الثلاثاء، فبراير 19، 2013

فيلم " وجدة " للسعودية هيفاء المنصور يعرض في لاهاي . هولندا. مهرجان المرأة العربية الثالث




لقطة من فيلم " وجدة " للمخرجة السعودية هيفاء المنصور

مهرجان المرأة العربية الثالث  في لاهاي . هولندا
ينطلق في الثالث من مارس 2012
ويعرض فيلم " وجدة " للسعودية هيفاء المنصور



باريس . سينما إيزيس
وصلنا في " سينما إيزيس " بيان صحفي من مهرجان  المرأة العربية في لاهاي هولندا وجاء فيه .. " ..يعقد الدورة الثالثة لمهرجان المرأة العربية السينمائي بمدينة لاهاي الهولندية و التي يتم تنظيمها من قبل البيت العربي للفنون في موعدها و الذي يوافق يوم المرأة العالمي "يوم الجمعة الموافق الثامن من أذار/ مارس لعام 2013" و لمدة ثلاثة أيام, تتضمن الدورة الثالثة العديد من الأفلام الروائيه و الوثائقيه الطويل منها و القصير, إضافةً إلي مناقشة عن سينما المرأة يترأسها العديد من السينمائيين المعروفين, ورش عمل سينمائية, عرض موسيقي و معرض فني.
برنامج المهرجان
اليوم/ المكان
التوقيت
الصاله
الفعاليه
المحتوى
مع
التكلفه
اليوم 1
الجمعة
8
مارس/ أذار
2013
فيلم هاوس مدينة لاهاي الهولندية
13:30 – 15:45
صالة 7
ورشة عمل 1
أساسيات الإخراج السينمائي
ورشة عمل 2
كيفية كتابة السيناريو
للشباب ما بين 18 و 24 عاماً
المخرج الأردني
فادي حداد
المخرجة اللبنانية
صباح حيدر
10 يورو
للشخص الواحد
16:45 - 19:00
صالة 6
أنا العبد
جابريل رينج
بريطانيا
2010
يعرض لأول مرة في هولندا
يسبقه عرض
الأفلام القصيرة
حبيبتي
نور وازي
بريطانيا
2010
حظ مريم
هنادي العليان
الأردن
2012
مناقشة الأفلام:
كاتب السيناريو العالمي
جيريمي بروك
و
المخرجة الأردنية
هنادي العليان
تذكرة
عرض واحد
8.75 يورو
تذكرة يوم واحد
15 يورو
تذكرة المهرجان "لكل العروض"
25 يورو
19:30-19:50
صالة 6
الإفتتاح
عزف موسيقي
عزف منفرد على آلة العود
عازف العود الفلسطيني
هيثم صفية
19:50-22:00
صالة 6
فيلم الإفتتاح
لما ضحكت موناليزا
فادي حداد
الأردن
2012
يعرض لأول مرة في أوروبا
يسبقه عرض
الأفلام القصيرة
القتال من أجل التنفس
فاطمة مواس
أستراليا
2011
أبو رامي
صباح حيدر
لبنان
2012
مناقشة الأفلام:
المخرج الأردني
فادي حداد
المخرجة اللبنانية
صباح حيدر
تذكرة
عرض واحد
8.75 يورو
تذكرة يوم واحد
15 يورو
تذكرة المهرجان "لكل العروض"
25 يورو
اليوم 2
السبت
9
مارس/ أذار
2013
فيلم هاوس مدينة لاهاي الهولندية
13:00-14:00
صالة 7
نقاش سينمائي
المرأة العربية و الحرية
يديرها
الصحافي و الكاتب
رادها رمضان
أعضاء لجنة  النقاش:
كاتب السيناريو العالمي
جيريمي بروك
أستاذ في جامعة أمستردام (فيلم) أنيك فورنييه
المخرج و كاتب السيناريو
فادي حداد الصحفي و المقدم التلفزيوني
محمد أبو عبيد
الكاتبة الصحفية
نويره يوسكين
الدخول مجاني
15:00-17:00
صالة 1
وجدة
هيفاء المنصور
المملكة السعودية
2012
يعرض لأول مرة في هولندا
يسبقه عرض
الفيلم قصير
ليتنا كنا راقصين
الكويت
2011
تذكرة
عرض واحد
8.75 يورو
تذكرة يوم واحد
15 يورو
تذكرة المهرجان "لكل العروض"
25 يورو
19:00-21:30
صالة 1
فيلم الختام
مريم
باسل الخطيب
سوريا
2012
يعرض لأول مرة في العالم
يسبقه عرض
الفيلم قصير
عزلة تحت الشمس
رامي العليان
فلسطين
2011
مناقشة فيلم الختام:
المخرج الفلسطينيباسل الخطيب
و أبطال العمل
المخرج و الممثل السوري
القدير
أسعد فضه
و الممثلة السورية الشابة
ميسون أبو أسعد
تذكرة
عرض واحد
8.75 يورو
تذكرة يوم واحد
15 يورو
تذكرة المهرجان "لكل العروض"
25 يورو
اليوم 3
الأحد
10
مارس/ أذار
2013
مركز الكتاب الأميريكي مدينة لاهاي الهولندية
13:00-14:45
صالة
ترييهت
معرض
اليمن من خلال عيون إمرأة
تصوير فوتغرافي
المصوره اليمنيه
أميرة الشريف
الدخول مجاني
15:00-16:45
صالة
ترييهت
فرق 7 ساعات
ديما عمرو
الأردن
2011
يعرض لأول مرة في هولندا
يسبقه عرض
الفيلم قصير
برد يناير
روماني سعد
مصر
2011
الدخول مجاني
ضيوف الدورة الثالثة:
1. جيريمي بروك - كاتب السيناريو العالمي - الحاصل على جائزة بافتا عن فيلم "أنا العبد" و جائزة الأوسكار عن فيلم "أخر ملوك إسكتلندا"
2. أسعد فضه - المخرج و الممثل السوري القدير - أحد أبطال الفيلم الروائي الطويل مريم
3. باسل الخطيب – المخرج السينمائي و التلفزيوني السوري -  مخرج الفيلم الروائي الطويل مريم
4. ميسون أبو أسعد - ممثله سوريه – أحد أبطال الفيلم الروائي الطويل مريم
5. فادي حداد - مخرج و كاتب سيناريو أردني – مخرج فيلم لما ضحكت موناليزا
6. هنادي العليان – مخرجة أردنية – مخرجة الفيلم القصير حظ مريم
7. صباح حيدر -  مخرجة و كاتبة سيناريو لبنانية – مخرجة الفيلم القصير أبو رامي
8. الإعلامي الفلسطيني/ زعل ابو زقطي
9. الإعلامي الفلسطيني/ محمد أبو عبيد
عنوان المهرجان

www.arabwomensfilmfestival.nl


الاثنين، فبراير 18، 2013

بيان صحفي من الناقد أمير العمري بشأن نهاية دوره كمدير لمهرجان الاسماعيلية السينمائي






بيان صحفي من الناقد أمير العمري

بشان نهاية دوره كمدير لمهرجان الإسماعيلية السينمائي
------------------------------------


أرسل الناقد السينمائي الكبير أمير العمري الى موقع " سينما إيزيس " البيان التالي ويقول فيه :

نشرت مؤخرا بعض الأخبار والتصريحات على بعض الصحف والمواقع، تمتليء بالأخطاء والاستنتاجات بشأن موقفي من مهرجان الإسماعيلية السينمائي وهو ما دعاني إلى إصدار هذا البيان لتوضيح بعض الحقائق.

