السبت، نوفمبر 14، 2015

باريس لن تقع PARIS WILL NOT FALL بقلم صلاح هاشم



باريس لن تقع
PARIS WILL NOT FALL

بقلم


صلاح هاشم  ..
 
أحب أطمئن الأصدقاء وحبايبي جميعا أنني بخير، وموجود حاليا في مهرجان القاهرة السينمائي 37، وقد احتفلت يوم الخميس بعيد ميلادي، وتليفوني المحمول في مصر لم يتغير، وكل افراد عائلتي آل الكبش في باريس والحمد لله بخير، ونشكر كل من سأل عنا، بعد وقوع تلك الحوادث الارهابية البربرية الوحشية في باريس، عاصمة الثقافة والفن والنور، ويريدون إطفاء شمعتها وحجب نورها وان تلبس النقاب،لكن باريس - في رقابنا جميعا - ولن تقع ...
 
صلاح هاشم

كاتب ومؤلف وناقد سينمائي مصري مقيم في باريس
مؤسس ومحرر موقع " سينما إيزيس " على شبكة الانترنت

الجمعة، نوفمبر 06، 2015

صلاح أبو سيف في قلب و " قاهرة " الحياة . ماذا كتبت الصحافة الفرنسية بمناسبة حضور صلاح أبوسيف الى فرنسا والاحتفال في مهرجان لاروشيل بسينماه ؟ ..


صلاح أبو سيف في قلب و قاهرة الحياة


صلاح أبو سيف في قلب و" قاهرة " الحياة


ترى ماذا كتبت الصحافة الفرنسية عند حضور صلاح أبو سيف الى فرنسا والاحتفال بسينماه في مهرجان لاروشيل السينمائي الدولي  ؟


باريس.سينما إيزيس

بمناسبة تنظيم حلقة بحث عن سينما أبوسيف في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي 37 ، ترى ماذا كتبت الصحافة الفرنسية عن مخرجنا المصري الكبير صلاح ابوسيف عند حضوره الى فرنسا في شهر يونيو 1992  بمناسبة تكريمه في مهرجان لاروشيل السينمائي، من خلال تلك الاحتفالية السينمائية الكبيرة  التي اشرف علي تنظيمها الكاتب والناقد والمخرج السينمائي المصري صلاح هاشم المقيم في فرنسا، و بتكليف من الناقد الفرنسي الكبير المعروف جان لو باسيك رئيس مهرجان لاروشيل؟
كان المهرجان كما يقول صلاح هاشم يريد تكريم مجموعة من أبرز المخرجين العالميين في حدود 6 او 7 مخرجين مثلا، والاحتفاء بهم وبسينماهم بمناسبة الاحتفال بمرور 20 سنة على تأسيس  مهرجان لاروشيل، وهو مهرجان بلا مسابقة لسينما المؤلف والاحتفال بالاخراج والمخرجين في السينما العالمية، فطلب باسيك من هاشم أن يختار مخرجا من مصر ليكون ضمن المخرجين المذكورين فاختار هاشم على الفور صلاح ابوسيف لاعجابه أولا بافلامه- ويظن هاشم أن أبو سيف هو اعظم مخرج أنجبته مصر - ولأن أفلام أبو سيف في نظره لم تحظ بنفس الاهتمام والتقدير وتسليط الضوء عليها ورغم اهميتها القصوي مثل افلام يوسف شاهين في فرنسا.


 فكلف باسيك هاشم بإعداد وتنظيم تظاهرة تكريم أبو سيف والكتابة عنه في كتالوج المهرجان وإدارة المؤتمر الصحفي معه في المهرجان
 وقد وثق هاشم لوقائع ذاك لاحتفال في كتابه " السينما العربية خارج الحدود " وذكر كيف استقبل صلاح أبو سيف في لاروشيل والتأثيرات التي استحدثتها أفلام في نفوس جمهور المهرجان وأهل المدينة والاهتمام الاعلامي الفرنسي بالحدث السينمائي المصري الكبير
 وكيف احتفلت به الصحافة الفرنسية التي خرجت في صباح اليوم التالي على وصول صلاح ابوسيف وصورته كما فعلت جريدة  وست فرانس OUEST-FRANCE وهو يهبط الى محطة القطار في لاروشيل قادما من باريس مع زوجته، ونشرت مقالا كبيرا عنه بعنوان " صلاح أبو سيف في قلب الحياة " كمايمكن قراءته وترجمته ايضا أيضا كـ" .. صلاح أبوسيف في قلب الحياة "
مقال جريدة سود وست عن صلاح أبو سيف بعنوان : صلاح أبو سيف والواقعية  الجديدة المصرية وكتبت تحت الصورة التي يظهر فيها أبوسيف مع صلاح هاشم : صلاح أبو سيف غزا المهرجان واستحوذ على إعجاب جمهور المهرجان بأفلامه ولطفه الجم




في حين نشرت جريدة سود وست مقالا عن الاحتفالية الكبرى لمخرجنا المصري الكبير بعنوان " صلاح أبو سيف : الواقعية المصرية الجديدة " إشارة الى إتجاه الواقعية  الجديدة السينمائي الذي ظهر في إيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة والذي أسست له مجموعة من المخرجين الايطاليين الشوامخ الكبار من امثال روسوليني  في فيلم " روما مدينة مفتوحة" وفيسكونتي في "  ساعي البريد يطرق الباب مرتين "  و دوسيكا في فيلم " سارق الدراجات " الشهير، وقد كان ابو سيف كما هو معروف من خلال أفلامه الواقعية العظيمة رائدا ومطورا لهذا الإتجاه - الذي أسس له  المخرج المصري كمال سليم ومنذ عام 1936 بفيلمه " العزيمة "  - في السينما المصرية..

