الخميس، يناير 14، 2016

من هو رمسيس مرزوق الذي تكرمه فرنسا اليوم بمنحه وسام بدرجة فارس ؟ ساحر الضوء وحلم المطران بقلم صلاح هاشم


رمسيس مرزوق

من هو رمسيس مرزوق الذي تكرمه فرنسا اليوم بمنحه وسام بدرجة فارس ؟
ساحر الضوء وحلم المطران

بقلم


صلاح هاشم


 من هو رمسيس مرزوق الذي تكرمه فرنسا اليوم بمنحه وسام بدرجة فارس ؟
ينظم المعهد الفرنسي حفل تكريم للفنان الكبير مدير التصوير السينمائي د. رمسيس مرزوق ومنحه وسام " فارس " في المعهد الفرنسي بالمنيرة اليوم الخميس الموافق 14 يناير الساعة 7 مساء، ،لكن من هو رمسيس مرزوق الذي تكرمه فرنسا اليوم ؟ وماذا حقق وصور وأنجز ؟. الناقد والمخرج السينمائي المصري صلاح هاشم يكتب هنا عن علاقة الصداقة العميقة التي ربطته بالفنان رمسيس مرزوق منذ زمن طويل ويكشف هنا في مقاله عن إنجازاته وإضافاته الى تراثنا السينمائي المصري العريق..
  يعتبر الفنان السينمائي د.رمسيس مرزوق مدير التصوير المصري ، اهم مصور ومدير تصوير سينمائي حاليا في مصر و العالم العربي ، وقد تربي علي يديه اجيال من المصورين العاملين حاليا في الوسط السينمائي المصري والعربي، ولا يستطيع احد ان ينكر افضاله على واضافاته الى السينما المصرية التي صنعت ذاكرتنا ووجداننا ، بسحر ضوء مصر البلد ، وهو اشبه مايكون ليس ببلد ، بل بقارة من الشعوب والامم والثقافات والبلدان يقينا و "عجينة " للانسانية، بطيبة أهل مصر وألفتهم المحببة وأرضها وترابها، فمصر بلد كما احب ان اردد دائما ليس له مثيل. وحسنا فعل مهرجان القاهرة السينمائي في الدورة 34 باختيار تكريم رمسيس مع الفنانتين الكبيرتين الفنانة ليلي علوي والفنانة صفية العمري، بعدما كان رئيس قسم التصوير حاليا في معهد السينما بمصرأنجز وصور أكثر من ستين فيلما ، و من ضمنها روائعه " النيل أرزاق " وثائقي اخراج هاشم النحاس، و " المهاجر " روائي ليوسف شاهين الخ الخ حتي صار رمسيس مرزوق بسبب الافلام التي صورها قطبا في فن التصوير السينمائي وعلامة ، ليس في مصر وحدها ، بل و من دون مبالغة في العالم ، و اطلقوا عليه " ساحر الضوء". مما حداني الى تعريف المهرجانات السينمائية الفرنسية و الاجنبية بانجازاته واضافاته، على سكة التعريف بالتراث السينمائي المصري العظيم وتكريمه فيها، وقمت بالفعل بتكليف من مهرجان " آرت فيستيفال " ART FESTIVAL في سلوفاكيا ، باعداد تظاهرة تكريم لرمسيس مرزوق في دورة ماضية منذ سنوات ، حضرها رمسيس بنفسه، وشارك بمناسبة تكريمه فيها وعرض بعض افلامه التى اخترتها بنفسي معه، شارك في لجنة تحكيم المهرجان مع الممثلة الايطالية الكبيرة صوفيا لورين.. وكنت بالطبع اثناء فترة الاعداد لذلك التكريم ، شاهدت افلامه، وصور معارضه التي اقيمت له في مصر والسينماتيك الفرنسي وأنحاء العالم واستمعت منه الى قصة حياته ومسيرته السينمائية العريقة الطويلة ، وكذلك حكاياته مع المخرجين الذين اشتغل معهم من المخضرمين مثل يوسف شاهين ، والشبّان مثل يسري نصر الله واشتغل فيها على افلامهم وسجلت له. كما كنت التهمت كل ما كتب عنه ، وقرأت رسالته للحصول على شهادة الدكتوراه في السينما من السوربون في باريس تحت إشراف المخرج الفرنسي الكبير إيريك رومر، واجريت مع رمسيس عدة حوارات، ثم كتبت مقالا بالانجليزية في كتالوج المهرجان المذكور بعنوان " رمسيس مرزوق. نور مصر " ساطلعكم عليه قريبا وأذكّر بما قلت فيه .اريد فقط هنا أن أنوه ، بان تكريم مهرجان القاهرة لرمسيس في الدورة 34 لمهرجان القاهرة جاء متاخرا قليلا ، بعد أن شبع رمسيس من التكريمات وشهادات التقدير والجوائز التي حصل عليها من عدة هيئات ومهرجانات سينمائية مصرية وعالمية
وكان سبق لمهرجان الاسكندرية تكريم رمسيس مرزوق في احدي دوراته..

