الأحد، سبتمبر 06، 2015

عراقة مصر "مسجد أحمد بن طولون" . فقرة من كتاب " الحصان الشارد .من قلعة الكبش الى بلفيل " بقلم صلاح هاشم



عراقة مصر
مسجد أحمد بن طولون

فقرة من كتاب
 " الحصان الشارد. من قلعة الكبش الى بلفيل " لصلاح هاشم
 

بقلم

صلاح هاشم

فقرة من كتاب " الحصان الشارد. من قلعة الكبش الى بلفيل "بقلم صلاح هاشم 

 مسجد أحمد بن طولون من القرن الثامن الميلادي - أهم وأعظم أثر إسلامي في مصر ومزار ثقافي وفني و معماري و سياحي لابد أن يزوره اي سائح الى مصر- هكذا يظهر المسجد - ملعب طفولتنا نحن الأولا د الأشقياء المشاغبين الغجريين في حيّنا " قلعة الكبش "  - يظهرهنا في عمق الصورة مثل برج إيفل لكن من بابل القديمة أو مفتاح سعادة، يظهر مثل الوتد الثابت في المكان، أو اليد المرفوعة الى السماء بالدعاء، بمئذنته الشامخة في شارع ماراسينا
 من عند سينما الهلال الصيفي إذا اعطيت ظهرك لمصنع الرشيدي الحلواني في السيدة زينب، وأنت تودع الحي الكبير بإتجاه " قطائع " بن طولون، التي تعتبر العاصمة الثانية لمصر بعد الفسطاط، وأنت تحث السير الى قلعة صلاح الدين ومسجد محمد على ،وتمر في الطريق بحينا العريق " قلعة الكبش " ومسجد أحمد بن طولون مزروع في دماغ كل طفل منا، فتمر هكذا وأنت تحث السيربـ "عراقة " مصر .


