل أو ثرثرة أو مجرد صنعة شكلية بدون مضمون.

الناقد صلاح هاشم

من هذه الزاوية الواسعة اختار صلاح هاشم أن يجمع مقالاته التى ترصد صورة الواقع فى السينما العربية الروائية، متحريا أن يبرز استفادة تلك الأفلام من إنجازات السينما التسجيلية، لمواجهة مشكلات الواقع، وأزمات عصرنا، وراصدا فى بعض الحالات انمحاء الفواصل بين السينما الروائية والتسجيلية، يجمع هذه المقالات أيضا أنها أنها ثمرة جولات الناقد بين مهرجانات السينما داخل وخارج العالم العربى.
تنبنى نظرة صلاح هاشم إذن على ارتباط الشكل السينمائى بمضمون واقعى صادق ومؤثر، هناك ملايين القصص والحكايات تنتظر صاحب العين والرؤية الذى يقدمها، هذا معنى ومغزى حكمة إيفانز، وهذا ما يدعو هاشم أن يقول إنه لا يستهدف تقسيم الأفلام وفقا لأنواعها وأنماطها، ولكن يعنيه بالدرجة الأولى تحديد مدى تعبير الأعمال المتنوعة عن الهم الإنسانى، ومدى نجاحها فى أن تجعلنا أقرب كثيرا من إنسانيتنا.
قد تختلف أو تتفق مع تقييمات مؤلف الكتاب حول هذا الفيلم أو ذاك، الحقيقة أن هذه النظرات المختلفة لنفس الأعمال، هى التى تعطى للنقد قيمته وأهميته، كل ناقد يقدم نظرة معيارا ما للحكم، ولكنها كلها تتكامل فى إطار الملف الكامل للفيلم، المهم هو منهج الرؤية.
وقد لاحظت أن صلاح هاشم يكاد يكرر الحديث عن معياره فى الحكم فى كل مقال تقريبا، المنهج هو أهم ما يمتلكه الناقد، وهو المنظار الذى يحكم به على الأفلام، هكذا سينطلق المؤلف من مهرجان الى آخر، ومن تجربة "عين شمس" الى فيلم "كليفتى"، ومن إسهامات يوسف شاهين فى السينما المصرية الى تجربة الممثل الفذ أحمد زكى، ومن فيلم "بابا عزيز" الى الفيلم المصرى "خلطة فوزية"، ومن "سكر بنات" الى "عمارة يعقوبيان" و"تحت القصف" وفيلم "وجدة" السعودي، بل إن هناك دراسة مقارنة بين عالمى يوسف شاهين وإيليا سليمان، ودائما هناك محوران للتقييم: مدى قدرة الفيلم على ترجمة هموم الواقع، ومدى اقتراب تلك الترجمة من فن السينما، باعتباره صورة بالأساس وليس ثرثرة، وباعتباره محاولة لإيجاد معادل بصرى للواقع وليس نقله كما هو، إنه منهج لا يهتم فقط بما تقوله الأفلام، ولكن أيضا بالطريقة الخاصة التى تقولها به.
سأعطيك نموذجا، عن فيلم "عين شمس" مثلا، يكتب صلاح هاشم :" الموضوع فى الفيلم ليس مصر وحكاية الطفلة عين شمس المريضة، أو الرجل الغنى الذى يعيش فى قصر، ويشتغل عنده سائق التاكسى مع مجموعة من الخدم وهو يواجه مشكلة ديونه المتراكمة بالملايين، بل الموضوع هو النظرة أى الطريقة أو الزاوية التى ينظر بها الراوى، ويمثل طبعا مخرج الفيلم أو جزءا منه، الى الحياة بشكل عام وكيف يفهمها ويفلسفها، كما إنسان يشاهد الأخبار فى التليفزيون، وينتقل بواسطة الريموت كونترول من مشهد إطعام الحمام فى غية حمام فى حى عين شمس الشعبى، الى مشهد للأم التى تحمل طفلتها المريضة بداء سرطان الدم فى مستشفى عراقى، الى مشهد المظاهرات التى اجتاحت وسط البلد فى فترة ما، بعدما أصبح العالم بالفعل قرية صغيرة، وصار ما يجرى من كوارث طبيعية وغير طبيعية، ومحاكم ومظالم ومظاهرات يمسنا جميعا ويؤثر فينا