وقد لا ابالغ حين اقول ان رمسيس مرزوق، بمشاركته في انجاز افلام كل من د. صبحي شفيق " التلاقي" ، ويسري نصر الله " مرسيدس" وكان انجز ليسري ايضا فيلمه الاول " سرقات صيفية " تذكرته الآن فقط و فيلم " شحاذون ومعتزون" لأسماء البكري، وفيلم " النيل أرزاق" لهاشم النحاس وغيرهم
قد حفر لهم سكة الي عالم الاخراج في السينما، ولولا انهم استعانوا بذلك المصور السينمائي الكبيرالعملاق لصنع افلامهم وتصويرها في اعتقادي، ما كانوا نجحوا ، وترسخت اقدامهم، وهم يخطون خطواتهم الاولى في عالم الاخراج..
بل لقد كنت اكتشفت ايضا ان سر اعجابي بفيلم يوسف شاهين " المهاجر" ، وبعض الافلام التي اخرجها شاهين للسينما ولم افهمها او لم افهم رسالتها وماذا كان شاهين يريد ان يقول فيها بالضبط ، وصورها رمسيس له
كان تصوير رمسيس مرزوق العبقري هو "المعجزة" الوحيدة في الفيلم، ولايوجد في اي من تلك الأفلام- آسف جدا هكذا أرى الأمر - غير تصوير الفنان رمسيس العبقري
و كنت حديثا زرت رمسيس " المعماري " أيضا في مصر، بعدما دعاني لزيارته في بيته الجديد على الطريق الصحراوي المتجه الى الاسكندرية، و الذي بناه رمسيس بنفسه، ومن دون حاجة الى مهندس معماري، بعيدا عن صخب القاهرة وضجيجها، وانتهزت الفرصة ، لاجراء حوار طويل معه من جديد، و صورته بكاميرا سينما
وكان الحواربعنوان " رمسيس مرزوق ..ساحر الضوء وحلم المطران " فقد كان رمسيس يحلم في صغره أن يكون مشهورا مثل ذلك المطران الذي كانت الفري والنجوع القبطية في ريف مصرتخرج لاستقباله والحصول على بركته وليس المهم ان تصبح فنانا او مطرانا مشهورا ، ليس المهم نوع الدراسة التي تدرسها لكن المهم هو أن تجتهد وتنبغ في هذه الدراسة كما اجتهد هو في دراسة فن التصوير ونبغ فيه وقد اراني رمسيس صورة وهو يتلقى جائزة في " عيد العلم " من الرئيس العظيم جمال عبد الناصر، وقد عرضت مقطعا من ذلك الحوار في فيلمي الوثائقي " وكأنهم كانوا سينمائيين . شهادات على سينما وعصر " لأنه شهادة استغرق تسجيلها معه عدة ساعات وهي بالطبع " نواة " لفيلم عن رمسيس مرزوق وفنه اشتغل عليه حاليا بتكليف من منتجة مصرية
ليكون بمثابة " تحية" لعملاق واستاذ التصوير في السينما المصرية الفنان الكبير د.رمسيس مرزوق الذي تقلده فرنسا اليوم 14 مارس وسام بدرجة ": فارس " الساعة 7 مساء في المعهد الفرنسي بالمنيرة..

 
صلاح هاشم

إسبوع الفيلم الفرنسي في مصر . من 17 الى 21 يناير

لقطة من فيلم بيرد بيبول أو أناس الطير لباسكال فيران 
 
 فيلم شلة بنات


أســـــبوع الفيلم الفرنســــــــي
 
في مصر

تكريم اكرمان وإطلالة على السينما الجديدة

 
يستعد المعهد الفرنسي بمصر بالشراكة معUnifrance   ودعم المركز القومي للسينماتوغرافيا   CNC وقناة TV5     Monde لإقامة فاعلية "أسبوع الفيلم الفرنسي" الذي يقام بالمعهد الفرنسي بمصر بالقاهرة.


