الأربعاء، أبريل 08، 2015

مهرجان " كان " 68 أطلس السينما المعاصرة يدلف بإبتسامة إنجريد برجمان الى مرحلة جديدة بقلم صلاح هاشم

مهرجان " كان " السينمائي 68 : أطلس السينما المعاصرة يدلف بإبتسامة إنجريد برجمان الى مرحلة جديدة

بقلم

 صلاح هاشم مصطفى

مهرجان " كان " السينمائي الذي يودع رئيسه القديم جيل جاكوب بتحية تقدير واعتزاز، ويدلف مع رئيسه الجديد بيير ليسكورالى مرحلة جديدة، تعلن عن نفسها  يقينا من خلال تلك الابتسامة الساحرة المليئة بالتفاؤل لإنجريد برجمان في ملصق المهرجان لدورته الجديدة 68 وتعد بالكثير.. الكثير
هو أكبر وأهم مهرجان سينمائي في العالم ، من دون مناقشة أو جدال، إذ يقدم وكل سنة،مجموعة من أهم انتاجات السينمات العالمية، لكي يطور من الفن السينمائي ذاته، بالتأكيد على أن السينما ليست تجارة وصناعة تدر دخلا يفوق بمراحل ماتدره صناعة الطائرات في أمريكا التي تحتل المركز الأول في العالم من ناحية تجارة الأفلام فحسب،


بل فنا تتركز وظيفته الأساسية ، في التأمل والحث على التفكير، في مشاكل ومتناقضات، مآسي وكوارث، مجتمعاتنا الإنسانية وعصرنا،
 وحيث تتأكد القيمة الجوهرية في السينما ،كونها " أداة " ، كما يقول المخرج والمفكر السينمائي الفرنسي الكبير جان لوك جودار،
 أداة للتفكير وإختراع النظرة،
 فليس المهم في السينما أن تحكي لنا رواية أو قصة، بل المهم في محل " عقدة القصة "، " الصورة " الجديدة  التي تطرحها الأفلام لواقعنا المعاش، لتكون بمثابة - من خلال إختراع النظرة - بمثابة غسيل عيون، ذلك الغسيل الذي يشكل من وجهة نظرنا " حاجة " ضرورية لكل متابع أو عاشق محب أو ناقد لاستكشاف العالم من جديد ومع كل فيلم جديد من أفلام المهرجان في دورته القادمة التي تعقد في الفترة من 13 الى 24 مايو 2015 
 

ولنا وقفة مع فاعليات المهرجان، التي سيتم الإعلان عنها في المؤتمر الصحفي لـ " كان " الذي يقام يوم الخميس 16 ابريل، والتأمل في "أطلس السينما المعاصرة" من خلال  قائمة الاختيار الرسمية OFFICIAL SELECTION  التي سيعلن عنها في المؤتمر، وتضم عادة أكثر من 50 فيلما جديدا من جميع أنحاء العالم

فيلم ماكس المجنون أو ماد ماكس يعرض في الدورة 68

صلاح هاشم

نزهة الناقد: برشلونة شجر التفاح على الطريق الى البحر الكبير بقلم وعدسة صلاح هاشم


نزهة الناقد:
برشلونة شجرالتفاح
على الطريق الى البحر الكبير

بفلم وعدسة
 صلاح هاشم مصطفى

في اليوم التالي على وصولي الى مدينة برشلونة في أسبانيا، كانت الشمس الافريقية العفية، تسطع في بهاء نادر، لم اعهده من قبل في أي من تلك المدن التي أحب أن أتصعلك فيها، وأدور في حواريها، وأسبح في بحرها، وأختلط فيها دوما بالحشد الانساني


برشلونة شجرة تفاح على الطريق الى البحر الكبير

 ولعل أكثر ما يبهرني في برشلونة، سكتها الى البحر المتوسط الكبير، والرحلة فيها الى البحرسيرا على الاقدام، من عند موقع كنيسة أو كاتدرائية العائلة المقدسة لاسجرادا فاميليا- برج إيفل برشلونة ؟ - الى ميدان لامارين، والى أن يترآى لك شاطيء البحر الكبير، بعد نصف ساعة من السير، وتكون وقتها قد شحنت بطاريتك، داخلك، وتزودت بحاجتك من الدفء الذي تلطفه النسمات العفية
 وليس هناك تحت الشمس أجمل  من أن تكون تحت الشمس ،وتعب من نورها الاصلي الجواني، ولاتكف روحي عندئذ من طلب المزيد




