مجلة مستقلة تأسست في اغسطس 2005 وتعني بفكر السينما المعاصرة EDITOR AND OWNER:SALAH HASHEM MOUSTAFA salahashem@yahoo.com
الخميس، أغسطس 29، 2019
الجمعة، أغسطس 23، 2019
الجونة في عيد ميلادها الثلاثين : الحلم الذي تحول الى مدينة للسينما والسياحة.سينما إيزيس
المهندس سميح ساويريس
في إطار احتفاليات مدينة الجونة بعيدها الثلاثين
مدينة الجونة تستعد لاستقبال الدورة الثالثة من مهرجان الجونة السينمائي
سميح ساويرس: الجونة حلم تحول الى مدينة للثقافة والفن والسياحة
أعلنت مدينة الجونة في محافظة البحر الأحمر عن بدأ تحضيرات تنظيم مهرجان الجونة السينمائي في دورته الثالثة، في الفترة من 19 وحتى 27 سبتمبر 2019 وذلك بحضور كوكبة من نجوم وصناع الفن السابع العالميين والمصريين. وقد أعلن المهرجان عن قائمة طويلة من الأفلام التي تشارك في دورته هذا العام.
نظمت مدينة الجونة النسخة الاولى من المهرجان عام 2017 حيث نجح في استقطاب العديد من نجوم وصناع وفناني السينما العالمية والمصرية، بفضل الطبيعة الساحرة للمدينة من شواطئ مميزة وقنوات مائية والهندسة المعمارية التي تضفي طابعا خاصا على المدينة بالإضافة إلى البنية التحتية اللازمة من فنادق، ومراكز لورش العمل وقاعات للسينما والعديد من الأنشطة الترفيهية التي ساهمت في نجاح المهرجان. وساهم مهرجان الجونة في إعادة وضع مصر على خريطة المهرجانات المتميزة على المستوى الإقليمي والعالمي.
ويأتي المهرجان هذا العام ضمن احتفاليات مدينة الجونة بمرور ثلاثين عاماً على إنشائها والتي حافظت على ريادتها العالمية كمدينة متكاملة باستمرار التجديدات والتوسعات واستقطاب الأجيال الجديدة من الزائرين بالعديد من الأنشطة التي تناسب مختلف الاهتمامات.
أكد المهندس سميح ساويرس، رئيس مجلس إدارة شركة أوراسكوم للتنمية القابضة ومؤسس مدينة الجونة أنه فخور بتحول مدينة الجونة من مجرد حلم الى مدينة متكاملة أصبحت ملتقى للأحداث الثقافية والسياحية والفنية."
وأضاف المهندس سميح ساويرس: “تأتى الدورة الثالثة من مهرجان الجونة تأكيدا على استمرار النجاح، ودعوة وحضور الفنانين وصناع السينما العالميين دليلاً على أن مصر فى الطريق الصحيح لاستعادة مكانتها الفنية على المستوى الإقليمي وشاهدا عن الأمن والأمان الذي يتمتع به الزائرون."
هذا وقامت شركة أوراسكوم للتنمية مؤخراً بالإعلان عن وضع حجر الأساس "لمركز الجونة للمؤتمرات والثقافة" وذلك في إطار الجهود المستمرة من الشركة لتحويل مدينة الجونة لملتقى ثقافي عالمي، ومن المتوقع أن يكون المركز مقراً لمهرجان الجونة السينمائي بحلول عام 2020.