 
FFW


أسبوع الفيلم الفرنسي هي فاعلية تحتفي بالجيل الجديد من السينمائيين الفرنسيين ورؤياهم المترجمة عبر السينما الفرنسية الجديدة. بالإضافة إلى عرض 3 أفلام فرنسية حديثة وهم   "شلة بنات "، و " بيرد بيبول"  و "جنة عدن "، تتميز هذه الفعالية بإقامة "عرض غامض" بالتعاون مع "مهرجان فيلمي الفرنسي" MyFrenchFilmFestival.  وسيُعلن عن عنوان الفيلم بنفس يوم عرضه.  سُيفتتح أسبوع الفيلم الفرنسي بعرض فيلم "شلة بنات" بحضور البطلتين أسا صيلا، كريدجا تورى.
سيتضمن أسبوع الفيلم الفرنسي تكريم شانتال أكرمان التي رحلت في أكتوبر الماضي بعرض فيلمها "أنا أنت هو هي". شانتال أكرمان هي إحدى رائدات السينما الفرنسية-البلجيكية وإحدى الوجوه البارزة لسينما الموجة الجديدة خلال فترة السبعينات من القرن الماضي.
سيُختتم أسبوع الفيلم الفرنسي بعرض فيلم جنة عدن يعقبه سهرة موسيقية "الفرنش تاتش" التي يُمثل محتواها تيمته الأساسية.

فاعلية أسبوع الفيلم الفرنسي مستمرة من الأحد 17 يناير 2016 الي الخميس 21 يناير 2016.
*الدعوة عامة للجمهور والحضور مجاني.
 
برنامج أسبوع الفيلم الفرنسي بالمعهد الفرنسي بالقاهرة
الأحد 17 يناير
الساعة 8 مساءاً: فيلم شلة بنات
**بحضور البطلتين أسا صيلا، كاريدجا تورى.
الاثنين 18 يناير
الساعة 7مساءاً: عرض غامض
الثلاثاء 19 يناير
الساعة 7مساءاً: فيلم بيرد بيبول
الأربعاء 20 يناير
الساعة 7 مساءاً: تكريم شانتال أكرمان بعرض فيلمها أنا، أنت، هو، هي
الخميس 21 يناير
الساعة 7مساءاً: جنة عدن
سهرة "الفرنش تاتش" الموسيقية مع الدي چى دينا رزق الله
 
برنامج أسبوع الفيلم الفرنسي بالمعهد الفرنسي بالإسكندرية
الإثنين 18 يناير
الساعة 7مساءاً: عرض غامض
الثلاثاء 19 يناير
الساعة 8 مساءاً: فيلم شلة بنات
**بحضور البطلة كاريدجا تورى.
الأربعاء 20 يناير
الساعة 7مساءاً: فيلم بيرد بيبول
 
كما سيتم عرض فيلم شله بنات بسينما زاوية بالقاهرة
الإثنين 18 يناير في تمام الساعة السابعة والنصف مساءاً
**بحضور البطلة كاريدجا تورى. 


الأربعاء، يناير 13، 2016

تكريم الفنان د. رمسيس مرزوق مدير التصوير الكبير ومنحه وسام فارس في المعهد الفرنسي




تكريم الفنان الكبير د. رمسيس مرزوق ومنحه وسام " فارس " في المعهد الفرنسي

ينظم المعهد الفرنسي حفل تكريم للفنان الكبير مدير التصوير السينمائي د. رمسيس مرزوق ومنحه وسام " فارس " في المعهد الفرنسي بالمنيرة يوم الخميس الموافق 14 مارس الساعة 7 مساء ، الجدير بالذكر أن رمسيس درس السينما وحصل على دكتوراه في السينما من فرنسا وصور أكثر من 140 فيلما على مدار أكثر من 50 عاما في خدمة السينما المصرية والعالمية

انظر مقال
رمسيس مرزوق وحلم المطران
بفلم
صلاح هاشم
في
سينما إيزيس
على الرابط المرفق

 

http://cinemaisis.blogspot.com.eg/2010/10/34_20.html

الأحد، يناير 10، 2016

أمسية أدبية مع الكاتب الروائي الفرنسي الكبير روبير سوليه في المعهد الفرنسي بمصر اليوم الأحد 10 يناير






بــيـــــــــــــــــــــــــــــــان صـــــــحــفي
أمســــــــــيه أدبية مع الكاتب روبير سوليه
 
 
بمناسبة صدور روايته السادسة "Hôtel Mahrajane" فندق مهرجان الصادرة في 15 أكتوبر عن دار لوسوي للنشر، المعهد الفرنسي بمصر بالشراكة  مع لازولي للرحالات النيلية  « Croisières Lazuli » يستقبل يوم الأحد 10يناير 2016 الكاتب و الصحفي روبير سوليه.
ستدور الأمسية في أطار حوار* بين الكاتب روبير سوليه والأستاذة أمل الصبان الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، يليها مناقشة عامة مع الحضور. يعقب تقديم الرواية جلسة توقيع قامت تُنظيمها مكتبة أم الدنيا.
 