بقلم وكاميرا صلاح هاشم مصطفى

مختارات سينما إيزيس :الحب إعادة إبتكار للحياة. قراءة في كتاب " في مدح الحب " للفيلسوف الفرنسي الكبير آلان باديو بقلم يزن الحاج

مختارات سينما إيزيس
الحب عند آلان باديو هو : إعادة إبتكار للحياة

أحد آخر عظماء جيل ثورة الـ 1968 يعود إلى الواجهة مع انتقال كتابه «في مدح الحبّ» إلى لغة الضاد عن «دار التنوير». يمضي الفيلسوف الفرنسي في طرح أفكاره بشأن الحب في زمن الرأسمالية، ومكانته في الفلسفة والأدب، وعلاقته بالسياسة والفن
يزن الحاج

لا يتوقّف الفيلسوف الفرنسيّ آلان باديو (1937) عن مفاجأتنا وإذهالنا في كل عملٍ جديد. ينطلق الذهول من غزارة الإنتاج أولًا، إذ تزيد أعماله على 50 كتاباً؛ ومن التنوّع الواسع لموضوعات اهتمامه بين الفلسفة والنقد والسياسة والسينما والرواية والمسرح. باديو هو أحد آخر عظماء جيل ثورة الـ 1968، وأحد أشرس منتقدي رطانة الشعارات الفرنسيّة وتقلّبات مفكّريها، وأحد أكثر «المتخشّبين» عناداً في الإصرار على أهميّة الشيوعيّة والماويّة والماركسيّة حتى لو بقي وحيداً بعد رحيل معظم مجايليه، وارتداد معظم من تبقّى. لا يستطيع أشدّ منتقديه إنكار أهميّته في الحقول الفلسفيّة والسياسيّة، ومن هنا تنبع خطورة وأهميّة أفكاره في زمن الرأسماليّة والاستهلاك.
بالرغم من الحضور القويّ لباديو في الساحة الفلسفيّة الفرنسيّة منذ الستينيّات، تأخر اسمه في الظهور عالمياً حتى نهاية التسعينيّات، حين صدرت الترجمة الإنكليزيّة لكتابه «بيان من أجل الفلسفة» (1989)، ثم تلاحقت الترجمات بسرعة كبيرة، بعدما أدرك الجميع أنّهم أمام عقلٍ فكريّ فريد يتوازى لديه عمق الفلسفة ونظريّاتها المتشابكة، مع سلاسة الأفكار والطروحات. عده البعض النسخة الفرنسيّة من الفيلسوف السلوفينيّ سلافوي جيجك، ولكنّها النسخة الأعمق والأهدأ، دون التنازل عن شراسة النقد عندما يتطلّب الأمر ذلك، كما رأينا في السجال الأخير بين باديو وجيرار بنسوسان بشأن معاداة الساميّة. أما عربياً، فلم تتعدّ حصيلة الترجمات 3 كتب، آخرها كتاب «في مدح الحب» (2009) الذي أصدرته دار «التنوير» أخيراً (ترجمة غادة الحلواني).
يبدأ هذا الكتيّب الصغير (وهو حوار أجراه نيكولا ترونغ مع باديو) بعبارةٍ لرامبو «إنّ الحب، كما نعلم، يجب أن يُبتكَر من جديد»، ثم يمضي باديو ليطرح أفكاره بشأن الحب في زمن الاستهلاك، ومكانة الحب في الفلسفة والأدب، وعلاقته بالسياسة والفن. ينطلق باديو من مقدّمته الأثيرة التي يكرّر فيها رؤيته لماهيّة الفلسفة والفيلسوف، حين يؤكّد أنّ على الفيلسوف أن يكون «عالماً بارعاً وشاعراً هاوياً وناشطاً سياسياً، بل وعليه أن يقبل حقيقة أنّ حقل الفكر ليس محصّناً أبداً أمام انقضاضات الحب»، معدّداً بذلك الشروط الفلسفيّة الأربعة للفلسفة كما يراها، أي العلميّ، الفنيّ، السياسيّ، والعشقيّ.
يؤكّد باديو أنّ الحب اليوم تحت التهديد، وأنّ مهمة الفلسفة هي الدفاع عنه. ويشير إلى أنّ شعارات المواقع الإلكترونيّة التي تروّج لفكرة الحب في زمن ما-بعد الحداثة (مثل موقع Meetic) أي الحب الخالي من المعاناة، الشبيه بالزواجات المدبّرة سلفاً، تشابه دعاية الجيش الأميركيّ بشأن «القنابل الذكيّة»، حيث «المخاطر ستلحق بالآخر لأنّه لا ينتمي إلى الحداثة ...