أولا: كان تعييني مديرا للمهرجان في أوائل 2012 من قبل وزير الثقافة في ذلك الوقت الدكتور شاكر عبد اللطيف، وكان المخرج مجدي أحمد علي قد عين قبلي رئيسا للمركز القومي للسينما، وهو ما فسر آنذاك بأننا جئنا نتاجا للثورة المصرية في 25 يناير 2011.

ثانيا: قمت بالتعاون مع مجدي أحمد علي بإجراء تعديلات على لائحة المهرجان التي أصبحت تنص على أن رئيس المركز القومي للسينما يكون هو رئيس المهرجان، بالإضافة إلى تعديلات أخرى فنية.

ثالثا: كان قرار تعييني قد صدر من الوزير بناء على نتيجة اجتماع اللجنة التي كانت مسؤولة عن إدارة المركز القومي للسينما التي أعتبرت كمجلس إدارة للمركز وكانت تضم عددا من السينمائيين، وشكلت في عهد الوزير عماد الدين أبو غازي في خطوة كانت تهدف إلى تحقيق نوع من الشفافية في عمل المركز ورسم سياساته. وكان قرار اللجنة أن أكلف بإدارة المهرجان لمدة عامين، ولكن عندما جئنا لكتابة العقد فوجئنا بالشؤون القانونية بالمركز تقول إن وزير المالية اشترط ألا يتجاوز أي عقد سنة مالية واحدة، ولما كنا في أوئل فبراير 2012 وقتها فقد تم تحرير عقد لمدة خمسة أشهر فقط على أن يتم تجديده بعد انتهائه مباشرة في آخر يونيو 2012 عملا بقرار مجلس إدارة المركز. هذا الكلام أكده مجدي أحمد علي (يمكنه تأكيد كلامي هذا بالطبع)، كما أكده خالد عبد الجليل رئيس قطاع الإنتاج في وزارة الثقافة.

رابعا: بعد استقالة الوزير شاكر عبد الحميد جاء إلى الوزارة الدكتور محمد صابر عرب، الذي قابلته مرة واحدة مع مجدي أحمد علي واستمع إلى ما تم إنجازه حتى ذلك الوقت أي قبل إقامة الدورة بنحو شهرين فقط، وبعدها إفتتح الوزير المهرجان في 23 يونيو وألقى كلمة استغرقت أكثر من 10 دقائق، أخذ يستعرض فيها أمام الضيوف الأجانب، دور مصر الحضاري ويتحدث عن تاريخ مصر وأشياء أخرى. وعندما رجوت مجدي من على المنصة أن يلفت نظر الوزير إلى الاتفاق السابق بيننا الذي يتلخص في ألا تزيد كلمته عن سطر واحد فقط يقول فيه "بسم الله الرحمن الرحيم نفتتح الدورة الـ15 من مهرجان الاسماعيلية السينمائي"، رفض الوزير ودفع مجدي بعيدا  عنه كما لاحظ الجميع وقتها، واستغرق في إلقاء كلمته التي لم تكن لها أية علاقة لا بالسينما ولا بالمهرجان الأمر الذي أفسد حفل الافتتاح بعد أن أخرجه عن مساره.

غير أن المهرجان نجح وحقق انطباعا جيدا جدا لدى كل الضيوف من الخارج بل وتمكنا من التغلب على العقبات الهائلة التي واجهتنا في اللحظة الأخيرة قبل افتتاحه ومنها اعتذار عضوين رئيسيين في لجنة التحكيم خوفا من تفاعلات الشارع السياسي وخطورته. واعتبر المهرجان في ثوبه الجديد وسياقه المختلف الذي أرسيناه، علامة فارقة في مسيرته ومسيرة المهرجانات التي تنظمها وزارة الثقافة. يشهد على ذلك الملف الصحفي المتوفر عن الدورة الـ15 ورد فعل كل من دعوا من الصحفيين والنقاد والسينمائيين إلى المهرجان.

خامسا: استقال محمد صابر عرب من منصب وزير الثقافة أثناء إقامة دورة المهرجان وتحديدا في اليوم التالي لإعلان انتخاب محمد مرسي رئيسا للجمهورية، ولم يكن الهدف من استقالته سياسيا، بل لكي ينال جائزة الدولة التقديرية كما هو معروف ومنشور. وبالتالي أكملنا المهرجان بدون وزير للثقافة واختتم بحضور محافظ الإسماعيلية وخالد عبد الجليل منوبا عن الوزير، واستمر الحال على ذلك بعد انتهاء الدورة لمدة شهر أو أكثر قليلا إلى أن عاد صابر عرب إلى موقعه، وتقاعس عن تجديد العقد او إصدار أي قرار بإقامة الدورة الـ16 من مهرجان الإسماعيلية وهو القرار الذي بدونه لا يمكننا أن نبدأ في العمل، وأخذ السيد خالد عبد الجليل الذي يشغل منصبا لا أعرف شخصيا له أي دور أو ضرورة وهو منصب رئيس قطاع الإنتاج الثقافي، يرواغ ويتهرب بعد أن كان قد تعهد بأننا سنبدأ العمل فور انتهاء الدورة من أول شهر يوليو 2012 للإعداد للدورة الجديدة مثل كل المهرجانات المحترمة في العالم.

وبطبيعة الحال فخالد عبد الجليل يلتزم بإطاعة الوزير الذي يرأسه، كما أن الوزير الذي لا يعرف شيئا عن السينما وعالمها، يستمع لتقارير وآراء وانطباعات خالد عبد الجليل التي ت\خل فيها عوامل شخصية أحيانا، وقد جاء إلى منصبه- كما صرح لي شخصيا أكثر من مرة متباهيا- بفضل سمعته الجيدة لدى رجال الأمن. كما قيل الكثير أيضا عن علاقته بلجنة السياسات المشؤومة ولم ينشر هو أي شيء ينفي عنه هذه الاتهامات.

وكان الجميع يتوقع أن يترك عبد الجليل منصبه في رئاسة المركز القومي للسينما بعد الثورة إلا أنه ترقى إلى منصب رئيس قطاع الإنتاج الثقافي، وكان الذي أصدر قرار ترقيته الوزير الأسبق عماد الدين أبو غازي الذي استقال من منصبه وانضم إلى المعارضة. ولعل هذا يلقي بعض الضوء على طبيعة وأسلوب عمل السلطة في مصر، التي ما اقتربنا منها إلا لكي نكرهها ونلفظها ويزيد احتقارنا لها على العكس من كثير من المثقفين الذين يعشقون "التمرغ في ترابها"!

والمفهوم السائد في مصر لمنصب رئيس المهرجان مفهوم خاطئي تماما، فالكثير من البسطاء يعتقدون أن "رئيس المهرجان" هو المسؤول عن كل شييءفي حين أن منصب الرئيس منصب شرفي وفي معظم مهرجانات الدنيا لا وجود له بمعنى أن لا أحد يعرف ما إسمه أو شكله وماذا يفعل بشأن الصورة التي يخرج عليها المهرجان.