*الحوار سيكون مُترجم الي اللغة العربية
 
 
يسرنا دعواتكم يوم الأحد الموافق 10 يناير في تمام السادسة مساءاً بالمعهد الفرنسي بمصر بالمنيرة
لحضور تلك الأمسية الأدبية وكذلك حفل استقبال علي شرف الكاتب روبير سوليه
 
عن روبير سوليه
من مواليد القاهرة عام 1946 من أسرة سورية لبنانية استقرت منذ قديم الزمان على ضفاف النيل. أتم تعليمه المدرسي بمدرستي الليسيه بمصر الجديدة ثم الاباء الجيزويت بالضاهر. تعد روايته "فندق مهرجان" سادس رواية له. وصل الى باريس في سن الثامنة عشرة ربيعًا وحصل على شهادة المدرسة العليا للصحافة بمدينة ليل ثم عمل روبير سوليه في قسم التحرير بجريدة لومند في عام 1969 ليظل في هذه الجريدة طوال سنوات عمله. ومنذ صدور رواية "طربوش" في عام 1992، وتزامنًّا مع إصدار الكتابات ومقالات الرأي، تحول الصحافي إلى روائي. وجميع القصص التي رواها اتخذت من مصر إطارًا ومضمونًا لها. ومن رواية إلى أخرى، انكب روبير سوليه على اكتشاف تاريخ عائلته المتجذر في تاريخ مصر، ولم يكف عن ذكره بحيوية شرقية.
عن رواية فندق مهرجان،أخر أعمال الروائي روبير سوليه
قبل "فندق مهرجان" روايته الجديدة، لم يتناول روبير سوليه قط عالم طفولته بطريقة مباشرة كهذه، ولم يقدم قط نصًّا يتنازعه فيه الضياع والحنين إلى الوطن، كل هذا بدقة بالغة حينما يستعرض خفة الأيام السعيدة. ولكي يفي بهذا الغرض، اختار المضي قدمًا تحت قناع. تدور الأحداث في ناري، مرفأ مطل على حوض البحر المتوسط ولا يظهر على أية خريطة، على وجه التحديد، في فندق مهرجان الذي لا أثر له في أي دليل سياحي. ومنذ الصفحات الأولى، حينما يفرط عقد أسماء شخصياته – سعد عبد الحميد السيد المسلم وإيلي ليفي حانور اليهودي وآري مالوميان الأرمني ويلينا اليونانية – وحينما يطرح روابط الجيرة الطيبة والحذرة التي كانت تربطهم جميعًا، ندرك أن ناري هي التمثيل الصادق لمجتمع متعدد الأجناس. مدينة بلا أطلال – كما يصفها – ولكنها تجذب فيض من المشاهير والفنانين والمفكرين القادمين من الغرب. بلدة ساحلية غريبة الأطوار وريفية، متزمتة وإباحية في آن، ألهمت نصوصًا بارزةً في الأدب المعاصر: ناري، الملقبة بالإسكندرية. إجلال إيريرا، Le Monde des Livres ، 3/12/2015.

الخميس، يناير 07، 2016

فيلم " أرض الحكاية " لمشهراوي يعرض في مهرجان القرين الثقافي في الكويت يوم 20 يناير


فيلم " أرض الحكايه " لمشهراوي
 فى مهرجان القرين الثقافى
يوم 20 يناير


 ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي في الكويت الدورة 22 , والتي تقام في الفترة من 18 يناير الى 6 فبراير , يعرض الفيلم الفلسطيني التسجيلي ( ارض الحكاية ) , من إخراج رشيد مشهرواى , وذلك يوم الأربعاء الموافق 20 يناير 2016 .


المخرج الفلسطيني الكبير رشيد مشهراوي


 ويعقب عرض الفيلم ندوه نقاشيه يشارك فيها منتج الفيلم عبد السلام ابوعسكر ويقدم الفيلم ويدير الندوة الناقد السينمائي ومدير شركه أوزون للسينما عماد النويرى..
في ( ارض الحكاية ) ، يصطحبنا المخرج رشيد مشهراوي إلى "أرض الحكاية" حيث عدسات الكاميرات والحكايات كانت ومازالت الشاهد الحي على الحياة وعلى التغيرات السياسية والجغرافية والديموغرافية التي رافقت المدينة المقدسة. ،و تتجول بنا كاميرا مشهراوي عبر أقواس وطقوس ومقدسات وحكايات للحجر والبشر في قدس اليوم. شارك "أرض الحكاية" في مهرجانات عديدة عربية ودولية. كان أخرها مشاركته في قصر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