جميعا، وتتحقق معه أخوة الإنسانية بشكل كامل، بل ويتحقق معه شرط السينما الأول، شرطها أن تمسك بتوهج الحاضر فى مصر العامرة بالخلق، وذلك الحزن والسحر اللذان يغلفانه فى الآن واللحظة، وأن تدخل فى نار الزحام وتمتزج بالحشد الإنسانى، وتدلف الى بحر الناس الكبير من دون خوف أو تردد أو وجل، شرطها أن تعبر عن تلك الحساسية الجديدة الملتهبة اللافحة، وأن توظف السينما كأداة للتفكير والتأمل فى تناقضات مجتمعاتنا الإنسانية ...." ، " ولايهم هنا حبكة القصة أو الرواية، بل صارت القصة أو الرواية هى الفيلم نفسه فى شموليته الكاملة، فى حساسيته الإنسانية، وفى اتساع أفقه الى ماوراء حدود السماء لمعانقة الطيور الراحلة، والسحب المحلقة للتواصل مع كل الكائنات والمخلوقات"..
برغم العبارات الشاعرية، إلا ان أول شرط فى منهج صلاح هاشم لنقد الأفلام واضح تماما، ويرتبط أساسا بوظيفة السينما (والفن عموما) الإجتماعية بل والإنسانية، وهى نظرة واسعة ومعتبرة، تكاد ترى فى السينما سلاحا خطيرا لبناء الوعى، وللشهادة على العصر والمكان والبشر، ولكن هذا الإهتمام بالمضمون والرؤية الإجتماعية والإنسانية لصناع الأفلام، ليس بديلا على الإطلاق عن الشكل، ولا عن كون السينما هى أيضا رؤية جمالية للواقع، هذان هما الشرطان اللذان يرى مؤلف الكتاب الأفلام من خلالهما:  نظرة اجتماعية وإنسانية للواقع، ونظرة جمالية تختص بأدوات التعبير البصرى والسردى بطريقة مبدعة وخلاقة، وكاننا بالضبط أمام نظارة لها عدستان، لا تتكامل الرؤية إلا باستخدامهما معا، وفى نفس الوقت.
يعجبنى حقا هذا المنهج، والنتائج التى يصل إليها حول تقييم الأفلام تتسق معه تماما، ولذلك لا تناقض بين أن يرى هاشم أن "عين شمس" جوهرة سينمائية حقيقية (بحكم رؤية الفيلم لجوهر الواقع، وصدقه فى التعبير عنه)، وبين أن يرى أيضا أن مخرج الفيلم قد بدد هذه الجوهرة من خلال الإطالة والإستطراد والحشو فى كثير من المشاهد (الحديث هنا عن المعادل السينمائى للفكرة والشكل الذى خرجت به)، ستجد أيضا هذه الرؤية المزدوجة للشكل والمضمون معا، عندما يتعرض صلاح هاشم لفيلم "الجزيرة" للمخرج شريف عرفة، المشكلة هنا فى رأيه عكسية: إبهار بصرى وتقنى، بينما لا يوجد تعبير حقيقى عن شعب الصعيد باعتبارهم كائنات مفكرة أو لها رأى، ولكنها أقرب ما تكون الى العرائس المتحركة.
ليس مطلوبا بالقطع أن تتفق مع كل ما يراه أى ناقد، ولكن ما يميز الناقد بالأساس هو المنهج، وفى كتابنا منهج واضح ومحدد، وفيه أيضا إنحيازات واضحة للإنسان ولفن السينما باعتباره قادرا على أن يعبر عن المجتمع بشكل جمالى فريد، وهناك ثالثا انحياز الى تجارب الشباب الواعدين فىما يتعلق بتحقيق أفلام قصيرة جيدة (فيلم ساعة عصارى نموذجا)، ربما كنت أتمنى أن تعاد صياغة مقالات عن تغطية أفلام بعض المهرجانات من جديد بما يتسق مع موضوع الكتاب، فالتغطية السريعة العابرة، تختلف عن القراءة التحليلية المتعمقة (ورصيد الكتاب منها كبير)، ولكنك فى النهاية أمام كتاب جدير بالقراءة والمناقشة، يمتلك مؤلفه رؤية للحياة وللفن معا، لاشك أنها حصاد رحلته الطويلة بين مصر وأوروبا.