الأربعاء، أغسطس 07، 2019
برشلونة قبل أسبانيا . جولة الكاميرا بقلم وعدسة صلاح هاشم
المشاركة المصرية في مهرجان مالمو التاسع.في الفترة من 4 الى 8 اكتوبر 2019
المشاركة المصرية في الدوؤة التاسعة لـ مهرجان مالمو
أعلن مهرجان مالمو للسينما العربية قائمة
الأفلام المصرية المشاركة في دورة المهرجان التاسعة، والمقامة في الفترة بين 4 و8 أكتوبر
المقبل. لتمتلك السينما المصرية حضورًا قويًا يتمثل في عرض سبعة أفلام طويلة وثلاثة
أفلام قصيرة في برامج المهرجان المختلفة
في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة يتنافس
فيلمان هما "ليل/ خارجي" لأحمد عبد الله السيد و"الضيف" لهادي
الباجوري، بينما يشارك في مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة فيلمان أيضًا هما
"الكيلو 64" لأمير الشناوي و"الشغلة" لرامز يوسف. أما مسابقة الأفلام
القصيرة للمهرجان فستتضمن ثلاثة أفلام مصرية هي "ما تعلاش عن الحاجب" لتامر
عشري، "شوكة وسكينة" لآدم عبد الغفار و"إكسترا سيف" لنوران شريف
وفي الأقسام غير التنافسية يُعرض فيلم
"تراب الماس" لمروان حامد ضمن قسم "ليالي عربية"، وينظم المهرجان
أمسية خاصة يُعرض فيها "يوم الدين" لأبو بكر شوقي، بالإضافة بعرض صباحي موجه
للأسر لفيلم "الفارس والأميرة"، أول فيلم تحريك طويل مصري، والذي يعود به
المؤلف والمخرج بشير الديك للسينما بعد سنوات من الغياب، ويستضيف مهرجان مالمو عرضه
الدولي الأول
مؤسس ورئيس مهرجان مالمو، المخرج محمد قبلاوي،
تحدث عن المشاركة المصرية هذا العام فقال: "منذ تأسيس المهرجان عام 2011 والسينما
المصرية حاضرة بشكل كبير في كل عام، وهو حضور بديهي ومنطقي لأنك لا يُمكن أن تُنظم
مهرجانًا للسينما العربية دون عرض الأفضل في أعرق وأكبر صناعة سينمائية عربية. في العام
الماضي كانت مصر ضيف شرف المهرجان، وفي الدورة التاسعة يستمر الحضور المصري عبر مجموعة
أفلام مختارة بعناية لتُلقي الضوء على الاتجاهات المختلفة للسينما المصرية ببعديها
السائد والمغاير
أحمد عبد الله السيد، مخرج فيلم "ليل/
خارجي" المشارك في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة عبر عن سعادته وفريق الفيلم
بالاختيار قائلًا: "سعداء بالمشاركة في واحدة من أكبر تظاهرات الفيلم العربي في
أوروبا، وسط مجموعة من أهم الأفلام العربية التي صدرت مؤخرًا، تلك التي نثق أنها قد
اختيرت بعناية لتعكس بعض أحدث تيارات السينما الحالية في المنطقة للمشاهد الأوروبي
والعربي معًا"
من جانبه أبدى أبو بكر شوقي، مخرج فيلم
"يوم الدين" الذي تنافس العام الماضي في المسابقة الدولية لمهرجان كان، أبدى
حماسه للمشاركة في المهرجان: "مهرجان مالمو أصبح هو أكبر مهرجان متخصص في السينما
العربية يقام خارج العالم العربي، لذلك كل فريق الفيلم متحمس للعرض في مالمو ومقابلة
جمهور المدينة
هذا ويعتبر مهرجان مالمو المهرجان السينمائي
العربي الأكبر والأكثر شهرة في أوروبا والوحيد في الدول الإسكندنافية، حيث قطع منذ
تأسيسه عام 2011 خطوات واسعة نحو تشكيل إطلالة على الأوضاع الاجتماعية والسياسية العربية،
وإدارة حوارات بناءة تهم الجمهور والمختصين بحكم موقع المهرجان في السويد التي تضم
العديد من الثقافات المتنوعة والمتعايشة على أرضها، لتصبح وظيفة المهرجان بناء الجسور
بين تلك الثقافات اعتمادًا على الفيلم بصفته لغة بصرية عالمية، قادرة على محاكاة البعد
الإنساني على تنوعه
بناءً على التطور الكبير والملحوظ، قام
المهرجان في دورته الخامسة عام 2015 بإطلاق الدورة الأولى من سوق مهرجان مالمو السينمائي،
ليكون منصة للإنتاج السينمائي المشترك ساعدت منذ تأسيسها عددًا كبيرًا من الأفلام
السبت، أغسطس 03، 2019
مهرجان القاهرة السينمائي يهدي دورته 41 ليوسف شريف رزق الله
يوسف شريف رزق الله يحتفظ بمنصب المدير
الفني في الدورة 41 رغم الرحيل.. والمهرجان يستعد لتكريمه بحزمة قرارات ومبادرات
محمد حفظي: اسمه سيظل مرتبطا بذهن محبي
الفن السابع وجمهور ورواد مهرجان القاهرة للأبد
أحمد شوقي: الدورة الـ41 ستحمل بصمته في
كل تفاصيلها الفنية.. ونجتهد لتقديم برنامج أفلام يليق باسمه
أسرة يوسف شريف رزق الله: سعداء لاطلاق
اسمه على الدورة 41.. وتكريمه العام الماضي أثلج صدره
القاهرة - 3 أغسطس 2019
قررت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي،
اطلاق اسم الناقد الكبير يوسف شريف رزق الله على الدورة 41، التي تقام خلال الفترة
من 20 وحتى 29 نوفمبر القادم، وذلك تقديرا لما قدمه من عطاء على مدار 32 عاما، منذ
تم اختياره سكرتيرا فنيا للمهرجان عام 1987، ثم مديرا فنيا عام 2000 وحتى رحيله 12 يوليو 2019.