النويري يدير الندوة مع مشهراوي في القرين

أضواء على السينما الخليجية والنويري في المكتب الثقافي بالكويت

 
كتاب النويري اضافة مهمة لثقافة السينما في العالم العربي

أضواء على السينما الخليجية في المكتب الثقافي المصري بالكويت

 ضمن أنشطه المكتب الثقافي وتحت رعاية السفير المصري ياسر عاطف دعا الملحق الثقافي بالكويت د. نبيل بهجت إلى امسيه سينمائيه تتضمن عرض أفلام روائيه قصيرة وفيلم تسجيلي عن السينما الخليجية , إضافة إلى ندوه عن كتاب ( أضواء على السينما في دول مجلس التعاون الخليجي ) بحضور الناقد السينمائي ومدير شركه اوزون للسينما عماد النويرى . وذلك يوم السبت الموافق 9 يناير 2016 بمقر المكتب الثقافي في الكويت .


الناقد والباحث السينمائي المصري الكبير عماد النويري

 في هذا الكتاب , الذى أصدره المجلس الوطنى للثقافه والفنون والآداب بالكويت , يقدم النويري، رؤية توثيقية ونقدية للسينما في دول مجلس التعاون الخليجي، معتمدا على عرض تاريخي للبدايات، بالإضافة الى شهادات لبعض رواد العمل السينمائي، وأهمية هذا الكتاب نابعة من اقتراب النويري لسنوات طويلة من واقع السينما في الخليج، من خلال حضوره للعديد من الملتقيات والمهرجانات السينمائية الخليجية كمتابع , ومشارك بأوراق بحث , وكعضو لجنة تحكيم، ومرة ثالثة بحكم مشاركته في تنظيم وإقامة العديد من فعاليات السينما في الكويت، التي كان هدفها التعريف بالسينما في دول مجلس التعاون الخليجي.
 والكتاب يتمحور حول الواقع السينمائي لكل دولة خليجية المتمثل في العديد من المحاولات على المستوى الفردي والمستوى الرسمي .

الأربعاء، يناير 06، 2016

فيلم " أول خطوة " لصلاح هاشم في الاحتفال بثورة يناير في مركز الثقافة السينمائية



فيلم  " أول خطوة " لصلاح هاشم يعرض في الاحتفال بثورة يناير


نشرت جريدة " الجمهورية " الصادرة اليوم الموافق الأربعاء 6 يناير في صفحة السينما التي يشرف عليها الناقد حسام حافظ - انظر الصورة المرفقة - الخبر التالي :
يحتفل مركز الثقافة السينمائية بذكرى ثورة يناير بعرض فيلمين الروائي القصير " برد يناير " للمخرج روماني سعد ، والوثائقي " أول خطوة " للمخرج صلاح هاشم وذلك في السادسة مساء الاربعاء 20 يناير..
شارك روماني سعد بأحدث أفلامه " توك توك " في المسابقة الرسمية لإسبوع النقاد بمهرجان القاهرة السينمائي
أما المخرج الكبير صلاح هاشم فإن فيلمه " أول خطوة " هو خامس أفلامه الوثائقية وهو يقيم في باريس وجاء خلال الثورة الى ميدان التحرير وقام بتصوير الحدث الكبير ثم انضم اليه الفنان اللبناني سامي لمع وقاموا بتصوير 10 ساعات اختار صلاح هاشم منها 32 دقيقة لتكون فيلم " أول خطوة " وهو العرض الأول للفيلم في مصر. يدير مركز الثقافة السينمائية السيناريست مجدي الشحري..
مرفق صورة للخبر ولقطة من فيلم " أول خطوة " لصلاح هاشم
عنوان مركز الثقافة السينمائية : 36 شارع شريف بوسط البلد . القاهرة . محطة مترو . 

وجمال عبد الناصر. الإسعاف والدعوة عامة
الجدير بالذكر ستقام ندوة بعد عرض الفيلمين بحضور المخرج صلاح هاشم  من باريس 
ويدير الندوة الأستاذ فاروق عبد الخالق
المخرج  صلاح هاشم

فيلم " أول خطوة " لصلاح هاشم حول " مسرح الثورة " يعرض في " مركز الثقافة السينمائية " في القاهرة





فيلم «أول خطوة» لصلاح هاشم حول «مسرح الثورة» يعرض في «مركز الثقافة السينمائية» في القاهرة


