الثلاثاء، نوفمبر 21، 2017

اصطياد أشباح ومطاردة كوابيس في رام الله .4 أفلام على القمة في القاهرة السينمائي 39 بقلم صلاح هاشم


ينصح بمشاهدتها لألقها.. وتوهجها الفني

 "  4 أفلام على القمة " في الدورة 39 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي




 " إصطياد أشباح".. وطرد كوابيس في رام الله 




بقلم

صلاح هاشم




ارشح هنا بقوة للمشاهدة في الدورة 39 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي مجموعة من الأفلام الجميلة والمهمة التي أعجبتني، وكنت شاهدتها
 من قبل في مجموعة كبير ة من  المهرجانات والتظاهرات السينمائية التي حضرتها  هذا العام، وكتبت عن بعض أفلامها في جريدة " القاهرة " مثل مهرجان " كان " السينمائي السبعين، ومهرجان " سينما الواقع " 38 المخصص لعرض الأفلام الوثائقية..

                        
    المهرجان ينفتح على الحقائق الكبرى لعصرنا


قضية المهاجرين في فيلم فانيسا ريدجريف


إعادة بناء سجن المسكوبية في رام الله لاصطياد أشباح


دايان كروجر في فيلم " في الذبول " عن قصة أم تريد أن تثأر لإبنها وتتعقب قتلته وحصلت به على سعفة كان الذهبية لأفضل ممثلة في الدورة 70


 وتضم القائمة 4 افلام تستحق المشاهدة وعن جدارة خارج دائرة المسابقة الرسمية للمهرجان، التي تشتمل على 15 فيلما جديدا، من ضمن 175 فيلم من 53 دولة تتضمنها قائمة الاختيار الرسمية، وهو عدد كبير جدا من الافلام، التي حرص المهرجان على عرضها ضمن اقسامه المختلفة، ليوفر ويضمن بحق عشرة ايام من المتعة والإثارة، من التشويق والترقب واللهفة، في حضن السينما الفن وتجلياتها، لتتغذي ذلك  "الفضول المعرفي " لدى المشاهد المصري، الذي يحرص على مشاهدة الجديد ،والتعرف على اتجاهات وتحولات السينما الحديثة، ويحقق المهرجان بذلك وظيفته الأساسية ، في الإنفتاح من خلال السينما ،على الحقائق الكبرى لعصرنا ..

وتضم قائمة الأفلام التي نرشحها للمشاهدة عن جدارة،  لتوهجها الفني وتميزها  :


*فيلم " إصطياد أشباح "- اخراج رائد أنضوني – إنتاج فرنسا، فلسطين، سويسرا – 2017- ويشارك الفيلم الفلسطيني الوحيد في المهرجان ، في مسابقة " آفاق السينما العربية " ..


*فيلم " في الذبول "-  روائي - إخراج فاتح أكين – ألمانيا – انتاج 2017 ، الذي يعالج مشكلة الإرهاب وصعود الجماعات النازية العنصرية في المانيا، وتنامي وتفشي ظاهرة الاسلاموفوبيا – الخوف من الإسلام والمسلمين في ألمانيا ،وتلعب فيه الممثلة الألمانية دايان كروجر دور أم تريد أن تثأر لوفاة إنها في حادث إرهابي، وتتألق كروجر بتمثيلها في الفيلم الذي يشدك بأحداثه الى مقعدك، واستحقت الفوز بجائزة أحسن ممثلة في أفلام المسابقة الرسمية لمهرجان" كان " السبعين، ويعرض الفيلم في إطار القسم الرسمي، خارج المسابقة الرسمية..

*فيلم " أسف البحر "  - فيلم وثائقي طويل –  اخراج فانيسا ريد جريف – المملكة المتحدة – انتاج 2017

وهو أول فيلم من اخراج الممثلة البريطانية الكبيرة فانيسا ريدجريف، ويناقش مشكلة المهاجرين وواجب المملكة المتحدة  والدول الأوروربية تجاههم ومنحهم حق اللجوء والإيواء، وكما كان يحدث في الماضي، عندما رحبت الدول الأوروبية بالمهاجرين الهاربين من جحيم النازية ومعسكرات الاعتقال أثناء وفي أعقاب الحرب العالمية الثانية واستضافتهم ، وتطلب ريدجريف في فيلمها أن تكون الدول الأوروبية رفيقة بهؤلاء " المهاجرين الجدد، الهاربين من جحيم وويلات الحروب والنظم الديكتاتورية الاستبدادية العسكرية ، وأكثر تفهما و كرما .والمعروف أن ريد جريف ،" الناشطة "المعروفة بمواقفها المتعاطفة مع قضايا و حقوق الشعب الفلسطيني من اشهر الممثلات في بريطانيا، ولايمكن أن ينسي  عشاق السينما دورها  الكبير وتسامقها بتمثيلها وفنها – للتذكرة فقط - في فيلم " بلو آب " أو " تكبير "  للمخرج الايطالي الكبير أنطونيوني ..