محمود عبد الشكور


كتاب " الواقعية التسجيلية في السينما الروائية العربية " صدر عن المركز القومي للسينما في مصر عام 2014
--

 عن موقع " عين على السينما " بتاريخ 1 فبراير 2014

الأربعاء، نوفمبر 06، 2019

ماريان خوري و " إحكيلي " في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 41



ماريان خوري و " إحكيلي " 
في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 41




المخرجة ماريان خوري


القاهرة . سينما إيزيس.من ولاء عبد الفتاح


أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن اختيار الفيلم الوثائقي المصري "احكيلي" للمخرجة ماريان خوري، للمشاركة في المسابقة الرسمية بالدورة 41 التي تقام في الفترة من 20 الى 29 نوفمبر
 " إحكيلي " يرصد رحلة شخصية -إنسانية وبصرية- تمتد لأربع سيدات من أربعة أجيال مختلفة من عائلة المخرج الراحل يوسف شاهين المصرية التي يعود أصلها إلى بلاد الشام، وطالما كانت الحياة والسينما فيها مرتبطتين ببعضهما، حيث تحكى الأحداث من خلال جلسة دردشة بين أم وابنتها تعملان في مجال السينما.
وعبرت المخرجة ماريان خوري عن سعادتها الكبيرة بتواجد الفيلم فى مهرجان القاهرة السينمائي، وذكرت إنها لم تكن تتوقع أن يتواجد الفيلم من بداية تقديمها فى المهرجان، وأن جائزتها الحقيقية هي عرض العمل على جمهور "القاهرة السينمائي".
وتولت "مريان" إنتاج الفيلم بنفسها، مشيرة إلى أنه فيلم عن عائلتها، فوجب أن تكون مسئولة عنه من بدايته، ولفتت إلى أن الفيلم به أرشيف كبير عن عائلتها يمتد لمائة عام، من صور وتسجيلات مع والدتها وجدتها وخالها المخرج الراحل يوسف شاهين، ونوهت أن أحداثه تتنقل بين المدن التي ارتبطت بها العائلة وهي؛ الإسكندرية والقاهرة وصولا لباريس ولندن وهافانا، وقالت مشاهد الفيلم تأسست من خلال حوار مع ابنتها "سارة" التى تدرس السينما فى كوبا، حوار تحكي فيه ماريان عن الحياة والسينما والذاكرة والهوية  والحب وأحلام وتطلعات ماريان خوري
والمعروف أن ماريان هى أيضا رئيسة سينما زاوية، المهتمة بعرض أفلام المهرجانات والأعمال المستقلة، وخلال الفترة الماضية احتلفت " زاوية " بمئوية إحسان عبدالقدوس، وعرض فيلم من الأعمال المأخوذة عن رواياته، كما تم تنظيم معرض لأفيشات أفلامه، ومن الأفلام التى عرضت في تظاهرة التكريم : "الوسادة الخالية"، "أنا حرة"، "في بيتنا رجل"، "النظارة السوداء"، "الخيط الرفيع"، "لا تطفئ الشمس"، "الراقصة والسياسي"، "لا تسألني من أنا"، و"حتى لا يطير الدخان"، وتقول ماريانأنها لم تكن تتوقع النجاح الكبير الذي حققته افلام إحسان، والإقبال الجماهيري على الأفلام الذي كان أكثر من رائع،ولم يكن فى الحسبان، مشيرة إلى أنها متحمسة لإعادة التجربة مرة أخرى، وخاصة بعد نجاح أفلام يوسف شاهين المرممة، وأنها فخورة بالإقبال الكبير على سينما زاوية في وسط البلد..