فيلم " أوضة الفيران " تجربة سينمائية متمردة بقلم مجدي الطيب


مختارات سينما إيزيس

لقطة من فيلم " أوضة الفيران " 
فيلم " أوضة الفيران " تجربة سينمائية متمردة

بقلم
مجدي الطيب


ابتداء من يوم الأربعاء التاسع من سبتمبر،و لمدة أسبوع واحد فقط،تعرض سينما "زاوية" بالقاهرة وسينما "أمير" بالإسكندرية فيلم "اوضة الفيران"،الذي يمثل تجربة سينمائية متمردة بمعنى الكلمة.وبهذه المناسبة أعيد نشر مقالي الذي كتبته في جريدة "الجريدة" الكويتية بتاريخ 13 ديسمبر 2013 عقب مشاهدتي الفيلم لأول مرة في مهرجان دبي السينمائي :
«أوضة الفيران»
على مر العصور والأزمان ظلت عبارة «أوضة الفيران» مرادف الخوف الذي يبثه الآباء في قلوب الأبناء،وكارت الإرهاب الذي يتم التلويح به في وجوههم،والمصير المخيف الذي ينتظرهم،في حال لم يمتثلوا للأوامر والفرمانات، لكنني لا أعرف إن كان للاصطلاح وجود في الذهنية الغربية أم أنه مقصور على الموروث الشعبي المصري فقط.
على أية حال خرج الاصطلاح إلى النور مع عرض فيلم يحمل نفس العنوان في الدورة العاشرة لمهرجان دبي السينمائي،لكن الفيلم الذي شارك في إخراجه ستة مخرجين شباب هم : أحمد مجدي،محمد الحديدي،محمد زيدان،ميّ زايد،نرمين سالم وهند بكر،اتخذ من العنوان فرصة للحديث عن الخوف الذي يجثم على الصدور،والقلق الذي يعشش في النفوس،من خلال ست قصص لست شخصيات لم تلتق بعضها البعض،رغم كونها تعيش في مدينة واحدة هي الإسكندرية .
في «أوضة الفيران» (85 دقيقة / 2013) نلتقي الشاب «عمرو»،الذي يدفعه مرض والده العضال إلى الاقتراب منه،بعد فترة طويلة من الجفاء،بينما «موسى» يغادر الكهف الذي عاش فيه،ويكتشف أنه عاجز عن العبور إلى الجانب الآخر من الطريق،فيما تعزل «راوية» نفسها،عقب وفاة زوجها،وتكتفي برفقة الليل الموحش،وتعاني «داليا» قلقاً شديداً يوم زفافها خشية ألا تقف،وزوج المستقبل،على أرضية واحدة. أما الفتاة «مها» فتخشى أن يتسبب قرار مغادرتها الوطن إلى تغيير في شخصيتها،بينما تنجذب الطفلة الصغيرة إلى عالم جدتها،وتشعر بصدمة عندما تعاني سكرات الموت .
فيلم يفيض بالمشاعر،والصدق،والدفء،بما يدفع المتلقي إلى الإحساس بأنه يعرف هؤلاء البشر،ويتعاطف معهم، وكأنهم جزء من عائلته،وجاء إقصاء الممثلين المحترفين عن تجسيد الشخصيات الدرامية،والاستعانة بمجموعة من الهواة،في صالح الفيلم،كونه أضفى واقعية على الأحداث،ومصداقية للشخصيات،وتلقائية في الأداء،مع الاعتراف بهنات التجربة الأولى،وهي قليلة مقارنة بالايجابيات الكثيرة للتجربة الفريدة؛إذ جرت العادة أن يجتمع عدد من المخرجين في فيلم واحد لكن كل واحد منهم يتحرك،بشكل مستقل،في اتجاه إخراج قصة مختلفة،وبطاقم عمل مغاير، وكأنه يُنجز فيلماً قصيراً،لكن جدة،وإثارة،تجربة فيلم «أوضة الفيران»،الذي يمثل تجربة إنتاج مشترك بين مصر والإمارات العربية المتحدة،أن المخرجين الستة بدأوا بالفعل في تصوير قصص الشخصيات بشكل منفصل،وكأنها ستة أفلام قصيرة،لكنهم اتخذوا قراراً في ما بعد أن يدمجوا الأفلام الستة في فيلم واحد طويل؛بحيث تنتقل الأحداث من قصة إلى أخرى،عبر المونتاج،وكأنها تعكس مصير شخصيات قادتها الأقدار إلى أن تعيش في جزر منعزلة،ونجحت التجربة،بدرجة واضحة،في تكثيف الشعور بالعزلة والقلق والخوف؛خصوصاً أن الهم بين الشخصيات جميعاً بدا مشتركاً إلى حد كبير،وكأنهم اتفقوا على أنهم يعيشون في «أوضة الفيران»،بل أنهم هم «الفئران» في هذا العالم الموحش القاسي،الذي يلاحق البشر،ويُضيق عليهم،ويحرمهم من الحياة في أمان من دون أن ينغص عليهم صفوهم وهدوءهم واستقرارهم .
لم تخل التجربة من اجتهاد واضح،من جانب المخرجين الستة،في التمرد على النظريات الفنية الكلاسيكية،والضرب بيد من حديد على القواعد الجامدة؛خصوصاً في ما يتعلق بالتصوير ـ محمد الحديدي وإسلام كمال ومي زايد ـ والموسيقى ـ آنا دروبيش ـ لكن يستحق إسلام كمال،الذي تحمل مسئولية «المونتاج»،التحية لنجاحه في إحكام السيطرة على الفيلم،رغم ما أشرنا إليه من تصويره وكأنه عدة أفلام قصيرة،و«الهارموني»، الذي اتسمت به التجربة،بحيث لا تشعر أنك تُشاهد فيلماً من إخراج ستة مخرجين،في حال إذا لم تكن تعرف هذه الحقيقة من قبل،بل أن أحداً من المخرجين،في مثال واضح للتجرد والإيثار والتعالي على الصغائر،لم يشترط ـ مثلاً ـ أن يُكتب اسمه على الجزء الذي أخرجه،كما جرت العادة،وطوال فترة مشاركتهم في فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان دبي السينمائي كنت ألاحظهم وهم يتحركون بشكل جماعي،كما التوأم،ويتحدثون معاً للصحفيين ومندوبي الفضائيات،من دون أن يلجأ أحد منهم للانفراد بكاميرا أو الهيمنة على جهاز تسجيل في يد صحفي بُغية تسليط الضوء على نفسه فقط .
الأمر الذي لا شك فيه أن فيلم «أوضة الفيران»،الذي اعتمد على ممثلين هواة من الإسكندرية،وصور أحداثه بالكامل في المدينة التي شهدت،في يناير 1896،ثاني عرض سينمائي في العالم،سيفتح آفاقاً جديدة للسينما المصرية،ويخرج بها من «المصيدة»،التي سقطت في براثنها نتيجة هيمنة النجوم،واحتكار الموزعين،والدوران في فلك النظريات التقليدية العقيمة للإنتاج !

الأربعاء، سبتمبر 02، 2015

نزهة الناقد: فقرة بعنوان " كيف تركت نفسي أغطس ؟! " بقلم صلاح هاشم

لوحة بريشة الفنانة أماني البابا بركات

نزهة الناقد : فقرة بعنوان يا إلهي كيف تركت نفسي أغطس ! .