..

الأربعاء، نوفمبر 04، 2015

تجربتي مع السينما والنقد بقلم صلاح هاشم مع تعقيب



مقال صلاح هاشم في جريدة الجمهورية الصادرة الاربعاء 4 نوفمبر 
2015
الكاتب والناقد السينمائي صلاح هاشم

نادي السينما
يكتبه هذا الأسبوع: صلاح هاشم
مخرج وناقد مقيم في باريس
 
تجربتي مع السينما والنقد

 
كثير من صناع السينما جمعوا بين النقد والاخراج أو بين النقد وكتابة السيناريو والأمثلة علي ذلك كثيرة مثل الشاعر والكاتب المسرحي الفرنسي جان كوكتو الذي أخرج فيلم "الحسناء والوحش" والكاتب مارسيل بانيول الذي أخرج "زوجة الخباز" والأدباء مرجريت دوراس وأندريه مالرو وألان روب جيريه والأسباني أرابال. جميعهم كانوا روائيين وكتاباً اتجهوا للاخراج السينمائي. هذا إلي جانب مخرجي "الموجة الجديدة" في فرنسا مثل جودار وتريفو وايريك رومير.

ولو تحدثت عن نفسي أجد انني انتقلت بشكل طبيعي في فترة الستينات في مصر، من كتابة القصة القصيرة ونشر الدراسات الأدبية والسينمائية وانا طالب في قسم اللغة الانجليزية بآداب القاهرة، إلي الاخراج  وذلك بعد سفري إلي فرنسا، ودراستي ايضا للسينما في جامعة فانسان الشهيرة في باريس.. وكان يدرس لي أبرز نقاد مجلة "كراسات السينما" آنذاك مثل جان ناريوني وسيرج لوبيرن ودومينيك لوبلان. وانا لم أدرس السينما لكي أصبح ناقداً فقط بل لكي أمارس عملية الاخراج وصنع الافلام .



ملصق أفيش فيلم " البحث عن رفاعةA LA RECHERCHE DE RIFAA لصلاح هاشم "


 الابداع الفني هو فعل حرية بالدرجة الأولي وانا تشغلني دائماً قضية التربية والتعليم علي خطي رفاعة رافع الطهطاوي رائد نهضة مصر الحديثة لذلك صنعت فيلماً وثائقياً عن حياته وأفكاره ورحلته القديمة إلي باريس مع البعثات المصرية التي ذهبت إلي هناك. 

أما الآن فاننا نفتقد المشروع الوطني للنهوض بالوطن مثل قضية ضرورة التنوير ومحاربة التيارات الظلامية المتطرفة. ونحن مشغولون الآن بمحاربة الارهاب الاسود الفاشي وأعتقد انه لن نستطيع تغيير أي شئ في مصر إلا إذا تغيرت المنظومة التعليمية والمنظومة الاعلامية لما لهما من تأثير كبير في صياغة عقل ووجدان الشباب. 

صلاح هاشم يكتب من باريس لجريدة " القاهرة " عن فيلم تسجيلي عن الاسكندرية يستغرق عرضه 12 ساعة
 
واعتقد أن السينما جديرة بأن تقوم بالدور الأهم في هذا المجال.. استطيع القول بانني حاولت في كل كتاباتي اثبات جدارة السينما بتقديم كل الكتابات العظيمة للأدباء الكبار بداية من نجيب محفوظ وديستوفسكي وهيرمان هسة ونيكوس كازانتزاكيس وحتي الأجيال الجديدة الأحدث. 

ملصق أفيش فيلم " وكأنهم كانوا سينمائيين . شهادات على سينما وعصر " ..عن " سحر " السينما المصرية الخفي وتأثيراتها على الشعب المصري
كما اعتقد أن السينما كان لها تأثير كبير علي الشعب المصري عبر المائة عام الماضية. وهذا ما أردت إيضاحه في فيلمي "وكأنهم كانوا سينمائيين.. شهادات علي سينما وعصر" وهو خامس تجربة اخراجية وثائقية أقدمها وهو يطرح سؤالاً: "ما هي الأضافات التي حققتها السينما المصرية إلي الشعب المصري". أردت التذكير بأن السينما صنعت وجدان أمه وشعب تمتد جذوره إلي أعماق التاريخ. وكان قدماء المصريين يرسمون ويوثقون برسوماتهم علي جدران المعابد كل مناحي الحياة في مصر القديمة وكأنهم كانوا سينمائيين دون كاميرا. كما أن مصر بسبب طبيعتها وتاريخها وشعبها وعاداته وتقاليده وأعياده واحتفالاته.. بلد مليئ بالصور وتعتبر جنة المصورين الفوتوغرافيين في العالم. 