باريس – «القدس العربي»: ينظم «مركز الثقافة السينمائية» التابع للمركز القومي للسينما في مصر، والذي يشرف عليه مجدي الشحري تظاهرة سينمائية بعنوان «إحتفالية الثورة» يعرض خلالها يوم الأربعاء 20 الشهر الجاري فيلمين عن ثورة يناير 2011 المصرية هما: فيلم «برد يناير» – روائي قصير – 12 دقيقة، للمخرج المصري روماني سعد، وبطولة محمد رمضان، ويرصد لحظات تألق الثورة المصرية من خلال قصة أم فقيرة تضطر لإعالة أسرتها إلى العمل ببيع الأعلام في ميدان التحرير مسرح الثورة، وقد عرض الفيلم في العديد من المهرجانات السينمائية، وفاز بجوائز عدة.
وفيلم «أول خطوة» – وثائقي قصير – 32 دقيقة تصوير وإخراج الكاتب والناقد السينمائي المصري صلاح هاشم المقيم في باريس، ومونتاج وغرافيك سامي لمع، وهو خامس تجربة لهاشم في اخراج الأفلام الوثائقية ويعرض في مصر لأول مرة.
وكان كما شرح هاشم في حوار معه أثناء الثورة روّع بعد مشاهدته لـ»معركة الجمل» على شاشة التلفزيون الفرنسي، فسارع إلى العودة إلى مصر، واستقل آخر طائرة مسافرة من باريس ليشارك.


صلاح هاشم
وعندما هبط إلى الميدان، مع أول خطوة له إلى «مسرح الثورة» يوم 6 فبراير/شباط 2011، أخذ يصور بكاميرا صغيرة – في الفترة من 6 وحتى تنحي الرئيس مبارك يوم 11 فبراير/شباط – وهي الفترة المحدودة فقط التي يتناولها في فيلمه ليعكس «روح» الميدان وأجوائه. ويترك التعليق للناس ليحكوا عن تجربتهم في 32 دقيقة (من بين عشر ساعات تصوير في قلب الميدان)، ويستعرض بعض إبتكارات واختراعات «الإعلام» الجماهيري ونماذجه المدهشة في الميدان من شعارات وأغنيات وتمثيل وكاريكاتير وحتى تنحي الرئيس مبارك بالفعل ليكون بمثابة «وثيقة» بصرية عن ثورة يناير تاريخها وذاكرتها.


لقطة من فيلم " أول خطوة" لصلاح هاشم
وصلاح هاشم كاتب وناقد ومخـرج ســينمائــي مصري. من مواليد شهر نوفمـبر/تشرين الأول في حــي «قلعة الكبش» في السيدة زينــب. له كتب عدة صدرت عن المركز القومي للسينما في مصر من ضمنها «الســـينما العربية خارج الحدود» و «الواقعية التسجيلية في السينما العربية الروائية» و «السينما العربية المستقلة. أفلام عكس التيار» و «تخليص الإبريز في سينما باريز» عن وزارة الثقافة – العلاقات الثقافية الخارجية. وشارك في لجان تحكيم العديد من المهرجانات السينمائية الدولية داخل وخارج مصر.
أخرج هاشم، الذي درس السينما في فرنسا أفلاما وثائقية طويلة وقصيرة عن مصر من ضمنها فيلم «كلام العيون» وفيلم «القاهرة العاشرة مساء. فرح في قلعة الكبش» و «البحث عن رفاعة» و «وكأنهم كانوا سينمائيين. شهادات على سينما وعصر» و فيلم «أول خطوة».

 عن جريدة القدس العربي الصادرة في لندن بتاريخ الاربعاء6 يناير 2016

السبت، يناير 02، 2016

مختارات سينما إيزيس : مجدي الطيب يكتب عن فيلم " السلام عليك يامريم " للبناني باسل خليل

مختارات سينما إيزيس

 فيلم " السلام عليك يامريم " لباسل خليل
 يناقش قضية الصراع العربي الاسرائيلي بإسلوب سلس ومعالجة أخاذة