*فيلم " 7 أيام " – اخراج رولاندو كولا- انتاج إيطاليا وسويسرا – إنتاج 2010- ويعرض الفيلم في قسم " مهرجان المهرجانات " وتقع أحداث الفيلم في جزيرة صقلية، ويحكي عن قصة حب " إيفان " و " كيارا " ويعرض للمنظر الطبيعي الساحر في الجزيرة التي تتحول الى شخصية في الفيلم  تفرض حضورها على علاقة الحب التي تنشأ في الفيلم بين إيفان وكيارا وهما يجهزان لحفل زواج شقيق إيفان في الجزيرة ويجعلنا الفيلم نحب كيارا ونتأسي لحزن إيفان وخوفه من أن يفقد حبها والى الأبد، ونحلم أيضا بأن يضمنا ذلك الجمال الطبيعي بين حناياه ، وفي حضن تلك الجزيرة ببحرها وصخورها وزهورها وفراشاتها، بعيدا عن صخب وضجيج  عالمنا المسعور

 إصطياد أشباح


لكن .. يتصدر أفلام المجموعة المختارة هنا فيلم عربي من فلسطين - للمشاهدة بدقة ومتعة وتأمل- بل ويتصدر ذات الفيلم كذلك،قائمة أفضل 10 عربية وأجنبية شاهدتها خلال العام 2017  التي اعددها للنشر في نهاية العام، الذي اقترب الآن،.. ونحن في نوفمبر، وأعني به فيلم " إصطياد أشباح " للمخرج الفلسطيني رائد أنضوني، الذي سوف يأسرك ويصدمك في التو ،لأنه يحكي ومن دون مبالغة، عن تجربة مجنونة.تجربة الاعتقال والحبس والتعذيب، وكما تجري وقائعها الرهيبة داخل معتقل إسرائيلي، وبكل تأثيراتها السيكولوجية الرهيبة في نفوس المسجونين من كل الشعب الفلسطيني، ولا تخلو إسرة فلسطينية كما نعلم من سجين في  الحبس .. 
 وكان رائد أنضوني، مخرج الفيلم، بعد أن خاض تجربة اعتقاله وهو في الثامنة عشرة من عمره في " المسكونية " – مركز التحقيق التابع للمخابرات الإسرائيلية، تركت في نفسه شظايا ذكريات فقط ، لايعرف ما هو " الحقيقي " ، و ما هو " المتخيل " من بينها

 وفي سعيه الى مواجهة هذه الذكريات والكوابيس التي تطارده، وتسبب له صداعا مستمرا، وأشبه ما يكون بجرح يدمي ولا شفاء منه ابدا، يقرر  أنضوني أن يطاردها هو قبل أن تطارده،  ويحاول أن يطهر ذاته منها. يقرر انضوني أن يصير طارد أشباح كما في فيلم " طارد الأرواحEXORCIST " وأن  يغتسل من أدرانها وشرورها لكي يصبح إنسانا حرا من جديد وليس عبدا لتلك الأشباح والكوابيس التي  داهمته في زنزانة " المسكوبية ". عليه أن يبني في مكان ما تلك الزنازين، وأن يعيد تمثيل أجواء العنف والرعب التي عاشها أثناء تجربة الاعتقال.. 

يقرر أنضوني إعادة بناء مكان اعتقاله الغامض، ويستجيب بعض الفلسطينيين للإعلان الذي نشره عن توافر " وظائف شاغرة " لمعتقلين سابقين من " المسكونية " من أصحاب الخبرة في أعمال البناء  والهندسة المعمارية والدهان والنجارة – ليشاركوا  في بناء زنزانات الحبس في المسكونية الرهيب-  ويوزعوا على أنفسهم أدوار السجناء وحراس السجن، ويعيدوا تمثيل تجربة مرعبة خاضوها بالفعل بين جدران الحبس، والانطلاق في رحلة إكتشاف ،أو إعادة إكتشاف الآثار الدموية العميقة والمدمرة التي تتركها تجربة الحبس والتعذيب ، العنف والضرب والصلب، وإمتهان  الكرامة الإنسانية، وتحطيم هوية الإنسان الفلسطيني..

ومنذ أول مشهد في الفيلم حين يستقبل المخرج الفلسطينيين الذين توافرت فيهم الشروط المطلوبة ليجري لهم اختبارا في التمثيل، يسحبنا رائد انضوني الى داخل فيلمه ويجعلنا نحبس أنفاسنا من الترقب واللهفة كما لو اننا نشاهد فيلما بوليسيا من أفلام ملك الرعب هيتشكوك، ولا نعرف الى أين ستنتهي التجربة، وهل ساترى سينجح رائد انضوني في مسعاه،  لاصطياد الاشباح التي صارت تسكنه، بعد أن خاض تجربة الاعتقال والحبس في المسكونية،وطرد تلك الكوابيس التي تأخذ بخناقه وتلاحقه، وتترصده في منامه وصحوه ..