وكشفت إدارة المهرجان، أن اللجنة الاستشارية
العليا، استقرت خلال اجتماعها الأخير، على إبقاء اسم يوسف شريف رزق الله مديرا فنيا
للدورة 41، مع تكليف نائبه أحمد شوقي بإدارة كافة الأمور الفنية المتعلقة بهذه الدورة.
المنتج محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي،
يقول إن اسم الناقد يوسف شريف رزق الله، سيظل مرتبطا بأذهان محبي الفن السابع وجمهور
ورواد مهرجان القاهرة السينمائي للأبد، مؤكدا على أن مثل هذا الرجل الذي خدم المهرجان
بعمره، يستحق أكثر من مجرد اهداء الدورة 41 الي روحه.
وأشار "حفظي"، إلى أن الفترة
المقبلة ستشهد الإعلان عن حزمة من القرارات والمبادرات تضمن استمرار تكريم اسم
"رزق الله"، في كل دورات مهرجان القاهرة القادمة وليس الـ41 فقط.
وتابع رئيس المهرجان، حديثه عن الراحل يوسف
شريف رزق الله، قائلا: "كما تعلمنا منك حب السينما، نتمنى أن نتعلم منك الإخلاص
في العمل، والشغف حتى النفس الأخير، بالإضافة إلى قيم أخرى كثيرة نفتقدها في هذه الأيام".
من جانبه قال الناقد أحمد شوقي، القائم
بأعمال المدير الفني للمهرجان، إن الدورة 41 ستحمل بصمة الناقد الكبير يوسف شريف رزق
الله في كل تفاصيلها الفنية، مشيرا إلى أنه كان يمارس مهامه كمديرا فنيا حتى آخر يوم
في حياته، ويتابع بنفسه وبكل طاقته عملية اختيار الأفلام.
ووعد "شوقي" أنه سيبذل قصارى
جهده بالتعاون مع الفريق الفني للوصول إلى برنامج أفلام يليق بأن يحمل اسم يوسف شريف
رزق الله، الذي اكتسب منه خبرات واسعة على مدار 6 سنوات عمل فيها نائبا له، مشددا على
أن استكمال عمل بدأه رمزا للثقافة السينمائية بحجم "رزق الله" يبقى التحدي
الأصعب الذي يواجه الفريق الفني للدورة 41.
وممثلا عن أسرة الراحل يوسف شريف رزق الله،
يقول نجله الكاتب أحمد رزق الله، إن والده تجمعه علاقة تاريخية مع مهرجان القاهرة السينمائي
امتدت لأكثر من 30 عاما، توجت بتكريم أثلج صدره العام الماضي في افتتاح الدورة الأربعين،
لحدوثه وهو على قيد الحياة، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن أسرة "رزق الله"
تشعر بالامتنان والسعادة تجاه قرار إدارة المهرجان بإطلاق اسم والده على الدورة 41،
كونه يوضح مدى تقدير المهرجان والوسط السينمائي للدور الهام الذي لعبه يوسف شريف رزق
الله في نشر الثقافة السينمائية في مصر بشكل عام، وفي دعم نجاح واستمرارية مهرجان القاهرة
السينمائي بشكل خاص.