الثلاثاء، نوفمبر 05، 2019

مشاركة الناقد السينمائي الأردني الكبير ناجح حسن في لجنة تحكيم " إسبوع النقاد" بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي 41


لقطة من أحد الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية لإسبوع النقاد

مشاركة الناقد السينمائي الأردني الكبير ناجح حسن
 في لجنة تحكيم"إسبوع النقاد"
بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي 41

أعلن مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، عن مشاركة 7 أفلام من 5 قارات مختلفة، في مسابقة "أسبوع النقاد الدولي"، المخصصة للأعمال الأولى أو الثانية لمخرجيها، والتي تقام ضمن فعاليات الدورة 41 خلال الفترة من 20 إلى 29 نوفمبر المقبل، برئاسة المنتج محمد حفظي، كما كشف المهرجان عن لجنة تحكيم المسابقة والتي تضم في عضويتها الناقدة الأيرلندية جيسيكا كيانج بمجلة "فارايتي" الأمريكية، والمخرجة المصرية نادين خان، والناقدالسينمائي الأردني الكبيرناجح حسن.

الناقد السينمائي الأردني الكبير ناجح حسن

قائمة أفلام المسابقة، تضم الفيلم التونسي " قبل ما يفوت الفوت" في عرضه الدولي الأول، وهو من إخراج مجدي الأخضر، ويشارك في بطولته مجد مستورة، الفائز بجائزة أحسن ممثل من مهرجان برلين عام 2016، ورءوف بن عمر، الذي حصل على جائزة أفضل ممثل من مهرجان القاهرة السينمائي عام 2017.
كما تشهد المسابقة مشاركة أربعة أفلام في عرضها الأول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي؛ "رجل يموت مليون مرة"، إنتاج مشترك بين الولايات المتحدة وروسيا، من إخراج جيسيكا أوريك، والفيلم الصيني "صيف تشانجشا"، إخراج "فنج زو" وشارك في قسم "نظرة ما" بمهرجان "كان" الأخير، والفيلم الروماني "اعتقال"، الذي شارك في مسابقة شرق الغرب بمهرجان كارلوفي فاري هذا العام من إخراج أندريه كون، والفيلم الإسباني ذو الطابع التجريبي "وظيفة وفيلم" للمخرج خافيير مارتينيز سولير.
كما يتنافس على جائزتي أسبوع النقاد الدولي بمهرجان القاهرة فيلمان شاركا في أسبوع النقاد بمهرجان "كان" هذا العام، وهما؛ "أرض الرماد" في عرضه الأول بشمال أفريقيا، وهو إنتاج مشترك بين كوستاريكا وتشيلي والأرجنتين من إخراج صوفيا كيروس أوبيدا، والفيلم الجزائري "أبو ليلى"، للمخرج أمين سيدي بومدين، في عرضه الأول بالشرق الأوسط.
​وصرح الناقد السينمائي أسامة عبد الفتاح، مدير أسبوع النقاد، بأن الاختيارات هذا العام، مالت إلى السينما البحتة وروح التجريب والاختلاف عن السائد، مؤكدًا على​أنه تم إطلاق حرية الاختيار في كافة الموضوعات والقضايا والاتجاهات لتكون معادلة وموازية لحرية السينمائيين في صناعة أفلامهم، مع بقاء الإنسان وهمومه - في كل مكان وزمان - كقضية "عليا" يلتزم بها، ويعمل عليها صناع السينما "الحقيقة" حول العالم.
وتابع "عبد الفتاح"، حديثه قائلا: "رغم أن مسابقة أسبوع النقاد تشارك فيها سبعة أفلام فقط، إلا أن المهرجان حرص على أن يتحقق​ من خلالها التنوع المطلوب، سواء من حيث النوعيات أو الجنسيات أو المدارس أو الفئات، فاختيرت هذه الأفلام ممثلة لخمسة قارات هي؛ أفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية.

يذكر أن الأفلام المشاركة في مسابقة "أسبوع النقاد الدولي" تتنافس على جائزتين هما؛​ جائزة فتحي فرج لأحسن إسهام فني، وجائزة شادي عبد السلام لأحسن فيلم.