            المتفرج يشارك في صنع الفيلم


ينجح رائد انضوني في سحبنا الى داخل الفيلم، وبسرعة سوف تجد نفسك، وانت تشاهد عملية بناء السجن ثم توزيع الأدوار، وبداية تمثيل التحقيقات والاستجوابات في الحبس، و كذلك ممارسة تعذيب السجناء ،تدخل في لحم الفيلم رويدا رويدا، لتصبح شخصية من شخصياته، وتشارك  هكذا في صنعه، وحيث يتحقق فعل " المشاركة " كما في كل الأفلام العظيمة من خلال حضور المشاهد ( داخل الفيلم ) وملء تلك الفراغات الغامضة الملتبسة في لحم الفيلم وطريقة السرد والعرض وعملية المونتاج .وقد أعجبني الفيلم جدا عندما شاهدته في مهرجان سينما الواقع في باريس،  وقد  حضر للمشاركة في مسابقة  المهرجان، بعد فوزه بجائزة أحسن فيلم وثائقي في مهرجان برلين السينمائي الدولي وهو المهرجان الذي يحتل المركز الثالث في قائمة أكبر المهرجانات السينمائية العالمية بعد مهرجان كان في المركز الأول ، ..ومهرجان فينيسيا في المركز الثاني..
وكان رائد انضوني قد سمح خلال تلك التجربة للممثلين في الفيلم، ومع تصاعد تمثيل مشاهد العنف  و حدة نبرة " سادية  " الجلادين في السجون الاسرائيلية، سمح للممثلين بالانسحاب في اي وقت، كما أشرف على عملية إعادة تمثيل تلك الوقائع المرعبة – الهبوط الى الجحيم-  كما في رواية الكاتب الفرنسي سيلين ( حتى نهاية الليل ) طبيب نفساني ومعتقل سابق كان موجودا طوال فترة التصوير، حتى لاتكون هناك مبالغة أو شطط في إعادة تمثيل ظروف الاعتقال والحبس المرعبة ..

                الصيد الثمين . بناء  " الإحساس "  في الفيلم
  
وينجح فيلم " إصطياد أشباح " هكذا ومن خلال تجربة معايشة ظروف السجن  الاسرائيلي ،من خلال بناء سجن من كرتون وخشب ، في ساحة " جراج " قديم للسيارات لا تزيد مساحته عن 400 متر مربع و تابع لبلدية مدينة رام الله، ينجح في جعلنا نعيش ونستشعر " أهوال " الحبس التي عاشها الآلآف من أبناء الشعب الفلسطيني،ويعيشها الآن أكثر من 7000 سجين فلسطيني خلف قضبان السجون الإسرائيلية..
  
وهنا تكمن القيمة الكبري لمغامرة صنع فيلم " أصطياد أشباح " قيمته في "  بناء الإحساس" في الفيلم،واستنهاض تلك  المعاناة والآلام من قلب جحيم ونار الحبس، ليجعلنا نتطهر أيضا كما في التراجيديات اليونانية  العظيمة- كاثارسيس CATHARSIS   - من خلال فعل " المشاركة " وفعل " المشاهدة " ونعي تلك الحقائق الكبرى، عن عملية قمع شعب بأكمله ،وتغريبه في وطن محتل،وهي تكشف عما يكمن داخل الإنسان الفلسطيني، بعد أن يمر بتجربة السجن، ومعركته مع نفسه ، فإما أن يهزم ، كما يقول رائد انضوني بفيلمه، يهزم بفعل مايكمن بداخله، أو أن يهزمه مايحمله في داخله، في باطنه.. 
 إن تحرير المواطن الفلسطيني، يعتمد كما يكشف الفيلم على تلك المواجهة، ويجب أن تحسم ، فإما أن تنتصر على أشباحك وكوابيسك،أو تنتصر هي عليك، ليس هناك حل آخر في تلك معركة، فهل يخرج أنضوني منتصرا ياترى من معركته ؟.. هذا ما سوف نراه في الفيلم قبل أن نصل الى " لحظة التنوير " النهائية  والتي لن نكشف عنها هنا بالطبع حتى لا نقطع على المشاهد فرصة الاستمتاه بـ " رائعة " رائد أنضوني..

 فيلم " إصطياد أشباح " تكمن قيمته في أنه لا يتميز فقط ،بجرأة وجنون موضوعه الذي لم يتطرق اليه أحد من قبل، من خلال إعادة بناء زنزانة في سجن اسرائيلي، واستعادة تجربة جهنم الحبس التي يعيشها الفلسطينيون رجالا واطفالا ونساء في بلد محتل..

 بل يبرز أيضا وينفرد، بتلك" الإضافة " الفنية القيمة التي حققها الفيلم،على مستوى تطوير فكر وأساليب السينما الوثائقية في العالم.. 
 وهي اضافة " فنية " رفيعة المستوى في رأيي، وتتحقق معها ربما وظيفة السينما الأساسية وكما اتمثلها، عندما لاتكتفي الأفلام بطرح مشكلات وتناقضات مجتمعاتنا الإنسانية وتصويرها،بل تطور أيضا وفي نفس الوقت من فن السينما ذاته،وبكل اختراعات وابتكارات الفن المدهشة. .ولذا يستحق الفيلم المشاهدة عن جدارة . وشكرا  رائد أنضوني
 على " الصيد " الثمين ..