الذين لا يملكون بوليصة تأمين جيدة، وجيشاً جيداً، وقوة بوليس جيدة، ورعاية نفسية جيدة». ويتوازى هذا الطرح مع طرح عالم الاجتماع البولنديّ زيغمونت باومان، الذي يشير إلى أنّ شعار «لا التزام نحوك» الذي تلوّح به الرأسماليّة بوجه العامل، يتوازى مع شعار «لا التزام من جانبي»، الذي يقوله الحبيب لشريكه في زمن الاستهلاك.
يشدّد باديو على أنّ أهميّة الحب الفلسفيّة تنطلق من كونه فرصة لتجربة العالم من منظور الاختلاف بدلاً من الفكرة السائدة اليوم بأنّ كل شخص لا يطارد إلا مصلحته. ويتذكّر هنا تأكيد جاك لاكان على أن الجنس لا يوحّد بل يفصل، إذ إنّ اللذة الجنسيّة هي لذّة الشخص وحده: ليس ثمة «اتّصال جنسيّ» بل الحب هو ما يأتي ليحل محل اللااتصال، «ففي الجنس أنت في علاقةٍ مع نفسك من خلال توسّط الآخر، أما في الحب، فإنّك توسّط الآخر لقيمته بذاتها». الحب عند باديو هو إعادة ابتكار الحياة، ومع مرور الأيام والعقبات والاختبارات، سيكون على العاشق من جديد أداء «مشهد من اثنين»، وهنا يكمن التشابه المذهل بين السياسة والحب.
يشير باديو أخيراً في التقاطة ذكيّة إلى أنّ الأدب لا يضم إلا القليل من الأعمال التي تؤكد استمرارية الحب عبر الزمن، إذ إنّ معظم الأعمال المهمة والعظيمة تدور حول استحالة الحب، وتراجيديّته، ونهايته، بعكس المسرح، الذي يشدّد دوماً على الحب كأداة للتمرّد الطبقيّ والاجتماعيّ والسياسيّ: الحب في المسرح «تراجيديا ورفض وغضب».
ويختتم باديو الكتاب بنسف الصورة النمطيّة لفرنسا: أي بلد التنوير والحريّات والثورة؛ ويؤكّد أنّ ثمة تاريخين متضافرين لفرنسا، يتوازى فيهما التمرد الثوريّ العظيم مع الرجعية الوسواسية المتشكّكة. وهنا يعود إلى فكرته عن الحب كترياق في زمن العنصريّة، إذ «إننا في الحب نثق في الاختلاف عوضاً عن الشك فيه. أما الرجعيّة، فترتاب دوماً في الاختلاف باسم الهويّة».
بالرغم من أنّ هذا الكتاب الصغير قد يبدو منحصراً بموضوع واحد هو الحب، إلا أنّه يمثّل مقدمةً جيدة لفهم أفكار آلان باديو الفلسفية والسياسية. مع هذا الكتاب، وكتب ومقالات باديو السابقة المتاحة بالعربيّة سيعود التفاؤل إلى أنصار «اللغة الخشبيّة»، بأنّ ثمة أملاً ما، ولو شحيحاً، في إعادة طرح الأفكار المغايرة التي أخرستها الثورات والثورات المضادة في آن واحد