كنت قد أكدت في تصريحات منشورة بعد تولي إدارة المهرجان أنني أرغب في تحويل المهرجان إلى مؤسسة تعمل على مدار العام وليس بشكل موسمي على طريقة "عمال التراحيل". لكن ما حدث أن خرج مجدي أحمد علي إلى التقاعد، وحل محله المصور السينمائي كمال عبد العزيز الذي لا يمتلك الخبرة ولا المعرفة بعمل وطبيعة مهرجانات السينما الدولية، كما أنه استغرق وقتل طويلا في فهم آلية العمل وتعقيداته بالمركز القومي للسينما، ولم يوفق في مقابلة وزير الثقافة لأسابيع طويلة بسبب انشغال الوزير في السفريات والافتتاحات والأعمال الأخرى. وكانت الحجة أيضا أن الوضع السياسي غامض وغير مستقر وليس من الممكن التأسيس على وضع موشك بالكامل على الانهيار في أية لحظة.

ومع ذلك فقد قدمت إلى رئيس المركز القومي للسينما كمال عبد العزيز خطة واضحة تفصيلية للدورة القادمة - بناء على طلبه وإلحاحه- لكي يقدمها لوزير الثقافة لاستصدار قرار باقامة الدورة الجديدة، لكنه اختفى تماما بعد ذلك ولم أسمع منه بل علمت من الصحف أنه سافر إلى عدة بلدان ومهرجانات سينمائية. وهنا قررت قطع أي علاقة لي بهذا المهرجان، وبالمركز القومي للسينما.

سادسا:  اختفلت بشدة مع الوزير، الذي أعتبره من أتباع الوزير السابق فاروق حسني، وكتبت أنتقده في أكثر من موقع، حول قراره باسناد إدارة مهرجان القاهرة السينمائي إلى ما يعرف بـ"الحرس القديم" وإغفاله التام للجهود التي قامت بها مؤسسة المهرجان برئاسة يوسف شريف رزق الله وهو ما يعد أيضا نوعا من إهدار للمال العام. وقد كتبت للوزير مباشرة بهذا الخصوص محذرا من أن الشطب على المؤسسة الجديدة وإعادة الادارة القديمة يمكن ان يفهم منه أننا نعود إلى الوراء وننكص عن تعهداتنا بعد الثورة بأهمية التغيير، وقلت إن البعض قد يفهم أيضا أن هذه رسالة تقول إن القدامى هم الأكثر معرفة وفهما لادارة المهرجانات وهذا ليس صحيحا، إلا أن الوزير تجاهل تحذيري وأصدر في اليوم التالي قرارا بعودة سهير عبد القادر وعزت أبو عوف إلى صدارة مهرجان القاهرة، وقد تقاعس أيضا عن الاستجابة لطلبي بضرورة تحديد موعد معه لمناقشته في وضع مهرجان الاسماعيلية، بل وكان رده علي مكتوبا أنه يعيد النظر حاليا في المهرجانات التي ستدعمها الوزارة وسياسة الدعم من عدمه.. ثم كلف مسؤول في مكتبه بالاتصال بي لمعرفة ما أريد الحديث فيه مع الوزير، فقد كان يخشى المواجهة ولا يريد أن يشعر أمامي بالحرج.

وكنت قد استخدمت علاقاتي الخاصة وسفري إلى أكثر من مهرجان دولي على نفقتي الخاصة، في عمل اتصالات من أجل مهرجان الاسماعيلية كما أتيت بأفلام جديدة صالحة واتفقت مع بعض السينمائيين المرموقين على المشاركة في لجنة التحكيم إلا أنني وجدت أن إدارة المركز القومي الضعيفة عاجزة تماما عن اتخاذ أي موقف أو الدفع إلى الأمام بالمهرجان. وقل أن أسافر إلى لندن لاجراء عملية جراحية، أرسلت إلى كمال عبد العزيز ما يفيد أنني اتمنى لهم التوفيق بعد أن أيقنت أن الأمور لا تتحرك في اتجاه استئناف العمل، وأن المهرجان لن يقام في موعده الذي حددناه من قبل وهو 8 يونيو 2013، واعتبرت نفسي بالتالي خارج المهرجان وقطعت علاقتي به تماما خاصة وأنني لا أستطيع العمل مع أشخاص عديمي الخبرة والمعرفة يمكن أن يتدخلوا في عملي بحكم أن الرئاسة أي رئاسة المهرجان تقع على عاتقهم في حين أن دور مجدي احمد علي كرئيس للمهرجان بحكم منصبه كان ينحصر فقط في التوقيع على المسائل المالية فقط حسب اتفاقنا معا من البداية وهو اتفاق احترمه هو، وأبعد نفسه تماما عن التدخل في الجوانب الفنية والتنظيمية.

لقد فشل المركز القومي للسينما في إقامة المهرجان القومي للسينما المصرية الذي هو أساس وظيفته ومهمته أي دعم السينما المصرية لدورتين متعاقبتين الآن، كما فشل حتى في إقامة المسابقة التي أعلن عنها قبل عدة أشهر لأحسن فيلم تسجيلي مصري عن الثورة، معلنا عن جائزة قدرها 20 ألف جنيه يمنحها الجمهور  لهذا الفيلم!

أود ان أختتم هذا البيان بالأسف الشديد على ما آل إليه حال المهرجانات السينمائية التي تقيمها وزارة الثقافة بعد أن أصبحت تعامل على أنها مثل "ليلة الزفة"، يكفي أن تجمع منفذيها قبل أشهر معدودة مثل عمال التراحيل، وتطلب منهم مواصلة العمل ليلا ونهارا والانفاق من جيوبهم، لكي تتاح الفرصة للوزير للظهور على المسرح بوصفه حاميا للثقافة المصرية والسينما في حين أنه لم يعرف لهذا الوزير الحالي أي دور إبداعي بل إنه جاء للثقافة من باب تدريس التاريخ في جامعة الأزهر، وليس من باب الإبداع الفني والأدبي والفكري.

أود أيضا أن أعرب عن أسفي لوجود وزير يستقيل للمرة الثانية مدعيا أن استقالته جاءت بسبب سحل مواطن مصري على أيدي رجال الأمن، ثم يعود للمرة الثانية عن استقالته بعد أن أصبح السحل أمرا روتينيا يمارس يوميا في شوارع مصر.

إنني لا أسمح لنفسي بالعمل مع وزير مثل صابر عرب، ولا مع رئيس مستجد للمركز القومي مشغول بشيء واحد فقط منذ تسلمه منصبه، وهو الترويج والدعاية لنفسه في الصحف وأجهزة الإعلام، والبحث عن أي فرصة للسفر إلى المهرجانات الدولية التي لا توجه له الدعوة لقيمته السينمائية فهو قد كف تماما عن العمل في السينما، بل لمنصبه الرسمي المؤقت، وأرجو أن يتعلم شيئا من هذه المهرجانات في النهاية!

لقد جئت إلى مهرجان الإسماعيلية السينمائي مع الثورة.. وها أنا أرحل عنه مع انتصار الثورة المضادة في مصر. ولعل هذا يفسر الكثير من الأشياء لمن يريد أن يرى ويفهم!