صلاح هاشم

--


الثلاثاء، نوفمبر 14، 2017

صلاح هاشم يمثل مصر في لجنة تحكيم النقّاد الدوليين في مهرجان القاهرة السينمائي 39



صلاح هاشم


صلاح هاشم يمثل مصر
 في لجنة تحكيم النقّاد الدوليين في مهرجان القاهرة


 القدس العربي

بعد إشــتراكه في لجان تحكيم مهرجانات ســينمائية عالمية وعربية عديدة - مثل مشــاركته في لجنة تحكيم مســابقة " الكاميرا الذهبيةCAMERA d OR " في مهرجان "كان" الســينمائي الدولي عــام 1989 ،إختــارت 
بدورها جمعية نقّاد الســينما المصريين في " مصر" ، و«الإتحــاد الدولي للصحافة الســينمائية في "ميونيــخ "، الكاتب والناقد والمخرج الســينمائي المصري صلاح هاشــم المقيم في باريــس، عضوا في لجنة تحكيم النقاد الدوليين (الفيبريســي) ممثلا مصر في الدورة 39 لمهرجان القاهرة السينمائي، التي تعقد فعالياتها في الفترة من 21 الى 30 نوفمبر 2017




صلاح هاشم الاول من على اليسار في لجنة تحكيم مسابقة " الكاميرا الذهبية " في مهرجان " كان " السينمائي " الدولي عام 1989

أفيش فيلم " وكأنهم كانوا سينمائيين. شهادات على سينما وعصر " لصلاح هاشم

والجدير بالذكر أن صلاح هاشــم، الذي يكتب في النقد السينمائي من باريس ّ منذ عقود، هو أديب من كتاب جيل الســتينيات في مصر، وله مجموعة قصصية " الحصــان الأبيــض " وعــدة كتب فــي الســينما، مثل "الســينما العربيــة خارج الحدود " ، كما أخرج عدة أفلام وثائقية ، مثل  فيلم "البحث عن رفاعةA LA RECHERCHE DE RIFAA " عن رفاعة رافع الطهطاوي رائد نهضــة مصر الحديثــة، وفيلم" وكأنهم كانوا ســينمائيين. شــهادات على ســينما وعصر"الــذي يوثــق لتأثيرات الســينما المصريــة في الوعــي الجمعي االمصري
 وفيلم "أول خطوة"عن ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011 


عن جريدة
القدس العربي
بتاريخ
9 نوفمبر 2017
صفحة 14

فيلم وثائقي عن المخرج الراحل يوسف شاهين من اخراج صلاح هاشم



يوسف شاهين يلقي محاضرة " درس السينما " في مهرجان " كان " السينمائي عام 1998


فيلم وثائقي عن المخرج الراحل يوسف شاهين

 عمان – الرأي


 يضع الناقد والمخرج السينمائي المصري صلاح هاشم اللمسات الأخيرة على فيلمه الوثائقي الطويل الجديد " شاهين 98 .. درس السينما " الذي يوثق فيه للحضورالسينمائي العربي المتألق في مهرجان " كان " العام 1998 
يركز الفيلم على محاضرة " درس السينما " التي ألقاها المخرج المصري الراحل يوسف شاهين في دورة مهرجان كان، مصورا مشاركة السينما العربية في سوق المهرجان، متوقفا على ابرز وجوه اصناع السينما العربية في تلك الدورة من المهرجان العالمي بالاضافة الى ما عرض في دورة مهرجان "كان" من أفلام عربية متنوعة، مثل: فيلم " ليه يا بنفسج " للمخرج المصري الراحل رضوان الكاشف وفيلم " ليلة القدر " للمخرج الجزائري عبد الكريم بهلول. ويعرض الفيلم الجديد لهاشم مظاهرة الفرح والاحتفال والاحتفاء بالمخرج الراحل يوسف شاهين ودرسه، كما يكشف عن التأثيرات المهمة للحضور السينمائي المصري في الخارج، في التعريف بإنجازات السينما المصرية وتراثها السينمائي العريق للحفاظ على ذاكرة السينما العربية خارج حدود الوطن العربي


الكاتب والمخرج السينمائي المصري صلاح هاشم

كما يمثل فيلم صلاح هاشم "الجزء الثاني" من" ثلاثية" فيلمية له بعنوان " وكأنهم كانوا سينمائيين . شهادات على سينما وعصر" تنقب و تفتش عن " سحر" السينما المصرية الخفي، وتوثق لمشاهد من " ذاكرة " السينما المصرية وتأثيراتها الكبيرة على الوعي الجمعي المصري. والجدير بالذكر أن الناقد والمخرج السينمائي صلاح هاشم هو كاتب ومثقف مصري يعيش في باريس له عدة كتب في السينما مثل كتاب " السينما العربية خارج الحدود " و "تخليص الإبريز في سينما باريز" و" الواقعية التسجيلية في السينما الروائية العربية" و"السينما العربية المستقلة . أفلام عكس التيار" و"مغامرة السينما الوثائقية .. تجارب ودروس"، كما أخرج هاشم العديد من الأفلام التسجيلية القصيرة والطويلة مثل فيلمه الوثائقي الطويل "البحث عن رفاعة " عن رائد نهضة مصر الحديثة رفاعة رافع الطهطاوي.