عن جريدة " الجمهورية " المصرية 
بتاريخ الاربعاء 4 نوفمبر

--
تعقيب

فقط بـ " المشاركة " نؤسس لنهضة 
 
 تقدير لناقد وصفحة في المشهد السينمائي المصري
 
بقلم
 صلاح هاشم

منذ فترة برزت "صفحة السينما"- انظر صورة الصفحة المرفقة -  في جريدة الجمهورية، وتحديدا عندما بدا الناقد السينمائي المصري المتميز حسام حافظ يشرف على الصفحة التي كان يحررها سابقا الناقد السينمائي المصري الكبير سمير فريد. وحينها.. بدأت الصفحة  التي تخرج كل اربعاء، تفرد صفحاتها كل إسبوع للكتاب ونقاد السينما في مصروتدعوهم الى  "المشاركة" بكتاباتهم وافكارهم وارائهم لتصبح في اطار التردي الكبير الذي تعيشه بلادنا في " محنة " وعلى كافة المستويات تعليمية وصحية واعلامية وسياسية، وهي تتراجع عن دورها التنويري الطليعي، تصبح منبرا للكتابات الحرة الجريئة، وشباكا على تفاعلات المشهد السينمائي ليس في مصر فقط بل في العالم ولايسعنا هنا من خلال هذا التعقيب إلا أن نحيى " نزاهة " حسام حافظ الذي لايريد أن يستاثر بالصفحة ويوظفها لتلميع نفسه، وتلميع أصحابه من " أصحاب المصالح " والمنتفعين ويحتكرها لنفسه كما فعل ويفعل البعض للاسف في صفحاتهم ومواقعهم ، بل يريد أن يؤكد أنه فقط من خلال " المشاركة " و" الانفتاح " على كل الآراء والافكار والاتجاهات
 نستطيع يقينا أن نؤسس لنهضة ثقافية سينمائية في بلادنا،على درب الوعي وأفكار التنوير، ونحن نمد يدا الى " الجار "، ونتصالح من خلال الكتابة مع أنفسنا والعالم
كل التقدير للأستاذ حسام حافظ و" صفحة السينما " في جريدة الجمهورية