الخميس، أبريل 02، 2015

رائد موسيقى الجاز في مصر وسفيرها في العالم ينهي موسمه الشتوي بحفلين في 3 و3 ابريل

الفنان يحيى خليل سفير موسيقى الجاز في مصر والعالم

سينما إيزيس. القاهرة
 
يختتم فنان الجاز العالمى يحيى خليل، سلسلة حفلاته لهذا الموسم الشتوى بحفلين الأول يقام مساء اليوم الخميس، الموافق 2 إبريل، بالمسرح الصغير بدار أوبرا القاهرة، و الحفل الثاني يقام مساء الجمعة، الموافق 3 إبريل، على مسرح سيد درويش أوبرا إسكندريه

يقدم «خليل»، في الحفلتين مجموعة من أهم مؤلفاته، إلى جاب بعض المؤلفات العالميه، ويشارك في الحفل مغنية الجاز والبلوز الكندية شيري بلوور، ومغني الجاز والبلوز الأمريكي آدم كلارك ميلر. ويعتبر يحيى خليل، أحد سفراء موسيقى الجاز، وصاحب رسالة لنشر هذا الفن في جميع أوساط المجتمع، وخلق قاعدة عريضة لمحبي هذه الموسيقى في مصر والشرق الأوسط ، باعتبارة أول من مزج الموسيقى الشرقية وموسيقى الجاز، وخلق موسيقى مصرية جديدة ،حازت على إعجاب الجماهير في شتى أنواع الدول ، من خلال مشاركته في مهرجانات عالمية في إيطاليا فرنسا اليونان النمسا بلغاريا صربيا جنوب إفريقيا وغيرها

الأربعاء، مارس 18، 2015

كلنا تونس اليوم ، سينما إيزيس ضد الإرهاب بقلم صلاح هاشم



 كلنا تونس اليوم

سينما إيزيس مع الشعب التونسي  كله ضد الإرهاب

تقف  "سينما إيزيس "  والشعب المصري  كله اليوم مع الشعب التونسي، الذي اريد بالحادث الارهابي البشع الذي تعرض له اليوم ، وراح ضحيته أكثر من عشرين شخصا،النيل من حريته، و إجهاض ثورته الديمقراطية الوليدة . نحن جميعا اليوم تونسيون. قدرنا أن لا نركع لأحد والفاشية لن تمر

مهاليا جاكسون وتيودوراكيس في مسرح المدينة . فقرة من كتاب " نزهة الناقد . التفكير المعاصر في السينما " بقلم صلاح هاشم



مهاليا جاكسون وتيودوراكيس في مسرح المدية " لاسيتيه ". فقرة من كتاب" نزهة الناقد . التفكير المعاصر في السينما "
بقلم

صلاح هاشم


من أصوات الجاز الخالدة صوت المغنية ماهاليا جاكسون التي شغفت بها، و سعدت جدا خلال الفترة التي عملت فيها كمساعد مدير مسرح كبير في باريس في فترة الثمانينات أن أقوم بتوزيع الإضاءة للحفل الغنائي الذي أقيم لها بمناسبة حضورها الى باريس في " مسرح المدينة " لاسيتيه " وكانت جاكسون الرائعة آنذاك ،في قمة شهرتها في العالم كأحد أعظم أصوات الجاز الخالدة،و كانت تنهل من " اغاني الجوسبل" الروحانية الدينية مثل إغنية " أحيانا أشعر بأني طفل يتيم وبلا أم " التي تستلهم موضوعاتها من الكتاب المقدس،الانجيل وتصدح مثل ملكة ، وهي ونضبط نفسها على إيقاعاته، وقد كان ذلك النوع من الغناء الديني ،يمهد لسكة الخلاص، ودعوة مارتن لوثر كينج الى الحلم الانساني الكبير النبيل .