عن جريدة الرأي الأردنية بتاريخ 13 نوفمبر 2017

الاثنين، نوفمبر 13، 2017

اتفرج يا سلام على " صباح الفل " لشريف البنداري اليوم الاثنين 13 نوفمبر القناة الثانية



شباب السينما المصرية الجديدة المتألقة فنا واخراجا ونقدا المخرج شريف البنداري والناقد أحمد شوقي في برنامج اتفرج ياسلام
  


"اتفرج يا سلام" على "صباح الفل"

في حلقة اليوم من برنامج "اتفرج يا سلام"، الذي يُذاع في الثانية عشرة بعد منتصف ليل الاثنين، يعرض البرنامج الفيلم الروائي القصير "صباح الفل"،الذي أخرجه شريف البنداري، وهو في السنة الثالثة بمعهد السينما، لحساب المركز القومي للسينما أثناء رئاسة الناقد علي أبو شادي، وتسبب في ثورة كبيرة من جانب العاملين في المركز ممن تحفظوا على تمويل فيلم لطالب في معهد السينما، وحقق الفيلم نجاحاً كبيراً عالمياً ومحلياً، ويعرض الفيلم ويناقشه مع مخرجه الناقد الشاب أحمد شوقي 
  برنامج "اتفرج يا سلام" إعداد الناقد السينمائي مجدي الطيب وإخراج عبد السلام جنيدي، وينفرد بعرض النسخ الكاملة للأفلام الروائية القصيرة والتسجيلية والتحريك المنتجة في الأعوام الأخيرة الماضية، وإلقاء الضوء على مضامينها، ومناقشة مخرجيها في حضور أحد نقاد السينما البارزين.

معد البرنامج الناقد المرموق مجدي الطيب بين ضيفيه المخرج شريف البنداري على اليمين والناقدأحمد شوقي 

السبت، نوفمبر 11، 2017

أفلام مشاهدة بدقة بقلم صلاح هاشم . فقرة في زاوية نزهة الناقد. تأملات في سينما وعصر


النجمة الألمانية دايانا كروجر الحاصلة على سعفة كان الذهبية كأحسن ممثلة في الدورة 70

 نزهة الناقد . تأملات في سينما وعصر

فقرة بعنوان
أفلام  مشاهدة بدقة

بقلم

صلاح هاشم 

نزهة الناقد : نزولا على طلب البعض الكثير من القراء المحبين والمتابعين لموقع" سينما إيزيس،" - ( تأسس في باريس عام 2015 ويعني بـ " فكر " السينما المعاصرة ) نرشح هنا أربعة أفلام على القمة للمشاهدة وعن جدارة في الدورة 39 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي التي سوف تعقد في الفترة من 21 وحتى 30 نوفمبر..
وكنا شاهدنا هذه المجموعة الصغيرة في باريس وفي العديد من المهرجانات السينمائية العالمية التي حضرناها وكتبنا عنها وعن افلامها - وليس كل أفلامها بالطبع، فلايمكن لطاقة ناقد، مشاهدة اكثر من اربعة أفلام في اليوم في اي مهرجان وإن صرح بغير ذلك، فقد كذب - مثل مهرجان " كان " السينمائي الدورة 70 ومهرجان " سينما الواقع " -المخصص للسينما التسجيلية في باريس، وبعمدما كانت أفلام تلك المجموعة قد استحوذت بالطبع على اعجابنا وصارت في التو كما يقول المفكر والمخرج السينمائي الفرنسي الكبير جان لوك جودار، صارت أكبر منا، بسبب من 
قيمتها، وتوهجها الفني.وحفزتنا هكذا لترشيحها، وأيضا للكتابة عنها


( يتبع .. )

صلاح هاشم

أسرار السعادة بقلم صلاح هاشم . فقرة في زاوية نزهة الناقد . تأملات في سينما وعصر


لوحة للفنان الفرنسي جوجان

نزهة الناقد. تأملات في سينما وعصر
 : فقرة بعنوان

 أسرار السعادة 

 بقلم

صلاح هاشم

ادركت فجأة وانا أقرا في كتاب بالانكليزية بعنوان " أسرار السعادة . ثلاثة آلاف عام من البحث عن حياة صالحة " أن الكتابة عن الأعمال الفنية التي تعجبنا في فيلم أو لوحة أو صورة أو قصيدة تعزز من ثقتنا بالحياة و ثقتنا بأنفسنا، وتقوي في ذات الوقت من قناعاتنا، بأن أي شييء لايمكن أن يحدث في العالم إلا لسبب ما.
صلاح هاشم
كاتب وناقد سينمائي مصري مقيم في باريس
مؤسس ومحرر موقع " سينما إيزيس "
ا

الجمعة، نوفمبر 10، 2017

أمينة خليل واحمد حلمي ودور الفن في محاربة التطرف والارهاب

مختارات سينما إيزيس

أمينة خليل 


أحمد حلمي وأمينة خليل
في ندوة “السينما والتطرف” بمنتدى الشباب

  أمينة خليل تهتم بكل القضايا التي تهم المرأة المصرية


شارك الفنان أحمد حلمي، والفنانة أمينة خليل ومجموعة أخرى من الفنانين، في جلسة “دور الفن في محاربة التطرف والإرهاب” -إحدى فعاليات منتدى شباب العالم- المُقام في مدينة شرم الشيخ.
أوضح “حلمي” أن ما يُقدم على الشاشة إذا تم تقديمه بصدق سيصل للجمهور، وإذا كان الممثل صادقًا والمخرج مؤمنًا بما يقدمه ويشعر أن له قيمة، سوف يصل للجمهور، لذلك يوجد بعض مُدعي القيمة، وأفلام لها قيمة لأن القائمين عليها لديهم وعي حقيقي بأنهم يقدمون قيمة للوعي بالمجتمع والشباب