ولد يوسف شريف رزق الله، 5 سبتمبر 1942،
تفوق في مدرسة الجزويت، وكان ترتيبه الخامس على الجمهورية فى الثانوية العامة عام
1961، قبل أن يلتحق بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، التي تخرج منها
عام 1966.
بدأ "رزق الله" حياته العملية
محررا ثم رئيسا لتحرير النشرات الإخبارية باتحاد الإذاعة والتليفزيون، قبل أن تسند
إليه مهمة إعداد وتقديم عدد من البرامج التي كان له دورا كبيرا في زيادة الوعي والثقافة
السينمائية لدى المشاهدين، وكانت البداية معدا لبرنامج "نادى السينما" بالتليفزيون
المصرى عام 1975 ثم برنامج "أوسكار"
عام 1980، ليبدأ بعد ذلك في تقديم العديد من البرامج السينمائية على القناة
الثانية فى التليفزيون المصرى من إعداده مثل "نجوم وأفلام" عن رواد السينما
المصرية من خلال حوارات معهم عام 1980، ثم تليسينما عام 1981، و"ستار" الذي
أجرى خلاله لقاءات مع نجوم السينما الأمريكية عام 1986، وكذلك " سينما فى سينما"
عام 1994، و"الفانوس السحري" عام 2004، و"سينما رزق الله" عام
2008، وخلال هذه الفترة قام بتقديم وإعداد رسائل مهرجان القاهرة السينمائى الدولى ومهرجان
كان السينمائى الدولى وغيرهما من المهرجانات المحلية والعالمية منذ السبعينات.
وتدرج يوسف شريف رزق الله وظيفيا، ليتولى
منصب رئيس قناة النيل الدولية في الفترة من 1997 وحتى 2002، ورئيسا لقطاع التعاون الدولى
بمدينة الإنتاج الإعلامى في الفترة من 2007 وحتى 2011، ورئيسا لجهاز السينما بمدينة
الإنتاج الإعلامى من مارس 2011 وحتى مارس 2012.
شارك "رزق الله" فى لجان تحكيم
عدد من مهرجانات السينما مثل ستراسبور، وميلانو، وروتردام، ومونبيليه، وعمل مديرا فنيا
لمهرجان الأقصر للسينما الأوربية والمصرية، كما تولى رئاسة جمعية الفيلم بالقاهرة خلال
الفترة من 1978 إلى 1994.
الخميس، أغسطس 01، 2019
أحمد الحضري معلم أجيال في مكتبة الأسكندرية .صدور الجزء الثالث من كتاب " تاريخ السينما في مصر " للأستاذ أحمد الحضري بقلم حسام حافظ في زاوية " مختارات سينما إيزيس "
مختارات سينما إيزيس
الأستاذ أحمد الحضري معلم أجيال
بعدسة صلاح هاشم
أحمد الحضري معلم أجيال في مكتبة الأسكندرية
الجزء الجديد من تاريخ السينما فى مصر ..
بقلم
حسام حافظ
أخيرًا صدر الجزء الثالث من كتاب "تاريخ السينما فى مصر" للمؤرخ السينمائى الراحل أحمد الحضرى »1926 ــ 2017« وكان الجزء الأول قد صدر عام 1989 عن "نادى السينما" بالقاهرة ثم صدر الجزء الثانى عن هيئة الكتاب عام 2007 وظل الجزء الثالث حبيسالأدراج حتى وافقت مكتبة الاسكندرية على طبعه بالاضافة إلى الجزء الرابع، كجزء من مشروع المكتبة لتوثيق التراث الحضارى لمصر واعتبار السينما المصرية جزءا أساسيا من هذا المشروع.