صلاح هاشم

وقائع الاحتفال بصلاح أبو سيف وسينماه في فرنسا بقلم صلاح هاشم

صلاح ابو سيف فنان الشعب في مدينة لاروشيل فرنسا
 
وقائع الإحتفال بصلاح أبو سيف " فنان الشعب " وسينماه
في فرنسا








بقلم



صلاح هاشم


وقائع الاحتفال بصلاح أبوسيف وسينماه في فرنسا في فصل من كتاب صلاح هاشم " السينما العربية خارج الحدود " الصادر في طبعته الثانية عام 2014 عن الهيئة العامة للكتاب في مصر وبمقدمة لـ د. مدكور ثابت. الكتاب متوافر في مكتبات الهيئة . لكن ماذا عن هذا الكتاب الذي اعتبره البعض " أهم إصدار سينمائي لعام 2014 في مصر و ماذا عن محتوياته ؟ الاجابة في هذا العرض " الشيق " للكتاب على موقع الميدان بعنوان " السينما العربية خارج الحدود من شادي عبد السلام ليوسف شاهين ونورده هنا:
كتاب السينما العربية
خارج الحدود لصلاح هاشم
من شادي عبد السلام ليوسف شاهين
الميدان - القاهرة
صدر مؤخراً عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتاب «السينما العربية خارج الحدود»، يرصد خلاله الكاتب صلاح هاشم، وضع السينما العربية في المحافل السينمائية الدولية والمهرجانات المتنوعة التي خلقت سوقًا جديدًا للسينما العربية في العالم.وينقل الكاتب من خلال متابعاته التي استمرت أكثر من 30 عامًا في مجال السينما من موقعه في فرنسا التي عاش بها طويلاً، كواليس السينما العربية في هذه المهرجانات العديدة التي شهدت حضورًا مبهرًا للسينما العربية بدولها العديدة، وذلك من خلال مقالات نشرت في جريدة «الأهرام» الدولية، ومجلة «الشرق الأوسط» وغيرهما من المجلات والجرائد المختلفة التي راسلها الكاتب صلاح هاشم بمقالاته أثناء عرض الأفلام وإقامة المهرجانات.
وفي الكتاب، يجمع ويقدم رئيس أكاديمية الفنون السابق الدكتور مدكور ثابت، مجموعة المقالات التي كتبها الناقد صلاح هاشم، خلال تاريخه مع المهرجانات، وينقل خبرته الواسعة من الكتابات الشيقة، ليوفر مادة لمحبي السينما، كذلك لتكون مرجعاً تحدد قيمته في ضوء خصوصية الفكرة الأساسية؛ لتجميع هذه المادة الثمينةالتي كانت من قبل شتاتاً متفرقاً.
ويتكون الكتاب من أربعة محاور، الأول بعنوان «السينما سفير حضارة»، ويتكون من 33 مقالاً، حيث يتناول به كيف يمكن للسينما أن تكون منبراً لفكر وحضارة الشعوب، وملامح فلسفة الحياة التي تعيشها هذه المجتمعات، مستشهداً على هذا بالأفلام العربية التي عرضت ومستواها الفني، في صيغة نقدية تحليلية. ويربط الكاتب في هذا المحور بمقالاته الـ33 بين مفهوم الحضارة والسينما، ومدى تأثيرها على ملامح حياة الشعوب وحاضرهم ومستقبلهم، مستشهداً بأفلام لمخرج الواقعية المصري صلاح أبو سيف، كذلك السينما الطليعية للمخرج يوسف شاهين، الذي شق طريقه إلى العالمية.
كما يُلقي بالضوء على التحف الفنية التي كشفها المخرج شادي عبد السلام للعالم، رغم مشواره السينمائي القصير جدًا، والذي أوضح من خلاله ملامح الفرعون الدفين بداخله، كما عبر صلاح هاشم بمقالاته على شوارع المخرج عاطف الطيب.وعلى نفس الوتيرة يأتي المحور الثاني بعنوان قراءة نقدية ووسط مغاير، ويقدم به 12 مقالاً، متناولاً بالنقد أفلاماً بعينها منها «إسكندرية كمان وكمان» ليوسف شاهين، و«طوق الحمامة المفقود» للمخرج التونسي ناصر خمير، والذي غير النظر للسينما العربية وأخرجها من النطاق الضيق الذي كانت تدور في فلكه، لتسبح في المجال الصوفي وبحور الأندلس الضائعة.
ويقدم المحور الثالث تحت عنوان «التفكير المعاصر في السينما»، وبه عشرة مقالات، حيث اهتم الكتاب في هذا المحور بسبل التفكير المعاصر في السينما العربية والانطلاق لآفاق جديدة، منها السينما التي تقدم تحت توقيع المرأة أو ذات أفكار نسوية، ويناقش «هل سينما المرأة تهتم بالمضمون على حساب الشكل؟»، وهي إشكالية تم طرحها كثيراً.
ويختتم بالمحور الرابع والذي يأتي تحت عنوان لقاءات خارج الحدود ويحتوي على 11 مقالاً، وهي عبارة عن بورتريهات لفناني ومخرجي وكتاب السيناريو العرب الذين انطلقت أعمالهم كالسهام المصيبة للغرب والعالم اللامحدود من الإبداع.
ويبدأها مع سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة، والتي تألقت في العالم العربي بأفلامها المتنوعة الموضوعية التي تطرح جوانب من المجتمع وأوجه المرأة المختلفة الشكل والتكوين، من الفلاحة في فيلم «الحرام»، والفتاة الساذجة التي تتحول إلى الكيد والدهاء في فيلم «دعاء الكروان»، أو المرأة التي تعاني من القهر والظلم المجتمعي كما حدث معها في فيلم «أفواه وأرانب» أو السيدة الأرستقراطية التي تتعرض لصفعة من المجتمع في «أريد حلاً».
ويُقدم الكاتب مجموعة من المقالات التي تتناول مخرجين كباراً أثروا السينما العربية بجرعات فنية مكثفة ومنهم هنري بركات، وكذلك التونسي فريد بوغدير ولغته العميقة الجريئة وتعرضه لمشكلات مجتمعية وأيديولوجية في مجتمعه، كذلك التونسي أيضاً نوري بوزيد، كما أطل الكاتب بمقالاته على المخرج المغربي سهيل بن بركة، كما أشار للمخرج الفلسطيني ذي الرؤية المتجددة إيليا سليمان، ويختتم مع المخرج السوري عمر أميرالاي الذي عانى من المنع هو وأفلامه طوال حياته داخل سوريا.
والمؤلف صلاح هاشم، كاتب وصحافي وناقد سينمائي مصري من جيل الستينات، مقيم في فرنسا، وذلك بعد حصوله على «ليسانس» الأدب الإنجليزي من جامعة القاهرة في العام 1969، وليسانس في الدراسات السينمائية، وماجستير في الحضارة الأميركية وأدب الزنوج من جامعة " فانسان" في باريس، وله العديد من الكتب مثل " تخليص الإبريز في سينما باريز " وكتاب " الوطن الآخر. سندباديات مع المهاجرين العرب في أوروبا و أمريكا " و " السينما العربية المستقلة ، أفلام عكس التيار " وله مجموعة قصصية " الحصان الأبيض " والعديد من الدراسات الأدبية والفنية التي نشرت في العديد من المجلات والجرائد العربية، كما شارك في عضوية لجان التحكيم الدولية للعديد من مهرجانات السينما، مثل مشاركته في لجنة تحكيم مسابقة الكاميرا الذهبية في مهرجان كان السينمائي الدولي عام 1989، ولجنة تحكيم النقاد في مهرجان مونبلييه السينمائي المخصص لسينمات البحر الأبيض المتوسط واستطاع هاشم من خلال حضوره السينمائي المصري البارز على الساحة السينمائية الفرنسية أن يقيم عدة " تكريمات " لأبرز السينمائيين والمخرجين العرب من أمثال المخرج الكبير صلاح أبوسيف، ومدير التصوير الفنان المصور السينمائي المصري الكبير د.رمسيس مرزوق وقد أقبل على هذه التكريمات الجمهورالفرنسي بكثافة في المدن الفرنسية الكبرى في باريس ولاروشيل ونانت، وحديثا انطلق هاشم ليخرج العديد من الافلام التسجيلية الطويلة المهمة التي توثق لتاريخ وذاكرة مصر في العديد من الأفلام مثل فيلم " البحث عن رفاعة " عن رائد نهضة مصر رفاعة رافع الطهطاوي، وفيلم " وكأنهم كانوا سينمائيين !سحر السينما المصرية الخفي. شهادات على سينما وعصر " الذي يوثق للتأثيرات الهائلة التي أستحدثتها السينما المصرية على الضمير الجمعي المصري وهي ترسخ لقيم ومباديء..