الاثنين، نوفمبر 04، 2019

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يكشف عن بوستر - ملصق - الدورة 41 بقلم ولاء عبد الفتاح


بوستر الدورة 41

مهرجان القاهرة السينمائي
 يكشف عن بوستر - ملصق- الدورة 41



فيلم " الايرلندي " يعرض مرة ثانية - بعد عرضه في حفل الافتتاح- يوم 21 نوفمبر



القاهرة. سينما إيزيس. من ولاء عبد الفتاح


كشفت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي خلال المؤتمر الصحفي للمهرجان الدورة 41 الذي إقيم اليوم،عن البوستر الخاص بالدورة الجديدة، والذي تظهر فيه فتاه على شكل شجرة.وتحمل الدورة 41 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي اسم مديره الفني الراحل يوسف شريف رزق الله، وتقام خلال الفترة من 20 وحتى 29 نوفمبر الجاري برئاسة المنتج محمد حفظي.
ويعرض المهرجان خلال الدورة 41 أكثرمن 150 فيلما، ما بين روائي طويل وتسجيلي وقصير، منها أكثر من 30 فيلما، ينفرد المهرجان بعروضها العالمية والدولية الأولى، كما حصل المهرجان أيضا، على عدد من الأفلام العالمية الكبرى ستكون مفاجأة الدورة 41، وخلال الفترة من 21 إلى 26 يقيم المهرجان النسخة الثانية من "أيام القاهرة لصناعة السينما" التي توفر للمحترفين فرصا للتواصل مع المجتمع السينمائي الدولي، بالإضافة إلى حضور الندوات والورش والحلقات النقاشية، وتقدم جوائز قيمة لمشاريع الأفلام، في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج ، تصل قيمتها إلى 200 ألف دولار.
وتفتتح الدورة 41 بفيلم "الأيرلندي" للمخرج الشهير مارتن سكورسيزي، وبطولة روبرت دينيرو، وآل باتشينو في عرضه الأول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما أعلنت إدارة المهرجان في المؤتمر أيضا، عن منح جائزة فاتن حمامة التقديرية، في حفل الافتتاح، لكل من المخرج المصري الكبير شريف عرفة، والممثل وكاتب السيناريو ومخرج الرسوم المتحركة تيري جيليام، الذي حصل على جائزة البافتا وترشحت أفلامه وفازت بجوائز أوسكار وجولدن جلوب، كما أعلن عن منح جائزة فاتن حمامة للتميز للفنانة المصرية منة شلبي.
وسوف يعرض فيلم الافتتاح " الايرلندي " مرة ثانية يوم 21 نوفمبر- بعد عرضه في حفل الافتتاح بدعوات فقط،- حتى تتاح الفرصة لجمهور أكبر،مشاهدة الفيلم الكبير، الذي جلبه المهرجان - ضربة معلم في تقديرنا - للجمهور العريض، والمرشح كما هو معروف ،للحصول ربما على أكثر من جائزة في حفل الأوسكار القادم.

ولاء عبد الفتاح



أحمد الحضري..إني أتذكر بقلم صلاح هاشم.

أستاذنا المترجم والمؤرخ السينمائي الكبير أحمد الحضري على اليسار في الصورة مع صلاح هاشم



نزهة الناقد. تأملات في سينما وعصر
فقرة بعنوان

أحمد الحضري ..إني أتذكر
بقلم
صلاح هاشم
صورة صورة لها تاريخ مع استاذي احمد الحضري المحترم رحمه الله في مهرجان القاهرة السينمائي ذات دورة.وكان أستاذنا الناقد والمترجم والمؤرخ السينمائي الكبير الحضري،صاحب فضل كبير علي، حين ضمني كمراسل ومندوب لمهرجان الأسكندرية السينمائي في فرنسا، لهيئة إدارة المهرجان ،في فترة الثمانينيات، وذلك في إطار تأسيس"جسرثقافي سينمائي" مهم بين مهرجان الأسكندرية ،وبين "وطن السينما" في العالم ..فرنسا.، وكان الحضري يثق في، وفي قدرتي على توطيد وتعزيز ذلك الجسر الثقافي السينمائي الضروري، من موقع عملي وسكني في باريس، وحضوري المميز، على حد قوله، كناقد سينمائي مصري، في المشهد السينمائي الفرنسي....
وظللت أعمل بتلك الصفة، لأكثر من عشرين عاما مع المهرجان السينمائي الكبير، أجل كان كبيرا ..ولم يعد، وأشعر الآن بالفخر، حين أتذكر الآن أستاذنا المحترم الحضري، و تلك الأفلام الفرنسية الرائعة ،التي جلبتها للمهرجان، مثل فيلم " محامي الإرهاب" (عن المحامي الفرنسي جاك فيرجيس الذي دافع عن المجاهدة الجزائرية جميلة بوحريد، ثم تزوج منها فيما بعد، وكان حضر الى المهرجان مع إبنته) اخراج باربيه شريدر. وفيلم " حياة الملائكة الحالمة " لإيريك زونكا، وفيلم " ترتيبات صغيرة مع الموتى " لباسكال فيران ، وغيرها، ومعظمها كان يعرض في حفل إفتتاح المهرجان.