وهو ذات المسرح الذي اشتغلت فيه وأشرفت فيه في فترة الثمانينيات على عمل الإضاءة المسرحية لحفل موسيقي من تنظيم اتحاد طلاب اليونان في باريس للموسيقار والملحن والمؤلف السينمائي ميكيس تيودوراكيس مؤلف موسيقى أفلام " زوربا اليوناني " و فيلم" جوني جيتار " وغيرها من الافلام التي لايمكن أن تتذكرها من دون أن تحضر في التو مقطوعاتها الموسيقية الجميلة، كما في موسيقى أفلام " روميو وجولييت" لفرانكو زيفاريلي - مثلا - و " قصة الحى الغربي " للامريكي روبرت وايز، و " جسر على نهر كواي " لديفيد لين، ومازلت أحملها معي كأثر عزيز لزمن جميل مضى..
صلاح هاشم

.
فقرة بعنوان " ماهايا جاكسون وتيودوراكيس في مسرح المدينة " من كتاب "نزهة الناقد . التفكير المعاصر في السينما " لصلاح هاشم

الأحد، مارس 15، 2015

فيلم الخروج للنهار لهالة لطفي في برنامج سيماتيك " المدينة في السينما " من اختيار ريما مسمار



فيلم الخروج للنهار لهالة لطفي في برنامج عروض افلام " المدينة في السينما " من تنظيم ريما مسمار

ينطلق برنامج الأفلام هذا - كما تقول الناقدة السينمائية اللبنانية المعروفة ريما مسمار -من محاولة فهم العلاقة الشائكة والجدلية التي تربطنا بالمدينة، بوصفها أكثر من مجرد مساحة جغرافية نحيا فيها الآن وهنا. فكل المدن إشكالية، سواء بماضيها أو بحاضرها، بتحولاتها أو بجمودها، بسلطويتها أو بخنوعها… مهما اختلفت المعايير، تنشأ عن كل منها علاقة مركّبة بين الفرد/السينمائي ومدينته/مكانه. فالمدينة التي هي مرساة تحصّن كينونتنا، تطرح العلاقة بها أسئلة تتجاوز "كليشيه" الانتماء أو عدمه. ذلك ان العلاقة بالمكان صلة قيد الإنشاء دائماً، في صيرورة مستمرّة، تسائل معنى "الانتماء" نفسه وتحوّل الكتلة الجغرافية إلى جغرافيا نفسية وعاطفية وذهنية، تتقلّب فيها أحاسيس متضاربة.

عروض الافلام اعتبارا من 18 مارس
طوق غرا المقدّس 
١٨ مارس - 9:30 م 
جيانفرانكو روسي
وثائقي - إيطاليا / فرنسا - 2013
ملوّن - الإيطالية مع ترجمة إنجليزية وعربية - 83ق

متسللون
١٩ مارس - 9:30 م
خالد جرار
وثائقي - فلسطين/ الإمارات العربية المتحدة/ لبنان - 2012
ملوّن - العربية مع ترجمة إنجليزية - 70ق

الخروج للنهار
٢٠ مارس - 9:30 م
هالة لطفي
روائي - مصر/ الإمارات العربية المتحدة - 2012
ملوّن - العربية مع ترجمة إنجليزية - 96ق

عشرة 
٢١ مارس - 9:30 م
عباس كياروستامي
روائي - إيران - 2002
ملوّن - الفارسية مع ترجمة عربية وإنجليزية - 90ق

أرض مجهولة
٢٢ مارس - 9:30 م
غسان سلهب
روائي - لبنان / فرنسا - 2002
ملوّن - العربية مع ترجمة إنجليزية - 114ق


تقام جميع العروض في سينما زاوية

للمزيد من المعلومات، رجاء الاتصال بنا على
info@cimatheque.com
This film programme is an attempt to understand the contested relationship between us and the city, being more than mere geographic areas in which we reside in the here and now. Cities are problematic, in their past or present, in their sense of transformation or stillness. Regardless of criteria, there remains a complicated relationship between the individual/filmmaker and the city/locale in which he resides. For the city is the anchor that fortifies our identities, raising questions beyond the cliché of belonging. This relationship is an ongoing process of questioning the meaning of “Belonging” itself, turning the tangible geographic mass into a psychological, emotional, and mental one, harboring conflicting feelings.