بقلم

صلاح هاشم

" .. كتبت لي الفنانة الفلسطينية المبدعة أماني البابا بركات بعد أن قرأت ماكتبه البعض -  ممن حضروا الاحتفالية بسينما إيزيس وشاهدوا فيلم " وكأنهم كانوا سينمائيين " لصلاح هاشم الذي عرض بالمناسبة يوم 31 اغسطس في مركز ثروت عكاشة الثقافي-  من أمثال الشاعر المصري الكبير زين العابدين فؤاد، وماكتبته الكاتبة والناقدة عزة إبراهيم ( وتنفي عزة بشدة انها كتبت ، وتقول انها لم تكتب بعد ! ) كتبت لي أماني تقول مبروك عم صلاح.. فكتبت ردا لها أقول لها فيه " ..أهلا أماني والله كنت اتمنى أن تكون مصر موجودة كلها بأهلها معانا، وليس فقط كل أصدقائي وأصحابي لتفرح مصر قليلا ونسعد بلقانا، لقد غمرت في تلك الاحتفالية بحب كبير وتقدير عظيم ربما كنت لا استحقهما، لكني لم أفكر، وتركت نفسي أغطس، واكتب لك الآن وأنا مازلت تحت الماء..
واللوحة المرفقة بريشة الفنانة الفلسطينية المبدعة أماني بركات لتكون ملصقا وأفيشا للدورة الثانية من 

مهرجان " جاز وأفلام " JAZZ AND FILMS FESTIVAL في الفترة من 10 الى 12 سبتمبر وسيتم الاعلان عن فعالياته وأفلامه في مؤتمر صحفي قريبا جدا..

الثلاثاء، سبتمبر 01، 2015

كتبوا بمناسبة الاحتفال بسينما إيزيس وعرض فيلم " وكأنهم كانوا سينمائيين " لصلاح هاشم في مركز ثروت عكاشة الثقافي



كتبوا بمناسبة الاحتفال بسينما إيزيس
  وعرض فيلم " وكأنهم كانوا سينمائيين " لصلاح هاشم

في مركز ثروت عكاشة الثقافي – إدارة  الأستاذ مجدي الشحري -  يوم الاثنين 31 اغسطس..

كتبوا بعد حضور الاحتفالية ومشاهدة الفيلم يقولون :



**



" صلاح هاشم وسحر السينما:عشرسنوات وصلاح هاشم يحتفل بسينما ايزيس. 10 سنوات وهو المعبر عن السنما العربية في العالم الافتراضي.40 سنة وهو يحمل حلم صنع سينما بديلة، ويحارب من اجل حرية التعبير.سعدت بمرافقته اليوم الاثنين 31 اغسطس والتحدث عنه، لا عن فيلمه الذي يتحدث بنفسه خيرا منا
صلاح هاشم : شكرا
اولا لاختيارك تكريم اسم عبد الفتاح الجمل " الاب الروحي لجيل الستينات " والذي فتح ابواب النشر امام نصوص لكتاب لم يسمع بهم احد ، وكانت الموهبة وحدها الفيصل
ثانيا : شكرا لحدبثك قبل الفيلم الذي ذكرني بصلاح الفتي المشاغب ، وحلم السنماالسحري الذي دخلت عالمة من خلال الرحلات الاسبوعية من قلعة الكبش الي ميدان السيدة زينب حيث كانت دورالعرض متعددة ، لكن اقربها الي القلب كانت " سينما ايزيس" حيث الافلام الاجنبية
ثالثا شكرا علي فيلمك المدهش " وكانهم كانوا سينمائيين "
الفيلم الذي يقدم 3 شهادات عن السينما المصرية : بكر الشرقاوي وصبحي شفيق و رمسيس مرزوق
الشهادة المحورية في الفيلم هي شهادة بكر الشرقاوي
الذي قدم نسيجا سحريا وساحرا للسينما المصرية واثرها في المجتمع
خيوط متشابكة من الموضوعات والعادات نسجها بكر الشرقاوي في مهارة بديعة ، لم يقدم تاريخا بل قدم نسيجا تاريخيا واجتماعيا وسياسيا وفنيا ومزج كل الخيوط في لوحة كبيرة اسمها السنما المصرية
فيلم صلاح هاشم يستحق ان يعرض في قاعات في كل مصر
وامام جماهير اعرض
صلاح هاشم ياابن جيل الستينات
شكرا لانك تقول بالموقف والفعل السينمائي ان جيل الستينات مازال قادرا علي العطاء
." ..