فيلم حياة الملائكة

وحين أتذكر أيضا، الضيوف الكبار من المخرجين والنقاد الفرنسيين النجوم ،الذين أحضرتهم الى المهرجان من فرنسا، ومن دون أن يتقاضى أي منهم مليما واحدا نظيره حضوره، من أمثال: المخرج الفرنسي الكبير إيف بواسيه ،الذي ترأس لجنة التحكيم الرسمية في المهرجان آنذاك، وفيليب جالادو مدير مهرجان "القارات الثلاث" في نانت.فرنسا، والمخرج سيرج لو بيرون، وبيير بيتيو رئيس مهرجان مونبلييه للسينمات المتوسطية، والمخرج سيدريك كان، و كاتب السيناريو الكبيربرنار ريفون( تعاون مع فرانسوا تروفو في بعض أفلامه )، و المخرجة كريستين ليبنيسكا،والمخرجة الكبيرة باسكال فيران، و الكاتب والروائي والمخرج الفرنسي الكبير آلان روب جرييه ،وكان حضوره الى مصر، وزيارتها لأول مرة في حياته في إطار تكريمه جرييه صاحب " الرواية الجديدة" وزعيمها في فرنسا ،بمثابة الحدث الثقافي الأدبي السينمائي الأول في البلاد، و" ضربة معلم " أفتخر بها، كما كنت أحرص على إدارة الندوات الصحفية مع الضيوف الفرنسيين الأجلاء ، والترجمة لهم، للصحفيين والنقاد المصريين في كل دورة..
الى أن جاء الأستاذ ممدوح الليثي، وتحول المهرجان السينمائي المتألق حياة وثقافة وسينما في الثغر، والذي تشرفت بالعمل فيه، مع رؤساء أجلاء من أمثال الناقد السينمائي الكبير وأستاذنا المحترم رءوف توفيق، أطال الله في عمره وكان كلفني آنذاك أيضا أن أكتب في السينما من باريس لمجلة "صباح الخير "التي كان يترأس تحريرها، انظر المقال المرفق "السينما ضمير العالم"..
باسكال فيران
جرييه
إيف بواسيه

تحول المهرجان الى " عزبة"، وأشبه مايكون بـ إقطاعية" ، يتعامل فيها مالكها مع أعضاء الإدارة والمخرجين المدعووين الضيوف، كخدم وعبيد للأسف( وكان صاحب العزبة ،يحرص مثلا على الاحتفاظ ببونات الأكل في مطعم المهرجان في جيبه ،ويوزعها على محاسيبه وخدمه،) وكانت تلك سلوكيات منحطة، مؤشرا على أن المهرجان قد بدأ يتدهور، فقررت لما تولت السيدة إيريس نظمي إدارة المهرجان- في عهد ورئاسة ضابط الشرطة المذكور- وطلبت مني أن أحضر "شقراوات" من فرنسا، ليظهرن مع وزير الثقافة فاروق حسني في حفل افتتاح المهرجان ،ويقوم المصورون بالتقاط الصور لهن مع السيدالوزير !
قررت أن أستقيل فورا من منصبي كمراسل ومندوب وممثل للمهرجان في فرنسا ،وحمدت الله أني تركت المهرجان، الذي تحول تدريجيا الى " منظر " و " إستعراض فارغ " و " حفللات أكل ورقص وزيطة وتكريم " ولا علاقة له بتاتا ، لا بالسينما، و لا بنشر ثقافة السينما الجادة ، للأسف، في الثغر الجميل...
صلاح هاشم
صلاح هاشم يكتب في السينما لمجلة " صباح الخير " من باريس بتكليف من الناقد الكبير رءوف توفيق

الأحد، نوفمبر 03، 2019

عن الكتابة ..شغفي الكبير بقلم صلاح هاشم . فقرة في كتاب " نزهة الناقد. تأملات في سينما وعصر "