أمير العمري
17 فبراير 2013


الأحد، فبراير 17، 2013

مختارات إيزيس . حملة في لبنان لمقاطعة فيلم " الصدمة " لزياد دويري لترويجه للصهاينة


مختارات إيزيس
عين على الوطن وعين على السينما


حملة في لبنان لمقاطعة فيلم " الصدمة " لزياد دويري


«الصدمة» فيلم سيُعرض قريباً في الصالات اللبنانيّة بعد عرضه في غير مهرجانٍ في الخارج. وقد وافق الأمن العام اللبناني عليه، وفق ما جاء في مقابلة أجرتها جريدة «الحياة» مع مخرج الفيلم اللبناني زياد دويري. كثيرٌ من مشاهد الفيلم صُوّرت في تل أبيب، عاصمةِ الكيان الصهيوني.
والممثلة التي لعبت دور البطولة فيه إسرائيلية. والأمران قد يشكّلان مخالفة للقانون الصادر في لبنان عام 1955 الذي ينصّ على حظر «المساهمة في مؤسسات أو أعمال إسرائيلية داخل إسرائيل أو خارجها». حين سُئل عن التصوير في تل أبيب، قال دويري إنّه لم يجد مدينة تشبهها؛ واعتبر أنه لم يرتكب «جريمة» بتصوير الفيلم هناك. لكن، لماذا تناسى أنّ هذه المدينة قامت على أنقاض بلدة عربيّة كان اسمها «تل الربيع»، وقد تمّ تطهيرها عرقياً من سكّانها الأصليين عام 1949؟ وهل يستطيع أن ينكر أنّ تصويره هناك تجاهل للمأساة التي ما زالت ترخي بظلالها على سكان تل الربيع (ويافا) الأصليين؟
يبرّر دويري استعانته بممثلة إسرائيلية لتلعب دور الفلسطينية التي فجّرت نفسها في مطعم يعجّ بالأطفال بأنّه لم يجد ممثلة فلسطينيّة تصلح للدور بسبب وجود «مشهد تعرّ». فهل رفضُ الفلسطينيّات التعرّي، أو عدمُ تمكّن الفنانين الآخرين من اللغة العبريّة، كما يقول دويري، مبرِّرٌ للاستعانة بممثلات وممثلين إسرائيليين، ومبرّرٌ ـــ من ثمّ ـــ لكسر قرار المقاطعة الذي تبنّاه المجتمع الفلسطيني بغالبية منظماته الأهلية منذ 2005؟ بل هل يخلو العالم كله من «فريق عمل» غير إسرائيلي ذي كفاءة تقنية ملائمة (فريق عمل الفيلم، باعتراف دويري، مكوّن من عناصر إسرائيلية)؟
يقول دويري في «الحياة» إنه أمضى سنة من حياته في تل أبيب، فـ«اكتشف» أنّ «تصرّف الإسرائيليّين الشاذ» و«عنفهم» لا يأتيان «بفعل الكراهية أو العنصرية فحسب، بل أيضاً بداعي الخوف». لكنّ دويري لا يتساءل عن الأسباب الحقيقية لخوف الإسرائيليين، ألا وهي ممارستهم بأنفسهم «للكراهية والعنف» والاحتلال والعنصرية ضد فلسطين والعرب، وهي الأسباب التي تؤدي إلى رد فعل طبيعي ومشروع، ألا وهو المقاومة.
لهذه الأسباب وغيرها، لم يكن عبثاً أن يعتبر كثيرون أنّ الفيلم ـــ رغم نيله السعفة الذهبية في «مراكش» في 2012 ـــ «روّج للصهاينة» ولجزء من «مسلسل التطبيع الإعلامي والثقافي والفني» مع العدو الصهيوني. إنّ «حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» في لبنان» تستنكر تصوير الفيلم في الكيان الغاصب، وتستنكر الاستعانة بفريق عمل إسرائيلي وبممثلين إسرائيليين. وهي تدعو الفنانين اللبنانيين والعرب إلى مواصلة مقاطعة كل أشكال الاتصال والتعاون مع الإسرائيليين على مختلف المستويات الاقتصادية والفنية والثقافية والأكاديمية والرياضية.
وختاماً، تشير الحملة إلى أنّ دولة قطر التي هي الطرف الرئيسي في إنتاج الفيلم، قد امتنعت عن عرضه في مهرجان «ترايبيكا» وذلك «تفادياً لما قد يثيره من مشاكل»... فهل لبنان أقلُّ حرصاً على «تفادي المشاكل» كي لا نقول أقلّ تأثّراً بالهمجية الإسرائيلية من... قطر؟
حملة مقاطعة داعمي «إسرائيل» (لبنان

عن جريدة الاخبار اللبنانية

السبت، فبراير 16، 2013

عزف على ايقاعات الروح ليحيى خليل في الأوبرا






عزف على إيقاعات الروح ليحيى خليل في الأوبرا
يوم 21 فبراير
وسط حالة من الغليان المروع التي يعيشها الشارع المصرى - يقول الفنان يحيى خليل- لا يمكننى سوى التسلح بسلاح الفن، لمواجهه ما يحدث من تأكل للحريات ، فى وطن ثار حتى انهى حكم 30 عاما من القمع، تصورنا بعدها ان الحريه جاءت الينا بعد طول انتظار وصبر، واذا بنا نعود لما هو ابشع من  قمع وقهر لكل الحريات
وظيفة الفن : رفع الظلم
ولاننى لا امتلك سوى فنى - يضيف خليل - قررت ان اواجه القهر بالنغمه والقمع بالايقاع الذى لا اعرف سوى لغته .فانا ليس لى قدرة الا على استخدام هذه اللغه لغة الموسيقى التى يحاول البعض ان يحرمها فى عودة متخلفه لازمنة الجهل   
بهذه الكلمات بدأ الموسيقار الكبير يحيى خليل حديثه لـ " سينما إيزيس " عن حفله القادم يوم 21 فبراير بالمسرح الصغير بدار الاوبرا المصريه .وهو الحفل الثانى له خلال العام الجديد على نفس المسرح .
 بأحلم وفي الحلم راحة
يقدم يحيى مع فرقته عددا من الاعمال الوطنية التي تعبر عن تفاعلاته وانفعالاته بما يعيشه الثوار من أحداث ، يجمع فيها بين موسيقانا الشرقيه وموسيقى الجاز بكل معانيها التى تجسد معنى القوة والوفاء للجذور.منها "بنادي علي كل واحد في مصر"للشاعرأحمد فِؤاد نجم وألحان الشيخ امام  و "يعيش أهل بلدي" للشاعر احمد فؤاد نجم وألحان يحيى خليل. أو  "بحلم وفي الحلم راحة"  للشاعر عبد الرحيم منصوروألحان يحيى خليل 
 الى جانب مفاجأة خاصة بالتراس أهلاوي وشعب بورسعيد مشيرا انه مازال يحلم  خلال العام الحالى ان يجوب كل مدن ومحافظات مصر لتقديم فنه لكل اهالينا فى الشمال والجنوب و,هم الفئه التى لا يصلها المنتج الفنى .وهو ظلم كبير واقع عليهم يتمنى ان يشارك فى رفعه عنهم . وقال يحيى  اذا كان من الصعب عليّ  أن أري وطني وهو ينزف ويطعن وينفجر ألما وكمدا وحسرة ، فانه من الصعب علينا جميعا أن نستسلم ونخضع ونخنع ولا نقاوم النزف بالعزف أو لا نواجه الكراهية والحقد والقبح  بالمزيد من الحب والتسامح والفن والابداع وهذه هى رسالتى لابناء وطنى : 
.