كان الراحل الكبير أحمد الحضري قرر ان يعود للصحف والمجلات المصرية منذ نهاية القرن التاسع عشر لرصد كل ما نشرته الصحافة عن السينما منذ العرض الأول فى الإسكندرية عام 1895 وينتهى الجزء الأول حتى نهاية 1930 ويغطى الجزء الثاني تاريخ السينما المصرية طوال الثلاثينيات وحتي عام 1940 وفى الجزء الثالث يرصد الحضرى الأفلام المصرية خلال 5 أعوام من 1941 وحتى نهاية 1945.
وقبل الحديث عن الجزء الجديد من كتاب الحضرى لابد من الاشادة بقرار مكتبة الاسكندرية أولا باستكمال طبع الجزءين الثالث والرابع لأحمد الحضرى ثم ثانيا بقرار اعتبار السينما المصرية جزءاً من التراث الحضاري لمصر واستكمال ما بدأه الحضرى وعمل "موسوعة تاريخ السينما فى مصر" التى تستكمل رصد الانتاج السينمائى منذ عام 1951 وحتى اليوم فى سلسلة طويلة يعكف على اعدادها فريق من الباحثين بنفس منهج الحضرى فى استقصاء المعلومة والوصول اليها بأكثر من وسيلة وترأس المهندسة ياسمين ماهر عبدالنور مشروع توثيق تراث السنيما المصرية بمكتبة الإسكندرية.
والجزء الثالث الذى صدر هذا الشهر يقدم المعلومات التوثيقية لمائة وعشرة أفلام مصرية تم انتاجها خلال سنوات البحث وبدأت بـ 13 فيلما عام 1941 ووصلت إلى 41 فيلما عام 1945 وينهى الحضرى كل عام مجموعة من الآراء النقدية التى نشرتها الصحافة زمان عن الأفلام الموجودة فى فترة البحث وينشر أيضا جزءاً من حوار المخرج عن الفيلم .. كما ينشر الحضرى قائمة بالأفلام القصيرة التى أنتجت خلال تلك السنة وينشر ايضا عددا من الأخبار الفنية المنشورة فى صحافة ذلك العام وتشير إلى قضايا شديدة الأهمية بالنسبة لصناعة السينما مثل نقص الأفلام الخام نتيجة نشوب الحرب العالمية الثانية أو المشاكل التى يتعرض لها استوديو مصر والشركات السينمائية الجديدة فى تلك الفترة، ومشكلة قلة دور العرض أمام تزايد أعداد الأفلام المنتجة وهكذا.
كذلك ينشر الحضرى فى نهاية كل فصل بعض الطرائف التى نشرتها الصحف عن الأفلام التى شاهدها الجمهور.. وينشر كذلك قائمة بالمخرجين الجدد الذين قدموا أفلامهم لأول مرة وقائمة بالوجوه الجديدة أيضا مثل عام 1945 تظهر المطربة صباح لأول مرة فى السينما فى فيلم "القلب له واحد" اخراج هنرى بركات ووداد حمدى تظهر لأول مرة فى فيلم "عنتر وعبلة".. ويختتم الحضرى كل فصل بفقرة بعنوان "الخلاصة" وبعد كتاب الحضرى دراسة فى السينما وفى تاريخ الصحافة الفنية ايضا لأنه يرصد تطور النقد والتعليق الصحفى على الأفلام فى مجلات "روزاليوسف" و"آخر ساعة" و"اللطائف المصورة" و"الصباح" و"الاثنين والدنيا" و"البلاغ" و"المصور" وكذلك الكتب السينمائية الجديدة آنذاك مثل كتاب "السينما مفخرة القرن العشرين" تأليف محمد عبدالقادر المازنى وأعتقد انه واحد من الكتب المجهولة للسينمائيين رغم ان كاتبه من أشهر الصحفيين فى ذلك الوقت .. كتاب الحضرى متعة سينمائية وصحفية وحضارية وشكرا لمكتبة الإسكندرية على طبعها لهذا الكنز من المعلومات الثرية الموثقة . ..
حسام حافظ
عن جريدة الجمهورية الأربعاء 31 يوليو2019
الثلاثاء، يوليو 30، 2019
ليست وظيفة السينما أن تقدم لنا مانعرف أننا نريده بقلم صلاح هاشم في " نزهة الناقد. تأملات في سينما وعصر "..