Film screening programme selected by Rima Mismar

Sacro GRA
MARCH 18th - 9:30PM
Gianfranco Rosi
Documentary - Italy/ France - 2013
Colour - Italian with Arabic & English subtitles - 83 min

Infiltrators
MARCH 19th - 9:30PM 
Khaled Jarrar
Documentary - Palestine/ UAE/ Lebanon - 2012
Colour - Arabic with English subtitles - 70 min

Coming Forth by Day
MARCH 20th - 9:30PM
Hala Lotfy
Fiction - Egypt/ UAE - 2012
Colour - Arabic with English subtitles - 96 min

Ten 
MARCH 21st - 9:30PM
Abbas Kiarostami 
Fiction - Iran - 2002 
Colour - Persian with Arabic & English subtitles - 90 min 

Terra Incognita
MARCH 22nd - 9:30PM
Ghassan Salhab
Fiction - Lebanon/ France - 2002
Colour - Arabic with English subtitles - 114 min
All screenings are being held in Cinema Zawya

For more information please contact us at
info@cimatheque.com
كراســات السيماتك برنامج تدريبي ممتد من يونية/ حزيران 2014 إلى أغسطس/ آب 2015 يهدف إلى تطوير مهارات النقد السينمائي لـمجموعة من شباب الكتّاب من خلال ست ورشات عمل تتضمن أسابيع أفلام مفتوحة للجمهور، وبمشاركة عدد من النقاد والباحثين العرب. ينتج عن البرنامج مطبوعة دورية متخصصة في النقد السينمائي تحمل اسم كراسات السيماتك.  
Kurrasat Al Cimatheque is a film criticism and programming workshop organized by Cimatheque taking place June 2014 to August 2015, involving a group of young writers. The programme is mentored by six film critics and programmers from the Arab world. The workshop will result in a publication - Kurrasat Al Cimatheque - showcasing the participants’ critical writing on film, developed during the workshop.


MAHALIA JACKSON ~ Summertime/Motherless Childlhihgdh ماهاليا جاكسون تغني: أحيانا أشعر بأني طفل بلا أم


أغنية ماهاليا جاكسون: أحيانا أشعر بأني طفل بلا أم


سينما الطفل المزعومة في بلدنا. فقرة من " نزهة الناقد.التفكير المعاصر في السينما " بقلم صلاح هاشم

ماهاليا جاكسون تصدح بأغنية أحياناSOMETIME
أجل .أحيانا أشعر بأني يتيم في غربتي وبلا أم وبعيد جدا عن ذلك " الوطن " الذي منحت.صلاح هاشم

سينما الطفل المزعومة في بلدنا
فقرة من " نزهة الناقد . التفكير المعاصر في السينما "
بقلم

صلاح هاشم

كل الاطفال الأشقياء الذين عرفتهم وصاحبتهم في حينا العريق قلعة الكبش في السيدة زينب لم يشاهدوا في حياتهم فيلما من أفلام سينما الطفل " المزعومة " فلا يوجد مثل هذا ولن يوجد في بلادنا التي تشرف بنفسها على الثقافة من صنع الموظفين وتطبخها في الدوائر الحكومية الرسمية، ثم تجعلها تهبط من فوق على دماغنا كما في "مهرجان سينما الطفل" في مصر ، وهو ليس أكثر من " مزحة " A JOKE و " تمثيلية " من تمثيليات الوزارة،بصناديقها ومجالسها الغراء ،لنهب الانفاق الحكومي، ودفعه في جيوب البعض من المحاسيب والمقربين من الموظفين ،الذين يوكل اليهم أمر تنظيم مثل تلك مهرجانات، ولكي يحضرونها في مابعد مع عائلاتهم واصدقائهم وتنتهي القصة ، أو " المزحة " والنكتة التي نعرفها جميعا، وحفظناها.أحيانا أشعر هنا في " غربتي " كما تقول تلك المغنية الامريكية الزنجية السوداء ، في أغنية من أغاني " البلوز " الحزينة المفعمة بالأسى،
 أشعر بأني : " طفل " يتيم، وبلا أم ، وبعيدا جدا ، عن ذلك " الوطن" الذي منحت.
صلاح هاشم
فقرة من كتاب " نزهة الناقد .التفكير المعاصر في السينما " لصلاح هاشم

كتب أخري للكاتب والناقد السينمائي