الخميس، فبراير 14، 2013

أحمد عاطف يحكي عن فيلمه " باب شرقي " الذي يعرض يوم الاثنين 18 فبراير 2013




ا

المخرج أحمد عاطف يحكي عن فيلمه الجديد " باب شرقي " أول فيلم روائي طويل عن الثورة السورية



العرض الأول لفيلم ( باب شرقي ) اخراج وانتاج أحمد عاطف
أول فيلم روائى طويل عن الثورة السورية
  ينظم العرض لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين
موعد العرض: الاثنين 18 فبراير 2013 الساعة 6 مساءا بنقابة الصحفيين - مصر
  يعقب العرض مؤتمر صحفى مع مخرج الفيلم وفريق العمل
يديره الكاتب الصحفي هشام يونس 


    «يعد " باب شرقى»، الفيلم الروائى الأول الذى يتناول الثورة السورية، وسوف يعرض عرضه العالمى الاول بمهرجان فسباكو بنهاية شهر فبراير وهو اكبر مهرجانات السينما بافريقيا وأقدمها.
 ومنتظرعرض الفيلم أيضا في أكثر من ٢٠ مهرجان سينمائي دولي خلال عام ٢٠١٣ وكذلك بسوق مهرجان كان السينمائي الدولي القادم 
وأوضح المخرج  أن فكرة الفيلم نتجت عن مقابلته ممثلى المسرح السوريين المعروفين أحمد ومحمد ملص، اللذين لجآ إلى مصر بعد لبنان إثر تعرضهما للسجن والتعذيب فى سوريا إثر اندلاع الاحتجاجات فيها، وقد شارك الأخوان التوءمان فى وضع سيناريو باب شرقى مع أحمد عاطف
وتصور قصة باب شرقى، وهو أحد أبواب دمشق السبعة، صراعا داخل أسرة سورية واحدة، منقسمة على نفسها بين موال للسلطة ومن يعارضها، ويتطرق الفيلم لانهيار تلك الأسرة السورية خلال الثورة نتيجة لذلك.
كما يتناول الفيلم شخصية الشبيح، وهو الاسم الذى يطلق على عناصر الميليشيات المدنية الموالية للرئيس الأسد والمتورطة فى أعمال العنف وقمع الاحتجاجات، ويصور الفيلم هذه الشخصية كنموذج للتوحش الإنسانى، فهى تعتبر شخصية فريدة فى التاريخ وفقا للمخرج.
كما يتناول الفيلم أيضا حياة الناشطين السوريين الذين لجأوا إلى القاهرة، ومعاناتهم مع التهجير القسرى، إضافة إلى تصوير معاناة العائلات السورية خلال رحلة هروبها من الموت. 
وينتمى هذا الفيلم إلى نوع السينما المستقلة فى مصر، التى تعتمد على مصادر تمويل خاصة وذاتية دون الاعتماد على جهات تمويل معينة. وقد شارك السوريون بالفيلم باجور رمزية أو بدون أجر تماما . ويعد أغلب الممثلين بالفيلم - باستثناء الفنانة لويز عبد الكريم - من غير المحترفين اللذين يمثلون لأول مرة بحياتهم.وأغلبهم من الناشطين السوريين اللذين يعيشون بالقاهرة يناضلون من أجل نصرة الثورة السورية. ومن ضمنهم الكاتب فرحان مطر والناشطين حسام ملص وسلمى 
الجزايرلي والطفلة ناتالى مطر . وقد ساعد الفيلم بمساعدات لوجستية مركز راية للاعلام السوري بالقاهرة باشراف سلام الشواف
 ( ويضم الفيلم مجموعة من أميز المواهب في السينما المصرية مثل مؤلف الموسيقي د خالد داغر ( من أعماله مسلسلات الحارة .دوران شبرا . البلطجي)
ومكساج الصوت للمهندس علي السعيد مصمم شريط الصوت لأكثر من ٥٠ فيلم مصري
 وكعادته في اعطاء الفرصة للمواهب الجديدة في أعماله، يعد فيلم باب شرقي هو العمل الروائي
الأول لمدير التصوير حسام حبيب والمونتير محمد الشامي ومهندس تسجيل الصوت عمر عماد
 
 
 
 . 
كلمة المخرج
الصورة في مواجهة ماكينة القتل
تبدو متابعة الثورة السورية عبر التلفاز ضرب من ضروب العبث. فى لحظة ما قد تفقد احساسك  بأن ما يحدث حقيقى وأنك حتما ستصحو من كابوس مستحيل. ما السبيل لك كأنسان فرد بسيط أن يكون لك موقف امام ماكينة القتل تلك لا تتوقف بسوريا. هل هناك شيئا ممكن أن يؤثر؟ موقفان دفعانى كمخرج مصرى أن أصنع فيلم روائى طويل عن الثورة  السورية أولهما أن أحد أصدقائى السوريين صدمنى بأنه مقتنع بقوة أن ما يحدث بسوريا هو مؤامرة من الدول الغربية ضد سوريا وضد رئيسها بشار الأسد. تساءلت حتى اذا كان لم يرى ثورة شعبه:  ألا يرى الدم ، ألا يرى الظلم؟ فجر هذا الرجل كل طاقات الاستفزاز بداخلى، ورغبت أن أفعل شيئا لازيح الغمامة التى تغطى بصيرته. ثم جاء الموقف الثانى وقابلت الأخوين محمد وأحمد ملص. ما أن بدأت الحديث معهما حتى ولد لدى الالهام لهذا الفيلم. انهما شابان توأمان مليئا بالموهبة. رغم أنهما فى نهاية العشرينات من عمرهما الان تجاربهما بالمسرح متنوعة وبراقة. لم يفوتهما أن يناضلا من أجل تحرير سوريا حتى قبل انبثاق ثورتها فى مارس 2011. تعرضا للتعذيب من نظام بشار واعتقلا ثم هربا بمعجزة الى لبنان ولم يبقيا فيها الا فترة بسيطة.حتى جاءا الى مصر ليكملا النضال من خلال أفلام الفيس بوك القصيرة التى يصنعوها ومحاولة ممارسة أى نشاط فنى يساعدا به الثورة السورية. سرعان ما أصبحنا أصدقاء فمبادئنا واحدة ونضالنا ضد الطغيان واحد وايماننا بقدرة الفن على تحريك الحجر واحد. سنصنع فيلما طويل من وحى الثورة السورية لنقف به أمام الة القتل: هكذا كان قرارنا. الصورة اليوم تستطيع مواجهة أى قوة غاشمة.ألم يكن الفيس بوك هو الداعم الرئيسى لثورة يناير بمصر ولثورة الياسمين بتونس.ألم تكون صورة الشهيد خالد سعيد التى قتلته الشرطة المصرية هى الشرارة الأولى التى أججت الغضب داخل النفوس. نحن من أهل السينما ونؤمن أن الصورة قادرة على فعل المعجزات وايقاف الة بشار الجهنمية. وكان الأخوين ملص هما سفيرى لدخول عالم اللاجئين السوريين بمصر المليئ بالأسرار والالام والمآسى. وتفجرت حكاية الفيلم من خلال هذا العالم. وحدثت المعجزة وانتهى انتاج الفيلم رغم عدم وجود تمويل له.
. وحبكة فيلمنا الرئيسية ليس فقط الحديث عن  الثورةالسورية وما يعانيه المناضلون السوريين فى المنفى الذين أجبروا عليه على العيش فيها انما الفيلم يهدف الى عمل تحليل دقيق الى ما أوصل اليه نظام بشار ابناء بلاده ان يصل الامر الى ان يقتل الاخ أخاه. 
أسلوب الفيلم سينمائى هو الواقعية الكلاسيكية والسبب هو أن الدراما شكسبيرية النزعة تتحدث عن انهيار أسرة بسبب فساد سياسي. ورغم ذلك فبالفيلم الكثير من الواقع وبعض من الخيال. فنحن نقدم  أيضا فانتازيا تاريخية تشكل الأحداث كما نراها أو كما نحلم بها نحن.ولعل ما فعله كوينتين تارانتينو فى فيلم ( أوغاد منحطون) -عندما قتل هتلر في تفجير مسرح لهو أبلغ مثال حديث على استخدام الفانتازيا التاريخية.