الثلاثاء، نوفمبر 03، 2015

صلاح أبو سيف " فنان الشعب " في فرنسا بقلم صلاح هاشم


نزهة الناقد
فقرة بعنوان 
صلاح ابو سيف " فنان الشعب " في فرنسا


بقلم

صلاح هاشم
بمناسبة حلقة البحث حول "سينما صلاح ابوسيف" التي تعقد على هامش مهرجان القاهرة السينمائي 37 ( يومي الأحد 15 والاثنين 16 نوفمبر من 10 صباحا الى الرابعة والنصف مساء في المجلس الأعلى للثقافة  في الاوبرا.من تنظيم جمعية نقاد السينما والجامعة الامريكية بالقاهرة ..
 أحب هنا أن أذكّر بأنه من ضمن الانجازات التي استطعت ان احققها وتشرفت بها في فرنسا، لرد الجميل فقط للسينما المصرية التي شكلت وجداننا والتعريف بها وبمخرجيها العمالقة في الخارج، الإشراف على تظاهرة تكريمية للمخرج المصري الكبير الاستاذ صلاح أبوسيف في مهرجان لاروشيل السينمائي الفرنسي عام 1992 وقد كتبت عن هذا الحدث السينمائي الثقافي المصري الكبير في تلك المدينة الفرنسية التي تقع على حافة المحيط، كما كتبت مقالا بالفرنسية في كتالوج المهرجان عن سينما صلاح أبو سيف بعنوان " صلاح ابو سيف والوعي بالسينما في مصر " ونشرت المقال بالانجليزية والفرنسية في ما بعد مجلة " إكران داافري- شاشات افريقيا" الفصلية، ويمكن الاطلاع على المقال بتفقد موقع المهرجان، وحبذا لو قام أحدهم بترجمته ونشره باللغة العربيةوبحيث يتزامن نشره مع حلقة البحث المذكورة، وساعيد نشر المقال بالانجليزية على موقع سينما إيزيس..
 ومن جهة اخرى كتبت بالطبع عن وقائع الاحتفال بالسينما المصرية العظيمة في اعمال ابو سيف التي اخترتها للعرض في تلك التظاهرة بنفسي وضمت تسعة افلام لصلاح ابوسيف من ضمنها " الفتوة " و " بداية ونهاية " و " شباب إمرأة " و " السقامات " وغيرها من " روائع " صلاح ابو سيف او "الاعمال الكاملة الرائعة " لصلاح ابو سيف،ويمكن الاطلاع على المقال في كتاب " السينما العربية خارج الحدود " الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 2014 كما قمت بادارة الندوة الصحفية معه في المهرجان والترجمة له في عدة حوارات معه اجرتها الصحافة والاذاعة الفرنسية آنذاك( حوار في اذاعة فرانس كولتور مثلا مع شيخ النقاد السينمائيين ميشال سيمان) والتلفزيون
ابوسيف حمل شمس مصر الأفلام الى فرنسا
وسعدت جدا بصحبته في المهرجان فقد حمل ابو سيف " شمس مصر الافلام" حين وصل، و كان أهل المدينة وجمهور المهرجان يستوقفونه اثناء سيرنا ويحيونه وهم يرددون على مسامعه أن شكرا لحضورك امتعتنا ولم نكن نعرف ان في مصر " رينوار " مثل مخرجنا الكبير رينوارعندنا ، وشكرا لمصر الناس والسينما التي تحيا وتنبض بحب الحياة والوجود في أفلامك ،نورتنا. 
واظن ان هذا التكريم لصلاح ابو سيف في ذلك المهرجان الفرنسي الكبير الذي قال لي ابو سيف انه افضل مهرجان لتكريمه عقد له في حياته فقد كان د.مدكور ثابت رئيس المركز القومي للسينما آنذاك سارع عندما علم بأمر تكريم مخرجنا الكبير في لاروشيل الى عمل نسخ جديدة للافلام التي طلبتها للعرض في التظاهرة التكريمية السينمائية المذكورة، والتي كانت تتألق وتسطع بسحر السينما المصرية العظيمة بالابيض والأسود، واعتقد ان هذا التكريم هو أهم إنجاز سينمائي مصري حققته في مسيرتي السينمائية خارج الحدود
أما لماذا اكتب الآن عن صلاح ابو سيف " فنان الشعب في فرنسا " فى فرنسا وبمناسبة الحلقة المذكورة فذلك لسببين اولهما اني ارتبطت بسبب اعدادي لتلك التظاهرة ارتبطت بصداقة عميقة مع صلاح أبوسيف، وتشرفت باستقباله في بيتي وتعرفه على افراد آل الكبش في باريس من افراد أسرتي الكبيرة ، ووجدت فيه أكثر من مخرج مصري عظيم
 وجدت فيه والدا حانيا ومثالا وقدوة في التواضع وحب الناس في احياء مصر الشعبية العريقة، فهو " ابن بلد " من بولاق والعبد لله من السيدة زينب وكان أبو سيف يسكن في حي عابدين في مصر وبينه وبين السيدة زينب مجرد خطوة، وكنت كلما اهبط أزوره في منزله وكان يستقبلني ويحبني مثل واحدا من ابنائه وقد احببت ان اذكّر بكل هذا وأنا أكتب لأن " آفة حارتنا النسيان " كما كان اديبنا الكبير نجيب محفوظ يحب أن يردد 
 أما السبب الثاني فهو اني انتهزت فرصة حضور صلاح ابو سيف تكريمه في مهرجان لاروشيل وسجلت معه حوار طويلا اكثر من ثلاث ساعات تحدث فيه عن ظروف نشاته وتاثره بالسينما الايطالية وعن حياته اثناء فترة الحرب العالمية في باريس وعن كل فيلم من افلامه على حدة ونشرت جزءا من هذا الحوار الطويل في مجلة "الوطن العربي " في حلقتين اما الحوار بأكمله فسوف اتفرغ لنشره كاملا في كتاب لاهديه في مابعد - الكتاب والحوار المسجل معه بصوت صلاح ابو سيف على شريط - للمركز القومي للسينما في مصر للحفاظ على تاريخنا وذاكرتنا و" كنوز "نا السينمائية من الاندثار والضياع
وإتاحة الفرصة لاجيال من شباب سينما المستقبل في مصر للاطلاع عليها ودراستها والوعي بالاضافات السينمائية العظيمة التي حققها جيل من السينمائيين  الكبار  في بلادنا