نزهة الناقد
تأملات في سينما وعصر
المواطن ويلز، أورسون ويلز
ليست وظيفة السينما أن تقدم لنا ما نعرف أننا نريده
بقلم
صلاح هاشم
من قال ان الناس تحب معرفة كل شييء، عن س وص من الناس، وانه مخرج جبار، ولن يجود الزمان بمثله الخ، من هذا الكلام الفاضي، الذي يجعل من بعض البشر الفانين آلهة ؟. انا شخصيا، اعتقد أن رأفت الميهي تحقق، عندما أنجز رائعته السينمائية " للحب قصة اخيرة "تصوير مدير التصوير العبقري محمود عبد السميع ،وكفى. بل واحيانا يكون الكلام عن فيلم واحد، ابرك من الحديث عن عشرة افلام او اكثر لنفس المخرج..ليست الكتابة حشو كلام. وملء صفحات .الكتابة اختراع للنظرة، بضربة ريشة ، او سن قلم ، وانا بطبعي أكره الوضوح، واحب الغموض ،واري انه كلما غمضت الأفلام ،كانت أكثر متعة وأعمق طرحا لتساؤلات الوجود الكبرى .ليست وظيفة السينما ان تقدم لنا ما نعرف اننا نريده، بل مالا نعرف اننا نريده ،و من هنا تولد متعة الاكتشاف، والدهشة، في كل فيلم جديد..
.
صلاح هاشم
الاثنين، يوليو 22، 2019
عن النساء في عالم لايعرف الحب بقلم صلاح هاشم . فقرة في كتاب " نزهة الناقد . تأملات في سينما وعصر " لصلاح هاشم
نزهة الناقد
تأملات في سينما وعصر
تأملات في سينما وعصر
عن النساء.. في عالم لايعرف الحب
بقلم
صلاح هاشم
لاحظت في زيارة خاطفة لمصر بلدي، أن المرأة الذكية، في عالم لايعرف الحب، ترفض أن تكون سلعة، وفقط مجرد " مطية "، ولذا تستبدل عجلة القيادة ، بذراع حبيب..
وفي مجتمعات النصف رجل،المحافظة، التي تباع فيها النساء بالمهر، وتشترى، من الصعب جدا، أن تنشأ صداقة مع سلعة، كل تفكيرها في مرتب زوجها، والأكل والشرب، والفسحة للعيال..
( يتبع )
صلاح هاشم
نزهة الناقد تأملات في سينما وعصر
يصدر قريبا في مصر
نزهة الناقد تأملات في سينما وعصر
يصدر قريبا في مصر
الجمعة، يوليو 19، 2019
لا للإخوان بقلم أسامة الغزولي في مختارات سينما إيزيس
مختارات سينما إيزيس
لا للإخوان
بقلم
أسامة الغزولي
ما قاله عماد الدين أديب قبل
أسابيع عن الحضور الإخوانى فى الشارع المصرى يذكرنى بكلام مشابه لمحمد عودة فى
الستينيات نشرته مجلة «الكاتب» حين كان يرأس تحريرها أستاذى فى القاهرة وزميلى فى
لندن أحمد عباس صالح. هذان رجلان مهمان فى عصرين مختلفين يطالبان باحتواء «قواعد
شعبية» للإخوان بعد حظر تنظيمهم. وكلنا يعرف أنه بعد حديث عودة، وبعد الإفراج عن
أعداد كبيرة من الإخوان تفجرت أزمة التكفير وتجدد الصدام مع الإخوان فى 1965. ثم
تكررت المصالحات ذات النتائج الكارثية فى عهدى السادات ومبارك.
مشكلتنا مع الإخوان، عبر العهود،
تتلخص فى الزعم بأن لهم «قاعدة شعبية» تطالب بعودتهم. لكن الحقيقة هى أننا إزاء
شرائح واسعة من مستهلكى الشعبوية الإسلاموية الذين انقطعت عنهم إمدادات هذه
الشعبوية باختفاء الإخوان المسلمين، وهم يطالبون بها. فما هى الشعبوية؟ هى الزعم
بأن هناك مفتاحا سحريا لحل المشكلات بكل سهولة وبأرخص كلفة. وتتلخص شعبوية الإخوان
فى شعار «الإسلام هو الحل». وإن كانت هذه هى شعبوية الإخوان، فكل شعبوية أخرى من
أيام العرابين، فيها مكون إسلاموى. شعبوية الإخوان وحدها هى الإسلاموية الخالصة،
كما يتضح من شعارهم «الإسلام هو الحل».