باب شرقي هو أول جزء من ثلاثية أحمد عاطف السينمائية عن الربيع العربي

لماذا ثلاثية سينمائية عن الربيع العربي:
عندما جاءت لى فكرة (باب شرقي ) وقررت تنفيذه على الفور. كنت قد انتهيت من النسخة النهائية من سيناريو فيلم ( قبل الربيع ) عن الثورة المصرية وحصلت على منحة لانتاجه من مسابقة وزارة الثقافة المصرية للدعم السينمائي. وجدت أن هذا الفيلم يتحدث ايضا عن أبطال شباب مثل ابطال الفيلم المصرى. فكرت أن أصنع ثلاثية افلام عن الثورات العربية ويكون الجزء الثالث منها عن الثورة الليبية. فقد قابلت أصدقاء ليببين ووجدنا معا قصة نريد ان نحكيها .
كلى عزم على اكتمال هذه الثلاثية لكى تكون مساهمتى الفعالة فى الثورات العربية ورغبة أن تكون السينما شريكا فى صنع التاريخ.
 
الثلاثيات فى تاريخ الفن:
الثلاثية هي مجموعة من ثلاثة أعمال فنية التي ترتبط ببعضها البعض تحت موضوع او مكان واحد وهي أكثر شيوعا في الأدب والسينما
-     ومعظم الثلاثيات من الخيال مثل ثلاثية الروايات التي كتبها روبرتسون ديفيس أو ثلاثية أفلام  الاب الروحى  لفرانسيس فورد كوبولا.  او ثلاثية المخرج كريستوف كيسلوفسكى في ثلاثة ألوان يستكشف فيها المثل العليا السياسية للجمهورية الفرنسية (الحرية ، المساواة ، الإخاء) وثلاثية روايات بول أوستر في نيويورك التى يستخدم فيها نماذج من الرواية البوليسية لاستكشاف أسئلة وجودية. وأعظم ثلاثيات الادب العربى ( ثلاثية نجيب محفوظ)
والثلاثيات تعود الى العصور القديمة. في مهرجانات ديونيسيا فى اليونان القديمة ، على سبيل المثال ثلاث مسرحيات طيبة ، أو دورة أوديب لسوفوكليس
وفي الهند القديمة ثلاثية ملحمة ماهابهاراتا ، الذي يتألف في الأصل من ثلاثة أجزاء.
- مع التغييرات التقنية في الطباعة والسينما في منتصف القرن 20 إلى أواخر القرن أصبحت معها الثلاثيات أكثر جدوى و أكثر فرصة أن تكون أكر جماهيرية.
واحدة من "الثلاثيات" الأكثر شعبية فى كتب الخيال هى (سيد الخواتم ) للكاتب جي آر آر تولكين والتى تحولت لثلاثية أفلام ( LORD OF THE RINGS ) التى حققت اعلى ايرادات فى تاريخ السينما وهى فى الأصل ليست ثلاثية ، على الرغم من أنه كثيرا ما يشار إلى ذلك. يعتبرها تولكين عمل واحد وقسمها إلى مقدمة وستة كتب  وخمسة ملاحق. لكن بسبب النقص فى الورق ما بعد الحرب العالمية نشرت في ثلاثة مجلدات.و ما زال الأكثر شيوعا اليوم  أنها تباع  فى ثلاثة مجلدات  لأنها نجحت بهذا الشكل مثل أغلب الثلاثيات. 
وطموحنا أن تلاقى سلسلة ثلاثية الربيع العربي السينمائية لأحمد عاطف نفس هذا النجاح ان شاء الله

الثلاثاء، فبراير 12، 2013

مختارات إيزيس : المهرجانات السينمائية المصرية لعام 2013 في مهب الريح


مختارات إيزيس


شعار سينما إيزيس : عين على السينما وعين على الوطن

المهرجانات السينمائية المصرية لعام 2013 في مهب الريح


 

 
إلغاء مهرجان القاهرة لسينما الأطفال شبة مؤكد.. والغموض يسيطر على «القومى» للعام الثالث

فى ظل الازمات العنيفة والمتوالية التى تمر بها مصر، صار مستقبل العديد من الفعاليات الفنية فى مهب الريح، فى وقت كهذا من العام الماضى، كانت مصر تتهيأ لاستقبال عدد من المهرجانات والفعاليات السينمائية، ربما فى ظروف صعبة ايضا ولكنها لم تكن بهذا القدر التى هى عليه الآن. «الاقصر للسينما الافريقية، الاسماعيلية للافلام القصيرة والتسجيلية، القومى للسينما، مهرجان سينما الاطفال، مهرجان المركز الكاثوليكى». ما سبق هى اهم المهرجانات التى ينتظر اقامتها فى الشهور القليلة القادمة، ولكن اغلبها لم يتم حسم مصيره حتى الآن وبعضها ربما تأتى عليه الفوضى التى تعم الارجاء ليذهب بلا رجعة ويختفى ذكره وسط ضباب سياسى كثيف.

اول هذه المهرجانات والذى حسم موقفه سريعا من الاحداث يأتى مهرجان المركز الكاثوليكى فى دورته الـ61، والتى ستقام فى الرابع من شهر مارس القادم، وهى الدورة التى قرر الأب بطرس دانيال اختصار الفعاليات فيها لتنحصر فى يوم واحد فقط يتم فيه توزيع الجوائز والتكريمات على الفنانين، ولن يتم فيه عرض اى من الافلام المتنافسة كعادة المهرجان كل عام.