صلاح هاشم
كاتب وناقد سينمائي مصري مقيم في
باريس
مؤسس ومحرر موقع سينما إيزيس
مجلة سينمائية على الانترنت تعني بـ " فكر " السينما المعاصرة

--
مرفق هنا رابط مهرجان لاروشيل ومقال صلاح هاشم
بالفرنسية بعنوان" صلاح أبو سيف ابو سيف فنان الشعب والوعي بالسينما " ورابط مجلة شاشات افريقيا
 حيث توجد النسخة الانجليزية للمقال







 مقال " صلاح أبو سيف فنان الشعب والوعي بالسينما " بقلم
صلاح هاشم

Salah Abou Seif, artiste du peuple et conscience du cinéma

Salah Hashem


Pour parler de Salah Abou Seif et de son cinéma, il faut le situer dans le contexte de l'histoire de l'Egypte, et de l'histoire du cinéma égyptien. L'Egypte est le seul pays du continent africain à avoir eu, dès les années 30, une véritable industrie cinématographique. Mais la connaissance du cinéma en Egypte, cet art nouveau, remonte à 1896, lors de la première des films des Frères Lumière dans le café "Zawani" à Alexandrie, dix jours exactement après la même projection à Paris !

Le cinéma en Egypte est né en même temps que l'invention du cinéma parlant dans le monde, car le premier long métrage muet égyptien Leila d'Istefan Rosti, produit et interprété par une femme, la comédienne de théâtre Aziza Amir, date en effet de 1927 ; mais le premier véritable film égyptien est celui de Mohamed Bayoumi Le Scribe en chef (Al Bache Kateb), court métrage muet de fiction réalisé en 1922. Aujourd'hui, grâce au documentaire Mohamed Bayoumi, réalisé récemment par le jeune réalisateur égyptien Mohamed Al Kalyoubi, nous découvrons la vie extraordinaire de cet homme qui fut condamné à la retraite anticipée pour son patriotisme et ses protestations contre l'armée de l'occupation anglaise ; cet officier de l'armée égyptienne est le véritable fondateur du septième art en Egypte.

Bayoumi fut le premier égyptien à construire un studio. Avec la caméra qu'il avait achetée en Autriche, il sut capter les premières actualités égyptiennes. Il a filmé le retour du leader Saad Zaghloul de son exil et la foule sortie dans la rue pour l'accueillir avec enthousiasme et chaleur, évènement significatif, car l'occupant anglais avait cédé, par cette libération, à la volonté populaire égyptienne. C'est ainsi que la première caméra qu'à connue l'Egypte s'était consacrée aux mouvements des foules dans la rue et aux expressions sur les visages, pour enregistrer un évènement historique et pour l'inscrire dans la mémoire collective du peuple.