صلاح هاشم. جريدة " القاهرة

نزهة الناقد . تأملات في سينما وعصر*

فقرة بعنوان

( عن الكتابة،شغفي الكبير)
بقلم
صلاح هاشم

سألني صديقي الأمير: كيف تنظر "مولانا"- هكذا يحب أن يناديني بحب- الى شغفك الكبير ؟

قلت له : الكتابة لنقل المعارف الجديدة، ضد الفناء والنسيان، فلسفة حياة ووجود، و" رؤية" للتاريخ،والذاكرة المطوية المدفونة المعطوبة، التي أهيل عليها التراب، ومحاولة، خارج الكادر والمألوف، لاختراع " النظرة "، كما في كل أفلام السينما العظيمة، حين تتحقق الوظيفة الأساسية للسينما، في " لحظات الصمت" فقط ، بين لقطة ولقطة، بين مشهد ومشهد. تلك اللحظات، التي تمنح كل الأفلام العظيمة روحها، وتجعلنا، في محاولتنا للتواصل مع المطلق، والسحب الراحلة، في عالم لايعرف الحب، نقترب أكثر وأكثر، من ..إنسانيتنا.

صلاح هاشم
كاتب وناقد ومخرج سينمائي مصري مقيم في باريس


***


كتاب " نزهة الناقد. تأملات في سينما وعصر " بقلم صلاح هاشم


* كتاب " نزهة الناقد. تأملات في سينما وعصر " لصلاح هاشم - انظر أسفل قائمة الكتب، التي صدرت له حتى الآن - يصدر قريبا في مص،ر في سلسلة " كراسات سينما إيزيس " ،عن دار نشر " سلنسيو. النشر بالتقسيط" ويضم الكتاب الجديد، مجموعة كبيرة من كتابات صلاح هاشم، وأفكاره، و " سندبادياته " ،على رصيف الحياة الغربية ، ومهرجاناتها ومعارضها الفنية،التي تلخص رؤيته للحياة، والأفلام، ومنهجه السينمائي، في نقد وتناول الأعمال الأدبية الفنية والسينمائية، و" صعلكاته المنتجة"، كما أطلق عليها ،الناقد الفلسطيني المرحوم بشار ابراهيم..

هذه الكتابات الجادة المتوهجة، التي نشرت عبر مسيرته الصحفية الكبيرة، لفترة عقود، في العديد من المواقع والجرائد والمجلات، التي كتب لها صلاح هاشم من باريس :



صلاح هاشم.جريدة " القاهرة "

صلاح هاشم.مجلة الدوحة

صلاح هاشم . جريدة " القاهرة "

مثل مجلة"صباح الخير" ، و جريدة " القاهرة " ، و جريدة " نهضة مصر " ،ومجلة " الفيلم " ،وجريدة " الوطن "، وغيرها.. في مصر..

ومجلة " الدستور " ،وجريدة " الحياة "، و جريدة " الشرق الأوسط "،و " مجلة الشرق الأوسط " ، ومجلة " الفيديو العربي " ، و مجلة " المجلة " السعودية " ، وموقع " إيلاف " ، وموقع " عين على السينما "، وغيرها ..في لندن..

و جريدة" القبس " في الكويت، ومجلة " الدوحة " في قطر، و " المجلة العربية " في السعودية" ..

ومجلة " الوطن العربي "، ومجلة " كل العرب " ،و جريدة " الأهرام الدولي " ،ومجلة " الشام "، وموقع " سينما إيزيس " ، وغيرها في باريس.فرنسا..


***

كتب صدرت للمؤلف صلاح هاشم:

الحصان الأبيض . قصص قصيرة . طبعة أولى



الواقعية التسجيلية في السينما العربية الروائية لصلاح هاشم . المركز القومي للسينما في مصر