ويقول الاب بطرس دانيال: نتيجة للاحداث التى تشهدها مصر قررنا اختصار الفعاليات وسنقيم يوما واحدا كاحتفالية توزع فيها الجوائز وستقوم لجنة التحكيم بمشاهدة الافلام واعلان النتائج فى الاحتفالية، وتتكون لجنة التحكيم هذا العام برئاسة د.درية شرف الدين وعضوية مدير التصوير د.رمسيس مرزوق والناقد مجدى الطيب، المخرج عمرو عرفة، بالإضافة إلى الفنانين: محمود قابيل غادة عادل، ندى بسيونى والموسيقار مجدى الحسينى. اما الافلام التى ستتنافس فهى «بعد المواقعة»، «ساعة ونص»، «مصور قتيل»، «جدو حبيبى»، «تيتة رهيبة».

يتبقى من القائمة مجموعة من المهرجانات تقام برعاية وزارة الثقافة او بدعم منها وهو ما يقول عنها كمال عبد العزيز رئيس المركز القومى للسينما: الوضع الآن أصعب من الصعب التوقع بشىء او الجزم بإقامة فعالية او الغائها، فكل لحظة نحن فى شأن وحال مختلف، ولكن على الصعيد التنظيمى فمجلس ادارة المركز القومى الجديد لم يعقد سوى اجتماع واحد فقط حتى الآن ولم يناقش سوى وضع مهرجان الاقصر للسينما الافريقية وانتهى منه، وننتظر حل ازمة باقى المهرجانات فى لقاءات اخرى.

وعن ما توصلوا اليه فى امر اقامة مهرجان الاقصر للسينما الافريقية فيقول: المهرجان الافريقى لم يتلق سوى دفعة واحد هزيلة من الدعم المقرر له وتقدر بـ 200 الف جنيه، لذا قررنا مخاطبة وزارة الثقافة لتطبيق اللائحة المنظمة للمهرجانات والتى تنص على دعم المهرجان بـ 50% من ميزانيته المقررة، وان تصرف هذه الدفعات فى اقرب وقت حتى يتسنى اقامة المهرجان بشكل يليق بمصر. اما سيد فؤاد رئيس المهرجان فيقول: انهينا جميع الترتيبات وننتظر ان تقوم وزارة الثقافة بدورها وتمنحنا الدعم المقرر لنقيم الدورة الثانية، ولكن اوضاع الوزارة المضطربة واعتذار الوزير تسبب فى بعض التعطيل ونحن فى انتظار انفراج الازمة فى الايادم القادمة.

واضاف فؤاد: كل ما اطلبه الآن من الوزارة هو ان تعاملنا كما تعامل مهرجاناتها التى تنفق عليها الملايين، فمثلا لو نظرت للمهرجانات التى اقامتها منظمات المجتمع المدنى «كالاقصر الافريقى ونظيرة الاوروبى» ستجد ان الوزارة دعمتها بربع ما انفقته على مهرجان القاهرة، واعتقد ان المردود والنجاح الذى حققه المهرجانين واضحين للجميع.

ومن الاقصر الافريقى لمهرجان الاسماعيلية للافلام القصيرة والتسجيلية والذى لم يتحدد مصيره إلى الآن وباقٍ على اقامته نحو خمسة اشهر فيقول كمال عبد العزيز: اتخذنا بعض القرارات خاصة بإقامة المهرجان وشكل ادارته ولكن ننتظر موافقة وزير الثقافة على قرارنا، وما تشهده الوزارة الآن ربما يعطل الامر قليلا.

واضاف معلقا على اقامة المهرجان القومى للسينما: سنناقش وضعه فى الاجتماع القادم بعد عودة بعض اعضاء مجلس الادارة من مهرجان برلين وفى رأيى الشخصى اننا نستطيع اقامته هذا العام خاصة وهو مهرجان لا يتطلب اعدادات كبيرة لأنه يقوم على عرض افلام عرضت من قبل فى مصر.

اما آخر المهرجانات فى القائمة والذى صار شبة مؤكد الغائه هذا العام مهرجان القاهرة الدولى لسينما الاطفال والذى اقيم فى العام الماضى فى الثالث والعشرين مارس ولكن حتى الآن لم يتم اعلان اى تفاصيل عن الدورة الـ22 لهذا العام كما يقول الناقد على ابو شادى عضو لجنة المهرجانات، مما ينبئ عن الغاء دورة هذا العام


عن جريدة " الشروق " المصرية

الاثنين، فبراير 11، 2013

جين كامبيون : طفلة " كان " التي صارت " سيدة " للدورة 66 بقلم صلاح هاشم مصطفى


المخرجة النيوزيلندية جين كامبيون. طفلة " كان " التي صارت " سيدة "


 على أبواب مهرجان " كان " السينمائي 66

( 1 )

جين كامبيون " درس البيانو " تترأس لجنة تحكيم
 مسابقة " السيني فونداسيون" والفيلم القصير
 في الدورة 66

باريس . سينما إيزيس

كتب صلاح هاشم

 أعلن مهرجان " كان " السينمائي الدولي حديثا عن مشاركة المخرجة النيوزيلندية جين كامبيون الحاصلة على سعفة " كان " الذهبية بفيلمها الأثير " البيانو " في الدورة القادمة للمهرجان - في الفترة من 16 الى 26 مايو 2013 - بعد موافقتها على ترأس لجنة تحكيم مسابقة  " السيني فونداسيون" CINEFONDATION لأفلام المعاهد السينمائية و مسابقة الفيلم القصير، وبذلك تكون كامبيون أول مخرجة تترأس تلك اللجنة التي لم يترأسها من قبل سوى مخرجين رجال، من أمثال البلجيكي جان بيير داردين، والفرنسي ميشيل جوندري، والتايواني هو سياو سين، والامريكي مارتين سكورسيزي والبريطاني جون بورمان. وكانت كامبيون كما هو معروف لفتت اليها الأنظار كموهبة سينمائية بارزة عندما شاركت ولأول مرة في المهرجان في مسابقة الفيلم القصيرهذه في دورة " كان " عام 1986 بفيلمها " PEEL " ، ثم شاركت من بعدها بفيلمها " سويتي " SWEETIE أول فيلم روائي طويل من اخراجها في المسابقة الرسمية للمهرجان، ثم  عادت الى المهرجان بفيلمها " ملاك على مائدتي " UN ANGE A MA TABLE وفي عام 1993 خطفت  سعفة " كان " الذهبية  ووضعت بلدها نيويلندا على الخريطة بفيلمها " درس البيانو "LA LECON DE PANO وهو تحفة سينمائية صارت الآن  - في نظرنا - من كلاسيكيات السينما العظيمة،وكنت حضرت تلك الدورة وكتبت عن الفيلم في مجلة " الشرق الأوسط " التي كانت تصدر مع صحيفة " الشرق الأوسط " من لندن أيام زمان ، ورشحته للحصول على السعفة الذهبية في المسابقة الرسمية ، وتأكت من أنه سينالها بعد مرور 10 دقائق  فقط على عرض الفيلم ، في العرض الصباحي الأول في المهرجان للنقاد والصحفيين،  وربما بسبب أداء الممثلة الامريكية هولي هنتر المذهل التي حصلت به على جائزة أفضل ممثلة في المهرجان آنذاك، ولأسباب أخرى قد يطول هنا شرحها
  سينما كامبيون عن العشق والعواطف الجياشة والشخصيات المعذبة التي لاتستطيع أن تنسجم مع أو تعيش في وفاق مع الواقع والعوالم المحيطة بها ، وهي تنتمي بأفلامها في رأينا بوعي او من دون وعي الى حركة الشعر الرومانسي في انجلترا ورواده من أمثال وردثوورث وبايرون وشيلي وكيتس في اوائل القرن 19 وكانت الحركة  بمثابة ثورة  في الأدب الانجليزي على  العصر الصناعي في انجلترا،  ونداء للعودة الى الطبيعة،  وكانت كامبيون كرست  فيلمها الأخيرلتحكي عن الشاعر الانجليزي الكبير جون كيتس وحياته ، لكي تحكي عن العشق والكتابة والألم ، فهي كامبيون سمها جين  " شاعرة " سينمائية وعن جدارة لاتكتب بالريشة والحبر ، بل تكتب بالضوء ، وتستخدم الكاميرا في محل القلم ، على سكة المخرج الفرنسي الكبير الشاعر جان كوكتو " الحسناء والوحش "،  وعلى اعتبار أن السينما هي كتابة .. بالضوء  كما نوه في جل كتاباته، كما انها " طفلة كان " عن جدارة كما يقول عنها جيل جاكوب العجوز رئيس المهرجان فقد كان اكتشف موهبتها مبكرا وهي ماتزال " طفلة " تحبو على سكة الاخراج وعرض أفلامها حتى كبرت وصارت " سيدة " من سيدات " كان " الصاعدات المتألقات عن جدارة.