Cette notion du cinéma comme moyen de traiter la réalité sociale et politique et de regarder la société en face a été implantée par Mohamed Bayoumi dans son film Maître Barsoum cherche un emploi, un court métrage muet de fiction réalisé dans les années vingt, touchant au problème du chômage. Mais la banque MISR, fondée par Talat Harb, acheta l'équipement de Bayoumi, et celui-ci se trouva sans contrat et son rêve de s'exprimer grâce à l'argent de la banque, son rêve de créer un cinéma national égyptien s'effondra ; il fallut attendre 1939 pour que les gens du peuple trouvent leur vie quotidienne dans les quartiers populaires du Caire portée à l'écran, dans le film La Volonté, de Kamal Selim.

Cette tendance qui voulait s'affirmer loin des films d'évasion, mélodrames, farces et théâtre filmés a trouvé dans la personnalité de Salah Abou Seif et ses oeuvres cinématographiques majeures, son incarnation la plus spectaculaire.

Abou Seif est le vrai bâtisseur du cinéma réaliste, non seulement en Egypte mais dans le monde arabe. C'est une sorte d'école à part, avec des films qui tracent et décrivent minutieusement l'évolution de la société égyptienne depuis un demi-siècle. Grâce à ce cinéma réaliste qui tend la main aux gens pauvres et démunis, la planète Egypte a trouvé un miroir qui reflète l'image de ces êtres qui grouillent dans les petites ruelles, dans les coins et les recoins de la ville même jusqu'aux ascenseurs. Dans ses films, défilent toutes les couches de la société égyptienne, arrêtées un moment pour nous montrer leurs visages.

Abou Seif, est l'incarnation de ce qu'on appelle en Egypte le cinéma d'auteur, non pas parce que ses films représentent le mieux le cinéma égyptien à l'étranger, mais parce que l'ensemble de ses oeuvres représente, avec ses caractéristiques cinématographiques, une entité où il est difficile de séparer le brillant du moins brillant, le trait de génie du défaut le plus simple.

Grâce à son acharnement, Salah Abou Seif a su s'imposer dans un milieu cinématographique réservé à l'aristocratie, aux fils des grands marchands et aux pachas amateurs de cinéma ; lui, le fils du peuple, né à Boulaq, un quartier pauvre à la périphérie du Caire, a su créer un cinéma populaire sans tomber dans le simplisme ou la médiocrité, un cinéma capable de représenter comme héros au centre de l'écran, les ouvriers et les gens ordinaires qui, pour un moment, ne sont plus de simples spectateurs de consommation. Dans un cinéma qui considérait le film américain comme un modèle à aduler et à imiter jusqu'au moindre détail, Salah Abou Seif, l'artiste du peuple, a fait basculer les normes établies et créé un véritable cinéma national égyptien, qui s'adresse d'abord aux égyptiens.

Son réalisme à lui ne consiste pas à décrire sincèrement la vie des pauvres et la vie des riches ; mais c'est un réalisme qui vise à ce que l'on prenne conscience et à ce que l'on prenne position à l'égard d'un problème donné.

Abou Seif a cassé de nombreux tabous ; le plus dur était celui qui interdisait de décrire la vie des pauvres et de montrer la misère des gens, ce qui finit par établir dans un vide cinématographique total, des noyaux de traditions réalistes qui plus tard feront partie intégrante de l'histoire du cinéma égyptien.

Petit à petit, Abou Seif a su s'adapter à tous les changements sociaux et politiques de son pays pour construire toute une cinémathèque à part.

Si nous nous trouvons maintenant au centre de l'écran, nous les gens qui habitons ces ruelles, avec leurs marchés, leurs mosquées, c'est grâce à Salah Abou Seif et ses films ; et si nous avons conscience maintenant de ce que c'est le cinéma qui est au centre de notre vie, puisque nous en sommes les héros, c'est surtout grâce aux films d'Abou Seif.

Nous nous sommes portés à l'écran grâce à ces films et depuis, nous tenons à nous y maintenir ; nos peines, nos labeurs s'auréolent d'une dimension de grâce et de magie. Cette grâce, cette magie nous permettent de prendre notre vie en main. Elles nous donnent l'espoir, avec tous les problèmes et les responsabilités d'aujourd'hui, d'avancer vers l'avenir.
--