من جانبها، قالت الفنانة أمينة خليل، إنها استطاعت التأثير في مجموعة كبيرة من الشباب، الأمر الذي حمّلها مسئولية ضخمة، موضحة أنها باتت تتراجع في بعض الأحيان عن إطلاق رسائل مُعينة خوفًا من تأثر الشباب بها بشكلٍ سلبي.
تابعت “خليل” على هامش مشاركتها أنها تحرص على دفع الشباب لإبداء وجهات النظر بشأن القضايا المُختلفة، حيث إن الرؤى تكون متفاوتة من شخصٍ لآخر، لذلك لا يمكن اتباع وجهة نظر شخص ما، مؤكدة أنها تدفعهم إلى ضرورة احترام وجهات نظر الغير.

أضافت أنها تحاول مُساعدة الشباب، في كيفية تفاهم وجهات نظر الغير وإدراكها، وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفة بقولها: “لازم نسمع صوتنا.. ومنخافش نناقش رؤيتنا بشأن قضية معينة”.
أشارت أمينة خليل، إلى أغنية “نور” التي شاركت فيها بالغناء مع الفنان أحمد زاب ثروت، موضحة أن الموسيقى قادرة على الوصول إلى أعداد كبيرة من الناس، وتؤثر فيهم من خلال الرسائل التي تحتويها، حيث إن الأغنية ناقشت قضية هامة وعلقت في ذهن الجمهور، قائلة: “ماكنتش متخيلة النجاح ده كله”.

جدير بالذكر أن أمينة خليل، تهتم بجميع القضايا التي تهم المرأة ، كما تحرص على 
المُشاركة في الفعاليات التي تتعلق بهذا الملف


عن موقع إعلام
بتاريخ 9 نوفمبر 2017

الأربعاء، نوفمبر 08، 2017

نظرة الى قضاة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الدورة 39

الممثل المصري النجم الكبير حسين فهمي رئيس لجنة التحكيم الرسمية في الدورة 39 لمهرجان القاهرة السينمائي