مغامرة السينما الوثائقية . تجارب ودروس لصلاح هاشم

تحت الطبع.شخصيات ومذاهب سينمائية.ثلاثون عاما في السينما لصلاح هاشم
1- (الحصان الأبيض ). مجموعة قصص قصيرة. دار الثقافة الجديدة . مصر
2- (الحصان الأبيض). طبعة ثانية . عن دار إيزيس للفنون والنشر. مصر
3- الوطن الآخر . سندباديات مع المهاجرين العرب في أوروبا وأمريكا . صدر في ثلاثة أجزاء عن دار الآفاق الجديدة.بيروت. لبنان
4- السينما العربية خارج الحدود. الكتاب رقم 19 في سلسلة آفاق السينما. المركز القومي للسينما في مصر
5- الواقعية التسجيلية في السينما العربية الروائية. المركز القومي للسينما.مصر
6- السينما الفرنسية.تخليص الإبريز في سينما باريز. عن العلاقات الثقافية الخارجية. وزارة الثقافة . مصر
7- مغامرة السينما الوثائقية . تجارب ودروس .المركز القومي للسينما . مصر
8- السينما المستقلة. أفلام عكس التيار. عن مهرجان السينما المستقلة . الدوحة . قطر
9- كرسي العرش. حكايات من قلعة الكبش. عن دار ميريت للنشر. مصر
10- موسيقى الجاز. نشأة وتطور موسيقى السود في أمريكا


11- سينما السود في أمريكا. المقاومة بأنغام الجاز.المركز القومي للسينما في مصر..
12- السينما العربية خارج الحدود . طبعة ثانية . الهيئة العامة للكتاب . مصر2015

غلاف الجزء الأول من كتاب " الوطن الآخر "


السبت، نوفمبر 02، 2019

القاهرة السينمائي 41 يفتتح بفيلم " الايرلندي " للأمريكي مارتين سكورسيزي ، ويعلن عن فعالياته في مؤتمر صحفي الاثنين 4 نوفمبر


"الايرلندي" تحفة سكورسيزي الجديدة في حفل الافتتاح



القاهرة السينمائي 41
في الفترة من 20 الى 29 نوفمبر 2019
"الايرلندي" فيلم الافتتاح 
والمؤتمر الصحفي يوم الاثنين 4 نوفمبر

القاهرة . سينما إيزيس


يعقد مهرجان القاهرة السينمائى الدولي، في الثانية عشر من ظهر يوم الاثنين ا 4 نوفمبر مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن تفاصيل الدورة 41 التي تحمل اسم مديره الفني الراحل يوسف شريف رزق الله، وتقام خلال الفترة من 20 وحتى 29 نوفمبر برئاسة المنتج محمد حفظي.
 وأحمد شوقي القائم بأعمال المدير الفني


محمد حفظي رئيس المهرجان الدورة 41


المؤتمر الذي يقام في قاعة كليوباترا بفندق انتركونتيننتال سميراميس، تكشف خلاله إدارة المهرجان، عن قوائم الأفلام المتنافسة في المسابقات والبرامج المختلفة، كما تعلن أيضا عن أبرز الورش وجلسات النقاش التي من المقرر إقامتها بمشاركة أبرز صناع السينما العالميين.


ويعرض المهرجان خلال الدورة 41 أكثر من 150 فيلما، ما بين روائي طويل وتسجيلي وقصير، منها 30 فيلما ينفرد المهرجان بعروضها العالمية والدولية الأولى، كما حصل المهرجان أيضا على عدد من الأفلام العالمية الكبرى ستكون مفاجأة الدورة 41، وخلال الفترة من 21 الى 26 يقيم المهرجان النسخة الثانية من "أيام القاهرة لصناعة السينما" التي توفر للمحترفين فرصا للشراكة والتشبيك مع المجتمع السينمائي الدولي، بالإضافة إلى حضور الندوات والورش والحلقات النقاشية، وتقدم جوائز قيمة لمشاريع الأفلام في مرحلتي التطوير وما بعد الإنتاج.


كان المهرجان قد كشف مؤخرا عن افتتاح الدورة 41 بعرض فيلم "الأيرلندي" للمخرج الشهير مارتن سكورسيزي، وبطولة روبرت دينيرو، وآل باتشينو في عرضه الأول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما أعلن أيضا عن منح جائزة فاتن حمامة التقديرية، في حفل الافتتاح، لكل من المخرج المصري الكبير شريف عرفة، والمخرج تيري جيليام، مخرج فيلم " برازيل " الفذ، الذي حصل على جائزة البافتا وترشحت أفلامه وفازت بجوائز أوسكار وجولدن جلوب وستكون " المكسيك " ضيف شرف الدورة 41.