Salah Abou Seif, artiste du peuple et conscience du cinéma
Salah Hashem
Pour parler de Salah Abou Seif et de son cinéma, il faut le situer dans le contexte de l'histoire de l'Egypte, et de l'histoire du cinéma égyptien. L'Egypte est le seul pays du continent africain à avoir eu, dès les années 30, une véritable industrie cinématographique. Mais la connaissance du cinéma en Egypte, cet art nouveau, remonte à 1896, lors de la première des films des Frères Lumière dans le café "Zawani" à Alexandrie, dix jours exactement après la même projection à Paris !
Le cinéma en Egypte est né en même temps que l'invention du cinéma parlant dans le monde, car le premier long métrage muet égyptien Leila d'Istefan Rosti, produit et interprété par une femme, la comédienne de théâtre Aziza Amir, date en effet de 1927 ; mais le premier véritable film égyptien est celui de Mohamed Bayoumi Le Scribe en chef (Al Bache Kateb), court métrage muet de fiction réalisé en 1922. Aujourd'hui, grâce au documentaire Mohamed Bayoumi, réalisé récemment par le jeune réalisateur égyptien Mohamed Al Kalyoubi, nous découvrons la vie extraordinaire de cet homme qui fut condamné à la retraite anticipée pour son patriotisme et ses protestations contre l'armée de l'occupation anglaise ; cet officier de l'armée égyptienne est le véritable fondateur du septième art en Egypte.
Bayoumi fut le premier égyptien à construire un studio. Avec la caméra qu'il avait achetée en Autriche, il sut capter les premières actualités égyptiennes. Il a filmé le retour du leader Saad Zaghloul de son exil et la foule sortie dans la rue pour l'accueillir avec enthousiasme et chaleur, évènement significatif, car l'occupant anglais avait cédé, par cette libération, à la volonté populaire égyptienne. C'est ainsi que la première caméra qu'à connue l'Egypte s'était consacrée aux mouvements des foules dans la rue et aux expressions sur les visages, pour enregistrer un évènement historique et pour l'inscrire dans la mémoire collective du peuple.
Cette notion du cinéma comme moyen de traiter la réalité sociale et politique et de regarder la société en face a été implantée par Mohamed Bayoumi dans son film Maître Barsoum cherche un emploi, un court métrage muet de fiction réalisé dans les années vingt, touchant au problème du chômage. Mais la banque MISR, fondée par Talat Harb, acheta l'équipement de Bayoumi, et celui-ci se trouva sans contrat et son rêve de s'exprimer grâce à l'argent de la banque, son rêve de créer un cinéma national égyptien s'effondra ; il fallut attendre 1939 pour que les gens du peuple trouvent leur vie quotidienne dans les quartiers populaires du Caire portée à l'écran, dans le film La Volonté, de Kamal Selim.
Cette tendance qui voulait s'affirmer loin des films d'évasion, mélodrames, farces et théâtre filmés a trouvé dans la personnalité de Salah Abou Seif et ses oeuvres cinématographiques majeures, son incarnation la plus spectaculaire.
Abou Seif est le vrai bâtisseur du cinéma réaliste, non seulement en Egypte mais dans le monde arabe. C'est une sorte d'école à part, avec des films qui tracent et décrivent minutieusement l'évolution de la société égyptienne depuis un demi-siècle. Grâce à ce cinéma réaliste qui tend la main aux gens pauvres et démunis, la planète Egypte a trouvé un miroir qui reflète l'image de ces êtres qui grouillent dans les petites ruelles, dans les coins et les recoins de la ville même jusqu'aux ascenseurs. Dans ses films, défilent toutes les couches de la société égyptienne, arrêtées un moment pour nous montrer leurs visages.
Abou Seif, est l'incarnation de ce qu'on appelle en Egypte le cinéma d'auteur, non pas parce que ses films représentent le mieux le cinéma égyptien à l'étranger, mais parce que l'ensemble de ses oeuvres représente, avec ses caractéristiques cinématographiques, une entité où il est difficile de séparer le brillant du moins brillant, le trait de génie du défaut le plus simple.
Grâce à son acharnement, Salah Abou Seif a su s'imposer dans un milieu cinématographique réservé à l'aristocratie, aux fils des grands marchands et aux pachas amateurs de cinéma ; lui, le fils du peuple, né à Boulaq, un quartier pauvre à la périphérie du Caire, a su créer un cinéma populaire sans tomber dans le simplisme ou la médiocrité, un cinéma capable de représenter comme héros au centre de l'écran, les ouvriers et les gens ordinaires qui, pour un moment, ne sont plus de simples spectateurs de consommation. Dans un cinéma qui considérait le film américain comme un modèle à aduler et à imiter jusqu'au moindre détail, Salah Abou Seif, l'artiste du peuple, a fait basculer les normes établies et créé un véritable cinéma national égyptien, qui s'adresse d'abord aux égyptiens.
Son réalisme à lui ne consiste pas à décrire sincèrement la vie des pauvres et la vie des riches ; mais c'est un réalisme qui vise à ce que l'on prenne conscience et à ce que l'on prenne position à l'égard d'un problème donné.
Abou Seif a cassé de nombreux tabous ; le plus dur était celui qui interdisait de décrire la vie des pauvres et de montrer la misère des gens, ce qui finit par établir dans un vide cinématographique total, des noyaux de traditions réalistes qui plus tard feront partie intégrante de l'histoire du cinéma égyptien.
Petit à petit, Abou Seif a su s'adapter à tous les changements sociaux et politiques de son pays pour construire toute une cinémathèque à part.
Si nous nous trouvons maintenant au centre de l'écran, nous les gens qui habitons ces ruelles, avec leurs marchés, leurs mosquées, c'est grâce à Salah Abou Seif et ses films ; et si nous avons conscience maintenant de ce que c'est le cinéma qui est au centre de notre vie, puisque nous en sommes les héros, c'est surtout grâce aux films d'Abou Seif.
Nous nous sommes portés à l'écran grâce à ces films et depuis, nous tenons à nous y maintenir ; nos peines, nos labeurs s'auréolent d'une dimension de grâce et de magie. Cette grâce, cette magie nous permettent de prendre notre vie en main. Elles nous donnent l'espoir, avec tous les problèmes et les responsabilités d'aujourd'hui, d'avancer vers l'avenir.