الشاعر المصري الكبير زين العابدين فؤاد


**



المخرج والناقد صلاح هاشم هو مشوار سينمائى يحركه الفضول والمغامرة وحب الاكتشاف ، واسير شاشة السينما التى طاف من خلالها العالم وهو طفل صغير بقلعة الكبش، يتفرج على عروض سينما ايزيس الاجنبية، ويتعلم من الكبار ايليا كازان و فيتوريو دي سيكا وصلاح ابو سيف، ويستمتع بافلام الغرب الامريكى ويقلد الهنود الحمر وهو يلعب مع اطفال قلعة الكبش .. عرض له الليلة- الاثنين 31 اغسطس-  مركز ثروت عكاشة فيلمه التسجيلى "وكأنهم كانوا سينمائين"، فيلم استطاع ان يمنح من شاهدوه قبسا من هذه الروح المتوهجة المحبة للحياة ولفن السينما ومكانته فى مصر , الفيلم يعطى شعور بالامل ، ويعيد قراءة مجمل العلاقة بين المصريين والسينما وكيف اثرت فيهم، وتأثرت بهم وبواقعهم واحلامهم ،وحافظت على هويتهم وشخصيتهم وروحهم..


 الكاتبة والناقدة عزت إبراهيم


**





صلاح هاشم أستاذ سينما الفن والتاريخ . فيلم " وكأنهم كانوا سينمائيين "  لصلاح هاشم هو فيلم اكثر من رائع ،،،،،موسيقي وتصوير. ومونتاج،،،،،اشكرك استاذ سينماالفن والتاريخ..


كوكب حسين


**

لقطات من الاحتفالية السعيدة









عن صلاح هاشم وفيلمه " وكأنهم كانوا سينمائيين " بمركز ثروت عكاشة بقلم عزة إبراهيم




ملصق فيلم وكأنهم كانوا سينمائيين لصلاح هاشم



عن صلاح هاشم وفيلمه " وكأنهم كانوا سينمائيين"
 بمركز ثروت عكاشة


بقلم
عزة إبراهيم




المخرج والناقد صلاح هاشم هو مشوار سينمائى يحركه الفضول والمغامرة وحب الاكتشاف،وأسير شاشة السينما التى طاف من خلالها العالم وهو طفل صغير بقلعة الكبش يتفرج على عروض سينما ايزيس الاجنبية، ويتعلم من الكبار ايليا كازان و فيتوريو دي سيكا وصلاح ابو سيف، ويستمتع بافلام الغرب الامريكى ويقلد الهنود الحمر وهو يلعب مع اطفال قلعة الكبش . عرض له الليلة مركز ثروت عكاشة الثقافي فيلمه التسجيلى "وكأنهم كانوا سينمائين." فيلم استطاع ان يمنح من شاهدوه قبسا من هذه الروح المتوهجة، المحبة للحياة، ولفن السينما ومكانته فى مصر، الفيلم يعطى شعورا بالامل، ويعيد قراءة مجمل العلاقة بين المصريين والسينما، وكيف اثرت فيهم ، وتأثرت بهم وبواقعهم واحلامهم، وحافظت على هويتهم وشخصيتهم وروحهم.


عزة إبراهيم

..
لقطات من الاحتفالية السينمائية

تحية من موقع " سينما إيزيس " بقلم صلاح هاشم مؤسس الموقع




" تحية من  موقع " سينما إيزيس
بقلم


صلاح هاشم


 تحية من سينما إيزيس لكل الزملاء والأصدقاء وأفراد الجمهور من المصريين والأجاتب الذين حرصوا على حضور الاحتفالية الخاصة بسينما إيزيس بمناسبة مرور عشر سنوات على إنشاء الموقع، ومشاهدة فيلم " وكأنهم كانوا سينمائيين. شهادات على سينما وعصر " سيناريو وإخراج صلاح هاشم وتصوير ومونتاج سامي لمع، فقد شرفتمونا بحضوركم بالأمس الاثنين 31 اغسطس في مركز ثروت عكاشة الثقافي وأمتعتونا بآرائكم وتعليقاتكم، ونرجو أن تكونوا قد استمتعتم بـ " السهرة السينمائية "والفيلم، بحضور الناقد والمؤرخ السينمائي المصري الكبير الأستاذ محمد عبد الفتاح، والشاعر المصري الكبير زين العابدين فؤاد.
كل التقدير وخالص محبتي لكم جميعا 
 وبإستمرارية العطاء لرد الجميل الى بلدنا مصر، الذي منحنا كل شييء ولم نمنحه ولحد الآن إلا أقل القليل
وشكرا للأستاذ مجدي الشحري مدير مركز ثروت عكاشة الثقافي فإليه يعود الفضل في تنظيم تلك السهرة السينمائية "السعيدة "
  ومبروك لـ " سينما إيزيس " أصدقاء جدد وكثر.
تحريرا في الواحدة من صباح يوم الثلاثاء 1 سبتمبر بعد السهرة السينمائية السعيدة
صلاح هاشم مصطفى
مؤسس موقع سينما إيزيس
ومخرج فيلم  وكأنهم كانوا سينمائيين. شهادات على سينما وعصر