"قضاة" مهرجان القاهرة السينمائي الدولي39


  
الممثلة الفرنسية فابيان باب. عضو لجنة التحكيم الرسمية

الكندية كيفا ريردون. لجنة تحكيم النقاد الدوليين . الفبريسي


الناقد الهندي بيتوبان بوربورا. لجنة تحكيم النقاد الدوليين . الفبريسي


الناقد المصري صلاح هاشم .عضو لجنة تحكيم النقاد الدوليين . الفبريسي


شهد المؤتمر الصحفي لرئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، ومديره الفني، إعلان أسماء القوائم النهائية لرئيس وأعضاء لجان تحكيم المسابقات الأربعة التي ينظمها المهرجان في الدورة التاسعة والثلاثين (21 – 30 نوفمبر 2017)؛ حيث ترأس لجنة تحكيم المسابقة الدولية النجم المصري حسين فهمي، الذي تخرج في قسم الإخراج بالمعهد العالي للسينما، واستكمل دراسة الإخراج بجامعة كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، وعقب عودته من أمريكا امتهن التمثيل؛ بعد أن اختاره المخرج حسن الإمام ليشارك في فيلم «دلال المصرية» عام 1970 ثم نجح في تقديم أدوار متنوعة ومتميزة أشهرها: «الأخوة الأعداء»، «العار»، «اللعب مع الكبار» و«إسكندرية كمان وكمان»، الذي مثل أول وآخر تجربة يتعاون فيها مع المخرج الكبير يوسف شاهين.أما عضوية اللجنة فتضم المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد، الذي دخل عالم السينما كمنتج للفيلم الروائي الطويل «حتى إشعار آخر» للمخرج "رشيد مشهراوي ثم أخرج فيلمه الأول «الشقفة الرابعة عشرة»، وبعض الأفلام الوثائقية والروائية الطويلة، لكنه لفت الأنظار بفيلمه «الجنة الآن»، الذي رُشح لأوسكارأفضل فيلم غير ناطق باللغة الإنجليزية، وحصد جائزة الجولدن جلوب، كما فاز فيلمُه «عمر» بجائزة لجنة التحكيم الخاصة لقسم نظرة ما خلال مهرجان كان السينمائي الدولي عام 2013، ورُشح لأوسكارأفضل فيلم غير ناطق باللغة الإنجليزية، وفاز بجائزة أفضل فيلم في مهرجان دبي السينمائي الدولي عام 2014، كما تضم اللجنة المخرج المصري خيرى بشارة، الذي تخرج في المعهد العالي للسينما عام 1967، وسافر في منحة دراسية إلى وارسو ببولندا، وعقب عودته إلى مصر، بدأ حياته المهنية بالأفلام الوثائقية، ومنها إلى الأفلام الروائية؛ حيث أنجز ثلاثة عشر فيلمًا روائيًا طويلًا عُرِضَتْ في مهرجانات دولية مختلفة، وجعلت منه وَاحدًا من أهم المخرجين المصريين الذين شكلوا موجة الواقعية الجديدة في السينما المصرية في فترة الثمانينيات؛ حيث حصد فيلمه «الطوق والأسورة» الجائزة البرونزية في مهرجان فالينسيا لسينما البحر المتوسط عام 1985، وفاز فيلمه «إشارة مرور» بجائزة الهرم الفضي لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1995. أما المخرج والكاتب التشيكي بيتر فاكلاف فدرس، وتخرج، في أكاديمية براج السينمائية، ورُشح فيلمه الوثائقي القصير «مدام لو ميريه» لأوسكار أفلام الطلبة عام 1993 بينما فاز فيلمه الروائي الطويل الأول «ماريان» بجائزة الفهد الذهبي، وجائزة الفيبريسي، من مهرجان لوكارنو السينمائي، واُختير فيلمه الروائي الطويل الثاني «عوالم موازية» للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان سان سباستيان، وفاز بجائزة أفضل فيلم تشيكي بينما عُرض فيلمه الروائي الطويل الثالث «طريق الخروج»، في عرضه العالمي الأول، في مهرجان كان السينمائي عام 2014، وفاز بسبع جوائز في التشيك، واختير فيلمه «لسنا بمفردنا أبدًا» لافتتاح قسم المنتدى بمهرجان برلين السينمائي الدولي عام 2016، وفي نفس العام حصد الفيلم جائزة أفضل إسهام فني بمهرجان القاهرة السينمائي .بينما درس المخرج والكاتب والمصور الاسترالي سكوت هيلير فقد درس السينما في مدرسة لندن للسينما والتليفزيون وجامعة نيويورك، كما درس الكتابة غير الروائية في جامعة كولومبيا، ولفترة قليلة عمل في أستراليا قبل أن يجوب العالم زهاء عشر سنوات كمصور لحساب قناة "بي بي سي" الإخبارية، التي كان مراسلاً لها في المناطق الساخنة بالعالم؛ مثل: البوسنة، العراق، والصومال. كما أخرج وصوّر أفلامًا وثائقية لقنوات "ناشيونال جيوجرافيك" و"ديسكافري" والقناة الثالثة الفرنسية، وأخرج بعض الإعلانات التجارية، وفاز فيلمه الوثائقي القصير «البرجان التوأم» بجائزة الأوسكار، كأفضل فيلم وثائقي قصير عام 2003، وهو مؤسس ورئيس المهرجان الأوروبي للأفلام المستقلة. أما المنتج والموزع الصيني جاك لى فقد تخرج في جامعة شنغهاي، ونال درجة الماجستير في الصحافة والإعلام، ويعمل حاليًا مديرًا للتسويق للشركة الصينية الدولية للسينما، ومسؤولاً للتعاون الدولي في عدة مجالات، كما تولى إدارة السوق السينمائي لمهرجان شنغهاي السينمائي الدولي منذ عام 2007 وحتى عام 2014.  وكان قد بدأ حياته المهنية بدعم المخرج "دياو ينان" وتوزيع فيلمه «فحم أسود.. ثلج رقيق»، الذي فاز بجائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم، والدب الفضي، لأفضل ممثل من مهرجان برلين السينمائي الدولي عام 2014، ثم أنتج أفلاماً  تصدى لمهمة توزيعها عالمياً؛ مثل: «ماذا في الظلام» عام 2016، وفيلم «شمال شمال شرق»، وفيلم «نيزها» عام 2014، التي شاركت في أكثر من مائة وثمانين مهرجانًا سينمائيًا دوليًا في أربعين دولة، ونالت أربعين ترشيحًا للجوائز، كما حصلت على عشرين جائزة. وتضم اللجنة أيضاً الممثلة الفرنسية فابيان باب، التي عاشت طفولتها في مدينة طرابلس الليبية، ودرست التمثيل في الولايات المتحدة الأمريكية، وعقب عودتها إلى فرنسا، بدأت حياتها المهنية بالعمل تحت قيادة المخرج "ارييل زيتون" في فيلم «تذكارات تذكارات» عام 1984. ثم استعان بها المخرج "جاك ريفيت" - أحد مخرجي الموجة الجديدة بالسينما الفرنسية – للمشاركة في بطولة فيلمه «مُرتفعات وَذرينج» عام 1985، ما أتاح لها الفرصة للتعاون مع المخرج الكبير "كين لوتش" في فيلم «الوطن الأم» عام 1986. وبسبب حبها للسفر والانتقال انجذبت للعمل في دول كثيرة؛ من بينها: إيطاليا، بولندا، ألمانيا، البرتغال، وبلجيكا، حيث شاركت في فيلم «أفكر فيك» من إخراج الأخوان "داردان" عام 1992، وفي عام 1997، كرمها السينماتك الفرنسي بباريس، وأعاد عرض أهم أعمالها. ومن الهند تنضم لعضوية اللجنة  الصحفية والمنتجة والكاتبة "سمريتي كيران" صاحبة الخبرة في مجال صناعة الأفلام، وكاتبة رواية "3 Idiots"، التي تم تصويرها سينمائياً ونجحت بشكل استثنائي، وتعمل الآن كمدير فني لشركة أنتاج "Cherry Tree Productions"، وكمدير فني لمهرجان مومباي السينمائي. أما آخر عضو في لجنة تحكيم المسابقة الدولية فهي الممثلة السورية كندة علوش، التي تخرجت في المعهد العالي للفنون المسرحية في سوريا، ودرست الأدب الفرنسي، لكنها أحبت مجال صناعة الأفلام، وبدأت بالعمل كمساعد مخرج ثم منتجة وممثلة؛ حيث قدمت نفسها في العام 2007، من خلال الفيلم القصير "شغف"، وبعده شاركت في ما يزيد عن خمسة عشر فيلماً مابين سوريا ومصر ولبنان؛ أهمها : "ولاد العم"، "مرة أخرى"، "الغرباء"، "واحد صحيح "، "بتوقيت القاهرة"، "المصلحة"، "33 يوم"، "برتيتة"، "هيبتا: المحاضرة الأخيرة"، "لامؤاخذة" و"الأصليين"، كما شاركت في بطولة  مايقرب من عشرين مسلسل سوري ومصري؛ مثل : "الاجتياح"، "أهل كايرو"، "نيران صديقة"، "عد تنازلي"، "العهد: الكلام المُباح"، "أفراح القبة" و"حجر جهنم"، كما أسست، في سوريا،  شركة إنتاج وتنفيذ الأفلام والبرامج الوثائقية، وأخرجت فيلماً وثائقياً بعنوان "في مهب الريح"، وشاركت في عضوية أكثر من لجنة تحكيم 