بقلم


مجدي الطيب


أحداث هذا الفيلم تدور في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة،وفي دير «راهبات الرحمة»؛حيث تعيش خمس راهبات انقطعن للصوم والصلاة في منطقة ألغام إسرائيلية،طعامهن فيها الزيتون،وتسليتهن الوحدة،وفجأة يقطع الملل صوت مدوي يعقبه نزف دماء من رأس السيدة العذراء،التي يتكاثر الذباب فوق وجهها،لنعرف أن الصوت المدوي ناتج عن انحراف سيارة عن الطريق،واصطدامها بتمثال السيدة العذراء،غير أن المفاجأة أن السيارة تُقل عائلة يهودية مكونة من ثلاثة مستوطنين إسرائيليين،ساقتهم الظروف،وحادث السيارة إلى الالتجاء للدير، وفرض أنفسهم على راهباته !
عنوان الفيلم «السلام عليك يا مريم» (فرنسا،ألمانيا وفلسطين / 2015) وهو من إخراج باسل خليل؛الذي. ولد ونشأ في مدينة الناصرة الفلسطينية،وحصل على درجة الماجستير من أكاديمية السينما في اسكوتلندا،واختارته مجلة "سكرين إنترناشونال" السينمائية في العام 2011 ضمن قائمة "أفضل 10 مخرجين عرب يمكن ترقبهم"،وهو رهان في محله؛بدليل فوز باسم خليل بجائزة أفضل فيلم في مسابقة «المُهر القصير» بالدورة الثانية عشرة لمهرجان دبي السينمائي الدولي،وجائزة أفضل مخرج في مهرجان سيرفينيانو السينمائي بإيطاليا،وإظهاره قدرة فائقة على الاقتراب من قضية الصراع العربي الإسرائيلي الشائكة بأسلوب سلس، ومعالجة أخاذة؛فالراهبات الخمسة فوجئن بالضيوف غير المرغوب فيهم،والعبء الثقيل الملقى على كاهلهن؛فالعائلة اليهودية شديدة التزمت من الناحية الدينية،وكثيرة الإزعاج من الناحية الأخلاقية؛فالأم تكره «راشيل» زوجة ابنها «موشى» بينما الزوجة تغار من الأم،وفوق هذا وذاك تتسم تصرفات العائلة بعنصرية مقيتة؛ فالزوجة تلقي باللائمة على زوجها لأنه سلك «طريق العرب» في حين يؤنبها بدوره قائلاً : «لولاك ما كنا علقنا في المكان ده مع شوية العرب دول». وعندما تنزع الراهبات الذخيرة عن السلاح الذي بحوزتهم تستاء العائلة اليهودية،وترفض «راشيل» دخول الدير،بينما يتجلى التطرف الديني في أبشع صوره في امتناع الابن عن استخدام الهاتف امتثالاً لقداسة يوم " شبات Shabbat "، الذي يُحرم على اليهود العمل يوم السبت،وعندما تتحمل الراهبة الشابة عبء الاتصال الهاتفي يُساوم «موشى» الطرف الآخر لتخفيض سعر سيارة الإنقاذ،ويؤكد البخل اليهودي الشائع !
لا يترك المخرج المشهد من دون أن يتدخل برؤيته التي لا تخلو من عمق وطرافة؛فالعذراء جُز رأسها في الحادث،وهاهو جسدها مُمدد في مقدمة السيارة،وكأنها مصلوبة كابنها،و«راشيل» اليهودية ترثي لحالها،وتمد حرامها لتضمد جراح العذراء،وتُعيد رأسها إلى مكانها،والراهبة الشابة «ماري» تجدها فرصة لاختراق الصمت،وتعود إلى براءتها وفطرتها،وعندما تتدخل كبيرة الراهبات لإنقاذ الموقف،وتوفر للعائلة اليهودية السيارة «الفولفو» التي كانت تملكها إحدى الراهبات،تتذكر «راشيل» عنصريتها،وترفض قائلة : «لن أركب هذه السيارة العربية لأن العساكر إذا شاهدوها سيطلقوا عليها النار» وتجدها الأم فرصة لمكايدتها قائلة :«اطلبي هليكوبتر إذاً» !
إنها الكوميديا السوداء أو الجدية المُبطنة بالسخرية،التي تعكس براعة المخرج باسل خليل،الذي تولى عملية المونتاج وشارك في كتابة السيناريو مع دانيل يانيز،ووظف موسيقى جيمي سيرافي لاستكمال جرعة السخرية،كما في مشهد تأهيل السيارة «الفولفو»، واختتم الفيلم برسالة إنسانية نبيلة تحض على التسامح بين الأديان؛فالراهبات الفلسطينيات تعاملن بود وسماحة،حسب تعاليم دينهن ووصايا السيدة العذراء،وقدمن أروع الأمثلة في خدمة «الغير»،وقبول «الآخر»،وكان لهذه المعاملة الطيبة أكبر الأثر في تغيير عقلية المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين؛بدليل قبولهم التحرك بسيارة تحمل فوق سقفها تمثال للسيد المسيح،وإن علا صوت «راشيل» : «شغل هذا الكاسيت كي لا يظنوننا عرب» بينما تعود الراهبات إلى الصلاة على مريم،وينذرن أنفسهن للصمت من جديد .
14 دقيقة من بساطة الأداء،وجدة الفكرة،وجاذبية المعالجة؛فالخلاص من الضيف الثقيل لا يتأتي – أحياناً - بغير التعاون،وهي رؤية جديدة من الجائز أن يكون لها اعتبارها في إطار الصراع مع العدو،وربما تكون سبباً في اتهام الفيلم بالتطبيع،في حال النظر إليها بوصفها محاولة لتكريس الوضع القائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛خصوصاً أن حوار الفيلم يدور بالعربية والعبرية،ويحمل عدد من الممثلين جوازات السفر الإسرائيلية بحكم انتمائهم إلى عرب الأرض المحتلة (الفيلم بطولة : هدى الإمام،ماريا زريق،شادي سرور،روث فرحي ومايا كورين) بالإضافة إلى أن المأساة تحولت على يد باسل خليل إلى ملهاة، والحال نفسه في ما يتعلق بالقضايا التي ظلت جوهرية كالمصير والوجود والحدود والمستقبل،التي تعامل معها الفيلم باعتبارها قضايا إنسانية يمكن التوصل إلى حلول ناجعة لها بالحوار والتقارب والتسامح،وقبول الآخر،ونبذ التعصب،والتخلي عن العنجهية،واحترام العقيدة .