وقد بقيت شعبوية النظام القديم
لعدة سنوات، حتى بعد إلغاء الملكية، ولم تتمكن شعبوية الضباط الأحرار من إزاحتها
إلا بعد أن وقف ناصر على منبر الأزهر وقفته التاريخية ضد العدوان فى 1956. وبعد
ذلك كانت الإنجازات والإخفاقات عظيمة، لكن الشعبوية كانت أعظم. وبعد سقوط التجربة
الناصرية بقيت الشعبوية الناصرية حتى استدعى السادات الشعبوية الإسلاموية
لمواجهتها. ولم يكن النبوى اسماعيل وعمر التلمسانى يجدان من يجندانه لجماعة
الإخوان حين تقرر بعثها من الرماد، وفى النهاية أصبح أعضاء الجماعات التى أسسها
النظام فى القاهرة والصعيد العمود الفقرى للجماعة فى طورها الساداتى- المباركى،
وقد جاءوا للجماعة بسرطان الوهابية التى شجع عليها تقارب السادات ومبارك مع
الخليج.
ولم يمكن لشعبوية السادات
الفلاحية المنفرة لشعب أنجز ثورتى 1919و1952التحديثيتين أن تسد فراغا نشأ عن تقلص
الشعبوية الناصرية بعد يناير 1977. ولم يحتمل النظام، الذى لا يمكن تلخيصه فى
السادات، التعددية المقيدة، فتخلص منها فى سبتمبر 1981، ثم تخلص الإسلاميون من
السادات نفسه، وانتقل بنا مبارك من السياسة إلى الإدارة، فصارت سرديات الإخوان
المسلمين هى الزاد الوحيد لقطاعات واسعة أدمنت الشعبوية.
واليوم إن عاد الإخوان فسوف
يعودون محملين بالسرطان الداعشى، كما عاد من سبقوهم إلى المشهد العام محملين
بسرطان الوهابية. قابلية الإخوان للإصابة بهذه الأورام موجودة فى صلب تعاليم حسن
البنا، التى قطع ناصر شوطا ما فى معالجة الإسلام السياسى منها حينما انتخب من
كوادرهم ومن مكونات خطابهم ما ظن أنه يناسب الحداثة، لكن ديكتاتوريته أهلت جماعة
الإخوان- المستعدة لذلك أصلا- للإصابة بسرطان القطبية، بعد تأزم النظام الناصرى
منذ 1964، ثم أهلها خليفتاه للإصابة بالوهابية. فما هى جدوى إخراج جثة كهذه من
قبرها؟
كل إخوانى هو معاد لحركة
التاريخ، هو رجل غسل يديه من العقد التاريخى الذى يقضى باحترام القانون، بزعم أنه
قانون وضعى، متناسين أن كل قانون هو قانون وضعى وأن الله سخر الحياة الدنيا كلها
للفعل البشرى ليحاسب الناس على أفعالهم يوم الدينونة.
على أى حال، الشعبوية الإخوانية
تتراجع، وإن بمعدل بطىء، والدعوة للتفاهم مع الإخوان اليوم قد تكون دعوة لإنقاذهم
من الانقراض، وإن لم يدرك ذلك من تصدى لها. والحل ليس فى الاستجابة لهذه الدعوة بل
فى تعزيز ثقافة العقلانية وتسريع وتيرة الإصلاحات الاقتصادية للخروج من عنق
الزجاجة فى أقرب وقت. وبعد ذلك قد يكون فى وسعنا إعادة صوغ الإسلام السياسى،
مستلهمين تجربة الأحزاب المسيحية الديمقراطية فى أوروبا.
عن جريدة المصري اليوم
عن جريدة المصري اليوم
الخميس، يوليو 18، 2019
الروح والصورة : يانيل بعدسة صلاح هاشم
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