  في سياق قريب ضمت لجنة تحكيم مسابقة «سينما الغد الدولية للأفلام القصيرة» :المخرج والكاتب بي بانديل (نيجيري / المملكة المتحدة)، النجمة كيارا كازيللي  (إيطاليا) والمخرج المصري شريف البنداري  بينما تكونت لجنة تحكيم مسابقة «أسبوع النقاد الدولية للأفلام الروائية والتسجيلية الطويلة» : المنتج المصري حسام علوان، الناقد عبد الكريم واكريم (المغرب) المخرجة إفانجيليا كرانيوتي (اليونان)

 وتشكلت لجنة تحكيم مسابقة «آفاق السينما العربية للأفلام الروائية والتسجيلية» : مدير التصوير أحمد المرسي (مصر)، المخرج محمود المساد (الأردن) والممثلة ربم بن مسعود (تونس) 

 أما لجنة تحكيم «الفيبريسي» فتتكون من الناقد المصري صلاح هاشم، الكندية كيفا ريردون ممثل مهرجان تورنتو السينمائى والناقد الهندي بيتوبان بوربورا


المركز الصحفي لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي

دعوة لحضور عرض فيلم " 17 شارع فؤاد " اخراج أحمد نبيل يوم 11 نوفمبر بالأسكندرية

مختارات سينما إيزيس
لقطة من فيلم 17 شارع فؤاد

أفلام ترشحها لك سينما إيزيس
للمشاهدة عن جدارة




إحتفالية
أيام التراث السكندري

دعوة

 لحضور فيلم

" 17 شارع فؤاد " 

فيلم وثائقي قصير- 32 دقيقة

اخراج : أحمد نبيل



يعرض الفيلم يوم السبت 11 نوفمبر
الساعة 7 مساء 
في
مركز الجيزويت الثقافي
298 شارع بورسعيد - كليوباترا
الأسكندرية
في إطار إحتفالية بعنوان " أيام التراث السكندري "
إن كنت في الأسكندرية قاهريا كنت أو من أهلها ، لاتدع مشاهدة هذا الفيلم البديع تفتك

--



فيلم " 17 شارع فؤاد " لأحمد نبيل وذاكرة مدينة

بقلم



صلاح هاشم

فيلم بديع ، واشبه مايكون بقصيدة، ويستحق المشاهدة عن جدارة..أعجبت بالفيلم حين شاهدته في معهد جوته منذ ثلاث سنوات، وكتبت عنه قبل أن اتعرف على صاحبه، وكنت كلما تذكرت الفيلم الذي علق بي وتأثرت به، لا اتذكر إسم صاحبه، ترى من يكون، نسيت. فقد كنت تعرفت على صاحبه - المخرج المصري الشاب احمد نبيل - في مناسبة أخرى غير مناسبة عرض فيلمه في معهد جوتة، ثم مضى الكثير من الوقت ، وفقط اليوم حين وصلتني دعوة اليوم لحضور عرض الفيلم فرحت جدا عندما علمت أخيرا و منذ لحظات فقط ان مخرج فيلم " 17 شارع فؤاد" المجهول  الذي أحببت فيلمه، قبل أن اتعرف عليه، هو - سبحان الله - صديقي، الذي يقف الى جوارى أحمد نبيل !. 
وصحيح ان الفيلم يحكي عن صاحب محل أحذية في الاسكندرية، كما كتبت عنه من قبل في موقع " سينما إيزيس "، لكنه يحكي أيضا - وبالهمس - وفي شموليته الفنية عن " الزمن " ، ويشي باصالة وصدق " عشق" حقيقي لمدينة الاسكندرية ، تاريخها وذاكرتها، وناسها وأهلها..

صلاح هاشم