مجدي الطيب

عن جريدة " الجريدة " الكويتية

الجمعة، يناير 01، 2016

المجد لتلك الشاشات التي صنعتنا ثم صارت ترابا . فقرة في كتاب " نزهة الناقد . التفكير المعاصر في السينما " بقلم صلاح هاشم



 نزهة الناقد .التفكير المعاصر في السينما*
فقرة بعنوان

 المجد لتلك الشاشات التي صنعتنا
تم ترم.. ترم.. ترم

بقلم
صلاح هاشم




المخرج الأمريكي الكبيرأورسون ويلز شاهدنا له فيلم " الرجل الثالث " في سينما إيزيس وخرجنا ونحن نردد موسيقى الفيلم تترم ترم تتا رم ترم التي صارت من أشهر موسيقى الأفلام في تاريخ السينما الحديثة


كنت أحببت ولا أدري من أين في صغري تلاوة الشعر وحفظه ،ومن خلال تلك النعمة أو الموهبة التي وهبها الله لي صرت كلما هبطت الى مكان، اردد اشعار اصدقائي مثل الصديق المرحوم الروائي محمد ناجي صاحب خافية قمر الذي بدأ حياته معنا في شلة كلية الآداب في فترة الستينيات في الجامعة كشاعر
 وكانت تلك الفترة كما يتذكر البعض ممن عاشوا في تلك "  الفكرة "على مستوى التأمل والتفكر الفلسفي من أخصب الفترات الثقافية التي مرت بها مصر، وكانت فترة تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية كثيرة وكبرى، وفترة تضم عدة فترات في فترة واحدة على أمل رصد تلك المناخات الفكرية من الثقافة والوعى والبهجة التي كانت تضيي وتلمع مثا الماسات في حياتنا، و من ضمن تلك الفترات مثلا: فترة الشاشات العظيمة التي صنعتنا في زمن الستينيات : شاشة نادي 
 سينما القاهرة وشاشة المركز الثقافي التشيكي وشاشات المراكز الثقافية الاجنبية وشاشة  دار عرض سينما إيزيس على مقربة من حديقة حوض المرصود الملاصقة لمركز شباب السيدة زينب على الرصيف المقابل لمستشفى حوض المرصود للرمد وكنا نحن الاطفال الاشقياء في حينا العريق قلعة الكبش التي تربض فوق جبل الكبش ومسجد جدنا الأكبر أحمد بن طولون يتسامق في السماء بمئذنته
كنا نقف قبل ان ندلف الى قاعة عرض سينما إيزيس نقلب في مجلات " سندباد " أو نتصفح في خلسة من عم " منعم " بائع الكتب الذي يعرضها أمام مدخل الحديقة على سورها الخارج 
رواية من روايت الجيب وكانت عناوينها مثل هي أو عائشة لسير اريدار هاجارد" أو " الكونت دي مونت كريستو " لاكسندر دوماس الابن أو " جريمة على النيل " لأجاثا كريستي تجذبنا فنلتهم  منها في خلسة عدة صفحات قبل ان يضبطنا عم منعم فيلعننا - حرام أن نتثقف ببلاش ! - وينتزع الرواية من بين ايدينا، فنهرب الى شاشة سينما إيزيس التي تفتح لنا ذراعيها مرحبة
 المجد للشعر ومخيلة تلك الشاشات العظيمة التي صنعتنا، ثم صارت ترابا وأثرا عزيزا لطفولة آسرة وروح الجسارة.تم ترم ترم ترم .

صلاح هاشم
من كتاب " نزهة النقد : التفكير المعاصر في السينما " لصلاح هاشم . تحت الطبع