ومرفق لمن يهمه الأمر الخبر المنشور على موقع مهرجان " كان " ..



Jane Campion va présider le Jury des courts métrages et de la Cinéfondation du 66e Festival de Cannes, succédant dans ce rôle à Jean-Pierre Dardenne, Michel Gondry, Hou Hsiao Hsien, Martin Scorsese ou John Boorman.
Réalisatrice néo-zélandaise, Jane Campion est remarquée dès ses débuts : lauréate de la Palme d’or du court métrage en 86 pour Peel, elle capte l’intérêt de la critique internationale avec Sweetie, son premier long métrage en compétition au Festival de Cannes. Après Un ange à ma table, elle revient à Cannes avec La Leçon de piano qui remporte en 93 la Palme d'or plus un prix d’interprétation pour Holly Hunter.
Son œuvre, dominée par des personnages de femmes intenses en quête de leur identité, s’enrichit de multiples variations avec Holy Smoke (Kate Winslet), Portrait of a Lady (Nicole Kidman) ou In the Cut (Meg Ryan). Son dernier film, Bright Star, biographie romancée du poète Keats et de sa muse est présenté en Compétition à Cannes, en 2009.

Gilles Jacob, président du Festival de Cannes et de la Cinéfondation, a déclaré : « Jane est une enfant de Cannes. Je le sais pour avoir choisi ses trois premiers courts dont j’avais apprécié le style et la cohérence. Gamines naïvement perverses, ados refermées sur leur solitude, femmes ressassant leurs élans et leurs regrets : c’est l’univers au lyrisme ardent où Jane trace d’une main ferme ses portraits de groupe avec drame. Je suis heureux que l’histoire d’amour entre Lady Jane et le festival se poursuive aujourd’hui avec cette présidence. »


Le Jury de la Cinéfondation et des courts métrages, composé de cinq personnalités du cinéma et de la littérature, devra choisir parmi les films d’écoles de cinéma de la Sélection Cinéfondation les trois premiers Prix. Le jury désignera également la Palme d’or du court métrage, remise lors de la cérémonie de Clôture du Festival, dimanche 26 mai 2013.

الجمعة، فبراير 08، 2013

مازالت الميادين حبلى بالأمل والثورة مستمرة بقلم صلاح هاشم . " سينما إيزيس" في "جمعة الرحيل" وإضراب تونس اليوم





سينما إيزيس في جمعة الرحيل وإضراب تونس

مازالت الميادين حبلى بالأمل والثورة مستمرة

باريس . سينما إيزيس


تهبط سينما إيزيس اليوم بروحها الى التحرير لتشارك في مظاهرات اليوم التي تطالب برحيل الرئيس محمد مرسي و تشكيل حكومة جديدة بما يحقق التوافق الوطني كما تشارك ايضا بروحها وفكرها الشعبي الجماهيري في حركة الاضراب العام في تونس، ففي البلدين تجري عمليات تسويف من قبل الحكومات المتعاقبة تجاه المطالب الشعبية الثورية التي انبثقت من قلب الميادين، وتبلورت مع انفجار الثورتين التونسية والمصرية ، إن الشعب يريد تأمين الأمان والحرية والخبز والعدالة الاجتماعية 
ولم يتحقق منها اي شييء حتى الآن في البلدين
وكتبت جريدة " المصري اليوم " اليوم تفيد بأن



 معتصمي ميدان التحرير، أقاموا صباح اليوم الجمعة، منصة رئيسية بجوار «هارديز» عند شارع محمد محمود، وذلك استعدادًا لبدء فعاليات «جمعة الرحيل» المطالبة بإسقاط الرئيس محمد مرسي وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.

ويأتي ذلك، بعدما أقنعت حركة «مصري وبس» المعتصمين في ميدان التحرير، صباح الجمعة، بعدم إقامة أي منصات أخرى، بعدما حاول المعتصمون إقامة منصة أمام المتحف المصري، وأخرى بجوار الصينية الوسطى في الميدان.

ودعا أعضاء حركة «مصري وبس» لضرورة إقامة منصة واحدة، وهي المنصة الرئيسية التي تتواجد بجوار «هارديز» عند شارع محمد محمود، وذلك لأن المطالب التي ينادي بها المعتصمون والمتظاهرون في «جمعة الرحيل» واحدة، والتي تتمثل في حل جماعة الإخوان المسلمين، ومطالبة الرئيس محمد مرسي بالرحيل، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني، وإقالة حكومة الدكتور هشام قنديل، فضلاً عن المطالبة بالقصاص لدماء الشهداء خاصة الذين سقطوا في الأحداث الدامية الأخيرة عند قصر الاتحادية.

ورفعت المنصة الرئيسية في الميدان لافتتين كبيرتين كُتب عليهما: «مصري وبس»، و«يا شعب تونس ويا شعب مصر.. قتلة بلعيد وجيكا وكريستي هم الجماعة.. ونعدكم بالقصاص لهم».

وعلقت حركة «مصري وبس» لافتتين كبيرتين في الميدان كُتب عليهما: «جماعة الإخوان والاغتيالات السياسية»، و«رايحين على فين؟»، وهي لافتة تعرض فشل إدارة الرئيس محمد مرسي في الحكم منذ يونيو 2012 وحتى يناير .2013

ويتواجد العشرات في ميدان التحرير، استعدادًا لبدء فاعليات مليونية «الرحيل»، كما تم إغلاق مداخل ومخارج الميدان، فيما يتواجد على أطرافه عدد من الباعة الجائلين رغم طردهم
مازالت الميادين حبلي بالأمل والثورة مستمرة

صلاح هاشم